أدبشعر

ابن الروح

 

رَسَـمْـتُ  صِـبـاهُ  بـالمُنى و الـزَّواهرِ

وأوْلـيـتُـه  خَـفـقَ  الـفـؤادِ ونـاظِـري

أُبـــــدِّدُ    آثـــــاري   لأرسُـــــمَ   دَربَـــــهُ

وأَقْـطعُ  مِـن حَظّي مَتينَ أَواصِري

وعُـــمْــريَ   أَوراقٌ  بِــدَفـتـرِ  يَــومِــهِ

فـهَـلْ  ثَــمَّ  أوراقٌ حـوتـها دفـاتِـري

بـأجـمَـلِ   أســمـاءِ  الـعِـبـادِ  دعَــوتُـهُ

وخِرتُ له في الأصْلِ خَيرَ الحَرائرِ

رَكَـــزْتُ  لـــه  نـــورَ  الـعُـيونِ  مَـنـارةً

ومـهَّـدْتُ  مـيناءَ  الـرُسُوِّ مَـحاجِري

وأجـدُلُ  مِـن صَـبري حِـبالاً تَحوزُهُ

مـخـافـةَ   بــحـرٍ  بـالـمـخاطِرِ  زاخِــرِ

إذا بَـلَّ موجُ الطَّيشِ أطرافَ ثَوبِهِ

أَبِـيتُ بـطَرفٍ سـاهِمِ الجَفْنِ ساهِرِ

ومــا  بــيَ  مِـن سُـخْطٍ عـلَيهِ وإنَّـما

تغاضَبتُ أرجو أن يُطَيِّبَ خاطِري

لِـيَـظفَرَ  مِــن  قَـلْـبي الـرِّضا وثـوابَهُ

ويـنـجـوَ  مِـــن  دَرْكٍ  غَـــرورٍ وغـائِـرِ

أُعـيذُك  يـا ابنَ الرُّوحِ تُزري بشَيبةٍ

وَقَـتْـكَ  ســوادَ  الـحـالكاتِ الـدَّوائِرِ

وتَـغـفُلُ  عَــنْ  جَــذْرٍ  لـعودِكَ مُـنبِتٍ

فـيُظميكَ  حـاشاك الـظَّماءُ فـحاذِرِ

أَراكَ عَـظيمَ النفسِ في ثوبِ يافعٍ

تــرومُ  زِمــامَ  الـمجدِ عَـفَّ الـسرائِرِ

تُـطـاوِلُ  أعـلامًـا  يُـجـافيك حَـزْنُها

ومـا  أنْـتَ عن رَقْيِ النُّجومِ بقاصِرِ

فـعَنْ ساعِدِ الإقدامِ شَمِّر ولا تَهَبْ

رُكــوبَ  صِـعـابٍ  أو  وُلــوجَ مَـغـاوِرِ

إِلـيـكَ  يُـقـادُ  الـعِـلمُ  فـامـلِك عِـنانَهُ

فـإطـلاقُ  مَـوفـورٍ  وتـرويـضُ نـافِرِ

ومِــنْ  أنـهُرِ  الـلذّاتِ حَـسبُك غُـرفَةٌ

أُبـيـحَـتْ  لِــرحَّـالٍ  إلـــى  اللهِ  عـابِـرِ

جَـمُوحٌ هـي الـدُّنيا فأحْكِمْ لِجامَها

ولا  يَـأمَـنَـنْـها  غــيـرُ  غِـــرٍّ  وخــاسِـرِ

بِـضاعَتُها  الخُسرانُ فازهدْ بِربِحِها

وفـي سِـلْعَةِ الأُخْرى فأنفِقْ وتاجِرِ

اظهر المزيد

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
  • شعر

    متكأ

زر الذهاب إلى الأعلى