أدب

  • أدبPhoto of شرفة اليأس

    شرفة اليأس

    وصْـلٌ  ويـنبُتُ فـي جدْبِ المُنى فمُهُ جـرحٌ  وتُـدفَنُ  –  لـو تدرينَ – أعظُمُهُ فـجـذوةٌ   مــن  حـنينٍ  مـنكِ  تُـدفئُهُ وجـمرةٌ  مـن  صـدودٍ  عـنكِ  تُـعدِمُهُ يَـدقُّ  شُـبّاكَ  يـأسيْ في المَسَا حجَرٌ مــن  ذكـرياتِكِ،  طـرْقٌ  كـنتُ  أفـهَمُهُ والـلـيـلُ    ســالَ   حـكـاياتٍ   مـكـحّلةً بـضـحـكتينِ    لــهـا   يـفـترُّ   مـعـتِمُهُ والـصبحُ  يُقرِضُ هذا الليلَ حينَ ذوى مــن  عُـمرِهِ  بـعضَ  إسـهادٍ  ويُـكرِمُهُ…

    أكمل القراءة »
  • أدبPhoto of اللحن باب الذكريات

    اللحن باب الذكريات

    بـشـفاهها   أغـنـته   عــن   أعـنابِهِ وبـعينها  عـن  مستفيضِ خِطابِهِ مـرَّتْ  بـه،  والريح تصقل وجههُ حـتى  بَـنَتْ  وطَـناً  عـلى  أهـدابِهِ ماجَتْ كغير المائِجات، ولم يكن يــدري  بـما  سـيحل  فـي  أكـوابِهِ جـاءت  مـخضبة  وجـاء مخضباً شـتـان   بـين  خـضابها  وخـضابهِ بـحـديقة  الـقدرِ  الـتقاها،  ظـبيةً فـرأتـه   لَـيـثاً  فـوق  صـخرةِ  غـابِهِ…

    أكمل القراءة »
  • أدبPhoto of ردَّة

    ردَّة

    مُكَلَّلَةً بِانْتِصَارٍ مَا تَزَالُ حُمْرَتُهُ تُلَوِّنُ الثِّيَابَ المُتْرَبَةَ التِي يَلْبَسُ…

    أكمل القراءة »
  • أدبPhoto of ذنب الكتابة

    ذنب الكتابة

    وَطَـنِي  وَيَـبتَعِدُ  الـسُّؤَالُ  عَـن الإِجَابَة وَالـوَقْـتُ  يَــزرَعُ  فِـي  دَقَـائِقِهِ  الـرَّتَابَة وَطَــنِـي    وَأَفــئِـدَةٌ    تُـــرَاوِحُ    نَـبْـضَـهَا رَحَـلَ  الـرَّبِيعُ  وَلَـمْ  تَـعِشْ يَوْمًا شَبَابَه وَطَـنِـي  وَلَا  زَالَ  الـهَـوَى  فِــي  مَـهْـدِهِ يَـقْتَاتُ  مِـن  ثَـديِ  الـتَّغَرُّبِ  وَالغَرَابَة حَـرْفٌ  تَـثَاقَلَ  عَـن  مُـوَاجَهَةِ  الـدُّجَى سَـطـرٌ   كَـفَـخٍّ   زَيَّـنَـتْهُ   يَــدُ  الـرَّقَـابَة وَقَـصِـيـدَةٌ   ثَـكـلَى   تَـقُـولُ   لِـهَـاجِسِي نَـضُبَ  الـمِدَادُ  أَمَـا شَـبِعتَ مِن الكَآبَة…

    أكمل القراءة »
  • أدبPhoto of طرقنا بابكم فأجاب صمت

    طرقنا بابكم فأجاب صمت

    أمــا   لـبعيدِ  هـودَجِكم  قـدومُ؟ يـتـيـمٌ    بَـعـدكـم    قـلـبي   يـتـيمُ تـقـادَمَـتِ   الــوعـودُ   ولا   لــقـاءٌ يُـنـادمُ   فـيـه   مـعـموداً   نـديـمُ وغــادرنـا    الـربـيـعُ    فـــلا   هَــزارٌ شـدا  بـضحىً  ولا نضجتْ كرومُ فـأنْـجـدْنـا    ولــكــن   لا   “عَـــرارٌ” أفـاءَ  لـنا  ولا  نَـفَحَ “الـشَّميمُ”(1) طـرقـنا   بـابـكم   سـبـعاً   فـألـقى عـلـينا   شــوكَ   وحـشتهِ  الـرَّنيمُ…

    أكمل القراءة »
  • أدبPhoto of يا أنت!

    يا أنت!

    جنى يديك حدائق بلورية تتأرجح على متن الجمال، ومناهل غر…

    أكمل القراءة »
  • أدبPhoto of واحةُ (العمري)

    واحةُ (العمري)

    بـاسمِ  الكريمِ قصدْنا واحةَ (العمري) نهدي بها النَّفسَ دربَ المزهرِ العَطِرِ مـن  ذا  يـصيبُ جنانَ الحرفِ أجملَها ومــا   يـعدُّ  لـهُ  مُـتْكًا  عـلى  الـسُّرُرِ؟ مـن  ذا  يـرودُ  نـقاءَ  الـفكرِ فـي سَـعَةٍ ولا   تـطـيبُ  لــه  الـسُّكْنى  بـلا  كَـدَرِ؟ إنـي  لـممْتُ  الـجَنا من فيضِ روضَتِها فـكـيفَ  لا  أقْـتـفِي  فــي  دربِـها  أثـري قَــدْ   جِـئْـتُها  وَجِــلًا  أرْنـو  إلـى  قِـمَمٍ خَـضـراءَ  مُـبهرةٍ  أُحْـيي  بـها  صُـحُري…

    أكمل القراءة »
  • أدبPhoto of هُوَ الْحُبُّ

    هُوَ الْحُبُّ

    أَمِنْ هَوَى النَّفْسِ نَشْكُو حِيِنَ نَسْلُوهُ؟ أَمْ  نَـشْـتَكِي  مِـنْ  فُـرَاقٍ  لَـيْسَ نَـرْجُوهُ؟ وَهَــلْ   لِـقَـلْبِ  الْـهَوَى  عَـقْلٌ  لِـنسْأَلَهُ؟ وَهَـلْ  يُـجِيِبُ الْهَوَى وَالْقَلْبُ مَشْدُوهُ؟ عَـلَى  شَـفِيِرِ  الْـجُنُونِ  الْـحُبُّ يَحْمِلُنَا وَمِــنْ  جُـنُونِ  الْـهَوَى  نَـحْيَا  فَـنَحْدُوهُ فَـكَـيْفَ  يَـنْبِضُ  فِـي  الأَرْوَاحِ شَـاعِرُهَا؟ بِـغَـيْرِ   حِــسٍّ  وَلا  وِجْــدَانَ  يَـشْـدُوهُ الْــحُـبُّ    بَـــدْرٌ   لِـلَـيْـلاتٍ   بِــلا   قَـمَـرٍ فَـاللَّيْلُ  يَـضْوِي  إِذَا مَا الْحُبُّ يَكْسُوهُ…

    أكمل القراءة »
  • أدبPhoto of أَنتِ قَصيدتي

    أَنتِ قَصيدتي

    قالت تَركتَ الشِّعرَ مُنذ أَنِسْتَ بي فـأجَـبْتُ   حَـالـتْ   دُونَــه   عَـيـناكِ لـم  تَـتْركا  لـي  مـا  أقـولُ ولم أجِدْ شِـعْـراً   يُـسَـرُّ  بـهِ  الـفؤَادُ  سِـواكِ ورأيـتُ  أَنَّـكِ  أَنـتِ  أَنـتِ قصيدتي وأســاسُ  وزنِ  قـصيدتي  عِـطْفَاكِ أمّــا   الـمَـعَاني  فـالمَعَاني  كـلُّها تـخـتالُ   تـيـهاً  إنْ  لَـمَحْتُ  سَـناكِ والـمُفْرداتُ  مـن  الـجمال تَميسُ فـي بُـستان حُسْنِكِ تَستعير حُلاك…

    أكمل القراءة »
  • أدبPhoto of صلاة الذئاب

    صلاة الذئاب

    الـشِّعرُ  إن  نَـطَقَت دِماؤكَ أَخرَسُ والـصَّمتُ  إنْ  عَـزَّ الكلامُ مُقَدَّسُ والـقَـتلُ   إن   طـالَـت  يَــداهُ  فـإنـما بـيـديهِ   يَـفنى  الـقاتِلُ  الـمُتَغَطرِسُ ودَمُ  الـشَّهيدِ  وقَـد تَـفَجَّرَ رأسُـهُ، صُـبـحٌ   بـغُـرَّةِ   جُـرحِـهِ   يَـتَـنّفَّسُ وطَـني،  وأُقـسِمُ  أنَّ  فَـجرَكَ قـادمٌ مَـهما  أّذابـوا  مُـقلَتَيكَ وعَـسْعَسُوا الـحَـقُّ   أبـلَـجُ   لا  مَـنـاص  وبـاطِلٌ مــا   عَـرَّشوا  ومُـتَبَّرٌ  مـا  أَسَّـسُوا…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق