يحيى الحمادي

يحيى الحمادي

يحيى الحمادي *شاعر يمني من مواليد عام 1985 م - محافظة تعز صدر لهُ : (عام الخِيَام) 2011م (رغوة الجمر) 2012م (فائز بجائزة المقالح للإبداع الأدبي 2012, دار عبادي) (حادي الربيع) 2013م (الخروج الثاني من الجنة ) 2014 م (فائز بجائزة رئيس الجمهورية للشعر 2013, إصدارات الأمانة العامة لجائزة رئيس الجمهورية للشباب2013م) (بانتظار القميص) ديوان تحت الطبع (فائز باستفتاء رابطة شعراء العرب, والتي شارك فيها أكثر من مئة شاعر عربي) وسيطبع عن "دار الرابطة للنشر والتوزيع" الجوائز: • جائزة المقالح للإبداع الأدبي 2012 م • جائزة رئيس الجمهورية للشعر للعام 2013 م • المركز الأول في البرنامج التلفزيوني الشعري "صدى القوافي" الذي يبث على الفضائية اليمنية 2014 م
  • شعر

    عُرَى القَصِيدةِ

    عُرَى القَصِيدةِ تُبدِي عُريَ كَاسِيها فَـصُن حُشَاشَةَ بَحرٍ أَنتَ حاسِيها وقُـل لِـمَن سَـلَبُوها مَدَّهَا: انتَظِروا فِـلِـلـبُـحُورِ إِيَــــابٌ مِــــن مَـرَاسِـيـهـا وغَـــنِّ…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    ذاتُ اللذيذَين

    لَــيـلٌ وفــجـرٌ تَـعـالـى كَــفُّ مَــن مَـزَجَـا حُــلــوٌ ومُـــرٌ وسُـبـحـانَ الـــذي مَــرَجَـا بـــــنٌ وخَـــمــرٌ بـــكــأسٍ لا وِعـــــاءَ بِــــهِ تَــجَـمّـعَـا فِــتــنـةً لِــلــصَّـبِّ…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    صلاة الذئاب

    الـشِّعرُ  إن  نَـطَقَت دِماؤكَ أَخرَسُ والـصَّمتُ  إنْ  عَـزَّ الكلامُ مُقَدَّسُ والـقَـتلُ   إن   طـالَـت  يَــداهُ  فـإنـما بـيـديهِ   يَـفنى  الـقاتِلُ  الـمُتَغَطرِسُ ودَمُ  الـشَّهيدِ  وقَـد تَـفَجَّرَ رأسُـهُ، صُـبـحٌ   بـغُـرَّةِ   جُـرحِـهِ   يَـتَـنّفَّسُ وطَـني،  وأُقـسِمُ  أنَّ  فَـجرَكَ قـادمٌ مَـهما  أّذابـوا  مُـقلَتَيكَ وعَـسْعَسُوا الـحَـقُّ   أبـلَـجُ   لا  مَـنـاص  وبـاطِلٌ مــا   عَـرَّشوا  ومُـتَبَّرٌ  مـا  أَسَّـسُوا يــا   أيُّـهـا   الـوَطَـنُ  الـذي  نَـشتاقُهُ سَـتُطِلُّ  مَـهما  أجـرَمُوا  وتَـأَبلَسوا الـجاثِمينَ  عـلى  الـصُّدورِ  كـأنَّهُم حِـلَقٌ  تَـقومُ  عـلى الجِراحِ وتَجلِسُ مِــن   كــلِّ   أَفَّــاكٍ   ولِــصٍ   قـاتِـلٍ دَفَـنوا  وُرودَكَ بالرَّصاصِ وسّيَّسُوا إن  زُمِّـلُـوا  بـالصَّمتِ  نـاموا رَهـبَةً وإذا   أفــاقُـوا   لـلـسـياسةِ   أُرْكِـسـوا شَـبُّوا  على حُبِّ الرِّضاعِ وحِينَما فُـطِموا وشاخوا للدِّماءِ تَحَمَّسوا…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    مَزاد سِري، لجداريّةٍ لم تكتمل

    الـشِّـعرُ   صَـومَـعَتِي   ودُكَّـانِي ودُرُوبُـــهُ    سَـكَـنِـي   وسُـكَّـانِـي وبُـحُـورُهُ   عَـبَـرَاتُ   مَـن  سَـكِرُوا بـدَمِي،  ومـا  اغـتَسَلُوا بأَجفانِي وجِـهَـاتُـهُ:   سَـهَـرِي،   وأَخـيِـلَتِي ودَفــاتِـري،    وهَـشِـيـمُ   أَلـوانـي هُــوَ   غُـربَـتِي  وأَنــا  الـمُقِيمُ  بـهِ مُـتَـرَامِـيًا    كَــحُـدُودِ    أَحــزانِـي رَمَــتِ   الـبـطالةُ  بــي  إِلـيهِ  كَـمَا يَـرمِـي   الـقَـتِيلُ  بـعُمرِهِ  الـفانِي فَـضَـرَبتُ  فــي  كَـبِدِي  لَـهُ  وَتَـدًا وخَـصَـفـتُ    خَـيـمَتَهُ   بِـشِـريانِ وحَـمَـلـتُهُ    بَــصَـرًا    لِأَجـنِـحَـتِي وبَــصِـيـرَةً    لِــجـرَاحِ    إِخــوَانِـي وأَضَـعتُ  -حِينَ عَشِقتُ غُربَتَهُ- طُـرُقِـي،   ومِـنـسَأَتِي،   وعُـنوانِي ولَـقد  هَـمَمْتُ  بـهِ، وهِمْتُ إِلى أَنْ   صِـــرتُ   أَهــجُـرُهُ   فَـأَلـقانِي أَنــا  مـا  مَـدَدتُ  يَـدًا  إِلَـيهِ  ولِـي وَطَــنٌ   سِــوَاهُ  يَـخَافُ  فُـقدَانِي…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    صلي مضناك

      أَلَــــمْ   يَــخـطُـر   لِـجَـوَّالِـكْ بـأَنّـي  غِـبـتُ  عَــن بَـالِـكْ! وأَنَّ  الــفَــجـرَ  لا  يَــهــمِـي سِوى مِن ضَوءِ إِرسالِكْ! وأَنَّ  الـلَّـيلَ  فــي صَــدرِي يُـنَـتِّـفُ  رِيـشَـهُ  الـحـالِكْ!   أَلَـمْ  يَـخطُر عـلى بـالِ ال نَّـدى  الـمَنثُورِ فـي شَالِكْ بــــأَنَّ   الــشِّـعـرَ  مَــضـفُـورٌ عــلـى   فَــيـرُوزِ  شَــلَّالِـكْ! وأَنَّ   الــبَــحـرَ  مَــصــلُـوبٌ عـلـى  مِـجـدافِهِ  الـهَـالِكْ!   أَلَــم  يَـخـطُر بـبالِ الـعِطرِ أَنَّـــــي    بَـــعــدَ   تَــرحَــالِـكْ أَصُــــفُّ   الـــوَردَ  أَشــكـالًا وأَلــــوَانًــــا      لِإِقـــبـــالِــكْ! ومـــا  مِــن  نَـفـحَةٍ  تَـبـقَى…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    يا فوق أربعة

    يــا  فَــوقَ  أَربَـعَـةٍ  وتَـحتَ ثَـمَانِيَة عَـدَنِـيَّةً  أَمـسَـيتِ،  أَم صَـنـعانِيَة؟ غَـدَتِ  الـقِيامَةُ قابَ قَوسٍ واحِدٍ مِـنَّـا  وأَنــتِ  عـلى فِـراشِكِ وَانِـيَة تَــتَـقَـلَّـبِـيـنَ    كَـــسَــاعَــةٍ    رَمــلِــيَّــةٍ مَـجـنِـيَّةً   حِـيـنًـا،  وحِـيـنًـا  جـانِـيَة نَـشـكُو  إِلـيـكِ  مَـوَاجِـعًا وفَـوَاجِعًا فَــنَـرَاكِ  بـــارِدَةَ  الـمَـشَاعِرِ  هـانِـيَة تَــتَـوَسَّـدِيـنَ   قُـلُـوبَـنـا   وجُـفُـونَـنـا وتُـضَـاجِـعِينَ  عَـسَـاكِـرًا  وزَبَـانِـيَة تَـتَـوَجَّـعِينَ  فَـنَـسـتَفِيقُ  صَـوَادِيًـا لِـنَسِيلَ  مِـن عَـينِ الـوَجِيعِ الآنِـيَة وتُـزَغـرِدِينَ  ونـحـن  نَـلـعَنُ حَـظَّنا سِـــرًّا،  ونَـلـهَـجُ  بِـالـدُّعاءِ  عَـلانِـيَة لـو لم يَكُن في القَلبِ حُبٌّ شَافِعٌ قُـلنا  -عـلى  مَـضَضٍ- بِـأَنَّكِ *انِيَة فــــي   الــقَـلـبِ  وَحـدانِـيَّـةٌ  لـكـنـها فــي  الـفَرشِ  عَـدنانِيَّةٌ قَـحطانِيَة تَهوَى الغَرِيبَ وتَشتَهِيهِ، ولا تَرَى مَــن  يَـحسبونَ  دُهُـورَها بِـالثانِيَة…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    قلق وباب

    قَلَقٌ، وبابُ قَلَقٌ، وقافِيَةٌ، وبابُ قَلَقٌ، وأُغنِيةٌ لَهَا جَسَدٌ، وبابُ قَلَقٌ، وقافِيةٌ بلا لُغَةٍ، وأُغنِيةٌ سَرَابُ وفَمٌ خَرَابُ ويَمُوتُ بالبَردِ…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    مطر القلوب

    قِــــف   لِـلـمَـقَـالِ،   فَــمَــا  لِـغَـيـرِكَ  مِـنـبَـرُ أَو   لِــلـمَـقَـامِ   سِـــــوَاكَ  يـــــا  سِـبـتَـمـبَـرُ قِـــف  لِـلـجَـلَالِ،  فَـمَـا  لِـغَـيرِكَ  نَـنـحَنِي بَــــعـــدَ    الإِلـــــــهِ    جَــــلَالَـــةً    ونُــــوَقِّـــرُ يــا  يَـومَـنَا  الأَبَـدِيَّ.. فـي الـشَّهرِ الـذي خُــلِــقَـت   لِـتُـوْصِـلَـنـا   إِلــيــهِ   الأَشــهُــرُ يــا  مَـن  أَعَـدتَ إِلـى الـسَّعيدةِ وَجـهَها وعــلـى  الـيَـمَـانِيِّينَ  لُــحـتَ  فَـأَبـصَرُوا وأَقَـــمــتَ   لِــلــعَـدلِ   الـقِـيـامَـةَ  بــاعِـثًـا مَـن  فـي القُبُورِ “تَقَطرَنُوا” وتَحَجَّرُوا وكَـسَرتَ  قَـرنَ الـظُّلمِ, حـتى حارَ مِن يَـــــدِكَ   الــمُـبَـارَكَـةِ   الـــزَّمــانُ   الأَبـــتَــرُ وأَمَـــتَّ  _يَـــومَ  وُلِـــدتَ_  عَـهـدَ  أَئِـمَّـةٍ والــــمَـــوتُ    كــالــمِــيـلادِ   لا   يَـــتَــكَــرَّرُ لَـــو  قِــيـسَ  عَـهـدُهُـمُو  بِـعَـهدِكَ  بَـعـدَهُ كُــنـتَ  الـجِـنَـانَ,  وكـــان  مـــا  لا يُـغـفَرُ *** يــــا   أَكــثَــرَ   الــثــوراتِ  مَــعـرِفَـةً  بِــمــا يَـشـفِي  الـصُّـدُورَ  مِــن  الـطُّـغاةِ ويَـثأَرُ كـالـدِّينِ  ثُــرتَ  عـلـى  الـضَّـلالِ بِـسِـتَّةٍ…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    بين يدي باب اليمن

    بِـالـبَـابِ يـــا بَــابُ غُـصـنٌ بِـالـدَّمِ امـتَـلأَ رَبـيـعُـهُ قِــيـلَ ولَّـــى , و هـــوَ مــا بَــدَأَ بـالـبَـابِ يـــا بـــابُ قَــحْـطٌ فــاغِـرٌ فَــمَـهُ…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى