أدب
-
قفزة
لـحـظةً يــا زمــان، أبـلـعُ ريـقي ذلـك الـخوف لم يكن في طريقي كيف أصبحتُ هاهُنا، كنتُ أمشي فـي مـجالٍ مـن الـندى والـرحيقِ بـعد أن جـاوَزَتْ خـطايَ مضيقاً صرتُ أمشي وفي خطايَ مضيقي أأنــــا هـاهـنـا؟ تــقـولُ ريـــاحٌ قــد رأتـنـي بـكـل فــجٍ عـمـيقِ يـسجنُ الطينُ ريشَ روحي، كأنّي روحُ صـقـرٍ تـعـيشُ فـي بـطريقِ…
أكمل القراءة » -
-
-
الشعراء
لأنّـهـم لـلـسّماء اعـتـادوا الـنظرا غـنّوا بـكاءً فـغنّت مـثلهمْ مـطرا وجـوههمْ في جيوب الغيم نائمةٌ فـيُـعْرَفُون بـوجـهٍ واحــدٍ قـمـرا كأنّهم حين ضجّ الشّعرُ في دمهم تـقمّصوا الأفقَ ثُمّ اسّاقطوا شُعرا لهمْ على الرّيحِ أن تَعْوي بحُجّتهمْ ليَخْرُجوا من هدوءِ المشتهى نُذُرا كـأنّـهم أولـيـاءٌ بـعـضهم شُـهُبٌ وبـعضهمْ جـاء مـهديًّا ومنْتَظَرا…
أكمل القراءة » -
-
ثورة الشك
أخـبئ خـلفَ صـمتي مـا تـبقّى وخـلفَ الصمت عشاقٌ وحمقى عـلى ديـن الـجمالِ كـتبت نصي فــذابَ الـقلب مـن وجـدٍ ورقـا وفــي الأعـماقِ شـيء لا يـسمى وألــغـاز تــشـق الـقـلبَ شـقـا فـبعض قـصائدي ملئت بعشقٍ وبـعض قـصائدي تـأتيكَ صعقا وبـعـض الـشـكِّ لـلـهاوينَ إثـمٌ وبـعض الـظنّ لـلعشاق أشـقى…
أكمل القراءة » -
-
مَزاد سِري، لجداريّةٍ لم تكتمل
الـشِّـعرُ صَـومَـعَتِي ودُكَّـانِي ودُرُوبُـــهُ سَـكَـنِـي وسُـكَّـانِـي وبُـحُـورُهُ عَـبَـرَاتُ مَـن سَـكِرُوا بـدَمِي، ومـا اغـتَسَلُوا بأَجفانِي وجِـهَـاتُـهُ: سَـهَـرِي، وأَخـيِـلَتِي ودَفــاتِـري، وهَـشِـيـمُ أَلـوانـي هُــوَ غُـربَـتِي وأَنــا الـمُقِيمُ بـهِ مُـتَـرَامِـيًا كَــحُـدُودِ أَحــزانِـي رَمَــتِ الـبـطالةُ بــي إِلـيهِ كَـمَا يَـرمِـي الـقَـتِيلُ بـعُمرِهِ الـفانِي…
أكمل القراءة » -
أغار عليك
أغــار عـلـيك مـنّـي دونَ قـصدٍ و مـنكَ أغـارُ، تـعذرُني الـحروفُ فـليتَ تُـزاحُ عـن صُـوَرِ المعاني خـطايا ضـمّها الـقلبُ الشغوفُ طلعتَ طلعتَ وحيًا في ضميري و يـحلو عـند طـلعتك الـعكوفُ عـرفـتك حـيـن أبـصرتُ الـلواتي يـقـلنَ عـليه، قُـطّعت الـكفوفُ أنــا تـلك الـحقيقةُ، كـم تـعالت عــن الأوهــام شـاعـرةٌ لَـهـوفُ…
أكمل القراءة » -
حرير الأمنيات
مـا بي من الهمِّ لو تدري السماءُ بهِ لاسَّاقَطَتْ كي يُوارى منه ما انبجسا تَـبّتْ يـدُ الـحزنِ فـي رأسي مطارقهُ لا نــالَ مـنـي ولا دارَى ولا انـتـكسا كـأنـنـي واحـــدٌ يـشـقـى بـأمـتـهِ أو أمّـةٌ كـلُّ مـن عـاشوا بـها بُؤَسَا! فـكـيفَ أخـلعُ عـمري والـحياةُ بـهِ قـصيدةٌ مـن شـظايا أدمـعٍ وأسى؟ والـمعدمُونَ حـروفٌ ضـلَّ كـاتبُها من ذا سَيُدْركُها كَيْ تستطيبَ عسى؟…
أكمل القراءة »









