د. عمر جلال الدين هزاع

د. عمر جلال الدين هزاع

عمر جلال الدين هزاع - شاعر وصيدلاني سوري مقيم في قطر. - اهتمامات بالشعر والنقد والعلوم الإسلامية وخاصة علوم القرآن والسيرة واللغويات واللسانيات الحديثة. - أهم الإنجازات: * الجائزة الأولى لمسابقات جماعة شذرات الأدبية (الكويت 2016). * الجائزة الثانية لأفضل قصيدة في قطر لعام 2016. * التأهل للمشاركة في نهائيات مهرجان قابس (تونس), الدورة الرابعة, عام 2016, عن قصيدتي: (ديوان العرب). * مسجل في عدة روابط وتجمعات وهيئات, مثل: ديوان البابطين (الطبعة الثالثة: المجلد الثامن), وديوان شعراء العرب, وديوان شعراء سوريا, ومعجم أعلام الفرات, * دواوين ومخطوطات: - ديوان (وسراجًا منيرًا..): رؤية شعرية للسيرة النبوية من إصدارات نادي الباحة الأدبي بالتعاون مع مؤسسة الانتشار العربي في لبنان. - مخطوط ديوان (منفى المتنبي الأخير): وهو مخطوط لرؤية شعرية عن الحرب السورية وفق تجربة الشاعر الذاتية. * مشاركات في: ديوان الأسير (مطبوعات صحيفة ذي المجاز), وديوان نصرة النبي صلى الله عليه وسلم (مطبوعات مؤسسة البابطين), ومشاركات في دواوين جماعية أخرى حاز بعضها على جوائز تقدير. * عدة دواوين في مواقع وتجمعات أدبية, أهمها : رابطة الواحة الثقافية، بوابة الشعراء. * أكثر من 500 قصيدة منشورة(قبل الحرب السورية), نشر عدد كبير منها في الصحف المحلية والعربية والعالمية وقد نال بعضها جوائز تقدير ودروعًا, وترجم بعضها للإنجليزية والفرنسية. * مستشار أدبي وثقافي (صحيفة ذي المجاز 2016). * عضو لجنة جماعة مؤسسة عرار للثقافة والفنون والآداب (2016).
  • شعر

    تَراتِيلُ عَلى مَقامِ التَجَلِّي

    عَـصِـيٌّ  عَـلى  الـفَهمِ هَـذا الـتَّجَلِّي مُـضِيئانِ فِـي الـظِّلِّ: ذاتِـي وظِـلِّي غَــرِيـبـانِ   لَــكِــنَّ   بَـعـضًـا   لِـبَـعـضٍ يُنادِي إِذا ارتَبتُ: فِي البَعضِ كُلِّي نَــقِــيــضـانِ      لَــكِــنَّــنـا     بِــاكــتِــمـالٍ مُــعَــلًّــى    يُـــدَلِّـــي    مُـــدَلًّــى   يُــعَــلِّـي فَـــصَــلِّ    أَمـــامــي   وَرائـــــي   أُصـــــلِّ وَصِـلْ  لِـي أَمـامي وَرائـي أَصِـلْ لِـي لَـقَـد  أَتـعَـبَتكَ  الـتَّـفاسِيرُ  هَـل لِـي لَــعَــلَّـكَ   تَـــرضــى   بِــهــا   أَو  لَــعَـلِّـي فَـكَـم  قَــد  تَـذَلَّـلتَ  مِـن  بَـعدِ كِـبرٍ وَكَـــم  قَــد  تَـكَـبَّرتَ  مِــن  بَـعـدِ ذُلِّ وَيـــا   كَـــم  تَـحَـمَّـلتُ  مِـنـكَ  سُـلُـوًّا وَيــا  كَــم  تَـحَـطَّمتُ  لَـولا الـتَسَلِّي تَـلَـبَّـستَني   عِـنـدَ  مــا  كُـنـتُ  طِـيـنًا فـجَـرِّبْ  تَـلَـبَّسْ  إِذا  شِـئـتَ طَـلِّـي وَبــادَلــتَ   شَــوكًــا   بِـفُـلِّـي  فَــبـادِلْ لِــــرَدِّ   اعــتِـبـارِيَ   بِــالـشَّـوكِ   فُــلِّـي وَلا  تَـتَّـخِذْ  عَـصـفَةَ  الـذِّهـنِ مِـنِّي جُــنُــونًــا    وَإِلاَّ   فَــــــذاكَ   الــتَّـخَـلِّـي…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    يفعل البعد

    كَـيـفَ  يَـشـكُو  عَـبِيرَهُ الـرَّيحانُ؟ كَيفَ يَشكُو رَحِيقَهُ الأُقحُوانُ؟ كَـيفَ أَشكُوكِ يا مَلاكَ حَياتِي؟ وَأَيــادِيـكِ  –  يـــا  أَنـــا  –  اطـمِـئنانُ قَـــدْ   تَــأَثَّـرتُ  فِـــي  غِـيـابِـكِ  جِــدًّا وَرَمــــانِـــي     لِـــقــاعِــهِ     الــحِــرمــانُ فَـتَـحَدَّثتُ  –  رُبَّـمـا  – رَغــمَ عَـنِّـي بِـاسـتِـيـاءٍ!   وَ   كَــــمْ  يَــــزِلُّ  لِــسـانُ قُـلتُ  مـا قُـلتُ فِـي خِـضَمِّ أَياسٍ جَـــرَّنِـــي    لِاجــتِــراحِـهِ    شَــيــطـانُ فَــأَنــا  الــصَّــبُّ  غَــيــرَ  أَنَّ  كَــلامِـي عَـكـسَ  مــا  فِــي  قَـرارَتِـي: خَــوَّانُ أَنــــا   بِــالـوَصـلِ   سِـنـدِبـادُ   غَـــرامٍ وَإِذا    مـــــــا    تَــرَكــتِــنِـي   قُــــرصـــانُ أَصـــرِمُ  الــوَقـتَ  ثَــورَةً  وَ  هَـيـاجًا بِـانـتِـقامِي،   وَ  غَـضـبَـتِي  طُــوفـانُ لَــكِ  فِــي  بَـحـرِ مُـهـجَتِي مُـستَقَرٌّ فَــإِذا  هِـجـتُ  هـاجَـتِ  الـشُّطآنُ هَـلـوَسـاتِي  خَـطِـيرَةٌ؛  وَ  انـتِـفاضا تُ   دَمِـــــي  لا  يُـطِـيـقُـهـا  إِنــســانُ…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    تَخَيَّلِي.. وَتَصَوَّرِي

    أَتُـــقـــارِنِـــيــنَ       بِـــــمـــــارِدٍ       مُـــتَـــجَــبِّــرِ مَــن  لا  يَـكـادُ يَـبِينُ تَـحتَ الـمِجهَر؟ بِـالـثَّـاقِـبِ   الـنَّـجـمِيِّ   ثـقـبًـا   أَســـوَدًا؟ وَبِــأَزهَــرِ    الــنَّـاقُـورِ   نَــقــرَ   الــمِـزهَـر؟ بِـفَـتًـى   عَـجِـيـنُ  الــلَّـوزِ  طَــعـمُ  بَـنـانِهِ وَيَــذُوبُ  بِـالـشَّفَتَينِ  ذَوبَ الـسُّكَّرِ؟ خَـــدَّاهُ   مِـــن   وَهـــجِ  الــدُّمُـوعِ  تَـقَـمَّرا مَـنـقُـوشَـتَينِ:   بِـسِـمـسِـمٍ   وَبِــزَعـتَـرِ؟ عَـيـنـاهُ   ذِئــبـانِ   الـنِّـسـاءُ  يَـقُـلـنَ:  لَــم نُــجــبَــرْ    بِـغَـيـرِهِـمـا    وَلَـــــم   نَــتَـكَـسَّـرِ هَذا الفَتى الحِنطِيُّ – قالَتْ جِلَّقٌ: – لَــــولاهُ   مــــا   غَــنَّــى   الــقَـطـا   لِـلـبَـيـدَرِ هَـذا  الـفَتى ابـنُ القَلبِ لَستُ أَلُومُهُ لَــــولاهُ    لَــــم   أُدمِــــنْ   وَلَــــم   أَتَــخَــدَّرِ لَـــولاهُ   لَـــم  أَعـشَـقْ  وَلَــم  يَـسـتَهوِنِي قَـــمَـــرٌ    فُـــراتِـــيٌّ    حَـــزِيـــنُ    الــمَــنـظَـرِ لِـسِواهُ  مـا  سَـرَّحتُ؛ قَـطُّ؛ ضَـفِيرَتي يَــومًـا   وَمـــا  مَـنـكَرتُ  يَـومًـا  أَظـفُـرِي هُــــوَ   أُمَّــــةٌ   بِـالـشِّـعـرِ   لَــكِــن   واحِـــدٌ بِــالـحُـبِّ   لَــــم   يَــغــدُرْ   وَلَـــم   يَـتَـغَـيَّرِ…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    أَوقَدتُ أَنايَ

    وَحِيدًا.. وَلَكِنَّ؛ فِي داخِلي؛ كَثِيرًا مِنَ الخَلقِ.. أَمشِي.. هُناكْ.. إِلى حَيثُ لا وُجهَةٌ تَنتَهي سِوى نَحوَ إِطلالَةٍ.. بِارتِباكْ.. أُجَرِّبُ فَكَّ…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    لا شَيءَ إِلَّا

    لا  تَـفتَحِي  جُـرحِي  لِـكَي “تَتَحَمَّمِي” لا  شَـيءَ  إِلَّا  الـنَّارَ تَـشهَقُ فـي دَمِـي رَبَّــيـتُ    أَلـــفَ   غَـزالَـةٍ   فَـتَـفَحَّمَتْ فَـتَـحَرَّرِي   أَو   فَـادخُـلِي  وَتَـفَـحَّمِي لَـو  كـانَ؛ لِـي فِي الحَظِّ؛ أَصغَرُ نَجمَةٍ لَـطَـمَستُ؛  بِـالإشعاعِ؛  كُـلَّ  الأَنـجُمِ لَــكِـنَّ   لِـــي   لَـيـلًا   يَـمُـدُّ   مِـمَـصَّهُ وَإِذا هَمَستُ امتَصَّ شِعري مِن فَمِي حَــولِـي   تَـمـاثِيلٌ   وَلَـكِـنَّ   الـحَـجِيجَ لِأَجـلِـهِم   تَـسـعى   وَتُـسـقَى  زَمـزَمِي أَلـقَـى   عَـلَـيَّ  الـدَّمـعُ  مِـنهُ  مَـحَبَّةً وَعَـلَـيـهِمُ    أَلــقَـى    افــتِـرارُ   الـمَـبسِمِ وَقَـــدِ   اصـطَـفانِي   لِـلـقَتادِ   فَـقـادَنِي وَهُــمُ   اصـطَـفاهُم  لِـلحَرِيرِ  الـمُنعَمِ فَـتَـخَـيَّرِي    مِـنـهُـم   “خَـيـالَ   مـآتَـةٍ” فَـجَـمِيعُهُم   فَـلـسٌ   بِــزِيِّ  الـدِّرهَمِ لا   فَــرقَ  لا  عِـمـلاقَ  بَـيـنَ  صُـفُـوفِهِم وَلِــذاكِ   لا   تَـخـشَي  فَـلَـن  تَـتَـقَزَّمِي

    أكمل القراءة »
  • شعر

    أَطعِمنِي أَصابِعَكَ

    مَولايَ.. مُدَّ أَصابِعَكْ.. لِأَذُوقَها.. وَأُبايِعَكْ.. أَسرَفتَ.. بِالتَّلوِيحِ لِي.. فَارحَمْ؛ رَجَوتُكَ؛ تابِعَكْ.. يا أَيُّها السَّادِيُّ.. صَرعُكَ كَم يُرِيحُ مُصارِعَكْ! فَجِّرْ عَلَيكَ…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    وَصِيَّةُ ابنِ زُرَيقٍ السِّرِّيَّةُ

    مُرِّي بِهِ.. فَعِظامُ المَيتِ تَشتاقُ.. وَدَمعُهُ – رُغمَ أَلَّا عَينَ.. (..) – مُهراقُ.. مُرِّي.. فَبَرزَخُهُ الثَّلجِيُّ مُنفَتِحٌ.. عَلى الجَحِيمِ.. وَفِي…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    أُفَسِّرُ قَلَقَ الرِّيحِ

    كَـــــمــــا    يُـــغـــامِـــرُ   دَرويــــــــشٌ   إِذا   دارا غـامَـرتُ  بِــي،  وَاخـتَـرَعتُ  الـدُّفَّ وَالـزَّارا كَــــمــــا    يُـــقـــامِــرُ    صُــــوفِـــيٌّ    بِــجُــبَّــتِـهِ قـــامَـــرتُ   بِــالـشِّـعـرِ   إِذ   أَوقَـــدتُــهُ  نـــــارا وَكــــــــانَ    أَلــــيَـــقَ   بِـــــــي   أَلَّا   أُعَــــرِّضَـــهُ لِــلــعــابِـرِيـنَ    وَأَن    أَســـتَـــأمِــنَ   الــــغــــارا الـعـابِـرُونَ   كَــمـا  الإِسـفِـنـجِ؛  مِـــن  لُـغَـتِـي مَــصُّــوا   دَمِــــي   وَأَراقُــــوا  مِــنــهُ  أَنــهــارا كَــأَنَّــهُـم؛   وَالــشَّـظـايـا   فِــــي   أَصـابِـعِـهِـم؛ عُــفــاشَــةٌ   داهَـــمُـــوا   فِـــــي   غَــفــلَـةٍ  دارا لَــــم   يَـتـرُكُـوا  لِـصَـلِـيبِ  الــوَحـيِ  أَدعِــيَـةً تُـتـلى،  وَلَــم  يَـدَعُـوا  فِــي الـلَّوحِ مِـسمارا وَحِـيـنَ  طُـفـتُ  عَـلَـيهِم  بِـالـكُؤُوسِ هَـوَوا بِــهــا   وَقِــيــلَ:   غَــرِيــبٌ  عــــاشَ  خَــمَّــارا وَآنَ   يُـــقــتَــلُ   حَـــتَّـــى   لا  تَـــفُـــوحَ  بِــــــهِ الأَصــداءُ  فِــي  قَــدَحٍ  قَــد  يَـفـضَحُ الـبارا غَـــدًا  سَـيُـنـسى،  وَنَـمـشِـي  فِــي  جِـنـازَتِهِ وَقَــــد   نُــهِـيـلُ   عَــلــى  الــتَّـابُـوتِ  أَزهـــارا خُـــذُوهُ  قُــلـتُ:  خُـــذُوا  لَـعـناتِ  قـافِـيَتي فَـــسَــوفَ   تَـــثــأَرُ   لِاســمِــي   كُــلَّـمـا  ثــــارا…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    العِيارُ الدَّقِيقُ

    خُــذْ؛  مِــنَ  الـمـاءِ؛  حِـكـمَةَ الإِبـرِيـق وَزِنِ   الــخَــلــقَ   بِــالـعِـيـارِ  الــدَّقِــيـقِ قَـد  تَـرى  الـحُوتَ ثُـمَّ تَـلمِسُ مَعنًى دُونَ   قِـــشـــرٍ   بِــهَـيـئَـةِ  الــبِـطـرِيـقِ! أَكــثَـرُ  الـحَـجـمِ  لَــو  فَـحَـصتَ مَـلِـيًّا عـادَ  صِـفرًا عَـلى الـمِحَكِّ الـحَقِيقِي لَـيـسَ  بِـالـحَشدِ  قَــد  تَـصِـيرُ كَـثِـيرًا بَــــل   كَــثِـيـرًا   بِـالاِكـتِـفـاءِ  الــوَثِـيـقِ مـــا  الـصَّـداقاتُ  وَالـمَـحَبَّاتُ  وَقــتَ الــــجِـــدِّ    إِلَّا   خُــــرافَـــةُ   الــتَّــلـفِـيـقِ يَـنـضَـحُ  الــغَـدرُ  مِـــن  مَـواثِـقِ  خِــلٍّ وَمِــــنَ   الــشَّـيـخِ   فِــكــرَةُ  الـزِّنـدِيـقِ وَثِــــقَ   الــنَّــاسُ   بِـالـمَـظـاهِرِ  حَــتَّـى خَــدَعَــتـهُـم    مَــنــاظِــرُ   الـتَّـصـفِـيـقِ وَتَـــنـــاسَـــوا     بِـــأَنَّـــهُــم     نَــــكِــــراتٌ رَغــــمَ  (أَلِّ)  الـتَّـعـريـفِ  وَالـتَّـفـرِيقِ نَـــظَـــرِيًّـــا:     مَـــــلائِــــكٌ     عَــمَــلِــيًّــا: كَـالـشَّـيـاطِـينِ   لَــحــظَـةَ   الـتَّـطـبِـيقِ مُـــنـــذُ    قــابِــيـلَ   وَالأُخُـــــوَّةُ   عـــــارٌ وَشَـــقِــيــقٌ    مُــخَــضَّــبٌ    بِــشَــقِـيـقِ…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    أمنيات بريئة

    وَطِـفلَةٍ  ؛ فِـي حَـنايا الـرُّوحِ مَوطِنُها وَدَدتُ  تَـعـجِـنُني  حُــبًّـا  وَ أَعـجِـنُـهـــا أَذُوبُ  فِـيها وَفِـي أَصـداءِ ضِـحكَتِها وَأَســتَــفِــزُّ    ابــتِــسـامـاتٍ    تُــخَــزِّنُـهـا قَـــدْ  جَـنَّـنَتنِيَ  بِـالـتَّغناجِ  لَـيـتِيَ  مَــنْ بِــأَدمُـعِ  الــشَّـوقِ  وَالـنَّـجوَى  يُـجَـنِّنُها تَـمُـوءُ  حَـتَّـى  كَــأَنَّ  الـصَّـوتَ مُـفرَدَةٌ لَـهـا  الـمَـعاجِمُ  تَـهـفُو  حِـيـنَ تَـرطُـنُها فَـصَـوتُـهـا  مَــوسَـقـاتٌ  لا  إِلَـــى  لُــغَـةٍ مَـــــرَدٌّهُ!   إِنَّــمــا   الـكِـلـمـاتِ  يَـفـتِـنُـها! مُـواؤُهـا  الـعَـذبُ  نـايـاتٌ بِـها عَـزَفَتْ رُؤَى  الــحُــرُوفِ  أَنـاغِـيـمًـا  تُـدَنـدِنُـها وَلِــلـبُـكـاءِ   نَــصِـيـبٌ   مِــــنْ  تَـغَـنُّـجِـها وَلِــي  نَـصِـيبٌ  مِـنَ الآهـاتِ أَسـجِنُها مَــلاءَكُ  الـلَّـهِ  مــا  نـاغَـتْ  يَـحُـفُّ بِـها وَعِـنـدَمـا   تَـتَـشَـكَّى  الــجِـنُّ  يَـسـكُنُها أَخـشَـى  عَـلَيها  نَـسِيمَ الـوَردِ يُـرهِقُها إِذا  يَـهُـبُّ  وَ أَخـشَـى الـعِـطرَ يُـوهِنُها…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى