محمد إبراهيم السادة

محمد إبراهيم السادة

- شاعر قطري - مقدم شرطة متقاعد. - عمل مذيعا منتجا بإذاعة قطر 1974 م. - رئيس قسم المذيعين بإذاعة قطر1980 م. - التحق بوزارة الداخلية 1984م وأعد وقدم برامج أمنية باإلذاعة والتلفزيون. - مسؤول القسم اإلعالمي بإدارة العالقات العامة بوزارة الداخلية 1985م. - حاصل على العديد من الدورات العسكرية واإلعالمية واإلدارية. - كاتب صحفي ومسرحي وكاتب مسلسالت إذاعيةصدر له: 1 - (على رمل الخليج) شعر. 2 - (أنغام البراعم) أناشيد أطفال. 3 - (كثبان وامواج) شعر. 4 - (السردية الشفاهية لقصص الأطفال) دراسة أدبية. 5 - (بوح الحشا) شعر. 6 - (أناشيد البلابل) أناشيد أطفال.
  • شعر

    القدس

    كُــــلُّ   الــــدُّرُوبِ   إلــــى  مَــســراكَ  تَـتَّـجِـهُ وتَــفـتَـدِيـكَ    قُـــلــوبٌ    لَـــيــسَ   تَــنـسـاكَـا عَــلـيـكَ   مِــنــي   صَــــلاةٌ   مـــا   لَــهـا  عَـــدَدٌ وطـــيَّــبَ    الـــلّــهُ    بــالـرَّحـمـاتِ   مَــثــواكـا يـــا   سَــيِّـدَ  الـثَّـقَلَينِ  الـصَّـخرَةُ  انـهَـمَرَتْ مِـنـهـا  الــدُّمـوعُ  تُـنـاجِـي  عَــذبَ  ذِكـراكَـا وتَـشـتَـكـي   مِــــن   طُــغــاةٍ   عـابِـثِـيـنَ  بِــهــا قَـــد   سَـــوَّروا  سـاحَـهـا  جُـنـداً  وأسـلاكـا الــقُــدسُ   أنَّــتُـهـا   طــالـتْ   ومـــا  فَـتِـئَـتْ مُــنـذُ  الأســارِ  تُـنـادِي  الـقَـومَ  مُــذْ  ذاكَــا وما يُجِيبُ الصدى مِن حَشدِهم أحدٌ كـــأنَّـــهُــم     غُـــيِّـــبُــوا     وَعــــيـــاً     وإدراكـــــــا كُــثـرٌ  هُــمُ  كَـغُـثاءِ  الـسَّـيلِ  هَــلْ  عَـلِـمُوا أنَّ  الــصَّـلاةَ  بِــهـا  فـــي  الـقُـدسِ إرضـاكَـا تَـنـاهَشتهُم  ضِـبـاعُ  الـوَهـنِ  فـانـتَكَسوا وزادَهُـــــم   غِــيُّـهُـم   فــــي   الــلَّـهـوِ  إنــهـاكـا لــلـقُـدسِ   صِــيــدٌ   بِــوَعـدِ  اللهِ  زَحـفُـهُـمُ يُــطَــهِّـرُونَ    مِـــــنَ   الأنـــجــاسِ   مَــسـراكـا

    أكمل القراءة »
  • شعر

    ضياءُ نبي

    أخُـــطُّ   حُــرُوفـاً   مِـــن  أســـايَ  وأمـسَـحُ فـمَـعـنايَ  فــي  حَـفـلِ  الــرُّؤى  يَـتَـأرجَحُ يُــطَـوِّقُـنـي    طَـــيــفٌ   يُــهَــوِّنُ   حَــسـرَتِـي وآخــــــــرُ      بــــالآثــــامِ     لِــــــــي     يَــتَــبَــجَّــحُ ودَمــعـي  عــلـى  أطـــوادِ  ذَنــبِـيَ  هـاطِـلٌ ولَــيــلِــي    كَــهَــمِّــيْ   شُــــــدَّ   لا   يَــتَــزَحـزَحُ أُفَـــتِّــقُ    أســــدافَ   الــظَّــلامِ   فـتَـخـتَـفِي يَـــــــدايَ     بــــإظـــلامٍ     أشَـــــــدُّ     وأكــــلَـــحُ وفِــي  الـبُعدِ  مِـن أقـصى الـمَدِينَةِ بـارِقٌ مِــنَ  الـنُّـورِ  يَـهـمِي  فــي الـضَّمِيرِ ويَـنتَحُ ضِــيــاءُ   نَــبِــيِّ   مِــنــهُ   أســفَـرَ  خــاطِـرِي وراحَ   فُــــــؤادي   فـــــي   سَـــنــاهُ   يُــسَــبِّـحُ وحَـــــلَّ    أمـــــانٌ   عِــنــدَ   ذِكــــرِ   مُــحَـمَّـدٍ وصــــارَتْ   حُــرُوفــي   بــالـهُـدى  تَــتَـرَنَّـحُ وحَـلَّـقـتُ  فـــي  عَـلـيائِهِ  أرشِــفُ  الـتُّـقى ألُــــــمُّ    أريـــجـــاً    مِـــــن    نَـــقــاهُ    وأمـــــدَحُ فَــضــاءاتُـهُ    مِـــســكٌ   يَــضُــوعُ   وعــنـبَـرٌ وفَـيضٌ  مِـنَ  الـتَّقوى بـهِ الـرُّوحُ تَسبَحُ هُــنـاكَ  حِــوارٌ  مِــنَ  شَـفـا  الـغـارِ  عــارِمٌ بِـــآيــاتِــهِ     أطـــــــوادُ     مَــــكَّـــةَ     تَــــصـــدَحُ…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    مدي ذراعيك

    مُـدّي  ذراعَـيكِ نَـحوَ الـرّيحِ واحتَضِني أنــفـاسَـهـا   فَــبِــهـا   أرسَــلــتُ   أَشــعــارِي لا   تَــجــزَعِـي   كُــلُّــهـا  لــيــسَـتْ  مُــلـوثَـةً طَــهّـرتُـهـا   مِــــن   هِــجـاءاتِـي  لِــكُـفّـارِي نَـقّـيـتُها   مِـــنْ  دِمـــاءِ  الـمـارِقِـينَ  ومِـــنْ نُــتـنِ   الــذيـنَ  طــواهُـم  حَـــدُّ  أظــفـاري نَـفـثـتُ  فـيـهِا  حُــروفَ  الـحُـبِّ صـافِـيَةً ودَفــقَ  شَـوقٍ  جَـرى مِـن عَـذبِ أنـهارِي مُـــدّي  ذراعَــيـكِ  أبــقِ  الـعَـينَ مُـغـمَضَةً حــتـى   أضُــمَّـكِ  حُـلـمـاً  بــيـنَ  أســوارِي أسـقِـيكِ  صَـهـباءَ  وَجــدٍ  قَـطُّ مـا قُـتِلَتْ تُـبـيـحُ  مَـكـنُـونَ  مـــا  تَـطـويهِ  أســراري أُعـلِيكِ  قُـربي  عـلى مُـهرِي الـوَفِيِّ إلـى آفــــاقِ   نَــجـمٍ  بِـــهِ  رَوضِـــي  وأوكـــارِي أفـــتّـــتُ    الــغَــيــمَ   أوراقــــــاً   لأقـــرَأهــا وتَــسـمَـعـيـنَ    أســاطِــيـري   وأخـــبــارِي مَن أجلِكِ اجتَحتُ أرضَ الجِنِّ مُنتَصِراً وفَــــوقَ   أطــوادِهِــم  دَنــــدَتُ  قِـيـثـارِي قَـطَـفـتُ  أزهـــارَ  عِــشـقٍ  لا  مَـثـيـلَ  لـهـا مَــزهَـرتُـهـا   لَـــــكِ   أســقِـيـهـا   بــأحـبـارِي…

    أكمل القراءة »
  • شعر

    رسالة إلى لبيد بن ربيعة

    عَــبَـثَـتْ   لَـبِـيـدُ  بِـمُـهـجَتِي  أسـقـامُـها وغَــــدا   كــبُـعـدِ   الـفَـرقَـدَينِ  مَـرامُـهـا سُــــرَّتْ   رِئــامُــكَ   والـنَّـعـامُ  بِـطِـفـلِها وقَــضَـتْ  بِـرَوضِـي  عِـيـنُها  ونَـعـامُها دِمَـــنُ  الــنَّـوى  بـالـجَلهَتينِ  تَـجَـرَّمَتْ ذَبَــلَــتْ   أزاهِــرُهــا   وجَــــفَّ  ثُـمـامُـهـا كَـــــلٌّ   كِـــلانــا   يـــــا   لَــبِــيـدُ   بِـحِـمـلِـهِ ونُــفُــوسُـنـا   أجَّ   الــحَـنِـيـنَ  غَــرامُــهـا عَـبـرَ  الـزَّمانِ  بَـعَثتَ أصـداءَ الـجَوى فـأهـاجَـتْ   الأَشــجـانَ  بِـــي  أنـغـامُها وطَــوَتْ  مُـعَـلَّقَتِي  الـمَـدى وتَـسَلَّقَتْ وسَــبـى  الـعُـكـاظِيِّينَ  حُـسـنـاً  لامُـهـا مِـنـها  الـحُـرُوفُ  تـقـافَزَتْ وتَـوزَّعَتْ بَــيـنَ  الـحُـجُونِ  فَـأشـرَقَتْ  أعـلامُـها وتــألَّــقَــتْ   كَــعُــقُــودِ   دُرٍّ   سُــلـسِـلَـتْ وتَــمَـنـطَـقَـتْ    بِــنَــضـارِهِـا    آكــامُــهــا وتَـسـرَّبَـتْ  فـــي  وَبــلِ  غــادٍ  مُـدجِـنٍ لِــسَــحـائـبٍ    مُــتَــجَــاوبٌ    إِرْزَامُـــهَــا سَـحَّتْ عـلى جُلحِ الوِهادِ وأطفَحَتْ زَبَــــداً   وسَــيــلاً   فــارتَــوَتْ  أنـعـامُـها…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى