وليد عارف الحراكي

وليد عارف الحراكي

وليد بن عبد الغفار عارف الرشيد الحراكي .. لكنه يرد في الملتقيات الأدبية : وليد عارف الرشيد ... أو وليد عبد الغفار يحمل إجازة في الطب البيطري - سوري يقيم في ألمانيا - من محافظة درعا منطقة الحراك يهوى الأدب والشعر ويكتب في عدد من الملتقيات الأدبية في الشعر والنثر والقصة القصيرة وأحيانا بالعامية
  • نثر

    يا صديقي

    رَافَقْتَنِي يَا صَاحِ لِآلَافِ الْوَرَقِ، تَنْزِفُ لِي أَلَمِي وَفَرَحِي، بَوْحِي وَسَرِيرَتِي، نَصْرِي وَهَزِيْمَتِي، ومَا تَذَمَّرْتَ قَطُّ. لكِنِّي لَا تَلْزَمُنِي الْحَاجَةُ…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    بشرى الجوع

    قــومـي فـلـسـطينُ الـصَّـبـاحُ مـهـيـبُ والشَّمسُ إن سطَعتْ فليسَ تغيبُ واسـتـبشِري يــا شـامُ ذاكَ مـخاضُها فـالـضَّـوءُ فــيـكِ لـمُـنجَبٌ ونـجـيبُ واجْني عراقُ…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    قصص قصيرة (1)

    امتِحَان أَطْلَقَ صَرخَتَهُ الأولَى مُعْلنًا التَّسجيل،ومَا هيَ سِوى لَحَظَاتٍ حتَّى كَانَ يَعْبُرُ بَابَ الامتِحانِ. لَمْ يكُنْ تِلْميذًا مُجْتهدًا بِما يكْفي…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    واحةُ (العمري)

    بـاسمِ  الكريمِ قصدْنا واحةَ (العمري) نهدي بها النَّفسَ دربَ المزهرِ العَطِرِ مـن  ذا  يـصيبُ جنانَ الحرفِ أجملَها ومــا   يـعدُّ  لـهُ  مُـتْكًا  عـلى  الـسُّرُرِ؟ مـن  ذا  يـرودُ  نـقاءَ  الـفكرِ فـي سَـعَةٍ ولا   تـطـيبُ  لــه  الـسُّكْنى  بـلا  كَـدَرِ؟ إنـي  لـممْتُ  الـجَنا من فيضِ روضَتِها فـكـيفَ  لا  أقْـتـفِي  فــي  دربِـها  أثـري قَــدْ   جِـئْـتُها  وَجِــلًا  أرْنـو  إلـى  قِـمَمٍ خَـضـراءَ  مُـبهرةٍ  أُحْـيي  بـها  صُـحُري رابـطـتُ   فــي  حــرجٍ  حـينًا  أنـاظرُها فــأدركَ   الـنُّورَ  مـن  أقـمارِها  نـظري أسـلـستُ   لـلـرُّوحِ   أرجـاءً  بـغوطَتِها لـيـتقنَ  الـعـذبَ  مـن  ألـحانِها  وتـري وجـــدْتُ   أنِّــيَ   فــي  بـسـتانِها  وَرِقٌ كَـالعودِ  أُطـلِقَ  فـي  نَـيْسانِها الـخَضِرِ ورحـتُ  أشـبِعُ  مـنذُ  الـبابِ لـي ظمَئًا حـتـى  قـضيتُ  عـلى  ريَّـانِها  وطَـري فــلا   عـدِمْـتُ   بــذا  الـمحرابِ  زاويـةً أأْتــمُّ   فـيها  شـيوخَ  الـقرضِ  والـفِكَرِ…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    خمسون عاما

    خَـمـسونَ   عـامًـا   والْـفُـؤادُ  يَـبـوحُ والــرُّوحُ   تَـغْـدو   بِـالْـهوى  وتَـروحُ خَمسونَ عامًا كُنْتُ أحْسَبُ وجْهَهَا كَــأْسَ   الْـغَـرامِ   يَـمَـلُّني   فَـتُـشيحُ خَـمسونَ  عـامًا  كمْ ظَنَنْتُ مَراكِبي تَـرْمـي   الْـمَراسي  والْـمَغيبُ  يَـلوحُ أوْ  أنَّـنـي  مـا  عـادَ يُـثمِلُني الْـغِوى لَــوْلا   وَقَـفْـتُ   بِـبَـحْرِهِنَّ   أصـيـحُ اللهَ   مــا   تـلْـكَ  الـعُـيونُ؟  تَـؤُمُّـني مِــنْ   سِـحْـرِهنَّ   وَقـائِـعٌ  وفُـتـوحُ راجعْتُ فَجْري في شُروقِ صَباحِهِنْ نَ  وَشَـدَّني  نَـحْوَ الشَّبابِ طُموحُ فـي  صَـمْتِها  الْمَكْبوتِ صَرْخَةُ ثَوْرَةٍ وتَـمَـرُّدٌ   فــي  الْـحاجِبَيْنِ  جَـموحُ وعـلى  شَـواطِئِ حُزْنِها رغْمَ التَّجَلْ لـدِ  تَـحْتَ  أمْـواجِ  الـدُّموعِ قُـروحُ وعـلى  خُيوطِ الرِّمْشِ قِصَّةُ زَهْرَةٍ تُــهْـدي    الْـبَـرايـا   بَـهْـجَـةً   وتَـنـوحُ فـي  عُـمْقِ  نَـظْرَتِها  عَـوالِمُ دَهْـشَةٍ والـطَّـرْفُ   كَــوْنٌ   لِـلْـبَهاءِ   فَـسـيحُ…

    أكمل القراءة »
  • نثر

    إطلالة سادسة

    يوشِكُ هلالُكَ السَّادسُ أن يطلَّ من شُرفةِ بهائِهِ عابرًا خطوطَ الوجعِ، ومازالَ الأحمرُ النَّازفُ يبحثُ عن مأوىً بينَ شقوقِ الخطايا…

    أكمل القراءة »
  • نثر

    رعونة مدامع

    رأَيتُنِي رغمَ أَنْفِ وِسادَة أُراهِنُ العَتْمةَ على طولِ السَّهَر، وأَدركَتْ هَواجسي أَنَّ في الصَّحوِ تَنفرِجُ أَساريرُ الذِّكرَياتِ، وأنَّهُ ما زالَ…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    هدنة

    هَـلْ  تَـمَادَى الـعُمْرُ فِي سَفْكِ الغَرَامِ أَمْ  هِـيَ الـرِّيحُ الَّتِي اجْتَثَّتْ رُكَامِي أَمْ  تُـرَى  قَـدْ تَـاهَ وَجْـدُ الْـعِشْقِ مِنِّي بَـيْـنَ  أَحْــلَامٍ  سُـكَـارَى  فِــي الـزُّحَامِ أَمْ  تُــرَاهَـا  أَعْــيُـنُ  الـحُـسَّـادِ  زَجَّـــتْ نَـاصِـلَاتِ  الـحِقْدِ  فِـي صَـدْرِ الـوِئَامِ أَوْ   تُـــرَانَــا   مَـــلَّــتْ  الأَحْـــــلَامُ  مِــنَّــا فَـانْـعَـقَدْنَا  فِـــي  عُــرَى  ذَاتِ الـمَـنَامِ كَــمْ  أَتَـانِـي  طَــارِقُ  الأَحْـلَامِ وَهْـسًا كُــلَّــمَــا    هَـــيَّـــأْتُ   كَـــفِّــي   لِــلــسَّـلَامِ وَكَـــأَنِّــي   إِنْ  أَرَدْتُ  الـــقَــرْحَ  يَـــبْــرَا أَجَّـــجَ   الـتَّـنْـهِيدُ  قَــرْحِـي  لِاحْـتِـدَامِ غَـيْـرَ  أَنِّــي  الْـيَوْمَ يُـدْنِينِي اشْـتِيَاقٌ صَـارِخٌ  قَـدْ بَـاتَ يُـبْرِي فِي عِظَامِي هَـــا  أَنَـــا  يَــا  غَـادَتِـي  أَدْرَكْــتُ  أَنِّــي بِـالـنَّـوَى  طِــفْـلٌ  تَـقَـلَّـى  مِــنْ  فِـطَـامِ بِـــــتُّ   كَـــالأَمْــوَاجِ   تَــالِـيـهَـا   بُــخَــارٌ رُحْــــتُ   مُـغْـتَـمًا  وَجِــئْـتُ  كَـالـغَـمَامِ هَـاتِ  لِـي مِـنْ عُـصْمِ كَفَّيْكِ الْتِمَاسًا عَـلَّ  إِنْ تَـرْضِينَ يَـنْفَضُّ اعْـتِصَامِي…

    أكمل القراءة »
  • نثر

    أعترف

    سَأَعْتَرِفُ كَمَا لَوْ أَنَّهَا المَرَّةُ الأُولى . سَتَراوِدُني حُمْرَةُ الخَدِّ خَجَلًا، وَتَرْتَعِشُ أَوْصَالِي، وَتَتَرَبَّصُ خَلْفَ تَنْهِيدَتي الْكَلِمَات . سأَفْعَلُ وَلَا…

    أكمل القراءة »
  • نثر

    في ليلة عيد

    لِمَاذَا الْيَوْمَ تَسْتَيْقِظُ خَمْسِيْنِي سَاطِعَةً فِي لُجَّةِ هَذَا الْلَيْلِ بَعْدَ عِيْدٍ ؟ وَلِمَ لَمْ أَشْعُرْ بِتَسَلُّلِهَا مِنْ بَوَّابَاتِ الْعُمُرِ الْمَنْسِيَّةِ…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى