- أدب
شكرا لأنك
شـــكــرا لأنَّــــكِ قــــد قــطَـعـتِ بــكـائـي ورَحَـــلـــتِ قـــبـــلَ شــمــاتـةِ الأعـــــداءِ ونـسَـلتِ ثـوبَـكِ مــن يــدِي فــي غـفـلةٍ ووقَـــفـــتِ بـــيـــن عــواطــفــي وإبـــائــي يـــــــا أوّلَ امـــــــرأةٍ تــــــدوسُ بــرجــلـهـا قـــلـــبــي فـــتـــأخــذُهُ لــــغــــارِ حِــــــــراءِ يـــــــا آخــــــرَ امــــــرأةٍ تـــهـــزُّ كــواكــبــي عــتــبًـا، وتـــجــرحُ بــالـرمـوشِ ســمـائـي يــا مــن رحـلـتِ وتـحـتَ جـفني دمـعةٌ مــــــا كــــــانَ أحــوجــهـا إلـــــى الإيـــمــاءِ ومــشــيــتِ لا تـــدريـــنَ أيّــــــة دمـــعــةٍ خــلّـفـتِـهـا تــمــشـي عـــلــى اســتـحـيـاءِ وعــلـى ظـلالِـك لـهـفتي وعـلـى ثـيـابِك مــهــجــتـي وعــــلـــى يـــديـــك دمـــائـــي فــــيــــداكِ أنــــعــــمُ مُــــديـــةٍ عـــربــيّــةٍ مــــرّت عــلــى جــســدي مـــرورَ الــمـاءِ مـــهــلا عـــلــيّ فـــــإنّ كــــلّ قــصـائـدي ثـــــارَت عـــلــى روحــــي بــــلا اسـتـثـنـاءِ لـــــم تــتــركـي أثـــــرا يــســيء فـحـاجـتـي لـــــك، حــاجــتـي إذ غـــبــتِ لــلإغـمـاءِ…
أكمل القراءة » - أدب
لك اللهُ يا قلبًا
لــــك اللهُ يـــا قـلـبًـا دَهَــتـهُ الـمـصـائبُ يــــذوبُ ويــرعـى عــهـدَهُ وهـــو ذائـــبُ شــهـدتُ عــلـى أيـــدي الــزمـان تــجـرّهُ وتــجــلِـدُهُ كـــــي تـسـتـقـيـم الــمـواهـبُ ومـن ذا لـقلبٍ خـاضتِ الـشامُ حـربَها بــــه، والأعــــادي جَــورَهـا، والأقـــاربُ فـــلا آمــنُ الأيــامَ مــن بـعـد مــا مـضـى عـلـيـه، بـــأن تــهـوي عـلـيـه الـكـواكبُ تــعـدّى حـــدود الـعـقـلِ صـبـرًا وهـيـبةً أيـلـهـو بـــه طـــرفٌ كـحـيـلٌ وحـاجـبُ! لـقـد ورّثـتـكَ الـريـحُ يــا قـلـبُ طـبـعَها وأنـستكَ أنـسامُ الـهوى مـن تـصاحِبُ تـوكّـل عـلـى الله، الـطـريقُ الــذي تَـرى نــهــايَــتَـهُ، هــــــذا طـــريـــقٌ مــنــاسِــبُ أنــا لـستُ أهـلا لـلهوى، ذاكَ مـجلسي مـهـيبٌ، ثــوى فـيـه الـرجـالُ الأطـايبُ قـسـوتُ فـظـنّوني مـن الـصخرِ قـاطعا فـؤادي، فسارت حيث أهوى الركائبُ أُحــكَّــمُ فــــي قــطـع الــرقـاب ووصـلـهـا وسـيـفي الــذي يـعـفو، وعـيني تـعاقِبُ…
أكمل القراءة » - أدب
إعجاب
حـيث الـعيون مـع الـعيون تُسابُ وقـــفــت ربـــــاب فــكـلّـهـنّ ربــــابُ الــنــاظــرات إلــــــيّ نـــظـــرة غـــيــرةٍ ويــقــلــنَ هــــــذا شـــاعــرٌ كـــــذّابُ والـمـعـجباتُ وهـــنّ أكــثـر حـسـرةً والـطـائـشـاتُ ودونــهــنّ حــجــابُ الله يــسـتـرُ مــــن تــــرى سـتـسـبّني وبـعـين مــن مـنـهنّ سـوف أُصـابُ وقـفـت ربــابُ فـكـلّ شــيءٍ حـولها عــــيـــنٌ مــفــتّــحـةٌ لــــهـــا أنـــيـــابُ أنـا معجبٌ بالكحل كنتُ سأكتفي بــعــيـونـهـا فـــتــطــوّر الإعـــجـــابُ جـلـسَت جــوارَ الـنّهر تـرفعُ ثـوبها عــن سـاقـها، فـتـهاوتِ الأعـصابُ ســــــاقٌ مــبــلّـلـةٌ ونـــهـــرٌ ســـاكـــنٌ وأنـــــا وهـــــذا الـمـنـظـرُ الــخــلاّبُ يــا نـهـرُ يــا نـصّـابُ كـيـف أخـذتها مـــن رجـلـهـا، يـــا نــهـرُ يــا نـصّـابُ هــذي الـشـفايفُ لا تُـمـدّ لـشـاعرٍ غـيـري، وهــذا الـثـلجُ لـيـس يُـذابُ…
أكمل القراءة »