أدبشعر

أَوقَدتُ أَنايَ

وَحِيدًا..
وَلَكِنَّ؛ فِي داخِلي؛ كَثِيرًا مِنَ الخَلقِ..
أَمشِي..
هُناكْ..
إِلى حَيثُ لا وُجهَةٌ تَنتَهي سِوى نَحوَ إِطلالَةٍ..
بِارتِباكْ..
أُجَرِّبُ فَكَّ الشِّباكِ..
كَعادَةِ مَن سَبَقُوني..
لِفَكِّ الشِّباكْ..
وَلا شَيءَ..
يُمكِنُهُ أَن يَمُرَّ..
بِدُونِ تَعَرُّضِهِ لِانفِكاكْ..
فَلا ضَيرَ..
لَو عانَدَتنِي النِّهايَةُ..
لا ضَيرَ..
فِي مِيتَةٍ بِاشتِباكْ..
تَحَرَّكتُ..
حَرَّكتُ كُلَّ الذِينَ .. (..) ..
وَهااا..
حانَ تَوقِيفُ ذاكَ الحَراكْ..
لِيَحتَكَّ بِي كُلُّ مَن ..(..) ..
لَيسَ يَعنِينِيَ..
الآنَ..
يا وَقتُ..
أَيُّ احتِكاكْ..
أَيَأبَهُ؛ فَوقَ السِّماكَينِ؛ بَدرٌ؟
بِظِلٍّ!
تَمَرَّغَ تَحتَ الشِّراكْ!
أَأَنظُرُ خَلفِي؟
وَخَلفِي..
تَصِيحُ الدُّرُوبُ:
(اتَّبَعنا؛ جَمِيعًا؛ خُطاكْ)..
إِلى حَيثُ رَفَّ جَناحايَ..
أَمضِي..
إِلى حَيثُ يَطلُعُ مِنِّي مَلاكْ..
أَطِيرُ..
إِلى كُوَّةِ النُّورِ..
أَسعى..
وَلَو كَالفَراشاتِ ذُقتُ الهَلاكْ..
وَتَحتاجُ ذاتِيَ ضَوءَ أَنايَ..
فَأَوقِدْ لِذاتِكَ ضَوءَ أَناكْ..
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى