أروى محمد العمر

أروى محمد العمر

ولدت في حلب في أسرة علم وأدب فجدها لوالدتها شاعر خطاط خريج الأزهر وأمها من المثقفات العريقات ووالدها خريج جامعة دمشق قسم اللغة العربية. حاصلة على إجازة في اللغة العربية من جامعة حلب وعملت في التدريس. • رئيس ملتقى الأدباء والكتاب السوريين فرع كيليس • مسؤولة النشاطات والمتابعة في مركز ساترن (زحل) الثقافي الاجتماعي
  • شعرصورة طرقنا ألف باب – إلى فلسطين

    طرقنا ألف باب – إلى فلسطين

    طـرقنا مـن فـؤادِكِ ألـفَ بـابِ ومـازلـنا عـلـى قـيـدِ الـغـيابِ وقـفنا فـي دروبِـكِ حـين مرُّوا وسـمَّـيْـناك فـاتـحةَ الـكـتابِ أَصَـوْمٌ والـمواسمُ فـي…

    أكمل القراءة »
  • شعرصورة توبة

    توبة

    مــن  أنــت  حـتـى يـقـرؤوكَ كـتابا وعــلامَ  تـفـترضُ  الــودادَ حـسابا من أنت كي تلجَ القصيدةَ فاتحا وأمـــامَ  عــزمِـكَ  غـلَّـقـوا  الأبـوابـا لك أنْ تكونَ من الحكاية بعضَها لــكــنَّـه   الــمـنـسـيُّ   (يــــا  حــبـابـا) مـن  أنـت حـتى يـدخلوكَ حدائقا لـتسيلَ  عـن عـطشِ الـلمى أعنابا مـن  أنـت حـتى يجتنوك قصائدا تــعـبـوا   عــلــى   أبــوابـهـا  طــلَّابــا أنتَ الذي أهرقتَ كأسَ غرورهم فــأتَـوا  سـهـامـا  تـقـتفي  وحِـرابـا أدُهــشـتَ   لــمَّـا  أنــكـروكَ  مـبـلـجا وألِــمْــتَ   لــمَّـا  ألـبَـسـوكَ  نـقـابـا؟! هـم  أقـنعوكَ لـكي تـطولَ جدائلا هـم  أرجـؤوكَ لـكي تـموتَ عـذابا هـم  أوقـفوكَ على مزاج مدادِهم كـــي   يـكـتـبوكَ  خـطـيـئةً  وثـوابـا يـا  مـرهقَ الأحـداقِ آنَ هـجُوعُها أدَّيــتَ  فــرضَ  الـعـاشقين  عـقـابا…

    أكمل القراءة »
  • شعرصورة تفاصيل القصيدة

    تفاصيل القصيدة

    عـابـوا  عـلـيَّ  بــأن وصـفتُ شـعوري ودخـلـتُ  بـاب الـشعر مـن مـنظوري جرحوا تفاصيلَ القصيدةِ في فمي وتشاغلوا ب “الطَّيفِ” حين عبوري تــربـو  عـلـى  كــلِّ  الـبـلاغةِ  خـفـقتي وتــنـوءُ  بـالـمـعنى  الـعـليِّ  جـسـوري لـلـشِّـعـر   عــنــدي   غــايـتـان  ومـــوردٌ عـــذبُ   الـمـسـيل  مـشـعـشعٌ  بـالـنـورِ فـالـغـايـة   الأولــــى   لأمــــلأَ  دفــتـري وأقــيِّـدَ  الـلـحـظاتِ  بــيـن  سـطـوري ولـتـقرؤوني  حـيـن  يـغـلبني الأسـى فـينوب  لـحني عـن قصور حضوري يـا  قـاضي  الألـحان هـونك هل تُرى أنـصفتَ  مَـن ورَّيـتَ فـي المنشورِ؟!

    أكمل القراءة »
  • شعرصورة جذوة الشوق

    جذوة الشوق

    رُبَّ   لـــيــلٍ  كـــأنَّــه  الــصُّـبـحُ  جَــلْــواً يَـنـفـثُ  الـسِّـحـرَ  مُـشـبعاً  بـالـطُّيوبِ فـــي  حَـواشـيـهِ  أُغـنـيَـاتٌ  ،  وقــلـبٌ مَـسَّهُ الوَجدُ .. فارْتَمى في الدُّروبِ إيــهِ  يــا  صـاحِ ..هـل تُـرانا (هَـرِمْنا) فـوقَ كَـفِّ الـرَّدَى ودَامي الكُرُوبِ؟! هُـــزَّ  جَـذعـي  .. بـرعْـشَةٍ .. بـسـرابٍ بــوَمـيـضٍ   ..لــكــي   تَــغـورَ  نُــدُوبـي يُـنْبِتُ  الـرَّملُ  فـي الـصُّدورِ احْـتمالاً حـينَ  يَغدو الطُّمُوحُ مَسْرى القُلُوبِ أتُـــرانــي   نــزفــتُ   كُــــلَّ  دِمَــائــي؟! أم  جَـرَى الحُلْم خلفَ بَرْقٍ كَذُوبِ؟! كــيـفَ  لا  تُـثْـمِرُ  الـدِّمـاءُ انـتـصاراً؟! كـيف  تـهوِي الآمَـالُ نحْو المَغيبِ؟! نَـــجــمُ   سَـــعْــدي   مُـــمَــدَّدٌ   يــتـلـوَّى سَــامَـهُ  الـفـقـدُ  ألـــفَ  جُــرحٍ  كـئـيبِ وأنــــا   ..  بــيــنَ  رجـفـتـيـن  ومــــوتٍ أيــــنَ   مــنِّــي   يَــــدا  نَــبِــيٍّ  طـبـيـبِ! أقـنـعَـتْـنـيْ   الــســمـاءُ   أنـــــيَ   بَـــــدرٌ فـلـمـاذا  الـنـجـومُ  تَـبْـغي  غـروبـي؟!…

    أكمل القراءة »
  • شعرصورة قال الصديق بأن الوقت للبسطا

    قال الصديق بأن الوقت للبسطا

    قــال  الـصـديق  وظـنـي  أنــه خـلـطا مـنـذا  يـصـدِّقُ  أنَّ الـوقتَ لـلبسطا؟ مـنـذا  سـيـعلنُ  أنِّــي الآن لـي وطـنٌ وكـلُّ  مـن  حُـكِّموا فـي أمـرِه لُـقَطا؟ بـل  كيف أَقنعُ أنَّ الأرضَ مُذْ وَلدَتْ قـابيلَ  كـونٌ بـه الإنـسانُ مـا سـقطا نـمشي  وخـلفَ خُـطانا وقـعُ أحرفِنا مـا  أهـونَ  الـقولَ إن أوسـعْتَه لَـغَطا مـلـطخون  بـنـزفِ  الـطـينِ لـيسَ لـه حـلـمُ  الـسـموِّ  إذا  مــا خـفـقُهُ حَـبِطا مـــصــادرون   بــــلا   مــــاضٍ   نــدلـلـه مـهـمـشون  بـــلا  آتٍ  يـفـيـضُ عَــطـا يـا  مـدهشَ الـنصِّ كم زيفتَنا صوراً هـاقد بدَوْنا على الأشهادِ دونَ غِطَا لا  تـنـكـرِ  الــلـونَ  لا لا تــدَّعـي مـثـلا أنَّ  الــســلام  عــلـى  أكـبـادِنـا  هَـبَـطـا هـذا  الـسوادُ بـديلُ الطَّيفِ حاصرَنا لا  لــــونَ  إلَّاه  فــــي  أنـحـائِـنا نَـبَـطـا هـل  يـدركُ الـليلُ أنَّ الـعتمَ صـنعتُنا وأنــنـا  قـــد  مَـشَـيْنا  لـلـسَّديمِ خُـطَـا…

    أكمل القراءة »
  • شعرصورة هَكذا كانَ العبورُ

    هَكذا كانَ العبورُ

    أنـا  لـستُ مِـنْ نَسلِ اليمامة كيْ أرى وعـمَـى  خُـطايَ  هـوًى ولـيس تَـجبُّرا ظَمأَى عبرتُ إلى الضَّبابِ وكيفَ لا؟ جــرحٌ  قـديـمٌ  صــاحَ  بــي كـيْ أعـبُرا مَــنْ  قــالَ  إنَّ الـلّحنَ مَـحْضُ غَـوايةٍ كَــــلَّا..   فــــإنَّ   لــكــلِّ  حـــرفٍ  مِـنْـبـرا هِــيَ  طِـفـلةٌ  شَـرِقَتْ عـلى أرجـوحةٍ حَـسِـبَتْ  مَـريـرَ  الـطَّـعمِ فـيهمْ سُـكَّرا فــي  الـحَـقلِ  سُـنـبلةٌ  تُــراودُ حُـلْـمَها مــا  بـيـنَ  شـاهـدَتينِ  تَـكـتُبُ أَسـطُرا مـصـلـوبـةٌ   عــنــد   الــتـخـوم  يــهـزُّهـا وجـــــعٌ   تــنــامـى   أذرعــــاً   فَــتَـسَـوَّرا الـهـدهُدُ  الـمَـدهوشُ  يَــروي صَـمْـتَها ويـقولُ  : مـا تـلقاهُ أعـجبُ مـا جَرى ”  أحَـدٌ ” يـصيحُ بـلالُ كـيفَ لأرضِها وســمــائـهـا   ألّا   تُـــحِـــسَّ   وتــشــعُـرَا يُـنْبِي  الـمخاضُ عنِ احتمالِ جَريمةٍ لـــكِـــنَّ    رُبَّــــــانَ    الــسّـفـيـنـةِ   قَــــــرَّرا يـتـكـاثَـفُ   الـمَـعـنـى   بــثَـغـرِ  غَـمـامَـةٍ ويـهـزُّهَـا   الــرَّعـدُ  الـهَـصـورُ  لـتُـمـطِرَا…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى