- أدب
كثيرٌ هذا الذي تريد
أضِــــئْ حــرفــي لأخـــرجَ مـــن يـبـابـي أعــــدْ لـقـصـيـدتي شــــرفَ انـتـسـابي أجــرْنـي مـــن عــذاب الـشـعر فـيـما يـكـدّسُـه الـضـبـابُ عــلـى الـضَّـبابِ يـــتـــيــمٌ بــــيــــن أجــــيــــالٍ يـــتــامــى أبــوَّتــنــا الــمــزيــدُ مــــــن الـــعــذابِ ثــواكــلُ مــــا نــدبــنَ عــلــى غــريــبٍ ســوايَ ولا سـألـنَ الـجـرحَ: مـا بـي؟ أضـــــــفْ لــمــرارتــي وقـــتًـــا فـــإنـــي أعــيــشُ أســيــرَ جــرحــكَ واغـتـرابـي أبــــي صــمَــتَ الــنــداءُ فــهـل تـبَـقـى سرابُ صدىً على هذي الهضاب؟ أبــــي مــــات الــنـضـالُ وكــــلُّ بــــابٍ وأيّـــــةُ جـــنــةٍ مـــــن غـــيــر بـــــابِ؟ وأغـــلـــقــنــا الــــنـــوافـــذَ واتـــكـــأنـــا بـــلا خــجـلٍ عـلـى الـحـلم الـكِـذابِ ورائــــحــــة الـــحـــريــق تــجــاوزَتــنــا وأصــبــحَ طـعـمُـهـا تــحـتَ الـثـيـابِ أنــــا الــلـيـلُ الــــذي أدمــنــتُ فــيــه عـــلــى بـــوّابــة الــشـجـر احـتـطـابـي…
أكمل القراءة » - أدب
القدس .. عروس القرى
قِـفَـا نَـبـكِ مــن ذكــرى بُـراقٍ مُـكبَّلِ وَمَـسرىً كـغيظِ المؤمنينَ مُسَلسَلِ قِـــفَــا واخــلَــعَـا نَـعـلَـيـكُما وتــطـهَّـرا فَـلَـسنا هُـنـا بَـينَ الـدَّخولِ فَـحَومَلِ هُـنـا تـربـةٌ كـلُّ الـنجومِ لـها انـحَنتْ كَـمـا خَــرَّ جـبـريلٌ لِـطِـينٍ مُـصـلصَلِ وَمـــا ثَـمَّـةَ الـضِّـلِيلُ يَـشـدُو بـشـعرِهِ ولــكـن فــتـىً إن يُــذكَـرِ اللهُ يَـوجَـلِ أمــــا عَــجَــبٌ أنَّ الـكَـواكـبَ دُونَــنـا وهـامـاتُـنا فـــي قــعـر أسـفَـلِ أسـفَـلِ أَسـبعونَ عـاماً فـي الـهَوَانِ وَلَـم تقُم قِــيــامـتُـنـا و الأرضُ لــــــم تــتــزَلــزَلِ و سـبـعونَ عـامـاً سـاعة ً ثـم سـاعةٍ وهــذي الـرّقـابُ الـعُوجُ لـم تَـتَعَدَّلِ سِـوَى الـرُّومِ رُومٌ نَـحنُ لولا قناعُها حَـمـائِمُ نـامَـت بـيـنَ أفـعَـى وَأجــدَلِ وَقَــــــد يَــتَــزيّـا بـالـفـضـيـلَةِ ســـافِــلٌ ولـكـنْ جـمالُ الـخلقِ غـيرُ الـتَّجَمُّلِ فـــمــاذا جـــــرى لـلـعـصـرِ لا دَرَّ دَرُّهُ يـــراوده الـــدُّولارُ فـــي كـــلِّ مَـحـفَـلِ…
أكمل القراءة » - أدب
بوّابة القدس في احتفالية الجراح
آتٍ إلـــيـــكِ بــــــلا ســيــفـي ولا كــتــبـي والصدق في أحرفي والشوق في عصبي وردُ الـقـصـيـدة مــرســومٌ عــلــى لـغـتـي والـجـرحُ يـنـزفُ مــن كــل الـعواصم بـي ســـيّــان عـــنــديَ والأســمــاءُ خــادعــةٌ سـمّـيـتُكِ الــقـدسَ أم تـفّـاحـة الـعـربِ أنــــا بــــلا ســبــبٍ أمــضــي إلــيـكِ كــمـا تـمـضي إلـى قـتلك الـفوضى بـلا سـبب ولـــن أســائـلَ عــن بـغـدادَ (مـعـتصماً) ولـــن أســائـلَ (حـطّـيـناً) عـــن الـنـقب ولـــن أنــوحَ عـلـى الأطــلال مــن وجــعٍ ولــن أبــوحَ بـمـا فـي الـرّوح مـن غـضب مــــــــرآةُ روحــــــــيَ أشــــــــلاءٌ مــبــعــثـرةٌ فــلـن تــري فــي بـقـاياها صــدى نـسـبي فــكـيـف أســــأل عــنــي مــــن يـعـلـمـني أن أغمسَ الجرحَ في ملحٍ…
أكمل القراءة » - أدب
كثيرٌ هذا الذي تريد
أَنِــرْ حـرفي لأخـرج َ مـن يـبابي أَعِـدْ لـقصيدتي شـرفَ انتسابي أجـرْني مـن عـذاب الـشعر فـيما يُـكَدِّسُهُ الـضبابُ عـلى الـضَّباب يــتـيـمٌ بــيــن أجــيــالٍ يـتـامـى أُبُــوَّتـنـا الـمـزيـدُ مـــن الــعـذاب ثـواكـلُ مــا نـدبْـنَ عـلـى غـريبٍ سوايَ ولا سألنَ الجرحَ: ما بي؟ أضـــفْ لـمـرارتـي وقــتـاً فــإنـي أعـيشُ أسـيرَ جرحكَ واغترابي أنـــا الـلـيـلُ الــذي أدمـنـتُ فـيـه عـلـى بـوّابـةِ الـشـجر احـتطابي يُـقـايضُني عـليَّ سـوايَ فـي مـا تــبـقـى مـــن مـنـاديـل الـعـتـاب تـلوِّحُ لـي الجهاتُ ولست ُ أدري وقـد عـثرتْ بـجمجمتي رِكـابي وفــارقَ جـبـهتي حـتـى حـيائي وأجـفـلَ مــن مُـعـاقبتي عـقابي أقــلـبُ دفـتـرَ الـمـاضي فـأبـكي عــلــيَّ ولا تـشـاطـرني حــرابـي…
أكمل القراءة » - أدب
وردة النيل
طـيّـرتُ فــي يــدك ِ الـزمـانَ حـمـاما وجـعـلـتُ زهـــرَ الـغـوطـتين كــلامـا ومــشـى بـحـضـرتك الـربـيـع ُ كـأنّـهُ لــجـلال حـسـنك يـرسـم اسـتـفهاما الله مــــــا أحــــــلاك يــــــا أيــقــونـةً قــــد أســكــرتْ بـجـمـالـها الـرسّـامـا الله مــــا أحــــلاك والــتـاريـخ فــــي عـيـنـيـك صـــاغ الـنـيـلَ والأهــرامـا هل صرتِ أحلى حين صرتِ فراشةً بـسـريـرهـا أغــفـى الـربـيـع ونــامـا؟ هل صرتِ أحلى حين صرتِ كما أنا أهـــــواك طــفــلاً لا يــريــد فــطـامـا يــا وردتــي، يــا بـنتَ مـصرَ، تـأمّلي فـالـنـيل مـثـلي فــي جـمـالك هـامـا إنــي لأهــربُ مــن حــدود أصـابعي لأرى الـضـفـائـرَ تـسـتـحـيلُ غــمـامـا وأعــــــود ثــانــيـةً إلـــيــك كــأنــنـي لــيــديـن مـــــن حـــلــمٍ أردُّ ســلامــا نـامـي بـحضن قـصيدتي فـحروفها طـــارت إلــيـك بـنـفسجًا و خـزامـى
أكمل القراءة » - أدب
عزف على قوس الغمام المقدسي
الــقــدسُ عـاصـمـةُ الـبـنـفسجِ والـــدَّمِ وحــــوارُ مــحــرابٍ لـنـخـلـةِ “مــريــمِ” فـــــي كـــــلِّ ســنـبـلـةٍ لـــهــا يــاقــوتـةٌ إلاّ بــجــيــدِ حــمــامــةٍ لــــــم تــحــلــمِ فـــي زرقــةِ الأحـجـارِ صــوتُ مـسـافرٍ وبـــكـــاءُ عــاشــقـةٍ وصـــرخــةُ أيِّـــــمِ هـــذي دمـــوعُ أبـــي عــلـى شـرفـاتِـها ورد ٌ يــــرشُّ عــلــيَّ عــطــرَ الــمـوسـم هــــذي مــلابــسُ جــدَّتــي وجـراحُـهـا تـــرفــو الــشـقـوقَ بــحـائـطٍ مــتـهـــدِّمِ وَدِّعْ مـسـاجـدَها الـقـديـمــةَ واحـتـفظْ بـالـيـاسـمـيـنةِ واحــتــضــارِ الأنـــجـــمِ أنــــا فــــوق جـثّـتـهـا غـــرابٌ يـرتـمـي وبــظــلَّـهـا طـــفـــلٌ بـــآخــرَ يــحـتـمـي وعـــلــى كـنـيـسـتها تــقــومُ قـيـامـتـي وبـــدفءِ صـخـرتـها أحـــاورُ قـمـقـمي…
أكمل القراءة »