محمد نعمان الحكيمي

محمد نعمان الحكيمي

شاعر يمني بكالوريوس في اللغة الانجليزية من جامعة صنعاء عام 1994/95م. المؤلفات : - ( بوابة الشجن ) عام 2004م - اتحاد الأدباء والكتاب اليمينين - (سدرة أزال ) - دار عبادي للدراسات والنشر2007 م - (شغاف يتداعى) - دار عبادي للدراسات والنشر2011 م - ديوان بالانجليزية بعنوان Bilquis’s Basil - “نصوص بلا ناموس” . - متأخرات وادي النمل
  • شعرصورة من بكاء الحدائق

    من بكاء الحدائق

    مــدامــعـهـا     تــصــفــق    لـلـسـنـابـل و  تـغـسل  بـالـندى  رمــق الـبـلابل وتـنـسـى  أن  تــبـث  قـنـاة نـجــــوى إلـــــى    امـــــرأة   بـــذاكــرة   الــفـلافـل و  تـنـسـى  أن  تـتـيـح  ربــيـع نــزوى لــتـفـسـح   لــلـنـهـود   و   لــلـجـدائـل و   تــنــفـض   صـــدرهــا   مـتـغـيـرات و   فـــــي   أنــفـاسـهـا   أجـــــواء  بــابــل لــــمـــاذا    لا    تــشــاركـنـا   الــتــداعــي و  نـحـن  لأجــل نـاظرها نـناضل؟   بنصف فم زهوت بهـا، و نصف بـرأي  الـشمس و الـزهرات حافل بـــرأي   الأكـسـجـين   هـــي  انـكـفـاء…

    أكمل القراءة »
  • شعرصورة متأخرات وادي النمل

    متأخرات وادي النمل

    روحـيـة   الـنـص   الـمـرايا  الـنـاطقةْ مـن  آخـر  الإعـجاب  حـتى الشارقةْ مـتـأخـرات   الـنـمل   زفــرة   ريـشـة بــصـريـة،    فــيـمـا    وراء   الـذائـقـةْ ألـقت  عـلى  وادي الـرؤى مصفوفة لا  تـنبغي  لـربى الـشموس الـزاهقةْ ومـن  الـتفاصيل  الـدقيقة نـســقت شـجنا ،  تـأخر في دفـوف العاشقةْ   عـكفت  عـلى  صـيد  الـبروق سجيةً غـيـداء،   تـقتنص  الـقوافي  الـفارقةْ صــور   تـوتـرت   الـظـلال   بـبـوحها قـبـل  الـتـباعد  عـن  مـروج  خـارقةْ و تــرى   مـنـاجــزة  الـتـجلي  رافــدا…

    أكمل القراءة »
  • شعرصورة صلاة الشجن

    صلاة الشجن

    مُــنـذُ  اسـتـقـلَ  غَـيَـابـةَ  الــفَـزَعِ مــا  عــادَ  يَـقـرَأ  وَمْـضَةً و يَـعِي لَـــــمْ   يــنـتَـصِـرْ   لـبـكـائِـهِ   قــلَــمٌ مُـتـمَـرِّسٌ  فـــي  مِـهْـنَـةِ  الـوَجَـعِ فـالـحُزنُ  أوْغَــلَ  فـي جَـوَانِحِهِ حــتّــى   تَــغَــوَّل  مِـثـلـمَـا  سَــبُـعِ و  الأغـنـياتُ  تَـفِـرُّ  لــو سَـمِـعَتْ لــحـن  الـحـشا  يـنـساب  بـالـهلع مــا  كــان  أبــدع  مـن يـهيم بـها لـــولاهُ  ،  لـــولا  مِـحْـنـة  الـجَـزَع ****** كــان  انـبِـجاسُ  شـجـونِهِ مُـدُناً ، مِـثلَ الـهُدى ، لا تنبغي لِدَعِي كيف استحالَ صَدَىً ، وفاجأنا بَــعْـدَ  الــبَـراءِ  بـمَـطْـلَعٍ  بَــشِـع  ؟ و  هــو  الـذي ، كَـشَفَتْ مـفارقةٌ فــي  وهْـجِـهِ  ،عـن شـأو مُـطَّلِعِ هــل  سَـوَّلَتْ  سُـنَنُ الـشُّرودِ لـهُ بَـثَّ الدُّجَى في فَجْرِهِ الوَرِع ؟ ******…

    أكمل القراءة »
  • شعرصورة اشتباه الضاد بهُويته النازحة

    اشتباه الضاد بهُويته النازحة

    بـحـروفـهـا   أنــــدى   فَــــمٍ  نَـبَـسـا و  هُـدَى الـورى بـسنائها انبجسا سَـلِـمَتْ  مــن  الـتـهويم  غـيـمتُها مــا  اخْـضَـرَّ  يـقرؤها و مـا يَـبَسا بــتــرادفٍ   يــنْـسَـلُّ   مــــن  قَــمِــرٍ فـالـحـزنُ  وهْــجُ  كـآبـةٍ  و أســى و  بـــوارق  الإيــجـاز  فـــي فَـلَـكٍ مـن  كـل أضـواء الـمدى الـتمسا و  انــظـر  لـرقَّـتِها  ، تـجـد عـجـبا أُفْـقَـا  انـسـجام  ، يـقْـرَعا جَـرَسـا أَسَـــرَ  (  الـفـراهـيديُّ  ) خـافِـقَـها بــعَـرُوضـه  ،  فـتـمـايلت  هَــوَسـا ### لــغـة  الـتـضـاد  ،  يـلـيق مـطـلعُها بـتـحـولات  الــوجْـدِ  كـــلَّ  مَــسـا حَوَتِ الصفاءَ ، فليس في فَمِها مِــن  مَـخْـرَجٍ  بـالأحـرف الـتـبسا مـــا  سـاكـنانِ  بـصـوتها اجـتـمعا مَنْ للسفين إذا المحيط رسا ؟! و   دلالــــــةُ   الــحــركـاتِ  آيــتُــهـا…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى