ثناء حاج صالح

ثناء حاج صالح

شاعرة وناقدة من سوريا تحمل شهادة ماجستير في العلوم ومهتمة بقضايا الفكر والفلسفة.
  • شعر

    أميطي الحزن

    أمـيـطي  الـحُـزْنَ  عــن  حُــزنٍ  أمـيطي بِــداعـي  الـصـدقِ  أو داعــي الـقُـنوطِ صُـــعــودُ    الــطــيـرِ   يَـعْـقُـبُـه   هُــبــوطٌ لـمـاذا  الأرضُ  لــم  تَـقْـبلْ هـبـوطي؟ وَخَـــطَّ  الـنَّـفْيُ  عــن  وطـنـي دمـوعـي فـكيف  الـدمعُ يمحو ليْ خُطوطي؟ أنــــا   أخْــــتُ   الــيـمـامِ   وَوُلْــــدُ   عَــمِّــي نَـــــوارِسُ    لُــجَّــةِ   الــبـحـرِ   الـمُـحـيـط بِـــهَـــمِّ    الـــشَّــطِّ    أَشْــقَـتْـنـا   الــمـنـافـي ومــــا   أدراكَ   مــــا  هــــمُّ  الـشـطـوط؟ إذا  انـتـصَفَ  الـمساءُ وكِـدْتَ تَـهوي وكدتَ تغوصُ في الضَّحْل البسيط وذَرْفُ    سَـــحــابــةٍ    يُــــؤْوِيـــكَ   بــيــتــاً وقــد  يُـغْـنيكَ  عــن  لِـبْـس  الـمَـخيط وكـــم   مِـــن  ثــائـرٍ  عــاهـدتَ  أضــحـى يــخـونُ  الـعَـهْدَ  مــن  بَـعْـدِ  الـشُّـروط يَــســوقُ   لـمَـركـبِ   الـنَّـاجـين   مَــوْجـاً وكُـــــــــلَّ      ســفــيــنــةٍ      لــلأَخْــطَــبــوط غَـمَـضْتَ  عـلـيه  جَـفْنَ  الـعينِ حِـلْماً عـسـاكَ  تُـفـيقُ  مــن  حُـلْمِ الـسُّقوط…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    قصيدة الطيور

    مهداةٌ إلى شهداءِ الرأي ، حينما يَضيقُ هواءُ الأرضِ بأنفاسِهم 1 صَعَدْتُ السماءُ ولَسْتُ ألوحُ لناظِرْ وفي الأرضِ تحتي تَركتُ…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    قلت: ما بِكْ؟

    لم يكن في الوقت وقتٌ لوداعِكْ وذراعي أفلتتني من ذراعِكْ لم يكن في الوقت وَقتُ وذراعي أفلتتني وهويتُ من سماء…

    أكمل القراءة »
  • نقد

    تحليل قصيدة (نأمة البوح من جوف الروح) لجهاد بدران

    تعكس قصائد الشاعرة الفلسطينية الأستاذة جهاد بدران شدة شعورها بالانتماء إلى الوطن المحتل، ومدى وفائها لقضيته، التي تمثل قضية العرب…

    أكمل القراءة »
  • نقد

    قراءة جمالية في قصيدة (صلاة شوق) للشاعر د. سمير العمري

    ⇐ قصيدة صلاة شوق ⇒ بَشَّرْتُ يَعْقُوبَ الْحَنِينِ وَسِرْتُ فِي=دَرْبِ الْأَنِينِ لِيُوسُفِ الْمَعْنَى نقرأ الصورة الفنية جماليا في هذا البيت…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    ذاكَ الَّذِي

    كُـــفِّــي   سُـــــؤالاً   عـــــن   جَــــوابٍ  أَقْــلَـقَـهْ وابْــقَــيْ   عــلــى   شَــفَــةِ  الــكــلامِ  مُـعَـلَّـقَةْ إن   كــــــان   لَــيْــلُـكِ  أَحْــرَقَــتْـه  شُــمــوعُـه فشُعاعُ شَمسِكِ في الضُّحى مَنْ أَحْرَقَهْ؟ وخــيــوطُ  دَمــعِـك  مَـــن  أذابَ  حَـريـرَهـا مُــــذْ   كــنــتِ  سِــــرًّا  غَـلَّـفَـتْـه  الـشَّـرنَـقَةْ؟ فَــدَعِـي  الـسَّـمـاءَ  تَـسـيـلُ  مِــن  طَـبَـقاتِها ويَــصُــبُّ   فَــجْــرٌ  فـــي  الـمَـدائِـنِ  أزْرَقَـــهْ وَخُـــــذي   إلـــيــكِ   الـهـاربـيـنَ   وخــوفَـهـم والـنـاصـبـينَ   عــلــى   الـمـشـاعـرِ  مَـشْـنَـقَةْ صَـــــدَقَ   الــفِــراقُ   ولــــو   تــأخَّــرَ  يــومُـنـا لَـمَـضـى  يُــكَـذِّبُ  فـــي  غَـــدٍ  مـــا  صَـدَّقَـهْ وَخَـرَجْـتِ  مِــن  جِـهَـةِ  الـطُّـيورِ لِـتَـطْرُقِي بَــــوَّابَــــةً    نَــــحْـــوَ    الـــسَّــمــاءِ    مُــغَــلَّــقَـةْ فَـــدَعِـــي    جَــنــاحــاً    لــلــرِّيــاحِ   وَحَـــظَّــه مـــــــادامَ    شَـــــــوقٌ    لِــلــتَّـحَـيُّـرِ   أّطــلَــقَــهْ ودَعِــي  الـجـريحَ  يَـغـيضُ  مـن صَـحَواتِه ويَــغِــضُّ   عــــن   بَــسَـمـاتِ  جُـــرْحٍ  فَـتَّـقَـهْ وَدَعِـــيـــهِ    جَــــــاءَ   الـبـائِـسِـيـنَ   يَــؤُمُّــهُـمْ فَـــذَرا   الـبُـكـاءَ  عــلـى  الـجُـفـونِ  وَفَــرَّقَـهْ…

    أكمل القراءة »
  • نقد

    قراءة جمالية في قصيدة (صلاة شوق) للشاعر د. سمير العمري

    ⇐ قصيدة صلاة شوق ⇒ ما أكثر ما يكتب الشعراء عن المرأة ! وعندما أقرأ (كامرأة ) شعرا لشاعر معاصر…

    أكمل القراءة »
  • نقد

    استقراء الدهشة في قصيدة (صلاة صمت) للشاعرة إرادة عمران

    صلاة صمت / الشاعرة إرادة عمران صباحٌ خلف أبواب الشجون يقد قميص ليل يحتويني فمازال الظلام على عفافٍ ومازال الصباح…

    أكمل القراءة »
  • نقد

    اللامنطق المضحك في الصورة الشعرية المدهشة

    في نقد الشعر، قادني البحث عن أسرار الإدهاش في الصورة الشعرية إلى اكتشاف تلك العلاقة القائمة بين عنصرين مهمين من…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    اختطاف الضوء

      يـــا  لـلـمصابيحِ  جُــنَّ  الـلـيلُ  واحْـتُـجِزَتْ فــي  حُـجْـرَةِ  الـحُـلْمِ  أضــواءُ الـمصابيحِ والـشَّمْعُ  صَـبَّ عَصيرَ الضَّوءِ في قَدَحي والـضَّوءُ  رَقْـرَقَ فـي عـيني وفي رُوحي مـا  قُـلْتُ  فـي الـضَّوءِ شِـعْراً تَـسْتَبينُ بـه دَعْــنــي  أُبِــيــنُ  وَدَعْ  رَمْـــزي  وتَـلْـمـيحي وفــي  الـحـكاياتِ  مــا  مــن عـاشِقٍ شَـغَفاً إلاَّ   وبِــالـعـشْـقِ  فــــي  أشْــعــارِه  يُــوحــي ويـــا  مِــقَـصَّ  جَـنـاحِ  الـطَّـيْرِ  قُــصَّ يَــدِي إذا   أسِـــفْــتُ   عـــلــى  دَمْـــــعِ  الـتـمـاسـيحِ أحْسَنْتَ يا عَتْمُ لم تسْحَبْ خُطى قَدَمِي ومـــا  سَـقَـطْـتُ  بـثُـقْـبٍ  فــيـكَ  مـفـتــــوحِ وإن  تَــسَــرَّبَ  حِــبْـرٌ  مِــنـكَ  فـــي  قـلَـمِـي فــمــا   انــزَلَـقْـتَ   بِــحِـبْـرٍ  مــنــه  مـسـفـوح وكــمْ  جَـرَحْـتَ  عـذارى الـنَّخْلِ وابْـتَلَعَتْ ثُــقُــوبُـكَ   الـــسُّــودُ   أقْــــدامَ   الـمـجـاريـحِ وقــد  تَـظَـلُّ  عــذارى  الـنَّـخْلِ  فــي عِــزَبٍ ولــــــو   تُـــــزَفُّ   إلـــــى   طَـــلْــعٍ   وتَــلْـقِـيـحِ…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى