يحيى السماوي

يحيى السماوي

يحيى عباس السماوي. شاعر عراقي. ولد في مدينة السماوة بالعراق. حاصل على بكالوريوس الأدب العربي من جامعة المستنصرية بالعراق عام 1974. اشتغل بالتدريس والصحافة والإعلام في كل من العراق والمملكة العربية السعودية, وهاجر إلى أستراليا عام 1997. حصل على جائزة أبها الأولى لأفضل ديوان شعر لعام 1993. نشرت قصائده في العديد من الصحف والمجلات الأدبية العراقية والعربية والأسترالية والسنغافورية. شارك في العديد من المهرجانات الأدبية العربية والعالمية. وكتب عنه الكثير من النقاد العرب والأجانب. عضو اتحاد الأدباء العراقي، عضو رابطة الواحة الثقافية، عضو اتحاد الكتاب والأدباء العرب، عضو اتحاد الأدباء الأسترالي، عضو رابطة قلم العالمية، عضو رابطة شعراء العالم. حظي شعره بعدد من البحوث والدراسات الجامعية، وهو مقيم في أستراليا حالياً. حاز ديوانه "قلبي على وطن" جائزة الملتقى العربي في أبها عام 1992 كما حاز ديوانه "هذه خيمتي .. فأين الوطن" جائزة الإبداع الشعري برعاية جامعة الدول العربية عام 1998 وعام 2008 حاز ديوانه "نقوش على جذع نخلة" جائزة البابطين لأفضل ديوان شعر وحاز جائزة دار المنهل للقصيدة العربية وجوائز أخرى منها درع ديوان العرب للعام 2007.
  • شعر

    ليْ فيكِ ما لا تعرفينَ وأعرفُ

    لــــــيْ    فـــيـــكِ   مــــــا   لا   تــعـرفـيـنَ   وأعـــــرفُ سِــــــرٌّ    ســـيُــردى    عــشـقـنـا   لـــــو   يُــكــشَـفُ سِــــيّـــانِ    عـــنـــدي    أنْ    أُصَـــنَّـــفَ   مــؤمِــنــاً أو     أنـــــنــــي     عـــــبــــدَ    الـــــغــــرامِ    أُصَــــنَّــــفُ مـــــا    دُمــــتُ   أعــرفـنـي   فــلـيـسَ   بــضـائـري إنْ   قـــيـــلَ   خـــطــوي   راسِـــــخٌ   أو  أحـــنــفُ الــبــحـرُ    لـــيــس    الــســطـحُ   بــــلْ   أعــمـاقُـهُ والــرَّنــدُ   لــيــسَ   الــعُــودُ   بــــلْ   مـــا  يُـلْـطِـفُ ولَــــــرُبَّ    صَــــــوَّامٍ    أضــــــرُّ    عـــلــى   الـــــورى مـــــن   راغِــــبٍ   فــــي  الــطـيـشِ  لا  يـتـحَـنَّـفُ لــــــيْ    مــوقــفــانِ:    مـــعـــي   بِــسِــلْـمِ   تــبـتُّـلـي وعـــلــيَّ    فـــــي   حـــــربِ   الـــلــذاذةِ   مـــوقِــفُ وأمَـــــــرُّ     أنــــــواعِ    الــبــكــاءِ    عـــلـــى    امــــــرئٍ جَـــلَــدُ    الــعــيـونِ    ولــيــسَ   دمــعــاً   تــــذرِفُ مـــــا    عــــدتُ   أعــــرفُ   هــــل   أنــــا   مُـتـبـطِّـرٌ نَــــــــزِقُ    الـــمُـــنــى    أمْ    أنــــنــــي    مُـــتــصــوّفُ قـــلـــبــي    يُـــصــيــخُ    الـــــــى    الأذانِ   رفـــيــفَــهُ والــــى   نــــدى   شـفـتـيكِ   يـهـفـو  الـمـرشـفُ عــيــنـايَ   فــاسِـقـتـانِ   فـــــي   عــــرف   الــتـقـى لـــــكــــنَّ      قـــلـــبـــي      نـــــاســــكٌ      مُـــتــعَــفِّــفُ…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    طرقنا بابكم فأجاب صمت

    أمــا   لـبعيدِ  هـودَجِكم  قـدومُ؟ يـتـيـمٌ    بَـعـدكـم    قـلـبي   يـتـيمُ تـقـادَمَـتِ   الــوعـودُ   ولا   لــقـاءٌ يُـنـادمُ   فـيـه   مـعـموداً   نـديـمُ وغــادرنـا    الـربـيـعُ    فـــلا   هَــزارٌ شـدا  بـضحىً  ولا نضجتْ كرومُ فـأنْـجـدْنـا    ولــكــن   لا   “عَـــرارٌ” أفـاءَ  لـنا  ولا  نَـفَحَ “الـشَّميمُ”(1) طـرقـنا   بـابـكم   سـبـعاً   فـألـقى عـلـينا   شــوكَ   وحـشتهِ  الـرَّنيمُ أعـدْنـا   طـرقنا  فـأجابَ  صـمتٌ: لـقـد   رحـلوا  فَـشَيَّعنا  الـوجومُ وكــدنـا    نـسـألُ   الـجـيرانَ   لــولا حَياءُ “السينِ” حين يظنُّ “جيمُ” وقــفــنـا      بُــرهــةً      فـتـنـازعـتنا “ثَـرَمداءٌ”  و”أبلج” و”القصيمُ”(2) تـشـابكتِ   الـدروبُ  عـلى  غـريبٍ كــمـا   يـتـشابك   الـلـيلُ   الـبـهيمُ فـيـا   أحـبـابنا   هــل  مـن  جـديدٍ يـعـانقُ   صـحـوَهُ   حـلـمٌ   قـديمُ…

    أكمل القراءة »
  • نثر

    تواقيع بالنبض

    صغيرٌ – كالبرتقالةِ – قلبي لكنهُ يَسَعُ العالمَ كلّهُ حين َ عَذَّبني الوطنُ قتلتُهُ .. ودفنْتُهُ في قلبي آهٍ ……

    أكمل القراءة »
  • شعر

    قِماط نخلة

    حَـبِـلَ  الـهـوى  وهــو  الـعَـقيمُ فـأنْجَبا طـفـلـين:  نــهـرُ  أنــوثـةٍ  ورُبــى  صِـبـا رضَــعـا  الـمَـروءةَ  والـمـودَّةَ  والـنـدى وبــدمــعِ   زهــــر   الـيـاسـمـينِ  تـطـيّـبا طِـفلانِ  مـعصومانِ مـن دَنَـسٍ ومـن حِــقــدٍ  وإنْ  جــــارَ  الـحَـقـودُ  وأذْنــبـا طِـــفــلانِ   مـجـنـونـانِ   كــــلٌّ  مـنـهـمـا يـأبـى  بـغـير  دُمــى  الـمُـنى أنْ يـلـعَبا طِــفــلانِ   يـلـتـجـئُ  الـلـبـيبُ  إلـيـهـما إنْ  أعْــجَـزَتـهُ  صَــبـابـةٌ  واسْـتـصْـعَـبا يُـسْـتـفْتيانِ  ألــيـسَ  عُـجْـبا  أنْ يُــرى طِـفـلٌ  يُـنـاصِحُ  فـي الـهُيامِ مُـجَرِّبا؟ طِـــفــلانِ   يَــبْـتـكِـرانِ   كــــلَّ  عَــشِـيَّـةٍ بَـحـرًا  جـديـدًا  فــي  الـعِـناقِ وكـوكبا تُـمْـسـي  فـيُـصْـبِحُ  غـيـرُ  أنَّ رؤاهـمـا طِــبْــقٌ   وإنْ  بَــعُــدَ  الــمَــزارُ  وعَــذَّبــا طــفــلانِ   دُمْــيَـتُـهُ   فــراشــةُ  ثـغـرِهـا نــصَـبَ  الـفِـخـاخَ  لـهـا  فـمًـا   مُـتـوَثِّبا والـعـشبُ  فـي  عـينيهِ دُمْـيَة ُ لَـهْوِها…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    أوصيك بي شراً اذا خنت الهوى

    هَـــيَّــأْتُ   غُــسْـلـي   والــنُـعـاةَ  فَــهَـيّـا تَـعِـبَ  الـهـوى  والـصَّـبْرُ بـاتَ عَـصِيّا مــا  دُمْــتِ  عـازمـةً عـلى وأْدِ الـمنى فَـلْـتُـجْـهزي   قــبــلَ   الــفــراقِ  عَــلَـيّـا أَشْـهَـدْتُ  رَبّــي  لــن  أقــولَ قَـتَـلْتِني يــومَ  الـحـسابِ  غــداةَ  أبْـعَـثُ حَـيّـا مَــرْضِــيَّـةٌ   لــــن   تـشـتـكـيكٍ  لِــرَبِّـهـا نـفـسـي  إذا  أَغْـمَـضـتِ  لـــي  عَـيْـنَـيّا وَنَــثَـرْتِ   كــافـوراً  عــلـيَّ  وَشَـيَّـعَـتْ عــيـنـاكِ   صَــبّــاً   فــــي  هـــواهُ  تَـقِـيّـا وأَنَـبْـتِ  عـنـي  شِـرْبَـةً  مــن “زمْــزَمٍ” وَبَــسَـطْـتِ   كــفــاً   بـالـدعـاءِ  عَـشِـيّـا وَسَعَيْتِ لي ما بينَ “مروةَ والصَّفا” ســبـعـاً  وَزرتِ  عــــن  الـقـتـيلِ  نَـبِـيّـا مـــعـــذورةٌ   إنْ   تــقــتـلـي   مُــتَــأبِّــداً فــي  الـغُـرْبَتَينِ  عــن  الـعـراقِ شَـقِيّا أَبَـــتِ  الـمَـسَـرَّةُ  أَنْ  تُـضـاحِكَ مُـقْـلةً مــنــي   وَقَــــدْ   بَــلَــغَ  الــوئــامُ  عـتـيّـا أوْصَـدْتِ  دونـي مُـقْلَتَيْكِ وأَطـبَقَتْ شــفـةٌ  أَلِـفْـتُ  بـهـا  الـصـداح شَـجِـيّا…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    أجلت ميلادي

      أجَّــلــتُ   مــيــلادي  لــيـومِ  مَـمـاتـي عِـشـقا  لأَبْــدأَ  فــي  هــواكِ حـيـاتي سـأرشُّ  بـالوردِ الـرصيفَ لتنسجي بــخُـطـاكِ   مِـنـديـلًا  مـــن  الـنَـغَـماتِ مـجـنـونـةٌ  إنْ  تــأخُــذي  بِـنـصـيحَةٍ تُـنجيكِ مـن جـمري ومن صَبَواتي عـهَدَ الـهوى لي أنْ أحِبَّكِ فاشهَدي أنـــي  وفَــيْـتُ  الـعَـهْـدَ  يــا  مـولاتـي أسَـفـي  لأنـي  لـسْتُ أمـلكُ غـيرَ مـا أعْـطـى  الإلــهُ  الـطـينَ مـن نَـبَضاتِ أمـشـي  فـتـنهرُني  خـطـايَ وتـتقي عـيـنايَ  مــن  ظِـلِّي عـلى الـطُرُقاتِ حـينا  ً تُـحاصِرُني ذئابُ هواجسي وَيَـشِـلُّـني   حـيـنًـا  صَـــدى  نَـزَواتـي حَيْرانُ بين غدي وأمسي حاضري وخــطــايَ   بــيــنَ   تَــرَنُّــحٍ  وثَــبــاتِ حُــقَّــتْ   عــلــيَّ   الــنــازلاتُ  لأنــنــي أبْــدَلـتُ  بـالـيـاقوتِ  فُــصَّ  حَـصـاةِ أمّـــا   عـــن  الـدنـيـا؟  فـأعـلـمُ  أنـنـي…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى