أسيل سقلاوي

أسيل سقلاوي

من بلدة ديرقانون جنوب لبنان مواليد 1994م. تعمل مدرّسة رياضيات وتتابع دراسات عليا /ماجستير في الرياضيات وكذلك الماجستير في آداب اللغة العربية عضو في الحركة الثقافية في لبنان عضو في الملتقى الثقافي اللبناني لها ديوان شعري بعنوان :أنا غبتُ عني شاركت في أمسيات و مهرجانات شعرية عديدة في لبنان و مصر و العراق و الامارات و ايران. حصلت على لقب أميرة البيان و المرتبة الأولى في مسابقة أمير البيان الدولية للشعر و الأدب في ايران. كانت ضمن الأوائل العشرة في مسابقة بردة كربلاء الدولية للشعر العمودي في العراق. أجريت معها العديد من المقابلات التلفزيونية و الاذاعية في لبنان و الخارج و نشرت لها العديد من الصحف المحلية و العربية.
  • شعر

    أغار عليك

    أغــار   عـلـيك  مـنّـي  دونَ  قـصدٍ و  مـنكَ  أغـارُ،  تـعذرُني الـحروفُ فـليتَ  تُـزاحُ  عـن  صُـوَرِ المعاني خـطايا  ضـمّها  الـقلبُ الشغوفُ طلعتَ طلعتَ وحيًا في ضميري و  يـحلو  عـند  طـلعتك الـعكوفُ عـرفـتك   حـيـن  أبـصرتُ  الـلواتي يـقـلنَ   عـليه،  قُـطّعت  الـكفوفُ أنــا  تـلك  الـحقيقةُ،  كـم  تـعالت عــن   الأوهــام   شـاعـرةٌ  لَـهـوفُ و  هــنّ  الـوهم،  تـعكسه الـمرايا وجـوهًا  كـم  تـداركها الـخسوفُ فـما  قـارنتُ  فـي  الـمرآةِ عـشقي بـعـشـقٍ   راحَ   يـصـنعهُ  الألــوفُ أحـبـكَ   لا   أبـالـي،  قـيـلَ  جـنّـت جـنـوني   لـيـسَ  تُـرهِبُهُ  الـظروفُ أحـبكَ  فـوقَ  مـا  مـلكتْ  يـميني مــن   الآهــات   أمـنـيةً   تـطـوفُ أحـبـكَ   بـحّـةً  فـي  الـناي  تـؤوي صـدى  الـعشاق تعزفُها الكهوفُ…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    أنا لا أريدك شاعرا

    أنــا   لا   أريــدُكَ   شـاعـرًا  بــل  عـاشـقًا عــــافَ    الـنـسـاءَ    لـيـبـلُغَ    الأسـبـابـا كـــل    الـرجـالِ   تـركـتهم   بـقـصائدي وغـــدوتَ    وحـــدكَ    لـلـفؤاد   كـتـابا إقــرأ  قـرأتـكَ  فـي  عـيونِ  الـشوق فـي عـطـش  الـدخان  لـكي  يـصيرَ  سـحابا إقــرأ   قـرأتـكَ   طـفـلةً  حـيـن  اشـتهتْ قـبـل   الـسـؤال   عــن  الـسؤال  جـوابا أنت الوجودُ فما الغيابُ؟ و ما النوى؟ أنــا  مــا  عـرفتُ  مـع  الـوجود  غـيابا! الــنـار    مــوعـدُ    عـاشِـقَـيْن    تـعـبّـدا حـــول   الـحـنـين   تـلـهـفًا   و   عــذابـا كم لذَّ طعم الموت في ذاك العذاب وكــم   وكــم   صــار  الـحـنين  عـتابا  !! أنــا   مــا   أردتــك  شـاعـرًا  بـل  عـاشقًا أنــا   مــا  عـشـقتكَ  كـيْ  تـكونَ  سـرابا

    أكمل القراءة »
  • شعر

    أسررت للبحر

    أسـررتُ  لـلبحر  “قـلبي للهوى خُلِقا “ لا  ذنـبَ  لـلماء  إن  لـم يـفقه الـغرقا مـعـي   سـلافـةُ   أشــواقٍ  أنــوء  بـها وأتــرع   الـلـيل  حـتـى  يـستحيل  لِـقا أمـي  تـخبّر:  كـان  الـشعرُ كـنتُ أنـــا ومنطق الحرف (سوّى) مهجتي ورقا أبـي  .. و يصمتُ، حتى قيل جئتُ به مـن  عـالم الذر لم أستوحش الطرقا انـا  خـلاصةُ  مـا  قـد  شـفّ عن شفةٍ أودَت  بِـحُلمِيَ  مـا  إن بـانَ فـاحترقا قـــد   عـلّـماني   بــأن   الـحـب  أولّــهُ مــوتٌ  و  آخـرهُ  مـوتٌ  لـمن  عـشقا لا  تـبكني  الـيوم فـالأطلالُ قد تعبت مـن  الـوقوف و كم في ظلّها (افترقا) لـم  نـفترق  نـحن  لـكنّ الـمدى مِزَقٌ مـن  الـحنين  و قـد نستعذبُ المِزَقا “إنـي  أحـبك”  مـصلوباً عـلى شغفي و يرفع الحب من باسمِ الهوى نطقا

    أكمل القراءة »
  • شعر

    الحروف الأربعة

    في هدأتينِ و صَومَعَهْ شاهدتُها تهذي مَعَهْ هُوَ يستريحُ بظلِّها والظِّلُّ يعكِسُ أدمُعَهْ وَتلاشَيا صَمْتاً بصَمتٍ ثمَّ عادَ لِتَجمَعَهْ (…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    سطوة

    لـوجهكَ  حـين يـعدو الـحبُّ فيَّا ســــــلامٌ    عـــلّـــهُ    يـــرنـــو   إلـــيّــا لعطركَ حين يمعنُ في انتشائي ويـسطو – سـطوةَ الأعمى- عَليّا لــك  الأنـفـاس  تـبحرُ دونَ عـقلٍ لـحـوتِـك  صـــارَ  قـلـبي  يـونـسيّا تــعـالَ  إلـــيّ  كــيْ  نـلـجَ  الـلـيالي عـلـى  شـطـرين  واجـعلني رويّـا أنـــــا   مـقـتـولـةٌ   بــالـحُـبِ  لــكــنْ فـــؤادي  صـــارَ  بـالأشـواقِ  حـيّـا لـوجهِكَ  حـينَ يـعدو الـحُبّ فيّا ســــــلامٌ    عـــلّـــهُ    يـــرنـــو   إلـــيّــا

    أكمل القراءة »
  • شعر

    درويشيَ البحر

    أســررتُ  لـلـبحر  “قـلبي لـلهوى خُـلِقا” لا  ذنـــبَ  لـلـمـاء  إن لــم يـفـقه الـغـرقا مــعــي   ســلافـةُ  أشـــواقٍ  أنـــوء  بــهـا وأتـــرع  الـلـيـل  حـتـى  يـسـتحيل  لِـقـا أمـــي  تـخـبّر:  كــان  الـشـعرُ  كـنـتُ أنــا ومنطق الحرف (سوّى) مهجتي ورقا أبــي  ويـصـمتُ  حـتى  قـيل جـئتُ بـه مـن  عـالم  الـذر لـم أسـتوحش الطرقا انــا  خـلاصـةُ  مــا  قــد شـفّ عـن شـفةِ أودَت  بِـحُـلمِيَ  مــا إن بــانَ واحـتـرقا قــــد   عـلّـمـانـي   بــــأن   الــحــب  أولّــــهُ مـــوتٌ   وآخـــرهُ  مـــوتٌ  لــمـن  عـشـقـا لا  تـبكني الـيوم فـالأطلالُ قـد تـعبت مـن  الـوقوف وكـم في ظلّها (افترقا) لــم  نـفـترق  نـحـن  لـكـنّ  الـمـدى مِـزَقٌ مــن  الـحـنين  وقــد  نـسـتعذبُ الـمِزَقا “إنــي  أحـبـك”  مـصـلوباً عـلى شـغفي ويـرفع  الـحب مـن بـاسمِ الهوى نطقا

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى