قصيدة

  • أدب

    توبة

    مــن  أنــت  حـتـى يـقـرؤوكَ كـتابا وعــلامَ  تـفـترضُ  الــودادَ حـسابا من أنت كي تلجَ القصيدةَ فاتحا وأمـــامَ  عــزمِـكَ  غـلَّـقـوا  الأبـوابـا لك أنْ تكونَ من الحكاية بعضَها لــكــنَّـه   الــمـنـسـيُّ   (يــــا  حــبـابـا) مـن  أنـت حـتى يـدخلوكَ حدائقا لـتسيلَ  عـن عـطشِ الـلمى أعنابا مـن  أنـت حـتى يجتنوك قصائدا تــعـبـوا   عــلــى   أبــوابـهـا  طــلَّابــا…

    أكمل القراءة »
  • أدب

    أمدد يديك!

    والآنَ .. كيفَ أزيحُ طَوقَ جمالِكَ المعقودِ خلْفَ عيونهنَّ لِأمْنَحَ…

    أكمل القراءة »
  • أدب

    كثيرٌ هذا الذي تريد

    أَنِــرْ  حـرفي  لأخـرج َ مـن يـبابي أَعِـدْ  لـقصيدتي شـرفَ انتسابي أجـرْني  مـن عـذاب الـشعر فـيما يُـكَدِّسُهُ  الـضبابُ عـلى الـضَّباب يــتـيـمٌ   بــيــن   أجــيــالٍ  يـتـامـى أُبُــوَّتـنـا   الـمـزيـدُ  مـــن  الــعـذاب ثـواكـلُ  مــا  نـدبْـنَ  عـلـى غـريبٍ سوايَ ولا سألنَ الجرحَ: ما بي؟ أضـــفْ  لـمـرارتـي  وقــتـاً  فــإنـي أعـيشُ أسـيرَ جرحكَ واغترابي…

    أكمل القراءة »
  • أدب

    عيون

    عــيــونٌ  كـــأن  اللهَ  أهـــدى  لـصـمـتِها وقـــــارَ   نــبــيٍ   والــتـحـامَ   الــسَّـواتـرِ تـنـام  الـقـوافي  خِـلـسةً فــي رحـابِها فتوقظ في السياب روحَ الجواهري لـها  مـن رُبـى بـغدادَ طَلعٌ إذا اشتهى قِـطـافَ  الـمـعالي  يـكـتفي  بـالـنَوَّاظرِ ومــا  كـلُ  لـيلى  غـير لـيلاك لـو عـلت على الصَرحِ تُغني عن كُنوزِ الأكاسرِ ويـكفيك  مـن لـونِ الـفراشات ثغرُها كــوقـعِ  رصـــاصِ  فـــي  بـنـادقِ  ثـائـرِ…

    أكمل القراءة »
  • أدب

    تفاصيل القصيدة

    عـابـوا  عـلـيَّ  بــأن وصـفتُ شـعوري ودخـلـتُ  بـاب الـشعر مـن مـنظوري جرحوا تفاصيلَ القصيدةِ في فمي وتشاغلوا ب “الطَّيفِ” حين عبوري تــربـو  عـلـى  كــلِّ  الـبـلاغةِ  خـفـقتي وتــنـوءُ  بـالـمـعنى  الـعـليِّ  جـسـوري لـلـشِّـعـر   عــنــدي   غــايـتـان  ومـــوردٌ عـــذبُ   الـمـسـيل  مـشـعـشعٌ  بـالـنـورِ فـالـغـايـة   الأولــــى   لأمــــلأَ  دفــتـري وأقــيِّـدَ  الـلـحـظاتِ  بــيـن  سـطـوري…

    أكمل القراءة »
  • أدب

    أَطعِمنِي أَصابِعَكَ

    مَولايَ.. مُدَّ أَصابِعَكْ.. لِأَذُوقَها.. وَأُبايِعَكْ.. أَسرَفتَ.. بِالتَّلوِيحِ لِي.. فَارحَمْ؛ رَجَوتُكَ؛…

    أكمل القراءة »
  • أدب

    غمازتي كفر

    طــيْـفٌ  كـــذوبٌ  أقـتـفـيكَ  ولا  أعــي أمـضي  إلـيكَ وغربتي تمضي معي! أنــا  لا  أطـيـق تـكـسّر الـمـاضي الـذي رســمَ  احـتـمالَكَ  مِـن خـيال الإصـبعِ أنـــا  مـتـعبٌ؛  بـعـضي  فـتـاتٌ  هــاربٌ مــنـي  إلــيـكَ  ومُـبـعـدٌ  عــن  مـدمـعي غــمّــازتـي   كـــفــرٌ   جَــهــورٌ  وادعــــاءُ ســمـاحـةٍ   خــلــفَ  ابـتـسـامةِ  مُـــدّعِ! أنـا نـصفُ وهمٍ بَعدَكَ اكتملَ السرابُ وصــرتَ  كــلَّ  الـوهـمِ  رغــمَ تـمـنّعي!…

    أكمل القراءة »
  • أدب

    ماذا جنيت بنظمك الشعرا؟

    بَـكَـرتْ  تـلـومُكَ  لــم تُـطِقْ صـبرا مــاذَا  جـنـيتَ  بـنـظمكَ الـشعرا ؟ مـــاذا  جـنـيـتَ  بـــهِ  ســـوى  نَـكَـدٍ فــكــأنّـهُ   لـــــكَ   مــحــنـةٌ   كُــبــرى عــجـبـاً   لـقـلـبـكَ  يـشـتـهي  تـعَـبَـاً أومـــــا   كـــفــاهُ   هــمـومَـهُ   كُــثــرا وهـــواجـــسٍ    شـــتّــى   مـــؤرّقــةٍ تـأتيكَ  فـي غـلسِ الـدُّجى تترى فـتـبـيـتَ   ســهـرانـاً  عــلــى  قــلـقٍ وكـــأنَّ  فـــوقَ  فــراشـكَ  الـجـمرا…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    متى ستهدأ

    مَــتَــى  سَـتَـهْـدَأُ؟  قُـــلْ  بِالله  يـــا  وَجَـــعُ مــا  عــادَ  فــي  الـعُـمْرِ، بـعدَ الآنَ مُـتَّسَعُ إلامَ  نـصْـبـو؟  وثَـــوبُ  الــحَـظِّ مُـنْـخَرِمٌ مَــهْـمَـا   نُــرَقِّـعُـهُ،   لــــنْ  تُــجْــدِيَ  الــرُّقَـعُ قِـدِّيـسَتي  لـيـتَ  هــذا  الـنَّـزْفَ، يـنـقَطِعُ مـــا  كـــلُّ  جـــرحٍ،  عــلـى  تِـرْيَـاقِـهِ  يَـقَـعُ تَـعَـاظَـمَ  الـجُـرحُ،  حَـتَّـى  خِـلْـتُهِ  وطـنـاً فـي زَحْمَةِ الفَقْدِ، واسْتَشْرَى بِنَا الوَجَعُ نَـامـي  قـلـيلاً  عـلـى  زِنْــدي، ولا تَـسَـلي مَـتَـى  سَـنُشْفَى؟  يَـكادُ الـقَلْبُ يَـنْصَدِعُ…

    أكمل القراءة »
  • أدب

    ردني المنفى

    لـلهِ  كـم  أوجـعَ الـمعنى وكـم أشفى وا  حـرّ  قـلباه مـما فـي دمـي أخفى لـلهِ  مـا  فـي عـيوني حـين أُغـمِضُها وحـيـن  لـلـحلمِ  أُخـفي خـلفها نَـزْفا لـكمْ  ظـمِئتُ  ومـا مـن غـيمةٍ عبرتْ إلّا  وكــانــت  لـسـكّـين  الـظّـمـا  كــفّـا وكمْ شكوت لأطيافِ المُنى وجعي فـمـا  وجــدت  ســوى أطـلالها مـرفا هـناك  فـي الـماورائيّات فـي سفري وجـدْتُ  مـا بـين أنـقاض الرّدى إِلْفا…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى