تم توليده بواسطة All in One SEO v5.0.0.1، وهو ملف llms.txt، يستخدمه LLMs لفهرسة الموقع. # منصة الإبداع العربي موقع ثقافي يمثل منصة ثقافية إعلامية عربية نخبوية ذات مستوى راق وتناول عميق بأدب وأرب. ## Sitemaps - [XML Sitemap](https://al-manassa.com/sitemap.xml): Contains all public & indexable URLs for this website. ## مقالات - [ريادة البيان وتأسيس الدولة الثقافية العابرة للحدود](https://al-manassa.com/أدب/ريادة-البيان-وتأسيس-الدولة-الثقافية-ا/) - قراءات في إبداعات الشاعر الكبير الدكتور سمير العمري في إطار ترسيخ الدور الريادي الناهض بالمشهد الثقافي العربي ودورها العابر للحدود كدولة ثقافية رقمية، وضمن إطار الأنشطة الفكرية والأدبية المتميزة لفرعها في دولة الكويت عقد مؤتمر ثقافي تحت مظلة رابطة الواحة الثقافية، وبناءً على مخرجات هذا الاجتماع المنعقد يوم الجمعة بتاريخ 23/02/2007، والذي جاء تحت - [مقاربة أسلوبية في قصیدة "ملحمة الصمود" لسمیر العمري (ج1)](https://al-manassa.com/أدب/نقد/مقاربة-أسلوبية-في-قصیدة-مَلحَمَة-الصّ/) - المقدمة یکتظّ النقد الأدبي الحدیث بکثیر من المناهج النقدية التي تأثرت بمعظم التیّارات الفکرية والنقدية الجدیدة من البنیوية والتفکیکية والهرمینوطیقية إلی أن اجتاحت المنهج الأسلوبي.لا ریب أنّ هذا المنهج النقدي یعني النص الأدبي من الجانب الدلالي والموضوعي والبنیوي والجمالي.فمن هذه الملاحظة،یعدّ المنهج الأسلوبي من المناهج النقدية التي تهتمّ بدراسة النصوص الأدبية عبر مستویاتها الدلالية المختلفة - [قراءة في فكر الدكتور سمير العمري](https://al-manassa.com/فكر/قراءة-في-فكر-الدكتور-سمير-العمري/) - قراءة في فكر الدكتور سمير العمري بقلم: د. محمد حسن السمان عندما قررت الكتابة هذا اليوم في موضوع "الفكر عند الأديب والشاعر الدكتور سمير العمري"، وجدتني أعود بالذاكرة إلى أيام خلت كنت فيها أتذمر مما يجري في عالمنا العربي والإسلامي، أتألم للفوضى والضياع، والعلاقات غير الحميدة، ومنعكسات هذه الحالة على مستقبل الأمة. كنت أتألم وأنا - [عبقرية الهندسة الشعرية وسلطان البيان](https://al-manassa.com/أدب/عبقرية-الهندسة-الشعرية-وسلطان-البيان/) - إن القراءة الفاحصة للتاريخ الأدبي العربي تكشف عن قانون صارم حكم مسيرة فحول الشعراء عبر العصور؛ وهو قانون "التفاوت والاتساع"، حيث ارتبط كل علم من أعلام الشعر بغرض بعينه أو أسلوب محدد استنزف فيه طاقته الإبداعية، فإذا ما فارقه إلى غيره عرضت له الكبوة أو تفاوت النَفَس. غير أن التجربة الشعرية لدى الشاعر والمفكر د. - [تأملات نقدية في قصتي : "عملية جراحية" و"مرايا" للقاص القدير حسام القاضي](https://al-manassa.com/أدب/تأملات-نقدية-في-قصتي-عملية-جراحية-ومر/) - أولا: القصة: عملية جراحية عقم يديه وارتدى القفاز واستعد لجراحة لا بد أن يجريها هو .. لا أحد غيره .تناول المبضع ونظر إلى الوجه الذي أمامه .. عليه أن يبدأ من أعلى الجبهة .. عند منبت الشعر .. جرى بالمبضع في حركة سريعة .. أحدث شقا في الجلد .. تململ الرأس الذي أمامه.. رأى آهة - [إطلالة على عالم الشاعر الكبير: د. سمير العمري](https://al-manassa.com/أدب/إطلالة-على-عالم-الشاعر-الكبير-د-سمير-ا/) - الناظر المتأمل في العوالم الإبداعية للشاعر الكبير القدير د. سمير العمري يدرك بيقينٍ لا يخالجه شك أننا أمام قامة أدبية أصيلة، يصحّ اعتبارها أحد أبرز حراس "عمود الشعر العربي" في عصرنا الراهن. إنّه يؤسس لمدرسة شعرية فريدة، ذات ملامح وخصائص متفردة، وبصمة أسلوبية واضحة تتيح للمتلقي تمييز نصّه عن غيره بمجرد ملامسة سماته الشعرية خصوصاً، - [مناقشة نقاد قصيدة النثر](https://al-manassa.com/أدب/مناقشة-نقاد-قصيدة-النثر/) - مناقشة نقاد قصيدة النثر أثار مصطلح "قصيدة النثر" منذ مولده —أو بالأحرى اجتلابه إلى البيئة العربية— العديد من الردود النقدية، وكان أبرزها ملاحظة التناقض الظاهري بين طرفي المصطلح. ويرى الدكتور عبد القادر أن هذا الاصطلاح يثير مفارقة واضحة بين مفهومي القصيدة والنثر، حيث يقول: "وقد أثارت المفارقة الواضحة بين طرفي المصطلح 'القصيدة والنثر' —وما زالت - [أسئلة موسيقا الشعر](https://al-manassa.com/أدب/أسئلة-موسيقا-الشعر/) - تمهيد ومدخل معرفي تمثل أسئلة الموسيقا الشعرية مدخلاً أساسياً لدراسة جانب مهم من جوانب التجديد في بناء الشعر وتشكيله، وتتلخص أهم هذه الأسئلة في أربعة محاور: لماذا الموسيقا؟ ما الموسيقا؟ كيف سارت؟ إلى أين تتجه؟ ولما كان التراث العروضي مرجعاً مهماً لرواد التجديد الشعري؛ إيجاباً لدى شعراء التفعيلة، وسلباً لدى رواد قصيدة النثر، كان من - [تجدُّدُ موسيقا الشِّعْرِ العربيِّ الحديث](https://al-manassa.com/أدب/تجدُّدُ-موسيقا-الشِّعْرِ-العربيِّ-ال/) - تجدُّدُ موسيقا الشِّعْرِ العربيِّ الحديث: بين التفعيلة والإيقاع "ولم يَقصرِ اللهُ العلمَ، والشعرَ، والبلاغةَ على زمنٍ دون زمنٍ، ولا خصَّ به قوماً دون قومٍ. بل جعل ذلك مشتركاً مقسوماً بين عباده في كل دهْرٍ، وجعل كل قديم حديثاً في عصره". — ابن قتيبة: الشعر والشعراء تمهيد يهدف هذا البحث الفحصي في تجدد موسيقى الشعر العربي - [تلازم النص والقص في البناء الفلسفي السردي عند العمري](https://al-manassa.com/أدب/تلازم-النص-والقص-في-البناء-الفلسفي-الس/) - أولاً: نص القصة تَمَطَّى عَلَى الأَرِيكَةِ الوَثِيرَةِ يَفْركُ يَدَيهِ بِسَعَادَةٍ وَرِضَا. الدِّفْءُ المُنبَعِثُ مِنَ الموقَدِ المُقَابِلِ يَتَخَلَّلُ جَسَدَهُ لِيَزِيدَهُ اسْتِرْخَاءً وَسَكِينَةً وَهُوَ يَتَأَمَّلُ مِنَ النَّافِذَةِ الكَبِيرَةِ رِقَّةَ هُطُولِ الثُّلُوجِ فِي دَعَةٍ وَهُدُوءٍ كَقطْنٍ نَدِيفٍ مِنْ يَدِ صَانِعٍ مَاهِرٍ. بَيْتُهُ الخَشَبِيُّ الصَّغِيرُ المُحَاطُ بِأَشْجَارٍ بَاسِقَةٍ أَصَرَّتْ عَلَى الاحْتِفَاظِ بِأوْرَاقِهَا الخَضْرَاء وَإِنْ خَالَطَهَا البَيَاضُ كَانَ كُلَّ عَالَمِهِ - [شاهقة الأسوار](https://al-manassa.com/أدب/شاهقة-الأسوار/) - تِـلـكَ الـرُّبَـى فِـي بُـرُوجِ الـشَّوقِ لَـمْ تَـعُجِ تَـــــدُورُ بَـــيــنَ الـــــرُّؤَى نَــضَّـاحَـةَ الأَرَجِ ضَـمَـمْـتُهَا فِـــي عُـيُـونِ الـحُـبِّ مُـبْـتَسِمًا وَفِـي الـشِّغَافِ شَـظَايَا الـقَلْبِ فِـي نَـشَجِ هَـاجَتْ حَـمَائِمُ مَـفْؤُودِ الهَوَى فَهَجَتْ أَسْـبَـاطَ شَــوْقٍ فَـلَـمْ يَـهْـجُوا وَلَـمْ يَـهِجِ وَمَــــا اهْــتِـيَـاجُ فُــــؤَادٍ أَوْ هِــجَــاءُ نُــهَــى إِنْ كَانَ أَوهَى الأَسَى بِالوَجْدِ قَلْبَ شَجِي وَدَّعْــتُ قَـبْلَ الـنَّوَى رُوحِـي وَقُـلْتُ لَـهَا يَــا رُوحُ - [إليك إلهي](https://al-manassa.com/أدب/إليك-إلهي/) - مَـقَــامُـكِ عِــنْــدِي لا أَجَــــلُّ وَلا أَسْــمَــى وَقَــــدْرُكِ يَــعْـلُـو فِــــي مَـجَـرَّتِـهِ الـعُـظْـمَى وَعَــهْــدُكِ مَــوْصُــولٍ وَطُــهْــرُكِ وَاصِـــلٌ وَفَـجْرُكِ قَـدْ أَهْـدَى وَصُـبْحِيَ قَـدْ أَهْـمَى لَـــكِ الـقَـلْـبُ مَـحْـفُـوفَاً بِـقَـيْـدِكِ هَـانِـئًـا فَـــلا هِـنْـدَ فِــي قَـلْـبِي سِــوَاكِ وَلا سَـلْـمَى أَرَى كُــــــــــلَّ وُدٍّ بَـــــعْـــــدَ وُدِّكِ فَـــــاتِـــــرًا وَكُــــــلَّ وَفَــــــاءٍ فِــــــي حَـقِـيْـقَـتِـهِ وَهْـــمَــا فَــوَجْــهُــكِ وَضَّــــــاءُ وَثَـــغْـــرُكِ بَـــاسِـــمٌ وَعَـقْـلُـكِ غَــلابٌ وَلَـحْـظُكِ قَــدْ أَصْـمَـى وَقَـلْبُكِ لِـي الـسُّكْنَى وَرُوْحُـكِ لِـي الهَوَى وَهَـمْسُكِ لِـي النَّشْوَى وَبَسْمَتُكِ النُّعْمَى أَتُــــوْقُ إِلَــــى إِلْــفِــي وَأَشْــكُــو حُـشَـاشَـتِي وَقَــدْ قَــدَّرَ الـمَـوْلَى لِـمَـا وَصَـلَـتْ صَـرْمَـا يَـــكَــادُ حَــنِـيْـنِـي يَــسْـفِـكُ الــبَـيْـنُ زَفْــــرَهُ فَـيَـا بُــؤْسَ قَـلْـبِي كَــمْ يَـحِـنُّ وَكَــمْ يَـدْمَـى كَـــأَنِّــي أَرَى حَــتْــفِـي إِذِ الــشَّــوْقُ هَــزَّنِــي بِــرَعْــشَـةِ مَـــقْــرُورٍ تَـــئِــنُّ لَـــــهُ الــحُـمَّـى إِلَـــى اللهِ أَشْــكُـو مَـــا أَرَى إِنَّ فِـــي الـسُّـهَا حَــنِـيـنٌ إِلَــــى نَــخْـلِ الــمُـرُوءَةِ أَنْ يُـنْـمَـى خَـــبَــرْتُ بَـــنِــي الــدُّنْــيَـا فَــكَـانُـوا ثَــلاثَــةً وَلَــسْـتُ أَرَانِـــي غَــيْـرَ مُـنْـصِـفِهِمْ حُـكْـمَـا فَــبَــرٌّ كَــرِيــمٌ صَــــادِقُ الــوَعْـدِ مُـنْـصِـفٌ يُــنَـافِـحُ عَــنْــكَ عِــنْــدَ عَــثْـرَتِـكَ الـظُـلْـمَا وَغِـــــرٌّ يُـــمَــارِي الـــقَــوْمَ لا رَأْيَ عِـــنْــدَهُ إِذَا مَـــدَحُــوا أَوْمَـــــا وَإِنْ قَــدَحُــوا أَوْمَــــا وَشَـــــرٌّ سَــقِــيـمٌ يَـــأْكُــلُ الــحِــقْـدُ قَــلْـبَـهُ وَإِنْ هُـــوَ لَــمْ يُــؤْذِ الـصَّـدِيقَ فَـقَـدْ هَـمَّـا أَلا إِنَّ مَـــــا يَــلْــقَـى الــكَــرِيـمُ مِــــنَ الأَذَى بَــــلاءٌ وَتَـمْـحِـيـصٌ لِـيُـعْـلَـمَ مَـــنْ أَسْــمَـى هُـمُـومِي أَرَاهَــا الـيَّـوْمَ قَــدْ أَوْهَـنَتْ يَـدِي وَلَــكِـنْ شَــدِيـدُ الــهَـمِّ لا يُــوْهِـنُ الـعَـزْمَا يَــحَــارُ وَضِــيـعُ الــقَـدْرِ فِـــي غَــيْـرِ هِــمَّـةٍ وَإِنَّ كَــبِـيـرَ الــقَــدْرِ مَــــنْ يَـحْـمِـلُ الـهَـمَّـا وَيَعْدُو خَسِيسُ النَّفْسِ حِقْدًا عَلَى العُلا فَـيَـغْدُو كَـمَـا الـكَلب الـذِي يَـنْبَحُ الـنَّجْمَا تَــمُــرُّ الـلَـيَـالِـي مُــثْـقَـلاتٍ عَــلَــى الـــوَرَى فَـيَـجْزَعُ مَــنْ أَكْــدَى وَيَـصْـبِرُ مَــنْ أَكْـمَـى خَــلِــيْـلَـيَّ مَــــــا الإِنْـــسَـــانُ إِلا مَـــوَاقِــفٌ تَـــبَــدَّى أَمَــــامَ الــعَـيْـنِ كَــالـبَـدْرِ إِذْ تَــمَّــا يَــــــرَاهُ بَــصِــيـرُ الـــــرُّوحِ نُـــــورًا وَهَـــادِيًــا وَيَــنْــظُــرُ مَـــرْمُـــودٌ فَــيَـحْـسَـبُـهُ زَعْـــمَـــا تَــخَــالَــفُ أَحْــــــلامُ الـــرِّجَـــالِ وَتَــلْـتَـقِـي وَأَحْـرَى بِطَبْعِ الحُرِّ أَنْ يُنْصِفَ الخَصْمَا وَمَــــا يَــرْتَـقِـي بِــالـقَـزْمِ تَـصْـفِـيـقُ مَــــادِحٍ وَمَـــا يَـــزْدَرِي بِـالـنَّجْمِ تَـلْـفِيقُ مَــنْ ذَمَّــا إِلَــيْــكَ إِلَــهِــي أَشْــتَـكِـي ظُــلْـمَ صَــاحِـبٍ تَـشَّـفَى بِـمَـيْتِ الـلَـحْمِ وَاسْـتَمْرَأَ الـعَظْمَا لَـقَـدْ سَـئِـمَتْ نَـفْـسِي نُـفُوْسًا تَـوَاضَعَتْ وَقَــدْ كُـنْـتُ أَرْجُــو أَنْ تَـكُـوْنَ لَـنَـا رُحْـمَى تَــمَــادَتْ فَــأَبْــدَتْ كُــــلَّ فَــــظٍّ وَفَــاجِــرٍ وَزَادَتْ لــنَــا جَــهْـلاً فَـــزِدْتُ لَــهَـا حِـلْـمَـا وَمَـــا مَـنْـطِـقِي يَـسْـمُو عَــنِ الــرَّدِّ عَـاجِـزًا وَلَـكِـنْ لِـسَـانِي يَـأْنَـفُ الـفُحْشَ وَالـشَّتْمَا - [الرائي عبدالله البردوني](https://al-manassa.com/أدب/الرائي-عبدالله-البردوني/) - كَـانَ يَـومَاً كَـالغُصنِ غَـضَّاً وأطرَى فــي زَمَــانٍ كَـالوَحشِ فَـتكَاً وأضـرَى فُـتِـحَـتْ عَـيـنُـهُ عــلـى كُـــلِّ شَــيءٍ حَــولَــهُ تَــرسُــمُ الــمَـلامِـحَ تَــتــرَى دَاهَـمَتْهُ الـخُطُوبُ، فَـارتَاعَ طِفلاً فَــــقَــــأَ الـــــــدَّاءُ نَـــاظِــرَيــهِ وأزرَى فَــانـبَـرَى يَـطـلُـبُ الـضِّـيَـاءِ غَـرِيـبَـاً فـــــي بِــــلادٍ تَــئِــنُّ جَــهــلاً وجَــــورَا يَـــصــرَعُ الـــيَــأْسَ تَــــارَةً؛ فَـيُـغَـنِّـي لـلـمُـنَى يَـافِـعَـاً، ويَـسـقُـطُ أُخـــرَى رَاوَدَتْـــهُ الـحَـيَـاةُ بِـالـعَـيشِ رَغـــدَاً فـي خُـضُوعِ القَطِيعِ والعَيشِ فَقرَا فَــضَّـلَ الــحُـرُّ - [آينشتايـن](https://al-manassa.com/أدب/آينشتايـن/) - يشبههُ كثيرًا وإنْ لم تربطه أية علاقة بالفيزياء.. إنّه الأستاذ "صدقي" مدرس اللغة العربية،ما زالت صورته" عالقةً بأذهاننا رغم عشرين عاماً مضت أصبحتْ خلفنا وتركَتنا أمام أقدارِنا وكلٌّ ميسّرٌ لِما خُلق له.. على عديد الجهات كان الشتات فينا، فمن طلاب مدرستنا الابتدائية القديمة من عاد إليها مدرّسًا بعدما استكمل تعليمَه الجامعيّ وكأنّ شيئًا ما يربطه - [على مياسم الوقت](https://al-manassa.com/أدب/على-مياسم-الوقت/) - ينهمر أيلول في شجنه يُعِدُّ قلوبنا للغناء عبر المدى الحزين على أشجان الخريف. تقف قلوبنا عند أبوابه المشرعة بلون التراب وبلون الذكريات المنقوشة على جدران التاريخ ذات بكاء. ونحن ننتحب على قيد الوطن تنهمر دموع الغيمات على حقول الوجد على مياسم الوقت على ما في الحلم من غراس خصيبة الحفيف رهيفة الأمنيات عالية الظلال. ذات - [محبرة المشاعر](https://al-manassa.com/أدب/محبرة-المشاعر/) - كنت لا أغرد على نافذتك إلا بعد سماع عزف نبضك الذي ينقش من خيوط الشمس أبهى الضياء، فهل كنت تكتب من الأمنيات أطراف العبور عبر نسيج الروح؟ أم هل كنت تتلقى رسائل الدفء من ذبذبات الخيال وهو يرسم لك زهرة بنفسج القلب، بعد أن توضأت بعبق البوح على ضفاف الصباح المشرق من سراجك؟ وها هي - [وطني](https://al-manassa.com/أدب/وطني/) - بِـــذَهَـــابِـــهِ أهــــــــوَاهُ أو بـــإِيَـــابِــهِ وأعِــيـشُ رَهْــنَ حُـضُـورِهِ وغِـيَـابِهِ هُـــوَ لِـــي وإنْ لَـــم أَلْــقَـهُ وأنـــا لَــهُ هُـــوَ بـــي وإنْ لَــم يَـلْـقَنِي وأنــا بــهِ وَطَـــنِــي بــكُــلِّ جِــهَـاتِـهِ بـسَـمَـائِـهِ بـــبــحَــارِهِ بــسُــهُــولِـهِ بــهِــضَــابـهِ وَطَـنِي بـدَهشَةٍ خُـضْرَةٍ تَندَاحُ مِن سَـقـفِ الـسَّـمَاءِ وتَـنـتَهِي بـشِعَابِهِ وَطَـنِي ب(مَشْقُرِ) طِفلَةٍ (صَبِرِيَّةٍ) وحَـنِينِ رَاعِـيَةٍ شَدَتْ بِ(وُصَابِهِ) وَطَــنِـي بــرَوعَـةِ فَـنِّـهِ وهُــوَ الــذي سَـــكِــرَ الــزَّمَــانُ بــعُــودِهِ ورَبَــابــهِ - [عصارة الرّوح](https://al-manassa.com/أدب/عصارة-الرّوح/) - تــواريـتُ فـــي قـلـبـي فـلاقـيـتُ أحـبـابا وعـانـقتُ نـفـسي فـالـهوى دقّ أبـوابـا كــأنّــي بــــذي الـمـنـفى أســيـرةُ فـــارسٍ رمَــى سـيـفَهُ كــي يـقطفَ الـوردَ إطـنابا فـقـدْ جـلـتُ فــي أرضِ الـحـياةِ مـعـذّبًا فـضـاقتْ بــيَ الأرضُ اعـتكافًا وأسـبابا ومـــا كـــانَ سـكـنايَ الـمـوحّدُ مـوطـني إلـــى أنْ أتـــاهُ الــحـسُّ خـفـقًـا وإلـهـابـا رمـــانــي بــــذاتِ الآهِ حُــرقــةَ مــسـكـنٍ ويــا لــيـتَ حــــرّ الآهِ تــمــتـدُّ إســهــابـا فــإنـي - [كَسْرُ الصِّفادْ](https://al-manassa.com/أدب/كَسْرُ-الصِّفادْ/) - عَلَى جَبهةِ الشّمْسِ شَعبٌ أَرادْ فــزَلــزَلَ بــالـعَـزْمِ رأْسَ الـفَـسـادْ وَحَـــطّــم أَصــنَــامَـهُ فـاسـتَـقَـامَ لــهُ الـعَـيشُ بَـعـدَ عُـقُودِ الـرّقَادْ وأَسـقَـطَ عَـن صَـدرِهِ مَـن أَقَـاَم لَـــــهُ فَـــوقَــهُ دَولَـــــةً وَاســتَــزَادْ فَــلا كَــفَّ بَـطـشًا وَلا رَقَّ يَـومًـا طَــغـى واسـتـذَلَّ رِقَــابَ الـعِـبَادْ بِـقُـوَّاتِ أَمــنٍ تَـجُوبُ الـدُّرُوبَ لِـتَـغـتَـالَ أَنـــوَارَ فَــجـرِ الــرّشَـادْ وَقَـنَّـاصِ غَــدرٍ عَـلَـى كُــلِّ فِـكـرٍ وَإِصــبَــعَ تَــرتَــجُّ فَــــوقَ الــزِّنَـادْ وَيَــسـأَمُ ضَـــوءُ - [غمامة الأشواقِ](https://al-manassa.com/أدب/غمامة-الأشواقِ/) - يــــا طــيــبَ أمْــسِـيَـةٍ بــبـيْـتِ تَـــلاقِ أزْجَــيْــتُــهــا بِــصَــبــابــةِ الــمُــشــتــاق بِــدعــابـةٍ فــــوقَ الــشـفـاهِ مَـسِـيـلُـها وتــــذلــــل الأحــــــــداقِ لــــلأحــــداقِ جــاءتْ يَـتُـوهُ الـوقـتُ فــي خُـطُواتِها فـيَـمـيـلُ بَــعْــدَ غِــنًــى إلـــى الإمْـــلاقِ ويَـــكـــادُ يُــوقِـعُـهـا الــحــيـاءُ أسِـــيــرةً أبـــــدِيَّــــةً لــلــصــمــتِ والإطــــــــراقِِ عـانـقـتُـهـا وغــزَلْــتُ مــــن أنـفـاسـهـا أنـــــشــــودةً لــــفــــؤادِيَ الـــخـــفَّــاقِ وقــطـفْـتُ لـــوْزًا يـانـعًـا مِـــن ثـغـرهـا وسَــقَــيْــتُــهُ بــغــمــامــةِ الأشــــــــواقِ أشْـفـقْتُ مِــن وَهـجي عـلى أجـفانها كــيْــمــا يَــــــرقَّ لــدمــعـهـا - [على أيِّ حالٍ؟](https://al-manassa.com/أدب/على-أيِّ-حالٍ؟/) - عَـلَـى أَيِّ حَــالٍ أُمَّـتِـيْ سَــوفَ تَـبـكِينَا وَمَــازَالــتِ الأَوجَــــاعُ ســاَكِـنَـةً فِــيـنَـا أَنَـبـكِـي عَـلَـى مَــاضٍ تَـوَلَّـى وَلَــمْ يَـعُـدْ لَـنَـا مِـنْ صُـروفِ الـدَّهرِ غَـير مَـآسِينَا وَلَــيــسَ لَــنَـا مِـــنْ حِـيـلَـةٍ نَـتَّـقِـيْ بِــهَـا نَـــوَائِــبَ جُــــور الــدَّهْــرِ إِلَا تَـأَسِّـيـنَـا شَـرِبـنَـا مِـــنْ الـــذُّلِّ الـمُـهِينِ كُـؤُوسَـنَا فَــأَدَمَــنَـتِ الأَرْوَاحُ نَـــخْــبَ تَــرَدِّيــنَـا فَـصِـرنَا كَـمَـا الأَنْـعاَمِ نَـرْعَى بِـلَا هُـدَى وَمِـنْ خَلفنَا البَاغُونَ حَدُّوا السَّكَاكِينَا وَصِـرْنَا نَـرَى - [وشاخ نبضا](https://al-manassa.com/أدب/وشاخ-نبضا/) - سـقيت الـحزن في عتم الليالي وزاوجـــت الـحـقيقة بـالـخيال وســـرت مـرافـقـا أوجــاع قـلـبي وبـــي شــوق تـعـاظم كـالـجيال كــأن الأرض مـنـعطفات وجْـدٍ أزقــتـهـا تــسـيـر عــلــى الـتـوالـي وقـد ضـاقت عن اللقيا دروب فــمـادت بـالـتـفاصيل الـثـقـال فـكم غـرق الـفؤاد وشاخ نبضا ومـا عـرف الـيمين من الشمال وهـــا قــاربـت مــا بـيـني وبـيـني لـكـي ألـقـاك مــن قـبل اغـتيالي ***** يـغيب الدمع - [يا فؤادي](https://al-manassa.com/أدب/يا-فؤادي/) - يــــــــا فُــــــــؤَادًا يَـــتَــنَــزَّى أَلَــــمًـــا عَـــــادَهُ الـــوَجْــدُ عَــتِــيًّـا فــهَــمَـا لَـــوْ شَــهِـدْتَ الـصُّـبْحَ فــي إبَّـانِـهِ لَـعَـلِمْتَ الَّـلـيْلُ كـيفَ اسـتَسلَمَا يــا فـؤادًا عـاهَدَ الـماضي سُـدًى لـــــم يَـــكُــنْ عَـــهْــدُكَ إلاَّ كَــلِـمَـا وسَـــنَــاءً بَــــانَ يَــوْمًــا واخــتـفـى لـــــم يَـــكُــنْ مَــعــنـاهُ إلاَّ حُــلُـمَـا مِـثْـلَـمَا الـشـمسُ إذا مــا غَـرَبَـتْ لــم يَـبِـنْ لـيلاً ضِـيَاهَا فـي الـسَّما إنَّـمَـا كــان الـمُـنَى واسـتَـوْحَشَتْ بَـــعْـــدَهُ الأيَّــــــامُ لـــمَّـــا أظــلَــمَـا - [إليك يا أبا الأطهار](https://al-manassa.com/أدب/إليك-يا-أبا-الأطهار/) - هــــــذا الــنــبــيُّ الــطــاهــرُ الأكـــمــل مـــــن ذا تـــــرى أوصـــافَــهُ يُــجْـمِـلُ مــــن ذا سـيـسـطـيع امــتـداحـاً لــــه وهــــو الــهـدى، لـــو عــاقـل يـعـقـلُ لــــم يــقـتـربْ لــلـيـوم مـــن مــدحـه لا شــــاعـــرٌ فــــحـــلٌ، ولا أفــــحـــلُ كــــلا، ولا الإطــنــاب فــــي وهــجـنـا يــرقــى إلــــى الــنــور الـــذي يـحـمـلُ لـــكــنــنــي مـــســتــمــرئ مـــــدحَــــهُ والــوجــد فـــي الأعــمـاق يـسـتـبسلُ مـــن قـبـل أن يـنـساب فــي مـهـجتي مــــا كــــان لــــي - [لك اللهُ يا قلبًا](https://al-manassa.com/أدب/لك-اللهُ-يا-قلبًا/) - لــــك اللهُ يـــا قـلـبًـا دَهَــتـهُ الـمـصـائبُ يــــذوبُ ويــرعـى عــهـدَهُ وهـــو ذائـــبُ شــهـدتُ عــلـى أيـــدي الــزمـان تــجـرّهُ وتــجــلِـدُهُ كـــــي تـسـتـقـيـم الــمـواهـبُ ومـن ذا لـقلبٍ خـاضتِ الـشامُ حـربَها بــــه، والأعــــادي جَــورَهـا، والأقـــاربُ فـــلا آمــنُ الأيــامَ مــن بـعـد مــا مـضـى عـلـيـه، بـــأن تــهـوي عـلـيـه الـكـواكبُ تــعـدّى حـــدود الـعـقـلِ صـبـرًا وهـيـبةً أيـلـهـو بـــه طـــرفٌ كـحـيـلٌ وحـاجـبُ! لـقـد ورّثـتـكَ الـريـحُ يــا قـلـبُ طـبـعَها وأنـستكَ أنـسامُ الـهوى مـن تـصاحِبُ تـوكّـل عـلـى الله، الـطـريقُ الــذي تَـرى نــهــايَــتَـهُ، هــــــذا طـــريـــقٌ مــنــاسِــبُ أنــا لـستُ أهـلا لـلهوى، ذاكَ مـجلسي مـهـيبٌ، ثــوى فـيـه الـرجـالُ الأطـايبُ قـسـوتُ فـظـنّوني مـن الـصخرِ قـاطعا فـؤادي، فسارت حيث أهوى الركائبُ أُحــكَّــمُ فــــي قــطـع الــرقـاب ووصـلـهـا وسـيـفي الــذي يـعـفو، وعـيني تـعاقِبُ تــنـدّت لـحـىً بـيـضاءُ حـولـي ورُوّعــت نـفـوس عِـظـامٌ، واسـتـبيحت شـوارِبُ فـمن أنـتَ يـا هـذا الـغزال الـذي مـشى فــلاعـبَ قـلـبـي بــعـد مـمـشـاهُ لاعِــبُ قـلـيـلًا، وأرخـــي فـــي الـثـلاثـين حـكـمتي أتـسـمـع يــا هــذا الـغـزال الـمـشاغبُ؟ كسرتَ عمودَ البيتِ واصطدتَ فحلهُ فـمن لـكَ لـو صـاحت عـليك الثعالبُ لــقـد كــنـتَ فـــي ظــلـي عــزيـزًا مـكـرّمـا فـإن غـفلت عـيني، رعـتك الـحواجبُ بـوجـهـكَ يـأتـي الـخـير، حـتـى ولــو أتــى بـــــلاءً، فــيـكـفـي أن تــلــوح الــذوائــبُ إذا عُـــــدّ أهـــــل الــخــيـرِ كـــنــا ثـــلاثــةً (أنـا وحـبيبي) و(الندى) و(السحائبُ) وإن قــيـل مـــا مـعـنـى جــفـاءٌ وقــسـوةٌ أشـارت إلى صدري العذارى الكواعبُ أبــــى الــحــزنُ إلا أن تــكـونـي حـبـيـبـتي كــأنّــك فـــي عُـــرفِ الـتـبـاريحِ واجـــبُ وحــيّــرَنــي مــــــن أيــــــن آتـــــي ثـــمــارَهُ فـلـيس لـمـا أرجــوه فــي الـحبّ جـانبُ تـعـالي، فـلـي فــي غـمـرة الـشـعر سـكرةٌ إذا طُــوّعَـت تـصـفو لـديـها الـمـشاربُ تـعـالـي، فـــإن الـبـعـدَ أعــمـى ولا يـــرى دمـوعَـكِ والـحظُّ الـذي مـالَ غـاضبُ أنــا راهــبٌ فــي الـحب، روحـي تـقودني لأنّــــك أغــلـى مـــن دمـــي، أنـــا راهـــبُ فــلا تـحـسبيني يـا ضـنى الـقلب زاهـدًا بـعـيـنـيـك، لــكــن لــلـرجـال مــذاهِــبُ فـــإن قــلـتُ يــومـا إنـنـي عـنـك راغــبٌ فـــذلــكَ يــعــنـي أنـــنــي بـــــكِ راغـــــبُ وإن أخـــطــأت عــيـنـي مُــحـيّـاكِ مــــرّةً فـــإنّ فــؤادي صـاحـبَ الأمــرِ صـائـبُ أقـــــول لــقـلـبـي كــلــمـا جـــــنّ خــاطــرٌ تـمسّك بـضلعي لـم يـعد لـك صـاحبُ بـلى قـلتَ لـي: أقوى على الهمّ والنوى - [بِرُّ العُقوقِ](https://al-manassa.com/أدب/بِرُّ-العُقوقِ/) - أَيُّها المُعَشِّشُ في خَلايا الفِكْرِ والرّوحِ ضارِبًا فيها أَطْنابَ مُسْتَعْمَراتِ الأَشْواقِ إِلَيْكَ، تَجوبُ فيها فَتَجْعَلُها رَوْضَةً غَنّاءَ، تَعْزِفُ طُيورُها أَلْحانَ فَرَحِ لُقْياك، وَتُغادِرُها فَتَنْعَبُ غِرْبانُ التَّحَسُّرِ فَقْدَ مُحَيّاك. رَسَمْتُ مَلامِحَكَ التي غابَتْ طَويلًا، فَتَجَسَّدَتْ أَمامي وَجْهًا جَميلًا أَغوصُ في عَيْنَيْهِ وَقْتَ غاراتِ أَحْزاني، وَأَخْتَبِئُ بَيْنَ أَمْواجِ الزُّرْقَةِ، التي يُطَهِّرُني ماؤُها مِنْ بِراثِنِ الشَّكْوى، وَيَقيني آلامَ - [وقار الحزن](https://al-manassa.com/أدب/وقار-الحزن/) - لـلـيـل واجــهـة انـكـساري و صــــداع أقــبـيـة الـنـهـارِ و الـشـعـر ، شــرفـة أدمــع مـأهـولة بـصدى انـبهاري و النص يبحث في المدى عـــن جـمـلة نـحـو الـفـرارِ و أنــا عـلـى شـجـن الـمـنى قــمـر أضـــاع يـــد الـمـدارِ و رؤى مــــعــــتـــقـــة ، ولا أثـــــر يــــدل عــلــى وقــــارِ - [احتراق](https://al-manassa.com/أدب/احتراق/) - لم يأت إلى السرير مبكراً كعادته، لم تسمع أنفاسه. نهضت، توجهت نحو مكتبه، ضوء خافت يطارد صمت الجدران، وجدته جالساً أمام مكتبه، يتلاعب بالقلم بين أصابعه، ينتظر حبة الأسبرين في الكأس وهي تصارع الفناء. والورقة البيضاء ما زالت تنتظر الكلمات. وقفت أمامه متصلبة، نظر إليها بعمق، بحدسها عرفت أن ظنوناً ملتوية تستفز ذهنه، تقاتل أفكاره. - [قصص قصيرة جدا (3)](https://al-manassa.com/أدب/قصص-قصيرة-جدا-2-3/) - هيهات بنى أحلامه على الأعناق، غاب ضوء النهار، فلم يعد كلب يهـر ولا قط يموء. سحابات طائشة تمر في السماء. الناس يتطلعون إليها ،هم لا يدرون ماذا تحمل في بطنها .. أحس أنه صار شيخا هرما، هرع إلى غابة كثيفة أصابها الاحتراق. والتاريخ يحمل دواة وقلما خلفه. ردم عدة أوراق في حفرة عميقة، اهتز بثـقل - [لأني أحبك](https://al-manassa.com/أدب/لأني-أحبك/) - هولندا انطبعت روح الطفل الصغير الذي لم يجز التسع سنين على رحلة يومية جميلة مع والده هناك، اعتاد أن يسير خلف والده، ممسكا بكتيبات جميلة بسيطة، فيها صكوك غفران لمن يريد أن يمسك بتلابيب عيش أبدي رغيد. كان يسير بها خلفه، وهو يعلم أنه يطوي كفيه الصغيرة على مناديل رحمة، تمسح عن عيون الزائغين دموع - [ما انت إلا شاعر](https://al-manassa.com/أدب/ما-انت-إلا-شاعر/) - نــظِـرِتْ وحـــاءُ عـيـونِـها مـــا أفـتـنـهْ الـسـحـر فـيـهـا لـــم تـفـارقْـهُ الـسِّـنَه تــرَكَـتْ صـواحـبَـها لـتـسـألَ شــاعـراً جـعـلَـتْهُ يـقـفزُ عــن جــدار الأزمـنـةْ هــي كِـذبـةٌ والـصدقُ مـلء جـفونها هـــي كــافـرٌ لــبـس الـثـياب الـمـؤمنة قـالـت بـأعـذب نـغـمةٍ طـرِبَـتْ لـهـا أذنــــي وأحــســن أحــــرف مـتـمـكـنة يــــا شــاعــراً لــبـس الـقـصـائد جــبّـةً والناس تحفظ من قصيدك أسمنَه مـــا أنـــت إلا شــاعـرٌ عـصـفَـتْ بـــه ريــــح - [سادن الوجع الجليل](https://al-manassa.com/أدب/سادن-الوجع-الجليل/) - عــاتَـبْـتُ لــــو ســمـعَ الـقـريـبُ عـتـابـي وكــتــبـتُ لـــــو قـــــرأ الــبـعـيـدُ كــتــابـي وســألــتُ لــــو أنَّ الــذيــن مَـحَـضْـتُهُم وِدّي أضــــــــاؤوا حـــيــرتــي بــــجـــوابِ وَعَــصَـرْتُ مـــاءَ الـعـيـنِ لـــو أنَّ الأســى أبــقـى بـحـقـلِ الـعـمـرِ عُـشْـبَ شـبـابِ وَأنَــبْـتُ عـنـي لــو يُـنـابُ أخــو الـهـوى بــسـخـيـنِ أحـــــداقٍ ونـــــزفِ إهـــــابِ وَتَــرَنَّــمـتْ لـــــو لــــم تــكــن مـشـلـولـةً شــفـتـي ومــصـلـوبَ الــلـحـونِ ربــابــي كــيــف الــغـنـاءُ؟ حـدائـقـي مـذبـوحـةٌ أزهــــــارُهــــــا ويـــبـــيـــســةٌ - [قصيدة المطلق](https://al-manassa.com/أدب/قصيدة-المطلق/) - كــــلُّ الــــذي مــــا بـيـنـنا مُـطـلَـق فــــــي مُــطــلَـقٍ مــسـتـرسِـلٍ أزرق مــفــتــوحـةٌ لــلــحُــلْـم ضَـــفَّــتُــه لـــكــنــه فــــــي سَــمْــتــه مُــغــلَــق لا ســـابـــحــا يـــجـــتــاز لُـــجَّْــتَــه لا طـــائـــرا فــــــي جَــــــوِّه حـــلَّــق يـــا سـائـلـي: هـــل شَـفَّـني وَلَــه؟ لا يـنـبـغـي لـلـفَـصْـل أن يــعـشـق فَــصْـلٌ أنـــا اكـتُـسِـحت مـزارعُـه مـــن بـعـد مــا دَمَــلَ الأذى أورق هــــو وَافِــــدٌ فــــي الــتََّـوّ مُـرتَـحِـل مُــتـرجِّـلٌ عــــن خــيـلـه الأســبـق مُـسـتـغـرِب - [وما زلت حيا](https://al-manassa.com/أدب/وما-زلت-حيا/) - شجرٌ، وغيمٌ يابسٌ وعوسجٌ على الرصيف. عبثية الظل تجترح اللاشكل على رقيم تقاطع الطريق، مدون بالضباب ومؤطر بالضد. هناك ما بيني وبيني مسافة يفصلها المنع، وبلاد يقضمها الإسمنت الطائر وزفرات الوقت الصارخ في انتفاضات تشظت على جدار الخذلان، وبلاد امتطاها الظلام وأسند ظهره لشرق وغرب. زيتونتان تعانقتا على سور بيت عتيق. وما بين محطة ومحطة - [الشادِنُ الأسيرُ](https://al-manassa.com/أدب/الشادِنُ-الأسيرُ/) - زَجَّ الــزمـانُ بــهـذا الـقـلـبِ فـــي نَــفـقِ كــفــرْقَـدٍ زُجَّ فـــــي لـــيــلٍ بـــــلا أفُــــقِ إلـــيـــكِ يَــحْــمِـلُ أشْـــواقًــا مُــحَـلِّـقَـةً تـفـوقُ مــا حُـمِّلَ الـريْحانُ مـنْ شَـبَقِ لا الـقرْبُ يُـدْنِيهِ مـنْ عَـيْنَيْكِ جَدْوَلُهُ ولـــــوْ أُقِـــــلَّ بـــــهِ فــــي زَوْرَقِ الــقـلَـق ولا الـتـنـائـي عــلــى ذكْــــراكِ بَـلْـسَـمُهُ إنَّ الـحـنـيـنَ لــظــىً تـرْمـيـهِ بـالـحُـرَقِ أأنْـــتِ أقْــرَبُ فــي عُــرْفِ الـصـبابَة أمْ إلــيــكِ تـلْـتـبِـسُ الــغـايـاتُ بــالـطـرُقِ أمْ - [رسولُ النواعير](https://al-manassa.com/أدب/رسولُ-النواعير/) - عَـتْـبي عـلـى الـصّـبْحِ لـمّـا انـسَـلَّ وانـفجرا لـــم يُـعـطِـني نَــبَـأ الـغَـيـبِ الـــذي ضُــمِـرا أنّــــــــي أواعِــــــــدُ طـــيــفًــا بــالــخــفـاءِ ولا يُــفــيــدُ حِـــرصِـــيَ إمّـــــا خَـــاتَــلَ الـــقَــدَرا فـــــي الــلاذقِــيـةِ حـــيــثُ الــبَـحـرُ أغــنـيـةٌ ونُــوتَــةُ الــمَـوجِ غُـنـجًـا تُــطـرِبُ الـحَـجَـرا حَــمَـلـتُ يُــتْـمَ قـصـيـدي نــحـوَ شـاطِـئـهِ وفـــــي عُـــيــونِ الــصّـبـايـا أقــتــفـي الأثـــــرا وفـــــي حــديــقـةِ عِــشــقٍ كــنــتُ أعــبُـرُهـا حُـــبــلــى بــأيــلــولَ، أوراقٌ تُـــسِـــرُّ ثَــــــرى لَــمَــحــتُ فــاتِــنَــةً فــــــي أفــــــق ذائــقــتـي كــأنّــهـا الــشَّـمـسُ لــكــنْ أدرَكَــــتْ قَــمَــرا وَقَـفـتُ والـدَّهـشةُ انـقَـضَّتْ عـلـى لُـغـتي وَحُـسـنُها فِـعْـلُ خَـمْـرٍ فــي الـعُـروقِ سَـرَى كــــانــــتْ تُـــــــرَدِّدُ تَـــعــويــذاتِ فِــتــنـتِـهـا تَــدعــو إلــــى سِـحـرِهـا الأطــيـارَ والـبَـشَـرا رأيــــــــتُ مِــقــعــدَهــا تَــــبّــــاً لِــمــقـعـدِهـا يَــعـيـشُ تــحــتَ أفــانـيـنِ الــهــوى عُــمُــرَا دَنَــــوتُ والله لــــمْ أشــعُــرْ ســــوى وأنــــا أمــامَــهـا لـــــم يـــقــدّرْ خــافــقـي الــخَـطَـرا أرسـلـتُ مــن عَـينِيَ الـنّجوى عـلى خَـجَلٍ فــارْتَــدَّ لــــي بَــصَــري الـهـيـمـانُ مُـنـكَـسِـرا هلْ؟ كيفَ؟ مِنْ أينَ؟ والأنفاسُ تَخذلُني وطَــرفُــهــا زادَ فــــــيَّ الـــخَــوفَ والــخَــفَـرَا وَقــلــتُ بــعــدَ ابــتِــلاعِ الــرّيـقِ مَـسـألَـتي: أبــغــي طــريـقًـا لِــشَــطِّ الـبَـحـرِ مُـخْـتَـصَرَا تَــنــاوَلــتـنـي بِــــرمــــشٍ مُـــثــقَــلٍ كَــــسَـــلاً وَمُــقــلَـةٍ حَـــدَّقَــتْ فـــــي مُــقـلَـتـي شَـــــزَرَا قـالـتْ: تَـحَـرَّشتَ بــي قـلتُ: اهْـدئي فـأنا حَــمَـلـتُ لـلـبَـحـرِ مــــن نــاعـورتـي خَــبَــرَا وقــــدْ أضــعــتُ هــنــا روحـــي وبَـوْصَـلَـتي وصَــدِّقــيـنـي سِــــــواكِ الآنَ لـــســتُ أرى قــالـتْ: أدُلُّـــكَ لــكـنْ كـيـفَ تُـثـبِتُ لــي؟ تَـــــمَّ اخــتــيـارُكَ دونَ الـــنّــاسِ كــالـسُّـفَـرَا فــقــلـتُ: نــاعــورَتـي فـــــي كـــــلِّ مَــســألَـةٍ تَـخْـتَـصُّ فـــي بَـوحِـهـا الأطـفـالَ والـشُّـعَرا أشــاعِــرٌ؟ قــلــتُ: لــكــنْ لــيـسَ يَـعـرفُـني إلا الــحَــزانـى وأهـــــلُ الــعِــشـقِ والــفُـقَـرَا فـأفْـسَـحَـتْ، ثــــمَّ أوحــــتْ أنْ أُجـالِـسَـها آمــنــتُ بــالـوحـيِ والــكـرسـيُّ قــــد كَــفَــرا جَـلَستُ قـالتْ: تَـغَزَّلْ قـلتُ: كـيفَ؟ ولا يُــحــيــطُ شِـــعْـــرٌ بـــنـــورِ اللهِ إنْ ظَـــهَــرَا تَـمـضـي الـدّقـائـقُ والـضّـحـكاتُ جَـالِـسَـةٌ عــلـى ضِــفـافِ حــديـثٍ طـــالَ أو قَــصُـرا كـــانــتْ تَـــصــوغُ عـــلــى أوتـــــارِ قـافـيـتـي قَــصــيـدَةً مــــا أُحَــيْـلـى الــشِّـعْـرَ والــوَتَــرَا وأَذَّنَ الـهَـجْـرُ، قـالـتْ: مِــنْ هُـنـاكَ فَـسِـرْ لِــتُـبْـلِـغَ الــبَــحـرَ سِـــــرًّا فــيــكَ كــــمْ كَــبُــرَا فــقـلـتُ: لا بــــارَكَ الــرّحـمـنُ فــــي بَــصَــرٍ إلــــيـــكِ حَـــــــجَّ ورامَ الـــبَــحْــرَ مُــعْــتَـمِـرَا - [أبث دمي](https://al-manassa.com/أدب/أبث-دمي/) - أَمِــــــن نَــــــزَقٍ عَـــلــى وَرَقٍ أَرانـــــي أَبُـــــثُّ دَمــــي لِــمَــن وَيــــلًا أَرانــــي وأُمــطِــرُ أَحــرُفــي بِـظَـلـيـلِ شِــعـرٍ يُــعــانِـقُ والــزَّنـابِـقُ مَــــن سَــبـانِـي وَلَـــيـــسَ يَــعــيـبُـهُ خِــــــلُّ عَــنِــيـدٌ يُــعَــذِّبُ فِــــي الـتَّـبـاعُـدِ وَالــتَّـدانـي إِذا مـــــــا لَـــفَّــنِــي فَـــجـــرًا بِـــنُـــورٍ مِنَ الوَصلِ الرَّقِيقِ، ضُحًى جَفَانِي مَــــريـــرٌ إِذ يُــــقـــارِبُ أَو يُـــجــافــي وَفِـــي الـمُـرَّيـنِ قُــلْـتُ وَمَـــا كَـفَـانِي فَـــــإِنْ بِـــــزُلالِ قَــولــيَ فَـاشـتِـيـاقٌ لِـــمَــن سُــكــنـاهُ بَــوتَـقَـةُ الأَمَــانــي وَإِنْ - [طَيْف](https://al-manassa.com/أدب/طَيْف/) - لَـيْـلَـى، وَ لَــيْـلُ الـبُـعْـدِ أَرَّقَــنِـي سُـــدَى وَ حُــمُـولَـتِـي قَـــهْــرٌ ثَـــــوَى وَ تَـــمَــرَّدا وَ مَـنَـابِـعٌ لِـلْـحُـزْنِ فَــاضَـتْ فِـــيْ دَمِــيْ وَ مَــضَــتْ لَـيَـالِـيْـنَا وَ أُنْــــسٌ أَسْــعَــدا وَ تَـــزُوْرُنِــيْ ذِكْــــرَاكِ يَــــا لَــيْـلَـى فَــــلَا أَحْــظَـى سِــوَى بِـالـدَّمْعِ ثَـوْبًـا يُـرْتَـدَى وَ أَرَاكِ فِـــــــي كُــــــلِّ الــثَّــوَانِــيْ هَــهُــنــا بَـيْـنِيْ وَ بَـيْـنِيْ، أَمْــسَ عِـشْقِيَ وَ الـغَدا وَ يَــذُوْبِ هَـمْسُكِ فِـيْ ضَـميْري أُغْـنِيَا تٍ، - [المائدة](https://al-manassa.com/أدب/المائدة/) - دعـــوتــنــي لِــــمـــرّةٍ واحـــــــدةْ وقـدْ تـجلى الـذوقُ فـي المائدةْ كــانَ الـهـوى مــا بـيـننا مَـوْقـداً يـمـشـي عــلـى أوقـاتِـنا الـبـاردةْ والـشـمعُ قــدْ أرْقــصَ أضـواءَهُ فــي الـلـيلةِ الـعاشقةِ الـساهدةْ أصـــابــعٌ لا يــهــتـدي بــوْحُـهـا مـجـنـونـةٌ، رغـبـاتـها حــاشـدةْ ولــهـفـةٌ تــركــضُ، لا تــرْعـوي تـقـتاتُ مِــنْ أنـفـاسنا الـناهدةْ قدْ طارَت الأشواق عنْ وَكرها حـتى اسْـتحالتْ غـيْمةً راعـدةْ تـمْـطـرُنـا ، تــغـمـرُ إحـسـاسَـنـا بـالـنـشـوةِ الـراعـشـةِ الــواقـدةْ لـلـضوءِ فــي عـيـنيكِ ارجـوحـةٌ روحــــي بــهــا نــازلــةٌ صــاعـدةْ إنْ قــبْــلـةٌ جَــمَّـعـنـا شــهــدُهـا راحَـتْ عـلى سـكر لـنا شاهدةْ أو لــمْــسـةٌ تــزحْـلـقـتْ بــيـنـنـا صَـلتْ عليها الرَغبَةُ الساجدةْ أو هَمْسَةٌ قدْ مَوْسَقتْ حرْفَها مَــرَّتْ كـمـثلِ الـنـغمةِ الـمـاردةْ ومــا اسْـتـبقنا الـبـابَ بــلْ إنـها مُــشــرَعـةٌ لـلـصـبـوةِ الــراغِــدةْ لـمْ نـدْرِ مَنْ قدَّ قميصَ الهوى أأنــــتِ أمْ رغــبَـتـيَ الــواجـدةْ؟ مِــنْ قـبُـلٍ قــدْ قــدّ يــا حـلـوتي ولـــــمْ تـــكــنْ أزرارُهُ صـــامِــدةْ راوَدَنـــا الـعـشـقُ عــلـى نـفـسهِ وبــيـنـنـا أحــلــى الــرضــا راوَدَةْ لــكــنْ لــمــاذا حــيـنَ وَدَّعْـتـنـي قـلـتِ لـهـذا لـسْتِ بـالعائدةْ؟ وقــلــتِ كــانـتْ لـيـلـةً فـلـتـكنْ تــلـهـمُـكَ الــمـعـانـيَ الــشــاردةْ أنــــتِ إذنْ أرَدْتِ أنْ تـصْـبـحي مُـلـهـمـةَ الـقـصـيـدةَ الــواعَـدةْ ســيّــدتـي هــــذا قــــرارٌ قــضــى عَــلــيَّ والــنـفـسُ بــــهِ زاهــــدةْ مـــاذا يـفـيـدُ الـشـعـرُ لـــوْ أنـــهُ أحـــالــنــي لــجــثــةٍ هـــامِـــدةْ؟ مـــائـــدةٌ لــلـعـشـق أعْــدَدْتِــهـا هَـفـا لـهـا جـوعـي وأرْخــى يَــدَهْ لـكنْ دَسَسْتِ السمَّ فيها وقدْ سَـقطتُ مـقتولاً عـلى المائدةْ - [ميثاق الشعراء](https://al-manassa.com/أدب/ميثاق-الشعراء/) - إِنْ قُـــلْــتَ شِـــعْــرًا تَــرْتَــجِـي تَــقْــدِيـرَهُ فَـاكْـتُـبْـهُ بِــالـخَـطِّ الـجَـمِـيـلِ مُـنَـقَّـحـا وَاضْـــبِـــطْ أَوَاخِـــــرَهُ وَأَحْـــكِــمْ وَزْنَـــــهُ وَاجْــعَــلْ فَــرَائِـدَهُ الأصَـــحَّ الأفْـصَـحَـا وَبِــعِــلْـمِ تَــصْــرِيـفِ الـــكَــلامِ وَنَــحْــوِهِ وَبَـــدِيـــعِـــهِ وَعَــــرُوضِــــهِ فَــتَــسَــلَّـحـا واقْـصِـدْ إلــى أسْـمَـى الـمَقاصِدِ نـاظِمًا فِـيـهـا الـقَـصـيدَ وغَـيْـرَ ذَلِــكَ فـاطْـرَحا واسـتَـلَّ مِــنْ غِـمْـدِ الـفَصيحةِ صـارِمًا لـيـصُولَ فِــي ســاحِ الـحُـقوقِ ويَـنْـفَحَا وبِـمـا حُـبِـيتَ مِــنَ الـمَـحامِدِ فـافْتَخِرْ لا بِــالــمَــثـالِـبِ والـــخَــنــا مُــتَــبَـجِّـحـا وتَـعـامَ عَــنْ - [لماذا؟](https://al-manassa.com/أدب/لماذا؟/) - لِـمَـاذا أَرَى الْـبَـيَانَ تَـحْنُوْ غُـصُونُهُ وَيَـمْـحُـلُ إِبْـــدَاعٌ بِـفَـيْـضِ هُـطُـوْلِ لِـــمَــاذا تَـــئِــنُّ وَرْدَةٌ فـــــي رَبِــيْـعِـهـا وَيَـزْهُو خَـرِيْفُ الـجَرْدِ بَيْنَ فُصُوْلِ لِـمَـاذا نَـأَى الْـجَمَالُ يَـأْوِي لِـخِدْرِهِ وَيَــخْـتَـاْلُ قُــبْــحٌ سَــافِـرَاً بِـسُـهُـوْلِ وَتُـغْـتَـاْلُ أَحْــلَاْمُ الـظِّـبَاْءِ بِـمَـهْدِهَا وَتَـلْـقَـىْ نَــوَايَـا الــذِّئْـبِ كُــلَّ قَـبُـوْلِ لِـمَاذَا يَـصِيْرُ الـنُّوْرُ مَـحْضَ ضَلَالَةٍ وَتُـمْسِيْ حُرُوْفُ الْقَهْرِ خَيْرَ رَسُوْلِ لِـمَـاذا يُـصـانُ الـعُـهْرُ دُونَ حَـرَائِـرٍ وَتَـبْـكِي لِـبَخْسِ الـطُّهْرِ - [وطن بين نبضين](https://al-manassa.com/أدب/وطن-بين-نبضين/) - نَجَتْ مِنْ رحلةِ الموتِ بقاربٍ هَزيلٍ لتصلَ إلى بلادٍ أغرَتْها بالأمْنِ ثُمَّ نادتْ هي: تـعـالَ تَـعِـبتُ مِــنْ بَــرْدِ الـلّيالي تـعـالَ فـأنـتَ دفـئـيَ واشْـتِـعالي وأنـتَ صَـهيلُ نَبضِيَ في عُروقي وهَـمـسُ أنـامِـلي وَقْـتَ ابْـتِهالي تــعـالَ تـقـولُـها ســاعـاتُ لَـيْـلي وقَدْ سَئِمَتْ حُروفِيَ مِنْ سُؤالي نَـفاني الـرّعْبُ عَنْ وَطَني بعيداً لأسْــكُـنَ فـــي مَـدائـنَ كـالـخَيالِ بِـــلادٌ لــيـسَ تُـرهِـقُـها حُـــروبٌ وفـيها الـحُسْنُ لـمْ يَخْطُرْ بِبالِ وليسَ بها لِطَيْفِ الخَوفِ ذِكْرٌ ويَـمْـقُـتُ أهـلُـها مَـعـنى الـقِـتالِ عـلـى أزَمَــاتِ رُوحِــيَ فــي حَـنانٍ يُــرتّـل عَـطْـفُـها سِــفْـرَ الـــدّلالِ بِــــلادٌ لــيــسَ يَـنـقُـصُـها كَــمَـالٌ سِــواكَ لِـكَـيْ أنــالَ بـهـا اكْـتمالي أيــا عُـصْفورَ دَوْحِـيَ كُـنْ بِـقُرْبي وغَـــرّدْ فـــي هُــدوئـيَ وانْـفـعـالي تَــعَـالَ إلـــيَّ إنَّ الـعُـمْـرَ يَـمـضـي أخـافُ عَـلَيْكَ مِنْ وَطَنِ الزَّوالِ أنـــا عَــبَـقُ الأنــوثَـةِ يـــا حَـبـيبي مَـتـى تـأتي بِـسِحْرِكَ لاحْـتِلالي؟ فأجاب هو: بِــــدَمْـــعٍ نَــــاصِـــعِ الــمــعـنـى زُلالِ يُــضـمِّـخُ وَجْــنَـةَ الــبَـوْحِ احْـتـمـالي أبُـــــثُّ إلـــيــكِ مــــن ألــمــي أنــيـنـاً و آهــــــــاتٍ تَــــغَــــزَّلُ بـــالــوِصـــــالِ وأرسِــــلُ عَــبْــرَ حُـرقَـتِـها اشْـتِـيـاقــــاً خـــجــولاً قَـــــدْ تَــعَــثَّـرَ بــالـمُـحـالِ وَشــعـراً مُـتْـعَـبَاً مِـــنْ وَحْـــيِ قَــلْـبٍ يُــهَــدْهِـدُهُ الــتّــذكّـرُ غَـــيــرَ سَــــالِ وأســــألُ عَــنْـكِ فـــي لـيـلـي دُرُوبـــاً مَـشَـتْـنا فــي خُـطـى عِـشْـقٍ طِــوالِ و(عـــاصٍ) كَـــمْ عـلـى خَـدَّيْـهِ ذُبْـنـا كَــضَـوءٍ سَــالَ مِــنْ وَجْــهِ الـهِـلالِ وتــســألُــنـي (نَــواعــيــرٌ) حَـــيَـــارى عَــنِ الـعِـطْرِ الـمُـخَبَّأِ تَـحْـتَ شَـالِ فــفــي عـيـنـيكِ أُحـجِـيَـةُ الـسَّـواقـي وفـــــي شَـفَـتـيـكِ أسْــــرارُ الــدَّوالــي - [ضعف النظر الإبستمولوجي (5-5)](https://al-manassa.com/فكر/فلسفة-الأخلاق/ضعف-النظر-الإبستمولوجي-5-5/) - الضمور البقعي في رؤية سياقات السؤال: «هل ينبغي حرق الديكارتية؟»[1] ومقتضي ذكرنا من قبل أن الضمور البقعي تعبير عن شيخوخة في الفكر تصاحبها نتائج مدمرة على مستوى الرؤية الثاقبة والمركزة للتفاصيل الدقيقة. وأن من أهم أعراضه وصل ما حقه الفصل، والفصل بين ما شأنه الوصل، وسيطرة الأحكام العامة على القول التخصصي الدقيق، والغرق في خضم من - [في رثائه](https://al-manassa.com/أدب/في-رثائه/) - نـاديـتُ نـاديـتُ جـمـرُ الـشوق بـرّحَ بـي صمتٌ هنا غيرُ رجع الصوت لم يُجِب أريــــكــــةٌ هـــاهـــنــا ســــجّــــادةٌ قــــلـــمٌ ومـصـحفٌ لــم يــزلْ يُـتلى وطـيفُ أبـي وســاعــةٌ طُــرِحــتْ حــــارتْ عـقـاربـهـا مــن بـعـدِ مـعـصمهِ الـحـاني فـلـم تـثِبِ هــــنـــا الـــــــدواةُ وقــــرطـــاسٌ تَــرقّــبَــهُ وشــايُــهُ وحــنـيـنُ الــمــاء فــــي الــقِــرَبِ إنــي ارتـسـمتُ خُـطـىً تـحذوكَ يـا أبـتي أنـــا أمــامـكَ مـهـما قــد كـبـرتُ: صـبـي! اشـتـقـتُ - [مأساة الياسمين](https://al-manassa.com/أدب/مأساة-الياسمين/) - كـنـتُ فــي عـتْمةِ الـحنينِ سَـجينا لا أنــاجــي غَــيــرَ الــفــراغِ خَــديـنـا فـــي قــطـارٍ يـنْـسَـلُّ مــنْ ذكْـريـاتي أتـــمَـــلَّــى شــمْــعــاتِـيَ الأرْبَــعــيــنـا أرْقُـبُ الأفْـقَ مـنْ زجـاجِ شُـجوني وهْـــوَ يَــعْـدو إلـــى الـــوراءِ حـزيـنـا فُــتِـحَ الــبـابُ عـــنْ مُـحَـيًّـا تـجَـلَّى بــيـتَ شــعـرٍ لا يَـقْـبـلُ الـتـضْمينا بـدْعـةُ الـحُـسْنِ فـيهِ فـتْحٌ جـديدٌ نُــبْـصِـرُ الــضــوءَ إثْـــرَهُ إنْ عَـمِـيـنا كـــلُّ لــفـظٍ يُـــرامُ فــي وصْـفِـهِ فــي رَحِــــمِ - [عائدٌ مِن الجَبهة](https://al-manassa.com/أدب/عائدٌ-مِن-الجَبهة/) - عــــادَ بِـالـحَـقـلِ يــابِـسًـا فــــي سِــلَالِــهْ لا بِـــــتُـــــفَّــــاحِــــهِ ولا بُـــــرتُـــــقَــــالِــــهْ عـــــادَ بِــالــجُـوعِ نــاضِــجًـا لا بِـــشَــيءٍ يَـــدفَــعُ الــبُــؤسَ لَــيـلَـةً عــــن عِــيـالِـهْ فــــارِغًـــا عـــــــادَ حـــامِـــلًا كُــــــلَّ دَربٍ كــــان بِــالأَمــسِ عــابِــرًا مِــــن خِــلَالِـه عــابِــسَ الـقَـلـبِ، شـاحِـبًـا، مِــثـلَ راعٍ دَربُــــــهُ صـــــارَ شَـــوكَــةً فـــــي نِــعــالِـه دامِــــــيَ الــعَــيــنِ، دائِـــخًـــا لا بِـــكَــأسٍ بـــيـــن كَــفَّــيــهِ إِنَّــــــهُ ضِـــيــقُ حـــالِــه يَــسـأَلُ الــنَّـاسَ: مَــن أَنــا؟! ثــم يَـبـكِي وَحـــشَــةً مِـــــن نُــفُـورِهِـم، وابـتِـهـالِـه غُـــربَــةٌ عـــــن يَــمِـيـنِـهِ حـــيــن يَـــرثِــي جَــنَّــتَــيـهِ وغُــــربَـــةٌ عـــــــن شِـــمــالِــه غُـــربَــةٌ تـــحــتَ جِـــلــدِهِ مِــــن رَمَــــادٍ آدَمِـــــــيٍّ، وغُــــربَـــةٌ تــــحـــتَ شـــالِـــه غـــائِــبًــا عـــــــادَ عــــارِيًـــا كَـــابـــنِ آوَى حــافِــيًـا كَــابــنِ عَــمِّــهِ، وابــــنِ خــالِــه وَاسِـــعًــا كــالـخَـيَـالِ فــــي رَأسِ أَعــمَــى ضَــيِّـقًـا كـالـفَـضَـاءِ فــــي صَــــدرِ وَالِــــه لا يُـــغَـــنِّــي كــــأَنّــــهُ بَــــيــــتُ مَـــــــوتٍ زادَهُ الــيُــتــمُ طَــعــنـةً فـــــي احــتِـمـالِـه يَـــدخُـــلُ الـــحَــيَّ خــائــفًـا، مُـسـتَـريـبًـا مِــــــن نَـــوَايـــا انــتِــبـاهِـهِ وانــشِــغـالِـه يُــطـلِـقُ الــنَّـارَ مِـــن عَــصًـا فـــي يَــدَيـهِ صَــــوبَ أَيــــدٍ تَــحَـرَّكَـت فــــي خَـيَـالِـه يُـــوقِــفُ الــضَّــربَ، هــازِئًــا بِـانـفِـجـارٍ بــيــن عَـيـنَـيهِ لـــم يُــطِـل فـــي جِــدالِـه ضَــيّــقًـا صــــار وَقــتُــهُ لــيــس يَــكـفِـي لِاجــتِــنــابِ الــخِــصَــامِ أَو لِافــتِـعـالِـه لــيـس بــيـن الــكـلامِ والـصَّـمـتِ فَــرقٌ عــنـد مَـــن صـــارَ مُـدمِـنًـا سُــوءَ فـالِـه كُــلَّــمـا قــــال -مُـقـسِـمًـا- تِــلــكَ دارِي قـــــامَ وَهْـــــمٌ مُــكَــفِّـرًا عـــــن مَــقــالِـه كُـــلَّــمــا طــــــارَ طـــائِـــرٌ ثــــــارَ قَـــلـــبٌ بـــيــن جَـنـبَـيـهِ بــاحِـثًـا عــــن مَــجَـالِـه بـــيـــن يَــــــومٍ ولَــيــلَــةٍ صــــــارَ كَـــهــلًا ســاقِـطَ الـجَـفـنِ، طـاعِـنًـا فـــي هُـزالِـه كُـــــلُّ ذِكـــــرَى رَصَـــاصَــةٍ فَــــرَّ مِــنـهـا تَـــدخُــلُ الآنَ صَــــدرَهُ مِــــن سُــعـالِـه كُــــــلُّ جُــــــوعٍ أَمَـــاتَـــهُ عـــــادَ أَقـــــوَى مِــــنـــه صَـــبـــرًا، وخِـــفَّـــةً بِــاحـتِـيـالِـه كُــــلُّ خَــــوفٍ أَزاحَــــهُ صــــارَ وَحــشًــا طــالِــعًـا مـــنــه وَاثِـــبًــا مِـــــن مُــحـالِـه لا يَـــعِــي كـــيــف، أَو مــتــى، أَو لِــمــاذا أَدخَــــلَ الــنَّـحـسُ رَأسَـــهُ فـــي حِـبـالِـه ***** يـــا رِفـــاقَ الــسِّـلاحِ هـــل مِـــن رَفِـيـقٍ يَـحـمِـلُ الــيَـومَ صَــخـرةً مِــن جِـبـالِه! لا تَــلُــومُــوهُ إِن يَـــكُـــن عــــــادَ يَـــأسًــا مِـــن هُــداكُـم، وخِـيـفـةً مِـــن ضَــلالِـه لا تَــلُــومُـوهُ إِن يَــكُــن مــــاتَ جُــوعًــا واغــتِــرابًـا، ولـــــم يَــمُــت فــــي قِــتـالِـه كـــــم -لِــيَــرتـاحَ- واثِـــبًــا كـــــان، لــكــن لــــم يَــــكُ الــمَــوتُ رَاغِــبًــا بِـانـتِـشالِه - [قصيدة مستعملة](https://al-manassa.com/أدب/قصيدة-مستعملة/) - لــمْ يَـتَّـضِحْ مَـعنايَ، عُـدتُ لأكـمِلَهْ وأصـــوغَــهُ بِــقـصـيـدةٍ مُـسـتَـعـمَلَةْ فَـلَـعَـلّ آخـــرَ فِـكـرةٍ خَـطَـرَتْ بـبـالِ الـشِّـعْـرِ سَـهْـوًا سَــوفَ تُـنـهي أوَّلَــهْ وَلَـعَلّ ضَـوئيَ فـي الـغُموضِ يُـعينُني حَـــتّــى أحـــيــطَ بِــكُـنْـهِـــهِ وَ أؤوِّلَـــــهْ صـنّارةٌ فـي الـرّاحتينِ وخيطُ صُوفٍ كـــــاذبٌ وعــلــى الــمُـنـى أنْ تَــغْـزِلَـهْ والـسّـهـدُ حـــاكَ الـذكـريـاتِ بـلـيـلةٍ لا تَـنـتَمي لـلأمـسِ، قُــدَّتْ مِـن وَلَـهْ يــرنـو إلـيـهـا الـفَـجرُ وقــتَ شُــرودِهِ خـــلــفَ الــغــيـومِ بــأعـيُـنٍ مُـتَـأمِّـلًـةْ أضـحى اسْـمِيَ الـمَوصولُ بـالذّكرى يـتيمًا فـوقَ قافيةِ الذّهولِ بلا صِلَةْ لــــم أكـتَـشِـفْ أنَّ الإشـــاراتِ الــتـي وُضِـعَتْ عـلى سُـبُلِ الـغَرامِ مُضَلِّلَةْ مـــا كــانَ يـكـفيني الـوُصـولُ قَـنـاعَةً لأرى نــهــايــةَ كُــــــلِّ دَرْبٍ مُــقــفَـلَـةْ وَضَرَبتُ لي مَثلاً، مَصائرَ مَن قَضَوا لَــكــنّـنـي أنـــكَـــرتُ كُــــــلَّ الأمــثِــلَــةْ فــأمـامَ بـــابِ الـحـبّ طـفـلٌ جـائـعٌ وَبَــــــدَتْ بِـــــهِ رَغَــبــاتُـهُ مُــتـسـوّلـةْ وَيـــدورُ خــلـفَ الـبـابِ مــا يَـخـشاهُ لــكـنْ ظَـــلَّ مُـخـتـبئًا وراءَ الأسـئـلَـةْ مــازالَ مــن مـاضـيهِ يَـرشـفُ حُـرقَةً ويَــكـادُ يَـكـشـفُ أمْــسُـهُ مُـسْـتَـقْبَلَهْ مـــاذا سَـتـنـفَعُ فــي الــوِدادِ قَـصـيدةٌ فَـلَـقدْ غَـدَتْ لُـغَةُ الـقلوبِ مُـعَطَّلَةْ قَــمـحُ الـغـيابِ مَـواسِـمٌ لا تـنـقضي والــعُــمـرُ فَـــــلاحٌ يُـــرافِــقُ مِـنْـجَـلَـهْ إنْ كــانَ فــي هــذا الـحَـصادِ جَـريـمَةٌ لا ذَنــــــبَ لــلأمــطــارِ أو لـلـسّـنـبُـلَةْ قَــصَـصٌ سَـتـكـتبُها الـقـصـائدُ إنّـمـا أشــعــارُ عُــشـاقِ الـصّـبـابَةِ مُـهـمَـلَةْ لــلأمــنــيـاتِ عــبــيــرُهـا بــنــفـوسـنـا تـبـقـى عــلـى قـيـدِ الـمُـحالِ مـؤجـلةْ - [شكرا لأنك](https://al-manassa.com/أدب/شكرا-لأنك/) - شـــكــرا لأنَّــــكِ قــــد قــطَـعـتِ بــكـائـي ورَحَـــلـــتِ قـــبـــلَ شــمــاتـةِ الأعـــــداءِ ونـسَـلتِ ثـوبَـكِ مــن يــدِي فــي غـفـلةٍ ووقَـــفـــتِ بـــيـــن عــواطــفــي وإبـــائــي يـــــــا أوّلَ امـــــــرأةٍ تــــــدوسُ بــرجــلـهـا قـــلـــبــي فـــتـــأخــذُهُ لــــغــــارِ حِــــــــراءِ يـــــــا آخــــــرَ امــــــرأةٍ تـــهـــزُّ كــواكــبــي عــتــبًـا، وتـــجــرحُ بــالـرمـوشِ ســمـائـي يــا مــن رحـلـتِ وتـحـتَ جـفني دمـعةٌ مــــــا كــــــانَ أحــوجــهـا إلـــــى الإيـــمــاءِ ومــشــيــتِ لا تـــدريـــنَ أيّــــــة دمـــعــةٍ خــلّـفـتِـهـا تــمــشـي عـــلــى اســتـحـيـاءِ وعــلـى ظـلالِـك لـهـفتي وعـلـى ثـيـابِك مــهــجــتـي وعــــلـــى يـــديـــك دمـــائـــي فــــيــــداكِ أنــــعــــمُ مُــــديـــةٍ عـــربــيّــةٍ مــــرّت عــلــى جــســدي مـــرورَ الــمـاءِ مـــهــلا عـــلــيّ فـــــإنّ كــــلّ قــصـائـدي ثـــــارَت عـــلــى روحــــي بــــلا اسـتـثـنـاءِ لـــــم تــتــركـي أثـــــرا يــســيء فـحـاجـتـي لـــــك، حــاجــتـي إذ غـــبــتِ لــلإغـمـاءِ أحــرقـتِـنـي وذهـــبــتِ أيـــــنَ يـــــداكِ؟ لــيــسَ بـمُـسـتـطاعِ سـواهُـمـا إطـفـائـي ولَّـعـتِـنـي بــهـمـا ورحــــتِ فــــداكِ مــــا أبــقــيـتِ بــيــن حـشـاشـتـي وحَــشـائـي فــتــفــرُّقُ الأحـــبـــابِ مـــثـــل تــكــسّـرِ الــبــلّـورِ مـــثــل يـــديــك دونَ عـــطــاءِ وتــفــتّــتُ الأكـــبــادِ بـــعــضُ طــبــائـعِ الــعــشـاقِ بـــعــضُ الــغــيـرة الــعـمـيـاءِ أنـــا واضــحٌ كـالـشمسِ لـيـس يُـخـيفني عَــيــبـي، ولــيــسـت تـنـتـهـي أخــطـائـي أحــبــبـتُ قــبــلـك إي نــعــم أحــبـبـت كــــــلّ مــلــيـحـةٍ إن الــجــمــال بـــلائــي لــكــنـنـي إن قـــلـــتُ أنــــــت حـبـيـبـتـي فـلـقـد صــدقـتُ، ومــا كـذبـتُ الـلائـي مــــا كــنـتُ أكـــذبُ والــزمـان يـجـرّنـي طـــفــلا فــكــيـف الآن وهـــــو ورائــــي! حـسـبـي بـأنَّـكِ قــد خـتـمتِ مـواسـمي ومـــشــاعــري بــشــفـاهِـك الــحــمــراءِ وطـــويــتِ مــاضــيّ الــطـويـلَ بــنـظـرةٍ وســكــنـتِ كـــــلّ قــصــيـدةٍ عــصــمـاءِ فــوحــقّ عـيـنـيـكِ الـلـتـين هــمـا هــمـا لــــن تـسـتـطـيعَ ســـواكِ شـــمَّ هــوائـي لــولاكِ مــا ضـحـكَ الـعذولُ ولا انـثنى قــلــبـي، ولا ذقـــــتِ الـــهــوى لَــولائــي ولـــقــد خــبِــرتِ جــراءتــي وحــدودَهــا وشــقــاوتـي، ولـــقــد خـــبــرتِ نــقــائـي مــــــا كــــــان يــمــنــعُ أن أراودَ نــجــمــةً لـــــو كــنــتُ مــثــل بــقـيـة الــشـعـراء؟ أو أن أجـــــامـــــلَ وارداتِ جـــــداولــــي فــــــي غــفــلـةٍ عـــــن أعـــيــن الــرقــبـاءِ! شــقّـي عــلـى صـــدري، فـــإن مــروءتـي تُــغــنـيـكِ عــــــن أفـــكـــارك الــجــوفـاءِ رجـــــلٌ أنــــا رجــــلٌ زمــانــي جــــاءَ بــــي خـــطـــأً إلــــــى هـــــذا الـــزمــانِ الــنــائـي رغـــــمَ انــشــغـالِ الـــنــاسِ بــالأمــواتِ - [تلذذتُ بالذكرى](https://al-manassa.com/أدب/تلذذتُ-بالذكرى/) - تـلـذذتُ بـالـذكرى لـشوقِ الـرَسائلِ عــلـى غـفـلـةٍ تــأتـي ولـسـتُ بـغـافلِ صـحا ذلك النَبضُ الذي كان خافياً كــصـحـوةِ نُــســاكٍ بــوتـرِ الـنـوافـلِ وحـين انـتهى فَـرضُ الـمُلبين حـوله رأى قـلـبَك الـمـعمورَ خـيـرَ الـمَنازلِ غـريـبانٍ عــن مـاضٍ تـوارى بـركنِهم ولـــــم يـــأخــذا إلا طــبــاعَ الــبـلابـلِ بـعـثتُ إلــى واديـك مـن غـارِ وجـنةٍ وشمتُ به ثغري ففاضت جداولي أكـــلــمُ أمـــواتــاً وأحـــيــي مــواســمـاً عـكـاظـيـةً قــبــل ازدحـــام الـقـبـائلِ ولـــي قـبـةٌ خـضـراءُ ألـقـت بـذورَهـا بـروضِك حـتى أيـنعت مـن سـنابلي غـرستُ انـتمائي فـي مـحياك بَـسمةً تُـحييك لـو صَـفَتْ جُـموعُ العَواذلِ أنـا نبضُك المخفيُ في الصدر لوعةً وبـصـمةُ مـقـتولٍ عـلـى كــفِ قـاتـلِ فـإن مـازج الـنهران شطيك أبحرت أسـاطيلُ شوقٍ أثقلت ألفَ ساحلِ وإن مـر حـرفٌ مـن سـجالات لـيلنا عرفت نهاري من صهيل التَساجُلِ - [إعجاب](https://al-manassa.com/أدب/إعجاب/) - حـيث الـعيون مـع الـعيون تُسابُ وقـــفــت ربـــــاب فــكـلّـهـنّ ربــــابُ الــنــاظــرات إلــــــيّ نـــظـــرة غـــيــرةٍ ويــقــلــنَ هــــــذا شـــاعــرٌ كـــــذّابُ والـمـعـجباتُ وهـــنّ أكــثـر حـسـرةً والـطـائـشـاتُ ودونــهــنّ حــجــابُ الله يــسـتـرُ مــــن تــــرى سـتـسـبّني وبـعـين مــن مـنـهنّ سـوف أُصـابُ وقـفـت ربــابُ فـكـلّ شــيءٍ حـولها عــــيـــنٌ مــفــتّــحـةٌ لــــهـــا أنـــيـــابُ أنـا معجبٌ بالكحل كنتُ سأكتفي بــعــيـونـهـا فـــتــطــوّر الإعـــجـــابُ جـلـسَت جــوارَ الـنّهر تـرفعُ ثـوبها عــن سـاقـها، فـتـهاوتِ الأعـصابُ ســــــاقٌ مــبــلّـلـةٌ ونـــهـــرٌ ســـاكـــنٌ وأنـــــا وهـــــذا الـمـنـظـرُ الــخــلاّبُ يــا نـهـرُ يــا نـصّـابُ كـيـف أخـذتها مـــن رجـلـهـا، يـــا نــهـرُ يــا نـصّـابُ هــذي الـشـفايفُ لا تُـمـدّ لـشـاعرٍ غـيـري، وهــذا الـثـلجُ لـيـس يُـذابُ أنــا واصــلٌ بـالشعر حـتى خـصرها ولـــديّ مـــن وحــي الـحـرير كـتـابُ لا أنــحـنـي لـلـحـسـنِ أبــقـى رافــعـا رأســــــي ولـــكـــن ربّـــمـــا أنـــســابُ الـمـلـمـحُ الــبــدويّ يــدخـلُ بـغـتـةً قــلــبـي، وقــلـبـي مــــا لــــهُ أبــــوابُ أخـذَ الأمـورَ على البساطة والرضا فــتـعـدّدت فـــي ذبــحـهِ الأســبـابُ الـطـيّبُ الـمـسكينُ مــا فـعـلت بـه تــلــك الـعـيـون وهـــذه الأهـــدابُ سـرقـتـهُ مــن بـيـن الـضـلوع بـخـفّةٍ وتــقــاســمـتـهُ وأهــــلــــهُ غــــيّــــابُ الــحـبّ يـلـعبُ بـالـعقول فـسـاعةً أثـــنـــي عــلــيـه وســـاعــةً أغـــتــابُ يـــا أيــهـذا الـحـبّ دونــك مـهـجتي يــا مــن عـذابك لـيس فـيه عـذابُ إنــــي لأخــتـصـر الــكــلام فـنـظـرتـي عـتـبٌ وشـيـب ذؤابـتـي اسـتـغرابُ وتـنـهُّدي الـوطـنُ الـذي لا يـشتفي مـنـي، ودمـعـي الأهـلُ والأصـحابُ نـظرَت ربـاب فـكنتُ أوّلَ مـا تـرى ولــنــعــمَ أوّل مــــــا رأتــــــه ربـــــابُ قـالـت أأنــتَ الـطـائرُ الـجـوّابُ يــا هــــذا فــقـلـتُ: الـطـائـرُ الــجـوّابُ قـالت أمـا تـرتابُ مـن شـرَرِ الهوى فـولـجـتُ فــيـه وقــلـت: لا أرتــابُ ودنـــوتُ ثـــمّ دنـــوتُ ثــمّ سـألـتها أوهــــكـــذا يـــتــفــرّق الأحـــبـــاب؟ قالت: يُهابُ الوصلُ وهي خجولةٌ فـمـسحت وجـنتها وقـلتُ: يُـهابُ وأخـــذت مـهـجـتها مـعـي وتـركـتها جــســدًا عــلـيـه قــصـائـدٌ وثــيــابُ وسـألت قـلبي مـا وجدتَ فقال لي هــــذا ســــؤال مــــا عـلـيـه جـــوابُ - [القادمون من الإنسان](https://al-manassa.com/أدب/القادمون-من-الإنسان/) - الـقـادمـونَ مـــنَ الإنــسـانِ لــمْ يـجِـدوا لـهُـمْ بــلادًا سِــوى الـريحِ الـتي هـدَرَت كــانـوا ضَـلـيعينَ بـالـفحوى وأوجُـهُـهُمْ مِــثـلَ الـشـمـوعِ بِـلَـيـلٍ خـائـنٍ سـهِـرَت فـمـنـذُ مـــا لا يُـسـمّـى مِـــن فـخـامـتِهم أغــرَوا عـصـافيرَهم بـالأفـقِ فـانـتشرَت الـقـائـلـونَ لــشــيءٍ مـــا: كــفـى صـخَـبًـا نـحـنُ الأغـانـي الـتـي لـلآنَ مـا انـكسرَت نـحـن الـمُـقيمينَ فــي الأصـفـارِ أرصـدةً لـــكَـــم كــبِــرنــا وفــيــنــا أنـــهــرٌ كـــبِــرَت جــئـنـا نُـفـتِّـشُ عـــن أســـرابِ صِـبـيـتِنا وعــن دمــاءٍ مــع الـنهرِ الـحزينِ جَـرَت عـن فـتيةٍ لـم يـزلْ طـعمُ الدروسِ بهِم وعــن عُـيـونٍ مـن الـجلّادِ مـا اعـتذرَت كــانـت لـهـم مـثـلَ كــلِّ الـنـاسِ لائـحـةٌ مـــن الأمــانـي مَـحـاها الـمـاءُ وانـدثـرَت زهــــورُ أسـمـائـهـم لــــمْ يـسـقِـها أحـــدٌ ولا حــكـايـاتُ غــيـمٍ فـوقَـهـا انـهـمـرَت لـم يـرجِعوا أبـدًا مِـن صـيفِ وحشتِهم لـيـسألوا عــن غـصـونٍ بـعدَهم عـثرَت فــتــلْـكَ قـمـصـانُـهـم ظـــلّــت مـعـلَّـقـةً تـحت الـغروبِ ولا شـمسٌ لـها نظرَت لـهـم أبٌ خـلـفَ بــابِ الـلـيلِ مـنـكتِبٌ وتــلــكَ أمٌّ بــــلا وعــــدٍ كــــمِ انــتـظـرَت كـانـت تـقـولُ ورمـلُ الـصمتِ يـغمُرُها وبِــضـعـةٌ مِـــن طــيـورٍ فـوقَـهـا عــبـرَت يـا طـفليَ الـعذْبَ، لا تـهجُر يـدَيَّ فقد تــمـوتُ نـجـمـتُكَ الأولـــى إذا هُـجِـرَت تــصـيـرُ مَــذخَـرَ دمـــعٍ لـلـفـصولِ، بـــه جـمـيعُ أحــزانِ هــذا الـعالَمِ اخـتُصِرَت يـــا ســارقـي فـــرحِ الأمــطـارِ مِــن غـدِنـا لــمْ يـخسرِ الـماءُ لـكنَّ الـقُرى خـسِرَت أنـــتــم نِــفــايـاتُ تـــأريــخٍ نَـــنــوءُ بــهــا مِـــن جَـــوفِ أقـبـيـةٍ مـلـعـونةٍ ظـهـرَت وكــلُّ مــا أنـجَـزَ الأســلافُ مِــن جُـثَـثٍ عَـبـرَ الـقـرونِ الـتي مِـن وَعـيِنا سَـخِرَت فــأيـنَ تـمـضـونَ أبـنـاءَ الـضّـباعِ غــدًا؟ إذا اللظى ماجَ رعبًا والخُطى اشتَجَرَت إذا الـضـحـايا أتَـــوا كـــي يـسـهـروا مـعـنا وكـــــلُّ أرضٍ مُـــدَمّــاةٍ هـــنــا حَـــضَــرَت - [زوربا](https://al-manassa.com/أدب/زوربا/) - كانوا يُرَبُّونَ في أوراقِهِم قمراً طفلاً لكي لا يُحِسَّ الليلُ بالنقصِ قصائديينَ عاشوا غيرَ أنَّ يدًا تقودُهم ليموتوا خارجَ النصِّ يُفَتِّشونَ عنِ الأعماقِ في شَغَفٍ فاللؤلؤيونَ مَسكونونَ بالغَوصِ كُلٌّ على مَوجةٍ في البحرِ مُنكتِبٌ وتاركٌ فوقَها توقيعَهُ الشَّخصي كمِ اعتَنَوا ببلادٍ لا تَكُفُّ عنِ المَوتى وتقتُلُهُم في غايةِ الحِرصِ فَشَهَّروا بالرعاةِ الخائنينَ لها وحَرَّضوا هذهِ - [ضعف النظر الإبستمولوجي (4-5)](https://al-manassa.com/فكر/فلسفة-الأخلاق/ضعف-النظر-الإبستمولوجي-4-5/) - إبستمولوجيا الابستمولوجيات والعمى عن رؤية الخلاف العالي أذكر منذ ثمان وعشرين سنة، وأنا طالب في السنة النهائية من مرحلة التحصيل الجامعي الأساسي، أنني أنجزت بحثا صغيرا في موضوع “إبستمولولجيا الابستمولوجيات”. فخلال ثلاث سنوات متتالية تعرفنا على إبستمولوجيا العلوم الرياضية والطبيعية. وكانت الهموم الإيديولوجية خارج الدرس الابستمولوجي مثل ضربات المطرقة، ولكن صداها يصل إليه بين الحصة - [مِعْطَفُ الشوق](https://al-manassa.com/أدب/مِعْطَفُ-الشوق/) - مـطرٌ، وكـانَ الـشّوقُ يـلبَسُ مِـعطفا والـنبضُ قـربَ لـظى الـحنينِ تـوقَّفا بـيـنَ انـتـظارينِ، الـقـصيدةُ أغـلَقَتْ آفـــــاقَ لـهـفـتِـها الــحــرونِ تَـعَـفُّـفـا قـلبانِ تـحتَ الـطلِّ ما ارتكبا سوى حـبٍّ ومِـن ورقِ الـغوى لمْ يَخْصِفا تــركـا عــلـى عــنـقِ الـمـسـافةِ مُـديَـةً قــد ضُـرِّجـتْ بــدمِ الـتـنائي والـجـفا عــبـرا حـــدودَ الــشَّـكِّ نـحـوَ وقـائـعٍ فـيـها الـظنونُ قـد اعـتكفنَ تَـصَوُّفا قــطـفـا مــواســمَ لــهـفـةٍ وتــعـاهـدا أنْ يُــتــرعــا كـــأسَــيْ لـقـائـهِـمـا وفـــــا غَـرَسـا بــذورَ الـحـبِّ ثــمّ اسـتمطرا غـيـمَ الـحـقيقةِ أنَ يـكونَ الـمُنصِفا كـــانَ الـلـقـاءُ عــلـى تــخـومِ تَـلَـهُّـفٍ أحـقـيـقـةٌ أم كــذبــةٌ؟ لــــم يـعـرفـا قَــدّا قَـمـيصَ الـوَجـدِ مِــن دُبُـرٍ ومـا كـانـتْ زُلـيخَةَ وَهْـوَ لـمْ يَـكُ يُـوسُفا روحــــانِ تَـحْـتَـطِـبانِ عُــمـرًا يـابِـسًـا كــي تُـوقِدا تَـحتَ الـتَّصَبُّرِ مـا انـطفا طِــفـلانِ والـحِـرمـانُ أمْــعَـنَ فـيـهما وإذا غَــفــا الـحِـرمـانُ، لَــهـوًا أســرَفـا كــانـا عــلـى قــيـد الـجـنونِ قـصـيدةً نـثـرتْ عـلـى جــرحِ الـقـوافي الأحـرفا كـــســرا زجـــــاجَ الــذّكــريـاتِ لأنّــــهُ عَــكِــرٌ ويـمـتـلـكانِ أحـــداقَ الـصّـفـا خـانـتـهُـما عــيــنُ الــدقـائـقِ، غَــيــرةً والــوقــتُ كــــانَ بـحـكـمِـهِ مُـتَـطَـرِّفا فــــي مُـقـلـةِ الــمِـرآةِ جَــفَّـتْ دَمــعـةٌ أوَلَـــمْ يَـكُـنْ مِــن حَـقِّـها أنْ تُـذرَفـا؟ رَضِــيـا بــمـا قــسـمَ الـربـيـعُ، تَـفَـرَّقـا روحًــــــا مُــوَلَّــهَــةً وقــلــبًــا مُــدنَــفــا وقـفا عـلى جـسدِ الـمسافةِ ضحكةً والـبَـيـنُ تَـرْجَـمَها لِـيَـفهَمَها: (كـفـى) تَـهمي عـلى الأطـلالِ زَخّـاتُ الـنّوى والشوقُ تحتَ الطلِّ يلبَسُ مِعطَفا - [ضعف النظر الإبستمولوجي (3-5)](https://al-manassa.com/فكر/فلسفة-الأخلاق/ضعف-النظر-الإبستمولوجي-3-5/) - عدم رؤية التساؤلات من علامات ضعف البصر الإبستمولوجي في دراسة الفكر الإسلامي وتراثه الحضاري، عدم القدرة على ملاحظة الإشكاليات الإبستمولوجية التي تتضمنها هذه الدراسة، والأسئلة الحقيقية التي تجمعها. لقد ظل الفكر الإسلامي وتراثه الحضاري لفترة طويلة موضوعا للدراسة أو للتفرج، أعني لفعل “التهديم الذي بدأه الاستعمار وعلم الأجناس” كما يقول عبد الكبير الخطيبي[1]. الدراسة محاولة - [ضعف النظر الإبستمولوجي (2-5)](https://al-manassa.com/فكر/فلسفة-الأخلاق/ضعف-النظر-الإبستمولوجي-2-5/) - نظم القوافي من معادنها لنفكك – وهذا هو الاصطلاح الأثير عند هؤلاء القوم – السؤال الثاني: ما دلالة الكلام الإبستمولوجي في الحضارة والدين من دون تكوين في العلوم الإنسانية يعتد به؟ فنحن نعلم أن أصحاب المشاريع الكبرى من دعاة “قراءة التراث” أو “نقد العقل” العربي أو الإسلامي، و”التفكير” في النهضة والإصلاح والتنوير والتثوير والتجديد، أو - [ضعف النظر الإبستمولوجي (1-5)](https://al-manassa.com/فكر/فلسفة-الأخلاق/ضعف-النظر-الإبستمولوجي-1-5/) - مقدمة بدأ النظر في التراث العلمي الإسلامي منذ فترة غير يسيرة على يد المستشرقين الذين كونوا مدرسة بارزة، اختلفت فيها الرؤى والمواقف في قضايا مهمة، أبرزها يتعلق بالقيمة العلمية لما أنجزه المسلمون وأهميته في التاريخ العلمي العام، وكان هذا النظر أكثر التصاقا بتاريخ العلوم من الإبستمولوجيا. وظل الأمر على هذا النحو على يد المدرسة الإسلامية - [في خدر الإجابة](https://al-manassa.com/أدب/في-خدر-الإجابة/) - يُـخـلـخـلكَ الــســؤال وتـسـتـمـرُّ وفــــي خــــدر الإجــابــة تـسـتـقـرُّ ومـن قـلق السكون بكَ ارتجافٌ لـــه صــمـت الـمـسـافة يـقـشعرُّ شـريـدٌ لا الــدروب إلـيـك تـفضي ولا فــي الـجـيب قـنـديلٌ وجـسـرُ تــمـدُّ جـــذورَك الـسـمـراءُ بـحـثـاً عــــن الــلاشـيء والــلاشـيءُ سِـــرّ وتـورقُ فـي الحروف فثَمَّ شمسٌ عـلـى كـتـف الـسـطور وثَــمَّ نـهر كـجـور الـكـحل فــي عـينيّ ولـهى تــطــوقــكَ الـــذنــوب ولا تُـــقــرُّ إذا مـا الـقلبُ مـسّ هـواك سهواً تـلـوّى فــي ارتـعاش الـروح سُـكْرُ شـقـيَّ الـخـطو مــا شـفّـتْكَ ريـحٌ مـــــن الأحـــــلام إلا جُــــنّ قَــفــرُ فـأعـجب كـيف تـغزلك الـحكايا يـقـيـنـاً والـيـقـيـنُ ســــواك كُــفــر وكـيف تـؤوب مـن فوضاك ظلاً وتــجــهــش بــالــفــرار ولا تـــفـــرُّ ألا فاطلقْ جناحك حيث تهذي وحــلِّـقْ لـلـجـنون فــأنـتَ شِـعـرُ - [الانفلاتُ من جاذِبيَّةِ الأرض](https://al-manassa.com/أدب/الانفلاتُ-من-جاذِبيَّةِ-الأرض/) - اِنْــسَـلِـخْ مــــنْ لُــهـاثِـكَ الـمُـتـوالـي فــــي دهـالـيـزِ جِـسْـمِـكَ الـمُـخْـتالِ الأمـــانِــيُّ تُــخْــمـةٌ فـــيــكَ تــنـحـو فــي نـوايـا الـوجـود مَـنـحَى الـهُـزالِ وَهَــــجُ الأرضِ نَــفْـخـةٌ فــــي رمـــادٍ أوَّلُ الــجـمْـر ســابــقٌ فـــي الـــزوالِ فـــي فــضـاءِ الــرُّؤْيـا مَـــرَاحٌ يُـنـادي فــيـكَ مُــهْـرًا أطْـلـقْتَهُ مــنْ عِـقـالِ دَعْـــهُ يـسْـتـنْبِتُ الــريـاحَ بِـسـاطًـا أوْ جـناحَيْنِ مـنْ صَـدَى الـتصْهالِ اِرْقَ فــــاعْـــرُجْ بــــــهِ ولا تــتــرَجَّــلْ عـــــنْ أراجـــيــحِ مَــتْـنِـهِ بــارْتـجـالِ لـمَـحاتٌ مـنْ سُـرْعةِ الـضوْءِ تُـلْقي بـــكَ إمَّـــا طُـلِـبْـتَ فـــوقَ الـمَـنـالِ لـــمْ تــعُـدْ أنـــتَ كـائـنًـا فـــي كــيَـانٍ إنَّــمــا أنــــتَ هــاتـفٌ مـــنْ خــيـالِ إنْ تـجاوَزْتَ مفْرقَ الشمسِ فارقْ كـــــلَّ فـــعْــلٍ عــرفْــتَـهُ وانْــفِــعـالِ إنــــمـــا أنـــــــت هـــيْــكــلٌ زئــبََــقِــيٌّ ســابِــحٌ مــثْـلَ ريــشـةٍ فـــي مــجـالِ قـد تـخَفَّفْتَ.. خَفَّ منكَ خَريفٌ نـــاءَ مِـــنْ قــبْـلُ بـالـغـيُومِ الـثـقالِ يَــزنُ الـعـمْرُ مـنـكَ نِـصْفَ صُـوَاعٍ مــنْ خَــواءٍ لــمْ يَـبْـدُ فـي الـمِكيالِ! تــلــكَ أبــعــادُ طــيْـفِـهِ لـــمْ تُـقَـيَّـدْ بـــيَــمــيــنٍ مُـــحـــاصَــرٍ بِـــشِـــمــالِ أو أمــــــــــــامٍ مُــــــلـــــوِّحٍ لِـــــــــــوَراءٍ أو نــــــزولٍ مُــسْــتـرْسِـلٍ أو تـــعــالِ تــحــتَ رِجْــلـيْـكَ لا يَــئِــنُّ تــــرابٌ ضـــاقَ ذرْعًـــا بـهَـمْهماتِ الـرجـالِ كــانَ يَـرْعَـى أقـدامَهُمْ وهْـيَ تـحْدو خـــطُـــواتٍ مــمْــهُــورَةً بــالــكــلالِ فــــوقَ فــوْدَيْــكَ لا تــطِـنُّ ســمـاءٌ بــــرَجـــيـــعِ الأرواحِ والأحــــــــــوالِ كـــــانَ يــرْتــادُهـا نــشـيـجُ الــمـرايـا وهْـــيَ تـشـكـو مُـقَـدِّمـاتِ اعْـتـلالِ يـفـقدُ الـوقـتُ كــلَّ مـعْـنًى قـريـبٍ يـنْـتهي فـيـكَ عِـنـدَ مـعْـنى الـكمالِ قــــمَــــرٌ ذاكَ أمْ مُــــجـــرَّدُ جُـــــــرْمٍ رافِـــــلٍ فـــــي عَـــبــاءَةِ الـصـلـصـالِ مـنظرُ الأرْضِ أسْـفلَ الروحِ يُغْري بـاشْـتغالٍ عـلـى الــرؤى وانْـشِغالِ حَــدِّدِ الـوعْيَ هـلْ تـرى مـنْ أنـاسٍ أوْ طـــيـــورٍ مُــنــقـادةٍ أو جِـــبــالِ؟ أيـــنَ ريــحُ الـصَّـبا ودمْــعُ الـثـكالى وشــذا الــوردِ وانْـسِيابُ الـظلالِ؟ أيُّ شَـــيْءٍ تـــراهُ؟ لا شـــيْءَ! حـتـى عــبَـثُ الـــرَّدِّ كــامِـنٌ فـــي الــسـؤالِ كيْفَ يَخْتلُّ مَنْطِقٌ؟ كيفَ تُمْسي حِـكـمةُ الـعـقلِ لَـوْثَـةً مـنْ خَـبَالِ؟ لا يُـناجيكَ فـي الـمدى غـيرُ قرْصٍ ذي تـضـاريسَ تـزدَهـي بـاخْضلالِ لا عــنـاقـيـدَ حـــوْلَــكَ الآنَ تـــرْنــو لــو تـنـحْنحْتَ قَـرْبَـها مـنْ سُـعَالِ لا أخــاديــدَ قــــدْ تُــحـيـرُ انْـجـذابًـا - [السينما الفلسطينية.. أكاذيب الصهيونية وحقائق التاريخ وأزمات الواقع](https://al-manassa.com/فنون/مسرح/السينما-الفلسطينية-أكاذيب-الصهيونية/) - ولِدت السينما الفلسطينية عن حاجة ضرورية، لمواكبة النضال الفلسطيني الممتد منذ أكثر من قرن من الزمان؛ فالقضية الفلسطينية عانت من التغييب الإعلامي، والتجاهل السينمائي، في مقابل دعاية هائلة قامت بها الصهيونية العالمية، بترويج مقولاتها وأسطورتها المعنونة بـ«أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض»، في متاجرة سياسية فاضحة، بأكاذيب تاريخية، مستندة إلى ركيزتين؛ أن فلسطين ملك أبدي - [مسافرٍ في الريحِ](https://al-manassa.com/أدب/مسافرٍ-في-الريحِ/) - كــقــصــيــدةٍ مـــجــروحــةِ الأوزانِ ويــــدٍ تــصــبُّ الــضــوءَ لـلـعـمـيانِ كـمـسافرٍ فـي الـريحِ مـركِبهُ الأسـى ويـــــداه بـالـخـيـبـاتِ تـصـطـفـقانِ كــدمِ الـشـهيدِ وقــدْ أضـاءَ بـعمرهِ لـــيـــلَ الـــبـــلادِ لــفــاســدٍ وأنـــانــي وكـمـجـهدٍ ضــلَّ الـطـريقَ مـحـملاً مــن كــلِّ أصـنـافِ الـعذابِ الـداني وكــهــاربٍ مــــن صــحـبـهِ لــعـدوهِ قـــلــبٌ بــقــارعـةِ الـــــودادِ يــعـانـي ضـاقتْ بـهِ طُرقُ المُنى وتجهمتْ فـــي وجــهـهِ مـــدنٌ مـــن الـعـرفـانِ هـــو عــاشـقٌ تــعـدو بــهِ صـبـواتهُ والــــــزادُ تَـــمـــرُ تــلــهُـفٍ وأغـــانــي مــا ابـتـلَّ مــن ريــقِ الـعناقِ فـؤادهُ والـعمرُ فـي حـضنِ الـحبيبِ ثواني لــم يـجـنِ إلا الـجـوعَ مــن أسـفارهِ ومـواسـمـاً مـــن حـنـطةِ الـخـذلانِ مـن صـبرهِ هـذي الـبحارُ تـشكلتْ لــكــنـهـا تـــركـــتْ بــــــلا شـــطـــآنِ مـــا مـــر يــومـاً فــي خـيـالِ سـفـينةٍ أو ذاقَ طـــعــمَ تـــوجــسِ الـــربــانِ وكــــأنـــه وتـــــــرٌ أضـــــــاعَ رنـــيــنــهُ تــغـشـاهُ صــحــراءٌ مـــن الـنـسـيانِ وتــرٌ حـديـثُ الــوردِ يـشبهُ صـوتهُ وتـــرٌ يـفـكـرُ فـــي احـتـضـانِ كــمـانِ وتـــرٌ غـريـبٌ قـيـلَ أصـبـحَ شـاعـراً مُـلـقىً عـلـى حـجـرٍ مــن الـحـرمانِ شــجـواً يـــداوي بـالـمجاز حـبـيبةً فــي الـفـقدِ تـشـبههُ وفــي الـتـحنانِ يـالـيـلُ يـــا كـــوخَ الـغـريبِ بـأرضـهِ لــــمْ يــبــقَ إلا أنـــتَ فـــي الــخـلانِ تـلـقـي قـمـيـصكَ لـلـذيـن تـزمـهروا بــعــد الــذيـن ولــيـسَ ثـــم مــعـانِ هجروا وما تركوا شذىً من ودِّهِمْ حــــتـــى يـــصـــدَّ روائح الأحــــــزانِ تــركـوا مـواعـيـدَ الإيـــابِ مــضـاءةً والــــدورَ واقــفــةً عــلــى الأجــفـانِ تــتـذكـرُ الأبــــوابُ غــيــمَ أكــفـهـمْ أتـــحــسُّ أكــثــر مــنـهـمُ وتــعـانـي؟ كـقـصـيدةٍ لــمْ يـبـقَ مــن كـلـماتها إلا صـــدى وطــنٍ وســرب دخــانِ وأحــبـةٍ رحــلـوا وجــفَّ صـهـيلهم فـــي خــاطـرِ الـشـرفاتِ والـجـدرانِ وصـدى صـلاةٍ لـيس يقبل أجرها ووضــوءهــا نــهــرُ الــــدمِ الــهـتـانِ كــتـأنـق الـمـنـفـى لـدهـشـةِ لاجـــئٍ مــتــألـمٍ مـــــن قـــســوةِ الأوطــــانِ لــــم تُــنـسِـهِ الأيــــامُ ريـــحَ بـــلادهِ يـــا غــربـةَ الأوطـــانِ فــي الإنـسـانِ - [في التصنيف](https://al-manassa.com/ثقافة/دراسات/في-التصنيف/) - أولا: الضرورة المعرفية (1) المقصود بالتصنيف، كملكة: القدرة على فرز وتجميع -التحليل والتركيب- الأفراد والأفكار وفق معيار أو أكثر من التشابه. ومن ثّمَّ تكون عملية التصنيف هي الإجراءات التي تستهدف هذا الفرز والتجميع. ومع التشقق المتسارع للمجالات المعرفية، يكاد التصنيف أن يعتبر فرعًا من المعارف الفرعية المستقلة، التي لها إجراءاتها، ومهاراتها، وأصولها، ومناهجها، وكذلك يستعمل - [الباراديغم العلمي الإسلامي.. قيمه الثقافية وخصائصه الإبستيمية (3-3)](https://al-manassa.com/فكر/فلسفة-الأخلاق/الباراديغم-العلمي-الإسلامي-قيمه-الثق-3/) - 3. الخصائص المعرفية للنسق العلمي الإسلامي توجد مداخل عديدة لحصر الخصائص المعرفية للبراديغمات العلمية التي استوعبها النسق المعرفي الإسلامي، ويمكن أن نختار منها مدخلين أراهما أساسيين لاستيعاب طبيعة العقلانية العلمية التي أنتجت هذا التراث العلمي الضخم في تاريخ المسلمين. وهما: التكاملية والانفتاح. ⇐ أ. التكاملية فقد كان التكامل العلمي -منذ المراحل الأولى لنشأة الفكر العلمي وتطوره - [عيناك والبحر](https://al-manassa.com/أدب/عيناك-والبحر/) - عـيـنـاك والـبـحـر مـــاذا يـفـعـلان هـنـا إنــــي أفــتــشُ فــــي عـيـنـيك أيـــن أنـــا؟ فـتـشـتُ عــنـي وفــي لـحـظيك مـتـكئي إنــــي اتــخــذت لـقـلـبـي مـنـهـما وطــنـا هــذي الـحـديدة غـنـت لــي سـواحلها وســامـر الـقـلبُ فــي شـطـآنها الـسـفنا ومـــــا أزال وعـــمــري يــنـقـضـي ولــهــاً في درب عينيك، والأحلام محضُ عنا أرجــــوكِ لا تـضـحـكـي لـلـبـحر إن بـــه مــثـلـي جــنـونـاً وشــوقـاً آســنـاً ومــنـى سـافـرتُ فــي سـمـرة الأحــلام تـحملني سـفـيـنة الــفـل، فُـــلاً فـــاح فـــي دمــنـا ونـهـرُ عـيـنيكِ يــروي جــدب أخـيـلتي فــيــورقُ الــبــوح شــعــراً وارفـــاً وســنـا - [يا سائل الروح](https://al-manassa.com/أدب/يا-سائل-الروح/) - يــا سـائل الـروح عـن أسـرار نـشوتها هـلاّ سـألت عـن الـتحنان كـيف بدا كـيف الـتقينا وكـيف الـدرب رافـقنا وكــيـف دانـــت لـحـيظات لـنـا أبــدا حـيـن الـتـقينا تـركـتُ الـعين تـرمقها حـتـى تـدانـت فـجـاء الـسهم مُـتَّقدا وأشـعـل الـجـوف أشـواقـا بـرعـشته وايــقـظ الـلـيـل لا أدري لــه جـسـدا فـغـادر الـصـدرَ قـلـبٌ كـنت أحـمله ولازم الـحُـسن مـنـقادا لـمـن وجــدا وغـــاب عــنـي وفــي جـفـنيه دمـعـته يـلاحـق الـطـيف مـحموما ومـا بـردا فــــي هــــدْأَة الــلـيـل يـأتـيـني بـفـتـنته ويـسـرق الـنـوم مــن عـيـنيَّ مـجتهدا ويـــتــرك الــبــدر مــجـنـون بـرفـقـتـه حــتـى يـحـقـق لــلأحـلام مـــا وعـــدا و الـنجم يـغسل عـتم الليل في دعة ويــغـرس الـلـيـل أطـيـافـا وإن بَــعُـدا كــل الـكـراريس مــلأى فــي تـوهجها بـعـالم مـن يـقين الـشوق مـا ارتـعدا تـختال تـيها وصـوت الـحب يتبعها كـأنـمـا الـلـحـن مـــن قـيـثارة صـعـدا يـدغدغ الـروح بـين الهمس تحسبه أنـشـودة مـن رنـيم الـسحر قـد وردا كمنجة العمر أضحت نبض قافيتي وفـي هـواها سـيحلو الـعزف مـنفردا - [عفوُ الخاطر](https://al-manassa.com/أدب/عفوُ-الخاطر/) - تَـــغــيَّــرَ الـــعِــطــرُ ، لا الأيَّـــــــامُ أيَّــــــامُ وَلـــمْ تَــعُـدْ تُـسـعِـفُ الأرمـــاقَ أحــلامُ وَحَـوْبَـتـي نَـكَـثـتْ غَـــزْلَ الـعـهودِ وكــم يُــصــادرُ الــجُــرحُ قــلـبـي وَهْـــوَ يَـلـتـامُ وَأدبـــرتْ عـــن لـيـالي الــوَرد مـوحـشةً أحـلـى الـبـدورِ ، فـهلْ لـلصبحِ أكـمامُ؟ وَغـــرّبــتْ لُــغــةُ الـمَـسْـعـى سَـعـادَتُـهـا فـــمــا تــبــقَّـى لـــهــم وَعْـــــدٌ ، وإلــهــامُ لــمَّـا أســـاؤوا بــنـا ظــنًّـا ، فــمـا ربـحـوا غـيـرَ الـدُّمـوع ، وَفــي ظــلِّ الأنــا نـامـوا والــشِّــعـرُ إنْ راعَــــهُ ضَــيْــمٌ تَـمـلَّـكـني يَـــجُــبُّ داءَ الــسَّــوافـي وَهْـــــوَ بَــسَّــامُ والـشِّـعـرُ إنْ مَــسَّـه ضــيـمٌ فــلا حــذرٌ يـقـي الـمـزاعمَ ، والـدُّنـيا ، ومـن لامـوا شَــوقــي يُـراجـعـنـي ، والــلـيـلُ أدمُــعُــهُ تــجـثـو عــلــى طُــرُقـاتـي فــهـيَ أنــسـامُ لـكـنَّـني – وافـتـقارُ الــروح يـسـبقُني – وَعُــدَّتــي فــــي الــنّــوى بَـــوْحٌ ، وأنــغـامُ صـنـعتُ مــن عَـبـقِ الإخـلاصِ مـنزلتي كـــي لا يــقـولَ الـضُّـحـى آذَتْـــهُ أوهـــامُ أثَّـــلْــتُ مـــــن مَــطــر الإيــثــار رابــيَـتـي وَمــا نَـسـيتُ الألــى فــي ذَوْقـهم هـاموا وَغَــيْـرتـي مــــن أصـــول الــنُّـور زاهـــرةٌ طوبى لمن في الهوى عن غيرِنا صاموا مَـددْتُ بـالحُسْنِ للرَّوضِ الأريضِ يَدًا فــــراحَ يــرشـفُ مـــن فُـصْـحـاهُ إلــهـامُ فــهـلْ عـسـيـتَ بـــأنْ تـخـبـو لـوامـعُـنا أو أنْ يُـــحــرَّقَ سِـــفْــرَ الــــرَّاحِ نُــــدَّامُ؟ لا والــــذي تــجـمـع الأخــــلال جــنّـتـهُ عـــزائــمــي زفَّــــهـــا لــــلأفـــقِ إقـــــــدامُ فـأصـبر عـليَّ فـما أبـصرتَ مـن غـضبي شــيــئًــا ، ولا عــتــبــي أروتـــــه أقـــــلامُ غــــدًا يــجــنُّ جــنــونُ الــلــوم يـحـمـله إلـيك ظـلي ، وتـطوي الـوصف أجرامُ - [الاستعمار والتهجين الثقافي في ضوء السرديات الأدبية](https://al-manassa.com/ثقافة/جسور/الاستعمار-والتهجين-الثقافي-في-ضوء-الس/) - المقصود بمفهوم الهجنة هو، نقاط الالتقاء بين المستعمِر والمستعمَر، في مساحات ومناطق عديدة، يتقدمها الإنسان، من خلال ذوات تعلمت في بلاد المستعمِر، ثم انتقدت المستعمِر بلغته، وكتبت إبداعات أدبية وفكرية بلغته، والعكس قائم أيضا، فهناك ذوات استعمارية تعلمت وأتقنت لغات المستعمرات، وعرفت عادات أهلها وثقافاتهم، وبعضهم توحّد معهم فكريا وثقافيا، وتبنى قضاياهم، وناصرها، وبعضهم كان - [لا تعتبي](https://al-manassa.com/أدب/لا-تعتبي/) - لا تَـعـتَـبي إنْ لـــمْ أقُـــلْ فـــي يـــومِ مـولِـدِكِ الـقَـصيدا أنــــا شــاعِــرٌ لــمّــا يَــجِــدْ فــــي عُــمــرِهِ يــومًـا سـعـيـدا أنــا لـسـتُ أخـفي، قـد نـسيتُ وخـافِقي أمـسى بـليدا مُـسـتغرِبٌ هــلْ يــومَ تـصـفَعُنا الـحياةُ يـكونُ عـيدا؟ لِــمَ يــومَ نَـسـقطُ فــي الـهـمومِ نَـخـالُهُ يـومًا حَـميدا؟ لِــمَ نَـحـتفي وَسُـنـونُنا تُـلـقي عـلـى الـنـفسِ الـوَعـيدا؟ زَفَــراتُـنـا تُــطـفـي الـشّـمـوعَ فـــلا نُــريـدُ هُــنـا شُــهـودا سَـيَـمـوتُ عـــامٌ فـــي سـبـيـلِ عــذابِ راحـتِـنا شَـهـيدا لا تَـعْـتَـبي أرجــوكِ صــارَ الـيَـأسُ فــي وَجـهـي نَـضـيدا لا تَـعـذلـيـنـي، كُــلّــمـا أثــقــلـتِ وَاصـــلــتُ الــنّـشـيـدا لا تَــحـزَنـي فـالـعـيـدُ عِــنــدي قُــبـلـةٌ تَـشـتـاقُ جــيـدا أنـا (صـالحٌ) فـي الـعِشقِ خـوفي أنْ تـكوني لي (ثمودا) ولِ (عادَ) قلبِكِ قد بَعَثتُ قصائدي بالهَديِ (هودا) الــعــيـدُ هَــمــسُ أنــامـلـي إنْ راوَدَتْ خَــصــرًا فَــريــدا والــعــيــدُ أنْ تَــتَـنَـفَّـسـي بِــعِـنـاقِـنـا شِـــعـــرًا جَـــديــدا أدرَكْــــتِ سِــــنَّ الأربــعـيـنَ وصِـــرتِ لـلـفِـتَنِ الــوَقـودا يُـنـبـوعُ حُـسـنِـكِ دائـــمُ الـجـريـانِ هــل ألـقـى وُرُودا؟ لا تَـعـتَـبـي فـالـعـيـدُ أنْ نَــغـتـالَ فـــي الــحُـبِّ الــبُـرودا - [الباراديغم العلمي الإسلامي.. قيمه الثقافية وخصائصه الإبستيمية (2-3)](https://al-manassa.com/فكر/فلسفة-الأخلاق/الباراديغم-العلمي-الإسلامي-قيمه-الثق-2/) - القيم الثقافية الموجهة للبراديغم العلمي الإسلامي 1. تأسيس نظرية العلم: البناء الداخلي القول في البناء الداخلي للبراديغم العلمي الإسلامي يقتضي القبول بمسلمتين يمكن صوغهما على النحو التالي: إن النسق العلمي الإسلامي شكل ثورة على البراديغم العلمي اليوناني الذي هيمنت عليه الفلسفة اليونانية التي تزعمها المعلم الأول (أرسطو). وشملت هذه الثورة كلا من الأسس المعرفية، والطرائق - [الباراديغم العلمي الإسلامي.. قيمه الثقافية وخصائصه الإبستيمية (1-3)](https://al-manassa.com/فكر/فلسفة-الأخلاق/الباراديغم-العلمي-الإسلامي-قيمه-الثق/) - المنهج والتنـزيل تحيط بهما رؤية تضع لهما التصور والفهم: فإما غاد إلى منهج قويم يهدي ولا يردي، وتنـزيل سليم يغني ولا يفني، وإما رائح تائه في السبل المسدودة. لذلك يشمل مثلث الرؤية والمنهج والتنـزيل العناصر الأساسية التي تتشكل منها البراديغمات العلمية التي شهدها تاريخ العلوم، ومعرفة كيف تولد ثم تقوى ثم تتلاشى بأزمات تصيب منها - [هل حقا هناك مشروع إسلامي؟](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/هل-حقا-هناك-مشروع-إسلامي؟/) - (1) الأمة الإسلامية عبر تاريخها وفي بعض منحنيات تدافعها وصلت إلى درجات شديدة التردي من الهزيمة والضعف، فاقتتل يوما خيرة أصحاب نبيها، وتحول الأقصى يومًا فصار حظيرة خنازير، حتى البيت الحرام تم غزوه واختُطف الحجر الأسود ثم كانت النكبة الأعظم والأشد أثرًا في تاريخنا وهي الغزو المغولي الذي خُتم باستباحة بغداد وقتل مئات الآلاف في - [أنا لن أفيك](https://al-manassa.com/أدب/أنا-لن-أفيك/) - أنا لن أفيك ذا بعضُ بعضي .. خالصٌ فيه العتابُ.. مُعاندٌ.. يهمي بِطَرْفِ العذلِ من شُباكِ ماضينا على أسرارِ مَدمعنا.. فيورقها.. وأحملُ بعدها الأوزارَ.. ثِقلَ البينِ أمضي وجهةً من دون مرسى ساحةً فضفاضةَ الإحساسِ إلا في يباسِ محاجرٍ غاضَتْ وفاضَتْ أنجماً كي تلتقيكْ.. فردوسُها المهجورُ أنتَ وأنتَ سحرُ ربيعِها.. فيروزُها.. مرجانُها.. دُرٌّ تَلالا في سماءِ - [باللحن العراقي](https://al-manassa.com/أدب/باللحن-العراقي-2/) - شـديـدٌ أنــت حــدَّ الـحـزنِ فـيـنا وحــزنُـك كــم تـعـتَّقَ فــي الـمـآقي تـطلُّ عـلى الـجهات بلا افتراضٍ كــأنَّــكَ والـيـقـينُ عــلـى اتِّــسـاقِ ومـا نـسيَ الـوجودُ شـذاكَ يـوما وإن نـأتِ الـفصولُ عن السواقي تُــغـنـيـكَ الــعـنـادلُ كــــلَّ حــيــنٍ وتـلـقـي لـــي بـريـدَكَ فــي الــرواق ولو أصغت لبوح الصمت ردَّت عــلـى الأشــجـان مــنـي بـالـعناق قــرأتُ عـلـيكَ أشـعـارَ الـحـيارى بــــلا صــــوتٍ فــلامـونـي رفــاقـي فـكيف إذا الـتمستُك في حروفي وأجَّـــجــتُ الــمــرمَّـد لاحـــتــراق حَــــرِيٌّ أيُّــهــا الــمـعـروفُ قـــدرا ومـجـهـولُ الـهـويـةِ فــي الـنِّـطاق بـــأن أُبـقـيـكَ فـــي رســمِ الـمـرايا وأن أرثـــيــكَ بـالـلـحـن الــعـراقـي - [مُضِيُّ العُمْرِ](https://al-manassa.com/أدب/مُضِيُّ-العُمْرِ/) - مُــضِـيُّ الـعُـمْـرِ لا يَـعـنِـي مُـضِـيِّي فَـــهَــا جُــبــران يــحـيـا كــــلَّ مَــــيِّ حَـــيِــيٌّ إِثْــــرَ مُـوسِـيـقـاكِ قــلـبـي فـــلا خَـــوفٌ عــلـى قـلـبٍ حَـيِـيِّ ولا خـــــوفٌ عــلــى رَفٍّ عــتـيـقٍ يُــمَــنِّـيـنـي بِـــــــدِفْءٍ مُــخــمَــلِـيِّ مُـــحَــيَّــاكِ الْــتِــقَــاءُ الــجــدَّتَـيْـنِ الـلـتَينِ تُـهَـدْهِدَانِ عـلـى الـصَّـبِيِّ و خــــدَّاكِ انْـفِـجَـارَانِ اسْـتَـحَـالَا إلــــــــى غَــمَّــازَتَــيــنِ بِــــــــلَا دُوِيِّ و كـــلّ قـصـيدةٍ سَـبَـقَتْكِ كَـانـتْ تُــــــــحُـــــــاوِلُ دونَ وزنٍ أوْ رَوِيِّ تُـــــرَى مـــــا الـــسِّــرّ حـــيــنَ أراكِ تجرِينَ وَاثِقةً على غُصنٍ نَدِيِّ؟ و حــيــنَ تُـعَـلِّـقـينَ فَــتــىً طَــرِيًّــا بِــأنْـثَـى تَـحْـتَـمِي بِـفَـتَـىً طَـــرِيِّ؟ و حـيـن تـكونُ عـقدةُ حَـاجِبَيكِ السَّبِيلَ إلى الخروجِ على الوَلِيِّ؟ - [في يوم ذكراك](https://al-manassa.com/أدب/في-يوم-ذكراك/) - بـسـاطك يـا غـرّ مـهما يـطول فيوما سيطوى بريب المنونِ ويـومـا سـتـنسى مـتاع الـحياة فـلا شـيء يـبقى بـدنيا الفتونِ أخـــــيَّ أتـــــاك نــــداء الـمـنـايـا وأنـــت شـبـاب فـتـيُّ الـسـنينِ وأنـــت كـــورد نـضـير الـمـحيا جـميل السجايا بقلب حنون كـريم الـعطايا ومـا ضـنّ يوما سـلـيم الـنـوايا بـريء الـظنون فـأقـبـل مــوتـك دَهْـمًـا عـلـينا فـخلف دمـعا جـرى من أتون وفــي يــوم ذكــراك أنّ الـوتـين وحُمّ الجنان ففاضت عيوني سـأرثيك ما دق نبضي بحرفي وأرسـل شـوقي بهمل الجفون إلـهـي، فـمـا لــي كـبـرد رضــاك دواء لـقـلـب كـثـيـر الـشـجون - [الحلم اللجيني](https://al-manassa.com/أدب/الحلم-اللجيني/) - بهدهدة اللهفة أمسح وجه الانتظار من شغب الدماء تتسرب له الأسرار. خاتمي سيحك قمر الصبر بالوهج الجميل، وحضوري زفاف الماء لما ينبت ممتدا في عاج صدره. إني غياثةُ النجوى؛ فكن في مضمار الدم مسعاف هيولى عزف الوروار التاجي. لا أحد إلاك سلطاني؛ أعشقك كأميرة تزينت باللازورد حين تحرير الطوفان الاخير انهمر في لهب إقبالك. دافئة - [قلقان](https://al-manassa.com/أدب/قلقان/) - لا غــــائِـــمٌ أُفُــــقِـــي، ولا صَــــحـــوُ والــلَّــيــلُ لا سِـــنَـــةٌ، ولا صَـــحـــوُ والأَرضُ لا سَــــفَــــرٌ، ولا وَطَــــــــنٌ والـــنَّـــاسُ لا حَـــضَـــرٌ، ولا بَــــــدوُ والـــشَّـــوقُ لا رَجُـــــلٌ، ولا امـــــرَأَةٌ والـــقَـــلــبُ لا كُــــــــرَةٌ، ولا قَــــبْـــوُ ووَرَاءَ كُـــــــــلِّ قَـــصِـــيـــدةٍ قَـــــلَــــمٌ يَــمــحُـو، ولـــيــس لِــحِـبـرِهِ مَــحــوُ وأَنــــا وأَنـــتَ عــلـى الـحَـدِيـدَةِ يـــا وطـــنـــي وكُــــــلُّ صَــلاتِــنَـا سَـــهــوُ قَــلَــقَـانِ لا الــزَّمَــنُ اســتَــدَارَ بِــنــا نَــحــوَ الــنَّـجـاةِ، ولا نَــجَـا الـنَّـحـوُ فَــعَـلامَ تَـصـعَـدُ بِـــي وتَـهـبطُ، فــي عَــــــدَمٍ يَـــمُـــوجُ، وبَـــحــرُهُ رَهـــــوُ وإِلَامَ تَـــطــمَــعُ أَن تَــطِــيــرَ وقَــــــد سُــلِــبَ الـفَـضَـاءُ وحُـــرِّمَ الــشَّـدوُ لا بُــــدَّ إِن سُــلِــبَ الــفَـضَـاءُ بِــــأَن يَــتَــشَــابَــهَ الـــطَّـــيَــرَانُ والـــحَــبْــوُ كَـــــم نَـــحــنُ أُمِّـــيُّــونَ فـــــي زَمَــــنٍ لِــلــجَـهـلِ فـــيــهِ ولِـــــلأَذَى زَهـــــوُ زَمَــــــــنٌ أَشَــــــــدُّ رِمَــــايَـــةً ويَـــــــدًا مِـــمَّـــا يَـــظُـــنُّ سِــلاحُــنـا الـــرَّخــوُ إِن لَـــم يَــكُـن سَــطـوٌ تُـصِـيبُ بِــهِ مــــا تَـشـتَـهِـيهِ، أَصَــابَـكَ الـسَّـطـوُ يـــــا أَلـــــفَ نـــافِــذةٍ تُــطِــلُّ عــلــى دَمِـــنــا، مــتــى يَــتَـوقَّـفُ الــحَـسـوُ حَـصَـدَت سَـنَـابِلَنا الـعِجَافُ، ومـا شَـــعَــرَ الـــسُّــرَاةُ بِــنــا ولا الــسَّــروُ ونَــمَـا الـجَـفَـافُ بِـنـا ونَـحـنُ عـلـى بِــــئـــرِ الـــوُعُـــودِ يَــعُــبُّـنَـا الـــدَّلـــوُ مـــــا أَوجَــــعَ الـكَـلِـمَـاتِ يَـحـبِـسُـها وَطَــــنٌ، ويَـحـبِـسُـهُ بِــهــا الـشَّـكـوُ وتَـــكــادُ تَــخـنُـقُـهُ الــدُّمُــوعُ، كــمــا بـالـصَّـمـتِ يُــخـرِسُ أَهــلَـهُ الــرَّبـوُ لَـــولا عُــقُـوقُ بَـنِـيـهِ مــا انـحَـرَفَت دَعَـــــوَاتُـــــهُ، وتَـــــجَــــرَّأَ الـــــغَــــزوُ وَجَــعُ الـغَـريبِ أَخَــفُّ مِــن وَجَــعٍ بَـــيــن الــضُّـلُـوعِ يَــخُـطُّـهُ الــصِّـنـوُ هـــا نَــحـنُ يـــا جَــوعَـى عـلـى أَمَــلٍ لَـــم يَـحـنِـذُوهُ لَــنـا، ولَـــم يَــشـوُوا هِـــــيَ كَـــبــوَةٌ ونَــعُــودُ قِــيــلَ لَــنــا وإِلــــى الأَمَــــامِ سَـيُـصـبِـحُ الــعَــدْوُ لا تَـــقــنَــطُــوا إِنَّـــــــــا لِأَجــلِــكُــمُــو نَــسـعَـى، ولــيــس لَــنــا بِــكُـم لَــهـوُ وإِذا الخَطِيبُ حَكَى اسمَعُوهُ وعُوا إِنَّ الــــكَـــلَامَ -إِذا حَــــكَـــى- لَــــغـــوُ وتَــــوَالَـــتِ الـــسَّــنَــواتُ بــائِــسَــةً أَيَّــــامُــــهُـــنَّ وعَــــــدوُنـــــا كَـــــبْـــــوُ طَــهَــتِ الــجِـيَـاعَ بِــهِــنَّ جــائِـحَـةٌ وأَتــــى الـلُّـصـوصُ فَــقُـدِّمَ الـطَّـهـوُ هِــــــيَ أَزمَــــــةٌ سَــتَــطُــولُ أَزمِـــنَــةً مـــــا لـــــم يَـــقِــف لِــزَوَالِـهـا كُــفْــوُ يــــا حَــادِيًــا وَجَــعِــي الـكَـبـيـرَ إِلــــى وَجَـعِـي الـكَـبيرِ إِلــى مَـتـى الـحَـدوُ؟ دَع عَـــنـــكَ جَــعـجَـعَـتِـي بِــقَـافِـيَـةٍ - [ضعف](https://al-manassa.com/أدب/ضعف/) - بـعـضي يـحدّث بـعضه فـي خـوفِ لــمّـا انـتـشـاءُ الـلـيل قـبَّـل ضـعـفي هــل أمـنـحُ الأحـلام مـئزرَ رعـشتي أم أنّ دغــدغــة الـسـتـائر تـكـفـي؟ أتــلـمّـسُ الــجــدرانَ تـنـفـرُ غــصّـةٌ فـالـحزن فــي الـجدران سـرٌّ مـخفي تـتـقـاسم الـسـاعاتُ مـلـحَ تـوتّـري كـي لا تـسُدَّ الـشمس مـصدر نزفي كَــفّـي مـــن الـقـلم الـشـقّي مُـجـرَّحٌ والـطّيش يـسري فـي مـلامح حرفي يــا لـيـت يـسـلبني الـتـردد خـطوتي فــيـعـانـق الأقـــمــارَ حُــــرّاً طــرفــي الــدمـع يـلـفـحني فــأذرف ريـشـتي لـتـسـطّر الألـــوان مـطـلع عـصـفي يـنـمو عـلـى كـتـف الـتأمّل مـعبري وتـــذوب أروقـــةُ الـتـشتُّت خـلـفي كــالـحُـبِّ يـلـتـهمُ الــفـراغَ تـفـتُّـحي والـكـلّ يــورق فـي ابـتسامة نـصفي فأعبُّ من فوضاي شهقةَ نرجسٍ وتــفـيـض ســلّاتـي بــأبـدع قٍــطـف أمــضـي وتـبـتـكرُ الـزنـابـقُ وجـهـتي فـيـضيع فــي عـطر الـمسافة خُـفّي أتــراه حـلـمٌ؟ قــد سـألـتُ أجـابـني جــــــزءٌ يـــؤكـــد والــبــقـيـة تــنــفـي - [أنت حبيبه](https://al-manassa.com/أدب/أنت-حبيبه/) - صـلبٌ ومـا ظـنّ الـهوى سيذيبهُ مـهـما تـمـكّن فــي الـضـلوع لـهيبه طـفـلٌ يـعاقبه الـسؤال فـلا يـزال مُــسـمَّـرًا عــــلَّ الــجــواب يـثـيـبهُ أرأيـتَه؟ قـد كـان مـهراً في السباق وعـــاد يـلـتمس الـوصـولَ دبـيـبهُ ووشـاحه الـثلجيّ جُـنَّ بـه الـربيع فــلـفَّ أغـصـانَ الـذبـول قـشـيبُه لـمـا أفــاق عـلى قـدودِكَ صـبحُهُ غــنــى تـقـاسـيمَ الــنـدى تـولـيـبُهُ فــي زهـده الـصوفي عـانق جُـرحه لــمـا تــعـذّر مـــن دمـــي تـقـطـيبُه ومضى إليك على رؤوس دموعه قـــربـــانُـــه قـــــرآنــــه وصــلــيــبــهُ مـــا عـــاد يُـشـبـهُهُ فـكـل غـيـومه ســالـت ومــا عــاد الـبـكاء يـعـيبه مـــا عـــاد يُـنـكـرُ لـلـحنين عـذابَـه بــل صــار أشـهـى مــا بـه تـعذيبُه هلّا غضضت الطرف عن تأنيبه هــــذا الـصـغـيـر جــريـمـةٌ تـأنـيـبه خـطأٌ هـو الضعف احتراقاً لو أتى مـــن عــاشـقٍ لا يـنـبـغي تـصـويبه قد جاء تخنقه الحروف فلا تلُم قـلـبي بـمـا يـهـذي فـأنـت حـبيبهُ - [أقُولُ لأنثى](https://al-manassa.com/أدب/أقُولُ-لأنثى/) - أقُـــولُ لأنـثـى عـنـكِ صُـمْـتُ وأعـطَـشُ إلــــى نَــخْـبِ إغـــواءٍ بـعـيـنَيكِ يَــرمُـشُ إلـــى خَــمـرَةٍ فـــوقَ الـشِّـفـاهِ إذا هـمَـتْ تــــرنَّـــحَ رُمَّـــــــانٌ شَــــهِـــيٌّ ومِــشــمِــشُ إلـــى حُـمـرَةٍ فــي الـخَـدِّ مــن ذاقَ مـسَّـهُ حَـريـقٌ كـطَـعمِ الـنَّـارِ فــي الـبَردِ مُـنعِشُ إلـــى شــامَـةٍ فـــي الـجِـيـدِ جِــيـدُ غــزالـةٍ يُــطــوّقُــهُ بــالــتَّــوقِ شـــــالٌ مُـــزركــشُ إلـــــى قَـــــدِّكِ الــمـمـشُـوقِ قَـــــدّ إلَــهــةٍ عــلــيـهِ الــنُّـقـوشُ الـبـابـلِـيَّاتُ تُــنـقَـشُ إلــــى نــكـهـةِ الـنَّـعـنـاعِ والــكـأسُ مُــتـرَعٌ بـأنـفاسِكِ الّـلائِـي عـلى الـقلبِ تـبطِشُ لــفُـسـتـانِـكِ الــشِّــتْـوِيِّ يـــــزرَقُّ كُــلّــمـا رقَــصــتِ وقـلـبـي كـلَّـمـا ازرَقَّ يَـجـهَـشُ لـصَـوتِـكِ فـــي الأرجــاءِ يُـلـبِسُني هــوَى ويـــعــرَى كـمُـوسـيـقَـى بِـــــهِ أتـــــدروَشُ يُـــدوِّخُــنــي هـــــــذا الــتَّــشَـهـي أكُــلَّــمــا شَــــردتُ أتَــــى مــعـنـاكِ بـــي يَـتـحَـرَّشُ! وفِــيـكِ حـنـيـنٌ ظـامِـئٌ لــو مـشَـى عـلـى زُجــاجِ دَمِــي مــن رِقَّـةِ الـخَطوِ يَـخدِشُ ويُــوخِـزُنـي مــنــكِ افـتـتـانًـا إذا انـتـشَـى عـلى صَـدرِكِ الـمشبُوبِ عِـطرٌ مُهمَّشُ لــــــهُ دهـــشَـــةٌ كــالـمُـعـجِـزاتِ ولِــــــذَّةٌ أُؤوِّلُــــهـــا نَــــهـــدًا فـــنَــهــدًا وأُدهَــــــشُ أُعِـيـذُكِ مــن أنْ أرتــوِي مِـنكِ فـادخُلي إلى جسَدي "لَيْلُ الجَميلاتِ مُوحِشُ" دَعِـــي لـفَـمِي الـقُـبْلاتِ كَـيـما تَـشـي لــهُ هــــو الآنَ عــــن مـــاءِ الـخُـلُـودِ يُـفـتِّـشُ - [الأحصِنَة](https://al-manassa.com/أدب/الأحصِنَة/) - كــــلُّ احـتـمـالاتِ الـهـزيـمةِ مُـمـكِـنةْ فاربَح جنودَك إن خسِرتَ الأحصِنةْ وامـنَح جُـنونَك عُـزلةً أُخـرى وهَـب رئــتــيــك حُـــزنـــاً آخــــــراً لِــتُـدخِّـنَـهْ الـمـوتُ ركـعـتُك الـوحـيدةُ لا تـمُـت وإذا اضــطــررتَ فـواقِـفـاً كـالـمِـئذنةْ والـلـيلُ مـنـفاك الـطَّـويلُ فــلا تـخُن مـنـفـاك مــاذا لــو يـظـنُّك مـوطِـنَهْ؟ جـافـاك مـضجعُك الـقديمُ وخـانك الـخِـلُّ الـنـديمُ وأوحـشـتك الأمـكِنةْ تـمـتـدُّ وحـــدَك مـثـل جُــرحٍ تـنـزوي كــالـجُـرحِ تــأتـيـك الــجِــراحُ مُــلـوَّنـةْ لا وحـــيَ يُـقـرِؤك الـسَّـلامَ ونـصـفُك الـبـاكـي نُــبـوءاتٌ ونـصـفُك شـيـطنةْ فـاركُـض بـرُوحِـك نـحو مـديَنها كـما مُـوسـى مـضـى رُوحــاً فـلاقـى مـديَـنَهْ واحــمِـل عــلـى إيـمـانِـك الـدُّنـيا وإن صـعُـبَت تـكُن فـي عـينِ قـلبِك هـيِّنةْ قــد تُـبـصِرُ الـنَّـبعَ الـغزالةُ فـي الـلظى لـــــو أنَّـــهــا بــالـنَّـبـعِ حـــقَّــاً مُــؤمِـنـةْ والـنَّـاسُ يــا ابــنَ الـنَّاسِ جـمٌّ شـرُّهُم فـــإذا جـنَـيـتَ الــشـرَّ فـاخـتَر أهـونَـهْ وعـلـيك إن غُـمَّـت مــودَّةُ صـاحـبٍ فــاتـرُكـهُ لــلأيــامِ تــكـشِـفُ مــعـدِنَـهْ وأطِلْ جفاك تُهَبْ وجانِب تُجتَنَبْ وازهَـــدْ بـلـومِـك خـشـيةً أن تُـدمِـنَهْ فــالـحُـرُّ لــــن تـلـقـاهُ مُـنـكـسراً عــلـى حَــــدِّ الأسِــنَّــةِ بـــل بــحـدِّ الألـسِـنـةْ واهجُر أخا الفحشاءِ واقطَع كلَّ من آخـــاهُ إنَّ الـفُـحـشَ عــدوى مُـزمِـنةْ عــنـد الـشَّـدائـدِ مُـطـمـئِنَّاً كُـــن فـــلا تـقـسُو الـرِّياحُ عـلى الـغُصونِ الـليِّنةْ لا بــــأسَ بـالـخـوفِ الـقـلـيلِ فـرُبَّـمـا بــلـغَ الـمُـسـافرُ بـالـمـخاوفِ مـأمَـنـهْ يـــا أيُّــهـا الــولـدُ الـمُـسـافرُ بـالـسُّـرى أتــغـارُ مـــن نــهـرٍ يُـقـبِّـلُ سـوسـنـةْ؟ نـامَـت حـبيبتُك الـتمس لـك دمـعةً مـــا لـلـهـوى نـــومٌ عـلـيـك ولا سِـنـةْ ســتُـحِـبُّـك امــــرأةٌ غــــداً وتـخُـونُـهـا فـاعـذُر هــواك ولا تـقُـل مــا أخـونَـهْ لا حُـــبَّ إلا مـــا انـكـسـرتَ بـــهِ فــلا تـذهَب سُـيرجِعُك الحنينُ لِتحضنَهْ عُـدْ وانكسِر عُدْ وانتظِر عُدْ وانتصِرْ كــــلُّ احـتـمـالاتِ الـهـزيـمةِ مُـمـكِـنة - [السّّجدة](https://al-manassa.com/أدب/السّّجدة/) - لا خـيـلَ عـنـدَك، لا بـيـادِقَ عـنـدَهْ قُــمْ والْــقَ خـصمَك عـاريًا كـالوردةْ خُـــذْ مـنـهُ حـصَّـتَك الَّـتـي تـكـفيك كــي تـنـساهُ وامـنحْهُ اخـتيارَ الـمُدَّةْ سيُقالُ: سَهمًا واحدًا لا تخْشَ من سَــهـمٍ يـسـيـرُ إلـــى لـقـائك وحــدَهْ قُــل: إنَّـنـي آمَـنتُ بـي وحـدي ولـم أعـــبــأ بـــكُــلِّ مــصـائـبـي الــمُـرتـدَّةْ وشـككتُ بـالإنسانِ ينصِبُ نفسَهُ ربَّــــاً لـيـمـتـحِنَ الــجِـيـاعَ بـسـجـدَةْ يــــا جــائـعًـا كــالـنَّـارِ جـــرِّب لُـقـمـةَ الـمـنـفَى وجــرِّب بـعـد ذلــك بــردَهْ أتـخـالُني (صـنعاءُ) خُـنتُ صـبابتي فــيـهـا وأنـسَـتـنـي هــواهــا (جـــدَّةْ) لـــم أنـسَـها والـقـلبُ غــضٌّ كـيـف أنـسـاها وقــد بـلـغَ الـفُـؤادُ أشُــدَّهْ! وجِــــــراحُ كُــــــلِّ مــديــنــةٍ عــربــيَّـةٍ لـــجــراحِــهِ فــجــراحِــهـا مُـــمــتــدَّةْ جــسَـدي سِـــراجٌ يـــا دمَ الـشُّـهـداءِ أسـرجْني وقُل: يا موتُ حاولْ وأدَهْ الـمُـستحيلُ هُـنـا لـهُ بـيتٌ وعـائلةٌ وخــصــمـي لـــيــسَ يــبـلُـغُ رُشــــدَهْ خُـذْني لأسـخَن شارِعٍ في (القُدسِ) أو خُـذْنـي لأعـلـى تـلَّةٍ فـي (صـعدَةْ) في الجبهَتينِ سيُدركُ العربيُّ أنْ في الـحربِ لا فـي السِّلمِ يصنعُ مجدَهْ فـــي جـبـهَةٍ أخــرى سـتـحكي جَــدَّةٌ لـحـفـيـدِها عـــن مُـعـجـزاتٍ عِـــدَّةْ عـن مـقدِسيٍّ عـاش يـحمي قُـدسَهُ أو مــأربــيٍّ عــــاش يــحــرُسُ سَـــدَّهْ شُــكــرًا جــزيــلًا لـلـحـيـاةِ ولـلـعـدوِّ ولــلــصــديـقِ ولــلــرخَــا والـــشِّـــدةْ شُـكـرًا جـزيلًا لـي وقـفتُ أذودُ عـن شـــرفِ الـبـلادِ أمــام جَـيـشِ الــرِدَّةْ لَم أمنَحِ اسمي للغريبِ صرَختُ يا جَـدِّي: هل الإنسانُ يَمنحُ جِلْدَهْ؟ فــأجـابَ: إنَّ الـنَّـصـرَ يُــورِثُ قـبـلَهُ صَـــبـــرًا ويُـــــورِثُ كــبــريـاءً بـــعــدَهْ أنــا عـائـدٌ يــا بـيـتَ جــدِّي لـم يـتِهْ أحــدٌ بـهَـذي الأرضِ يـعـرِفُ جَــدَّهْ - [أبتسم](https://al-manassa.com/أدب/أبتسم/) - حفيّة بانكساراتي وأبتسمُ عصيّة بانتصاراتي وأنهزم أسير سير الفرادى الواجدين فلا بعضي يطير ولا تسعى بيَ القدمُ وأحقن الشعر بالآيات أنطقه كأنما الشعر بحر مدّه القلم أعلّم الشعر تطبيب الجراح فقد أعلنت حربا وفي ساحي ينز دمُ حربي أنا كل قتلاها وتسبقني نحو الحياة غصوني ثم تنقصم من موقد في الحشا تخبو مجامره أمرتُ أن - [وضع الخطط](https://al-manassa.com/أدب/وضع-الخطط/) - نـبـالغ فــي وضــع كــل الـخططْ مــن الـبدء حـتى انـتهاء الـنقطْ وفــي الـشـرح نـبدو كـبارا ولـكن مجاز المعاني عن القصد شط دوائــــر حــولـي رســمـتَ كــأنـي بــمـركـز روحـــك وحـــيٌ هــبـط عـلـى رسـلـك الآن يـامـن تـرانـي بـمـنطق شـعـرك حـرفـاً سـقط لأنـــي صـنـعـتك وهــمـاً لــذيـذاً تـجـرعـت ســـمّ الأنـــا والـلـغط تــقـرر عـنـي الـظـروف وعـقـلي يـسـيّـر رغــمـا عــلـى ذا الـنـمـط ومــا بــي ضـعف فـكم عـاقبتني الـحياة وعـقدي بـها مـا انفرط وصـلت إلـى الـنضج حتى تراني تـجـاهلت أمـرا بـوضعي ارتـبط وكــــل يــغـنـي عــلــى لـيـلـه الآن والــحـزن فــي كــل بـيـت نـشـط فـكـن مـثل حـرفي قـريبا فـقلبي بـكـل غـموض الـمعاني اخـتلط - [وَطَنًا أرِيدُ](https://al-manassa.com/أدب/وَطَنًا-أرِيدُ/) - وَطَـــنًـــا أرِيـــــدُ الآنَ يـــــا خَـــوَنَــةْ حَـــقُّ الـمـواطِـنِ أن يَــرَى وَطَـنَـهْ وَطَــــنًـــا أُرِيـــــــدُ الآن لا عَــــدَمًـــا وصَــحَــائِـفًـا صَـــفـــراءَ مُــرتَـهَـنَـةْ دَفَـــــــعَ الـــغُـــزَاةُ لِــتَــركِــهِ ثَــمَــنًــا أنـــتُــم جَــعَـلـتُـمْ عـــارَكُــم ثَــمَـنَـهْ والـــفـــأرُ أرخَــــــى سَــــــدَّهُ زَمَـــنًــا أنـــتُــم نَــخَــرتُـم أرضَـــــهُ بــسَـنَـةْ تَــتَــصَـارَعُـونَ بـــنــا بـــكُــم وبـــــهِ وبــــكُـــلِّ رَأسٍ مِــنــكُــمُ "أبَـــنَـــةْ" وتُــــعَـــيِّـــرُونَ دَمَ الـــمُـــجَــنَّــدِ إنْ قَـصَّـابُـكُـم مِــــن ظَــهــرِهِ طَــعَـنَـهْ يــــــا أيُّـــهـــا الآتُـــــونَ نَـحـسَـبُـهُـم مِــــنَّــــا وكُــــــــلٌّ عــــابــــدٌ وَثَــــنَـــهْ هــــــــذا إمــــامِـــيٌّ يُـــطَــبِّــلُ فِـــــــي عَــصـرِ الـفَـضَـاءِ الــحُـرِّ لِـلـسَّدَنَةْ هــــــــــذا حِـــــرَاكِــــيٌّ يُـــكَـــافِـــحُ لا صَــنــعَــاءَهُ يَـــهـــوَى ولا عَـــدَنَــهْ هــــذا مِــــن الــثُّــوَّارِ قِــيـلَ ومِـــن أهــدَافِـهَـا لَــــم يَــقـتَـرِف حَـسَـنَـةْ هــذا مِــن الـعَـصرِ "الـعَـلِيِّ" غَـدَا مُــتَـبَـتِّـلًا فـــــي حَـــضــرَةِ الـكَـهَـنَـةْ مـــــاذا صَــنَـعـتُـمْ؟ إنَّ أطــهَــرَكُـم مَـــــن لَــــم يُــقَـشِّـرْ مَــــرَّةً عَــفَـنَـهْ مــا زالَ عُــذْرُ "الأمــسِ" عُـذرَكُـمُ وقُـلُـوبُكُم ب(الـخُـضْرِ) مُـمتَحَنة يــا أمــسُ مــا أقـسَـاكَ كَـم تَـرَكَت كَـفَّـاكَ قُـبـحًا نَـحـنُ مَــن طَـحَنَهْ لَـعَـنُـوكَ كَـــم لَـعَـنُـوكَ, كُـــلُّ فَـــمٍ رَقَّــــى عَــلـيـهِ الــيَــومَ مَـــن لَـعَـنَـهْ صَـــارَ الــمُـرَادُ الــيَـومَ "تَـرضِـيَـةً" و"عَصِيدَةُ المَخلُوعِ فِي الجَمَنَةْ" وأنــــــــا يَـــمَــانِــيٌّ عــــلـــى ظَــــمَـــأٍ مِــن ثُـلْـثِ قَــرنٍ لَــم يَـجِـدْ يَـمَـنَهْ - [هنا وطنٌ](https://al-manassa.com/أدب/هنا-وطنٌ/) - هــنــا وطــــنٌ يــجــوعُ بــنـا ويــعـرى وشـــعــبٌ لا اســتــراحَ ولا اســتـقـرَّا تُــقـلِّـبُـهُ الـــحــروبُ عـــلــى لــظـاهـا ويـطـمـسـهُ الـعـنـا ســطـراً فـسـطـرا هــــنـــا وطــــــنٌ مـــآذنـــهُ ســـيـــوفٌ بـــجـــزِّ رقــابــنــا، تــســمــو وتـــثــرى أصـــابــعــنــا خـــنـــاجـــرُ قــاتــلــيــنـا لأنَّــــــــا بــالــحــيــاةِ أشـــــــدُّ كــــفـــرا عــلـى اســمِ اللهِ تـحـصدنا الـمـآسي ونــقــتـسـمُ الـــنـــوى قـــبــراً فــقــبـرا وفــــوقَ جــلـودنـا زمــــنُ احــتـضـارٍ تـــمــنَّــى مــــوتـــهُ لــيــعــيـش حُــــــرَّا إن ابــتــسـمـتْ لـــنـــا شــفــتـا نـــبــيٍّ تــفــجَّـرتِ الــصــدورُ دمــــاً وقــهــرا ونـــكــبــرُ كـــــــلّ ثــانــيـتـيـنِ حــــزنـــاً يــقــيـنـاً.. أنـــنـــا بــالــحــزنِ أثــــــرى وكـــــانَ لـــنــا قُــبــيـل الـــحــربِ دارٌ تُـــضــاحــكُ وردةً وتــــضـــمُّ نـــهـــرا عـــلـــى شــرفــاتـهـا تــغــفــو نـــجــومٌ وفــوقَ سـطوحها الـصلواتِ تـذرى وكــــــانَ لـــنـــا بــــــلادٌ مـــــن أغـــــانٍ نــهـيـمُ بـعـشـقـها، ونــجــودُ عُــمــرا يـــوُحـــدهــا دمٌ وفــــــــمٌ وعــــشـــقٌ لــــهُ بــيــنَ الــجـوانـحِ كــــلَّ مــجـرى إذا مـرضـتْ "يـريمُ" بـكتْ "تـريمٌ" وإن صنعا شدتْ رقصتْ سقطرى وبـــيــنَ جــبـالـهـا تــمـشـي الـحـكـايـا وتُــصــغــي كــــــلُّ رابـــيـــةٍ لأخــــــرى وكــــــانَ الــبــحــرُ يــلــثــمُ راحــتـيـهـا بــلـهـفـةِ عـــاشــقٍ ويــهــيـمُ سُــكــرا وكـــــانَ جـنـوبـهـا لــلـكـونِ شــمـسـاً وكـــــانَ شــمـالُـهـا لــلــبـدرِ مـــســرى وكـــانَ "الــوعـلُ" يــحـرسُ جـنـتيها وتـنـقُشها الـسـما فــي الـلـوحِ شـعـرا فـــوافـــى لــلـشـتـاتِ بـــنــو شـــتــاتٍ ولـــو طـلـبوا الـمـحالَ لـكـانَ أحــرى وأضــمـرتِ "الـضـبـاعُ" لـهـا الـنـوايا وهـا هي ب "الضباعِ" تضيقُ صبرا غــــداً تــثــبُ الــبــلادُ ومـــن عـلـيـها لــيــعــلـمَ مــــــن تــخــلَّــفَ أو أبــــــرَّا شــبـابـيـكُ الــمـكـائـدِ مــــن ســــرابٍ ومـــوالُ الـشـتـاتِ حـديـثُ صـحـرا - [توارى يقينٌ](https://al-manassa.com/أدب/توارى-يقينٌ/) - تــــوارى يــقـيـنٌ واســتـرابَ خــيـالٌ عـلـى شـرفةٍ فـيها الـمُكوثُ مُـحالُ تـــجـــرأَ يـــومـــا ثـــــم مَـــــد أكـــفــه إلــيـهـا فــعــادت بـالـكُـرومِ ســـلالُ روايـــــةُ لـــيــلٍ أرهــقــتـه نُــجـومُـه فــــراقَ لــــه بــعــد الــغُــروبِ زوالُ على خيمةِ المَعنى القديم قصيدةٌ نـسـاها فـسـالت مــن يـديـه رمـالُ لـــه ركــنـه الـمـكـيُ فـــي كـــل بـقـعـةٍ حــجــيـجٌ ومـــــوجٌ ثـــائــرٌ وجــبــالُ نـديـماه جـذعٌ حـنَ فـاستأثر الـبُكى وســامــره بــعــد الــغـيـابِ هِــــلالُ صــفـيٌ مـــن الأحــيـاءِ لــوزار قـريـةً تــنــاسـلَ فــيـهـا مــــن ذُراه رِجــــالُ كـفاك مـن الـسُمارِ مـا قـد فـقدته يـمـيـنك أبــقـى لــو يـمـوتُ شَـمـالُ وطـيرُك أذكـى أن يـحُطَ على هدىٍ ســــواك وإن مُـــدت إلــيـه حِــبـالُ هــي الـنـارُ تُـذكيها لـماضيك ورقـةٌ ويُــطـفـئُـهـا مـــــن مـقـلـتـيـك زُلالُ تـأمل تـجدني خـلف مـرآك باسطاً حـريـراً عـلـى شــوك الـسنينِ يُـهالُ تـبـأطأَ فـاسـتشرى لـرشـفِكَ قـهـوةً وصَـبّـتـك مـــن قــبـل الـلـقاءِ دِلال - [الغرفة +963](https://al-manassa.com/أدب/الغرفة-963/) - تَبْغٌ رَديءُ الصّنْفِ، شَايٌ باردٌ وَقَصيدةٌ حُبلى بِتَوءَمْ باليَأسِ والأمَلِ المحطّمْ صُنبورُ ماءٍ مُنْشِدٌ قَلَقًا على أسماعِنا وَجَريدَةٌ مَلَّتْ قراءَتَنا، وَصَمتٌ كَافِرٌ ليلٌ ولكنْ ما دَرَى أحَدٌ كَمِ التّوقيتُ إنَّ السّاعَةَ المُلقاةَ فوقَ الرّفِّ قالتْ: إنَّ هذا الوَقتَ مُبْهَمْ. في الغُرفَةِ الحَمقاءِ فوضى والأثاثُ تَغَيَّرَتْ ألوانُهُ فَهُناكَ طاوِلَةٌ عليها وَجْبَةٌ مِن ذِكرياتْ وَيَنامُ قِطٌّ قَربَها، - [وصايا ابن دأية](https://al-manassa.com/أدب/وصايا-ابن-دأية/) - شَـجَـنٌ بُـكَـاؤُكَ، أَم حِــدادُ؟ ودَمٌ دَوَاتُــكَ، أَم مِـدادُ؟ وهَـــوًى شُـــرُودُكَ، أَم أَسَــى مَـطَـرٍ تَـوَعَّـدَهُ الـجَـرَادُ؟ وخُـــطَــى بَـــرَابِــرَةٍ مُــطَــارَدَةٌ بِــصَــدرِكَ، أَم فُــــؤَادُ؟! أَرِحِ الـــجَــوَادَ فـــأَنــتَ مُــنــهَـزِمٌ إِذا تَـــعِــبَ الــجَــوَادُ وضَـــــعِ الــسِّــلَاحَ فــربّـمـا غَـلَـبَـتـكَ أَلــسِـنَـةٌ حِــــدَادُ وأَعِــــد سُــؤالَــكَ مَــرَّتـيـنِ تَــكُــن إِجــابــةَ مــــا يُــعــادُ أَنــا فــي مَـكَانِكَ كُـنتُ حـين هَـوَت عـلى كَـتِفِي الـبِلادُ أَنــا كـانـطِلاقِكَ كــان يَـصـعَدُ بــي ويَـهـبِطُ مَـن يُـصَادُ وبِــمَـا أَتَــيـتَ أَتَـيـتُ لا اكـتَـرَثَ الـصَّـلَاحُ ولا الـفَـسَادُ وعـلى الـدُّخَانِ مِـن الـدُّخَانِ هَـطَلتُ يَسبِقُنِي الرَّمَادُ أَفَـتَستَطِيعُ سـوى انـسِحَابِكَ حـين يَـخذُلُكَ الـعَتَادُ! يَــــدُكَ الـقَـصِـيـرةُ غــيــرُ مُــبـصِـرةٍ وعَــيـنُـكَ لا تَــكــادُ وصَـــــلاةُ أُمِّــــكَ دون أَجــنِـحَـةٍ ودَمـعَـتُـهـا اجــتِـهـادُ وأَبُــــوكَ دَيــنُــكَ لِـلـحَـيـاةِ.. ومــــا لِــدَيـنِ أَبٍ سَـــدادُ وأَسَـــــاكَ مُــتَّــحِـدٌ عــلـيـكَ ومــــا لِــوَاحِــدِكَ اتِّــحَــادُ فَــلِـمَ الـعِـنادُ وأَنــتَ صـاحِـبُكَ الـوَحِـيدُ لِــمَ الـعِـنادُ! ولِــمَ الـرَّحـيلُ! ومـا الـذي بِـذَهَابِ رُوحِـكَ يُـستَفادُ! لـــك أَن تُـراقِـبَ مــا يُـبـادُ عـلـى الـطَّـريقِ ومــا يُـشَـادُ لــك أَن تَـعِـيشَ وأَن تَـمُـوتَ ولـسـتَ تَـعـلَمُ مــا يُـرادُ ولـك الـوُقُوفُ عـلى الـنَّقِيضِ إِذا استَقامَ لكَ الحِيادُ ولـــك الــدِّفـاعُ عـــن انـتِـمـائِكَ حـيـثُ لا وَطَــنٌ وزَادُ ولــكَ الـقـصيدةُ فـهـي بَــذرَةُ نَـفـسِها وهــي الـحَصَادُ فَــخُـذِ الـقَـصِـيدةَ قـــال لـــي وأَخَـذتُـهـا وبِــهـا سُـهـادُ ووَقَــفـتُ أَســأَلُـهُ: الـقـصـيدةُ هـــل لِآخِــذِهـا رُقــادُ؟ فَــيُـجِـيـبُـنِـي مُــتَـضَـاحِـكًـا:رَهَـقٌ يُــــعَـــاوِدُ فــاعــتِــيـادُ فـــإِذا أَصَــخـتَ إِلـــى الـنُّـجومِ وكــادَ يَـبـلَعُكَ الـسَّـوادُ وإذا وَقَــفـتَ عــلـى الـيَـقِـينِ وحـــالَ بـيـنـكما اعـتِـقادُ وإِذا بَـلَـغتَ ذُرَى الـجُـنُونِ وصــارَ يَـلـمَسُكَ الـجَـمادُ فَـــخُــذِ الــقـصـيـدةَ فـالـقَـصـيدةُ لا تَــبِـيـدُ ولا تُــبــادُ وأَخَــذتُــهـا وعَـــلــيَّ مِـــــن قَـــلَــقِ الـمُـغـامَـرَةِ ارتِــعــادُ ويَــــــدَايَ قــافِــيَـتـانِ حــافِــيَـتـانِ والــسُّــبُـلُ انــتِــقـادُ وبَـــدَا الـدَّلـيـلُ كــأَنَّـهُ سَـيَـقُـولُ لـــي: (بــانَـت سُـعـادُ) (وبَــــدَت لَــمِـيـسُ كَـأَنَّـهـا) وَطَـــنٌ أُقِــيـمَ لـــه الــمَـزادُ وتَـنـازَعَـت (ذاتَ الـعِـمَـادِ) يَـــدَانِ فـانـكَـسَرَ الـعِـمـادُ وأَعــــادَ (عَـبـهَـلَةُ) الإِشَــاعـةَ عــنـهُ وانـتَـحَـرَت (أَزَادُ) وأَزالَ (أَبــرَهَـةُ) الـقِـنـاعَ ومَـــلَّ مِـــن (مُــضَـرٍ) (إِيَــادُ) وعَدَت (ثَمودُ) إِلى الكُهُوفِ إِلى السَّقيفةِ عَادَ (عادُ) وطَـوَى (الـبَرامِكَةُ) الـبِسَاطَ فـلا (بَـكِيلَ) ولا (مُـرادُ) وأَنــا بَـقـيتُ مــع الـقـصيدةِ حـيثُ لِـي ولـها احـتِشادُ وبَـــدَأتُ أَنـتَـظِـرُ الـقِـيـامَةَ بــيـن مَــن رَحَـلُـوا وعــادُوا وبَـــدَأتُ مُـضـطَـهَدًا أُسَــائِـلُ والـمُـسـاءَلَةُ اضـطِـهـادُ أُتُــراهُ يــا سَـفَـرَ الـجَـدَاوِلِ سَــوفَ يُـنـصِفُنِي الـقَـتَادُ؟ أَتُــراهُ يَـعـرِفُنِي (ابــنُ دَأيَــةَ) حِـيـن يَـجـمَعُنا الـمَـعادُ؟ أَتُــــراهُ يَــعـبُـرُ بـــي الــصِّـراطَ إِذا تَـنَـكَّـرَ لـــي الـجِـهـادُ؟ أَتُــراهُ يَـغـفِرُ لــي الـتَّـخبُّطَ بـيـن مَــن بَـخِلُوا وجـادُوا؟ وهــل الـنِّـهايةُ فــي الـقـيامَةِ؟ أَم لِـمَـوعِدِها امـتِـدادُ؟ نَــفِــدَ الــكَــلَامُ وغــايَــةُ الـكَـلِـمـاتِ لــيـس لــهـا نَــفَـادُ - [معلقة على رمس الوطن](https://al-manassa.com/أدب/معلقة-على-رمس-الوطن/) - شِــــعْـــرٌ خُــــرافِـــيُّ الـــمِـــزاجِ مُــحَــبَّــبُ وقـــصــائــدٌ مـــــــن وَزنِــــهـــا تَـــتَــهَــرَّبُ أرَقٌ تَــــــبَــــــرَّعَ لــــلــــظّـــلامِ بِــــنَــــومِـــهِ طَـــوعًـــا، ولـــكـــن عــيــنُـه لا تَـــرغَــبُ لا وحـــــيَ، لــكــنَّ الــــرّؤى كــــم راوَدَتْ حَــرفًــا عــلــى سَــطْــرِ الـلـظـى يَـتَـقَـلَّبُ أتـــــرى إذا ارتَـــجَــلَ الـــهِــلالُ قــوافــيًـا لـلـعُـمْيِ، فــهْـو بِــكُـلِّ شَــطـرٍ مُــذْنِـبُ؟ فــــي غَــيْـهَـبِ الــرّؤيــا تَــجـيءُ قـصـيـدةٌ ويَــكـادُ يَــهـرُبُ مـــن سـنـاهـا الـغَـيْـهَبُ أبــيـاتُـهـا تَـسـتـنـطِـقُ الــغــيـبَ الـــــذي عَـــــــن كُــــــلِّ سُــــــؤلٍ رَدُّهُ مُــتَــذَبْــذِبُ قـالـتْ: وشــى بِـكُمُ الـخَريفُ وقـالَ لـي عَـــن هــامِـشِ الأعْـــرابِ مـــا لا يُـعْـرَبُ فـــي الـصـبـحِ تـبـتَـعِدونَ عــن إشـراقِـكُمْ و يَــخـونُـكُـمْ بـــعــدَ الــتّـبـاعُـدِ مَــغْــرِبُ وتَــسـيـلُ مِـــن جُـــرحِ الــفُـراتِ دِمـــاؤهُ ألــــمًـــا، ولا تَـــبــكــي عــلــيــهـا يَــــثْـــرِبُ وَمــــــآذِنُ الأقـــصـــى جَـــهــارًا كَـــذَّبَــتْ عَـــــوْدَ الـــذيــنَ عــــنِ الــدّيــارِ تَــغَـرَّبـوا ويَـعـيـشُ فــي الأمَــوِيِّ طَـيـفُ فَـجـيعَةٍ وَيَــمــوتُ فـــي صَـنـعـاءَ طِــفـلٌ يَـلـعَـبُ وَيُــــزَوِّرُ الــمَـاضـونَ "زَمْــــزَمَ جَــدِّكُــمْ" و تَـجوعُ "جُـرْهُمُكُمْ" وَتَـظمَأُ "تَـغْلِبُ" وقــد امـتـطى الـفَـرَسَ الأصـيلَ مُـهَجَّنٌ والآنَ سَـــائِــسُــهُ الــمُــحَــقَّـرُ يَــــعْـــرُبُ وقــــــد اعــتــلـى كُـــــلَّ الــمَـنـابِـرِ تَـــافِــهٌ وَتُـــصَـــدِّقــونَ وُعُـــــــودَهُ إذ يَــــكْـــذِبُ هُــوَ وَعــدُ غـيمٍ لـلسّهولِ بِـحَرِّ صَـيفٍ أنّـــــــهُ بَـــعْـــدَ الــظّــمــا لــــــن تَــشْــرَبــوا ويُـــعــرِّشُ الــصَّـلـصـالُ فـــــي كَـلِـمـاتِـكُمْ لِــيـمـوتَ فــــي أرواحِــكُــمْ مــــا يُــكْـتَـبُ هـــل تـرحَـلونَ كـأنَّـكُمْ وَمْــضٌ؟ ويـبـقى بَــعْــدَكُــمْ شِـــعْـــرٌ حَـــزيـــنٌ مُــتْــعَــبُ؟ أوَمــــا اسـتـطـاعَ الـقَـمـحُ فـيـكُـم رُؤيَـــةً أنَّ الــــذي فــــي الأفـــقِ غَــيْـمٌ خُــلَّـبُ؟ لـــم تـلـحِـقونَ الــوَقـتَ عُــمْـرا كــامـلا؟ مِن دونِ سؤلِ الوقتِ: أينَ سَيذهَبُ؟ فــالــدّهـرُ يَــبْـتَـكِـرُ الــفَــنـاءَ، وحُــزنُـكُـمْ بـالـرَّغمِ مــن وَهــجِ الـصِّـبا مُـحْـدَوْدِبُ ســيُـبَـلِّـلُ الـــنَّــدَمُ الــخُــدودَ بِـدَمـعِـكُـمْ والـنِّـفطُ مــن تَـحتِ الـنّعالِ سـيَنضُبُ أمَـــــــمٌ عــلــيـكُـمْ بــالــدّهــاءِ تَــكــالَـبَـتْ لــكِــنَّـكُـمْ مِــــــنْ كُــــــلِّ كَـــلـــبٍ أكـــلَــبُ فــامــضـوا بِــمَــوكِـبِ خِــزيِـكُـمْ فَـلَـعَـلَّـهُ مِــــن مُــقْـلَـةِ الـتّـاريـخِ يــأتـي الـمَـوكِـبُ - [خلف الكواليس](https://al-manassa.com/أدب/خلف-الكواليس/) - بأعلى صوته، يردد طلاسم غير مفهومة، مسبحة بيضاء تتلوى على معصمه، يرعد جسمه داخل دراعة خضراء، على خديه بقع سوداء غامقة تزيد وجهه غرابة. يمدد عنقه إلى السماء، يشير بإبهامه إلى الفراغ. تجمع خلق كثير من حوله، أصبح وسط دائرة من الأجسام البشرية، يجمع أصابعه إلى راحة يده، يطلقها، ينفخ فيها. يرفع يده اليمنى، يبسط - [عناقيد على دالية العمر](https://al-manassa.com/أدب/عناقيد-على-دالية-العمر/) - عناقيد على دالية العمر أنا؛ تعتصرني الفصول ويرتشفني العابرون على فراقد الوقت اللجيني. كلما وجدتني تجيش نفسي في الغياب لأكون في مجاز النص. أراني على برزخ ما بين حلو الموت وأجاج الحياة. لا عمر يكفي لأشد وتر غروبه لربابة صباحاته. حقنتني الحياة بمخدر لأكون هادئة وديعة في رحاب الحلم مستسلمة لتباريح زنزانتي الموحشة حتى يغمى - [الحداثة من منظور ماكس فيبر](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/الحداثة-من-منظور-ماكس-فيبر/) - تعد مؤلفات السوسيولوجي الألماني ماكس فيبر ودراساته لتحولات المجتمع الأوروبي الحديث من أعمق التحاليل والأبحاث، وأكثرها اقتدارا على التعمق في فهم دلالة وأبعاد النقلة التاريخية التي أنجزتها أوروبا من النمط الإقطاعي إلى النمط الرأسمالي. بل إن دراساته لخصائص الوعي الحداثي ونمطه المجتمعي جعله بحق أكثر معاصرة من غيره من مؤسسي علم الاجتماع، وهذه المعاصرة يشهد - [استفزاز](https://al-manassa.com/أدب/استفزاز/) - أنــــا عــاقــلٌ جــــداً لأنَّــــكِ عــاقـلـةْ خــالـفـتِ قــلـبـي والـنـهـايـةُ قــاتـلَـةْ فـــــي كـــــلِّ قـــــولٍ تــدعــيـنَ بــأنـنـي وجــهُ الـخـرابِ وتـفـتحينَ مـشـاكِلَهْ حــتَّــامَ أصــبــرُ والـمـصـائبُ جــمَّـةٌ مــن كــلِّ قــولٍ أنــتِ فـيـهِ الـفـاعلَةْ تــبَّــاً لأمِّـــكِ ثُـــمَّ ويــحـكِ فـاعـلـمي أنــــــي ألـــومـــكِ والــمـحـبـة زائـــلــةْ أنــا لـستُ قـديساً ولـستُ مُـدبلجاً أعـطـي الـفضائلَ فـي ركـاب الـقافلةْ الشعرُ يغضبُ إنْ غضبت وأحرفي مــثـل الــرواجـم لـوفـتـحتُ قـنـابِلَهْ لا تــسـتـفـزيـنـي وأنـــــــتِ جــمــيـلـةٌ لُــعِــنَ الــجـمـالُ إذا أمـــاتَ بَـلابـلَـهْ أنــــــا لا أحـــبُّــكِ أفــعــوانـاً نــاعِــمـاً عــنـد الـخـصـامِ تـصـيـرُ بـنـتاً قـاتِـلَةْ حــتَّــامَ مـيْـلُـكِ لـلـحـروبِ لـشـاعـرٍ شـعري اسـتقامَ وأنـتِ دومـاً مـائلةْ - [لُغَةُ الضَّاد](https://al-manassa.com/أدب/لُغَةُ-الضَّاد/) - نـديـمـةُ قـلـبـي ، يـــا لَـقـلْـبي أمَـــا درى بــأنّــي مَــــدى ذوقــــي أنـــادمُ بــالـذُّرى عـظـيـمـةُ جــــاهٍ ، والـجَـمـالُ رداؤهـــا تــحِــبُّ نـسـيـبًـا لــيـس يـقـربُـهُ الــمِـرا تــقـولُ حَـبـيـبي لـــو قـصـدتَ ظـلالـنا نَــمــتْــهـا مَــعــانــي الأوفـــيـــاءِ تـــدبُّـــرا هُـنـا أطـربـتْ رُوحــي بـرشـفِ عـبيرِها وراحـــــتْ تــنــاجـي الــطـيـبـاتِ تــأثُّــرا تــعـانـق بــالألـطـافِ حِــسًّــا وخــاطـرًا فــيـسـكـبَ وجــدانــي فــراتًــا وكــوثــرا شــعـوري بــهـا لـــلآنَ يـنـهـلُّ حُـسـنُـه ولــولا نـداهـا - [الاستعلاء والهيمنة بين السياسة والأدب](https://al-manassa.com/ثقافة/قضايا/الاستعلاء-والهيمنة-بين-السياسة-والأد/) - عندما نناقش الحقبة الاستعمارية التي سادت العالم خلال القرون الثلاثة الأخيرة (من القرن الثامن عشر إلى القرن العشرين) فإن هناك مصطلحات ومفاهيم عديدة ترتبط بها، نظرا لكونها حالة من الاستعلاء العسكري والسياسي على شعوب العالم الضعيفة الفقيرة، من أجل استغلالها اقتصاديا، الأمر الذي يستدعي إسقاط هذه الشعوب في حالة من التبعية والانهزامية والاستسلام ، كي - [خطيئة آدم](https://al-manassa.com/أدب/خطيئة-آدم/) - بـاتَ الـغريبَ على ضِفافِكَ زورقي يــــا خُــبـزَ مـائـدتـي وكــوثـرَ دَوْرقـــي وأدَتْ حـمـاقـاتـي ظِــبــاءَ بَـصـيـرتي فأنا الشقيُّ الجَذلُ والجَذِلُ الشقي شُـرُفاتُ يـومي لا تُـطِلُّ عـلى غـدي إلا وتُــنــبـئُ عـــــن ظــــلامٍ مُــطـبـق تــلـهـو بـأشـرعـتي الــريـاحُ فـــلا أنـــا بــمُـغـرِّبٍ فــــي الــسَّـيـرِ أو بـمُـشـرِّقِ لـــو يُــرجِـعُ الـنـدَمُ الـرمـادَ شُـجـيرةً لَـطـرقْـتُ بــابَ نـدامـةٍ لــم تُـطـرَقِ أسَــفـي عــلـيَّ ركــبـتُ دربَ غِـوايـةٍ مُـسْـتـبْـدِلاً جــمـراً بِـغـيـثٍ مُــغـدِقِ مـــا أنـــتَ بـالـخِـلِّ الأثــيـمِ ولا أنـــا مــن قـبـلِ حُـبِّـكَ يـا مُـغيثي بـالتَّقي لـيْ ذنبُ "آدمَ" يا حبيبُ وحُقَّ بيْ طـردي مـن الفردوسِ إنْ لم تَعْتِقِ - [مسافرون](https://al-manassa.com/أدب/مسافرون/) - لأنّــهــم لـلـسّـمـاء اعــتـادوا الـنـظـرا غــنّـوا بــكـاءً فـغـنّت مـثـلهمْ مـطـرا وجـوههمْ فـي جـيوب الـغيم نـائمةٌ فـيُـعْـرَفُون بــوجـهٍ واحـــدٍ قــمـــرا كـأنّهم حـين ضـجّ الـشّعرُ في دمهم تـقمّصوا الأفـقَ ثُـمّ اسّاقطوا شُعرا لهمْ على الرّيحِ أن تَعْويْ بحُجّتهمْ لـيَخْرُجوا مـن هدوءِ المشتهى نُذُرا كــأنّـهـم أولــيــاءٌ بـعـضـهـمْ شُــهُـبٌ وبـعـضـهمْ جـــاء مـهـديًّـا ومـنْـتَـظَرا هــمُ الـسّـلامُ عـلـى أطـيافهمْ وهـجٌ مـــن الـجـنانِ عـلـى أنـقـاضنا نُـشـرا كـانـوا يُـحِـيلون فـي أرواحـهم شـبقَ الـحـياةِ قـمـحًا لـكـي يـقْـتاتهُ الـفـقرا مُــسـافـرونَ يُـحِـبّـونَ الـغِـنـاء لــهـمْ فــــي كــــلّ أرضٍ كَــمَـانٌ فَــاقِـدٌ وَتَـــرا وثــائــرونَ يُــربّــونَ الــجِــراحَ عــلــى أكـتافهم إن تَـفَشّى الـظّلْمُ وانْـتَشَرَا لا يـحْمِلونَ سـوى أفْكَارِهِمْ صُحُفًا كَـيْ يَرْفَعُوها عَلى طُوْرِ الرّؤى سِوَرا هُــمُ الـمَصَابِيحُ فِـي أَرْوَاحـنَا خَـلَقوا ضَـوْء الـقَصِيْد وَفِـيْهِمْ خَـبَّأوا سَقَرَا - [تَراتِيلُ عَلى مَقامِ التَجَلِّي](https://al-manassa.com/أدب/تَراتِيلُ-عَلى-مَقامِ-التَجَلِّي/) - عَـصِـيٌّ عَـلى الـفَهمِ هَـذا الـتَّجَلِّي مُـضِيئانِ فِـي الـظِّلِّ: ذاتِـي وظِـلِّي غَــرِيـبـانِ لَــكِــنَّ بَـعـضًـا لِـبَـعـضٍ يُنادِي إِذا ارتَبتُ: فِي البَعضِ كُلِّي نَــقِــيــضـانِ لَــكِــنَّــنـا بِــاكــتِــمـالٍ مُــعَــلًّــى يُـــدَلِّـــي مُـــدَلًّــى يُــعَــلِّـي فَـــصَــلِّ أَمـــامــي وَرائـــــي أُصـــــلِّ وَصِـلْ لِـي أَمـامي وَرائـي أَصِـلْ لِـي لَـقَـد أَتـعَـبَتكَ الـتَّـفاسِيرُ هَـل لِـي لَــعَــلَّـكَ تَـــرضــى بِــهــا أَو لَــعَـلِّـي فَـكَـم قَــد تَـذَلَّـلتَ مِـن بَـعدِ كِـبرٍ وَكَـــم قَــد تَـكَـبَّرتَ مِــن بَـعـدِ ذُلِّ وَيـــا كَـــم تَـحَـمَّـلتُ مِـنـكَ سُـلُـوًّا وَيــا كَــم تَـحَـطَّمتُ لَـولا الـتَسَلِّي تَـلَـبَّـستَني عِـنـدَ مــا كُـنـتُ طِـيـنًا فـجَـرِّبْ تَـلَـبَّسْ إِذا شِـئـتَ طَـلِّـي وَبــادَلــتَ شَــوكًــا بِـفُـلِّـي فَــبـادِلْ لِــــرَدِّ اعــتِـبـارِيَ بِــالـشَّـوكِ فُــلِّـي وَلا تَـتَّـخِذْ عَـصـفَةَ الـذِّهـنِ مِـنِّي جُــنُــونًــا وَإِلاَّ فَــــــذاكَ الــتَّـخَـلِّـي وَقُـلْ لِـي: تَـجاوَزتَ أَو قُـلْ بَعِيدًا ذَهَـبتَ بِـما قُـلتَ أَو عُدْ فَقُلْ لِي - [يَحْكِي لعينيكِ](https://al-manassa.com/أدب/يَحْكِي-لعينيكِ/) - يَـحـكِي لـعـينيك لـو تـدرينَ مـا يـحكي عــاشَ الــذي عـاشَ فـي أيـامِ عـينيكِ صـباحُ عـينيكِ يـا شَمسِي ويا قَمَري يا ضِحْكَةَ الشوقِ في عينيِ التي تبكي يـومـانِ لـلـقلبِ يــومُ الـعِشقِ يَـتبَعُهُ يـــومُ الـحـنـينِ فــوا شـوقـي لـيـومَيْكِ أسـطورةُ الـقلبِ أن يأتي الشتاء غدا فـــي مــاطـرٍ دافــئٍ فــي صَـحـو كـفَّـيكِ لــمَّــا تَــفَـتَّـحَ وردٌ فــــي الــزجـاجِ هــنـا عــرفــتُ أنَّ هُــنـا أَسْــنَـدتِ خَــدَّيْـكِ أحـــكِـــي لِــطــاولــةٍ لـــــلآنَ عــاشــقـةٍ عـن غـربتي فيكِ لا عن غُربتي عنك كُـنـا افـتقدنا يـقينَ الـحبِّ مِـنْ زَمـنٍ حــتـى تَـنَـزَّهَ هــذا الـحـبُّ عــنْ شَــكِّ مـن آخـرِ الأرضِ فـي المنفى يَظلُّ لنا حـلْـمُ الـعصافير أنْ تـأويْ إلـى الأَيَـكِ الــدمـعُ أنـثـى غـمـامٍ فــي سَـمـا رجــلٍ مُـستغرقٌ فـيكِ لا مُـسْتوحشٌ مِـنْكِ نـاديـتِـنِـي مِــــنْ وراءِ الـبـحـرِ ظـامـئـةً أجــابــك الــنـيـلُ فــــي جَـنـبـيَّ لَـبَّـيْـكِ - [في العلاقة الملتبسة بين الفن والفلسفة](https://al-manassa.com/فكر/فلسفة-الأخلاق/في-العلاقة-الملتبسة-بين-الفن-والفلسفة/) - سؤال العلاقة بين الفن والفلسفة كان دوما سؤالا ملتبسا، زاد من التباسه في الأفهام أنه حظي بإجابات شديدة التباين والاختلاف من قبل اتجاهات التفكير والتفلسف، حيث ذهبت إلى حد بلورة مواقف متناقضة في تحديد طبيعة الممارسة الفنية وتقدير وظيفتها وقيمتها؛ إذ من الملاحظ أن الفكر الفلسفي تجاذب في سياق تطوره التاريخي علاقة لم تخل من - [لحن العذابات العابرة](https://al-manassa.com/أدب/لحن-العذابات-العابرة/) - الوطن عينياي وفي قلبي هديره. يعلمني قفل القيود رتق جراح المعاصم الناتئة. يعلمني رتم الوجع الوقوف في وجه العاصفة. وفي تباريح الظلام من يديَّ اصطناع المشاعل. أغلقوا عليَّ بالجدار هواء الحرية؛ لتنبت لي ألوف من الأجنحة. رسموا على الجدار تاريخ نخل. كتبوا بيانات اعتقال. والزنزانة كانت غمدا للنسور الصاخبة. أغلقوا ألف ألف باب فسنت الأسنان - [الفرنكوفونية والسينما العربية.. أقنعة استعمارية ورسائل سلبية](https://al-manassa.com/ثقافة/جسور/الفرنكوفونية-والسينما-العربية-أقنعة/) - تحمل الفرنكوفونية شعارات أيديولوجية قوامها نشر الحداثة والتنوير الفرنسي، بوصفها نموذجاً ينبغي احتذاؤه في التقدم الحضاري؛ وهو ما أكده مفهوم الفرنكوفونية الاصطلاحي الذي يقرر أنها تمثّل تيّاراً ثقافياً نودي به في أعقاب استقلال البلاد التي كانت خاضعة للاستعمار الفرنسي بقصد الإبقاء على الصلات الثقافيّة المشتركة المتمثّلة في تعزيز نشر اللغة الفرنسيّة وثقافتها، ثم تطوّر الأمر - [بِطنة وفِطنة وفِتنة](https://al-manassa.com/أدب/بِطنة-وفِطنة-وفِتنة/) - حمي وطيس المعركة، واشتدّ أوار العصارات الحامضيّة، فتأوّهت ساحة المعركة؛ لأنّ أسنّة الوجع قد أشبعتها وخزا؛ طالبة الضحايا لإذابتها ... ولمّا لم تجد نخرت طلقاتها المكان... فصاحت الأرجاء: ويلي! ما به صاحبي قد نسي إمدادي بالذّخيرة، والعتاد اللازمين للصّمود في وجه هذه الحرب الضّروس للأحماض التي تعصرني عصرا؛ علّها تجد ما يسدّ رمق حنقها، ويرضي - [المضمون العَلماني في الاتجاه التنويري.. المشروعية السياسية (ج2)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/المضمون-العَلماني-في-الاتجاه-التنوير-2/) - (3) استبطان المضمون العلماني عند التنويريين الإسلاميين يركز عدد من أولئك الباحثين جهده الفكري والإصلاحي على محاربة الاستبداد، وحكومات التغلب الظالمة، ويركزون في طرحهم لفكرة الديمقراطية كنظام سياسي، على المقابلة بينها وبين حكومة المستبد، وأن الديمقراطية في أسوأ أحوالها ستكون أقل شراً من الاستبداد؛ نظراً لما تتيحه من فضاء للمعارضة وإمكانات لتغيير القوانين[12]. ولذلك يقرر - [برقيةُ من ظلِّ نبيٍّ](https://al-manassa.com/أدب/برقيةُ-من-ظلِّ-نبيٍّ/) - مـــرُّوا مِـــن الـغـيِـمِ دونَ الــزّادِ قــدْ شـبِـعُوا وأُشـــرِبُــوا كـــــلَّ مـــــوتٍ شــكــلَـهُ ابــتـدَعـوا هـــــمُ الــحــيـاةُ؛ ولــكــنْ لا يــــرَون ســــوى ظِـــــــلًٍ شـــبــيــهٍ لـــمـــوتٍ ظَــــــلَّ يــتّــســعُ مــــثــــقَّــــلُـــونَ بــــــــآهـــــــاتٍ مُــــبــــعـــثَـــرةٍ تــقــوّسُــوا سُــنــبــلاتٍ حــيــنـمـا ارتــفــعــوا وكُــلّــمــا الأرضُ كـــانــت تـسـتـغـيـثُ بـــهِــم ردُّوا "بِــعــشــقِــكِ" إنّــــــــا الآنَ نــجــتــمــعُ تـــوضَّــأُوا مِـــــن نَــداهــا الـعـاطـفـيِّ هــــوىً فــأدرَكَ الـطّـينُ سِــرَّ الـعِـشقِ مُــذ صـدَعـوا الــمــريـمِـيُّـونَ كــالــرّيــحـانِ؛ مِـــــــن عـــبـــقٍ فـــاحُـــوا عـــطـــاءً إلــهِــيًّــا ومــــــا اقــتـنَـعـوا الــمــؤمــنــونَ بــــــــأنَّ الــــحُـــزنَ قِــبــلـتُـهـم مــنــهــا الـــدّمــوعُ عـــلــى أجــفـانِـهـم تـــقــعُ مَــــن أحــزَنُــوا اللهَ مِــــن أحـزانِـهـم خُـلِـقـوا كـــالأنــبــيــاءِ ولــــكــــنْ حـــظُّـــهــم بــــشِــــعُ مَـــن أتـقـنُـوا الـحـبَّ لـكـنَّ الـجـراحَ غــدت رِتــــقًـــا بـــهِـــم لــيــزيــدَ الــقــهــرُ والـــوجـــعُ آهٍ وفـــــي غــرفــةِ الإحــســاسِ فــــي كــبــدي مـــزمـــارُ حــــــزنٍ عــــــن الــتّــرنـيـمِ يــمـتـنِـعُ الـيـوسـفـيُّونَ جُــــبُّ الــخـوفِ فـــي دمِــهِـمْ لــــم تـــأتِ ســيّـارةٌ؛ مَـــن ســـوفَ يـسـتـمِعُ هـــــمُ الـمـقـيـمونَ بــيــن الــثّـلـجِ فــــي لــغــةٍ وبـــيـــنَ نــــــارٍ – ربـــيـــعَ الـــــوردِ – تــبـتـلِـعُ كــــلُّ الــسّـعـادةِ بــعــدَ الـمُـنـهَـكِينَ سُــــدَىً وكـــــــلُّ أمـــــــنٍ بــــــلا اطـمـئـنـانِـهِـمْ فــــــزَعُ مــســافــرونَ ضــحــايــا مُـــنـــذ أن خُــلِــقـوا تــعــلّــمــوا فِــــطــــرةَ الأحـــــــزانِ فــاتُّــبِــعـوا الــمـسـتـظِـلُّـونَ فـــــــي أُتــــرُجَّـــةٍ صــــعـــدوا شمسًا على الكونِ رغمَ الموتِ قد سطعُوا لا يَــعــرفُ الــمــوتُ أنَّ الــضَّـوْءَ حِـكـمـتُهُمْ قِــيــلــت لــتــبـقـى؛ كـــبـــدرٍ ظـــــلَّ يــرتــفِـعُ فـأعـطِـهِمْ مــنـكَ بَـعـضَ الـضَّـوءِ يــا وطـنًـا عـــادوا مِـــنَ الـمَـوتِ حـتـى فـيـهِ يـجـتمِعوا - [غصة](https://al-manassa.com/أدب/غصة/) - مــهـجـةُ الــصــبِ لـلـحـنـينِ قــطـارُ والــمــســافـاتُ لـــوعـــةٌ وانــتــظــارُ والأمـــانــي مــســافـرٌ قـــــد تــمــطَّـى فــوقَ صـدري فـضاق عـنه الـمدارُ فـــي عـيـوني نــوارسُ الـفـقد حـيـرى حــاصــرتْــهـا الــــريـــاحُ والأمــــطـــارُ وعــلـى الــخـدِ شــاطـئٌ مــن لـهـيبٍ طــمـسـتْ رســمَــهُ الـقـديـمَ بــحـارُ إنـــمــا الـــدمــعُ مـــركــبٌ لــجــراحـي والـتـنـاهـيـدُ فــــي الــحـشـا إعــصــارُ غــار نـبـضي الـمـراقُ بـيـن ضـلـوعي وتــعــالـتْ مـــــن الأســــى الأغــــوارُ لــبــس الــحــزنُ وِجْــهَـتـي ونـضـانـي فــاســتـبـدتْ بــنــظـرتـي الأســـفــارُ فــــكـــأن الــمــسـيـر كـــنـــه حــيــاتــي ووقـــوفـــي إذا تــعــبــتُ احــتــضــارُ ألـــفُ عـــامٍ تـجـمـدتْ فـــي عـيـوني فــبـكـائـي مــــن الــعــذابِ انــصـهـارُ هــل تـلاشـى الـزمـانُ قـبـل مـجـيئي أم أضــاعـتْ صـحـائـفي الأقــدارُ؟! لــســتُ أدري فــقــد تــبــدَّدَ عـقـلـي مـــنــذُ بـــانــتْ وحـــــارتِ الأفـــكــارُ لا أبــــالـــي بــمــقـتـلـي أو خـــلـــودي إنّـــمــا الـــمــوتُ والــحـيـاةُ اجــتــرارُ إنّـــمــا الـــحــبُّ أن أمــــوتَ لـتـحـيـا فـــــوق قــبــري وحــولــك الأزهــــارُ أيـــهـــا الـــنـــازل الـــفــؤاد صـــعــوداً لــــيــــس إلاكَ لـــلــهــوى مِـــسْــبَــارُ فــــافــــرحِ الآن بـــانــدثــار غــــرامـــي مــا لـمـيْـتٍ ســــوى الــتــراب دثــــارُ كنتَ حلماً فكيف أصبحتَ ذكرى فــــــــي فــــــــؤادٍ نـــزيــفــهُ تــــذكـــارُ؟ يـــاخــريــفــاً مـــســـافــراً بــعــظــامــي هــــل ســيـأتـي الــربـيـعُ والأطــيــارُ؟ أم ســأبــقـى هـــنــا حــبـيـس رفــاتــي تـــحــتَ لـــيــلٍ جــلـيـسُـهُ لايُـــــزارُ؟ كــنـتُ فـــي حــانـةِ الـمـساءِ وحـيـداً فـــي سـكـونـي تـــرى الــوجـود يُــثـارُ أُسـكـرُ الـلـيل مــن كــؤوسِ الأمـانـي ثـــــــم أنـــســـى إذا أفــــــاق الــنــهــارُ فـــأرى الـفـجـرَ ضـاحـكاً مــن بـكـائي وأرى الــــكـــونَ جــــامـــداً لايُــــــدارُ - [على شفا القصيـد](https://al-manassa.com/أدب/على-شفا-القصيـد/) - يُـحاذي تـخومَ الـشعر، يُـدنيه دافِعُهْ ويـثـنـيهِ وقـــعُ الـــرِّزءِ والـــرّزءُ واقــعُـهْ ومــــــا بـــيـــن مـــيــلٍ يــعـتـريـه تـــــردّدٌ تـغـيـضُ بـقـطْـرات الـقـصـيدِ مـنـابعُهْ إذا مــــــسّ أوتـــــارَ الــقــريـض تــرنُّــمـاً يــئِــنّ، فــيــا لــلـنـار مــسّــتْ أصـابـعُـهْ ومن شرفة الإحساس أطللتُ مُشفقًا عــلَـيَّ وكـــم تـجـفـو الـغـريـبَ مـراتـعُه يـخـوض عـتـيَّ الـريـح فـي الـيمّ قـاربي وأنّـــى يـحـطّ الـركـبَ والـشـطّ مـانِـعُهْ وأنّــى يـضـيء الــدرب فــي الـلـجّ بــارقٌ وتـــلــك مــنــاراتُ الــرّســوّ خــوادعُــهْ أبِــيـتُ، ولــيـل الـسـاهرين بـهِـمْ غـفـا عــلـى ســهـدِ جــفـنٍ أثـقـلَتْهُ مـدامـعُه أحــــنّ إلــــى الــمـاضـي أغـــازلُ دهـــرَهُ فـيـسْـلـمـنـي لــلــذكـريـات مُــضــارعُــه وتـخـذلني الأشـعـار والـطـرف مـطرقٌ بـــأطــلال عــهــدٍ لا تُــطــالُ فــوارعُــه وبـوحيَ صـمتٌ لا "قـفا نـبكِ" لا ديـا رَ عـبـلٍ وكــم تُـدمـي الـكـتومَ مـواجعُه وقـــد أنــكـرَ الـقـرطـاسُ مـيـلادَ فـكـرةٍ وضــاق بـأحـلامي مــن الــرأي واسـعُه شـفيفٌ من الوجدانِ لامسَ خاطري ومـــا كــنـتُ والأعـبـاء تـتـرى أطـاوعُـه يــــراودُنــــي دأْبـــــــاً، فــــإمّـــا أصـــــــدُّهُ يــعــودُ، وقـــد سِـيـقـتْ إلـــيّ ذرائــعُـه فـلـمـا حُــزِبـتُ الأمـــرَ والأُفْــقُ واجــمٌ ولــيــلــيَ داجٍ والــنــجــومُ هــواجِــعُــهْ مـــددْتُ حــبـال الـــودّ أرجــوه سـلـوةً عــسـاه ســـراج الـفـكر تـذكـو لـوامـعُه تــولّــى، ولــــم يـــدركْ خــطـاه تـلـهّـفي طــــواه بــسـاطُ الـغـيـبِ أنّـــى أتـابـعُـه ألا لـيت شـعري ما أرى الشعر صانعٌ إذا حــــارَ إدراكُ الـــذي هـــو صـانـعُـه أُجــــادلُ هــــل لـلـشـعـرِ بــــوحٌ بــسـرّهِ فــيــجـلـدنـي: كــــــلا لأنــــــك ذائـــعُـــهْ هـو الـشعر جـلباب اللهيب سأُكتوي إذا يــرتــديـنـي، مــثـلـمـا أنـــــاْ خــالــعُـه - [محراب المصابيح المصلوبة](https://al-manassa.com/أدب/محراب-المصابيح-المصلوبة/) - يا أيها الصباح الذي نسجتَ من خيوط الشمس لقلبي نورًا؛ ما بك قد أطعت الفراق وجوره والضوء طوع أحلامي؟! أرضيتَ للبدر انقسامًا وهو في تمامه؟! أرضيت الهوان لليل أن يتربع على عرش الدّجى في سواده؟! أم حملت من أفواه الأسئلة أنينًا على أكف الأجوبة كي تستبيح دم الوقت في سكرات أوراقي الدامعة؟! كيف تخترق ضجة - [رداءُ الشعورِ](https://al-manassa.com/أدب/رداءُ-الشعورِ/) - أطَــــوَّفَ بــــي شَـجَـنِـي أمْ طَــفَـا على صَفْحَةِ القلْبِ حتى انْطفَا أمِ الــحُـلْـمُ مــــنْ صَــوْبِـهِ نــافِـرٌ أخِـــيـــطُ بـــــهِ لـــلأنــا مِــعْـطَـفَـا أسَــاجِــيَـةَ الـمُـقْـلَـتَـيْنِ انْــظُــري فـــــؤادًا حَــوالـيْـكِ قــــدْ رَفْــرَفَــا كـحُـسْنِكِ مـنْ رَبَـوَاتِ الـصباحِ ومـــنْ شُـرْفـةِ الـبـدْرِ قــدْ أشْـرَفَـا تـسِـيـلُ الأنـاشـيـدُ مِــنْ جـانِـبِيْهِ وَلـــوْ صَــدَّهـا عــنـكِ أوْ كَـفْـكَفَا فَـيَـخْـضَـرُّ وَقْــتِــي بــهــا بَــهْـجـةً وَيَــخْـضَـلُّ مِــنْـهـا دَمِـــي أحْــرُفَـا إذا ضـــــمَّ عــهــدًا لِــعـهـدٍ وفَــــى وَإنْ لَــــمَّ شَـعْـثًـا بــوَصـلٍ كــفَـى سَــلِـي مِـثْـلَما شِـئْـتِ أن تـسْـألي عَـنِ الـماءِ فـي جَـدْوَلي كـمْ صَفا عــنِ الـزهْر فـي غـيْضَتي كـمْ نـما وبـالـنحْلِ بـيـنَ الـمـروجِ احْـتفَى فــقـبَّـل خـــدَّ الــدجـى وانْـتـشَـى بــغــيْـر سُــلافـتِـهـا مـــــا اكْــتــفَـى سـيُـخْـبـرُكِ الــنـهْـر فـــي صـمْـتِـهِ بــأنِّــي اغْـتـسَـلْـتُ بــمــاءِ الــوَفَـا وأنِّـــــي رَفـــــوْتُ رداءَ الــشــعـورِ فــأضْــحـى الــفــؤادُ بــــهِ مُــتْـرَفَـا وطـــرَّزْتُــهُ بــالـفـراشـاتِ حــتــى إلــيْــهِ هــفَــا الــــوَرْدُ أوْ هـفْـهَـفَـا ســيُـخْـبـرُكِ الــوقــتُ أنِّــــي بــــه صـبَـرْتُ عـلـى الـهمِّ حـتى انْـتفَى ومـــا وَهَــنَـتْ هِـمَّـتي عــنْ غــدٍ إذا كــــانَ يــومــي قـلـيـلَ الـصَّـفَـا أحــــــاذرُ أنْ أسْــتـبـيـحَ الــربــيـعَ فـــــأُفْــــزِعَ بُــلْــبُــلَــهُ الــمُــدْنَــفَــا وآنَــــفُ مِــــنْ عَــبَـثٍ قـــدْ بـــدا بِـــأعْــيُــنِ غَـــيْـــريَ مُـسْـتـلْـطَـفَـا فَـأقْـطِفُ ضَـوءًا عـلى الـبُعدِ فـي مَــــــــداهُ تَــــعَــــذرَ أن يُــقْــطَــفَـا خـذيني إذا مـا اصْـطفاني هواكِ فـــإنِّــي جــديــرٌ بــــأنْ أُصْــطَـفَـى - [القدس](https://al-manassa.com/أدب/القدس/) - كُــــلُّ الــــدُّرُوبِ إلــــى مَــســراكَ تَـتَّـجِـهُ وتَــفـتَـدِيـكَ قُـــلــوبٌ لَـــيــسَ تَــنـسـاكَـا عَــلـيـكَ مِــنــي صَــــلاةٌ مـــا لَــهـا عَـــدَدٌ وطـــيَّــبَ الـــلّــهُ بــالـرَّحـمـاتِ مَــثــواكـا يـــا سَــيِّـدَ الـثَّـقَلَينِ الـصَّـخرَةُ انـهَـمَرَتْ مِـنـهـا الــدُّمـوعُ تُـنـاجِـي عَــذبَ ذِكـراكَـا وتَـشـتَـكـي مِــــن طُــغــاةٍ عـابِـثِـيـنَ بِــهــا قَـــد سَـــوَّروا سـاحَـهـا جُـنـداً وأسـلاكـا الــقُــدسُ أنَّــتُـهـا طــالـتْ ومـــا فَـتِـئَـتْ مُــنـذُ الأســارِ تُـنـادِي الـقَـومَ مُــذْ ذاكَــا وما يُجِيبُ الصدى مِن حَشدِهم أحدٌ كـــأنَّـــهُــم غُـــيِّـــبُــوا وَعــــيـــاً وإدراكـــــــا كُــثـرٌ هُــمُ كَـغُـثاءِ الـسَّـيلِ هَــلْ عَـلِـمُوا أنَّ الــصَّـلاةَ بِــهـا فـــي الـقُـدسِ إرضـاكَـا تَـنـاهَشتهُم ضِـبـاعُ الـوَهـنِ فـانـتَكَسوا وزادَهُـــــم غِــيُّـهُـم فــــي الــلَّـهـوِ إنــهـاكـا لــلـقُـدسِ صِــيــدٌ بِــوَعـدِ اللهِ زَحـفُـهُـمُ يُــطَــهِّـرُونَ مِـــــنَ الأنـــجــاسِ مَــسـراكـا - [أغنيات للحرِّيَّة](https://al-manassa.com/أدب/أغنيات-للحرِّيَّة/) - أَطْــلـقِـيْ خَــافِـقِـي وفُــكِّــيْ وَثــاقِــي لَــمْ أَعُــدْ أسْـتَـطيعُ كَـتمَ اشْـتِيَاقِي حَــرِّرِيــنِـي مِـــــنَ الــقُــيُـودِ فَـــإنِّــي لَا أُطِــيـقُ الــذَي يُـعِـيقُ انْـطِـلَاقِي كَـيفَ لِـيِ أَنْ أرَى فُـؤادِيْ حَبِيسَ الـنَّارِ يَـشكُو مِـنْ سَـطْوةِ الإِحْراقِ وَهُـوَ الـحُرُّ كَـمْ نَـأَىْ عَـنْ ضُلُوعِي فَــدَعِــيـهِ يَــخْــتَـالُ فِـــــي الآفَــــاقِ أيّ ذَنْـــــبٍ أَتَـــــاهُ قَــلْـبِـي فَــحَــرَّمْ تِ عَـلـيـهِ مِــنَ الـصُّـدُودِ الـتَّـلاقِي هَــلْ مِـنَ الـعَدلِ أَنْ أَظَـلَّ طَـرِيدًا وَفُـــؤادِيْ يَـــذْوِيْ مِـــنَ الإِمْـــلَاقِ وَأنَــا مَــنْ دَفَـعـتُ لـلْـحُبِّ رُوحِـي لَا أُبَـــالِــيْ مِـــــنْ كَـــثــرةِ الإِنْـــفَــاقِ غَــرَّكِ الـهَجْرُ فَـانْصَرفتِ إِلَـى غَـيْ رِ الـــذَي كَـــانَ بَـيـنـنَا مِـــنْ وِفَــاقِ وَارْتَضَيتِ الإِعْرَاضَ عَنِّي فَأصْبَحْ تُ أُدَارِيْ وَجْــهِـيْ مِـــنَ الإِطْــرَاقِ وَكَـــــــأنَّ الـــغَـــرامَ كــــــانَ سَـــرَابًـــا وَتَــخــيَّــلْـتـهُ كَــــمــــاءِ الـــسَّــواقِــي أيـــنَ مَـــا كَـــانَ بـيـننَا مِــنْ عُـهُـودٍ تَــتَـجـلَّـى فِـــــي صِــحَّــةِ الِـمـيـثَـاقِ لـــمْ يَــحـنْ مَــوعِـد الـلـقاءِ لِـمَـاذَا نَــقْـتـلُ الــحُــبَّ غِــيـلـةً بِـالـفِـرَاقِ وَلِـــمَــاذَا يَـــطــولُ لَــيــلُ الـتَّـنَـائِـي وَشُـمـوسِي تَـخـشَى مِـنَ الإِشْـرَاقِ يَـــا ابْــنَـةَ الـحُـسْنِ مَــا أَتـيـتُكِ إِلَّا وَدمُـــوعِــي حَــبِـيـسَـة الأَحْـــــدَاقِ تَـتَـهـادَىْ بَــيـنَ الـرُّمُـوشِ كَـمَـا لَــوْ صَـبَّـهَا الـوَجْـدُ فَـاسْـتَقتَهَا الـمَـآقِي نَــفَـثَ الـهَـجْـرُ سُـمَّـهُ فِــي دِمِـائِـي لَـــمْ يَـقِـفْ بَـيْـنَنَا مِــنَ الــذُّلِ وَاقِ غَــيـرَ أَنِّـــيْ هــيَّـأتُ نَـفْـسِـيَ لـلْـمَو تِ لِــعــلِّـيْ أَرْتَــــاحُ مِــــنْ إِرْهَــاقِــيْ حِـينَ طَـارَدْتُ مِـنْ سِنِينيَ مَا وَلَّى فَــطَـالـتْ بِــــيَ الـسِّـنِـيـنُ الـبَـواقِـي كَـيـفَ لِـيْ أَنْ أُطِـيقَ بُـعْدكِ عـنِّي وَفِــــرَاق الـحَـبِـيـب غَــيـرُ مُــطَـاقِ أّنــتِ كُــلّ الــذي أُرِيــدُ مِـنَ الـدُّنْ يَـــا وَمَـــا أَشْـتَـهِي عَـلَـى الإِطْــلَاقِ فَـلْـتعُودِيْ وَلَا تُـطِـيلِيْ صُــدُودِي ولــتـجـيـئـيْ لــــــو مـــــرّةً لــعِـنـاقـي وَعِـدِيْ الـقَلبَ بِـالوِصَالِ فَإنْ لَمْ تَـصِـلِـيـهِ يَــمُــتْ مِــــنَ الأَشْـــوَاقِ - [الضَّعفُ الجميل](https://al-manassa.com/أدب/الضَّعفُ-الجميل/) - لـــم يَــعُـد بَــعْـدُ بـيـننا مــا يُـقـالُ أَرْهَــقَ الـقـولُ شِـعْـرَنا والـخـيالُ أَيَّ شــــيءٍ ولــــم نــقُـلْـهُ أَجـيـبـي نــحـنُ قـلـنـا وأَيـــنَ مِـنَّـا الـمـقالُ شَــرْقُــهُ غَـرْبُـنـا ونــحـنُ حــيـارَى هَــدَّنـا الـسَّـيْـرُ واعْـتـرانـا الـكَـلالُ كـلَّـما نـحـنُ فـي الـطَّريقِ مَـضيْنا سَـخِـرَتْ مــن مُـضِـيِّنا الأَهْــوالُ أَنــا أَهــواكِ.. قـلـتُ أَلْـفـاً ولـكـن عَــذَّبَــتْـنـي بِـــدَربِـــكِ الأَقــــــوال لـم أَجِـدْ مـصْغِيَاً سـوايَ وعـفواً مــا أَرَدْتُ الـمـلامَ وهْـوَ الـمُحالُ كـيـفَ لَـوْمـيكِ يــا نَـجـيَّةَ قـلـبي وهْــوَ فــي الـلَّـومِ زاهِــدٌ مــا يـزالُ إِنَّـــمــا رُمــــتُ أَن أُبَــــرِّرَ بُــعْــدي عـــــن أَمــــانٍ عَــصـيَّـةٍ لا تُــنــالُ عـشْتُ مـن أَجـلها أُراقـبُ نَجماً فـــــي ســمــاءٍ قـريـبُـهـا لا يُــطــالُ خَـدعتْني الـنُّجومُ واحتارَ طَرفي واسْـتَـبَدَّتْ بــهِ الـلَّـيالي الـطِّـوالُ كــلَّـمـا لاحَ فــــي دُجــاهــا بَــريــقٌ قــلـتُ هــذا .. وخـابـت الآمــالُ واسـتَـثـارَتْ دمــوعُ عـيـنيَّ لَـحْـناً أَرْهَـــفَــتْــهُ ضَـــراعَـــةٌ وابْــتــهَــالُ ثــمَّ لا شــيءَ بـعـدَ ذاكَ وأَمْـضي فـي دُروبٍ يـموتُ فـيها الـسؤَالُ كــم تـهـاويتُ فــي قـرارِ جـحيمي تَـــتــحَــدَّى إِرادَتـــــــي الأَغْــــــلالُ لاهِـثُ النَّبْضِ بين جنبيَّ يُصْغي لِـصَدَى الصَّمتِ كثَّفَتْهُ الظِّلالُ أنــــا أَهــــواك والــمـنـى لا تــــزالُ وأَخـــافَ الــفُـؤَاد مــنِّـي الــمَـلالُ بِــتُّ أَخـشـاهُ حـيـن طــالَ لـقائِي بــكِ دَهْــراً وغـابَ عـنَّا الـوصالُ فــاعْــذريـنـي إِذا نـــأَيـــتُ فـــإِنِّـــي شــاعِــرٌ فــــي دمــائِــهِ الارتِــحـالُ نــحـوَ آفـــاقِ عــالَـمٍ فــيـهِ أَفْــنَـى أَنـــا وحـــدي ولـلـجِراحِ انْـدمـالُ أَرتـــوي بـالـسَّرابِ يُـفـعِمُ كـأْسـي وأُنـــادي ويَـسْـتـجيبُ الـجـمـالُ وأُغَـــنِّـــي إِذا تـــأَجَّـــجَ وجْــــــدي أَيُّــــهـــا الــــحُـــبُّ إِنَّـــنـــي لا أَزالُ مـثـلما كـنـتُ فــي الـقـديمِ مُـحِبَّاً وقُـصـوري كـمـا عـلِـمْتَ الـرِّمـالُ أَبْـتَـنـيـها وتَــهــدمُ الــريـحُ مـنـهـا ثــــمَّ تَــبـقـى وحَـسْـبـيَ الأَطـــلالُ بــيــنَ أَنـحـائِـهـا أَجــــوسُ حَـفـيَّـاً بِـضَـيـاعـي وتَـنْـتَـشـي الأَوصَــــالُ هـــكــذا يــــا حـبـيـبـتي عـلَّـمـتْـني قـــصَّــةُ الــشِّــعْـرِ أَنَّـــــهُ يَــغْــتـالُ لــيـسَ يَـنـجـو أَسـيـرُهُ أَو يُـفـادَى وهْـــوَ راضٍ وقـــد رَمـتـهُ الـنِّـبالُ فـاعْـذُريـني يـظَـلُّ يـهـواكِ قـلـبي وعـلى الـبُعدِ فيكِ يحلو المقال لـيس لـي عـنكِ مـهرَبٌ يا حياتي - [هدنة](https://al-manassa.com/أدب/هدنة/) - هَـلْ تَـمَادَى الـعُمْرُ فِي سَفْكِ الغَرَامِ أَمْ هِـيَ الـرِّيحُ الَّتِي اجْتَثَّتْ رُكَامِي أَمْ تُـرَى قَـدْ تَـاهَ وَجْـدُ الْـعِشْقِ مِنِّي بَـيْـنَ أَحْــلَامٍ سُـكَـارَى فِــي الـزُّحَامِ أَمْ تُــرَاهَـا أَعْــيُـنُ الـحُـسَّـادِ زَجَّـــتْ نَـاصِـلَاتِ الـحِقْدِ فِـي صَـدْرِ الـوِئَامِ أَوْ تُـــرَانَــا مَـــلَّــتْ الأَحْـــــلَامُ مِــنَّــا فَـانْـعَـقَدْنَا فِـــي عُــرَى ذَاتِ الـمَـنَامِ كَــمْ أَتَـانِـي طَــارِقُ الأَحْـلَامِ وَهْـسًا كُــلَّــمَــا هَـــيَّـــأْتُ كَـــفِّــي لِــلــسَّـلَامِ وَكَـــأَنِّــي إِنْ أَرَدْتُ الـــقَــرْحَ يَـــبْــرَا أَجَّـــجَ الـتَّـنْـهِيدُ قَــرْحِـي لِاحْـتِـدَامِ غَـيْـرَ أَنِّــي الْـيَوْمَ يُـدْنِينِي اشْـتِيَاقٌ صَـارِخٌ قَـدْ بَـاتَ يُـبْرِي فِي عِظَامِي هَـــا أَنَـــا يَــا غَـادَتِـي أَدْرَكْــتُ أَنِّــي بِـالـنَّـوَى طِــفْـلٌ تَـقَـلَّـى مِــنْ فِـطَـامِ بِـــــتُّ كَـــالأَمْــوَاجِ تَــالِـيـهَـا بُــخَــارٌ رُحْــــتُ مُـغْـتَـمًا وَجِــئْـتُ كَـالـغَـمَامِ هَـاتِ لِـي مِـنْ عُـصْمِ كَفَّيْكِ الْتِمَاسًا عَـلَّ إِنْ تَـرْضِينَ يَـنْفَضُّ اعْـتِصَامِي قَـدْ عَـرَفْتُ الْـوَصْلَ يُؤْتَى مِنْ وِدَادٍ هَلْ عَلِمْتِ الْحُبَّ يُسْقَى مِنْ خِصَامِ لَا عَـلَـيْكِ هَــاكِ مَــا قَــدْ لُـمْـتِ فِـيـهِ لَــهْــفَـةً نَــــاءَتْ بِــأَعْـبَـاءِ الــصِّــدَامِ لَا تُــبَـالِـي إِنْ رَمَــــاكِ الــقَـوْمُ لَــمْـزًا لَا يَــغُــرَّنَّ الــــوَرَى بَــعْـضُ انْــهِـزَامِ قِـيـلَةُ الـفُرْسَانِ فِـي حَـرِّ الـجَوَى إِذْ أَسْـــدَلَ الـتَّـهْـوِيمُ أَجْــفَـانَ الـهَـيَـامِ لَـنْ يَـشِعَّ الـفَجْرُ فِـي الـكَوْنِ ائْتِلَاقًا قَــبْـلَ أَنْ تَـغْـشَـاهُ أَسْــبَـابُ الـظَّـلَامِ مَــا جَـفَـانِي الـعِشْقُ لـكِنْ رُبَّ قَـلْبٍ بــاَتَ ذَا بُــرْءٍ وَأَضْـحَـى فِــي نُــوامِ أَنْــتِ مِـنِّي الـنَّبْضُ قَـدْ يَـبْدُو رَتِـيبًا غَـيْرَ أَنَّ الـخَفْقَ فِـي الشِّرْيَانِ دَامِي أَنْـتِ فِـي تُـرْبِي جُـذُورٌ لَـيْسَ تَفْنَى إِذْ سَـقَـاهَا الـعَـهْدُ أَسْـبَـابَ الـتَّنَامِي لَا تَـخَـالِي الْـقَلْبَ يَـقْسُو إِثْـرَ عِـشْقٍ فَـالـهَـوَى إِنْ حَـــلَّ وَحْيٌ في دَوَامِ - [العلاقة العتيقة](https://al-manassa.com/أدب/العلاقة-العتيقة/) - هي ذي روحي تلازمك فأنت كما النبض تحيي ما في الصدر من خفق، وذي عصافير الغيم تنادمني بتغريدها؛ حفيف الدوح يتناغم مع موسيقا الحب في نبضي ليشكل سيمفونية عشق. وبرهافة الحس يا سيدي يحضر بزوغك باتساق القمر تنير بروحي أو كما طلوع الشمس تدثر جوارحي من صقيع. تتدلى المحبة قاب قوسين أو أدنى من الروح - [سفر](https://al-manassa.com/أدب/سفر/) - مَــحْــبُـوبَـتِـي مَــــازِلـــتُ أَنْـــتَــظِــرُ أَتُــــرَاهُ يَــصْـدُقُ وَعـــدَهُ الْـقَـمَـرُ؟ فِــــي لَــيــلِ عُــمــرِي بِــــتُّ أَرقُــبُـهُ حَــتَّــى تَــعِـبْـتُ وَأُرهِــــقَ الـخَـفَـرُ طَــيـفٌ مِـــنَ الْأَحــلَامِ يَـصْـحَبُنِي دَومًــــــا إِلَـــيـــكِ وَدَمْــعَــتِـي أَثَـــــرُ وَحــدِي أَعــبُّ الـلَّـحنَ مِــن وَتَـرٍ يَـــبــكِــي وَمُــوسِــيـقَـاهُ تَــحــتَـضِـرُ نـــاَدَيــتُ فِــــي الأَحْــيَــاءِ مُـبْـتَـهِـلًا مَــــــا لِــلْأَحِــبَّــةِ دَارَنَـــــا هَـــجَــرُوا فَــأَجَـابَـنِـي صَـــــوتٌ يُــحَـاصِـرُنِـي لَا تَــســأَلِ الـنِّـسـيَـانَ مَـــا الْـخَـبَـرُ قَـد غَـابَ عَنكَ الأُنسُ مُذْ رَحَلُوا ولَسَوفَ يَحضُرُ إِنْ هُمُو حَضَرُوا مَــــا لِـلـقَـصِـيدِ يَــفِـرُّ مِـــن قَـلَـمِـي وَيَــكَـادُ يَـكْـسِـرُ صَـمـتَهُ الـحَـجَرُ؟ تَــحْــتَــارُ فِــــــي أَلْــفَـاظِـهَـا لُــغَــتِـي وَتَــفِــرُّ مِــــن أَوْصَــافِـهَـا الــصُّــوَرُ حَــاوَلْــتُ أَنْ آتِــيــكِ فَـانـطَـفَأَتْ كُــــلُّ الــشُّـمُـوعِ وَمـسْـلَـكي وَعَـــرُ هَــا قَــدْ رَكِـبتُ الـصَّعبَ سَـيِّدَتِي أَمـضِي وَيَـرْكَبُ خُـطْوَتِي الْـخَطَرُ أَيَّــــامُــــكِ الـــصَّــفْــرَاءُ تَــمْــلَــؤنِـي عُــقْـمًـا فَـيَـنْـسَـى لَــونَـهُ الـشَّـجَـرُ ويَــحِــنُّ مُـشْـتُـاقًـا إِلَــــى زَمَـــنِ الْ لُــقْــيَـا مَـــتَــى يَــسَّــاقَـطُ الــمَـطَـرُ عَـجزِي وجُـرحُ الحَرفِ فِي شَفَتِي وَالــــهَـــمٌّ واَلأَحــــــزَانُ والــسَّــهَــرُ وَالــــدَّمْــــعُ يَــكْــوِيــنِـي وَأَذْرِفُـــــــهُ نَــــــارًا مِـــــنَ الأَحْـــــدَاقِ تَــنْـهَـمِـر وَالــصَّـمـتُ مَــيْـدَانِـي أُرِيْــــقُ بِــــهِ حِـبْـرِي فَـيَـهرَم فِــي فَـمِي الـضَّجَرُ وَهَــواجِــسِــي تَــحْــتَــل أَورِدَتِــــــي وَدَمـــي تَـنَـكَّـر مــثـل مَــنْ غَــدَرُوا كُـــــلُ الّـــذِيــنَ ذَكَــرتُـهُـمْ رُسُــلِــي جَــاؤُوك عِـنـدَ مُـقَـامِكِ اعْـتَذَرُوا مَــــــا بَـــيــنَ أُمْــسِـيَـتِـي وَأُمــنِـيَـتِـي تَــاهَ الْـحَـدِيثُ وَضَـاعَـت الـفِـكَرُ أَشــــتَــــاتُ أَحْــــلَامِـــي تُــعَــلِّـقُـنِـي فِــــــي زَيــفِــهَــا وَدَقَــائِــقِـي حُـــفَــرٌ عِـيْـشِي مَـعِي فـي الـحُبِّ وَاعـتَرِفِي أَنَّ الـــلِّـــقَــاءَ حَــبِــيــبـتِـي قَــــــــدَرُ أَوَ مَــــــا تَـــرَيـــنَ بِــــــأَنَّ قَــافِــيَـتِـي كَـلّـتْ وَأَوْهَــى حَـرْفَـهَا الـخَدَرُ؟!! لِـلـشَّوقِ فِــي الأَعْـمَـاقِ نَـارُ جَـوًى تُـــضْــرَى فَـــــلَا تُــبْــقِـي وَلَا تَــــذَرُ خَــوفِـي مِـــن الـوَاشِـيـنَ يَـدْفَـعُـنِي لِــقَــصَــائــدٍ يَــغْــتَـالُـهَـا الْــــحَـــذَرُ وَعَــلَـى جَــنَـاحِ الـهـجْـرِ يَـحْـمِـلُنِي فَـمَـتَى بِـحُـضْنِكِ يَـنْـتَهِي الـسَّـفَر - [دفاع عن الفصحى](https://al-manassa.com/أدب/لغة/دفاع-عن-الفصحى/) - بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد: فإن الدعوة إلى العامية من أعظم معاول الهدم التي تتربص باللغة العربية. وقد نشأت هذه الدعوة منذ أكثر من قرن من الزمان، لكن تصدى لها أكابر العلماء والأدباء، فقبروها في مهدها، وجعلوا عامر ديارها يبابا، إلا - [يحيى قلبي](https://al-manassa.com/أدب/يحيى-قلبي-2/) - يــا لَـشَيبٍ فـي رُبَـى الـرأسِ سَـكَنْ ســـاحَ مِـــن فَـــوْدَيَّ فـيـها ورَكَــنْ هَـلْ تَرَوَّى الشِّعرُ شَعري صِبغَهُ أَمْ رَواهُ الـعَـظـمُ والـعَـظـمُ وَهَــنْ أيــــنَ مِـــن عَـيـنـي شُــدَيـنٌ نــافِـرٌ هـالَـهُ شَـيـبي وضَـعـفي والـغَـضَنْ أنـــتَ يـــا شـــادِنُ لـــو أنـصَـفْـتَني لـمـسَـحتَ الــهَـمَّ عَـنّـي والـحَـزَنْ لـــو رأيـــتَ الـقَـلـبَ يـلـهُو ذاهِــلا عـاصِيًا فـي الـحُبِّ سُلطانَ الزمَنْ لـــــو تــأمَّــلـتَ الــمــآقـي مُــنـصِـتًـا لِـحـنيني لــو تـحـسَّسْتَ الـشَّجَنْ لــــــو تـــأوَّلـــتَ مَــشـيـبـي فِــتــنَـةً مِـن سَـنا عَـينيكَ مَـنْ لا يُـفتَتَنْ؟ إمـضِ يـا شـادِنُ مِن دَربِ الهَوى إنَّ قَــلـبـي مِـــن حُـمَـيَّـاهُ اسْـتـكَـنْ ودِّعِ الــصَّــبْـوةَ يــــا قَــلْــبُ كَــفَــى ودَعِ الــذِّكـرى لأشـجـانـي الـكَـفَنْ إنَّ لــــي مِــــن نَـبـتَـتـي فَــرعًـا نَــمـا وفُــــروعُ الـنَّـبْـتِ لـلـنَّـبْتِ وَطَـــنْ مُــــزهِـــرٌ غَــــــضٌّ نَــضــيــرٌ لَـــيِّـــنٌ مِــــنْ حَــيـاءٍ كُـلَّـمـا مـــادَ اطــمَـأَنْ بــاسِــمُ الـعَـيـنـينِ عَــــذْبٌ نَـغْـيُـهُ كــحَــديـثٍ لا تُــجــاريـهِ الــلُّـسُـنْ ما حَسِبْتُ الطَّيْرَ إذْ يَشدو سِوَى نـــاقِــلٍ أنــغــامَـهُ فَـــــوقَ الــفَــنَـنْ مَــنْ لـقَـلبي مِـثْـلُ يَـحـيى بَـلسَمٌ؟ فــارتــوَىَ مِــنــهُ شَــرابًــا وادَّهَــــنْ مُــشــبِـهٌ غَـــسَّــانَ فـــــي رَوعَـــتِــهِ سَـعدُ قَـلبي مِـن حُـسَينٍ وحَـسَنْ يـــتَــلــقَّــاهُ بَـــهــيــجًــا ضـــاحِـــكًــا كَـشَـقـيقِ الـــرُّوحِ بـالـرُّوحِ اقـتـرَنْ كُــلَّــمـا أضْـــحَــكَ يَــحـيـى لِــعْـبُـهُ زادَهُ غَـــسَّــانُ فَـــنًّــا بَـــعــدَ فَـــــنْ يَــطــبَــعُ الــقُــبْـلـةَ فـــــي وَجْــنَــتِـهِ فَــإذا فـاضَ بِـهِ الـشَّوقُ احـتَضَنْ قُـــــــــــــــرَّةُ الـــــعَـــــيـــــنِ لأمٍّ وأبٍ مِـنْ صُـروفِ الدَّهرِ يا ربِّي فَصُنْ إنْ لِـقَـلـبـي ومَـشـيـبـي لَــــمْ يَــكُـنْ هـــــؤلاءِ زَهْــــرَةَ الــدُّنـيـا فَــمَــنْ؟ - [أسمى الأماني](https://al-manassa.com/أدب/أسمى-الأماني/) - أســمـى الأمـانـي حـيـنما يـغـتالني حرفي الذي ناصرتُ فيهِ ضعيفا لا عـيش يحلو لي إذا أخفيتُ في قــلـبـي كــلامــا يــنـصـر الـمـلـهوفَا إن حُوصِرَ المظلومُ حتّى جوعهِ سـأكون فـي وجهِ الحصارِ رغيفا مـا دام حـرف الحرّ يُشهر سيفهُ سَـيُـذِيـق كــلّ الـظـالمينَ حُـتُـوفَا أقـسـمـتُ يـــا ربّـــي إذا أحـيـيتني سـأخـطّ حـتّـى الإنـتصارِ حـروفا - [خسئَ اللئامُ](https://al-manassa.com/أدب/خسئَ-اللئامُ/) - هـــذا لـمـكـركَ يـــا دعـــيُّ جـوابـي وكـــذا يــكـونُ الأخــذُ بـالأسـبابِ أنــا مـسـلمٌ أبـغـى الـحـياةَ كـريـمةً مـــن دون أيّ تـطـاولٍ، وسـبـابِ أهـــوى الـنـبيَّ وافـتـديه بـمـهجةٍ تــأبـى الـخـضـوعَ لـمـفـترٍ كـــذّابِ حــــبُّ الــنـبـيّ مــحـمـدٍ بـقـلـوبنا يجري، ونحن نعيش بالأصلابِ إنّــــــا بــأحــمـدَ عـــزُّنــا مــتـكـامـلٌ لا نـرتـضـي عـيـشًـا بـــدار خــرابِ تـأريـخُـنا صـغـنـاه مـــن أسـلافـنا وفــخــارُنـا فــــي ســنّــةٍ، وكــتــابِ عـجـبًـا لــقـومٍ لا تــدوم حـيـاتُهم إلا بــغــانــيـةٍ، وكــــــأس شــــــرابِ يـتـطـاولـون عــلــى بــنـاءٍ شــامـخٍ جـاز الـسِّماكَ بـحكمةٍ، وصوابِ الـبـاذلونَ الـعِـرضَ حــول مـوائدٍ يـنـدى الـجـبينُ لـفعلها الـمُتغابي خـسـئَ الـلـئامُ، وكــلّ عـلجٍ مـارقٍ خـالـي الـوفـاضِ مُـكـشّرِ الأنـيابِ - [أنثى تُثيرُ الرّيحَ](https://al-manassa.com/أدب/أنثى-تُثيرُ-الرّيحَ/) - أنــثــى تُــثـيـرُ الــرّيــحَ فــــي رِئــــةِ الــمــدى جُمِعَتْ من الصَّمتِ المُقَدَّسِ والصّدى وقَــفَــتْ وكــــأسُ الــعـجـزِ تَـــرْدمُ رأسَــهـا بــالأُمــنــيَـاتِ تَــــجـــرُّ ثُـــقْــبًــا أســـــــودا و يَـــــــدٌ كــــــأنّ الـــدّهـــرَ مــــــرّ خــلالــهــا شُــلَّـتْ هـــوى الإنــسـانُ خَــرُّوا سُـجَّـدا! يــــــــا أيُّــــهــــا الــمــنْــسِّــيُّ إنَّـــــــكَ آيـــــــةٌ لــلـقـادمـيـنَ مــــــن الـــتّـــرابِ أوِ الـــنّــدى هــــــذا أنــــــا؟ وأشَـــــرْتُ، لاكَ أصــابِــعـي مَــــــوتٌ، ولــكِــنِّـي ارْتَــشَــفْـتُ الــمَــولِـدَا فـصـنـعْـتُ مـــن وَجَــعـي رغــيـفَ مـــودةٍ مـــــا بـــيــنَ أحـــلامــي وخــاصــرةِ الــــرّدى إنّــــــــي أشُــــــــمُّ الأرضَ مــــنــــذُ رأيـــتُــهــا خــلـفَ الـسّـمـاءِ ومـــا بـلـغـتُ الـمَـوْعِـدا كـــــلُّ الــمـحـطّـات الـــتــي كـــانــت هــنــا صُـــهِــرَتْ، وعـــطــرُ الـرّاحـلـيـنَ تــجـمّـدا والـــهــاربــونَ مــــــن الــخـطـيـئـةِ فــتــيــةٌ كـــفــروا مــواجِـعَـهـم فَــزِدْنـاهـم هــــدى مَـنْ سـادنُ الـخيباتِ؟ مـن ربُّ الـرّؤى؟ أعــمــى بــحـجـمِ الــظّــلّ يــعـبـرُ مَـشْـهَـدا أُدخَـــلْــتُ قـــارعَــةَ الــمـصـيـرِ الـمـنـتـهـى وخــرجْــتُ مــــن ذاتــــي فــــزِدْتُ تَــمَــرُّدا إقـــــرأْ، وهـــــزَّ الــخــوفُ كُــــلَّ مــلامـحـي غُـــفـــرانَــكَ اللهمّ لــــســــتُ مُـــحـــمّــدا! - [الرواية العربية وإشكالية التراث والمعاصرة](https://al-manassa.com/أدب/الرواية-العربية-وإشكالية-التراث-والم/) - نطرح في الدراسة سؤالا مفاده: هل يمكن أن نقرأ الرواية العربية بمعزل عن الثقافة العربية وتراثها؟ الإجابة بالنفي قطعا، لأن الرواية العربية امتداد مباشر للأدب العربي قديما وحديثا، بل يمكن القول إن الرواية العربية هي أحد أشكال السرد العربي الحديث، مثلما كانت هناك أشكال عديدة في التراث العربي القديم، مثل المقامات والسير الشعبية وألف ليلة - [أهديتك الورد](https://al-manassa.com/أدب/أهديتك-الورد/) - أهــديـتُـكِ الـــوردَ، مـــا لــلـورد مـــن بُـــدِّ أن يــلـفـظَ الـــروحَ بــيـنَ الـثـغـرِ والــخَـدِّ لا حــلْـمَ لـــي فـــي حــيـاةٍ سـقْـمُها وَطَــنٌ وفـاقـدُ الـحـلْمِ، حُـلْـمَ الـنفسِ لا يُـهدي عِـندي مِـنَ الـصَّبرِ مـا ( أيـوبُ ) عَـلّمني لكنْ على الهَجرِ، صَبرُ النّفسِ ما عندي أنــــا الـمُـسـجّـى عــلــى أطـــرافِ قـافـيـتي هـذي الـقَصيدَةُ صِدقًا لم تَكنْ قَصدي مــازالَ حُـبّـكِ يــا ( لـيـلى ) عـلـى شَـفَـتي شِـــعــرًا يُــغَــنّـى عــلــى قــيـثـارَةِ الــوَجْــدِ فــــــي عـــيــدِ مــيــلادِنـا الــثــانـي يُــؤمِـلُـنـا وَهـــمٌ مِـــنَ الــقُـربِ، فــي دوّامــةِ الـبُـعدِ مــــا زِلــــتُ أذكُـــرُ ســاعـاتٍ مـــررنَ بــنـا مـــن رَفّـــةِ الــطَّـرفِ حــتّـى فـتـنةِ الـنّـهدِ وكــــيــــفَ أنّــــــــا تَــبــادَلــنـا حَــوائــجَــنـا فــســاعـةُ الـــيَــدِ كــــم تَــشـتـاقُ لـلـعِـقـدِ هــنـاكَ فـــي الـغُـرفةِ الـخَـرساءِ سـامَـحَنا جُــنـونُـنـا بـــعــدَ أن آوى إلـــــى الـــرُّشْــدِ هــــنــــاكَ قُـــــــربَ نـــواعــيــرٍ تُــحَــمِّـلُـنـا قـــامــوسَ دفءٍ بـــكــرّاسٍ مِـــــنَ الــبَــردِ هـــنـــاكَ قــهـوتُـنـا، تــرتــيـلُ ضِـحـكـتِـنـا هــنــاكَ حــيــثُ تـوافَـقْـنـا عــلـى الـعَـهْـدِ مـا زلـتُ أهـواكِ، بـحرُ الـشِّعرِ يشهَدُ لي وإنْ تَــــرَنَّــــحَ بــــيـــنَ الــــجَـــزرِ والــــمَـــدِّ - [قَلم رصَّاص](https://al-manassa.com/أدب/قَلم-رصَّاص/) - أَيَــــا قــلــمَ الـحَـبـيبةِ يـــا حَـبـيـبي ويــــا نَــغَـمـاً تَــبَــرَّجَ فــــي دُروبــــي أَراكَ تـــلــوحُ فـــــي كـــفِّــي غــريـبـاً تَــحِـنُّ إلـــى الأَنــامِـل والـطُّـيوبِ ومــثــلــكَ لا أَزالُ أَذوبُ شـــوقــاً إِلــــى حَــسْـنـاءَ فــاتِـنَـةٍ طَــــروبِ تـقـولُ : أَراكَ تَـطْـمعُ فــي مُـحالٍ ومــا دَرَتِ الـمـحالَ غـدا نـصيبي أَيـــــا قـــلــمَ الـحـبـيـبةِ لا تَـلُـمـنْـي عـلى أَخْـذِيكَ مـن كَفِّ الحبيبِ أخَذْتُكَ كي أَصوغَكَ ذَوبَ شِعْر يُـعـيـنُ عـلـى مُـكـابَدَةِ الـخُـطوبِ خُـطوبِ الـبُعْدِ عـن لَيْلايَ وَيْلي إِذا ابْـتَـعَدتْ مـن الـلَّيلِ الـكَئِيبِ ومـــن ضَـجَـرٍ يُـهـوِّمُ فــي سـمـائِي ويُـسْـلِـمُـني إِلــــى قَــفْــرٍ جَــديـبِ ومـن نَـبَضَاتِ قـلبٍ حينَ تَهْذي أُحِـــسُّ بِـأَضْـلُـعي مَــسَّ الـلَّـهيبِ ومــن شــوقٍ لِـحُسْنٍ قـد سَـباني وهَــدَّ قُــوايَ مـن حُـسْنٍ رَهـيبِ أيــــا قــلـمَ الـحـبـيبةِ قُـــلْ لِـلـيـلَى إِذا مــا عُـدتَ مـن بَـعْدِ الـغُروبِ حــبـيـبُـكِ ضــــاقَ ذَرْعً بـالـتَّـنَـائِي وتـــاقَ إِلـــى لِـقـائِـكِ مــن قَـريـبِ بِـحيثُ يـرى عيونَكِ وهيَ توحي بِــمـا أَنـكَـرْتِ مــن وَلَــهٍ عَـجـيبِ وحــيـثُ يَــراكِ أَبْـهَـجَ كــلِّ شــيءٍ ولـيـس سـوى هَـوانا مـن رَقـيبِ هــنـالـكَ حــيـثُ تـأْتَـلِـقُ الـلَّـيـالي ويُـتْرَعُ مـن رَحـيقِ الـسِّحرِ كُـوبي وأَقـطفُ مـن نُـجومِ اللَّيلِ عِقداً وأَسْـــــــورَةً وتَــــاجـــاً لــلـحـبـيـبِ وأَعـصرُ مـن كُـرومِ الـشِّعر خَمْراً يُــضَـنُّ بــهـا عــلـى غـيـرِ الأَديــبِ أَيــــا قَــلــمَ الـحـبـيبةِ يـــا حَـبـيـبي أُحِــبُّــكَ مـثْـلَـما أَهْـــوى حَـبـيـبي ومـــا أَشْــرَكْـتُ فـــي حُــبِّـي ولـكـن حَـبـيبٌ لـلغَريبِ هَـوَى الـغريبِ - [فلسفة النهر](https://al-manassa.com/أدب/فلسفة-النهر/) - خُــذْنِــي إِلَــيــكَ فَــــإِنَّ الــشَّــوْقَ قَــــدْ مَــرَقَـا مَــــــا عَـــــادَ يَــشْــفَـعُ أَنْ سَــاوَمْــتُـهُ الأَرَقَـــــا الــلَــيْـلُ يَــغْــفُـو وَعَــيْــنِـي فِـــيــكَ سَــاجِــيَـةٌ وَالـــوَجْــدُ يَـــــذْرِفُ فِـــــي أَجْـفَـانِـهِـا الـقَـلَـقَـا تَــثَـاءَبَ الـصَّـبْـرُ فِـــي وَجْـــهِ الـنُّـهَـى ضَـجَـرًا أَنْ لَــيْــسَ يَــغْـفُـلُ قَــلْــبٌ بِـالْـهَـوَى خَـفَـقَـا وَكَـــيْـــفَ تَــغْــفُـلُ عَـــيْــنٌ أَنْـــــتِ دَمْــعَـتُـهَـا وَطَــيْــفُـكِ الـــعَــذْبُ فِــــي أَهْــدَابِـهَـا عَــلِـقَـا وَمَــــا جَــزِعْــتُ وَنَــفْــسُ الــصَّــبِّ جَــازِعَـةٌ وَمَــــــا طَـــرَقْـــتُ وَلَـــكِـــنَّ الْأَسَـــــى طَـــرَقَــا لَـمْ يَـمْضَغِ اللَّيْثُ عُشْبَ اللَّبْثِ مِنْ سَغَبٍ وَإِنَّـــــمَـــــا مِــــــــــنْ وَفَــــــــــاءٍ زَادَهُ رَهَـــــقَـــــا يَـــكَـــادُ يَـــأْكُــلُ ذِئْـــــبُ الْـــوَقْــتِ يُــوسُــفَـهُ وَيَــظْـمَـأُ الْــجُــبُّ مِــــنْ مَـــاءِ الَّـــذِي مَــذَقَـا فَـــيَــا لِــقَـلْـبِـكِ كَـــــمْ أَظْــمَــأْتِ رِيــــقَ رُبَــــىً وَيَــــا لِـقَـلْـبِـيَ كَــــمْ عَــــذْبَ الــــدَّلالِ سَــقَــى جَاسَتْ يَدُ الظَّنِّ فِي نَجْوَى الْجَوَى وَجَنَتْ وَصَـــــدَّقَ الْــخَـاطِـرُ الْـمُـغْـتَـرُّ مَــــا اخْـتَـلَـقَـا أَزُورُهَـــا فِـــي احْـتِـدَامِ الــرُّوحِ طَـيْـفَ هَــوَىً فَـتَحْسَبُ الـطَّيْفَ فِـيمَا اجْـتَاحَ قَـدْ صَـدَقَا لَــــــمْ تَـــــدْرِ أَنَّ الْـــفِــرَاقَ اسْــتَـلَّـهَـا وَجَـــعًــا وَرَتَّـــــلَ الْـــجُــرْحَ فِـــــي تَــأْبِـيـنِ مَــــا اعْـتَـنَـقَـا يُـــرَقْـــرِقُ الـــوَجْـــدَ رُوحٌ أُتْـــرِعَـــتْ صَــلَــفًـا كَـــــأْسَ الأَنِـــيــنِ وَقَـــلْــبٌ عَـــاشِــقٌ شَـــرِقَــا كَـأنَّـنَـي اَلْــوَدْقُ مِــنْ كَــفِّ الـسَّـحَابِ هَـمَـى وَفِـــــي الــسَّــرَابِ أَشُــــفُّ الْــحُــزْنَ مُـغْـتَـبَـقَا أَوْ أَنَّــنَــي مِـــنْ حَـنِـيْـنِ الــشَّـوْقِ وَجْـــمُ رَدَىً كَـالـشَّمْسِ تَـبْـكِي أَسَـىً فِـي حِـضْنِهَا الـشَّفَقَا كَــفَـرْتُ بِـالْـعِـشْقِ مَـــا لِـلْـعِشْقِ مِــنْ سُـنَـنٍ مَــنْ هَــامَ فِـيـهِ هَــوَى فِــي الـوَهْـمِ وَاحْـتَـرَقَا فِــيــهِ الــرِّجَــالُ ضَــحَـايَـا ضَــــلَّ مَـــا أَمَــلُـوا وَكُـــلُّ أُنْــثَـى تُــمَـارِي الــوَصْـلَ مَـــنْ عَـشِـقَـا لَا شَــــيْءَ أَوْثَــــقُ مِــــنْ حُــــبٍّ بِـــلَا غَـــرَضٍ فَـــــــإِنْ تَـــأَبَّـــى تَـــرَبَّـــى الــــــذَّوْقُ وَانْــعَــتَـقَـا يَــا مَــنْ عَـلَـى الْـبَـدْرِ أَلْـقَتْ شِـسْعَ حِـكْمَتِهَا فَـــنَـــوَّرَ الـــرُّشْـــدُ مِــــــنْ لُـقْـمَـانِـهَـا الأُفُـــقَــا مَـــــا حَــاجَــةُ الْـمَـنْـهَـجِ الْــوَاعِــي إِلَــــى رِئَــــةٍ إِمَّــــــا تَــنَــفَّـسَ فِــيــهَـا الْــمَـنْـطِـق اخْــتَـنَـقَـا الـــنَّــهْــرُ فَــلْــسَــفَـةٌ لِـــلْــمَــاءِ لَــــيْـــسَ لَــــــهُ مَـــجْــرًى مِـــــنَ الْأَرْضِ إِلَّا حَــيْـثُـمَـا دَفَـــقَــا وَمَـــــا يُـــضَــامُ بَـــرِيــقٌ بَــــاحَ عَــــنْ ذَهَــــبٍ وَلَا يُــــــلَامُ رَحِـــيـــقٌ فِـــــي الْـــمَــدَى عَــبَــقَـا نَـاشَـدْتُكِ الـلَّـهَ هَــلْ فِــي الْـكَـوْنِ مِــنْ أَحَــدٍ يَـــرْقَـــى بِـــعَـــذَلِ عَـــرِيـــقٍ لِــلْــكَـمَـالِ رَقَـــــى وَهَــــــلْ عَــلِــمْــتِ بِـــرُؤْيَــا نَـــائِــمٍ حَـــرَثَــتْ أَرْضًــــا فَــأَصْـبَـحَ يَــجْـنِـي الـطَّـلْـحَ وَالـحَـبَـقَا لَـمْ يَـجْحَدِ الْـقَلْبُ مِـنْ مُوسَاهُ غَوْثَ عَصَا وَلَا تَــــوَجَّـــسَ مِـــــــنْ فِـــرْعَــونِــهِ الْـــغَــرَقَــا وَلَا تَـــــــــأَوَّلَ مِـــــــــنْ هَـــــــــارُوتَ فَــتْــنَــتَــهُ كَـــيْ يَــأْسِـرَ الـسِّـحْـرُ نَـفَـسًا أُرْهِـفَـتْ شَـبَـقَا مَــــا زِلْــــتُ أَحْـسَـبُـنِـي رُوحًــــا تُــطِـلُّ عَــلَـى بِــكْــرِ الْـمَـعَـانِي الَّــتِـي لَـــمْ تَـطْـمِـثِ الــوَرَقَـا مَـــــا زِلْـــــتُ أَنْـــفُــخُ فِـــــي الــنَّـايَـاتِ رِقَّــتَـهَـا وَأُلْـــهــمُ الــشِّــعْـرَ سَــمْـتًـا يُــخْـجِـلُ الأَلَــقَــا مَــــا زِلْــــتُ أَقْــتَــرِفُ الْآمَــــالَ مِـــنْ شَــغَـفٍ - [في نقد النموذج الاستهلاكي المعاصر](https://al-manassa.com/فكر/نفس-اجتماع/في-نقد-النموذج-الاستهلاكي-المعاصر/) - يعيش الإنسان المعاصر في لحظة فارقة على مستوى صراع القيم، يشهد فيها تناقضات صارخة بين محاولاته الانخراط في قيم الحداثة الغربية والإفادة من منتجاتها الحديثة، وسعيه للحفاظ على إرثه التقليدي، لكن سرعان ما يكتشف أن منطق الحداثة الغربية يحمل نزوعات عدوانية ضد القيم الإيجابية والتقاليد النافعة والأبعاد التراحمية التي يحملها المجتمع التقليدي؛ فيجد نفسه فردا - [ما هو الشعر؟](https://al-manassa.com/أدب/لغة/ما-هو-الشعر؟/) - هل يمكن تحديد ماهية الشعر، والتنصيص على خصائصه المائزة؟ عندما نظر النقاد إلى الشعر بنظرة تبتغي تحديد ماهيته، انساق أغلبهم إلى تحديدها في موسيقاه؛ فقالوا "الشعر كلام موزون مقفى". ومعلوم أن الخليل بن أحمد بعد كشفه للنظام الموسيقي المحايث للشعر العربي وضع تعريفا إجرائيا ومعياريا، صار مقياسا لقراءة الشعر السابق واللاحق أيضا؛ فقال:" الشعر ما - [القابضون على الماء](https://al-manassa.com/فكر/مراجعات/القابضون-على-الماء/) - في شهر نونبر الماضي، قررَت إحدى المحاكم الفرنسية إطلاق سراح رجل راشد (عمره الآن ثلاثون سنة) كان متابعا بتهمة اغتصاب فتاة عمرها 11 سنة عام 2009. وسبب إطلاق سراحه، أن هيئة المحلفين لم يثبت لديها أن الرجل أكره الفتاة على ممارسة الجنس، بل كانت راضية مختارة! بالطبع، ثار النقاش الإعلامي والحقوقي مرة أخرى، حول موضوع - [نشيدٌ لغزة](https://al-manassa.com/أدب/نشيدٌ-لغزة/) - صَـعِّـدِي الـنَّـارَ وَاقْـصِـفِي وَتَـبَـاهِي بـــكِـــيَـــانٍ وإنْ تــــأسَّــــد واهِــــــــي نَـحْـنٌ مـوتـى فـهـل يـضيرَنَّ مَـوتٌ لـــم يـنـلْ مِــنْ عُـلُـو أفْـتَـى الـجـباهِ أنـــــــتِ لا تـــدركــيــنَ أي رجــــــالٍ تشربُ الموتَ شايَهم في المقاهِي هـــا هــنـا واقـــفٌ وحـتـفٍي سـبـيلٌ لـــو يــنـادٍي أجـــابَ كـــلُّ انـتـباهِي غـيـرَ أنّــي حـمـلتُ نـبـضي سـلاحًـا ضــاربًــا بــالـحـروفِ كــــلّ اتــجــاهِ أشـــحِــذُ الــقــول عــابـئًـا بــرجــالٍ هـــم رجـــالٌ ونــحـنُ فــي الأشـبـاهِ حـــيــنَ قــلــبـي عــلـيـكَ غــــزةَ دامٍ ذقــتُ مــا ذقــتُ ألــفَ مَـوتٍ وآهِ أشـــهــدُ اللهَ أنـــنِّــي مـــــنْ زَمـــــانٍ لــــــي بـــــراءٌ ولـــــي ولاءٌ يــضَــاهِـي بــيْــدَ أنِّــــي أدُشِّــــنُ الـعُـمـرَ يَــومًـا لـــم أعـــدْ فــيـهِ مـــنْ لــقـاءِ إِلــهـي لــــم أزل خــــارج الـقـطـيـع يــرانـي إذ تــعـديـن الـــردى لــقـوم شــيـاهِ يـــومَ لا تـعـرفـينَ مــنْ كــانَ يـنْـمُو مــازجًــا حــقـدَه حـلـيْـبَ الـشـفـاهِ - [أميطي الحزن](https://al-manassa.com/أدب/أميطي-الحزن/) - أمـيـطي الـحُـزْنَ عــن حُــزنٍ أمـيطي بِــداعـي الـصـدقِ أو داعــي الـقُـنوطِ صُـــعــودُ الــطــيـرِ يَـعْـقُـبُـه هُــبــوطٌ لـمـاذا الأرضُ لــم تَـقْـبلْ هـبـوطي؟ وَخَـــطَّ الـنَّـفْيُ عــن وطـنـي دمـوعـي فـكيف الـدمعُ يمحو ليْ خُطوطي؟ أنــــا أخْــــتُ الــيـمـامِ وَوُلْــــدُ عَــمِّــي نَـــــوارِسُ لُــجَّــةِ الــبـحـرِ الـمُـحـيـط بِـــهَـــمِّ الـــشَّــطِّ أَشْــقَـتْـنـا الــمـنـافـي ومــــا أدراكَ مــــا هــــمُّ الـشـطـوط؟ إذا انـتـصَفَ الـمساءُ وكِـدْتَ تَـهوي وكدتَ تغوصُ في الضَّحْل البسيط وذَرْفُ سَـــحــابــةٍ يُــــؤْوِيـــكَ بــيــتــاً وقــد يُـغْـنيكَ عــن لِـبْـس الـمَـخيط وكـــم مِـــن ثــائـرٍ عــاهـدتَ أضــحـى يــخـونُ الـعَـهْدَ مــن بَـعْـدِ الـشُّـروط يَــســوقُ لـمَـركـبِ الـنَّـاجـين مَــوْجـاً وكُـــــــــلَّ ســفــيــنــةٍ لــلأَخْــطَــبــوط غَـمَـضْتَ عـلـيه جَـفْنَ الـعينِ حِـلْماً عـسـاكَ تُـفـيقُ مــن حُـلْمِ الـسُّقوط ومـــا سَـقَـطَـتْ بِــسـاحِ الــحـرْبِ إلاَّ قــذائــفُ حُــمْــرة الــلَّـحْـم الـعَـبـيط فَــمَــنْ مــقـتـولُ بِــرمـيـلٍ كــســولٍ؟ ومَــــن بــالـسُّـمِّ والــغـازِ الـنـشـيط؟ ومـن حَـنَطَت حناجرُهم وجُزَّتْ؟ وكُــــــلٌّ مــــــا تَــطــيَّــبَ بــالــحَـنـوط أسَـــأنـــا الـــمـــوتَ ألــبـسـنـاه بَـــــرْداً ولــيــس الــبَــردُ مـنـسـوجَ الـخـيـوط ومـــن شــاطـتْ دِمــاه مـضـى فِــداءَ لــفــرعــونِ الــربــيــعِ الـمـسـتـشـيـط - [القراءة الجمالية لتراثنا العربي](https://al-manassa.com/أدب/لقراءة-الجمالية-لتراثنا-العربي/) - هل يمكن أن نقرأ التراث قراءة جمالية؟ إن حاجة الإنسان للجمال تقترب من حاجته إلى ميـادين إنسانية ومعرفية عديدة، ويمكن تحقيقه في كثير من مظاهر حياتنا المادية، وأيضاً القولية والمكتوبة والمسموعة والمرئية، وشتان بين ما يُقَدَّم بقالب جمالي، وبين ما يخلو من الجمال. وهذا يستلزم ما نسميه (القراءة الجمالية) التي تتحسس وتستشعر الجمال شكلاً وبنية - [ليْ فيكِ ما لا تعرفينَ وأعرفُ](https://al-manassa.com/أدب/ليْ-فيكِ-ما-لا-تعرفينَ-وأعرفُ/) - لــــــيْ فـــيـــكِ مــــــا لا تــعـرفـيـنَ وأعـــــرفُ سِــــــرٌّ ســـيُــردى عــشـقـنـا لـــــو يُــكــشَـفُ سِــــيّـــانِ عـــنـــدي أنْ أُصَـــنَّـــفَ مــؤمِــنــاً أو أنـــــنــــي عـــــبــــدَ الـــــغــــرامِ أُصَــــنَّــــفُ مـــــا دُمــــتُ أعــرفـنـي فــلـيـسَ بــضـائـري إنْ قـــيـــلَ خـــطــوي راسِـــــخٌ أو أحـــنــفُ الــبــحـرُ لـــيــس الــســطـحُ بــــلْ أعــمـاقُـهُ والــرَّنــدُ لــيــسَ الــعُــودُ بــــلْ مـــا يُـلْـطِـفُ ولَــــــرُبَّ صَــــــوَّامٍ أضــــــرُّ عـــلــى الـــــورى مـــــن راغِــــبٍ فــــي الــطـيـشِ لا يـتـحَـنَّـفُ لــــــيْ مــوقــفــانِ: مـــعـــي بِــسِــلْـمِ تــبـتُّـلـي وعـــلــيَّ فـــــي حـــــربِ الـــلــذاذةِ مـــوقِــفُ وأمَـــــــرُّ أنــــــواعِ الــبــكــاءِ عـــلـــى امــــــرئٍ جَـــلَــدُ الــعــيـونِ ولــيــسَ دمــعــاً تــــذرِفُ مـــــا عــــدتُ أعــــرفُ هــــل أنــــا مُـتـبـطِّـرٌ نَــــــــزِقُ الـــمُـــنــى أمْ أنــــنــــي مُـــتــصــوّفُ قـــلـــبــي يُـــصــيــخُ الـــــــى الأذانِ رفـــيــفَــهُ والــــى نــــدى شـفـتـيكِ يـهـفـو الـمـرشـفُ عــيــنـايَ فــاسِـقـتـانِ فـــــي عــــرف الــتـقـى لـــــكــــنَّ قـــلـــبـــي نـــــاســــكٌ مُـــتــعَــفِّــفُ إنْ كـــنـــتِ زاهــــــدةً فــقـلـبـي مُــصْــحَـفُ أو كــــنــــتِ مُـــســـرِفــةً فــــإنــــي أسْــــــــرَفُ إنـــــــي هــــمـــا مــــعـــاً الــتــقــى ونــقــيـضُـهُ فـــأنـــا الـــوديـــعُ الــطــفـلُ والـمُـتَـعـجـرفُ أو كــــنـــتِ ذا بُـــــــرْءٍ فـــــــإنَّ حــشــاشــتـي مــــــن قـــبـــلِ مـــيـــلادي صَــبــيَّــاً تـــنــزفُ إنْ تـبـخـلـي بــجُـفـاء بــحــركِ فـــي الــهـوى فــــأنــــا بـــأمــطــاري ونــــهـــري مُــــسْـــرفُ مـــا عـــدتُ أدري مــا الـهـيامُ ومــا الـهـوى كـــــــلُّ الـــــــذي أدريـــــــهِ أنـــــــي مُـــدنَـــفُ أخـفـيتُ صـوتـكِ والـصدى عـن مـسمعي فــــأتـــى بـــــــهِ رغــــمـــاً عـــلـــيَّ الــمِــعــزَفُ مــــــــا أنــصَــفَــتـنـي الــغــربــتــانِ ولا أنـــــــا أنــصَــفْــتــهــا إلا هــــــــــواكِ الـــمُــنــصِــفُ تــتــرفَّـقـيـنَ بـــمـــا أعـــانـــي فــــــي الـــهـــوى وأنـــــا بــطـبـعـي فـــــي الـــهــوى مُــتَـعَـسِّـفُ أقـــــســــو عــــلــــيَّ وأشـــتـــكــي مُــتَــظَــلِّـمـاً مــــنـــي وأنــــــتِ عـــلـــيَّ مـــنـــي أعـــطَـــفُ مــــا دُمــــتِ فـــي قـلـبـي فـــلا مـــا يُــؤسِـفُ شَــــــرَّقـــــتُ أو غـــــرَّبـــــتُ لا أتـــــخـــــوَّفُ أغــنــيــتِـنـي عــــنــــي فـــلــيــس بــشــاغِــلـي إلاكِ لـــــــــيْ فــــأنــــا الــفــقــيــرُ الـــمُـــتــرَفُ وسَّـــدْتِـــنــي ريــــــــشَ الـــمـــســرَّةِ هـــانــئــاً وعـــلــيَّ مــــن ريــحــانِ دفــئِــكِ شــرشَــفُ طـحـنـتْ رَحـــى الأشـــواقِ قــمـحَ مـسـرَّتي وأذَلَّـــــنــــي فـــــــــي الــغــربــتــيـنِ تـــلـــهُّـــفُ أتـــقـــدَّمُ الــعــشـاقَ فـــــي غـــــرسِ الــمــنـى لـــكــنــنــي عـــــنــــدَ الـــجـــنــى مُــتــخَــلِّــفُ واسْـــتـــودَعَ الـــزمـــنُ الــهــمـومَ بــخـافـقـي فــــكــــأنَّ قـــلـــبــي لــلــمــواجِـعِ مَــــصـــرفُ زمـــــــنٌ بــــــهِ الــمــعـلـومُ صــــــارَ مُــنــكَّــراً أمّــــــا الــجــهــولُ الــنُّــكْـرُ فـــهــو مُـــعَــرَّفُ اللهُ فــــــــي دِيــــــــنِ الـــسُّــلافــةِ خــــالـــصٌ واللهُ فــــــــي دِيـــــــنِ الـــجــهــادِ مُــــحَـــرَّفُ بــــئــــسَ الـــرزيـــئــةُ أنْ يَــــــــؤمَّ بـــجـــائِــعٍ - [جِراحُ الذِّكريات](https://al-manassa.com/أدب/جِراحُ-الذِّكريات/) - مــا عُــدْتُ أَمْـلِكُ شَـيئَاً غـيرَ أَتْـرَاحِي لا الـرَّاحُ رَاحِـي ولا الأَقـداحُ أَقْـدَاحِي ولا الأنــامِــلُ إنْ أرْسَـلْـتُـها جَـمَـعَـتْ كُـــلَّ الـمَـبـاهِجِ والَّـلـذاتِ فــي رَاحِــي ولا الأحاسيسُ في الأعماقِ عاصِفَةٌ عَــصْــفَ الــرِّيَــاحِ بـأَجْـسـادٍ وأرْواحِ ولا الــعـيـونُ عــلـى الـتَـعْـبيرِ قَـــادِرَةٌ ولا تُــبــيـنُ كـــمــا كـــانــتْ بِــإفْـصَـاحِ ولا الأمَــانـي إذا انـثَـالـتْ تُـصَـوِّرُ لــي لَــيـلَ الـمُـحالِ مُـغِـذَّاً نـحْـو إصْـبـاحِ ولا الـحَـنِـينُ إذا مــا ثــارَ أو ظَـمِـئَتْ مـنـهُ الـشِّـفَاهُ تَـشَـهَّى لَـسْـعَةَ الــرَّاحِ ولا الـقـوافـي إذا مــا رُمْـتـها رَقَـصَـتْ نَـشْوانَةَ الّـلفظِ مـن صَـهباءِ أفراحي فَـيـا لَــكَ اللهُ يـا قَـلبي وقَـد هَـمَدتْ نِــيــرَانُ نَــبْـضِـكَ مِــــن آهٍ ومِـــن آحِ هَـــذي جِــراحُـكَ كــالأَفْـواهِ فَــاغِـرَة وذِكـريَـاتُـكَ تُــبْـدِيِ بَــطْـشَ سَـفَّـاحِ وقــد نَـصَحْتُكَ أيَّـامَ الـهَوَى حَـدَثٌ فَـمَا اسْـتَمَعْتَ ولا أرْضـاكَ إلـحَاحِي والـيـوْمَ مــا لــكَ عِـنـدي مَــا أُقَـدِّمُهُ لا الـرَّاحُ رَاحـي ولا الأَقْـداحُ أقـداحي - [إشْراقاتٌ مِن دفاتِر الذاكرة](https://al-manassa.com/أدب/إشْراقاتٌ-مِن-دفاتِر-الذاكرة/) - يُـطـالِعُني وَجْــهٌ مــنَ الـحُزنِ شـاحِبُ عـليْهِ مِـنَ الشكْوَى حِجابٌ وحاجِبُ يُــطِــلُّ وَفـــي عَـيْـنـيْهِ يُـعْـلِـنُ صَــحْـوَهُ بِـنَـحْـنَـحَةٍ هـــذا الـضـحـى الـمُـتـثائِبُ ويَـنْـثُرُ لــي قِـشْـرَ الـحَـنينِ عـلـى الـثرى وشُــرْيــانُــهُ مِـــمَّــا يُــعـانـيـهِ شـــاخِــبُ أمُــــــــرُّ ضَــنِــيــنًــا بـــالــكــلامِ وإنــــمـــا يَـــضِـــنُّ عــلـيـهـا وقْـــتِــيَ الــمُـتـواثِـبُ أدُوسُ بـــأقــدامــي رســائِــلَــهـا الــــتـــي تُـــقــاومُ نـــيــرَانَ الـــجــوى وتُــغــالِـبُ وتـصْحُو بـرأسي مـن هُـمومي مَـطارقٌ يُـهَـذبُـها طَــيْـفٌ مـــنَ الـحـلْـمِ عــازِبُ وأنْــخُـسُ ظَــهْـرَ الــظـلِّ مُـنْـحَنِيًا فــلا أُحِـــيــرُ الْــتِـفـاتًـا والـــظــلالُ مَــرَاكِــبُ "كِـيُـوبِيدُ" هــذا الـساكِنُ الآنَ مُـقلتِي كُـوَيْـكِبُ وهْــمٍ فـي الـمداراتِ سـائبُ قــصِـيٌّ أنـــا لا ألْــقَـفُ الــوجَـعَ الـــذي بــلَـفْـتـتِـهـا مـــعْــنــاهُ عـــنِّـــيَ غـــائِـــبُ ولا أنــظـرُ الــتـوقَ الـــذي هـــوَ كــامِـنٌ بـعَـوْسَـجِـها بَــــرُّ الأنــــا عــنـهُ راغِـــبُ ولا الـنـغَـمُ الـجـيَّـاشُ مِــثْـلَ قـصـيـدةٍ بـشَـهْـقـتِـها أُصْـــغِــي لـــــه إذْ يُــعَـاتِـبُ أطـاردُ عـنهُ الـضوءَ فـي عَـتْمَةِ الـمدى إذِ الـضـوءُ عـن أفـياءِ خَـطْويَ هـاربُ هـنـالِـكَ بــيـتٌ فـــوْقَ بــارقـةِ الـــرؤى وتـحتَ جُـيوبِ الـحِسِّ منِّي يُشاغِبُ أراهُ كــأدْنَــى مــــا يُــشَــامُ مِـــنَ الــنـدى ومِــنْ نـغَمِ الـتحليقِ، والـصبحُ تـائِبُ وآخِـرِ مـا يُـطْوَى مِـنَ الـصخبِ الذي تـضِـجُّ بــهِ الأجْــراسُ، والـليلُ ذاهِـبُ إجِــــدُّ إلــيْـهِ الـسـيْـرَ ســاقـايَ بـالـمُـنى تــلَـطَّـخَـتـا طـــيـــنُ الــمــواعِـيـدِ لازبُ أُشَـذِّبُ غُـصْنَ الـلحْظةِ الـمُشْتهاةِ لا تَــضِــلُّ بِــتَـيَّـارِ الــهــوى لِــــي قـــوارِبُ وأصْــلــبُـنِـي إيَّــــــاهُ أمْـــنَـــحُ مُــهْـجـتِـي ولـي مِـنْ خِـيامِ الـشوقِ فـيهِ مَضاربُ وأهْـمِـسُ لــي: لـيـتَ الـهِـلالَ يُـهِـلُّ أوْ يُــلــوِّحُ بـالـعِـرْفـانِ لــــي مِــنْـهُ جــانِـبُ يُــرابِــطُ قـلْـبِـي فـــي رصــيـفِ سـكـيـنةٍ وأشْــواقُــهُ فــــي الـواجـهـاتِ تُــحـاربُ ثَـقـيـلٌ عُــبـابُ الــنـاسِ هـــذا مُـوَلْـوِلٌ وذاكَ غُــــرابٌ فــــي الــمـفـازةِ نــاعِــبُ وَلا قــمَــرٌ يَــعْـلـو مــرايــايَ مــنــكَ يـــا زمــــــانُ نـــهـــارٌ بَـــوْحُـــكَ الــمُـتـراتِـبُ تُـلَـمْـلِـمُـنِـي أكْـــنـــافُ لـــيْـــلٍ نَــزيــفُــهُ مـــنَ الـخـبَـرِ الـقـانِـي بـرُكْـنَـيْهِ ضــاربُ يُـحَـدِّثُـنِي عـــنْ بـعْـضِ قــوْمٍ تـسَـوَّروا مــحـاريـبَ قــلـبٍ أثْـخَـنَـتْهُ الـنـوائِـبُ يَــقــولـونَ جِــئْــنـا نـسْـتـحِـلُّ ودِيــعــةً سَـتـحْـمِلُها مِــنَّـا الـخـيُـولُ الـنـواجِـبُ تـسَـلَّـقَـهـا الإهـــمــالُ حــتــى أمَــضَّـهـا ولـيـسَ لـها فـي زحْـمةِ الـليلِ صـاحِبُ أصـافِـحُ مــنْ فــوْري بـيـاضًا حـسِـبْتُهُ تُـشـيحُ بــهِ عـنِّي الـشجونُ الـرواسِبُ يُــكـفْـكِـفُ أنْـــوائِــي وتُــمْــطِـرُ عُــنْــوَةً - [نُزْهَةْ](https://al-manassa.com/أدب/نُزْهَةْ/) - قَـــدْ أَمْــطَـرَتْ وَأَنَــا فِــي الْـغَـابِ أَرْوِيِـهَـا وَالْـفَـيْـضُ مِـــنْ شَـفَـتِـي شِــعْـرٌ يُـغَـنِّـيِهَا لَــمَّـا اعْـتَـكَـفْتُ مَـــعَ الأَشْـجَـارِ شَـاعِـرَةً غَـنَّـتْ مَـعِـي الـطَّـيْرُ وَالأَغْـصَـانُ تُـنْـدِيِهَا يَـا نُـزْهَةً فِـي جِـنَانِ الأَرْضِ قَـدْ حَضَنَتْ رُوحِـــي الَّــتِـي عَـانَـقَـتْهَا حَــيْـثُ تُـغْـرِيِهَا إِذْ هَـــلَّ طَـيْـفٌ عَـلَـى عَـيْـنَيَّ حِـيِـنَ رَأَتْ فَـاسَّـحْسَحَ الـنُّـورُ مِــلْءَ الــرُّوحِ تَـرْفِيِهَا يَــــا طَــيْــر لَـــوْ تَـعْـرِفِـيِنَ الْــيَـوْمَ أُمْـنِـيَـتِي أَنْ يَـحْـتَـرِيِنِي حَـبِـيِـبُ الـــرُّوحِ يَـحْـوِيِـهَا الْــحَــقُّ إِنِّــــي بِــــذِي الأَحْــــرَاجِ خَـائِـفَـةٌ مَــابَــيْـنِ زَرْعٍ غَـــــزَاهُ الـــشَّــوْكُ تَـنْـبِـيِـهَـا وَاسْـتَـيْقَظَ الْـغَـيْمُ فَـوْقِي وَالـضِّيَاءُ غَـفَى وَالـدِّيِـمَـةُ ارْتَـعَـشَـتْ فَـانْـكَبَّ مَــا فِـيِـهَا وَامْـتَـصَّـنِي وَابِـــلُ الأَمْــطَـارِ مِــنْ قَـدَمِـي وَالْــمَـاءُ مِـــنْ وَجْـنَـتِي قَــدْ فَــرَّ تَـشْـوِيهَا مَا اصْفَرَّ وَجْهِي مِنَ الأَجْوَاءِ حَيْنَ بَدَتْ بَـلْ مُصَّ عُمرِي بِحُمَّى الشَّوْقِ تَسْفِيِهَا فَــاسَّــارَعَـتْ قَــدَمِــي جَــرْيــاً بِــــلاَ كَــلَــلٍ وَالْـعَـقْلُ مِــنْ فِـكْـرَتِي قَـدْ حَـارَ تَـوْجِيِهَا أَيْــنَ الــدُّرُوبَ الَّـتِي قَـدْ شَـقَّهَا جَـسَدِي مِــنْ أَيْــنَ جِـئْـتُ وَأَيْــنَ الـدَّرْبَ أَجْـرِيِهَا لَــوْ كُـنْـتُ أَدْرِي بِـأَنَّ الْـفَجْرَ فِـي سَـدَفٍ مَـا سِـرْتُ جَـهْلاً بِـذِي الـظَّلْمَاءِ أَشْجِيِهَا يَـا صَـرْخَةً أَرْعَـشَتْ مِـنْ صَـمْتِهَا وَجَـلِي فَــانْـشَـلَّ طَــيْــرُ الْــغِـنَـاءِ الْــهَـائِـمٌ تِــيِـهَـا حَــتَّــى اخْـتَـبَـأْتُ بِـــلاَ حِـــسٍّ يُـسَـايِـرُنِي فَـالـطَّـيْرُ غَــابَـتْ وَطَـــارَتْ فِـــي تَـجَـلِّيِهَا لَــكِـنْ بِـعَـقْـلِي اسْـتَـفَـاقَتْ فِـكْـرَةٌ شَــرَراً فَــاسَّـلْـسَـلَـتْ صُــــــوَرٌ وَالآهُ تَــشْــوِيِـهَـا وَاضَّــرَّمَــتْ ذِكْــرِيَـاتِـي بُــرْهَــةً سَـفَـعَـتْ إِذْ حَــاصَـرَتْـنِـي بِـــنَــارِ الــتَّــوْقِ تَـمْـوِيـهَـا مَـــــــاذَا رَأَيْـــــــتُ بِـــأَطْـــلالٍ تُــلاحِــقُـنِـي غَـــيْــرَ الْــفَــتَـاةِ الَّـــتِــي كَــانَــتْ تُـحَـلّـيِـهَا وَالْـمَـنْظَرُ الْـمُحْتَفَى قَـدْ فَـزَّ مِـنْ شَـغَفٍ فَـــاعْــوَجَّ مِــسْــمَـارُهُ الْـــفُــولاذُ تَـدْلِـيِـهَـا قَـــدْ مَـــرَّ وَقْـــتٌ وَكَـــانَ الْـعُـمْرُ مُـخْـتَبِئاً لَـــكِــنْ بِــلَــحْـظٍ تَــجَــلَّـى فِـــــيَّ تَــنْـوِيِـهَـا يَـــا نُــزْهَـةً هَـيَّـجَـتْ مَــا نَــامَ مِــنْ زَمَــنٍ هَـــلاَّ طَــوَيْـتِ الـــرُّؤَى بِـالْـغَـيْمِ تَـنْـزِيِـهَا وَمَــهِّــدِي دَرْبِـــيَ الْـمَـغْـمُور فِـــي وَحَـــلٍ مَــا كُـنْـتُ أَرْضَـى بَـدِيِلَ الْـغَابِ أَمْـشِيِهَا - [خليل الحزن](https://al-manassa.com/أدب/خليل-الحزن/) - تَـخِـذَ الـغـرامُ عـيـونَ لـيليَ مَـجْلِسَا وأضــــاءَ أمــنـيـةً بــأحــداقِ الأســـى فَـتَـعَـطَّرَ الــحـرفُ الــنّـدِيُّ بـلـوْعـةٍ والشّوقُ في زِنْدِ القصيدةِ هَسْهَسَا لَـثَمَتْ جَـبينَ الـوجدِ قافيةُ الهوى كـالـلـيلِ قَــبَّـلَ أفــقَـهُ بِــفَـمِ الـمَـسَا لــمّـا تَـغَـشَّاني الـحـنينُ - كـعـادتي - أتـرَعـتُ مِــن خـمـرِ الأمـاني أكـؤسَا إنّــــي خَــلـيـلُ الــحُــزنِ فـــي لـيـلاتِـهِ لا تـمـلـكُ الأحــزانُ غـيـري مُـؤنِـسَا مــا أجـمـلَ الـشِّـعرَ الـغنيَّ فـصاحةً يَـمـضي لِـمـحبوبٍ ويـرجعُ مُـفلِسَا فــــي لـيـلـةٍ صــمّـاءَ يَـنـطـقُ هـاتِـفـي ولـكـم غَـفـا قـربَ الـوِسادَةِ أخـرَسَا نــادى الـرّنـينُ فـضولَ كـلِّ أصـابعي فـارْتَـبْـتُ وامْــتـلأ الــفـؤادُ تَـوَجُّـسَا نَـثَـرَتْ عـلـى صـدري نَـدى كَـلِماتِهَا أحْـيَـتْ بــهِ مــا فــي الـضّلوعِ تَـيَبَّسَا رُفِـعَتْ يَدُ الحِرمانِ عن وصلٍ بكى فـــارتــاحَ مِــــن دمــعـاتِـهِ وتَـنَـفَّـسَـا مـــــازالَ نِــصــفـي كـــافِــراً بِـرَبـيـعِـها كيفَ اليَباسُ بِحُلَّةِ الزَّهرِ اكْتَسَى؟ فــــي مَــرفــأ الـمَـعـنى تـلـهُّـفُنا رَسَـــى والـبوحُ كـانَ عـلى الـشّواطِئ نَوْرَسَا قَـطَـفَتْ بِـغُنْجٍ يـاسَمينَ قَـصائدي مِـنْ بَـعْدِ أنْ زَرَعَتْ فؤادي نَرجِسَا - [هذا أنا](https://al-manassa.com/أدب/هذا-أنا/) - هـــــذا أنـــــا وأنـــــايَ ســاعــةَ تــرتــدي صـــوفَ الـتـبـاهي يـرتـديـني الـمُـخْـمَلُ إِنْ كــانَ لـبـسُ الـصُّـوفِ يـصنعُ عـارفًا فـــأَهـــمُّ شـــيـــخٍ لــلــمُـريـدِ الــمِــغْــزَلُ أَنـــا فـــي ارتـــداءِ ثــيـابِ أَنْــبَـغِ شــاعـرٍ مِــنْ عَـصْـرِ مــا بـعـدَ الـحـداثةِ أَفْـشَـلُ يــــا أَيُّــهــا الــشِّـعـرُ الــنَّـقـيُّ لَــشَــدَّ مــــا أَوْغَــلْــتَ فــــي دمِ قـائـلـيـكَ وأَوْغَــلــوا كَــــــمْ كــــــانَ صــعــبًــا أَنْ نُــنَــبِّـهَ وردةً لــلــعـطـرِ إِنَّ الــــــوردَ يـــأسًـــا يَــغْــفُــلُ لا تـــخــشَ إِيـــلافــي أُجَـــافــي صـــوتــيَ الــحـافـي ومــضـمـارُ الـقـوافـي مُــوحِـلُ سـامـحـتُ هـــذا الـنـاسَ فــي نُـكـرانِهم وفَـضَـلْـتهم فَـضـلوا وإنْ لــم يَـفْـضُلوا مِـــن أيـــنَ يــعـرفُ ضــالـعٌ فــي جَـدْبـهِ أنَّ الــغــمــامـاتِ الـــكــذوبــةَ حُــــفَّـــلُ مــــــا هــمَّــنــي يـــومًـــا عـــــدوٌّ خـــاتــلٌ بــــلْ هــالـنـي دومًــــا صــديــقٌ أخــتـلُ الأدعـــيـــاءُ ســيــزحـفـونَ لِــيــصـعـدوا والأغــــويــــاءُ ســيــقْــبـلـونَ لــيُــقْـبَـلـوا والأنـــبـــيـــاءُ إذا تَـــنَـــكَّـــرَ شَـــعْــبــهُــم لا يـــأنــفــون بِــشِـعْـبِـهـم أنْ يُــعْــزَلــوا هـل كـان ذنـبي أنْ سـبقتُ، لـينكصوا أَمْ كـــان ذنـبـي أنْ عَـلـوتُ، لـيـسفلوا؟ وعـــــــرٌ طــــريـــقُ الأنـــبــيــاءِ وآلِـــهِـــم وطـــريـــقُ أبـــنـــاءِ الأفـــاعـــي أســـهــلُ وحـــدي وصــوتـي بـالـلِّـقاءِ مُـمَـوْسَـقٌ وبـــكـــلِّ أَســـبـــابِ الــــــوداعِ مُـــرَفَّـــلُ وأنـــــا أبـــــو تـــمــام صـــوتــي واصـــــلٌ رَحِمَ "العراقِ" ولمْ تَلِدْني "المَوْصِلُ" بـــعــضُ الــكـتـابـةِ تَــصـطـفـي كُـتَّـابَـهـا والـحـرْفُ مـثـلُ الـحـتْفِ لا يُـسْـتَمْهَلُ والــشِّــعْـرُ عُــصْــفُـورٌ يــحــلِّـقُ عــالـيًـا حُـــــرًّا، وســـهــمُ الــصَّـائـديـنَ مُــكَـبَّـلُ سـامحتُ "رولان بارت" في قَتْلي لكيْ يَـــتَـــمَــكَّــنَ الــــنُّـــقَّـــادُ أَنْ يَــــتَـــأَوَّلُـــوا - [ملامح مشروع إصلاحي نهضوي](https://al-manassa.com/ثقافة/دراسات/ملامح-مشروع-إصلاحي-نهضوي/) - مقدمة ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه أبو داود برواية أبي هريرة:"إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة عام من يجدد لها دينها".. فالتجديد سُنة ربانية لهذه الأمة.. حيث يتعهد الله تعالى حياة المسلمين بالرعاية والتجديد.. فدين الله قد كمُل، بإكمال نزول الرسالة على محمد صلى الله - [نوارس الروح](https://al-manassa.com/أدب/نوارس-الروح/) - منذ صرخات ذاكرة الانتظار، وحتى صدى تجاعيد الحبر على سقيفة المسافات، والورد ما زال يقشر أوراقه ذبولًا أمام كبرياء القلب، ويدسّ برائحته العطرية في زجاجات حزنه العاري. فكيف يهدأ لونه الداكن ودواة الألوان فارغة من دندنة الحروف التي كانت تحبو يومًا نحو مملكة شِعرك وهي بكامل اللهفة والهذيان؟! كيف ينبت للقصيدة جذورًا، ونوارس روحي تضجّ - [يفعل البعد](https://al-manassa.com/أدب/يفعل-البعد/) - كَـيـفَ يَـشـكُو عَـبِيرَهُ الـرَّيحانُ؟ كَيفَ يَشكُو رَحِيقَهُ الأُقحُوانُ؟ كَـيفَ أَشكُوكِ يا مَلاكَ حَياتِي؟ وَأَيــادِيـكِ - يـــا أَنـــا - اطـمِـئنانُ قَـــدْ تَــأَثَّـرتُ فِـــي غِـيـابِـكِ جِــدًّا وَرَمــــانِـــي لِـــقــاعِــهِ الــحِــرمــانُ فَـتَـحَدَّثتُ - رُبَّـمـا - رَغــمَ عَـنِّـي بِـاسـتِـيـاءٍ! وَ كَــــمْ يَــــزِلُّ لِــسـانُ قُـلتُ مـا قُـلتُ فِـي خِـضَمِّ أَياسٍ جَـــرَّنِـــي لِاجــتِــراحِـهِ شَــيــطـانُ فَــأَنــا الــصَّــبُّ غَــيــرَ أَنَّ كَــلامِـي عَـكـسَ مــا فِــي قَـرارَتِـي: خَــوَّانُ أَنــــا بِــالـوَصـلِ سِـنـدِبـادُ غَـــرامٍ وَإِذا مـــــــا تَــرَكــتِــنِـي قُــــرصـــانُ أَصـــرِمُ الــوَقـتَ ثَــورَةً وَ هَـيـاجًا بِـانـتِـقامِي، وَ غَـضـبَـتِي طُــوفـانُ لَــكِ فِــي بَـحـرِ مُـهـجَتِي مُـستَقَرٌّ فَــإِذا هِـجـتُ هـاجَـتِ الـشُّطآنُ هَـلـوَسـاتِي خَـطِـيرَةٌ؛ وَ انـتِـفاضا تُ دَمِـــــي لا يُـطِـيـقُـهـا إِنــســانُ وَاصـطِبارِي عَلَى ادِّكارِيَ صَلبٌ لِــشُـعُـورِي؛ وَأَدمُــعِــي صُــلـبـانُ يَـفـعَلُ الـبُـعدُ مـا تَـرِينَ وَ أَقـسَى فِـــي فُـــؤادِي وَيَـفـعَـلُ الـهِـجرانُ كُـلَّما غِـبتِ عَـنْ عُيُونِيَ فاضَتْ عَـــبَـــراتِــي وَهَــــزَّنِــــي تَـــحــنــانُ أَيــنَ دَربِــي؟ وَمــا لَـدَيَّ جِـهاتٌ أَيــنَ أَمـضِـي؟ وَمــا لَــدَيَّ مَـكـانُ فِـــي ضَـمِـيـرِي قَـنـابِـلٌ تَـتَـشَـظَّى وَبِـــرُوحِـــي حَـــرائِـــقٌ وَدُخــــــانُ وَاخــتِـنـاقِـي بِــمــا يُــــؤَرِّقُ لَــيـلِـي مِـــنْ طُــيُـوفٍ مَـــرَدُّهُ الـخِـذلانُ كَيفَ تُمضِينَ وَقتَكِ الآنَ؟ بَينا وَقـــتِـــيَ الآنَ بِــالــلَّـظَـى بُـــركــانُ أَتَــجُـرِّيـنَ مِــثـلَ عَـيـنِـيَ دَمــعًـا؟ وَيُـشَـظِّيكِ مِـثلَ هَـونِي هَـوانُ؟ يُـجـهِشُ الـكَونُ بِـابتِعادِكِ عَـنِّي وَإِذا عُـــدتِ تَـضـحَـكُ الأَكــوانُ فـارجِعِي لِـي؛ وَحَـدِّقِي بِـي طَـوِيلًا وَاضـمُـمِينِي فَـتَـمَّحِي الأَشـجـانُ غَـمـزُ عَـيـنَيكِ قَـهوَةٌ فـاسكُبِيها كُــــــلُّ عَـــيـــنٍ كَــأَنَّــهــا فِــنــجـانُ كَـيفَ لا أُدمِـنُ انـشِغالِيَ فِـيها؟ وَانــشِــغـالِـي بِـكُـحـلِـهـا إِدمـــــانُ ثَــغــرُكُ الـحُـلـوُ إِنْ تَـبَـسَّـمَ فُـــلٌّ وَإِذا افــــتَـــرَّ لُــــؤلُـــؤٌ وَ جُـــمـــانُ وَالـعَـنـاقِـيدُ دانِــيــاتُ قُــطُــوفٍ يَــــتَـــدَلَّـــى بِــفَــيــئِــهــا رُمَّـــــــــانُ حَـولَـهـا الـــوَردُ بِـالـعُـطُورِ تَـثَـنَّـى فَــتَــثَـنَّـى قَـــوامُـــكِ الــخَــيــزُرانُ فَــالــدَّوالِـي عَـــرائِــشٌ وَ كُـــــرُومٌ وَالأَزاهِـــيــرُ تَــحـتَـهـا سَـيـسَـبـانُ وَالـعَصافِيرُ مِـنْ ثُـقُوبِ قَـمِيصٍ فَــــوقَ نَــهـدَيـكِ صَـوتُـهـا رَنَّـــانُ أَتُـــرِيــدِيــنَ سَـــتــرَهــا بِـــــــرِداءٍ؟ - [يا نارُ مهلاً](https://al-manassa.com/أدب/يا-نارُ-مهلاً/) - يـــا نـــارُ مـهـلاً هــلْ مَـلـلتِ لِـقـائي ضــاعَ الـهـوى يـا نـارُ ضـاعَ رَجـائي يـــا نـــارُ مــهـلاً فـــي الــفـؤادِ بَـقـيّـةٌ فـــخُــذيْ بــقـيّـتَـهُ بــــدونِ حَــيــاءِ آمــنــتُ بــالأيّــامِ ضـاحِـكَـةً مَــعـي فــــــإذا بـــهـــا كــالـحَـيّـةِ الــرَّقْــطـاءِ والــسُّـمُّ تـنـفـثُهُ لـقَـتلِ مَـشـاعِري تُــغـري الـفـؤادَ بـضـحكَةٍ صَـفـراءِ آمــنــتُ بــالأيّــامِ تُــمــلأُ بــالـهَـوى فـــإذا الــهَـوى عــهـدٌ بــدونِ وَفــاءِ وإذا الـــوفــاءُ خَــرافــةٌ أرنــــو لَــهــا والــوَصــلُ مَــقـتـولٌ بــكـلِّ جَــفـاءِ والــشّـوقُ رؤيــا كـالـسّرابِ لـظـامِئٍ والــقــلــبُ يُـــتـــرَكُ دونَـــمـــا إرواءِ بالخنجَرِ المَسمومِ يطَعنُ خافِقي كـــي تـشـربَ الأيّــامُ فـيـضَ دِمـائـي نَـسـيَ الـحبيبُ حـبيبَهُ فـي لـحظةٍ ورَمــى الـهَـوى فــي مَـعبدِ الـتُّعساءِ وتَــــــراً تُــقَــطّـعُـهُ أنـــامِــلُ غـــــادةٍ كــالــوردِ يَــذبــلُ فــــي يَــــدٍ بَــيــداءِ كــمْ ظــنَّ إنَّ الـحـبَّ يَـمـلأُ قَـلـبَها كـــــمْ ظــنَّــهـا كــالــوَردةِ الـبَـيـضـاءِ وبَـنـى مِــن الأحــلامِ صــرحَ مـحبّةٍ حـــتّــى صَــحــا لِـيَـسـيـرَ كـالـغُـرَبـاءِ ظَـمَـأٌ رَوى شَـفَـتَيهِ يَـحـكي شَـوقَهُ لـلـخَـمـرِ يــحْــرقُ بــاقِـيَ الأحْــشـاءِ يــا نــارُ هـذي ذكـرياتُ مَـشاعِري ودّعــتُــهــا يــــــا نــــــارُ دونَ لـــقــاءِ قـــدْ مــاتَ حُـبّـي والـفـؤادُ مُـمـزَّقٌ والـــرُّوحُ تـلـهـبُها سِــيـاطُ شَـقـائـي هـــذي مَـعـابدُه يُـحـطِّمُها الـنّـوى وتُــحــطِّـمُ الأقــــدارُ كُــــلَّ رَجــائــي الــيـومَ قــدْ مـزَّقـتُ أوراقَ الـهَـوى ورَمــيــتُ فــيــكِ بَــقـيَّـةَ الأشـــلاءِ ظَـمـآنَـةٌ يـــا نــارُ فـآلـتَهمي الـهَـوى كُـــلَّ الــهَـوى فـالـلّيلُ دونَ ضـيـاءِ والــبــدرُ مُـنـتـحِـرٌ بـظُـلـمَـةِ لــيـلـهِ والـــلّـــيــلُ يَـــســـتُــرُهُ بــــكــــلِّ رداءِ لا لمْ يعدْ في القَلبِ جُرحٌ صامِتٌ فَــجِــراحُـهُ لــــمْ تــغــفُ كــالأثــواءِ لا لمْ يعدْ في القلبِ شَوقٌ للهَوى والـــحُــبُّ قَـــبــرٌ أظــلَــمُ الأرجــــاءِ جُـدرانُـهُ تَـشكو الـبَلى فـي صَـمتِها تـبـكـي رَحــيـلَ صَـبـاحِـها الــوضّـاءِ - [عتاب](https://al-manassa.com/أدب/عتاب/) - أَعـاذِلَـتي فــي الـشَّوقِ رُمـتِ شَـقائِيا وَمــــا كُــنـتِ وَالأَيـــامُ طَـــوعَ بَـنـانِـيا أُمَـنِّـيـكِ بِـالـحُـلمِ الـجَـمِـيلِ لِـوَهـلةٍ وأَرجِــعُ بِـالـلومِ الَّـذي قَـد هَـمَى بِـيا وَأَغَـــرقُ فِـــي وَهـــمٍ وَأَهــرِفُ غَـفـلَةً وَأَنــزِقُ بَـعـدَ الـحِـلْمِ؟ وَيــحَ زَمـانِـيا فَـمـالـي وَأَيَّـــامٍ أَعِــيـشُ اصـطِـبـارَها كَـوَتنِي بِـنارِ الـوَهمِ سَـاءَت صَفائِيا رَمَـتـنِـي بِـــداءٍ مِـــن هَـــوانٍ يَـلُـوكُني بِـأَسـنَانِ مَــن تَـشكُو الـهَوانَ وَدائِـيا وَراحَـتْ تَـباكَى لِـي وَلِـي عِـندَهَا مُنى وَتَــبــرَعُ فِــــي صَـــوغِ الـمَـنَـايَا أَمـانِـيـا فَـمـا نـلتُ مِـنها طِـيلِةَ الـعُمرِ راحَـةً وَلا حُــزتُ فِــي خَـوفِـي عَـلَـيها أَمَـانِيا وَلا عَـرَّفَـتنِي كَـيـفَ أَجـنِـي هُـدُوءَهَا وَلا الـحِـرصُ مِـمَّـا تَـرتَـجِيهِ حَـمَـانِيا أُسـائِـلُـهـا وَالــقَـلـبُ يَــدمِـي تَــوسُّـلا فَــتــزدَادُ إِلــحَـاحًـا وَيَــخـبُـو رَجـائِـيـا وَتَـسـأَلُـنـي دُونَ اكــتِــراثٍ بِـحـاجَـتي تَـهـافُـتَـهـا فِـــــي مَــــا يُــعَـظِّـمُ دَائِــيــا تَـلاعَـبُ بِــي فِـي غِـيِّها دُونَـما هُـدًى وَتَــكـتُـمُ مِـــن غَــيـرِ اعـتِـبـارٍ بُـكـائِـيا وَتَــطـلُـبُ مَـــا تَـبـغِـي بَـغَـيـرِ هَـــوادَةٍ وَتَـمـحُـو بِـعَـتـمِ الـهَـمِّ نُــورَ سَـمـائِيا بِـوَهمِ الَّـذِي يَـرجُو لَـها بَعضَ خِيرةٍ أَقُـــولُ مَــحـا بِـــي مَــا أَتَـيـتِ هَـنـائِيا فَـكُـفِّي فُـدِيتِ لِـكَي أُكَـفكِفَ أَدمُـعِي كَــرِهـتُ وَرَبـــي فِـــي رِضــاكِ بَـقـائِيا أَحَــلـتِ حَـيـاتـي حَـيـلَةً فِــي تَـصـارُعٍ فُـدِيـتِ كَـفَـى، مَــا قَـد أَتَـيتِ كَـفانِيا أُنَـادِي لَـعَلَّ الـصَّوتَ يَـبلُغُ عـطفَها فَـيَـخـبُو حَـزيـنًـا، مَـــا يُـفـيـدُ نِـدائِـيا أُدَاوي تَــشـاقِـيـهـا بِـــكُـــلّ وَسِــيــلَــةٍ وَمَــا حُــزتُ مَـع كُـلِّ الـدَّواءِ شِـفائِيا فَتَعسًا لَها مَا عادَ يُجدِي بِها النَّوى وَلا عَــادَ فِــي اسـتِرضَائِها حَـاجَةٌ لِـيا - [رأيتني أتهادى](https://al-manassa.com/أدب/رأيتني-أتهادى/) - فَـتَحْتُ صَدْرِيَ لِلْمَحْبُوبِ فَاسْتَوْلَى عَـلَـى فُــؤَادِيَ حَـتَّـى صَــارَ لِــي مَـوْلَـى أَنَّــــى تَــوَلَّـى وَجَـــدْتُ الـــرُّوحَ تَـتْـبَـعُهُ كَـأَنَّـهَـا مِـــنْ أَحَــادِيـثِ الـهَـوَى تُـمْـلَى فَـكُـلَّمَا قُـلْـتُ يَــا نَـفْـسِي اتْـرُكِيهِ فَـقَدْ غَدَتْ ثَوَانِيكِ مِنْ طُولِ النَّوَى حَوْلَا رَأَيْــتُــنِــي أَتَـــهَـــادَى مِــــــنْ مَــحَــبَّـتِـهِ وَلَــمْ أُطِــقْ لَـحْـظَةً عَــنْ حُـبِّـهِ مَـيْـلَا فَـكَـيْـفَ أَمْــنَـعُ مَــنْ يَـجْـرِي بِـأَوْرِدَتِـي وَلَـسْـتُ أَمْـلـكُ فِــي عِـشْقِي لَـهُ حَـوْلَا وَلَـمْ يَـزَلْ حُـبُّهُ يَـقْتَاتُ مِـنْ جَـسَدِي كَـأَنَّـنِـي لَـــمْ أَذُقْ مِـــنْ هَــجْـرِهِ هَـــوْلَا أُصَـبِّـرُ الـنَّـفْسَ رَغْــمَ الـبُـعْدِ بِــي أَمَـلٌ بَــــأَنْ يَــمُــدَّ لِـقَـلْـبَـينَا الــهَـوَى حَــبْـلَا فَـبِي مِـنَ الـشَّوقِ مَـا لَـوْ وَزَّعُـوهُ عَـلَى كُــــلِّ الـمُـحِـبِينَ خَـــرُّوا دُونَـــهُ قَـتْـلَـى وَأَقْـسَـمُوا أنَّ مَــا بِــي لَــوْ قَـذفْـتُ بــهِ عَـلَى الـجِبالِ لَمَا اسْطَاعَتْ لَهُ حَمْلَا وَأَدْرَكُـــوا أنَّــنِـي أَحْــيَـا عَــلَـى مَـضَـضٍ وَأَنَّ مَـــنْ عَـــاشَ مِـثْـلِـي مَــوْتـهُ أَوْلَــى - [أين أنت؟](https://al-manassa.com/أدب/أين-أنت؟/) - وتمضي يا مهجة القلب تثرثر في حزني. وفي قفر الوجيف التائه يتفتق الرحيق حين انفلاق رسائل من حرائق. الحقيقة تلسع ندى الوهم بنداءات تدغدغ الشغف. أرق ينوح في هاوية الروح، وأنين يجتر لحن البكاء. غروب يراود أحشاء براكيني، فأين انت؟ يا من رسمت لي الحب حياة وأشرقت في سرّ ضيائي ووجه خمودي. أين أنت يا - [يا صديقي](https://al-manassa.com/أدب/يا-صديقي/) - رَافَقْتَنِي يَا صَاحِ لِآلَافِ الْوَرَقِ، تَنْزِفُ لِي أَلَمِي وَفَرَحِي، بَوْحِي وَسَرِيرَتِي، نَصْرِي وَهَزِيْمَتِي، ومَا تَذَمَّرْتَ قَطُّ. لكِنِّي لَا تَلْزَمُنِي الْحَاجَةُ لِسَمَاعِ آهَتِكَ، لِأَعْلَمَ كَمْ عَانَيْتَ وتكتمُ عَنِّي كَيلا تعكِّرَ بهذا صَفوي. لَكَمْ نَاصَرْتَنِي فِي مُعَانَاتِي، وكَمْ تَجَمَّدْتَ عَلَى أَدِيمِ صَفَحَاتِي، وَأَنْتَ الَّذِي فُطِرْتَ عَلَى السُّيُولَةِ، وَجُبِلْتَ عَلَى طَبْعِ النَّدَى. كِلَاكُمَا يَا صَاحِبِي قَدَّمَ جَسَدَهُ الرَّخْوَ - [من أجل عينك](https://al-manassa.com/أدب/من-أجل-عينك/) - إن كــنــت مـطّـلـعًـا عــلـى الأســـرارِ يـــا بـــدرُ فـاحـفظ عـزّتـي ووقــاري مـــا كـنـت أخـشـى أن أبــوحَ بـنـزوةٍ ولَــكَـم عـشـقـتُ بـمـطـلعِ الأقـمـارِ صــبّــرتُ نـفـسـي لـلـغـرام وطـالـمـا أطــلـقـت كــــلَّ قـــوايَ فـــي الـتـيـارِ طـابت بـأشعاري الـسماءُ وبـعدها تـاهـت فـجاجُ الأرضِ فـي أشـعاري أسـمـعتُ كــلَّ الـعـالمينَ قـصائدي وعــزفـتُ لــحـنَ الــحـبِّ لـلأطـيـارِ ورحـلـتُ فــي طُـرقِ الـغرامِ مـصعّرًا خـــدي فـجـئت بـأصـدقِ الأخـبـارِ وفـرشت لـلحبِّ الـجميلِ مخادعًا يُــؤتـى بــهـا مـــن أطــيـبِ الأعــمـارِ وغرست في غبشِ الصباحِ حديقةً روحــــيّـــةَ الأشــــجـــارِ والأزهــــــارِ حـتـى عـرفـتكِ فـاسـتبدَّ بـي الـهوى ومـحـوتُ مـن كـلِّ الـنساءِ شـعاري وأتــيــتُ بــــابَ الــذكـريـاتِ كـأنّـنـي لـــــصٌّ يـــخــافُ عــقـوبـةَ الإنــكــارِ فـكـأنّـنـي مـــا ذقـــت ثــغـرَ جـمـيـلةٍ وكـأنّـنـي مـــا عــشـت بـيـن جــواري نـظـراتُ عـينِكِ لا يُـعادلُ سـحرَها إلا عـــــيــــونُ الـــــخــــرّدِ الأبـــــــــرارِ لــــو خـيّـرونـي بـالـريـاض مـحـاسـنًا لـطـلـبتُ خـــدّك فــي لـهـيب الـنـارِ إن كـنـت لـيـلى الـعـامريّةَ فـارحـمي قـيـسًـا تـمـلـمل فــوق جــرفٍ هــارِ أو كـــنــت عـــــزّةَ تـبـتـغـينَ مــنــازلاً فـخـذي جــوارَك فـي أديـم جـواري أو كــنــت راهــبـةَ الـمـسـيح فـإنّـنـي مــتــبــتّـلٌ فـــــــي كــعــبــةِ الأحـــبـــارِ أو كـنـت فـيـنوسَ الـجـمالِ فـحـبّنا حـــبٌّ تــقـدّس فــي جـمـالِ الـبـاري والـحبُّ أحـسنُ مـا يـكونُ مـرصَّعًا بـــجـــواهــر الآيــــــــاتِ والأذكـــــــارِ مـــا شـاقـنـي ســكـنُ الـريـاض لأنّــهُ مــا غـيـرُ دارَكِ فــي الـهـوى مـن دارِ إن جــئـت فـــي تــمـوز جـئـنـا زمــرةً وجــمــاعــةً إن جـــئـــت فــــــي آذارِ - [الخاطبة](https://al-manassa.com/أدب/الخاطبة/) - يــا ســيـدي عــجــبـا بــل غـايـة الـعجبِ إن جـئـت تـشتمني تـحـكـي عــن الادب بـــالأمــس والــدتــي والـــيــوم دور أبـــــي يــــا مـــن تـــهــددنــي بـالـخـاتـم الــذهـبـي فـالـلعبة انـكشفت يــا مـتـقـن الــلــعـب كـيـف اتـصلت بـنا بــالـغـش بـالـكـذب عــن درب خـادعـة مـشـبوهة الـنـسب مـــازلـــت أذكـــرهــا يا صاحب الحسب تـلـك الـتـي قـدمت فــي ثـوبـها الـقصبي تـــبـــدي مــفـاتـنـهـا في المقعد الخشبي تـــــروي خـدائـعـهـا فـي مـجلس الطرب جــــات لـتـخـطـبني حــمـالـة الــحـطـب كـــم صــورتـك لــنـا سـمـتك ألــف نـبـي لـــو أنــهـا صــدقـت سـمـتك ألـف غـبي مــا عــدت تـرهـبـني إن رحــت عـند أبـي مــا عــدت تـمـلكني بـالـخـاتـم الــذهـبـي - [من سواها؟](https://al-manassa.com/أدب/من-سواها؟/) - أســـــــألُ اللهَ رِضـــاهـــا ونَـعـيـمـاً مِــــن جَــنـاهـا كــــلُّ فَــضْــلٍ وسَــخــاءٍ غَـيضُ قَـطْرٍ مِـن نَداها كـــــــــلُّ حُــــــــبٍّ وَوِدادٍ قـــاصِـــرٌ دُونَ هَـــواهـــا هِــــــيَ خَـــيـــرٌ وعَـــطــاءٌ وحــــنـــانٌ لا يُــضــاهَــى قَـلـبُـهـا يَــرقُــصُ فَــرْحـاً إِنْ رَأَتْــنــي فــــي خِــبـاهـا تُـشْبِعُ الـعَيْنَينِ مِـن وَجْ هِــــي وَتَــرْقِــي شَـفَـتـاها ثُــــمَّ تُــؤوِيـنـي لِـحُـضْـنٍ جَــنَّــةُ الـخُـلْـدِ سَـمَـاهـا كَـــــمْ حَـبَـتْـنـي بِــطَـعَـامٍ قَـــبْــلَ أَنْ يَــبْـلُـغَ فَــاهــا خِـلْـتُهُ قَــدْ صـارَ شَـهْداً حِــيــنَ مَــسَّـتْـهُ يَــداهــا كَـمْ سَـقَتْني مِـن إِناء الْ عِــلْـم والـخُـلْـقِ مِـيـاهـا رَيْــثَـمـا يَـشْـتَـدُّ عُـــودِي وتَــرانِــي حُــــزْتُ جــاهـا رَفَـعَـتْـنـي ثُــــمَّ صــــارت بِـــنَــجــاحِــي تَــتَــبــاهــى تَـبْـذُلُ الـنَّـفْسَ لِـنَـفْسي ولِـعُـمْـري مِــن صِـبـاها يـتَـجـافَـى الــنَّــوْمُ عَـنْـهـا حَــسْـرةً لَـــوْ قُـلْـتُ آهــا وتَـبـيـتُ الـلـيلَ عِـنْـدِي تُــتْـبِـعُ الآهــــاتِ واهــــا هِـــــــيَ لِــلــهَــمِّ شِـــفـــاءٌ ولأَسْـــقـــامــي دَواهـــــــا هِــــيَ فــــي عَــيْـنَـيَّ نُـــورٌ تَحْسُدُ الشَّمْسُ ضِياها هِـــيَ فـــي قَـلـبـي جَـمـالٌ دُونَـــــهُ الــبَــدْرُ تَــنـاهـى هِــــيَ رَيْـحـانِـي ورَوْحِـــي هِـــيَ أُمِّـــي مَـــن سِـوَاهـا - [قراءة عامة في (اقتصادنا)](https://al-manassa.com/ثقافة/قراءة-كتاب/قراءة-عامة-في-اقتصادنا/) - ـ تمهيد: مثَّل كتاب (اقتصادنا) للعلامة العراقي الكبير محمد باقر الصدر (1935-1980) ثورة فكرية حقيقية في مجال البحث الاقتصادي الإسلامي ، فالكتاب الذي صدر بداية الستينيات - ثم أتبعه بكتاب البنك اللاربوي في الإسلام - ؛ لم يسبق بأبحاث تقدم أي فكرة متساوقة ومتماسكة في الاقتصاد الإسلامي ، وتبعه مباشرة فورة في الكتابة في ذلك - [ميكنة الدين](https://al-manassa.com/فكر/مراجعات/ميكنة-الدين/) - (1) ما هو الدين؟ هذا سؤال كبير جدا، وثمة رؤى عديدة ومتنوعة تحاول الإجابة عليه، من خلفيات مختلفة، فلسفية أو كلامية أو صوفية أو اجتماعية. ولكن الذي يعنينا في هذا المقال هو الكلام عن طبيعة الدين في مجاله وفي حياتنا، وهذا أهم بالنسبة إلينا من الخوض في تعريفات نظرية ذات اتجاهات كثيرة مختلفة؛ فنحن نعيش - [إشكالية الهوية في الخطاب الحداثي العربي](https://al-manassa.com/ثقافة/إشكالية-الهوية-في-الخطاب-الحداثي-العر/) - نسعى هنا إلى التعرف على البوصلة التي ينبغي أن يضعها المثقف العربي وهو يناقش سؤال الهوية، وآليات النهضة، فهل البوصلة يتجه مؤشرها إلى القطر الضيق أم الإقليم الواسع أم المنظومة العربية الرحبة أم الفضاء الإسلامي الشاسع؟ وبالطبع ستكون الإجابة جاهزة، نريد كل هذا، كما ذكر السؤال، ناسين أن السؤال هنا جدلي، يستهدف ترتيب أولويات الانتماء، - [عن الواجب والمولد وأمور أخرى..](https://al-manassa.com/فكر/مراجعات/عن-الواجب-والمولد-وأمور-أخرى/) - يتحدث المفكر الفرنسي جيل ليبوفتسكي في كتابه "أفول الواجب" عن تطور النظرة إلى الواجب الأخلاقي في الديمقراطيات الغربية المعاصرة. فيذكر أن الحداثة التي قامت على أنقاض الدين الكنسي وضعت الأسس الأولى للأخلاق العلمانية المعاصرة ما بين سنتي 1700 و1950. وامتازت المرحلة بأنها – على الرغم من تحررها من روح الدين – فإنها استلهمت منه بعض - [التلوث العلمي (2-2): العلماء وقابلية التحيزات](https://al-manassa.com/فضاءات/علوم/التلوث-العلمي-2-2-العلماء-وقابلية-التحي/) - بقلم: محمد أمين خلال تحدثنا في الجزء الأول عن الضغوطات السياسية والبيئية التي تتسلل إلى الهيئات والمؤسسات العلمية: وتم التوضيح بأن العلم الطبيعي إنما هو مؤسسة مجتمعية بشرية، تبدأ من المجتمع وتنتهي إليه، بتعبير عالم الفلك البريطاني، كريس إمبي: "إن العلم هو نشاط إنساني بالأساس، وإنه معقد وغير كاملٍ شأن البشر أنفسهم". (¹) وإذا كنا - [التلوث العلمي (1-2): تأثير السياسة والمجتمع على العلماء](https://al-manassa.com/فضاءات/علوم/التلوث-العلمي-1-2-تأثير-السياسة-والمجتم/) - بقلم: محمد أمين خلال عندما نتحدث عن العلم التجريبي، فنحن نتحدث عن وسيلة مهمة من وسائل تحصيل المعرفة، وعن نعمة نتقلب بين فضائلها ذات اليمين وذات الشمال. بفضل العلم الطبيعي تذللت لنا الحياة ولانت عصائبها وهانت صعائبها، وبفضله حلق الإنسان في الفضاء وغاص تحت الماء، واستكشف المحيطات، وفكك الذرة، ونزل (بمراكبه) على المريخ، وتعلَّم عن - [عندما انقطعت الكهرباء](https://al-manassa.com/فكر/مراجعات/عندما-انقطعت-الكهرباء/) - من ذكرياتي مع الإدارة المغربية، والتي تركت عندي ذكرى ملهمة إلى حد كبير، أنني منذ سنوات بعيدة ذهبت لأداء فاتورة الماء والكهرباء في إحدى الوكالات بمدينة الرباط. حين دخلت، وجدت موظفا وراء الشباك، لا يكاد يظهر منه سوى قنّة رأسه، وقد تجمع عليه خلق من الناس، يلوّحون بفواتيرهم، ويتدافعون ليصلوا إلى أداء غرضهم قبل غيرهم, - [يا رب وحدَكَ](https://al-manassa.com/أدب/يا-رب-وحدَكَ/) - يــــا رب وحــــدَكَ مَــــنْ وكّــلـتُـه أمــــري فـأنـتَ وحــدك مَــن يـدري بـما يـجري بــعـضُ الـخـلائـقِ تـفـتي وهــي جـاهـلةٌ فـتـنـبشُ الأمـــس مِـــن قــبـرٍ إلـــى قــبـرِ الــنــفـس أكــبــرُ مِــــن طــفــلٍ يـقـيُـمُـها والـقـلـب أعـمـقُ مـمـا بــان فــي الـجـهرِ إنّ الـنـفـوسَ الــتـي اســودتْ دواخـلُـها لا تــعـرفُ الــفـرقَ بــيـن الـتُّـرْبِ والـتِـبْرِ قــد تـبـصرُ الـعـينُ أعـلاقاً عـلى صَـدَفٍ لــكـنـهـا لا تـــــرى مـــــا فـــيــه مـــــن دُرِّ فـي الـبعد نـجهلُ مـا فـي الزهر من عبقٍ فــــإنْ شـمَـمْـنـا عـرفـنـا روعـــةَ الـعـطـرِ الله أودعَ فــــــــي الــــجـــوريُ شـــوكــتَــه إنُ الــجـمـالَ بـغـيـر الــشـوكِ لا يــغـري أســرى بــيَ اللهُ نـحـو الـشـمسِ مُـعتمراً فرحتُ أشربُ ضوء الشمسِ في الفجرِ ســيــكـشـف الله يـــومـــا مـــــا أكـــابــدُه فــهــو الـعـلـيـمُ بــســر الــســر والــجـهـرِ لأن قــلــبـي بــحُــسـنِ الـــظــنِّ مُــتــسِـمٌ داويـــتُ كـــلَّ ظــنـونِ الــنـاسِ بـالـصبرِ - [من خلالك](https://al-manassa.com/أدب/من-خلالك/) - كـأنـي أعــزف الأكــوان لـحناً إذا مـا لاح ضوءٌ من خلالك تـعـالي يــا مـلاذ الـروح أرضـاً لأزرعــنـي زهــورا فــي تـلالـكْ تـعـالي أُغـنياتًا كـيف شـائت تـموسقنا لـكي يـرضى دلالكْ تـعالي واشـربيني كـأس شـعرٍ تُـداعـبهُ انـثيالات ابـتسامكْ تعالي إذْ دعاكِ الصبّ حلمًا لـتندثر القصائد من خيالكْ - [تفاصيل أخرى عن الماء](https://al-manassa.com/أدب/تفاصيل-أخرى-عن-الماء/) - لن تبصرَ الشمسَ هذا وجهُهُا انكسرا فــأنــتَ ألــقـيـتَ فـــي مـرآتِـهـا حــجَـرا أَفـسِحْ لـصوتِ مـلاكِ الحبِّ يا رجُلاً ضـمّـت حـناياهُ أصـوات الـجفا عُـمُرا وادفـــن هـمـومَك فــي إنـشـادِ سـاقـيةٍ تُـعـيدُ لــلأرضِ مــا قــد فـجّـرَتْ نـهَر ا أفـسِـحْ لـحُـزنِكَ هــذا الـدمـعُ قـصـتُنا فــي مِـلـحِهِ الـعـذبِ ســرٌّ حـيّـرَ الـبـشَرا روحٌ هـــو الـمـاء، لــو شـكّـلتَهُ جـسَـداً لـطـالـما بــيـن أضــلاعِ الـوهـادِ جــرى حـجـارةٌ نـحـن لـطـفُ الـمـاء يـمنحُها بـهـاءَها إن مـضـى فــي عُـمـقِها وسـرى مـضَـت عـلـى مـتنِ هـذا الـماءِ أسـئلةٌ تـكـسّـرتْ غــرقـاً والــمـاءُ مـــا انـكـسـرا أذِبْ عـنـاقـيدَ دمـــعٍ فــيـكَ يـــا بـسـةً فـأثـمـنُ الـدمـعِ مــا قــد مــاتَ مـنـتثِرا ركـضْـتَ فـي فـتنةِ الـمحسوسِ أزمِـنَةً سـبَقْتَ روحَـكَ فـاصبرْ وافهِمِ القَدَرا فــكـلُّ لـحـظـةِ طــيـنٍ كــنـتَ سـيّـدَها عـبَدْتَها دون أن تـدري وسـوفَ تـرى لا يــكـتـبُ الــدمــعُ تـاريـخـاً لـفـرحـتِهِ مـا لـم يـمُتْ فوقَ ساح الخدِّ منتصرا هـا أنـتَ أكـبرُ مـن صـمتٍ سئمتَ بهِ أصـبـحتَ أجـمـلَ لـما بُـحتَ مـعتذِرا هــــذي الــدوائــرُ تــنـمـو فـــي مـخـيّـلةٍ سـمحتَ أنت لها أن تحضَنِ الحجرا - [مأوى العطور](https://al-manassa.com/أدب/مأوى-العطور/) - تـنـاسَـلَـتْ الأيــــامُ، والــوصـلُ عــاقِـرُ "فـلـيتَ الــذي بـيـني وبـيـنَكِ عـامِرُ" دروبــــك مــعــراجٌ، ومـــا ثَـــمَّ سِـــدرَةٌ ووجـهُـكِ مـحـجوبٌ وجُـرحـيَ سـافِرُ مـقـيمٌ عـلـى الأسـفـارِ، دربــيَ أضـلُعي ومـــا راعــنـي قـبـلـي، مـقـيـمٌ مُـسـافِـرُ غـزانـي صـلـيلُ الـنـأي مـن كـلِّ وجـهةٍ كــــأن أيــــادِ الــنــأي حــولــي مــجـازِرُ وتَــعـرِضُـنـي الـــذكــرى لــنــارٍ وجــنــةٍ كـــــأن جــمــيـع الــذكـريـات، مــقـابِـرُ أُطَــيِّــرُ مــــن قــلـبـي الـطـيـورَ، لـعـلَّـها ولــــلآن لـــم يــرجِـعْ بـعـيـنيكِ طــائِـرُ ولـلـصـبر شـعـبٌ فــي فــؤادي، أُديــرُهُ وتــدريــنَ مــــا يــجـري إذا قـــامَ ثــائِـرُ تـيـتّـمَتِ الـبَـكلاتُ، نـامـت شـمـوعنا فـهل عـجَبٌ، إن خـاصمتني الأساورُ وقـبـل صــراخ الـريـح تـصـرخُ غـرفتي وقــبـل بــكـاء الـــرف، تـبـكي الـسـتائِرُ وأي مـــنــاكــيــرٍ ســتــقــبــلُ أرفُــــفــــي إذا لــم تـكـنْ مــن نـاعِـمَيكِ الأظـافِـرُ ومــــا ذنــبـهـا الــمــرآةُ تـبـصـرُ أعـيـنـي وقــــد عــوّدتـهـا أن تــطــلَ الـضـفـائرُ فــلا تـقلقي مـا دمـتِ ألـماسَ خـافقي إذا قــيــل أغــرتْــهُ الـبـنـاتُ الـجـواهِـرُ وكــــم مـــن فــتـاةٍ مـــرَّ قـلـبـي بـقـلـبها وبـيـتُكِ حـتـى الآن فـي الـقلبِ شـاغِرُ فـكـفّاكِ مــأوى لـلـعطور وكــم مـشـى لـكَـفَّـيكِ عِــطـرٌ لـــم تَـسَـعهُ الأزاهِــرُ وخــطـوكِ غـيـمٌ مــن قـصـيدٍ، وكـلـما مــررتِ عـلـى الـعُشّاقِ، يـنبُتُ شـاعِرُ ولا تــقــلــقــي أن الــــبـــلاد خـــطــيــرةٌ ففي الحُب أوهى ما تكون، المخاطِرُ غــزوتُ بـحُـبّي، حـين جـاؤوا بـنارِهم فـنـلـتُ بـــهِ مـــا لـــم تـنـلـهُ الـذخـائـرُ ومـــا كــنـتُ قـبـل الـحـب إلا كـنـغمةٍ مــشــردةٍ، لـــم تـصـطـفيها الـحَـنـاجِرُ وللحب كفُّ، كفُّ موسى، إذا هوت عـلى حَـيَّةٍ فـي الـقلب يـسجُدُ سـاحِرُ أجــوسُ خــلال الـشعرِ، أرقـبُ فـكرةً لـعينيكِ، لـم تـطمثْ هـواها الـدفاتِرُ ومــــا هــــو هــــذا الــشِـعـرُ إلا نــيـازِكٌ إذا صـــدمَـــت أرواحَـــنـــا، نَــتَــطَـايَـرُ ولـلـشـعـرِ حُــجّـاجٌ، ولــيـس بـشـاعـرٍ إذا لـم تـكن كُفْءَ الحجيجِ المَشاعِرُ - [حقل الغريب](https://al-manassa.com/أدب/حقل-الغريب/) - "هذا حقل الغريب، تجد فيه كلّ جديد". كان هذا جواب الشّاب عندما سأله أبو محمود: أليس هذا حقل القمح الخاص بأبي أسعد؟ كيف هذا؟ أعرفُ أبا أسعد منذ ثلاثين عاما، وهو يتناوب زراعة الحقل بالقمح سنةّ، وبالبطّيخ أخرى! يبدو أنّ هذا الشّابّ غريب، ولا يعرف صديقي وطباعه. أيعقل أنّه تعب ولم يعد يفلح الأرض، وسلّم - [بائع الكعك](https://al-manassa.com/أدب/بائع-الكعك/) - مَــنْ يَـشْـتَري دَمْـعَـنَا، يــا بَـائعَ الـكَعْكِ؟! فــي حُـزْنِـكَ الـمُـجْتَنَى، تـاريـخُنَا الـمَـحْكي وفـــي انْـحِـنَائِكَ، فــوقَ الـجُـرْحِ عـاصِـفَةٌ مِـــــنَ الــهــمـومِ، لــغــيـرِ الله، لا تَــحْــكـي تــبــيـتُ لَــيْــلَـكَ سَــهْــرَانـاً، عـــلــى قــلــقٍ تـصْـطَكُّ رِجْـلاكَ، مِـنْ بَـرْدٍ ومِـنْ ضَـنْكِ يــا كَـعْـكَةَ الـجُـبْنِ، إحْـكـي عــن طـرابُلُسٍ عــن طِـيْبَةِ الأهْـلِ، عـن إهْـمَالِهَا الـمُبْكي عــن شَــدْوِ لـيـمونِهَا، عـن شَـجْوِ قـلعَتِهَا وعــــن بـيـوتَـاتِـهَا، الـمَـرْصُـوفَـةِ الـسَّـبْـكِ عـــن سَــاعَـةِ الــتَّـلِّ، نـمـشـي فـــي أزِقَّـتِـهَا مَــشْـيَ الــعَـروسِ، عــلـى إيـقَـاعِهَا الـتُّـرْكي عـــنِ الـكَـنَـائِسِ، عَـــنْ أصْـــوَاتِ بـاعَـتِهَا عــــــنِ الـــمَـــآذِنِ فــــــي تـرتـيـلِـهَـا الــمَــكِّـي عَـــــــنِ الـــمــآســي، بِــعَـيـنَـيـهـا مُـــعَــمِّــرَةً تــتـلـو عــلــى مُـؤمِـنـيـها، سُـــوْرَةَ الـمُـلْـكِ عـــن بـــؤسِ حَـاراتـهـا، عــمَّـا يُـحَـاكُ لـهـا فــي عَـالَـمِ الـمَـكْرِ، مِــنْ مَـنـظومةِ الإفْـكِ يـــا بــائـعَ الـكـعـكِ، مـــا أبْـقَـوا لـنـا وطـنـاً باعوا الزُّهورَ، ولم نَحْصُدْ سِوى الشَّوكِ نَـعْلاكَ فـي الـطِّينِ، أسْـمَى مِـنْ فَخَامَتِهِمْ يــا أشْــرَفَ الـنَّـاسِ، يـا أزْكَـى مِـنَ الـمِسْكِ مِـنْ فَـيضِ كَـفَّيْكَ، نَـبْعُ الجُوْدِ مُنْسَكِبٌ بِـرَغْـمِ فـقْـرِكَ، كــم تَـحْـنو عـلـى الـكَـعْكِ عـنـدي دُمُـوْعُـكَ، أغْـلَى مِـنْ جَـوَاهِرِهِمْ نــاشَــدْتُـكَ الله، يــــا قِــدِّيْــسُ، لا تَــبْــكِ - [عام جديد](https://al-manassa.com/أدب/عام-جديد/) - ســأشــرقُ مــــن مــغــربٍ قــاتــمٍ وأُشــعــلُ فـــيَّ اعـتـمـالَ الـحـيـاةْ فــلـسـتُ الــــذي يــرتـجـي كُـــوةً وفــي الـصـدرِ تـكـمنُ روحُ الإلــهْ عـــريـــضُ الــجــنــاحِ إذا مــــــدَّهُ بي الشوقُ غطَّى المدى في بَهاهْ أســــافــــرُ لــلــسَّــمْــكِ تــــوَّاقـــةً لأقــــبـــسَ يـــاقــوتــةً لــلــشـفـاهْ تــفـجِّـرُ فــــيَّ الــــذي قــــد خــبــا لــتـدْفُـقَ مــــن راحــتــيَّ الــمـيـاهْ أنــا الـوعـدُ والأفــقُ مـلـكُ يـدِيْ فمن ذا ستحْبِسُ روحي يداهْ؟! - [بكائية لمشيب الروح](https://al-manassa.com/أدب/بكائية-لمشيب-الروح/) - لــهــا الــســواد فــدعـهـا فــــي مـغـانـيـه أبــعـد بـيـاضـك قـــد طــالـت أيــاديـه واغــرس بـريـقك فــي شـيب بـمفرقها ولـتـسـقـه مـــن حـمـيـم ســـحّ واديـــه كــانـت تـــروم عــبـورا نــحـو بـسـمتها تــلـك الــتـي بـزغـت فــي ضـفّـة الـتـيه والـصحو مـنشغل عـنها وعـن غـدها الـطـفل الــذي سـكـنت حـلـما مـآقيه لـكـنـها انـخـدعـت واسـتـنـبتت زبــدا فــي الـصـبح يـذكـرها، والـلـيل يـنسيه عـمرا مضى بحثت عن طفل يقظتها هـدرا مـضى كـيف لم تحفل بماضيه لـــم أدر كــم بـقـيت فــي الـقـاع نـائـمة والـشـيب كــم لـبـثت يـبـدو فـتـخفيه تـلـك الـتـي انـطـفأت فـي مـاء غـفوتها والــمـاء يـهـمـي بـعـيـدا عـــن مـجـاريه نـاديـت عـمـري وقــد شـفّت رسـائله عـــن مــوعـد خٍــلْـت أنــي لــن ألاقـيـه تــلــك الـصـبـيّـة كــــم لاعـبـتَـهـا زمــنـا والــيـوم صـعّـرتَ خــدّا كـنـت تـدنـيه تـلك الـصبيّة كـانت صـورتي نُسخت فــــي دفــتــر مُـحـيَـت مــنـه حـواشـيـه وهْـنـا عـلـى وهَــن قـد صـرت أحـملها والـجسم مـغتصَب لـم يـشك مؤذيه يــا عـمـر كــم كـنت بـالأزهار تـرشقني وكـــــان فـــــي مــفــرقـي لــيــل يـغـطـيـه يا عمر مالك؟ قل لي: هل تمازحني؟ كــــان الــصـبـا ضـحـكـا والآن أبـكـيـه! مـن دسّ لـي الـسمّ في أطباق خاتمتي لــم يُـعْـيِه الـحـفر فــي وجـهي لـيدميه لـيس الشباب شبابَ الروح في جسدٍ عَــصْـف الـمـواجع والأسـقـام يُـفـنيه رأيـــت شـيـبـا بــروحـي وهــو مـنـفجر والـــــروح صــلـعـاء بـالـحـنـاء تـطـلـيـه والـعـمـر مـشـط بــلا أسـنـان صـفّـفه وبــالــخـزامـى عـــلـــى مـــهْــل يــغــذّيـه إن شـابت الرّوح شيب الرأس يتبعها فـــــلا عــــزاء لــمــن بـالـشـعـر تـلـغـيـه - [عدني](https://al-manassa.com/أدب/عدني/) - عــدنـي بـأنّـكَ لــو أثـمـرتَ تُـقـتَطَفُ وأنّـــكَ الـنـبـع مـنـه الـنـاسُ تـغـترِفُ وأنـــكَ الـثَـبْـتُ لا تــروي بــلا سـنـدٍ ولا مـع الـعقلِ فـي الأحـكام تختلفُ ولا تــتــوقُ ( لــبــاءٍ) فــــي مـدارجـهـا إلا اذا بـــكـــمــالٍ أُتــــقِــــنَ الإلـــــــفُ وأنّ عـاصفةَ الـتغريبِ لـو عـصفتْ رواقُ مـجـدكَ لا يـهـوي فـتنكشفُ يـا عـصمةَ الأهـلِ مـن جهلٍ يهددنا بــمــا يـــدّسُ عـــدوٌّ أو بــمـا يــصـفُ قــــارعْ بـعـقـلـكَ أوهــامــاً مـشـوّهـةً واكتب بحجتكَ البيضاء ما حذفوا واقـــرأْ فــإنـكَ أولـــى بـالـقـراءةِ مِـــن كـــل الأنـــام فـفـيـها الـذكـر يـعـترفُ واقـــرأْ كــمـا بــيّـنَ الــحُـذّاقُ مـوحـيةً بــألـفِ عــلـمٍ وفـــنٍ مــنـهُ نـرتـشـفُ وألــف دعــوى يُـرّجـى أن نـقوم لـها نـقـولُ فـيـها الـذي قـالوا ونـكتشفُ مـا أخـيبَ العلمَ لو طلابهُ احتكموا عـند ال(يـقالُ) وفـي أطـلالها وقفوا فــكـم شُـغـلـنا بــأوهـامٍ وسـفـسـطةٍ مـذابـحا بـاسـم هـذا الـدين تُـقترفُ فـليت شـعري أنـصحو بـعد غفلتنا ألــيـس مـــن أمــلٍ نـرقـى ونـنـتصفُ بــلـى فـــذا مــوعـدٌ بــانـتْ طـلائـعـهُ ووعــدُ صــدقٍ عـلـيه الآن نـعـتكفُ يـا طـالب الـعلم كـان الـعلمُ مزدهرا شعّت به البصرةُ الفيحاءُ والنجفُ أمـــــا بــبـغـدادَ فــالأفـكـارُ عــاصـفـةٌ كــأنـهـا فــــي ســبــاقٍ مُـنـتِـجٍ نُــطَـفُ فـكـان لـلـعقل فـيـها مـرتـعٌ خـصـبٌ يجولُ في الكون لا ريبٌ ولا عسفُ عـشـرون ألــفَ دواةٍ فـي مـساجدها تـجفُ كـل ضحىً علماً وما اختلفوا صــريـرُ أقـلامـهـم عـــزفٌ بـــلا وتـــرٍ وعــودُهـم قــلـمٌ يـحـيـي اذا عــزفـوا ما أصعب البوح عن بغداد في زمن بـه غدت من صفير الوهم ترتجفُ لــكــنـنـا بــعــظـيـمٍ قــــــادرٍ صـــمـــدٍ نـعيذها مـن شـرورِ الحقدِ يعتسفُ - [نضاختان](https://al-manassa.com/أدب/نضاختان/) - هــانـت ولـــم تـبـقَ إلا بـضـعُ أيــامِ وأنــت تـسـرجُ مــن عــامٍ إلــى عـامِ مـازال حـرفُك مفتاحاً لمن عَرجوا عـلـى بـراقِـك مَـحـمُولاً عـلى الـهامِ دِفـقٌ جَـرى بين كفيك اللتين هما نـضـاختان بـمسكِ الـنيلِ والـشام أقـبـلتَ تــزرعُ فـي صـحرائِها وطـناً لـلحالمين ال غفو من دون أحلامِ الـناضِجُون ولـم يـحظوا بـعاشقةٍ تُـريقُهم مـن لَـمى سَلسالِها الظامي الـمُـكـتفون خـيـالاً مــن مـلامـحِها بـيـتٌ مـن الـشِعر أو إعـجازُ رَسّـامِ كـانت عَـصافيرك المرسالُ بينهما رَزمـتَـها واسـتطابت كَـفَك الـدامي حَـدثتَهم عـن بـقايا نَخلةٍ طَرَحت تــمــراً وأحـجـارهـم تـمـتـنُ لـلـرامـي وعــن يـنـابيع ضـوءٍ فَـجَرت فَـمَها يَـــــدٌ تــدوزنُــهـا ريـــشــاتُ أنـــغــامِ وعـــن مــوانـئِ أســفـارٍ يَـحـطُ بـهـا رَكْــبُ الـيـمامِ فـيغدو سِـحرَ إلـهامِ لاحت على بُعدِها أوطانُ غُربَتِهم ولـم تـزل حـافياً في جَمرِها الحامي كـــذاك أنــت نـبـيٌ قـومـهُ جَـهِـلت مـــقــدارهُ فـاكـتـفـى مــنـهـم بــآثــامِ مـروا بـبالك فـاستغفرت محنتهم لــربــمــا يــكــتـفـي حَـــــجٌ بـــإحــرامِ - [ضياءُ نبي](https://al-manassa.com/أدب/ضياءُ-نبي/) - أخُـــطُّ حُــرُوفـاً مِـــن أســـايَ وأمـسَـحُ فـمَـعـنايَ فــي حَـفـلِ الــرُّؤى يَـتَـأرجَحُ يُــطَـوِّقُـنـي طَـــيــفٌ يُــهَــوِّنُ حَــسـرَتِـي وآخــــــــرُ بــــالآثــــامِ لِــــــــي يَــتَــبَــجَّــحُ ودَمــعـي عــلـى أطـــوادِ ذَنــبِـيَ هـاطِـلٌ ولَــيــلِــي كَــهَــمِّــيْ شُــــــدَّ لا يَــتَــزَحـزَحُ أُفَـــتِّــقُ أســــدافَ الــظَّــلامِ فـتَـخـتَـفِي يَـــــــدايَ بــــإظـــلامٍ أشَـــــــدُّ وأكــــلَـــحُ وفِــي الـبُعدِ مِـن أقـصى الـمَدِينَةِ بـارِقٌ مِــنَ الـنُّـورِ يَـهـمِي فــي الـضَّمِيرِ ويَـنتَحُ ضِــيــاءُ نَــبِــيِّ مِــنــهُ أســفَـرَ خــاطِـرِي وراحَ فُــــــؤادي فـــــي سَـــنــاهُ يُــسَــبِّـحُ وحَـــــلَّ أمـــــانٌ عِــنــدَ ذِكــــرِ مُــحَـمَّـدٍ وصــــارَتْ حُــرُوفــي بــالـهُـدى تَــتَـرَنَّـحُ وحَـلَّـقـتُ فـــي عَـلـيائِهِ أرشِــفُ الـتُّـقى ألُــــــمُّ أريـــجـــاً مِـــــن نَـــقــاهُ وأمـــــدَحُ فَــضــاءاتُـهُ مِـــســكٌ يَــضُــوعُ وعــنـبَـرٌ وفَـيضٌ مِـنَ الـتَّقوى بـهِ الـرُّوحُ تَسبَحُ هُــنـاكَ حِــوارٌ مِــنَ شَـفـا الـغـارِ عــارِمٌ بِـــآيــاتِــهِ أطـــــــوادُ مَــــكَّـــةَ تَــــصـــدَحُ يَـــضِــجُّ صَـــــداهُ اقــــرأ مُــحَـمَّـدُ إنَّــــهُ بَــيـانٌ لِــكُـلِّ الــنَّـاسِ والــجـنِّ يَـنـصَـحُ بــهِ الـحَـقُّ كـالـصُّبحِ الـمُـنِيرِ وُضُـوحُهُ وألـفـاظُهُ مِــن أفـصَـحِ الـقَـومِ أفـصَـحُ بـــأمِّ الــقُـرى أبـــدى الـقَـرابَةُ كَـيـدَهُم وأصـبَـحَ مَــن بـالأمـسِ يَـمـدَحُ يَـقـدَحُ فَـهـاجَـرَ فـانـصـاعَتْ لِـدَعـوَتِـهِ الــدُّنـا وخَـلَّفَ وجـهَ الـكُفرِ فـي الـحِقدِ يَـرزَحُ على صَفحَةِ الصَّحراءِ تَرتَسمُ الخُطى ويَــلـثِـمُـهـا رَمـــــلُ الـــفَــلاةِ ويَــفــسَـحُ تَـخـبُّ بِــهِ الـقَـصواءُ تَـحضِنُهُ الـرُّؤى وطَــيـبَـةُ بــالأشــواقِ لــلـرَّكـبِ تَـلـمَـحُ بِــسِــيــرَتِـهِ قَــــــد أكـــمَـــلَ اللهُ دِيـــنَـــهُ بِــمَـنـهَـجِـهِ دَربُ الــرِّســالَــةِ أوضَــــــحُ تَــــصَــــدَّرَ كُــــــــلَّ الأنـــبــيــاءِ بِـــقُــربِــهِ مِــنَ اللهِ والآيــاتُ فِــي الـذِّكِـرِ تُـفـصِحُ عَـلـيـهِ صَـــلاةُ اللهِ مـــا هَــجـعَ الــمَـلا ومـا نـامَ فـي الأصـقاعِ قَـومٌ وأصـبَحُوا - [لَيليّات](https://al-manassa.com/أدب/لَيليّات/) - أخــي أيـهـا الـليلُ الـذي كـم صَـحِبْتُه إلــى الـعـالَمِ الـسُّـفليِّ والـنـورُ ظـامِـئُ مَشَينا طريقَ الكشفِ لم تلتفِتْ لنا خُـطـانـا، ولـــم يـعـبَأْ بـنـا فـيـهِ عـابِـئُ هــنـالـكَ لـلـحـزنِ الـمُـعَـمِّرِ فُـتِّـحَـتْ كــهـوفٌ وفُــكَّـتْ لـلـنحيبِ مَـخـابِئُ فـقلتُ لـكَ: اكـتُبْني حـضورًا مـؤكّدًا فــإنّـي عــلـى الـفـقـدِ الــمـؤزَّرِ نــاشِـئُ ومـنـفايَ هــذا الـطينُ مـنذُ افـتتاحِه لــذا أنــا مــن طـيـني لــكَ الآنَ لاجِـئُ أخـــي أيــهـا الـلـيـلُ الــذي لــيَ عـنـدَهُ أحـاديـثُ غـرقـى مـارَوتْها الـشواطِئُ إلــى حـزنِـهم يــا لـيـلُ خُـذْني سـفينةً لــهـا فـــي أقــاصـي الـلاهـنـاكَ مَـوانِـئُ أتـذكُـرُنـا تــلـك الـمـحطّاتُ صِـبْـيَةً؟ وأيـلـولُ مِـن أحـلامِنا الـبِيضِ هـازِئُ أتــذكـرُ؟ والــحـربُ احـتـفاءُ مـديـنةٍ بـــآثــامِــهــا، والأرمـــــــــلاتُ لآلِـــــــــئُ تَـقـاسـمَـهُـنَّ الـمـؤمـنـونَ وأجــمـعـوا عــلـى أنَّ أحــضـانَ الـجـواري مَـرافِـئُ إذا مـــا اكـفـهـرَّ الـبـحرُ لاذوا بـدفـئها ويـنـسَـونَها دَومًــا إذا الـبـحرُ هــادِئُ تَـرَفَّـقْ بـظِـلّي فـهـو يــا لَـيلُ شـاحبٌ عــلــيـه لأقـــــدامِ الـــريــاحِ مَـــواطِــئُ هــنـا سُـطِّـحَـتْ أيـامُـه ذلــك الـفـتى وظــــلَّ بـــه صـــوتٌ غــريـبٌ ونــاتِـئُ بـــه وطـــنٌ جَـــمُّ الأغـانـي تـرعـرعَتْ عــلــى أرضِـــه لـلـواعـظينَ مَــسـاوِئُ لـديـهِ رصــاصٌ مِــن حـروبٍ قـديمةٍ بــرَغـمِ جـلـيـدِ الـعُـمْرِ هــا هــو دافِــئُ تــؤجِّــلُ كــفّـيـهِ الــسـمـاءُ خـفـيـضةً ومِـــن تـحـتِـه يـغـتاظُ رمــلٌ مُـنـاوِئُ عــشــيــرةُ أصـــفـــارٍ تُـــنــادِمُ وقـــتَــه ويـبكيهِ عصفورٌ على الحقلِ طارِئُ يُــربّـي صِــغـارَ الـغـيـمِ ثـــمَّ يُـعـيـرُهم كـتـابًـا، لــعـلّ الـمـاءَ لــلأرضِ قــارِئُ ويُــدهــشُـه لـــــونُ الــنـهـارِ بــلَـوحـةٍ كـمـا أدهــشَ الـصـحراءَ نـهرٌ مُـفاجِئُ تـساقطتِ البُلدانُ مِن جَيبِ حُلْمِه ولــــمْ يــبـقَ إلّا صَــحـوُهُ الـمُـتـواطِئُ أخـي أيـها الليلُ، اصطحبْني خطيئةً فــكــلُّ هــــواءٍ حــولَـنـا الآنَ خــاطِـئُ - [كثيرٌ هذا الذي تريد](https://al-manassa.com/أدب/كثيرٌ-هذا-الذي-تريد-2/) - أضِــــئْ حــرفــي لأخـــرجَ مـــن يـبـابـي أعــــدْ لـقـصـيـدتي شــــرفَ انـتـسـابي أجــرْنـي مـــن عــذاب الـشـعر فـيـما يـكـدّسُـه الـضـبـابُ عــلـى الـضَّـبابِ يـــتـــيــمٌ بــــيــــن أجــــيــــالٍ يـــتــامــى أبــوَّتــنــا الــمــزيــدُ مــــــن الـــعــذابِ ثــواكــلُ مــــا نــدبــنَ عــلــى غــريــبٍ ســوايَ ولا سـألـنَ الـجـرحَ: مـا بـي؟ أضـــــــفْ لــمــرارتــي وقـــتًـــا فـــإنـــي أعــيــشُ أســيــرَ جــرحــكَ واغـتـرابـي أبــــي صــمَــتَ الــنــداءُ فــهـل تـبَـقـى سرابُ صدىً على هذي الهضاب؟ أبــــي مــــات الــنـضـالُ وكــــلُّ بــــابٍ وأيّـــــةُ جـــنــةٍ مـــــن غـــيــر بـــــابِ؟ وأغـــلـــقــنــا الــــنـــوافـــذَ واتـــكـــأنـــا بـــلا خــجـلٍ عـلـى الـحـلم الـكِـذابِ ورائــــحــــة الـــحـــريــق تــجــاوزَتــنــا وأصــبــحَ طـعـمُـهـا تــحـتَ الـثـيـابِ أنــــا الــلـيـلُ الــــذي أدمــنــتُ فــيــه عـــلــى بـــوّابــة الــشـجـر احـتـطـابـي ومــــــا اسـتـثـنـيـتُ إلا أنـــــتَ لـــونًــا يـــشـــعُّ بــيــاضُــه فـــــوقَ الــقــبـابِ يــقـايـضـنـي عـــلــيَّ ســـــوايَ فــيــمـا تــبــقــى مــــــن مــنــاديــل الــعــتــابِ تــلـوِّحُ لــي الـجـهاتُ ولـسـت ُ أدري وقـــــد عـــثــرتْ بـجـمـجـمتي ركــابــي وفــــــارقَ جــبـهـتـي حـــتــى حــيــائـي وأجـــفــلَ مـــــن مـعـاقـبـتـي عــقـابـي أقـــلـــبُ دفـــتـــرَ الــمــاضـي فــأبــكـي عــــلــــيَّ ولا تــشــاطــرنــي حــــرابـــي لـــقــد غـــيــرتُ نــادبـتـي وقــلـبـي ال جـــبــانَ ومــهـنـةَ الــخـيـل الــعِــرابِ أضِــــئْ حــرفــي فــهـذا الـلـيـل أدمـــى بــبـطـش يــديــهِ أجــنـحـةَ الـعُـقـابِ وكـــــلُّ قــصــائـدي صــــارت ســرابًــا فــهـل سـتـعـيدُ وهـجـك لـلـسرابِ؟ أنــــــا رفــــــضٌ ولـــكــنْ لـــــي مـــــدارٌ أدقُّ مــــن الـخـطـيـئة فــــي الــثـوابِ أنــــــا طـــلـــلٌ تـــهــدَّمَ مـــــن زمـــــانٍ وفــاوضــنـي عـــلــى شـــرفــي غــرابــي ومـــــا لـــــي مـــــن صــــوابٍ أدَّعــيــهِ ســـوى أنـــي أحــيـدُ عـــن الــصَّـوابِ وصـــرتُ أقـــلَّ مــن ظـلـي وصــارت مــفــصـلـةً عـــلـــى قــــــدِّي رغـــابـــي ومـــا عـــاد اغـتـصـاب الأرض عـــارًا وعــــارًا صــــار رفــــضُ الاغــتـصـابِ نــــقــــبـــلُ نـــــعـــــلَ دودِ الأرض ذلاً لــنــنـهـي كــــــلَّ غــــــزوٍ بــانـسـحـابِ وتــخــدعــنــا حــنــاجــرُنـا فــنــغــفـو لــنــحـلـمَ بــالــدّعــاء الــمـسـتـجـابِ قــــــد اشــتـبـهـت مــآسـيـنـا عــلـيـنـا فــلــمْ نــــدرِ الــرّعــاةَ مــــن الــذئـابِ ونـــشــربُ مـــــن فـجـائـعـنـا فـنـبـكـي ونـضـحـكُ حــيـن نـشـرقُ بـالـشرابِ أعــــــدْ لــــــي أيـــمــا ثـــقــةٍ بــنـفـسـي - [حكايات الشّموخ](https://al-manassa.com/أدب/حكايات-الشّموخ/) - أروي حـكـايـاتـي وغــيــري يـكـتـبُ وبــكـل مـــا قــد سـطـروا أتـعـجبُ أروي لـهم عـين الـحقيقة جـاهدًا أن يعرفوا ذا الصدقِ ممّن يكذبُ لــكـنـنـي وبــرغــم كــــل صــراحـتـي أجـد الـذي عـن كـلّ صدقٍ يهربُ أروي حــكـايـاتِ الــشـمـوخِ لأمـــةٍ كـانـت شـموسُ جـمالها لا تـغربُ وبـعـكس مـا أروي يـخطّ يـراعُهم وبــمــا يــخــطّ يــراعُـهـم أتــعــذّبُ تعبت من النفر العقوق محابري والقلب من ألم الحوادثِ متعبُ لــــي أمــــة كــانــت مــنــارَ هــدايــةٍ ولّــــى بـرونـقـهـا الـبـهـيّ الـغـيـهبُ والــيـوم يـلـمـزها الـحـقـودُ بـفـرية ويــنــال مـنـهـا خـاسـئًـا مـتـذبـذبُ أسـفـي عـلـى مــاضٍ تـولّى شـامخًا يـلـهو بــه هــذا الـجـهولُ ويـلـعبُ - [وجهُ أمّي](https://al-manassa.com/أدب/وجهُ-أمّي/) - يا وجهَ أمّي هذه القَسَماتُ منْفىً حين يلفظُني الحصَى أخلو بها لأنامَ بين ظِلالها فهناكَ رائحةُ الخيامِ وبعضُ ذكرى من أغانٍ ساهرةْ. * * يا وجهَ أمّي من ملامحِكَ العتيقةِ قدْ نثرتَ العمرَ فوضى في تلابيبِ الحياةِ وصِرْتَ كَهْلًا... ها بياضُ الشَعْرِ دُفلى وانحناءُ الظهرِ عيبٌ طارئٌ بشوارعِ المنفى وما في العُمرِ مِنْ سَعَةٍ وما - [سوريتي](https://al-manassa.com/أدب/سوريتي/) - دعــونـي كَـــي أمَـــارس عـيـد حُـبِّـي كــمــا يـحـلـو لـمُـعـتقدي و قـلـبِـي دعــونـي مـالـكـم ضِـــدِّي وقـفـتُـم فـإنّـي مَــا ابـتَـدَعتُ ولـيـس ذنـبِـي سُـقـيـت ووردتِـــي الـحَـمَرا غَـرَامَـا أضافَ هَوَىً على إحساسِ صَبِّ لــــقـــد أحــبــبـتـهـا لا تــســألــونـي لِـــمَـــا أو كَـــيـــفَ لا أدري بِـــرَبِّــي فــقــط أدري بِــأنِّــي ذُبـــتُ فِـيـهَـا وفِــــيَّ تَــــرَى مَــعَـانِـي كُــــلّ حُـــبِّ لــقــد شـوّقـتـكُم ، هـــذي دوائِـــي و حَــاضِـنـتِــي و والــدتِــي و طِــبّــــي أحـــاول جــاهِـدَا إخــفـاء عِـشـقِي لأَرضِــــي بـيـنـما الـخَـفـقانُ يُـنـبِـي وهــــــذا الـــيـــوم لَـــســـتُ أراهُ إلّا كــيــومٍ فَـــاتَ فـــي تـقـويـم حُــبِّـي وإنَّ مـــن الــحـلالِ وصـــال أرضٍ بـشـرعِ الـعـاشق الـصَّبِّ الـمُحِبِّ - [تَخَيَّلِي.. وَتَصَوَّرِي](https://al-manassa.com/أدب/تَخَيَّلِي-وَتَصَوَّرِي/) - أَتُـــقـــارِنِـــيــنَ بِـــــمـــــارِدٍ مُـــتَـــجَــبِّــرِ مَــن لا يَـكـادُ يَـبِينُ تَـحتَ الـمِجهَر؟ بِـالـثَّـاقِـبِ الـنَّـجـمِيِّ ثـقـبًـا أَســـوَدًا؟ وَبِــأَزهَــرِ الــنَّـاقُـورِ نَــقــرَ الــمِـزهَـر؟ بِـفَـتًـى عَـجِـيـنُ الــلَّـوزِ طَــعـمُ بَـنـانِهِ وَيَــذُوبُ بِـالـشَّفَتَينِ ذَوبَ الـسُّكَّرِ؟ خَـــدَّاهُ مِـــن وَهـــجِ الــدُّمُـوعِ تَـقَـمَّرا مَـنـقُـوشَـتَينِ: بِـسِـمـسِـمٍ وَبِــزَعـتَـرِ؟ عَـيـنـاهُ ذِئــبـانِ الـنِّـسـاءُ يَـقُـلـنَ: لَــم نُــجــبَــرْ بِـغَـيـرِهِـمـا وَلَـــــم نَــتَـكَـسَّـرِ هَذا الفَتى الحِنطِيُّ - قالَتْ جِلَّقٌ: - لَــــولاهُ مــــا غَــنَّــى الــقَـطـا لِـلـبَـيـدَرِ هَـذا الـفَتى ابـنُ القَلبِ لَستُ أَلُومُهُ لَــــولاهُ لَــــم أُدمِــــنْ وَلَــــم أَتَــخَــدَّرِ لَـــولاهُ لَـــم أَعـشَـقْ وَلَــم يَـسـتَهوِنِي قَـــمَـــرٌ فُـــراتِـــيٌّ حَـــزِيـــنُ الــمَــنـظَـرِ لِـسِواهُ مـا سَـرَّحتُ؛ قَـطُّ؛ ضَـفِيرَتي يَــومًـا وَمـــا مَـنـكَرتُ يَـومًـا أَظـفُـرِي هُــــوَ أُمَّــــةٌ بِـالـشِّـعـرِ لَــكِــن واحِـــدٌ بِــالـحُـبِّ لَــــم يَــغــدُرْ وَلَـــم يَـتَـغَـيَّرِ قـالَـتْ لَـهـا: وَالـشِّـعرُ يَـعـرِفُ قَـدرَهُ وَيَــهـابُـهُ حَــتَّـى الـــذِي لَـــم يَـشـعُـرِ تَـجـري عَـلـى فَـمِهِ الـقَصِيدَةُ ظَـبيَةً لَـكِـنَّـهـا تَــجــري بِــدَمــعِ الـمَـحـجِـرِ مَــلِــكٌ يُــفَـرقِـعُ إِصـبَـعَـيهِ فَـيَـبـتَدِي مُـتَـنَبِّئٌ مِــن حَـيـثُ أَنـهـى الـبُـحتُري مُــتَــكَـبِّـرٌ - أَدري - وَأَروَعُ مــــــا بِـــــهِ أَنَّ الــــغُــــرُورَ يَـــلِــيــقُ بِــالـمُـتَـكَـبِّـرِ! وَمُـــشَــرَّبٌ بِـــــدَمِ الــنَّـبِـيـذِ مُــعَــتَّـقٌ وَغَــبِـيَّـةٌ بِــهَــواهُ مَــــن لَــــم تَـسـكَـرِ يَـسـطِـيعُ يَـلـعَبُ بِـالـقُلُوبِ وَمِـثـلَما يَــلـهـو بِــأَصـغَـرِ خــاتَــمٍ بِـالـخِـنـصَرِ يَـسـطِـيـعُ يَــصـرَعُ بِـالـعُـيُونِ غَــزالَـةً مِـــن غَــيـرِ طَـعـنَـةِ نِـبـلَـةٍ أَو خَـنـجَرِ وَيَــشِــيـدُ فــاتِــنَـةً بِــسِــحـرِ فُــتُـونِـهِ وَيَـــهُــدُّهــا بِــجُــنُــونِـهِ الــمُــتَـفَـجِّـرِ فَـتَـخَـيَّـلِي مــــاذا قَــرَنـتِ وَمَـــن بِـــهِ وَلَـــكِ الـخِـيـارُ -الآنَ- أَن تَـتَـصَوَّرِي - [يا رجائي](https://al-manassa.com/أدب/يا-رجائي/) - إلـــيــكَ إلــهــي ذي يــــداي أمــدُّهــا ومنْ حسنِ ظنّي فيكَ لستَ تردُّها عـجلتُ إلـيك الـيوم مـن بعد غربةٍ وكـلّـي رجــاءٌ أنْ عـلى الـبَدْءِ عـودُها وتـقـطرُ مـن قـبحِ الـذنوبِ أصـابعي فـسالتْ عـلى كـفّي وخُـضّبَ زِندُها يـخطّ سـخينُ الـدمع دربـاً بـوجنتي وتُـضرَمُ نـارٌ بـات فـي الـقلبِ وقدُها تـمـكّـنـت الأهــــواءُ حــتــى سـألـتُـها أإنّــــي لــعـبـد اللهِ أمْ أنــــا عــبـدُهـا؟ تــراودُنـي كــانـت، وتـخـطرُ خِـلْـســـةً فكيْفَ إذا حلّتْ، وقدْ طالَ عهدُها كـمـيـساء إذْ تـخـتـالُ بـيـن نـواظـري فــإنْ جـيـدَها ســوّتْ تـمـايلَ قـدُّها تـرافـقـهـا عـيـنـايَ إنْ هـــي أبــعـدت وأُدنِ لــهـا ثــغـري إذا يـــدنُ خـدّهـا وكــم لامـس الأسـماعَ وعـظٌ وعـبرةٌ ولــكــنّ وقْــــرَ الــغــيِّ كـــان يـصـدُّهـا وكـــم زُيّــنـتْ لـلـنـفس دربُ غـوايـةٍ فـزلّتْ إلى أنْ ثــابَ للدّربِ رُشدُها وتــظــمــأ روحٌ والـــســـرابُ مـــــواردٌ وبـيـن يـديـها مـنْ سـنا الـنورِ وِرْدُهـا لــعــلـك تـمـحـوهـا عــديــدَ مــآثِـمـي ونـفـسيَ خـجْـلى إنْ مـكثتُ أعـدّها أتـيـتُ ومــا فــي جـعـبتي غـيرُ حـسرةٍ فـإنْ كـانَ مـن عـفوٍ فللرّوح سعدُها - [الحب المزركش](https://al-manassa.com/أدب/الحب-المزركش/) - حين يتحول الحب بعمقه الوجداني المهيب إلى نمنمات تنحسر في شبق المنطق اللفظي، والايغال المتكلف في مهارة القول يخرج المألوف من قرب التناوش الى حمأة البعد السحيق الذي يلفه غموض فلسلفي عقيم، يدور في فلك مجدب غير مأهول. قلبت في مواقع البشر بالقدر الذي سمح به وعي وسني، فما وجدت أرزى من صانعي الحب وأشقى - [كلماته الأخيرة](https://al-manassa.com/أدب/كلماته-الأخيرة/) - هدير الهتاف يصُّمَ الآذان. لم أكن أعلم قبل الآن أنه ليس للرصاص القاتل صوت. تَعوَّدَت أذناي على دويّ انفجار قنابل الغاز. طلقات الخرطوش لها صخب يعلو على هدير الهتاف أحيانا. كلاهما يكفي لبث الهرّج والمرّج، فتفريق المظاهرة. أدركت الآن أن الرصاص يقتل في صمت ودون ضجة. يطلقه ضابط مختبئ الوجه خلف قناع سميك من الصوف - [أسطورة الدم](https://al-manassa.com/أدب/أسطورة-الدم/) - كنت وأنا في ذروة حبي قد أشعلت شجون النبض بلقاء ينثر عطرا في جوقة روحي، وتقلّدت سواسن ما فاض بزرعي المرهف دوزنت الغضب الآتي بالدرب أشجان يعزفها ناي دمي وصهيل الجبل الرابض يصدح سلاما يا أيائل مضطهدين سلاما يا بلابل منفيين. بذهولٍ أَقصى هدوئي ما جاشت فيه أنغام الأحلام. وبصمت لملمت من أجاج الارض أشلائي - [تصدع](https://al-manassa.com/أدب/تصدع/) - قعدا بهدوء داخل مقهى فاخر، تجادلا، تناقشا، اصطدم صوتهما بالجدران، اهتزت الكراسي من تحت الأجساد، تطاولت الخلائق البشرية بأعناقها. سكتا، صمت بارد يتلجلج في الصدور، لم تستطع النظرات أن تفصح عن المستور البعيد عن الأعين. نهض يتهالك على جسمه، خرقها بنظرة ثاقبة، ابتسمت. بخفة انقض على كوب ماء، أفرغه على وجهها. تطايرت رشاشات الماء في - [الحزن العاري](https://al-manassa.com/أدب/الحزن-العاري/) - لسان العين يثرثر بضجيج الفكر على غفلة من الزمن، يهزّه الكلام من الهذيان وهو يقارع الخوف من النمور التي لم تروّضها الكلاب المسعورة. الوجع يستنفر حواس التراب كي تتيقظ من خطوات العابرين وهي تدنس الزيتون والزعتر. مقيدة أنامل الصحوة وهي تنساق عنوة إلى زنزانة الصمت، والعين لا تختلي بالشمس، ولا حتى تعد نجوم الليل في - [الغزالي والفلسفة](https://al-manassa.com/فكر/فلسفة-الأخلاق/الغزالي-والفلسفة/) - أَرَفَضَ الغزالي الفلسفة في كلّيتها، أم رفض منها مباحث معيّنة؟ ولماذا عنون كتابه النقدي بـ(تهافت الفلاسفة)، ولم يعنونه بـ «تهافت الفلسفة»؟ وإذا كان عنوان متن الغزالي، أقصد لفظ «التهافت»، يرمي إلى الكشف عن لا انسجام الفكر الفلسفي؛ أي يقدّم نفسه كقراءة داخلية تكشف عن اختلالات ثاوية في البنية النظرية للوغوس، كما تشكّل في المتنين الأرسطي - [أيقونة الظل](https://al-manassa.com/أدب/أيقونة-الظل/) - جاء هذه الواحة العظيمة صاحبُنا من تعز عام 2005 تقريبا ، وهناك تتلمذ - و لا يزال - على هذا الأديب الفلسطيني العملاق والشاعر الفحل المفلاق د. سمير العُمَري ، رئيس الاتحاد العالمي للإبداع الفكري والأدبي ورئيس رابطة الواحة الثقافية في السويد. مئات ، بل ربما آلاف الشعراء ، أجادوا الشعر وعلوم الشعر وغمار التجريب من - [الكفتجي والغشيم](https://al-manassa.com/فكر/مراجعات/الكفتجي-والغشيم/) - (1) السوق الثقافي كغيرها من الأسواق، تتعدد فيها أنماط المنتجين الذين يقومون بدور الباعة، كما تتنوع فيها خبرات المتلقين الذين يقومون بدور المشترين. نحن نكتفي في هذا المقام بإلقاء الضوء على نمطين جديرين بالاهتمام من أنماط المنتجين للثقافة، والثقافة هاهنا يدخل فيها جميع المنتجات الفكرية بالمعنى العام، سواء أكانت أدبية أم فكرية أم دينية. ونحن - [دُوَّامَةُ الْوَقْتِ](https://al-manassa.com/أدب/دُوَّامَةُ-الْوَقْتِ/) - الْـوَقْـتُ يَـجْـرِي يَــا سِـنِـيِنِي الْـمُقْبِلَهْ وَأَنَــــا الــتَّـأَنِـي فِــــي حَـيَـاِتِـي مُـعْـضِـلَهْ مَــــــا كُـــنْــتُ أَدْرِي أَنَّـــنِــي بِـتَـمَـهُّـلِـي قَـــدْ فَــرَّ مِـنِّـي مَــا جَـمَـعْتُ لِأَحْـمِـلَهْ كُـــلُّ الـزُّهُـورِ بِـسَـلَّتِي نِـشِـفَتْ مَـعِـي فَـالْـمَـاءُ لَـــمْ يُـسْـبِلْ بِـمِـشْوَارِ الْـوَلَـهْ وَجُـرِحْتُ مِـنْ شَـوْكٍ تَسَنَّنَ فِي يَدِي وَمَـلِـلْتُ مِــنْ تَـضْـمِيِدِ كَــفٍّ مُـهْمَلَهْ فَـمَـشَـيْتُ فِـــي سَــيْـرِ الْـحَـيَـاةِ أَجُـــرُّهُ وَتَـشُـدُّنِـي تِــلْـكَ الْـخُـطَى كَــيْ أُكْـمِـلَهْ مِــنْ أَيْــنَ أَبْــدَأُ خَـطْـوَتِي؟ يَـا لِـلأَسَى وَشَــقَـاوَتِـي فِــــي كُــــلِّ دَرْبٍ مُـوغِـلَـهْ حَيْرَى بِمَاضِي الْعُمْرِ رُوحِي الْشُرِّدَتْ مَــــا بَــيْــنَ أَطْـــلالٍ وَذِكْـــرَى مُـثْـقَـلَهْ وَالْــحَـاضِـرُ الْــمَـأْسُـورُ فِــــي جِـلْـبَـابِهِ حَــجَـبَ الــرُّؤَى وَالأُمْـنِـيَاتُ مُـكَـبَّلَهْ فَـتَـفَـاقَمَ الْـحُـلُـمُ الْـكَـسِيِحُ بِـحَـاضِرٍ قَـــــدْ أَنْــهَــكَـتْ آمَـــالُــهُ مُـسْـتَـقْـبَـلَهْ ذِي صَـحْوَةُ الإِحْـبَاطِ فِـي لَيْلِ الْمُنَى إِذْ أرْهَـقَتْ شَـمْسَ الـصَّبَاحِ الْمُقْبِلَهْ وَلــكُـلِّ وَقْـــتٍ فِـــي الْـحَـيَـاةِ مَـسَـائِلٌ لَــكِـنَّ وَقْـــتَ الـنَّـوْمِ تِـلْـكَ الْـمَـسْأَلَهْ مَــنْ خَــرَّ فِــي الْـكَـفَنِ الْـمُؤَقَّتِ مَـيِّتاً هَـلْ يَـا تُـرَى سَـيَزِيِحُ مَـا قَـدْ سَرْبَلَهْ؟ فَــالــنَّـوْمُ سُــلْــطَـانٌ وَلَــكِــنْ وَيْــحَــهُ لَـــنْ يِـسْـتَمِرَّ بِـمَـوْتِ مَــنْ قَــدْ قَـبَّـلَهْ وَتَــأَرْجَـحَ الــزَّمَـنُ الْـجَـسُورُ بِـرِحْـلَتِي وَبِــدَوْلَــةِ الأَيَّــــامِ عِــشْــتُ مُـغَـرْبَـلَـهْ مِـنْ غُـرْفَةِ الْـمَاضِي جَـمَعْتُ حَقَائِباً وَالْـــيَـــوْمَ أَفْــتَـحُـهَـا بِـــــدَارٍ مُــقْـفَـلَـهْ فَـوَجَـدْتُـنِـي سَــكْــرَى بِـــأَوْرَاقٍ ذَوَتْ وَبَــرَاعِــمُ الأَزْهَــــارِ ظَــلَّـتْ مُـخْـمَـلَهْ وَبِـمُـقْـلَتِي الْــخَـدْرَاءِ سَــاحَـتْ رُؤْيَــةٌ فَـتَـلَـحَّفَتْ صُـــوَرٌ بِـجَـفْـنِي مُـذْهِـلَـهْ وَاغْـرَوْرَقَـتْ عَـيْـنُ الــرُّؤَى بِـدُمُوعِهَا فَــتَــحَـمَّـمَـتْ بِــمَــشَــاهِـدٍ مُــتَـبَـلِّـلَـهْ أَصْـبَـحْتُ فِــي بَـحْـرِ الـزَّمَانِ كَـمَوْجَةٍ لَـــمْ تَـحْـتَـمِلْ أَمْـــوَاجَ فَـجْـرٍ مُـرْسَـلَهْ فَـتَـوَقَّـفَتْ فِـــي لَـيْـلَـتِي كُـــلُّ الْـخُـطَى وَتَـسَـارَعَـتْ فِـــي نَـوْمَـتِـي مُـسْـتَرْسِلَهْ - [على الدرب](https://al-manassa.com/أدب/على-الدرب/) - لأنـــهـــم غــــــادروا آثــــــرتُ أن أبـــقــى ألِــفـتُ قــيـديَ حُـــرّاً لــمْ يـشـأ عِـتْـقا! راسٍ تـنـشّـقَ أنــفـاسَ الـسّـمـا صُــعُـداً ولــم يــزلْ شـامـخاً يـستوطنُ الـعمْقا! كـنَـخـلةٍ مـــا حــنـتْ لـلـريـحِ هـامـتـها وإن تــــــأوّدَ عُـــرجـــونٌ رمــــــى عِـــذقــا هــمــو تـسـامَـوا وربّ الـغـيـثِ ألّـفـهـمْ وقـــبــل صــيّـبِـهـمْ إسـتـقـدحـوا بــرقــا وقـــد مـكـثـتُ كـمـا يـوصـونني شـجـرًا شــرّعــتُ أذرعــتــي أسـتـقـبـلُ الــودْقــا غـابوا ولا شيء منهمْ في المقام سِوى ظِــلٍّ مـشى ومـشى واسـتوعبَ الأفـقا وكـلّما اشْـتقتُ صـوتَ الماء في ظمئي رأيــتُــهـمْ ســحُــبـاً تــعــلـو لـتُـسـتـسْـقى سـالوا شـذاً وعـلى القرطاس نفحتُهم ومـــن سـيـلـتقط الأنـــداءَ لـــنْ يـشـقى أصواتهمْ لم تزلْ في القربِ منذُ حكَوا وحـين فـتّشتُ ألـفيتُ الـصدى خفقا كـــلّ الـشـدائـد مــا كـانـت تـحـاصرُهمْ لأنــهــم ضــربــوا مـــن حـولـهـا طــوقـا! لأنـــهـــا الأرض أســقـتـهـم عُــصـارَتـهـا صــبّــوا الــدمــاء لــهــا يـروونـهـا دفْــقـا هــمْ كـلـما انـغـرسوا فــي الأرض أنـمـلةً أضــاء فــي أفـقـهم وجــهُ الـسـما طـلقا وحـــيــن غُــلّــقَـتِ الأبـــــوابُ دونــهــمُ مـدّوا الـجسوم يـدًا تـستعذبُ الـطّرْقا كــانــوا مــــن الــمـهـد إصــــراراً يـلـقـنني حـــرفَ الـكـبـار ولــمّـا أمــلـك الـنُـطـقا كـــبــرتُ لــكـنـنـي حــاذيــتُ رحـلـتـهـمْ فــإنْ عـجـلتُ تـنـاديني الـخطى: رِفْـقا تــلـك الـتـفاصيل مـمـا خـلّـفوا مـثُـلَتْ شــيــخـاً يـعـلـمـنـي إجــــلالَ مــــا دَقّــــا هـــــنــــا بـــقـــيـــةُ آثـــــــــارٍ أُلــمــلِــمُــهـا أستنشقُ الطيبَ مَسعاهمْ إلى المرقى - [في انتظار](https://al-manassa.com/أدب/في-انتظار/) - تتقزّم الأوقات والأعمار أمام مارد الأحلام التي ننتظر تحقيقها، وننير في سبيلها كلّ شموع السّنين؛ أملا في الاحتفال بميلادها لحظات، دون دراية لبواعث استعدادنا أن نقدّم أعمارنا أضحية على مذبح تحقيق تلك الرّغبات. نستعدّ لنيل ما نريد مدجّجين بكومات من الأفكار نطلقها في دروب المسير الطّويلة، لا نملّ ولا نكلّ كثرة المشي. نرسم ونخطّط، وأحيانا - [الخروج من الذات](https://al-manassa.com/أدب/الخروج-من-الذات/) - قَـابـيـلُ لَـــمْ يُـغْـضِـبْ بِـقَـتْلِكَ رَبَّــهْ فَـدَعِ الـعِتَابَ وسَـلْهُ كـيفَ أحَـبَّهْ؟ هــــــذي الـــدِّمــاءُ مـــريــرةٌ لَــكـنَّـهـا سَـتـكـونُ فـــي أمِّ الـمـعـاركِ عــذْبَـه فــامْـنَـحْ ضــمـيـركَ لـلـعـزيـزِ لـربَّـمـا يَـقْـضي بــكَ الـوجعُ الـمُؤبَّدُ نـحْبَهْ حَــتَّـى إذا اسْـتَـحْكَمْتَ أذِّنْ لـلـوغى واجْـعَلْ لـسيفِكَ فـي الـمقابرِ كَعْبةْ سَــيـزورُكَ الـبـؤسـاءُ ذاتَ مَـجَـاعةٍ وتَـظَّـلُّ رُوحُــكَ بـالسَّعادةِ خـصْبَةْ هــذا هــو الـنَّـاموسُ أنــتَ رسـولُـهُ وشَــريـعـةُ الــنَّـصـرِ الــمُــؤزَّرِ رَغْــبَـةْ يـاأيُّـهـا الــذِّئـبُ الـمُـخَـبَّأُ فـــي فـمـي هل دَسَّ يوسفُ في عوائِكَ جُبَّهْ؟ أمْ أنَّ يــعـقـوبَ الــنُّـبـوءةِ قـــد رأى فـيكَ الـقَميصَ فَكانَ موتُكَ طِبَّهْ؟ يَـجْتَرُّ خُـبْزُ الـجوعِ فيكَ دَمَ الهُدى والـجِـبْتُ يُـشْـبِعُ بـالضلالةِ شَـعْبَهْ الـــبَـــرْدُ يَــلْـبَـسُـنـا وأنـــــتَ مُـــمَــدَّدٌ فــي الـنَّـارِ تَـخْـلَعُكَ الـجـلودُ بـرَهْبَةْ نـرنـو إلـيـكَ وأنـتَ نِـصفُ حَـقيقةٍ نـبـكـي عـلـيـكَ وأنـــتَ كُـلُّـكَ كِـذْبَـةْ رُفِــــعَ الـمَـسِـيحُ,بَكَاكَ ثُـــمَّ دَفَـنْـتَـهُ فــإلـى مـتـى ظُـلـمًا تُـجَـدِّدُ صـلـبَهْ؟ أرْهَقْتَ مريمَ واغْتَصَبْتَ مَخَاضَها وجَـعَلْتَ مِـحْرابَ الـحقيقةِ حَـرْبَةْ وهـناكَ فـي الـركنِ الـمُلَطَّخِ بالرؤى أعــمـى يُــطـاردُ فـــي عـيـونِكَ ذنْـبَـه وارْتَجَّتِ الطُرُقَاتُ بالصَّمْتِ الذي يَـحثو الـصَّدى. والـرِّيحُ أقْصَرُ قُبَّةْ وارى الـغُرَابُ يَـديكَ خَشْيَةَ سَوءةٍ فــي إصْـبَـعٍ حَـمَلَ الـشَّهادةَ غَـضْبَةْ إنِّـي انْـسَلَخْتُ الآنَ مِـنْكَ فـلا تَـعَدْ دَعْـني هـنا وارْحَـلْ فَـوَجْهُكَ غُـرْبَةْ ســأُدِيــرُ ظَــهْــري لـلـسَّـمـاءِ كـأنَّـنـي قَــــدَرٌ يُــكَـنِّـسُ إثْـــمَ آخـــرِ حِـقْـبَـةْ قَــــدْ نَـلْـتـقي يــومًـا وقـــد لا نـلـتـقي غَــيْــبـانِ بَـيْـنَـهـمـا مَــسـافـةُ أُهْــبَــةْ - [الـنَّجمُ الهادي](https://al-manassa.com/أدب/الـنَّجمُ-الهادي/) - ذَوَّبْـتِ فـي لَـيْلي الأَسـى مـن بَـعْدِما ذَوَّبــــتِ فــيــهِ الـسِّـحـرَ والإِشــراقـا وبَــذرتِ فـي دَربـي الـجِراحَ وطـالَما عـانـقـتُ فــيـهِ الــوَجْـدَ والأَشـواقـا ووَأَدتِ فـــــي قَــلــبـي هَــــواهُ وإِنَّــــهُ لــــولا صُــــدودُكِ حــيَّــر الـعُـشَّـاقـا ما ذَنبُ مَن يَهوى لديكِ وقد رَعَى مـــنــكِ الـــمــودَّةَ أَورَقَـــــتْ إِيــراقــا ورآكِ أَبْــــدَعَ مَــــن تَــجـودُ بِـمِـثـلِها دُنْــيـا سَـقـتْـهُ مــن الـضَّـياعِ دِهـاقـا غَــنَّـى بِـحـسـنِكِ واسـتَـثَـارَ قَـوافـيـاً نَـــشْــوَى تُـــغَــرِّدُ تُــسْــكِـرُ الآفــاقــا ومَـضـى يـؤَمِّلُ مـن سَـمائِكِ غـيمةً تَــهْــمِـي عــلــيـهِ تُــبَــلِّـلُ الأَعــمــاقـا وحَـبَـاكِ أَنـبَـلَ مــا تـكونُ عـواطِفٌ جَـــذْلَــى بــقــربـكِ لا تُــريــدُ فِــراقــا أَجَـــزاهُ أَن يُـجْـفَـى وتــوصَـدَ دونـــهُ الأَبْــــوابُ إِذ أَمْــســى لــهــا طَــرَّاقــا أَجَـــــزاهُ أَن يَــجْـنـي ثِــمــار غــرامِــهِ لــيــلاً يــطــولُ يُــعــذِّبُ الأَحْــدَاقــا يـــا هِــنْـدُ رفــقَـاً إِنَّ هَــجْـرَكِ قـاتِـلٌ قَـــتــلاً وشــيــكـاً عــاشـقـاً مُـشـتـاقـا صُـوني بِحُسْنِكِ مَن ملكتِ حَياتَهُ وأَذَقْــتِــهِ أَحــلــى الــوِصــالِ مَــذَاقـا لا تَـتـركيهِ لِـقَـسْوَةِ الآهــاتِ تَـحرقُ عُــــــمـــــرَهُ وشَــــبـــابَـــهُ إِحْـــــراقـــــا خَــلِّــي جَــفــاءَكِ مَــــرَّةً لا تَـظْـلِـمـي قــلــبًــا لِــقــلـبِـكِ أَكَّــــــدَ الــمـيـثـاقـا قَـلـبـاً أَقـــامَ عــلـى هَـــواكِ كَـراهِـبٍ يَــشــتــاقُ نَــجــمــاً هـــاديـــاً بَـــرَّاقــا - [الفقير](https://al-manassa.com/أدب/الفقير/) - مِــنْ صَــدْرِهِ الـمَـكْلُومِ فَـجَّـرَ حِـصْنَهْ فَـارْتَـدَّ صَــوتُ صَـدَاهُ يَـحْمِلُ حُـزْنَهْ وَمَــضَـى يُـفَـتِّـشُ فِــي دُرُوبِ شَـقَـائِهِ عَـــنْ وُجْــهَـةٍ مِـنْـهَـا يُــغَـادِرُ سِـجْـنَـهْ وَعَــلَـى جَــفَـافِ يَـبَـابِـهِ نَـثَـرَ الـدَّمُـوعَ لَـــعَـــلَّـــهُ يَـــــومًــــا يَـــــرَاهَــــا جَــــنَّــــةْ لَــكِـنَّـهُ اسْــتَـوفَـى الـبُـكَـاءَ وَلَـــمْ تَـــزَلْ مِـــنْ عَـيـنِهِ الأَحْــزَانُ تَـسْـكُبُ مُـزْنَـهْ حَــتَّـى الأَمَــانِـيْ حُــرِّمَـتْ فِـــي شَــرْعِـهِ مَـــــا حَـــــازَ مِــنْـهَـا وَاجِــبًــا أَوْ سُــنَّــةْ وَيَـخَـافُ يَـتْـبَعُهَا فَـتَرْفَضُ أَنْ تَـجِيْءَ لَـــــهُ كَـــمَــا ظَـــلَّــتْ تُــخَــيِّـبُ ظَــنَّــهْ مَــالَـتْ بِـــهِ الأَقْــدَارُ لَـكِـنْ لَــمْ يَـمِـلْ فَـمِـنَ الـمُحَالِ الـفَقْرُ يُـرْخِصُ شَـأَنَهْ وَلِأَجْــــلِ مَـــا سَـلَـبُـوهُ أَعْــلَـنَ حَــرْبَـهُ ضِــــدَّ الـرَّغِـيـفِ وَمَـــنْ أَرَادُوا دَفْــنَـهْ مُـتَـمَـسِّـكٌ بِـالـصَّـبْرِ يَـحْـمِـلُ رُمْــحَـهُ لَــــوْلَا انْــصِــرَاف رَغِـيـفِـهِ مَـــا سَــنَّـهْ فَــهُـوَ الـعَـزِيـزُ بِـرغْـمِ قَـسْـوَةِ عَـيـشِهِ مَــــا كَــــانَ يَــرْقُــبُ مِـــنْ لَـئِـيـمٍ مِــنَّـةْ وَهُـــوَ الـــذِي اتَّـخَـذَ الـتَّـجَلُّدَ حِـمْـيَةً لَـــمَّـــا رَأَى الــدُّنْــيَــا أَرَادَتْ طَــحْــنَــهْ حِـيـنَ ارْتَـضَى بِـالفَقْرِ يَـمْضَغُ جَـوفَهُ لِـيَـقُـولَ رَغْـــمَ الـيَـأسِ صَـومِـيَ جُـنَّـةْ وَمَـضْـى كَـرِيـم الـقَـدْرِ مُـتَّزِن الـخُطَى لَا شِـــيءَ غَــيـرَ الــجُـوعِ يِــمْـلَأُ بَـطْـنَهْ لِــيــعَـاوِدَ الأَحْـــــلَامَ يَــرْسُـمُـهَـا كَـــمَــا ظَــلَّــتْ تُــــرَاوِدُهُ وَتَــسْـكُـنُ حُـضْـنَـهْ مُــتَــمَـنِّـيًـا لَـــــــوْ أَنَّ يَــــومًـــا حَـــظُّـــهُ مَــعَ سَـطْـوَةِ الْـحِـرْمَانِ يُـعْـلِنُ هُـدْنَةْ حَــتَّــى إِذَا افْــتَــرَشَ الــتُّــرَابَ وَعَـيـنُـهُ الْتَحَفَتْ بِعُمْقِ سَمَاهُ أَغْمَضَ جَفْنَهْ - [نصوص مشاغبة جدا](https://al-manassa.com/أدب/نصوص-مشاغبة-جدا/) - العنتيل فى كتاب تاريخ المستقبل كان المدرس يقرأ على طلابه المدخنين. وانتشرت فى مصر ظاهرة العناتيل فى فترة مزدهرة بالبذل والعطاء، تميزت بالتعددية والخصوبة والحرية والتقدم التكنولوجى والنماء. الاتحاد العربي ولج من باب العضوية. طلب شروط التسجيل، قال الموظف: لا شئ مستحيل. عربي أصيل. يقبل الاهانة ويرضى بالقليل. بنجامين قالت بلوعة مصطنعة: الفاسد براءة. قال - [انكسار شاعر](https://al-manassa.com/أدب/انكسار-شاعر/) - كــيـفَ تَـمْـشِي وَمِـنْـكَ نَـزْفُـكَ أَكْـبَـرْ قد تدلَّى مِنْ جُرْحِكَ الرَّطْبِ خِنْجَرْ كــيـفَ تَـمْـشِـي بِــصُـوْرَةٍ فِــي الـمَـرَايَا غَــيـرَ مَـــا فِــيـكَ مِـــنْ فُـــؤَادٍ تَـكَـسَّـرْ تـحـفـظُ الـشَّـاعـرَ الـمـهيبَ بِـجَـنْبٍ بــيــنــمَـا الآخــــــرُ انْــكِــســارٌ تَــكَــبَّــرْ مُــتْــعَـبٌ لا عَــلــيْـكَ مِــنْــكَ وَمِــنِّــي وكــــلانَـــا كُـــــــلُّ الــــــذِي لا يُــفَــسَّــرْ قَـــــدْ خَــسِــرْنَـا وَأيَّ شَــــيءٍّ خَــسِـرْنَـا مَــنْ هُـنَـا فِـي الـحَيَاةِ لَـمْ يَـكُ أَخْـسَرْ قَـــدْ كَـفَـتْـكَ الــمَـرارَ قُـبْـلَـةُ صُـوْفْـيَـا لَـــمْ تَــزَلْ فِــي الـشِّـفَاهِ مِـنْـهُمَا سُـكَّـرْ كــلَّــمَــا ضَـــاقَـــتِ الــحَــيَــاةُ عَــلَـيْـنَـا عَــلَّـمَـتْـنَـا بِـعَـيْـنِـهَـا كَـــيْــفَ نَــسْــكَـرْ - [حروف الضاد](https://al-manassa.com/أدب/حروف-الضاد/) - عــلامـاتُ الـتَّـعجُّبِ تُـسـتضافُ بــــأحـــلامٍ يُــمــزِّقُــهـا الـــخِـــلافُ نُــعــتِّــقــهـا بـــأقْــبــيــةِ الــلَّــيــالــي لأُخْــــرانـــا ويُــلــزِمُـنـا الــقِــطــافُ مُــحـيّـانـا يَــضـيـقُ بــــه الـمُـحـيّـا مُــبـرْمَـجـةٌ مــلامـحُـهُ الــعِـجـافُ "مــلأنـا الــبـرَّ حـتـى ضــاق مِـنّـا" غُــثــاءً تـسـتـحـي مــنْـهُ الــخِـرافُ وكـنّـا فــي الـزَّمانِ حـروفَ نـصبٍ نُــحـرِّك مـــن نــشـاءُ ولا نــخـافُ مَـلـكْـنـا رايــــة الــتـاريـخ غــصْـبـاً لــنــا الــدُّنـيـا وتَـمـلـكُها الـنِّـطـافُ خَــــراجُ الـغـيْـم يـأتـيـنا انـصِـيـاعاً وإن بَــعُـدَتْ حـقـولٌ أو ضِـفـافُ وأصـبـحـنـا نُــجَــرُّ بــــأيِّ حـــرفٍ غــريـبٍ لا يُـضـيـفُ ولا يُـضـافُ ونـسـلُكُ دربــه لــو جُـحْر ضـبٍّ قَــرابـيـنًـــا، ويُـسـعـدُنـــــا الــكَـفـافُ فـلا تُـركتْ حـروف الـضَّادِ تـعلو ولــــم تُـحـفـظ يُـزيِّـنُـها الـعَفـافُ ولــــم تَـسْـعـدْ نـواصـيـها بــثـوْبٍ تـــطــرِّزُه الــسَّـواعـدُ والــشِّـغـافُ مــلأنــا الــجــوَّ شـجْـبـاً واعــتـذارًا فـضاع الـحق واخـتنق الضعاف وأصـــبـــح فـــــي مــنـابـرنـا ســـــراة لــهــم فــــي كــــل كــارثــة طـــواف ونــنـتـظـر الــنِّـهـايـةَ مــثــلَ ثــــوْرٍ قضى أخَواهُ وانكشفتْ صِحاف وحـرفُ الـعطفِ أهـدرناه حـمقاً فـأبـحـر فـــي مـواسـمنا الـخـلاف فـــــلا غــيــمـاً نــنـاشـده فــيــروي ريــاضــا بـــات بـأكـلـها الـجـفـاف ولا لُــغـةُ الـتَّـوسُّـلِ قـــد تُـــداوي جِـراحـاً بــات يـنْـهشُها اعـتسافُ ولا الـتَّـعـتيمُ قــد يُـخـفي انـهـياراً ولا شـمـسٌ سـيـحجُبُها احـتراف وأيـــنَ حـروفـنـا الأُخـــرى؟ أرانـــا أضــعْـنـاهـا ولازَمَـــنــا الـــخِــلافُ مُــــغــــادِرةٌ وفــــاقِـــدَةٌ هُــــداهـــا إلـــــى دربٍ بـــــه سُـــــمٌّ زُعـــــافُ أغـيـثـوها فــنـابَ الــدَّهـرِ يُــدمـي وَيـفـتـكُ أيـنـمـا وُجِـــدَ انــحِـرافُ حـــروف الــضّـاد أنْـهـكها بَـنـوها سـتُـسْعِفُنا إذا وُجِــدَ اصـطـفافُ - [ظلالُ الأراك](https://al-manassa.com/أدب/ظلالُ-الأراك/) - وَعْدٌ يُشاطرُهُ نشيجُ طيفِ المتعبينَ الوالهين، ذكراهُ، معناه تحدو عن زمان الأغنياتِ الخالداتِ الوافِراتِ الوارفاتِ، بل إنَّها حيرى مناظرُهُ إذ تسائلُ صاحِ بيُتمِ الطرقاتِ ولا من مجيبِ، أو تسألُ الليلَ المجادلَ والمعانيَ وأسرابَ القَطا، وفجاءةَ الوحيَ القديمَ، وبعضَ شواهدِ التقويمِ، ويْكأنّها دونما وعيٍ تذاكرُهُ نشد السَّلوى، واها لعاطفة خاطرةِ الحبيبِ، تحاورُها أشواقُ السواقيَ في نشوةِ - [نقاش صديق](https://al-manassa.com/أدب/نقاش-صديق/) - أيــا وَطَـنِـي يُـسَـائِلُنِي الـصَّـدِيقُ لِمَا قد غابَ عن وَجهِي البَرِيقُ رَأَى فـــي أســفِـلِ الـعَـينَينِ بَـيـتًا مــن الأحــزانِ شَـوَّهَـهُ الـحَرِيقُ رَأَى قَــلــبًـا تَــوَشَّــحَ بـالـمَـآسِـي عَـصِـيَ الـدَّمـعِ غَـادَرُهُ الـشُّرُوقُ فـقلتُ لـهُ : لقد فَارقتُ أرضِي وكــم يُـضـني تَـعَابِيرِي الـعُقُوقُ مَـنَـامًا كــانَ بُـعـدِي عــن تُـرَابِـي فَـلَـيـتَ الــيَـومَ مِــنـهُ أسـتَـفِيقُ فــقـالَ عَـلَـيكَ أن تَـنـسَاهُ، إنِّــي وَجـــدتُ بَـــأنَّ بِــي هَــذَا يَـلـيقُ هُــنَـا قَـاطَـعتُه ، أَمـعَـنتُ فـيـهِ وقـلتُ لـهُ كَفَى، قُطِعَ الطَّرِيــقُ أيَـــــا وَطَـــنِــي تَـشَـتَّـتـنَا ولَــكِــن يَــلُـمُ شَـتَـاتَـنا الأَصــلُ الـعَـرِيقُ يُـسَـابِـقُنِي إلــيـكَ حَـنِـينُ قَـلـبِي يُـحَكِّمُ سـيرنَا الـحِسُّ الـمَشُوقُ وأبحثُ عنكَ حِينَ تَضِيعُ مِنِّي فَـيُـرشِدُني لِـكَـي أَصِــلَ الـرَّحِيقُ وَ يَـخـذُلُنِي الـتَّـأقلمُ فــي طَـوَافِي سِـوَاكَ، حـقيقـةً، لِي لا يَـرُوقُ زرعـتُ هواكَ في خفقانِ قلبي فَـذَابَ وَتُـيِّمَت فِـيكَ العُرُوقُ! أغـارُ مـن العُرُوقِ وحِينَ أَقسُو يَـصُوغُ عِـتَابِيَ الـنَّبضُ الـرَّقِيقُ! أيــا مُـتَـنَفَسِّي ! تَـفدِيكَ رُوحِـي سَـتَـبقَى فِــيَ مـا بَـقِيَ الـشَّهِيقُ ! و مَـهـمَـا بَـيـنَنَا زَرَعُــوا سُــدُودَا سـيـوصُـلنِي إلــيـكَ الـمَـنجَنِيقُ - [أنوار الحبيب](https://al-manassa.com/أدب/أنوار-الحبيب/) - كَـيْـفَ بَـعْـدَ الـهَـوَى أَعِـيشُ هَـنِيَّا كَـيْـفَ والـوَجْـدُ لَــمْ يَـذَرْ فِـيَّ شَـيَّا رَغِــبَــتْ عَــنْـهُ مُـهْـجَـتِي وتَــوَلَّـتْ واجْـتَـبَـاهَـا فــأُشْـرِبَـتْ مِــنْــهُ رِيَّــــا ورَعَــاهَــا بَــعْـدَ اضْــطِـرَابٍ وتِــيـهٍ كَـيْـفَ قَــدْ خَـصَّـهَا ولَـمْ تَـأْلُ غَـيَّا عَـانَـتِ الـسُّـهْدَ والـعُـيُونُ سِـجَـامٌ مـــا طَــوَاهَـا لَــيْـلٌ قَـضَـتْهُ شَـجِـيَّا فَـاحْـتَـمَتْ فــي جَـنَـاحِهِ وأَقَـامَـتْ فــــــي دَيَــاجِــيــهِ بُـــكْــرَةً وعَــشِــيَّـا كُــلَّــمَـا هَـــبَّــتْ لِــلـحَـيَـاةِ شَــمَــالٌ ضِــقْـتُ ذَرْعًــا وبِــتُّ عَـنْـهَا غَـنِـيَّا وفُـــــؤَادِي وَقْـــــدٌ كَـــــأَنَّ فُــــؤَادي أَلِــفَ الـحُزْنَ فـارْتَدَى الـحزنَ زِيَّـا وجَــعَــلْـتُ الـــفَــرَاغَ عُــشًّــا فَــــآوَا نِـــي وأَلْـفَـيْـتُ قَــلْـبَ قـلـبي خَـلِـيَّا يـــومَ عَــانَـى مِــنَ الـخَـوَاطِرِ بَـحْـرًا ورِيَــاحًــا طَــــوَتْ شُــعُـورِيَ طَــيَّـا ودَيَــاجِـي الـظُّـنُـونِ فَــوْضَـى فَـأَنَّـى لِــغَــرِيــقٍ فــيــهــا يَـــعُـــودُ نَــجِــيَّــا ومِــنَ الـجـهلِ أنْ ظَـنَـنْتُ لـفِـعْلِي قِــيــمَــةً والـــفـــؤادَ حُـــــرًّا سَـــوِيَّــا واحْتَسَبْتُ الأَسَى على النَّاسِ لَمَّا نَــبَــذُوا الــحَــقَّ خَـلْـفَـهُـمْ ظِـهْـرِيَّـا ورَأَيْـــتُ الـدنـيـا إِذَا أَحْـسَـنَتْ يَــو مًـــا أَسَـــاءَتْ دَهْـــرًا وزَادَتْ عُـتِـيَّا وإِذَا أَغْــــــرَتْ عَـــذَّبَــتْ وإِذَا هَـــــا نَــتْ أَعَـزَّتْ مَـنْ قَـدْ سَـلاهَا مَـلِيَّا كُـلَّـمَـا رُمْـــتُ فـــي الـحـيـاةِ سَـبِـيلاً ضَـاقَ عـقلي فـما اعْـتَزَمْتُ مُـضِيَّا وأَبَـــــتْ أفــكــاري عَــلَــيَّ رُجُــوعًــا لــحــيــاةٍ نَــهَــلْــتُ مــنــهـا صَــبِــيَّـا فِــطْــرَةٌ لــــودَرَى الأنـــامُ تَـسَـامَـوْا فـــي عُـــلا هَـدْيِـهَـا وعَـافُـوا الـدَّنِـيَّا ولَكَمْ لُمْتُ مُهجتي كيفَ ضاعت تِـلْـكُـمُ الأســـرارُ الــعُـلا مِـــنْ يَــدَيَّـا فـضَـلَـلْتُ الـطـريقَ حـتـى تَــوَارَتْ راحــتـي، وارْتَـقَـبْـتُ فــجـرًا سَـنِـيَّـا نُــورَ قـلـبي وعَـيْـنَ رُوحِــي وَوِجْـدَا نِــي وسِــرَّ الـفـلاحِ مــا كُـنْـتُ حَـيَّـا إِنَّــمَـا كُــنْـتُ قَــبْـلَ وَصْــلِـي بــأَنْـوَا رِكَ فـيـمـا قـــد كُـنْـتُ فـيـهِ شَـقِـيَّا كَــمْ تَـوَلَّـتْ عَــنِ الـسعادةِ نـفسي وَحَــسِـبْـتُ الــدَّنِــيَّ مِــنْـهَـا عَــلِـيَّـا! كُـلَّمَا ارْتَـدْتُ نَـادِيَ الـخيرِ حَـالَتْ دُونَ قــلــبـي وغَــيَّـبَـتْ مَـسْـمَـعَـيَّا أَيُّ قــلـبٍ مِـــنْ قَــبْـلُ كـــانَ ورُوحٍ لَــــمْ أَصُـنْـهَـا، أم أَيُّ عــقـلٍ لَــدَيَّـا وإذا لَــــــمْ تَـــــذُقْ وَجِــيــبًـا فـــأَنَّــى لـــكَ حُــبُّ الـحـبيبِ عَـذْبًـا نَـدِيَّـا ومِـنَ الـعقلِ ضَـيْعَةٌ ومِن العِشْقِ هُــيَــامٌ لَــــمْ يُــبْــقِ لــلـحُـبِّ شَــيَّـا أَفَــمَـنْ تَـــاهَ فــي الـغَـرَامِ كَـمَـنْ سَــا - [بقِيَّةٌ مِن شَهْرَزادَ](https://al-manassa.com/أدب/بقِيَّةٌ-مِن-شَهْرَزادَ/) - شَــعَـثُ الـطـريقِ إلـيـكِ مــا لَـمْـلمْتُهُ حـتـى تَـشَـعَّبَ فــي الـمـسَافةِ سَـمْتُهُ أمْـضِـي وَتَـعْـبَثُ فــوقَ رأسِــيَ قـطرَةٌ طـوفـانُـها خَــلـفَ الـغـمـامَةِ شِـمْـتُـهُ والـلـيـلُ تِـمـثـالٌ عــلـى رُوحِــي جَـثـا، أفليْسَ مِن صَخْر الهَواجسِ نَحْتُهُ؟ شَـحُبَتْ قـناديلُ الـتَّشَوُّفِ فِـي يَدي فَـمَـتى الـعُـبُورُ إلـيـكِ يَــأْزَفُ وَقْـتُـهُ؟ فِـــي مُـقـلـتَيَّ تـشِـيـخُ أزمِــنـةُ الــهَـوى وَالـعِـشقُ يَـسْكُنُنِي، فـهَلْ أنـا بَـيْتُهُ؟ لـــوْ شِــئْـتِ قَــيْـسَ حِـكـايَتِي ألـفَـيْتِهِ لــــوْ رُمْــــتِ مِــنِّــي شَــهْـرَيـارَ لَـكُـنْـتُهُ ألــدَيــكِ لِـــي مِـــن شَــهْـرَزادَ بَـقِـيَّـةٌ؟ أمَــلِــي عــلـى شَـفَـتـيَّ أزْهَـــرَ صَــوْتُـهُ لــغـةُ الــزهـور إلـيْـكِ مِـنـكِ تـشُـدُّنِي وَشــــذاكِ حَــبْـلٌ لـــم يَـسَـعْـنِيَ بَــتُّـهُ طَــلُّ الـنـزوعِ إلـيـكِ يَـنْـبُعُ مِــن دَمِــي لــــوْ مَــــرَّ ظِــلُّــكِ مِــنــهُ أوْرَقَ نَــبْـتُـهُ أمْـسَـيْـتُ سِــفْـرَ الـشَّـدْوِ إمَّــا فـاتـنِي سَــمَـرُ الأمــاكِـنِ لـــمْ يَـضِـرْنِـيَ فَـوْتُـهُ فـسَـلِـي غـدِيـرًا مِـنـكِ بَـعْـضُ رُوَائِــهِ يُـنْـبِـئْكِ كَـــمْ، شَــوقًـا إلـيـكِ، لـثَـمْتُهُ وَحَـضَـنْتُ ضِـفَّـتَهُ وبُـحْـتُ لـهُ بـما، فِــــي مـــاءِ وَشْـوَشَـتِـي، تــعَـذَّرَ كَـبْـتُـهُ ضَــــجَّ الــكـلامُ عــلـى مـرافِـئِـه، فـــلا يَـغْرُرْكِ فِـي صَـخَبِ الـزَّوَارقِ صَـمْتُهُ هـــذا كــتـابُ الــتَّـوْقِ فـيـكِ رَسَـمْـتُهُ شَــجَــرًا بـعُـنـقودِ الــسُّـؤالِ خَـتـمْـتُهُ لا تــعْــجَـبـي مِـــمَّـــا أتـــيْـــتُ فــإنَّــمـا صَـــقــرُ الــخــيـالِ يَــمــامـةً ألـقَـمْـتُـهُ - [تنازلات تنذر بالسقوط ..](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/تنازلات-تنذر-بالسقوط/) - يقع لي كثيرا أن أتتبع الحوارات المعروضة في الإعلام الغربي حول موضوعات مجتمعية ساخنة، وأرى أن هذه الحوارات – إذا خلّصها المشاهِد الواعي من معالم الإثارة وظروف الرقابة التي لا ينفك عنها الإعلام الغربي - تلخص الحالة الفكرية والحضارية الراهنة في الغرب. ويحدث أن يحضر في بعض هذه الحوارات ممثلٌ عن الديانة النصرانية .. وكم - [اللغة والتواصل](https://al-manassa.com/ثقافة/قضايا/اللغة-والتواصل/) - هل اللغة مجرد أداة للاستخدام التواصلي فقط؟ أم أنها من أكثر الوسائل نجاعة في إعاقة التواصل وقطعه؟ وهل هي بالفعل مجرد أداة مطواعة للاستعمال أم لها قدرة على التحكم في من يستعملها؟ على مستوى تعداد وظائف اللغة، يقول جاكوبسون في كتابه «مقالات في اللسانيات العامة» بأن اللغة لا تؤدي وظيفة التواصل وحدها، بل لها أبعاد - [صفحة من الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الإيطالية](https://al-manassa.com/ثقافة/صفحة-من-الوجود-الإسلامي-في-شبه-الجزيرة/) - قرية ساراشينسكو “Saracinesco” هي قرية جبلية على ارتفاع 908 متر، وتبعد 53 كلم عن روما، أصل أهلها عرب مسلمون توطنوا فيها في ظروف تاريخية قدرها الله بعد أن قام الأغالبة بحملة على روما، ودخلوها في صفر سنة 232 هـ، الموافق لأغسطس 846 م، وكان ذلك في أيام الأمير أبي العباس محمد بن أبي عقال الأَغلب السّعدي، - [أركان الإبداع العلمي](https://al-manassa.com/فضاءات/علوم/أركان-الإبداع-العلمي/) - إن فتق بابٍ من أبوابِ المعرفةِ على نحوٍ يُعيد الباحثين لساحة اشتباك التفكير في موضوعٍ ما = هذا هو أساسُ مفهوم الإبداع العلمي. وفتحُ أفقٍ جديدٍ للتفكير والبحث في مسألةٍ ما، أو بابٍ ما، -ولو بمجرد إثارة الأسئلة- = هو من أشرف العلم؛ لأنه يَفتَح بابًا لزيادة العلم وزيادة بيانه؛ لأجل ذلك قال - [آتيك َحُكْمًا](https://al-manassa.com/أدب/آتيك-َحُكْمًا/) - أضْـنَـيـتَـنـي بــالــهـوى، خَـلَّـيْـتَـني حَــرَضــا شَكَوْتَ منّي الجَوَى، والصَّبُّ مَا اعْتَرَضَا حَـمَّـلـتَـني وِزْرَ مَــــا سَــامُـوكَ مِـــنْ ظُــلَـمٍ وسُــمْـتَـنـي نــــارَ هَــجْــرٍ عــنْـهُـمُ عِــوَضَــا مَــــــاذا أُؤَمِّــــــلُ مِــــــنْ عُـــمْـــرٍ أراكَ بِــــــهِ طَــيْــفًـا ويُــمــعِـنُ بُـــعْــدًا كــلَّــمـا عَـــرَضَــا حَـــتّــامَ يــــا مُـنْـيَـتـي أحْــيــاكَ فــــي لُــغَـتـي وَتَــحْـلُـمُ الــــرّوحُ أنْ تــلْـقـاكَ ذاتَ فَــضَـا إنْ كــــانَ قَــلْــبُ عَــذابــي لا يَــلـيـقُ بِــمَـنْ أَسـكَـنـتُـهُ الــقَـلْـبَ فَـلـيَـرجِعْ بــمـا - [بشرى الجوع](https://al-manassa.com/أدب/بشرى-الجوع/) - قــومـي فـلـسـطينُ الـصَّـبـاحُ مـهـيـبُ والشَّمسُ إن سطَعتْ فليسَ تغيبُ واسـتـبشِري يــا شـامُ ذاكَ مـخاضُها فـالـضَّـوءُ فــيـكِ لـمُـنجَبٌ ونـجـيبُ واجْني عراقُ بسعْفِ نخلِكِ موسمًا فـــغــدُ الــبــلادِ بــرافـدَيْـكِ قــشـيـبُ وتـحـلَّـلي يــا تـعْـزُ مــن حـبـلِ الـخـنا قِ فـــلا يـلـيـقُ بـوجـنـتَيْكِ شـحـوبُ وجـمَـتْ وجــوهُ دفـاتـري مـذْ هـالَها وجـــــعٌ بــأمــعـاءِ الــجــيـاعِ رهـــيــبُ ونـــأتْ يُـبـكِّـيها الـحـصارُ قـصـائدي حــتـى عـــلا بـيـنَ الـحـروفِ - [اكتمال جهات السحر](https://al-manassa.com/أدب/اكتمال-جهات-السحر/) - الـــمـــرايــا أرق مــــنـــي ابــتــســامـة فـاقـرؤوني عـلـى شـجون الـغمامة لـوعـتـي لـلـضـحى تــشـق الـمـعـاني حـيـن أغــدو مـن كـل حـزن قـيامة ربــع قــرن فــي بـلدة الـشعر أهـمي و إلــى الآن مــا حـصـدت الإقـامـة ارتـــمــت الـــــف مــــرة ضــحـواتـي فـــــي ثـــغــور مــهــجـورة كــتـهـامـة بــاغـت الـبـحـر كـــل وهــج عـلـيها بات عند الرؤى يعشي اعتصامه! عـــل إيـمـاءة مــن الـصـبح تـسـري و يــرى - [عِنَاقُ الْفُرَاقْ](https://al-manassa.com/أدب/عِنَاقُ-الْفُرَاقْ/) - أَنَـــا جِــئْـتُ الْـهُـوَيْنَى بَـعْـدَ ظِـلِّـي لأَحْـضُنَ فِـي الْـهَوَى رُوحِـي وَكُـلِّي تُـسَـابِـقُنِي إِلَــيْـكَ الْـــرُّوحُ شَــوْقـاً وَإِذْ بِــي فِــي عِـيُـونِكَ كُـنْتُ قَـبْلِي غَرِقْتُ بِدَمْعِكَ الْمَسْكُوبِ حُزْناً فَـصَـارَ الْـدَّمْـعُ فِــي عَـيْـنِي يُـصَلِّي تَــلاقَـيْـنَـا وَلَـــكِــنْ مَـــــا الْـتَـقَـيْـنَـا وَقَــدْ كَــانَ الْـلِّـقَاءُ بِــدُونِ وَصْــلِ وَرُغْــمَ الْـبَـيْنِ بَــانَ الْـوَصْـلُ نُـوراً كَـمَـنْ طَــالَ الْـنُّجُومَ بُـدُونِ لَـيْلِ وَحُــضْـنٌ لَـــفَّ رُوحَـيْـنَـا بِــحُـبٍّ كَــحُـضْـنِ الأُمِّ مَــوْثُــوراً - [باللحن العراقي](https://al-manassa.com/أدب/باللحن-العراقي/) - شـديدٌ أنـت .. حـدَّ الـحزنِ فـينا وحــزنُـك كــم تـعـتَّقَ فــي الـمـآقي تـطلُّ عـلى الـجهات بلا افتراضٍ كــأنَّــكَ والـيـقـينُ عــلـى اتِّــسـاقِ ومـا نـسيَ الـوجودُ شـذاكَ يـوما وإن نـأتِ الـفصولُ عن السواقي تُــغـنـيـكَ الــعـنـادلُ كــــلَّ حــيــنٍ وتـلـقـي لـــي بـريـدَكَ فــي الــرواق ولو أصغت لبوح الصمت ردَّت عــلـى الأشــجـان مــنـي بـالـعناق قــرأتُ عـلـيكَ أشـعـارَ الـحـيارى بــــلا صــــوتٍ فــلامـونـي - [أشواق الخريف](https://al-manassa.com/أدب/أشواق-الخريف/) - مـــــاذا عــسـانـي فــــي هــــواك أقــــول مـــن بــعـد عــمـرٍ قـــد كــسـاه ذبــول ولّــى مــن الـقلب الـشباب ولـم يـعد يـدنـيـه مـــن سـحـر الـشـباب سـبـيل فــكـأنـمـا لـــــم يـــحْــسُ يــومــاً طــلَّــه وكـــأنــمــا الأحــــــزان مـــنـــه تــســيــل وبـــــدت بـــــه الأيـــــام أثــقــالاً وقــــد أضـــحــت بــأرجــاء الــفــؤاد تــجــول أيـــــن الــجـيـاد الـصـافـنـات أخـنـتُـهـا ونـــحـــرتُ آخـــرهـــا وهـــــنَّ فـــلــول أيــــن الــفــؤاد الــبـكـر يــســرج لــيـلـه مــــــع رائـــقــاتٍ - [للعربية في يومها العالمي](https://al-manassa.com/أدب/للعربية-في-يومها-العالمي/) - فــي الـبـدءِ كُـنـتِ فـكـانَ الـكَونُ والأُفُـقُ كُــنـتِ الـحـيـاةَ فــكـانَ الـفَـجْرُ والـفَـلَقُ أنــــــتِ الــبــدايـةُ فـــــي بـــــاءٍ وبــسـمـلـةٍ وآيــــــةُ اللهِ فــــــي أرواحِ مـــــن نــطــقُـوا خُـلِقتِ مـن رَوْحِ نـورٍ فانبجستِ ندىً يــفـوحُ مِـــن كـــلِّ ثــغـرٍ مِـسـكُـهُ الـعَـبِقُ يا مصحفَ المصحفِ الأسمى وواحتُه وعــــــروةٌ بــســواهــا الـــوحـــيُ لا يـــثــقُ يــا فـضـةَ الـوجـدِ والـبـوحِ الـرشـيقِ ويـا عـصفورةَ العطرِ في أنفاسِ من - [عائد من حكاية](https://al-manassa.com/أدب/عائد-من-حكاية/) - عــلـى كـــل حـــالٍ لـــن أُبَــدِّلَ صــورةً أهـــيــمُ بــهــا فــــي كــــل وادٍ فـكُـنـتُـها وفـــي كـــل وجـــهٍ عــائـدٍ مــن حـكـايةٍ وفـــي نَـجـمةٍ مَــدَّ الـسـطوعِ دَمـعـتُها وفـــي كــل مــوتٍ لــم يَـخُـنِّي وخُـنـتُهُ فــثَــمَّ فـتـحـتُ الــبـابَ، ثَـــمَّ رأيـتُـهـا هناكَ بأقصى العُشبِ تُطلِقُ شَعرَها ومـا كـادَ يـغفو الـموجُ حـتى هَمَستُها لـخُـطـواتِها نــحـوَ الـخـريـفِ تَـبِـعتُها مَشَيتُ على الوزنِ الخفيفِ حملتُها عــلــى - [عُرَى القَصِيدةِ](https://al-manassa.com/أدب/عُرَى-القَصِيدةِ/) - عُرَى القَصِيدةِ تُبدِي عُريَ كَاسِيها فَـصُن حُشَاشَةَ بَحرٍ أَنتَ حاسِيها وقُـل لِـمَن سَـلَبُوها مَدَّهَا: انتَظِروا فِـلِـلـبُـحُورِ إِيَــــابٌ مِــــن مَـرَاسِـيـهـا وغَـــنِّ غَـــنِّ بِـــلادًا حـيـن تُـسـمِعُها يَـذُوبُ ذَوبَ شُـمُوعٍ مـنكَ قاسِيها ودَانِـها، فَـعَذابُ الـقُربِ أَهوَنُ مِن حَـنِـينِ مَــن تَـتَـمَنَّى طَـيـفَ نـاسِيها *** هـي الـقَصِيدةُ عِـبْءٌ كـالرِّسَالَةِ، يـا مَـنِ اصـطَفَتكَ قُـرونٌ مِـن مَآسِيها فَـقَـاسِـهـا كَــرَسُــولٍ لا سَــمَــاءَ لـــهُ - [الموتُ حيًّا](https://al-manassa.com/أدب/الموتُ-حيًّا/) - أَرْجِـئِـي الـدَّمْـعَ فَـالـبُكَاءُ طَـوِيْـلُ وَالمَسَافَاتُ وَالمَدَى وَالحُقُولُ شَـجُرُ الـدَّهْشِةِ الـحِرَامِ وَقَـلْبٌ وَالجِرَاحَاتُ وَالصَّدَى وَالعَوِيْلُ نَـسِـيَـتْنِي فَــمَـا عَــرَفْـتُ سَـبِـيْلا غَـيْـرَ مَـا تَـشْتَهِي إِلَـيْكِ الـسَّبِيْلُ وَرَمَــتْـنِـي بِــكُــلِّ رِيْــــحٍ تَـــوَارَتْ فِـــي فُــؤَادٍ يُـجِـيْدُهُ الـمُـسْتَحِيْلُ أَنْــتِ مَـنْ أَنْـتِ يَـا رَفِـيْقَةَ دَرْبِـي أَتَــعُـودِيْـنَ يَـــا فَـــدَاكِ الـرَّحِـيْـلُ إِبَـــرٌ يَــا صَـدِيْـقَتِي فِــي ضُـلُـوعِي وَحَـــرِيْــقٌ وَمُــهْــجَـةٌ لا تَــمِــيْـلُ عَـانِـقِـيْنِي فَـــلا أَمُـــوتَ وَحِـيْـدًا وَاقْــتُـلِـيْـنِـي - [حينَ اشْترى ظلّه](https://al-manassa.com/أدب/حينَ-اشْترى-ظلّه/) - منذُ أيامٍ توفي والدهُ، وبحكمِ الوراثةِ أصبحَ الآن عمدةً لتلك القريةِ الهادئة ِالتي يعيشُ أهلُها البسطاءُ على الزراعة وتربية المواشي. ربما سيشبعُ هذا كثيراً من طموحٍ رافقه منذُ نعومةِ أظفارهِ وأضفى على طباعِه غروراً وجلافةً نفّرا منه الكثيرين. لكنّه لم يكدْ يتجاوزُ حزنَه على والده إلا وشَغلهُ ما هو أبعدُ من ذلك. تلك الحقيقةُ التي - [عصافير المطر](https://al-manassa.com/أدب/عصافير-المطر/) - تندسّ في عروقي صدى التجاعيد التي أرّخها الوقت على جدار الزمن المصفر، وهو يبكي المسافات بضجة الأقدام، التي تعلن تفاصيل الشجن من القناديل المصلوبة على أسوار الكلام. خيوط الصوت عالقة في حنجرة الليل، تصفق بحرارة لتسابيح الحروف وهي تشقّ أفق القنوط، حتى تتكسّر قيود الظلام، وتنطلق زفرات الصقيع التي احتبسها الاستفهام وهو يفكك أزرار البوح، - [أنهكني رتق الجراح](https://al-manassa.com/أدب/أنهكني-رتق-الجراح/) - إن واريت لهيب دموعي خلف زمهرير الفراق فهل يعني أن دماء الحب في عروقي يا أنت لا تراق؟! وإن تصدر صمتي ارتجاف شفاه العمر فهل هذا يعني أني لا أتوجع؟! أرتقك بخيط المكابرة يا جرحي كأني في رعشة الغابة حين اغتسالها بالندى بعد احتطاب فلذات أكبادها. أطهرك يا خافقي الحزين بالياسمين، وبالموسيقا الهاطلة من مهجتي. - [انتقام](https://al-manassa.com/أدب/انتقام/) - سمعت زوجها وهو يحدّث جارهما عن سماعه موعظة للدّكتور عائض القرني يقول فيها: "إذا غضبت زوجتك فلا تغضب، بل قل لها أنت صادقة وأنا مذنب، وأرجو أن تعتقي رقبتي هذا اليوم لوجه الله... أو اخرُج من البيت حتّى تهدأ"، وأخبره أنّه سيتّبع نصيحته. فاضت أسارير وجهها بِِشرا، حيث حان الوقت لتنتقم منه بعد الإهانات التي - [انتحالٌ من مرايا الغياب](https://al-manassa.com/أدب/انتحالٌ-من-مرايا-الغياب/) - وَأعْــلــمُ أنَّــهَــا مِــثـلِـي تَــقُــولُ مَـشـاعِـرُنَـا تَـغـشَّـاهَا الــذُّبُـولُ نُــحَـاولُ أنْ نَـقُـصَّ مَـسَـافَتينَا فَـطَالَ عَـلى تَـباعُدِنَا الوُصُولُ نَــمُـدُّ دُمُـوعَـنَـا ونَـسـيـرُ مِـنـهَا بِـيَـأسَـيـنَـا فَـيُـوقِـفُـنَا الــمُـثُـولُ فَـنُشْعِلُ شَمعَ وَحشَتِنَا عُيُونًا وَحِـيـنَ أَضَــاءَ أَحْـرَقَـنَا الـفَتِيلُ نَـخَـافُ بِــأنْ نَـرَانَـا فَـاسْـتَحلْنَا إلَـــى وصْـلَـينِ قُـرْبُـهُمَا رَحِـيـلُ ونَـبْـسُـطُ كَـــفَّ فَـأْلَـينَا وَفِـيـنَا يُـصَافِحُ خَـافِقَينَا الـمُستَحِيلُ تُــسَــرِّبُ قَـلـبَـهَا مِــنِّـي وقَـلـبِـي بِـأضْـلُـعِـهَا يُــسَـرِّبُـهُ الــذُّهُــولُ نُـرَاقِـصُ هَـمْسَ مَـاضِينَا - [ثقافةٌ بلا حدود](https://al-manassa.com/أدب/ثقافةٌ-بلا-حدود/) - ثَـقـافـتُـنـا تَــخْــتـالُ مَــــا بــيــنَ حَــالِــمِ وَبَـــيـــنَ دَخَـــيــلٍ مُـــغــرمٍ بــالــدَّراهِـمِ قـــدِ اجْـتَـمَـعَا ، فَـارتَـدَّ يَـبْـغي وَجَـاهـةً مُـسَـيْـلَـمَةٌ ، واغــتــرَّ أفْـــقُ الـضَّـيـاغمِ رأوْا بِـذْلَـتـي الـخَـجْلى فـسَـاروا تـهـكُّمًا ولـــم يَـلـحَـظوا يــومًـا غـزيـرَ الـمَـعالِمِ فَـــإنْ لَـبِـسوا الـحـقَّ الـصُّـراحَ بِـبـاطِلٍ وَلــــو نَــكـثـوا عَــهـدًا تـلـيـدَ الـعَـظـائمِ فـبـيـنـي وَبــيـن الـبَـيْـنِ ســـورُ مَـحـجِّـةٍ مـنَ الـفضْلِ بـيضاء المدى والدعائمِ تُــــرى أيــــنَ آفـــاقُ الأصــالـةِ حـيـنـما - [حواريّو الغيم المُسجّى](https://al-manassa.com/أدب/حواريّو-الغيم-المُسجّى/) - هَــــذَاَ الــسّـحَـابُ دمــــوعٌ كُـلَّـمـا ذَرفُـــوا كَــانــت تُـــؤرَّقُ مِـــنْ أَحْـمـالِـها الـكَـتِـفُ أرَى الـفُراتَ الـسَّماويَّ انْـسِكَابَ هَـوَىً فِــيْ الـقَـلْبِ يـمْـكُثُ جَـذلانًا لـكَيْ يَـقِفُوا أرَى الــرّبــيـعَ طُــفُـولـيًّـا بِــبَـسْـمَـةِ مَــــنْ قَـــدْ عَـلَّـموهُ أُصُــولَ الـحُـبِّ واحـتـرفُوا أرَى الــغِــنـاءَ بِـــــلا نـــــايٍ يُـــــروقُ لـــــهُ فــكَـيـفَ نَــطـرَبُ والـنّـايـاتُ تـنـقـصِفُ لولاهُمُ " سُنّةُ الوُجدانِ " ما انْسَكَبَتْ مِــثــلَ الــعُـطـورِ وفِــــي أَزهَــارِهـا لــهَـفُ كـــأنَّ صَـــوتَ - [رسائل الماء](https://al-manassa.com/أدب/رسائل-الماء/) - لــــكِ يــــا حـبـيـبـةُ أعـــزفُ الأوتـــارا وإلــيـكِ أطـــوي بـالـهـوى الأسـفـارا كمْ عاشَ هذا القلبُ يسكبُ لحنَهُ شــوقــاً، وفــيــكِ يــعـانـقُ الأقـــدارا بــهـواكِ يــشـدو كـالـبلابلِ مـخـلِصاً ويُـــراقِـــصُ الأغـــصــانَ والأزهـــــارا لَــكِ يـعـصرُ الـكَـرْمَ الـشـهيَّ بـبوحِهِ ثَــمِـلاً؛ فــمـا أبــقَـى الــجَـوَى أســرارا لــكِ يـنظمُ الـشعرَ الـبديعَ قـصائداً فـــتـــزفُّـــهُــنَّ حـــــروفُـــــهُ أبـــــكـــــارا وعــلــيــكِ يــنــثـرُ كــالـنـجـومِ ورودَهَ ويـــــرشُّ عِـــطــرَ سَــحـابِـهِ مــــدرارا لـــكِ صـــاغَ عِــقـداً لـؤلـؤياً خـالـصاً فـــتـــألَّـــقــتْ حــــبَّـــاتُـــهُ أقـــــمـــــارا وكـمـا يـشـاءُ الـحُـبُّ جـئـتُ مـتوِّجاً لأرى عـلـى عــرشِ الـهـوى عِـشـتارا وبـجـوهـرِ الـمـعـنى أرصِّـــعُ أحــرُفـي فــتـشـعُّ فــــي جُــنـحِ الــدجـى أنـــوارا مَــلِـكٌ أنـــا.. بـالـحُبِّ يـنـبضُ قـلـبُهُ عــشــقـاً يُــضـيـفُ لِــعُـمـرِهِ أعــمــارا مَــنْ حَـجَّـهُ سَـيَـجِدْهُ مــاءً سَـلـسَلاً وقــلــوبَ أربــــابِ الــهـوى أحــجـارا أنـــــا يـــــا حـبـيـبـةُ كـالـنَّـبِـيِّ صــبـابـةً يـــتــلــو عــــلـــى أتــبــاعِــهِ أســـفـــارا آيــاتُ صـدقـي فـي الـغرامِ قـصائدي ورســـائـــلــي تـــتــجــاوزُ الأقــــطـــارا بــحـرُ الــهـوى (مـتـفـاعلنْ) لـكـنَّـني فـــــي مـقـلـتـيـكِ أفـــضِّــلُ الإبــحــارا فـلـتـغـرقـي بـــهــواكِ زَورَقَ رحــلـتـي لأعــيــشَ دِفءَ فــــؤادِكِ اسـتـقـرارا وأراكِ فـــي حُـلَـلِ الـوصـالِ سـعـيدةً وأرى الــجِــنــانَ تــفــجَّـرتْ أنـــهــارا - [القراءة ونوعية النص](https://al-manassa.com/ثقافة/قضايا/القراءة-ونوعية-النص/) - يعد فعل القراءة أحد أهم الخصائص التي يمتاز بها الكائن الإنساني، وأساسا من أسس التكوين المعرفي في واقع التنشئة الاجتماعية. بيد أننا في هذا المقال لن نتناول فعل القراءة من حيثية علاقته بالماهية الإنسانية أو من حيثية وظيفته الاجتماعية أو التعليمية، إنما نقصد بيان البعد الإشكالي لهذا الفعل في علاقته بإنتاج الدلالة. ليست القراءة مجرد - [لماذا الفن؟](https://al-manassa.com/ثقافة/قضايا/لماذا-الفن؟/) - ثلاث فراشات أعياهن صَفْقُ الريح، فنزلن على صخرة.. نظر إليهن الرائي يتملى بزخرفهن الجميل .. ونظر إليهن آخر، فظنهن بنهمه يُؤْكَلن ويُشْبِعن من جوع، فلما أمسك بإحداهن ذات الألوان البهيجة، اندثرت بين مخالبه! وأما الثالث، فتمنطق بمخالب العلم، والتقط واحدة ومزقها؛ فقتلها ليفهمها. كذا، أحكي لأصف ثلاث زوايا في النظر إلى الوجود وطرائق التفاعل معه، - [اليزمي يحدث ثورة باختراعه الجديد](https://al-manassa.com/فضاءات/علوم/اليزمي-يحدث-ثورة-باختراعه-الجديد/) - بعد الطفرة التي أحدثها في عالم بطاريات الليثيوم المستخدمة اليوم في معظم الأجهزة المحمولة، توصل المخترع والعالم المغربي رشيد اليزمي أخيرا، إلى اختراع تقنية جديدة وغير مسبوقة، تمكن من شحن بطاريات السيارات الكهربائية في زمن قياسي، لا يتجاوز مدة "الجلوس في باحة محطة الاستراحة لاحتساء كوب من القهوة". ومن شأن هذه التقنية التي تقلص - [العربية أفضل اللغات](https://al-manassa.com/أدب/لغة/العربية-أفضل-اللغات/) - الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. أما بعد فهذا مقال مختصر في الموضوع كتبته على عجل، دون رجوع إلى الكتب. وأكسره على محاور، أتناول فيها – بإذن الله تعالى – جميع المسائل التي أثيرت في مقال أخي الصحافي القدير مصطفى الحسناوي، بعد أن طلب رأيي في الموضوع. هل توجد لغة هي أفضل من اللغات - [التربية: عوائق وحلول](https://al-manassa.com/فكر/نفس-اجتماع/التربية-عوائق-وحلول/) - (مقال تمهيدي) تربية أم تعليف؟ مازالت كلماتها تتردد صدى في مسامعي، ومازالت اللقاءات بأولياء التلاميذ المتعثرين تحصيليا وسلوكيا تتوارد على نفس النسق، وبنفس المحتوى، وإن تباينت العبارات: (- ما الذي يحتاج إليه كي يكون من الطليعة؟ نحن نتفانى كي نوفر له العيش الكريم، ولا نبخل عليه بشيء). صدقت، وصدق جل من قبلها ومن بعدها في الحديث - [عن "البغرير"، وما يثير ..](https://al-manassa.com/أدب/لغة/عن-البغرير،-وما-يثير/) - الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. ⇐ تمهيد لغوي تعريب الكلمات الأعجمية يكون من طريقين: ↵ أولهما: إبدال الحروف الأعجمية بما يقاربها من حروف العربية، كقلب الكاف الأعجمية كافا عربية أو قافا أو جيما أو غينا. وكل ذلك سائغ لا إشكال فيه. ↵ والثاني: تحويل الكلمات الأعجمية من أبنيتها إلى الأبنية المعروفة عند العرب. - [وصيّة شاعر](https://al-manassa.com/أدب/وصيّة-شاعر/) - ذئـــــبُ الــمـنـيّـةِ يـــعــدو فـــاغــرًا فــــاهُ كـــــــأنّ أمـــــــراً بــشــأنــي قــــــد تــلــقّــاهُ حــتـى رأيـــتُ شــريـط الـعـمـر مـــرّ كـمـا لــو كـنـتُ مــن قـبـلُ لـم أُخـلق وأحـياهُ ولــلــنــصــيـحـةِ أبـــــــــوابٌ مـــفــتّــحــةٌ الــعـمـرُ مــــاضٍ تــعـلّـمْ كــيــف تـحـيـاهُ خُـلِـقـتَ يـــا أيّــهـا الإنــسـانُ مــن تُــرَبٍ لــتــعـبـدَ اللهَ فــــــي الــدّنــيــا وتــخــشـاهُ لا تــشـكُ هــمّـكَ بــيـن الــنـاس إنّ لـنـا ربّـــــاً كــريــمًـا قـــــد امـــتــدّت عــطـايـاهُ والابــــتـــلاءُ بــنــقــصٍ فــــــي فــضــائـلـهِ دلـــيــلُ قــــربٍ بــــأنْ قــــد فــــرّجَ الــلّــهُ ومــن سـعـى يـرتـجي فــي الـنّـاس بـغـيتهُ فـسـوف يـرجـع عـنـهم خــابَ مـسـعاهُ وكــلّــمــا أفــــــرزتْ دربــــــي مــواجــعـهـا نــاديـتُ: عــفـوكَ فـــي الـبـأسـاء، ربّــاهُ! لا تُـسـلِـمـوا قــدسـنـا الأغــلــى وجـنّـتـنا فاللهُ شــــرّفــــهـــا قــــــــــدرًا بــــأقـــصـــاهُ وحــــاذروا الــيــومَ إنْ قــامـتْ قـيـامـتنا لا الــمــالُ يــشـفـعُ فــيــه لا ولا الــجـاهُ هــيَ الـمـصابيحُ فــي الأجــداثِ تـؤنسنا والــقــبــرُ تــجــعـلـهُ قـــصـــرًا بــســكـنـاهُ ونـــدخــلُ الــجــنّـةَ الـــعــذراءَ تـكـنـفـنـا حــــــورُ الــجــنــان وولــــــدانٌ وأمــــــواهُ ونــشــربُ الــمــاءَ مـــن كــفّـي مـشـفِـعِنا والــحـوضُ، بـالـطـاعةِ الـمُـثـلى وردنــاهُ لـــيـــتَ الــمــنـيّـةَ والأقــــــدارَ تـمـهـلـنـي حـــتــى أُصــلّــيَ فــــي أحــضــانِ مــســراهُ أمـــــوتُ والــظــنُّ بـالـرحـمـنِ أُحــسـنُـهُ وخـــيـــرُ مــــــا أبــتـغـيـهِ مـــنــهُ رحـــمــاهُ كم قد مرضتُ فصحَّ الجسمُ من عِلَلٍ وكـــــم فـــزِعــتُ إلـــــى مـــــالٍ فــأعـطـاهُ أنـــــا الـمُـقَـصِّـرُ لــكــنّ الــــذي مــلـكـتْ أرواحــــنـــا كـــفُّـــهُ، يـــهـــوى ونـــهـــواهُ غُــفــرانـكَ اللهُ، لا تــحــمـلْ مــسـاوئـنـا بـكـيـلـنـا، بـــــل بـــعــدلٍ أنــــتَ مــــولاهُ الــمـوتُ حـــقٌّ عـلـى الأحـيـاءِ فـانـتبهوا لا يــقــبــلَــنْ أحــــــــدٌ دنــــيـــا بــــأُخـــراهُ ومــــن تـقـبّـلَ مــنـي مـــا نـصـحـتُ بـــهِ فــلـيـرقـبِ الــعــفـو مــنــهُ يــــومَ لُــقـيـاهُ - [هسهسةُ خاطر](https://al-manassa.com/أدب/هسهسةُ-خاطر/) - ألا لـــيــت نــفــسـي لا تــنــوء بــخـاطـري ولا تـنـكـر الإحــسـاس فـــي عـيـن شـاعـر ويــا لـيـت فـجـري يـبـعث الـنّـور جـذوةً فـيُـحيي بـنـبض الـقـلب فـجر مـشاعري إذا أوجـــــع الـــوجــدان دهـــــر مـــنــاوئ ســرى فــي دجــى صــدري كـطير مـهاجر فــلا الــرّوح يـجـثو ضـوؤها بـين أضـلعي ولا الـجـفـن يـخـفـي بـالـدّمـوع ســرائـري فــمــا بـــال شــعـري لا يـنـاجـي قـصـيـدَهُ فـيـعصي لـصـوت الـبـيت طـيف - [لأجلك](https://al-manassa.com/أدب/لأجلك/) - لِأَجــلِــكِ كُــنــتُ أعــتَـزِلُ الأنَـــامَ لِأَجـلِكِ كَـم سُئِلتُ لِمَا، عَلَامَ؟! لِأَجـلِـكِ قــد تـركـتُ الـبَـوح سِـرّا لِأَجـــلِــكِ كَــــي أُزِيـــــحَ الإتَّــهَــامَ لِأَجـلِـكِ قـد بَـدَا جِـسمي نَـحِيلَاً لِأَجــلِـكِ كــم تـجـرّعتُ الـسّـقامَ لِأَجـلِكِ شـاخَ هـذا الـقلب حـتّى لِأَجـلِكِ أنـتِ حول الموتِ حَامَ لِأَجــلِـكِ بــتّ أسـهـرُ دون رِفــقٍ لِأَجـلِكِ قـد فـقدتُ سـماعَ نَـامَا لِأَجـلِـكِ قــد تـبـدّد نــور فـجري لِأَجـلِكِ لـم يـعش مـجدًا تسَامَى لِأَجلِكِ صار سعر القلب بخسًا لِأَجـلِـكِ نـحـو حُــزنٍ قَــد تَـرَامـى لِأَجـلِـكِ لا لأَجـلِي قـلتُ شِـعرِي لِأَجــلِــكِ عَــلّـنـي أصِـــلُ الــمَـرَامَ - [حرير العاشقات](https://al-manassa.com/أدب/حرير-العاشقات/) - ســأخــرجُ مــــن حــريــر الـعـاشـقـاتِ ومــــــن ذهـــــبٍ يـــخــونُ مـعـلّـقـاتـي أجــــلْ لــــي صــاحــبٌ يــبـكـي فـأبـكـي ولـــــــي طــــلـــلٌ يــلــيــق بــمــفـرداتـي ولـــــي لــغــتـان: فــصــحـى أنـجـبـتـني ودارجـــــــــةٌ ســأمــنــحُــهـا رُفــــاتــــي! ولــي زهــوُ «الـمنخّل» حـين يُـفضي بـــأســـرارِ الـــبُـــروقِ إلـــــى الــحــصـاةِ ولــــي شـــرفُ الـصـعـودِ إلـــى غــيـومٍ تُــقـطّـرنـي عـــلــى «خــــدر الــفـتـاة» ولــــي خــبــزُ الــخـرافـةِ مــلـحُ دمــعـي رمــــــالُ بـــداوتـــي خـــمـــرُ انــفــلاتـي ولــــي بــــابٌ عــلــى الـمـلـكوت نــبـعٌ بـــــــوادي الـــجـــنِّ عـــيـــنٌ لــلــمَـهـاة ولـــــــي أبــــديّـــةُ الـــصــحــراءِ لـــيـــلٌ بــــــــآلاف الـــنـــجــوم الــشــاحــبـات حــنــيـنُ الـــنُّــوق يـــاقــوتُ الــقـوافـي ولألاءُ الــتــصــعـلـكِ فـــــــي الــــفـــلاة ولـــيْ مـــا لــيـس لـــي خـمـسـون أمّـــاً ولــــكــــنـــي يــــتــــيـــمُ الأغــــنــــيـــات أتــيـتُ وفـــي يـــدي الـعـسراءِ سـيـفٌ يـــنــوحُ عـــلــى الــضـحـيّـة والــجُـنـاة بـكـيـتُ ومـــا بـكـيـتُ قـــروحَ روحــي ولا شــــوقــــي لـــلـــيــل الــظــاعــنـات سـيـرتهن «الـسـموألُ» مــن دروعــي وديـــعــةَ ذاهـــــبٍ نـــحــو الــمــمـات سـتـنـسـلـخ الــقـبـائـلُ مـــــنْ دمــاهــا سـتـنـتـقـمُ الــحـيـاةُ مــــن الــحـيـاة!! أأطــلــبُ فــــي بــــلاط الــــرومِ مــلـكـاً ولـــــي مـــلــكُ الــريــاحِ الـسـافـيـات؟ ســـأتـــرك لـــحــمَ أســـلافــي لــقـيـطـاً يــــحـــنُّ إلـــــــى حــــنـــان الأمّـــهـــات وأبـــحـــث عـــــن مــعـلّـقـةٍ لـــروحــي بــعــيــداً عــــــن صـــواريـــخ الـــغُــزاة ســلامــاً يــــا امــــرأَ الــقـيـسِ انـتـهـيـنا حــقــائـبَ فــــي مــطــارات الــشَّـتـات أنـــــــا لا أعـــبـــدُ الأصـــنـــامَ شـــعـــراً ولا أبــــكـــي الــــرســـومَ الــــدارســـات فُـطـمْتُ عــن الـوقوف عـلى خـرابٍ وتــــأبــــيـــنِ الـــــرمـــــادِ بــنــهــنــهـاتـي بـــرئـــتُ مــــــن افــتــخــارٍ عــنـجـهـيٍّ بــــــأيـــــام الــــعــــظـــامِ الـــبـــالــيــات ولــــم أصــعــدْ إلــــى نــســبٍ عــريـقٍ ســـوى نـسـبِ الـصـحيفةِ والــدَّواة! ســقـطـتُ إلــــى الـحـيـاة دمـــاً ألـيـفـاً يــــخـــوضُ الــمــعـمـعـانَ بـــــــلا أداة ومـــا لـــي فـــي ربـــاط الـخـيـلِ جــهـدٌ جـــهـــادي فــــــي ربـــــاط الــغـانـيـات أنـــــا مـــــا لا يـــحــبُّ الـــنــاسُ مــنــي إمــــــامُ الـــيـــأسِ مـــهـــديُّ الـــغُـــواة ورثــتُ مــن الـحـضارة خـمـرَ كـسرى وآلاتِ الـــــقِـــــيــــانِ الـــــعـــــازفــــات مــــن الــــروم الـتـسـكّـعَ قـــربَ دَيْـــرٍ كــــراهــــيـــةَ الــــرعــــيّـــةِ لــــلـــرعـــاة مـــن الـهـنـد الـمـنجِّمَ حـيـن يـتـلو ال - [الأزرق وأخواته](https://al-manassa.com/فكر/حوار/الأزرق-وأخواته/) - شبكة الفيس بوك وأخواته لم تعد الآن مجرد مواقع تواصل تتسم بصفة تأثير شخصية ومحدودة، بل صارت ذات تأثير وحضور قوي بميادين الفكر والتربية والسياسة والإعلام ... - [مدينة مراكش.. زهرة الجنوب](https://al-manassa.com/فضاءات/مدن-معالم/مدينة-مراكش-زهرة-الجنوب/) - مراكش واجهة المغرب السياحية، وعاصمته أيام حكم المرابطين والموحدين، وتلقب بالمدينة الحمراء نسبة إلى اللون الغالب على مبانيها، وتوصف بمدينة البهجة، حيث لا تخفى الروح المرحة والميل للنكتة لدى أهلها. يصفها الأوروبيون بالمدينة الساحرة لطبيعتها ومناخها الصحي؛ مما جعل الآلاف منهم يختارون الاستقرار بها، وفيهم شخصيات عالمية وأسماء كبيرة في عالم السياسة والفن والرياضة. ↵ الموقع تقع مراكش - [معركة الوعي.. أهي حقا معركة؟](https://al-manassa.com/فكر/فلسفة-الأخلاق/معركة-الوعي-أهي-حقا-معركة؟/) - من حيث المبدأ، وفقط كي يكون القارئ على بصيرة، وليس كمصادرة أو إقصاء؛ لستُ من المؤمنين بما يسمى معركة الوعي، ولست من المعولين عليها تعويلًا حقيقيًّا. العالم الذي خُلقنا فيه لا يتغير إلا بالقوة، لكن تلك القوة هل يمكن أن ينتجها الوعي؟ الإجابة: وحده دون قوة أيضًا لا.. يمكن أن تؤثر بالوعي وحده على موضع - [متكأ](https://al-manassa.com/أدب/متكأ/) - حَـدِيـثُكِ فِــي الـمَـسَاءِ عِــلَاجُ رُوحِـي وَبَـسْـمَـلَـةُ الـسَّـمَـاءِ عَــلَـى جُــرُوحِـي وَهَـمْـسَـتُكِ الـنَّـدِيـمُ لَـلَـيْلِ وَجْــدِي وَبَـسْـمَـتُكِ الـنَّـسِيمُ عَـلَـى سُـفُـوحِي فَــسُـبْـحَـانَ الَّـــــذِي أَجْــــرَاكِ نَــهْــرًا يُــعَــمِّـدُ رَجْـــفَــةَ الْــقَــلْـبِ الــذَّبِـيـحِ أَتَــيْــتِ الــعُـمْـرَ غَـيْـثًـا ذَاتَ جَـــدْبٍ فَــجُـدْتِ عَـلَـيْـهِ فِـــي زَمَـــنٍ شَـحِـيحِ فَــكُـنْـتِ إِذَا مَـــرَدْتُ عَــلَـى فُـــؤَادِي سِـــرَاجَ الــرِّفْـقِ فِـــي الـنَّـزَقِ الـمُـشِيحِ وَكُــنْـتِ إِذَا ذَبَــحْـتُ وَتِــيـنَ صَـبْـرِي ضِـــمَــادَ الـــبُــرْءِ لِـــلْأَمَــلِ الْــجَـرِيـحِ وَإِنِّـــــــي كُـــلَّــمَــا أَكْـــمَــهْــتُ عَـــزْمِـــي ذَرَأْتِ الــنُّــورَ فِــــي مُــقَــلِ الـطُّـمُـوحِ أَعَـــدْتِ لِـــيَ الـحَـيَـاةَ بِــدِفْءِ قَـلْـبٍ فَــهَــلْ أُوتِــيــتِ مُــعْـجِـزَةَ الـمَـسِـيحِ بِـرَبِّـكِ كَـيْـفَ يَـنْـطِقُ مِـنْـكِ صَـمْـتِي وَيَـعْـبَقَ فِـيـكِ مَـهْـمَا جَــفَّ شِـيـحِي وَكَـــيْــفَ مَـــتَــى أَرَاكِ أَزِيــــدُ شَــوْقًــا وَأَظْــــمَـــأُ كُــلَّــمَــا رَوَّيْــــــتِ رُوحِــــــي أَنَــا الـمَـلِكُ الـسَّـعِيدُ أَقَـمْتُ عَـرْشِي عَــلَـى رَهَــفٍ مِــن الـمَـلَكِ الـصَّـبُوحِ أُزَرْكِـــــشُ شُــرْفَــةَ الــجَــوزَاءِ فَــخْــرًا وَأَنْـقُـشُ طُـهْـرَ طَـيْفِكِ فِـي صُـرُوحِي وَأَسْـــعَـــى بِــالْــمَـكَـارِمِ فِــــــي زَمَــــــانٍ أَذَلَّ الــتِّـبْـرَ مِــــنْ صَــلَـفِ الـصَّـفِـيحِ أُبَـــــــــادِرُ بِـــالـــرَّشَـــادِ عَــــلَــــى وِدَادٍ فَـيَـصْـرِفُـنِي الــفَـسَـادُ عَــلَـى فَـحِـيـحِ نَــهَـارِي لَــيْـسَ يُــخْـدَعُ مِـــنْ مَـلِـيـحٍ وَلَــيْـلِـي لَــيْــسَ يَــجْــزَعُ مِـــنْ قَـبِـيـحِ وَمَــهْــمَـا هَــاجَــتِ الْأَنْــــوَاءُ نَــخْـلِـي فَـــــلَا يَـــهْــوِي وَلَا تَــحْـتَـدُّ سُــوحِــي وَلَـــــيْـــــسَ لِــــطَـــائِـــرٍ إِلَّا الــــتَّـــأَنِّـــي إِذَا دَرَجَ الْــجَــنَـاحُ عَـــلَــى الْــجُــنُـوحِ وَإِنِّـــــي مَـــــا فَــتِـئْـتُ أَشُــــدُّ سَــرْجَــي أَحُـــثُّ غَـــدِي عَـلَـى فَــرَسٍ جَـمُـوحِ أَدُسُّ يَـــدَ الْـحَـنِـينِ بِـجَـيْـبِ أَمْــسِـي فَــأَلْــمِـسُ بِــالأَنِــيـنِ أَسَــــى نُــزُوحِــي وَأَنْــــتِ عَــلَـى الْـمَـعِـيَّةِ فِـــي عُـيُـونِـي أَرَى بِــــكَ رِحْــلَــةَ الْــعُـمُـرِ الـمُـرِيـحِ فَـفِـيـمَ أَرَى ابْـتِـسَـامَكِ فِـــي وُجُـــومٍ يُــتَـرْجِـمُ عُــجْـمَـةَ الْأَلَــــمِ الـفَـصِـيـحِ وَفِـــيــمَ وَلِــلْــهَـوَى الــعُــذْرِيِّ مَــتْــنٌ يُــقَـاسُ الــصَّـرْفُ عِـنْـدَكِ بِـالـشُّرُوحِ وَأَنْـــــــتِ أَنَـــــــا فَــــلَـــولا مُــسْــتَــقَـرٌّ عَلَى الخُطُوَاتِ فِي الدَّرْبِ الصَّحِيحِ أَلَــيــس عَــلَـى رُؤَى عَـيْـنَـيْكِ أَغْــفُـو وَمِـــنْ شَـفَـتَـيْكِ بَـسْـمِـي أَوْ كُـلُـوحِـي وَفِــــي عَـطْـفَـيـكِ أَنْــسَــى كُــــلَّ هَـــمٍّ وَأَحْــضُـنُ بَـهْـجَـةَ الــكَـوْنِ الـفَـسِيحِ أُحِــبُّــكِ بِـابْـتِـهَـالِ الــقَـلْـبِ صَــمْـتًـا فَــلَـيْـسَ الــحُـبُّ بِـالـغَـزَلِ الـصَّـرِيـحِ وَلَــيْـسَ سِـــوَاكِ فِـــي أَعْــمَـاقِ ذَاتِـــي يُــجَـلِّـي الــوَحْــيَ فِــــي آفَـــاقِ لُــوحِـي وَلَـــــمْ أَرَ فِـــــي الْـــــوَرَى إِلَّاكِ أُنْـــثَــى - [عزْفٌ على أوتار اللَّهْفة](https://al-manassa.com/أدب/عزْفٌ-على-أوتار-اللَّهْفة/) - ما زلْتُ أرشفُ ذاك الإحساس، أنهَلُهُ دوماً ولا زال يُعربِدُني في الجسد، يتوحَّدُني في الفؤاد، يعْزفني على أوتارِ اللَّهْفةِ اللَّاهبة. طيفُهُ معقودٌ بذاكرتي، يتلألأ في همساتي الخفيَّة، وشذاه الجذلانُ يُسكرني يعصفُني إلى حَدِّ الولَه مع نسماتِ حرفِه العليل وهمساتِهِ الشَّجِية. يرسُمُ صقيعُ الشتاءِ ارتعاشةَ حُبٍّ دافئٍ على رموشِ عيني، ليَتَسلَّلَ من أهدابي بريقٌ يحكي مهْرجانَ - [هل تأخرتِ قليلا؟!](https://al-manassa.com/أدب/هل-تأخرتِ-قليلا؟/) - هل كنت أحتاج إلى أن يقف الزمن عشرين حولا حتى تُقِلّك عربتي التي كسوتها لك يومها بكل حشائشي الخضراء؟! لم تكن هذه العربة القرنفلية مُعدّةً للسير، بقدر ما كانت مهيأةً للوقوف. الوقوف على حواف الأمنيات، وأطراف الجمل الفعلية وهي تكتبني قصة بلون العبور عبر أشرعة بيضاء تمخر في عباب بحر لجي، يزمجر بأنواء الصبا والهوى - [داء السلطة](https://al-manassa.com/أدب/داء-السلطة/) - حب السلطة داءٌ ما له دواء. لا يَسلم منه عظيم ولا حقير، ولا حاكم ولا محكوم. ولا ميْز سوى أن لكل إنسان سلطة على قدره، وهو في مملكته الآمر الناهي، أو هكذا يريد أن يوهِم نفسَه والآخرين. وكل صاحب مملكة يعمل على شاكلته. أذْكر حين توجهت ذات صباح إلى مكان عملي الجديد إصرارَ حارس الأمن - [رأس بارز](https://al-manassa.com/أدب/رأس-بارز/) - تتحرك منحدرة من فوق مرتبتها، تجرّ رجلها الفاقدة الحياة، وبيدها تضبطها كلما زحفت. صرير باب الغرفة المكتوم، درجتا سلم حجري تواجهها، وبصيص من ضوء البكور، تطالع الملح المتكلس على الحجر والجدران. تلتقط أنفاسها، تحبو، الدرجة الأولى، ثم الثانية، رجلها معلقة لأعلى، تسحبها بتأوه خافت. تتشبث بثنيات الباب الخارجي للبيت، تحرّك المزلاج. أطلّ رأسها، البكور، زقزقة - [ضياء اللذة](https://al-manassa.com/أدب/ضياء-اللذة/) - الهجعة الليلية التي يستلزمها الجسد، وتسبح روحي في فضائها، لا أعرف كينونتها، سوى تلك الأخذة التي تجذب روحي، من عالم الأحياء، والحركة والثرثرة، إلى سُبات الجسد. هل الروح تسكن أيضًا؟ لا أذكر، من هجوعي – في ليلتي تلك – إلا هذا التماوج الذي عايشته، وجوهًا، نعم.. نعم..، لمن أعرفهم، أحبهم. أبي، أمي، جدي، كانوا يبتسمون - [جحود](https://al-manassa.com/أدب/جحود/) - قبلت يديها. هويت على الأرض؛ قبلت قدميها، ثم دمعت عيناي. لم أقدر في حياتي على هذا الفعل الذي ظننته مستحيلاً، ولذلك دمعت عيناي. اندهشت هي، وابتسمت ثم احتضنتني بقوة. لا أستطيع إظهار مشاعري نحوها، وكلما هممت بقول ما يجيش بصدري، وكلما هممت بتقبيل يديها ورأسها وقدميها يحجزني شيء ما، ويمنعني مانع غامض لا أدرى ما - [عبثية](https://al-manassa.com/أدب/عبثية/) - إنْ أخبره أحدٌ قبل ثلاثين عامًا من الآن أن قراءة كتاب واحد ستغيّر مسار تلك الأعوام الثلاثين التي شكّلت أكثر من نصف عمره، وستجنبه رحلة عبثية من التيه لإيجاد المخرج، هل كان مُصدّقه؟ عبثَ السؤال بمكنونات أفكاره وذكرياته، أعاد بعثرة مشاعره المبعثرة أساسًا جراء رحلة كفاح اكتشف للتو عبثيتها، وهو لم يكدْ ينُهِي قراءة مقدمة - [جمالية الخرق لقواعد اللغة المعيارية بين لغة الإيحاء ولغة الإنتاج](https://al-manassa.com/أدب/جمالية-الخرق-لقواعد-اللغة-المعيارية-ب/) - القصة: فخّخ أحلامها بالوعود، وزيّن آمالها بالورود.. ولمّا أزفت ساعة الوفاء، شقّ القَدَرُ صدر فرحها، وتركها في قِدر على نار لوعة الذّكريات تلوب... دلالة العنوان اختارت الكاتبة "وعود" كعنوان لقصتها، فالفعل وعَدَ يَعِد، وَعْدًا، فهو واعد، والمفعول مَوْعود. وقد جاء العنوان نكرة، على صيغة الجمع، لا نعرف أهي وعود تنطوي على شر أم على خير.. - [صباحكم أجمل/ كور والدر المنثور](https://al-manassa.com/فضاءات/مدن-معالم/صباحكم-أجمل-كور-والدر-المنثور/) - واصلت تجوالي في قرية كور ذات التراث والتاريخ بدون كلل ولا ملل، فالتجوال بين هذه القصور الضخمة والشاهدة على زمن طويل من تاريخ فلسطين له نكهة مختلفة عن كل المناطق التي تجولتها في الوطن وخارج الوطن، وكانت وجهتنا قصر الشيخ عساف الجيوسي وهو من ابناء عمومة الشيخ يوسف الواكد، بعد أن انهيت وبرفقة صديقي - [نُورٌ وَنَار](https://al-manassa.com/أدب/نُورٌ-وَنَار/) - مُتْعَبًا تنُوءُ كَتِفَاهُ بِدَهْرٍ مِنَ عَذَابِ فِرَارِه اليَومِيِّ مِن مُلاحَقَةِ أَستَارِ العَتَمَةِ لَهُ، وَالصِّرَاعِ الليلِيِّ لِرَفْعِهَا عَن عَالِمِهِ الّذي يُحِبُّ، يَحتَضِنُهُ بِأَشِعَّتِهِ تَمحُو عَنْ قَلْبِهِ بَصْمَتَهَا السَّوْدَاءَ، وَتَلُفُّهُ بِوِشَاحِ الدِّفْءِ المَنْسُوجِ بمَغَازِلِ السَّنَاءِ، يَمُدُّهُ بِالأَمَانِ وَالأَمَلِ ، وَيَفْتَحُ أَمَامَهُ الأَبْوَابَ لِلْحَياةِ وَالعَمَلِ، وَآيِسًا مِنَ الحُلُمِ بِتَغْيِيرٍ فِي سُنَّةِ اللهِ فِي كَوْنِهِ، يَتَخَلَّصُ بِهِ مِنْ سِجْنِهِ - [الضحية والبطل](https://al-manassa.com/ثقافة/جسور/الضحية-والبطل/) - منذ أسابيع قليلة، زُلزل الرأي العام المغربي بحادثة فريدة: تلميذ في التعليم الإعدادي، تربّص بأستاذته خارج المدرسة وضربها بآلة حادة في وجهها، أحدث لها جرحا ظاهرا، كظهور الإشكالات التعليمية في بلادنا لكل ذي عينين! إلى هنا، كان بإمكاننا أن نقول: الكارثة محصورة، ولا تحتاج إلى كبير نقاش وأخذ ورد: شخص يرتكب جُرما، ومصيره أن يُعرض - [صباحكم أجمل/ كور وبعض من حكايات وطن](https://al-manassa.com/فضاءات/مدن-معالم/صباحكم-أجمل-كور-وبعض-من-حكايات-وطن/) - هذه القصور والقلاع الضخمة التي تركتها مشيخات قرى الكراسي الإقطاعية والتي بلغت 27 قرية في مختلف مناحي فلسطين، إضافة لقصور ضخمة في بعض المدن للحكام والولاة في القرون الماضية وخاصة مرحلة الحكم العثماني وفترة المماليك، جميعها شكلت مرحلة مميزة في التاريخ الفلسطيني والإرث المعماري، وكلمة قرى الكراسي مستمدة من كلمة "كرسي" بالآرامية وتعني العرش أو - [ريحانـة الشوق](https://al-manassa.com/أدب/ريحانـة-الشوق/) - لِــمــن الــمـدامـعُ؟ والـجـفـونُ ســـواقِ والــشـوقُ هــيّـجَ فـــي الــنـوى أحــداقـي لـــمــنِ الــرواحــلُ قُــطّـعـت أكــبـادُهـا صــــــوبَ الــمــنـى مــمــتـدة الأعـــنــاق مـــــا حــرقــة الـعـيـنـينِ تــسـقـي خــــدّهُ هــــــلْ يـــبــرأ الــمـحـمـومُ بـــالإحــراقِ؟ جـسـدي هـنـا روحــي هـنـاكَ وخـافقي يــــــا غـــربـــةَ الأشـــــلاءِ فـــــي الآفـــــاقِ مـــا زلـــتُ أســبـحُ فـــي فـضـاءِ تـشـوّفي ونــسـجـتُ مــــن كــلَـفٍ جــنـاحَ بُـــراق مــتـتـبـعٌ لـلـحـسـنِ ألــتـمـسُ الــشــذى بـــيـــن الـــريـــاضِ وعـــنـــد كـــــلّ رواقِ يـمّـمـتُ شــطـرَ الــقـدسِ فــي جَـنـباتِها مـــهــوى الــقــلـوبِ وقِــبـلـة الــعُـشّـاقِ أوقـــــدتُ مـــــن زيـتـونـهـا مــشـكـاةَ رو حـــــيَ مـسـتـنـيـرًا فـــــي ســـمــاءِ مـــــراقِ صـــــوْبَ الــيـمـان إذا حــلَــتْ أعــنـابـهُ وإن اسـتـطابَ الـنـخلُ صــوبَ عــراقِ لــكــنــنـي والــــرّكـــب شـــــــدّ رحــــالـــه شــــطـــرَ الــحــجــاز مـــؤذّنـــا بـــفـــراقِ أيــقــنـتُ أنّ الــخــيـرَ جــــاوزَ مــوطـئـي فـسـقـيتُ جـــدْبَ الــيـأس مـــاءَ مــآقِ وأنـــــا الـــــى الأرضِ الـكـئـيـبة لــــم أزلْ مُـــثّـــاقـــلاً والــــهــــمّ شــــــــدّ وثــــاقــــي رحلَ الحجيجُ فرحتُ ألتحفُ الجوى والــكــفّ فــــرْشُ الــخـدّ مـــنْ إطــراقـي نـاشـدتُ ركــبَ الـنـور أن أبـطِـئْ! فـلمْ يــعــبــأْ وغــــــذّ الــســيــرَ دون لِــحــاقــي ويـــطــوف أحــبــابـي بـــأشــرف بُــقـعـةٍ وأنــــا حــبـيـسُ الــهــمّ ضــــاقَ خــنـاقـي يُــســقـوْن زمـــــزمَ والــرحـيـق خــتـامـه وأنـــا جــرعـت الــذنـب كـــأس دهـــاق هــاج الـحـنين فـرحت أسـتبق الـمدى والـــذكـــريـــاتُ مـــــنــــازل الـــعُـــشّــاق "لـبـيـكَ"! كـــم تــاق الـلـسان لـذكـرها ولــنـطـقِـهـا فــــــي فِـــــيَّ حـــلــوُ مـــــذاقِ يـــــا طــائــفـا بــالـبـيـت! لــــذْ بــسـتـارهِ ثــــم اسْــقــهِ مــــنْ دمــعــك الــمُـهـراقِ قـــد صُــبّ فـيـضُ الـنّـور مــن عـلـيائهِ فـــامْــلأ أكــفّــكَ مــــن نــــدى الــــرّزاقِ يــــا طــائـفًـا بـالـبـيـت فــاسْـقِ جـــدارَهُ فــيـضَ الــهـوى مـــنْ شــوقِـيَ الــدفّـاقِ وإن اشـتـكـى مــنـي الـغـيـاب فــقـلْ لــهُ أنّــــــي عـــلـــى عـــهــد الــمـحـبّـةِ بـــــاقِ تالله مــــــا خُــلّــفــتُ عَـــنـــهُ تــجــافِـيًـا أو كــنــتُ أمــســك خــشـيـة الإمـــلاقِ لــكـنـهـا ســبــل الــحـيـاةِ تــضـيـقُ بــــي أبــــــــداً تــطــوّقــنــي بــــكــــلّ نــــطــــاقِ عــــرّجْ عــلــى الــركــن الـيـمـانِ ونــاجِـهِ صــبّــاً تــركــتُ فــهــل لــــه مــــن راقِ؟ واقْــبـلْ عــلـى الـحـجر الـعـتيق تـأسّـيًا مـــا اسْـطـعـت قــبّـلْ واسـتـلِـمْ بـعِـناقِ قـــد نـــالَ مـــن ذنـــبِ الـعـباد ســوادَهُ فــاجــعــلْ دِثـــــاركَ زاهـــــيَ الأخـــــلاقِ قــــــفْ بــالــمـقـام وصــلّــهــا مــتــذوقًـا - [أَوقَدتُ أَنايَ](https://al-manassa.com/أدب/أَوقَدتُ-أَنايَ/) - وَحِيدًا.. وَلَكِنَّ؛ فِي داخِلي؛ كَثِيرًا مِنَ الخَلقِ.. أَمشِي.. هُناكْ.. إِلى حَيثُ لا وُجهَةٌ تَنتَهي سِوى نَحوَ إِطلالَةٍ.. بِارتِباكْ.. أُجَرِّبُ فَكَّ الشِّباكِ.. كَعادَةِ مَن سَبَقُوني.. لِفَكِّ الشِّباكْ.. وَلا شَيءَ.. يُمكِنُهُ أَن يَمُرَّ.. بِدُونِ تَعَرُّضِهِ لِانفِكاكْ.. فَلا ضَيرَ.. لَو عانَدَتنِي النِّهايَةُ.. لا ضَيرَ.. فِي مِيتَةٍ بِاشتِباكْ.. تَحَرَّكتُ.. حَرَّكتُ كُلَّ الذِينَ .. (..) .. وَهااا.. حانَ تَوقِيفُ ذاكَ - [أنا الأعمى](https://al-manassa.com/أدب/أنا-الأعمى/) - أنا الأعمَى الذي كُسِرَتْ عَصاهُ بــلا ذنــبٍ، وَمــا تـابَـت خُـطاهُ أتــيـتُ كـريـمَ كــفٍّ ذاتَ فـقـرٍ فـألـقَـى لـلـطـريقِ حَــصَـى قِــراهُ رجــعـتُ وقـلـبيَ الـخـالي يـتـيمٌ فـمـن يــكُ حـانـيًا ويـكن أبـاهُ؟ غَـريـبًا فــي زِحــامِ الـعُمْرِ أمـشي عَـسى حَـظِّي يُـصادِفُني عَـساهُ كـتبتُ الـحبَّ فوقَ الرَّملِ سرًا وَدلَّالُ الــهَــوى جــهْــرًا مَــحـاهُ وشَـــى بــي مـثـلَ مــرآةٍ تَـجـلّتْ عـلـى فَـمِـهَا الـمَـلامحُ والـجِباهُ أنـــا ضـــدّانِ فـــي جَـسَـدٍ وروحٍ قـمـيصيَ قُـدَّ، وانـفَرطَت عُـراهُ أنــادي وجــهَ ظـلّـي فــي الـمرايا وصـوتي في المَدى يبكي صَداهُ وبــــي قــلــقٌ يــسـاورُنـي بـلـيـلٍ بـــريءِ الـعَـتْـمِ تـفـضَحُني رُؤاهُ كــفــانــي أنّـــنــي مـــــاءٌ وأفـــنَــى إذا جَـــفَّ الــهَـوى فــي مُـنـتَهاهُ هَـرمْتُ وطارَ عن رأسيْ غُرابٌ لــه فــي الـبَيْنِ دومًـا مـا اشـتَهاهُ لَـحـقْتُ بــهِ صـغـيرًا، غـيـر أنّــي عــلـى كِــبَـرٍ طَــوانـي مـــا طَــواهُ وَمـا ألـفيتُ مثلَ الشَّيْبِ شيئًا يَــغــارُ عــلـى الـفـتَـى إلا صِــبـاهُ كـــأنّــي دونَ خــلــق الله أحــيــا بــــلا وطـــنٍ، ويـقـتـلُني سِـــواهُ - [القدس .. عروس القرى](https://al-manassa.com/أدب/القدس-عروس-القرى/) - قِـفَـا نَـبـكِ مــن ذكــرى بُـراقٍ مُـكبَّلِ وَمَـسرىً كـغيظِ المؤمنينَ مُسَلسَلِ قِـــفَــا واخــلَــعَـا نَـعـلَـيـكُما وتــطـهَّـرا فَـلَـسنا هُـنـا بَـينَ الـدَّخولِ فَـحَومَلِ هُـنـا تـربـةٌ كـلُّ الـنجومِ لـها انـحَنتْ كَـمـا خَــرَّ جـبـريلٌ لِـطِـينٍ مُـصـلصَلِ وَمـــا ثَـمَّـةَ الـضِّـلِيلُ يَـشـدُو بـشـعرِهِ ولــكـن فــتـىً إن يُــذكَـرِ اللهُ يَـوجَـلِ أمــــا عَــجَــبٌ أنَّ الـكَـواكـبَ دُونَــنـا وهـامـاتُـنا فـــي قــعـر أسـفَـلِ أسـفَـلِ أَسـبعونَ عـاماً فـي الـهَوَانِ وَلَـم تقُم قِــيــامـتُـنـا و الأرضُ لــــــم تــتــزَلــزَلِ و سـبـعونَ عـامـاً سـاعة ً ثـم سـاعةٍ وهــذي الـرّقـابُ الـعُوجُ لـم تَـتَعَدَّلِ سِـوَى الـرُّومِ رُومٌ نَـحنُ لولا قناعُها حَـمـائِمُ نـامَـت بـيـنَ أفـعَـى وَأجــدَلِ وَقَــــــد يَــتَــزيّـا بـالـفـضـيـلَةِ ســـافِــلٌ ولـكـنْ جـمالُ الـخلقِ غـيرُ الـتَّجَمُّلِ فـــمــاذا جـــــرى لـلـعـصـرِ لا دَرَّ دَرُّهُ يـــراوده الـــدُّولارُ فـــي كـــلِّ مَـحـفَـلِ أصــابِـعُـهُ قــــد فَــقَّـأتْ كـــلَّ نــاظـرٍ و رَاحــاتُـهُ قـــد كـمَّـمَت كــلَّ مـقْـوَلِ عَـرُوسُ الـقُرى تـبكي تَدنُّسَ طهرها عــلـى مَـشـهَدٍ مــن كــلِّ رأسٍ مُـكَـلَّلِ لَـهـا صَـرخَـةٌ أدمــتْ مَـسَامِعَ أرضـنا وَأيـقَـظَتِ الأمـواتَ فـي كـلّ هَـوجَلِ أَغـيـرَتُـنا جَــفَّـتْ فَـلـو هِــيَ أُمـطِـرَتْ بــكــلِّ ســمــاءِ اللهِ لــــم تـتـخـضَّـلِ! وَغــاراتُـنـا لــــم تَــعْــدُ أبـــوابَ قِــمَّـةٍ كَـزَوبَـعَـةِ الـفـنـجانِ مَـحـضُ تَـقَـوُّلِ قــد انـقـلبتْ كــلُّ الـمـوازينِ حَـولَـنا وَصِـرنـا نــرى الأشـيـا بِـمُـقلةِ أحـوَلِ إذا الـفكرُ مـا اعـوَجَّت بقومٍ شِعابُهُ لَمَستَ اعوجاجاً في خُطى المُتنقِّلِ ولـو هـامة الـجِسمِ السَّوِيِّ تَعَفَّنتْ تــعَـفَّـنَ فـــي أنـحـائـها كـــلُّ مِـفـصَـلِ ألا أيُّـهـا الـصُّـبحُ الـطـويلُ ألا انْـجـلِ بــلـيـلٍ دَجُــوجِــيِّ الـمَـجـاهِـلِ ألــيَـلِ ســتـرحـل أمــريـكـا وتــحـتـلُّ غـيـرَكـم مَــتــى نَــضَـبـت آبـــارُ دارةِ جُـلـجُـلِ - [رسائل من حادثة الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/رسائل-من-حادثة-الرسوم-المسيئة-للنبي-صل/) - النظر لما حصل في فرنسا (العالمانية المتطرفة) من محاولة الانتقاص من قدر نبينا صلوات الله وسلامه عليه والازدراء تبعا لذلك بدين الإسلام، له زاويتان من المهم لقراءة الأحداث النظر من خلالهما ودمجهما في منظار واحد لتوسيع الرؤية وجمع المتفرقات. ولتلمس طريق النصرة الذي ننشده جميعا. فمعرفة البواعث لتلك الإساءات المتكررة أول سبيل لوضع التفاعلات المتناسبة - [صباحكم أجمل/ كور عمامة التلال](https://al-manassa.com/فضاءات/مدن-معالم/صباحكم-أجمل-كور-عمامة-التلال/) - رغم الفترة الزمنية التي مرت على جولتي في بلدة كور الا انها لم تخبُ بتفاصيلها وتراثها وقصورها التي تشكو من الوحدة والشيخوخة من الروح والذاكرة، ولعل انشغالي بمقالاتي التي نشرت عن بلدة سلواد لبؤة الجبال وانشغالي بكتاب جديد سأحيله للنشر أخر قليلا بوح الذاكرة والأمكنة عن كور، لكنها بقيت وكما كانت منذ الطفولة رغبة - [السياق واستقراء النص](https://al-manassa.com/أدب/نقد/السياق-واستقراء-النص-2/) - النقد علم متكامل يعتمد الدراية بالأساليب والتراكيب والإلمام بعلوم المعاني والبديع والقدرة على الإحاطة بمراد النص ظاهره وباطنه وربط ذلك كله في سياق الحالة النفسية والشعورية والفكرية، وهو بهذا حالة تفاعلية بين المبدع والمتلقي تستشرف العلاقة بين المفردة والمعنى الذي تفرضه زاوية الرؤية وفق سياق النص ومتطلبات الوعي الراشد والإلمام المحايد. والتناول النقدي هو عملية - [ويستمر الصبر](https://al-manassa.com/أدب/ويستمر-الصبر/) - يستمر الصبر ولا بد أن يستمر. يستمر مع امتداد الحياة، ويستمر ما دام في القلب نبض هذه الحياة. فالصبر باقٍ ما دام الأمل في الله باقيا، الصبر قوام الاستمرار، ووقود المبتلى في صموده وتماسكه أمام رياح الدنيا. أحس في أحيان وكأن الشموخ الذي أبديه سينهار، وأحس كأن صمودي الظاهر للعيان ينهار. كأنني في ظاهري وما - [ضجيج على قارعة الصمت](https://al-manassa.com/أدب/ضجيج-على-قارعة-الصمت/) - هــل لــي بـصـمت يـسـتبيح جـدالي وإجــابــة تــسـقـي وجـــوه ســؤالـي؟ هـــل لـــي بـتـاريخ يـقـص حـقـيقتي يــجــتــاح ذاكـــــرة الـــزمــان الــبــالـي كــي يـخـبر الأجـيـال أنــي كـنـت بـال صــمـت الـكـئـيب مـعـلـم الأجــيـال فـي الـبحر مـن قـلبي جموحي رغبتي عــمـقـي ومــوجــي حــيـرتـي ورمــالــي وتـــــرددي مــــدا وجــــزرا بــيــن أف كـــار غـــدت صـحـبـي وأقــرب آلــي مــــن يــســأل الأيــــام عــنــي يـلـقـني وحــــدي أطـــارد سـيـرهـا الـمـتـوالي مـــتـــمـــرد بـــعــقــائــدي مـــتـــمـــرد بــمــشــاعـري مـــتــمــرد بــخــصـالـي مــتــمــرد والـــشـــك يــعــلـن ثـــــورة بـــدمــي وزيــــف يـقـيـنـه غــنــى لــــي مـن دولة الصين الشقيقة هاجسي وبـــنـــات قــلــبـي جـــدهــا بــنـغـالـي ومـلامـحـي فـــرت تــلاحـق فـــي مــرا يـــا وحــدتـي جـيـشـا مـــن الأهـــوال وحدي أعارك وحشة هجمت علي الــــيـــوم تــتــلــو ســــــورة الأنـــفـــال لـبـست جــراح الـليل حـزن عـباءتي وتـوشـحت بـالـفضل مــن أسـمـالي وتـقـمص الـقـيس الـطريد مـلامحي وتـــــزودت لـــيــلاه مـــــن أحــمــالـي وبـــدا الـسـكـوت مـضـرجـا بـكـتابتي وكـــــأنـــــه آتٍ مــــــــــن الأدغـــــــــال قــف أيـهـا الـخـوف الــذي يـحـتلني دعـــنـــي أرتـــــب جـــاهــدا أقـــوالــي دعــنـي أقــلـم شـــاردات قـصـائـدي وألـــــم تـــيــه الــلــحـن فــــي مــوالــي وأراود الأحــــــلام عــــــن أســمــائـهـا لــيــزيــد حـــــزن رمـــادهــا إشــعــالـي وأنـــــازع الــجــهـل ادعـــــاء ثــقــافـة فــيــبــيـعـنـي إفـــــلاســــه إهـــمـــالــي وأهــيـم فـــي أصــقـاع صــحـراء بـهـا قـلب الـجنوب أضـاع درب شـمالي أحـــتــار فـــــيّ فـــــلا أرانـــــي هــاهــنـا إلا وحـــالـــي بـــالأســى أوحـــــى لـــــي صــلــيـت لــلأحــزان فــــي مـحـرابـهـا وبــعــثـت مــنــهـا عـــزتــي وجــلالــي وزرعت في الروض المهاجر خيبتي فـجـنـيت أوجــاعـي وعــقـم نـضـالي وطـبـعت فــي خــد الـقـصيدة قـبـلة وعـــلــى جـدائـلـهـا رمــيــت حــبـالـي لا صــدق مــن أهــواه يـومـا دام لـي كــــــــــلا ولا أكـــــذوبــــة الـــــعــــذال يـا مـعشر الـماضين فـي درب الهوى ســـيــروا ورائـــــي واقــتــفـوا أفــعـالـي واسـتـسـلموا لـلـحـب واعـتـرفوا بــه ولـــتـــزرعــوه حــقــيــقــة بــخــيــالـي أنـا شـاعر أقـسمت لا أشري الهوى يــومــا بــمـالـي ثــــم أهــتــف: مــالـي أنــا شـاعـر الآلام فــي الـوطـن الـذي - [ثقوب في جبهة الحلم](https://al-manassa.com/أدب/ثقوب-في-جبهة-الحلم/) - الـحـلم يـجـهلُ مــن فــي كُـنهِهِ انـشغلوا يــدعـونَـهُ – قُــبـلـةً – وقّــادُهــا الأمــــلُ لـــــم يـــعــزفِ الــحـلـمُ أنــغـامًـا تـرتّـلُـهـا قـلـوبُ مَــن لـسـماءِ الـحـلمِ لـم يـصِلوا لـم تـشرقِ الـشّمسُ حـينًا قربَ لهفتِهم إلّا وأشـــــرقَ فــيـهـم دفــؤُهــا الــخـجِـلُ مـا أنـقصَ الـدّمعَ يـومًا حـزنُهم صعدوا دنــيــا كِـريـسـتـالِهِ الــحـمـراءَ واكـتـمـلـوا كـم أطـرق القومُ للصّوتِ الجريحِ وكَم ثــقـبٌ بَـكـاهُـم لأنّ الــقـومَ مـــا دخــلـوا الـــــدّربُ تــنـدبُـهـم فـــــي كـــــلِّ نــائــحـةٍ وكــــم تــنــوحُ عــلــى أشــلائِـهـا الــسّـبـلُ أقــلامُـهـم أقــفــرت تُــزجــي لــهــم لــغـةً تـخـضّبت فــي مـداهـا الـضـيّقِ الـجُـمَلُ آهــاتُــهــم تـــعــرفُ الــسّــمـراءَ حــانــيـةً عـــلــى الـــزّهــورِ بــشـهـدِ اللهِ تـغـتـسـلُ أصـواتُـهم مــن رنـيـنِ الـعـشقِ تـحملُهم لـسـدرةِ الـشّـوقِ طــولَ الـدّهـرِ تـرتحلُ إلــــــى مـــقـــامِ دمِ الأحـــــلامِ تـسـفِـكُـهـا مــــرارةُ الــحــظِّ مــــذ واســاهـمُ الـمـلـلُ إلـــــــى تـــوجّـــعِ أمِّ الـــوقـــتِ تــكـتـبُـهـم فصلًا من السّحرِ يرجوهُ الهوى الوجِلُ هـــم آخـــرُ الـحـلـمِ ظـــلُّ اللهِ فــي لـغـةٍ عـنـوانُـهـا نــحــن يــــا عــشّـاقُ نـشـتـعلُ هـم مِـصحفُ العطرِ آياتُ اليقينِ شذا يـــقــولُ: إنّ الـــهــوى الأرواحَ يــعـتـقـلُ شـقّوا الـسّماءَ بحزنِ الشّوقِ وانتصفوا شــهـرَ الــغـرامِ هـــلالًا يــا تُــرى يـصِـلُ؟ وهـــل يـنـالـون مـــا يــرجـون مـــن قُـبَـلٍ فــيـهـا يــقـيـنُ غــــرامِ الــــوردِ يـكـتـمـلُ؟ - [ذكرٌ وذكرى](https://al-manassa.com/أدب/ذكرٌ-وذكرى/) - لِــذكْــرِ الــحُـور قـلـبـي يـسْـتـريحُ وتـغـبـطني الـمـلائـكُ وهــي روحُ فـــأرقــى لـلـسَّـمـاء ولــــي دمــــوعٌ يُـجـانـسـها بــــلا طــمـعٍ طــمـوحُ وتـتـبـعني الأضـالـعُ فــي خـطـاها وتـسـألـنـي، فـتـنـهمـــلُ الــجـروحُ إذا نـطـقتْ تـرى الآهـات سِـفرًا عــلـى أصـدائـهـا نَـفَـسي طـريـحُ وإن صَمتتْ فيا ويح ابنَ جنبي سـيـبـقى واجــمًـا فــيـه الـفـصيحُ لِـذكـري يـطـمئنُّ نـسـيمُ ذكــرى غـــداة الـيُـتْـمِ غـافـصـهُ وضــوحُ فـيـبـلغَ سـمـعنا عـتـبٌ عـجـيبٌ مــدى الآفــاقِ مــن زمـنٍ يـصيحُ أنـا " الـشلاّلُ " يـا وجـعَ القوافي شــواهــدُ مـنـطـقـي أدبًـــا تــفـوحُ أنـــا الـمـتواضعُ الـحـاني فــؤادي أطـــايــبُ إثــرتــي بــــانٌ وشــيــحُ فـفـيـمَ يـعـذّبُ الـوجـدانَ وجْــدٌ يُـسامرُ وحـشتي، ولـهُ فحيــحُ؟ عـــلامَ تــلاحـق الـبـلـوى مُـقـامًـا فما أجدى المَقامُ ولا المديـحُ؟ تــلاقـى والأســى كـبـدي فـأمـسى يُـشـاطـرُنـي مـعـانـاتـي الـمـسـيـحُ تـــلاحــيــنــي تــلــقّــفــهـا أنــــيــــنٌ عــلـى الـطـرقاتِ وا أسَـفـا يـلـوحُ فـــلا بَــوْحُ الـطـريفِ أنــارَ حـرفًـا وفــــــي شــرفــاتــه قـــلــقٌ يـــبــوحُ ولا عـــبـــقُ الــتــلـيـدِ أزاح لـــيــلًا ولــــي وطــــنٌ بــأحـلامـي يــزيــحُ ألا فــاجـمـعْ شـتـاتـي يـــا حـيـاتـي فــآخـرتـي لــهــا تـهـفـو الــشـروحُ خــذِ الآهــاتِ واتــركْ لــي يـقـينًا أُروّحُ فــــيــــه صــــبــــري إذ أروحُ إلـــى الـفـاديـن تـرفـعني الـمـعاني يُـبـلّـلـني مــــن الـسَّـلـمى نــضـوحُ لــعــلّـي ســاعـفـي مــنــهُ ضِــمــادٌ فــمـا غــيـرُ الـيـقـينِ لــنـا صــروحُ ومـــــا فــقـهـتْ دروبُ الــــودّ إلا صَــبــورًا لــيـس تـتـعـبُه الــقـروحُ سـلامًـا يــا ربـيـعَ الـحـور ، يـبـقى بـذكـرك يـحـتفي الـقلبُ الـذبيحُ لـنـمـضي لـلـحـقائقِ فــي اعـتـدادٍ ويـجـمعُنا بـهـا الـمـغنى الـفسيحُ - [ذاتُ اللذيذَين](https://al-manassa.com/أدب/ذاتُ-اللذيذَين/) - لَــيـلٌ وفــجـرٌ تَـعـالـى كَــفُّ مَــن مَـزَجَـا حُــلــوٌ ومُـــرٌ وسُـبـحـانَ الـــذي مَــرَجَـا بـــــنٌ وخَـــمــرٌ بـــكــأسٍ لا وِعـــــاءَ بِــــهِ تَــجَـمّـعَـا فِــتــنـةً لِــلــصَّـبِّ وانْــدَمَــجـا ثـــلــجٌ وجَــمــرٌ ومــــا أدراكَ إن سُــكِـبـا عـلـى حـريـرٍ مِـن الـفردوسِ قـد نُـسِجَا نَـهيٌ وأمـرٌ وكُـن مـن شـئت، لَيسَ هُنا مَــــن مَــــرّ قــبـلـك إلاَّ حَـــارَ وازْدَوَجَـــا ذاتُ الـلّـذِيـذَيـنِ بـالـضِّـدَّيـنِ تَــأسِـرُنِـي أَسْـــرَ الــقَـوِيّ الـــذي فــي - [وطنٌ في الأرض/وطنٌ في السماء](https://al-manassa.com/أدب/وطنٌ-في-الأرض-وطنٌ-في-السماء/) - بــراحـتـي أتّــقــي مِــــن زخّــــةِ الـشـهُـبِ وأرســـمُ الــدربَ خـطًّـا مــن دمٍ ســربِ أجــــري إلــــى قــــدرٍ مــــا فــاتَــهُ حـــذرٌ حــتـمٍ فــلـم يــبـقَ إلا صـــورةُ الـسـببِ أصــدُّ مـعـولَهم،كم فــي الـثرى طـعنوا، وعـسـفَ مـنـجلِهم بـالـسنبلِ الـرطـبِ لأنّ مـعـشوقتي أرضــي ابـتـغيتُ سـمـا وقــمــتُ أخــتــزلُ الأمـــداءَ فـــي كــثَـبِ أطـــرّزُ الـلـيـلَ بـالـنجماتِ مــن كـبـدي فـيسألُ الـليلُ مَـن هـذا الفتى العربي؟ فـــي جـبـهـةِ - [يا ربيعَ النفوُس](https://al-manassa.com/أدب/يا-ربيعَ-النفوُس/) - أَيُّ شِـــعـــرٍ وشـــاعـــرٍ يــتــبــارى فـــي مَـــرامِ ومَـقـصـدٍ لا يُــجـارى فــــي حــديــثٍ لــهـولِـهِ بــاديـاتٌ الـقـراطيسُ والـحـروفُ سـكارى طَــــرَّزَ الـشِـعـرُ لـلـمُـلوكِ بـــروداً زاهـــيـــاتٍ كــأَنَّــهُــنَّ الــحــبــارى غــيـرَ أَنّـــي فـــي مـــدحِ خـيـرِ نـبـيٍّ فــــــي جــــــلاءٍ رأيـــتُــهُ يــتــمـارى يــــا حـبـيـباً وكُـــلُّ حـــرفٍ حــيـيٌّ مُـسـتـفَزاًّ مــنَ الـحـياءِ اْسـتَـطارا هُـوَ لـولاكَ لَـمْ يُـبِن عـنْ شُـعورٍ مــازجَ الــروحَ فـاْسـتحالَ حــوارا جِـئـتَ بـالـهديِ لـلـعُقولِ مـلاذاً سَــرمـديّـاً وَكُــــنَّ قَــبــلُ حــيـارى نَـفَظَتْ فـي حـنانٍ أَيـاديكَ عَـنها تُــرَّهــاتٍ كَــمــا نَـفَـضـنَ الـغـبـارا فَــــاِذا الــجــوُّ عــاطِـرٌ بـالـخـزامى واِذا الأرضُ تـسـتحيلُ اخـضِرارا واِذا الــنــورُ فـــي الـحـيـاةِ مُــشِـعٌّ أَوجـدَ الخيرَ في النفوسِ اختيارا يــــا خـلـيـقـاً بــكُـلِّ مــجـدٍ رفــيـعٍ كُـلُّ مـا قـيلَ كـانَ فيكَ اختصارا يــا ربـيـعَ الـنـفوسِ أَنــتَ وحـيـدٌ أَنبتَ الزهرَ في تخومِ الصحارى كُــــلُّ راعٍ عــلــى حِــمــاهُ غــيــورٌ لـيـسَ بِـدعـاً اِذا نَـدَبتُ الـغيارى مَـطمَعٌ يُـشبِهُ الـخيالَ اْمـتداحي لـعـظـيمٍ واِنْ بَـذَلـتُ الـقَـصارى - [أنشودة الضوء](https://al-manassa.com/أدب/أنشودة-الضوء/) - مَـوسَـقتُ بـالـشوقِ فــي أنـشـودتي خَـبَرَكْ فـاهـتزَّ كــالأرضِ شـعـبٌ يـشـتهي مَـطَـرَكْ غــنَّــيـتُ فـاسـتـمـطـرَ الــعـشـاقُ أغـنـيـتـي لَـحـنـاً شـهـيَّـاً يـحـاكـي فـــي الــهـوى وَتَــرَكْ فـصـغـتُـهُ مــــن مــعـانـي الــضــوءِ فـاتـحـةً تـهـدي بـجـنحِ الـدُّجَـى مَــن يـقـتفي أثَــرَكْ عــصـرتُ كَـــرمَ الــهـوى لـلـسـامرينَ مــعـي فَـجَـسَّـدَ الــشـوقُ فـــي كـاسـاتِـهمْ صُــوَرَكْ بــالـحُـبِّ نــشــدو فـــإنْ زارَ الـسـمـا قــمـرٌ خِـلـنا الـمـواعيدَ بـالـبُشرى كَـسَـتْ قَـمَرَكْ وكــــم سـألـنـا نــجـومَ الـلـيـلِ فـــي شَــغَـفٍ مــتــى سـتـنـشـرُ بــعــدَ الـمـبـتـدا خَــبَـرَكْ؟ طــــالَ الــسُّــرى ولــيـالـي الــعُـربِ تـسـألُـنا مـتـى نـصـافحُ فــي مـسـرى الـنَّـبيْ عُـمَرَكْ؟ أجَــبــتَــنَـا بــانــتـشـارِ الـــضـــوءِ مــنـتـشـيـاً فــعـادتِ الـــروحُ لـلـجيلِ الــذي انـتَـظَرَكْ واعشوشبتْ من نَداكَ الأرضُ فاحتفلتْ وأورَقَــــتْ بــعــدَ يـــأسٍ بـالـمُـنَى شَــجَـرَكْ غــــرسُ الــشـبـابِ نــمـا وعــيـاً وتـضـحـيةً وســوفَ يَـجـني وإنْ طــالَ الـمَدى ثَـمَرَكْ يـــا فــجـرَ قـحـطانَ مُــذْ لاحَ الـربـيعُ سَـنَـا والـعُـربُ تـحـصدُهمْ أحـقـادُ مَـن كـفَرَكْ! بَــــدَّدتَ لــيــلَ طــغــاةِ الــعُــربِ مـنـتـصِراً فـأجـمـعوا كـيـدَهـمْ حــربـاً لِــمَـن نَــصَـرَكْ جــيـوشُـهـمْ دمَّـــــرَتْ أوطــانَـنَـا سَــفَـكَـتْ دِمَـــــاءَ أحـــرارِنــا كـــــي يــأمَــنـوا خَـــطَــرَكْ لـــن يـحـجـبوا بـدخـانِ الـحـربِ حـاضـرَنا أو يـطفئوا الـشمسَ في أحداقِ مَن نَظَرَكْ شــعـوبُـنـا كـــفــرتْ بــالـظـلـمِ وانــتـصـرتْ لِــحَــقِّــهـا، وسَــــقَـــى شــريــانُــهـا زَهَــــــرَكْ الــــيــــومَ لا يــنــحــنــي حُــــــــرُّ لــطــاغــيـةٍ ذُلاً، ولـــن يــرحـمَ الـمـغـدورُ مَــن غَــدَرَكْ يـــــا فـــجــرُ إنَّـــــكَ فـــــي أوطــانِــنـا قَـــــدَرٌ يـفـنـي الـطـغـاةَ، ولا تـثـنـي الــدِّمَـا قَـــدَرَكْ - [يا غرّة الألق](https://al-manassa.com/أدب/يا-غرّة-الألق/) - يا غرة الألق مهداة للأديب د. / سمير العمري يـــا أيــهـا الـكـائـن الـمـجـبول مـــن ألــق إنــــي عـشـقـتك حــتـى ســـدرة الــومـق إنـــــي أحـــبــك يـــــا شـــمــراخ واحــتـنـا يـــا ابـــن الـسـنـابل و الأنـهـار و الـعـبق يـا مـن شغلت المدى بالمجد متشحا روحـــا عـصـامـية أنـــدى مـــن الـغـدق هـــا أنـــت قـافـيـتي الـسـمـراء، قـهـوتها وجد ببن ( المخا )، سبكا على الشفق مــن مـنـتهي بـهـجتي بـالـحب يــا أبـتـي أقـبـلـت يـصـهـرني حــبـي عـلـى الــورق أنــثـال بــوحـا شـفـيفا مــن ربــى عــدن مــن خـافق أنـت تـدري كـم هـواه نـقي يــــــا عـــارفـــا، إن لــلـشـريـان تــوســعـة مـــن جــذع مـخـي لـحـتى آخــر الـقـلق مــن جـلـطة فــي دمـاغـي أشـتـكي كـمـدا مـذ صـرت غير الفتى الجذلان و اللبق و الأصـدقـاء تـلاشـوا، تـلـك عـادتـهم، يـــا ضـيـعـة الـــود فـــي مــاديـة الـخـلـق لــمـا يـــزل فـيـضـك الــدفـاق يـغـمـرني مـنذ ابتدأت امتشاق الحرف عن نزق هذبت معناي، و استقصيت موهبتي حـتـى جـعـلت الـسـها تـاجا عـلى أفـقي يــا أنـبـل الـواقـفين الـخـضر، يـؤسـفني أنــــي قــعـيـد، و قـلـبـي شــبـه مـحـتـرق عــــام مــضـى، و انـتـكـاسات بـأوعـيـتي يـبكيك، أن طـوحت بـالشمس للرمق فــاجــأر مــعــي لاهــجــا لــلــه يـــا أبــتـي يـــا مـــن جـمـائـله قــد طـوقـت عـنـقي - [بين موتين](https://al-manassa.com/أدب/بين-موتين/) - صَــفَـعَ الــيَـأْسُ قَـلْـبَـهُ فـاسـتـدارا؟ أمْ بــكــى حُــرْقَـةً فــأدْمَـى الــمَـدارا؟ مــا لِـهـذا الــدُّجــى يُــمَــزِّقُ وَجْــهــي ثُــــمَّ يـشـكـو إذا ذَرَفْـــتُ الـنَّـهـارا؟ أيُّـهـا الـكَـونُ لَــمْ يَـعُدْ فِـيكَ غـيري فــانْــتَـحـلْـنـي لــعــلَّــنــي أتــــــــوارى كُـــلُّ شـــيءٍ هُــنـا يُــمَـارِسُ بَـعْـضًـا مِـنْ وجُـودِي فَـهَل أهَابُ انْدِثارا؟ مُـنْـذُ خَـمـسينَ طَـعْـنَةً لــم أصَـلِّـي بِــدْعَـةَ الــخَـوفِ خِـفْـيَةً أو جِـهَـارا مُـــرْغَــمٌ أعـــشــقُ الــخــلـودَ كــأنِّــي أكْـــرَهُ الـمَـوتَ كَــيْ يَـكـونَ اخْـتـيارا نُــقِــشَ الــقـادِمـونَ بــيــن عــيـونـي فــــــي طَـــرِيــقٍ طَـمَـسْـتِـهـا إدْبَـــــارا أنــــتِ شــكّـي أمِ الـيَـقِـينُ؟ أجِـيـبـي أوْ دعـــيــنــي أُغــــــادِرُ الــمِــضْـمَـارا قَـــــد خَــسِــرْنـا مَــصِـائـرًا وكَـسِـبْـنـا وِزْرَ أُخْـــــــرى تُـــنَــاهِــزُ الأقْــــــدارا ذاتَ غَــيـبٍ فِـيـهِ الـوجـودُ تَـعَـرَّى ألـــبَــسُــونَــا مِــــــــنَ الــــغــــرامِ إزَارا سَــرقــوا حـلـمـنا الـجـمـيلَ ونـــادوا أيُّــهـا الـعـاشـقونَ عُـــودوا ابْــتِـدَارا لـيتَ شـعري -وطائرُ الشعرِ أُنثى- هَـــلْ سَـئِـمْـنا الـكَـرى أمِ الأوكــارا؟ هـــل رَجَـعْـنـا وظِـلُّـنا قَــابَ قَــوسٍ مِـنْ سـنا الـمَوعِدِ الـذي بَاتَ نَارا؟ هــــذهِ الــرحـلـةُ الــعـجـوزُ عَــقـيـمٌ صَــكَّـتِ الـرِّيـحُ وَجْـهَـهَا والـبِـحَارا غَــــــرِقَ الـــلَّـــوحُ بَــيْــنَـنـا فَــوَقَـفْـنـا بــيــنَ مَــوْتَـيـنِ نَـحـسـبُ الأعــمـارا رِيــشـةٌ مِـــنْ فَــمِ الـسَّـماءِ تَـهـادتْ فــــي سُــكــونٍ فـأحْـدَثَـتْ إعــصـارا كيف جئنا؟ تَفَجَّرَ الصَّمتُ حَتَّى أُرْهِـقَـتْ دَهْـشَـةُ الـعـيونِ انْـتِـظارا فـــإذا الـرَّمْـلُ صَـحْـوةٌ مِــنْ حَـريـقٍ تَـــزْرَعُ الــقـرَّ فـــي دمــوعِ الـسـكارى - [مزامير الغروب](https://al-manassa.com/أدب/مزامير-الغروب/) - على الحافة الأخرى، انتظرت أحلامي وهي تتراقص على شفة الرّيح، بأشلائها المنزوية في قلق خلف الأفق، بحمم اللهفة هي تشاطر أصابع الزّمن المرتعشة، وهي تعضّ نواجذها شوكاً، ويسيل من ريقها العلقم؛ تلوّح للمرايا تفاصيلها الباهتة، وتسرق من الذاكرة نبوءتها في لحظة انكسار الرؤيا وهي في غفوة الصراخ. لم تتفتح معها أزرار الفجر، ولم تفتّق ثياب - [بمعروف](https://al-manassa.com/أدب/بمعروف/) - أَشعَلَتِ الشَّمعَةَ المُعَطَّرَةَ العَاشِرَةَ أَمَامَهَا ثُمَّ انْثَنَتْ فِي رِقَّةٍ تُلَمْلِمُ أَطْرَافَ شَالِهَا المُخْمَلِيِّ عَلَى ثَوبِهَا الحَرِيرِيِّ ، وَأَسنَدَتْ خَدَّيهَا عَلى رَاحَتيهَا تَتَأَمَّلُ فِي صَمْتٍ تِلكَ الثُلُوج التِي تَهْطلُ بِرِفقٍ وَهُدوءٍ مِن خَلْفِ نَافِذَتِهَا ، تَتَرَقَّبُ بِشَوقٍ ظَاهِرٍ وَقَلَقٍ بَادٍ لا يَمْنَعُ بَسْمَةً هَادئَةً أَنْ تَسْكُنَ أَطْرَافَ شَفَتَيهَا. كَانَتْ قَدْ أَعْتَدَتْ لَهُ مُتَّكَأً عَلى أَرِيكَةٍ وَثِيرةٍ - [ماذا لو نلتقي](https://al-manassa.com/أدب/أنا-وأنت/) - ماذا لو نلتقي؛ إذن لخضت عباب التوق سريعا ينثر سحاب اشتياقي أرجوان اللهفة المجنونة وأنا في سفري إلى صدر الغرام، ومن ثم وطدت المرافئ على ضفاف عينيك المشعة بالهيام. وإذ ألمح طلاوة الحنين يحتدم أوركيد الحب بشفاه العناق ليصب لنا نخب الوجد حبا حبا من أول أنفاس الروح حتى آخر أحلام الحنين. آه لو نلتقي؛ - [عَبرة](https://al-manassa.com/أدب/عَبرة/) - "عَبْـرة" تبحرُ إلى ضفةٍ أخرى، شابٌّ نحيل، أهازيج خافتة، رافعاتٌ تدور حول مبانٍ تحت الإنشاء، وسربٌ نوارس يلاحق الدخان. هذا جلّ ما تبقّى، كم هو صعبٌ أن تلِجَ إلى الماضي من بوابة الذكريات، غريباً عليك يصبح ذلك الزمن وكأنك تتسكّع على رصيف مدينة ولا يعيرك أهلوها اهتمامهم. "العَبرة" " هي ذلك القارب الآليّ الخشبي الذي - [صباحكم أجمل/ سلواد حكاية عشق](https://al-manassa.com/فضاءات/مدن-معالم/صباحكم-أجمل-سلواد-حكاية-عشق-2/) - هي سلواد من يعرفها لا يمتلك الا أن يعشقها ومن يجول دروبها ورحابها يتيه بها ولها، فواصلت مع مضيفي الأستاذ عبد الرؤوف عياد تجوالنا في رحاب سلواد التراثية والتي تروي حكاية عشق الاجداد والجدات، هذه الزيارة الجميلة التي نسقتها الشاعرة السلوادية رفعة يونس بعد ان عرفت عن رغبتي بزيارة سلواد والكتابة عنها، وبعد أن - [تأثيل الحالة الإبداعية](https://al-manassa.com/فكر/حوار/تأثيل-الحالة-الإبداعية/) - لم يتوقف الإنسان منذ بداية التاريخ عن محاولات التطور والترقي سعيا لتلبية احتياجاته المادية والمعنوية ولتوفير بيئة حضارية أفضل من خلال النهوض إلى مستوى الإبداع بمختلف اتجاهاته والبحث عن وسائل مناسبة لتنسيق الإمكانيات المتوفرة وتحقيق الغايات المنشودة. وعليه فإن الإبداع هو حالة إنسانية وحاجة ملحة فرضها الواقع وصولا إلى ما نرى من رقي حضاري فكرا - [إلا رسول الله](https://al-manassa.com/أدب/لغة/إلا-رسول-الله/) - الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله كنت قد سئلتُ عن عبارة "إلا رسولَ الله"، فأجبتُ بما معناه: "لا أرى استعمالها وإن كان مقصود أصحابها حسنا، لأن ظاهرها يقتضي أنه لا بأس بالتعرض لمقدسات أخرى ..". ثم أطلعني بعضهم على كلام لأحد العلماء الأفاضل، جزم فيه بصحة العبارة، واستدلّ بأمور من علوم العربية. فاحتاج الأمر - [قدَرُ القصِيدَةِ](https://al-manassa.com/أدب/قدَرُ-القصِيدَةِ/) - أنينُ الحَرفِ في السَّحَرِ انْشِغالُ بِـــــــآلامِ الــقــصِـيـدَةِ وَابْــتِــهَــالُ ولِـلـكـلمَاتِ فـــي وَصـــفِ الـلآلـي جــنــوحٌ بـالـبَـيَـانِ لـــهُ اشْـتـغـالُ فــإن صَـدَحتْ قـرَائحُنا بـبَعضٍ مــنَ الأشـجـانِ يـرسُمُهُ الـجَمَالُ فــمــا كــنَّــا عــلــى وَتــــرٍ وقــوفًــا ولا أغــــرى جـوانِـحـنَـا الــــدلالُ ولــكـنْ بَـهـجة ُ الـشـعراءِ فــي أن يـقـولـوا مــا يَـضـيقُ بــه الـمَـقالُ فـكـيفَ نُــلامُ مِـمَّنْ لـيسَ تُـرْعَى لـــهُ فــي الـشِّـعر نُــوقٌ أو جِـمـالُ - [صباحكم أجمل/ سلواد درة الأجداد](https://al-manassa.com/فضاءات/مدن-معالم/صباحكم-أجمل-سلواد-درة-الأجداد/) - من قريتي جيوس في شمال الضفة الغربية كنت اتجه الى رام الله لقضاء عدة ايام وزيارة بيت أخي جهاد واللقاء بالأصدقاء، وفي صبيحة السادس عشر من آب لهذا العام 2020م كنت على موعد لزيارة أخرى لسلواد لاستكمال جولتي الأولى التي كانت في بدايات حزيران والتي نسقتها الشاعرة السلوادية رفعة يونس المقيمة في عمَّان ، - [الانزياح التركيبي في شعر سمير العمري (4-4)](https://al-manassa.com/أدب/نقد/الانزياح-التركيبي-في-شعر-سمير-العمري-4-4/) - الفصل يجب الالتزام بعدم الفصل بين المكونات والدوال اللغوية والحفاظ عليها بصورة عامة، إلاّ أننا نرى الشعراء يعدلون عن هذا النمط، لأنّ القيام والالتزام بالاتصال بين المكونات اللغوية لايحقق لديهم في معظم الأحيان ما تصبو إليه نفوسهم من التعبير عن عمق المواقف والرؤي الفكرية فيحيدون عنه، ويكسرون اللغة المعيارية. لا ريب أنّ الذي يهمّهم في - [الانزياح التركيبي في شعر سمير العمري (3-4)](https://al-manassa.com/أدب/نقد/الانزياح-التركيبي-في-شعر-سمير-العمري-3-4/) - الالتفات ينبني الالتفات في البلاغة على تغيير الخطاب من فرد إلى آخر، فالذي يطرد في اللغة أن تذكر الأسس والدوال في المكان اللائق بها، لكنّ الشاعر قد يقوم بتحوير هذا النمط التعبيري لتحقيق ما تصبو إلىه النفوس من جمالية التعبير ومصداقيته، لأنّ هذا الخروج والحياد عن النمط التعبيري يحقق له ما لا يحققه الالتزام بقواعد - [الانزياح التركيبي في شعر سمير العمري (2-4)](https://al-manassa.com/أدب/نقد/الانزياح-التركيبي-في-شعر-سمير-العمري-2-4/) - الانزياح التركيبي في شعر سمير العمري التقديم والتأخير حسب قواعد النحو لا تكون الجملة صحيحة إلا إذا كانت مدونة حسب التركيب القائم عند النحاة، فالذي نعلم أنّ النحو مجال القيد والضبط اللغوي، وأما بالنسبة إلى الأدب فنجد الشعراء والكتاب يتصرفون في مثل هذه الضوابط والأسس اللغوية واللسانية لتجعلهم قادرين على التعبير عن مواقفهم الشعرية والكشف - [الانزياح التركيبي في شعر سمير العمري (1-4)](https://al-manassa.com/أدب/الانزياح-التركيبي-في-شعر-سمير-العمري-1-4/) - مقدمة تعدّ ظاهرة الانزياح من الظواهر الأسلوبية والألسنية في النقد اللساني الحديث والتي تدلّ على أنّ في اللغة بعض الأنماط التعبيرية والأساليب البيانية التي تخالف اللغة المألوفة وهذا مما يمثّل الإطار اللغوي العامّ ومن ثمّ لا ينشأ المعني الجديد إلاّ عن طريق الانزياح ومستوياته عبر الأنماط التعبيرية لغوياً ودلاليا. مما لا ريب فيه أنّ تقنية - [تشخيص الحالة الشعرية](https://al-manassa.com/أدب/نقد/تشخيص-الحالة-الشعرية/) - إن من أحد أهم معضلات الأمة في هذا الزمان حالة الأثرة والبحث عن الصالح الشخصي على حساب الصالح العام والمنهج الصواب فلا تكاد تجد من يغرس شجرة بيمنى إلا ومد اليسرى مباشرة ليحصد ما غرس غير عابئ إن كان نضح الزهر أو نضج الثمر، ولا يكاد يجد المرء من يعمل بمنطق أن من سبق غرس - [لا تكتُبي الشِّعْرَ](https://al-manassa.com/أدب/لا-تكتُبي-الشِّعْرَ/) - لا تَـكـتُـبي الـشِّـعـرَ إِنَّ الـشِّـعرَ أَعْـذَبُـهُ فــي مُـقْـلَتيكِ بـكُـلِّ الـصِّـدقِ قـد كُـتِبا وفـــــــي حَـــديــثِــكِ أَنْـــغـــامٌ مُـــغَـــرِّدَةٌ ونَـبْرَةُ الـصَّوتِ فيها السِّحرُ قد سُكِبا وفـــي قَــوامُـكِ وَزْنُ الـشِّـعرِ مُـنْـسجِمٌ وبــيـنَ شَـطْـرَيْـهِ خَـصْـرٌ مَـائِـسٌ طَـرَبَـا كـــلُّ الـتَّـفاعيلِ تَـشـدو وهــي راقِـصَـةٌ إذا خَــطَــوتِ وتَــغْــدو فِــتْـنَـةً عَـجَـبَـا وفــــي جــمـالِـكِ شِــعْـرٌ حــيـن أُبْــصِـرُهُ أَظَــــلُّ أَلْــمَــحُ فــيــهِ الــجَـمـرَ مُـلْـتَـهِبَا ونــــارُ حُــسْـنِـكِ لِــلأَحْـشـاءِ - [استعارةُ الأقنعةِ](https://al-manassa.com/أدب/استعارةُ-الأقنعةِ/) - قـــدْ أتـعَـبَـتني لـعْـبـةُ الأقـنـعـةْ إذْ خــلـتِـهـا مُــجْـديـةً مُـمْـتِـعـهْ لـــنْ تـخـدعـي قـلـبي بـهـا، إنــهُ مـــا أحَـــدٌ حـــاولَ أنْ يَـخـدَعهْ لــعــبْـتِ أدْوارَ الـــهــوى كــلـهـا ولـــــمْ تــكـونـي مَــــرّةً مُـقـنـعـةْ لـــمْ تـبْـدعـي دَوْراً جـديـداً بـهـا بــــلْ كــلـهـا ســاذجــةٌ مُـفـزعـةْ اسْـمُكِ فـي الـقلبِ لـهُ مَـوْضعٌ يــوشـمُ فــي شـغـافهِ مـوْضـعَهْ لـكـنـما الأسْــمـاءُ قـــدْ خـبَّـأتْ وراءَهـــا مِـــنْ عـطـرهِ أضْـوَعَـهْ أقــنــعــةُ الأسْـــمـــاءِ - [وقد شاخت مراياه](https://al-manassa.com/أدب/وقد-شاخت-مراياه/) - أبـــعــد الــهــجـر يــــا ألــلــه ألــقــاه أبَــعــد الــبُـعـد تــذكـرنـي حــنـايـاه إذا مــــا ضـمـنـا لــيـل أيـنـصـفني؟ وهـــل أبــقـى إذا مــا عــدتُ أنـثـاه وهــل مــا زلــت فـي عـينيه أغـنية تـثـير الــدفء فــي أقـصـى خـلايـاه يـدنـدنـها فـتـسـكب بـيـننا عـطـرا وتـثمل مـن رقـيق الـهمس عـيناه وهـل ألـقى عـلى الـكرّاس صورتنا كـمـا كـانـت، وقــد كـانـت كـيُـمناه وهـل تُـنسى أصابعه على شعري - [من بكاء الحدائق](https://al-manassa.com/أدب/بيني-و-بينك/) - مــدامــعـهـا تــصــفــق لـلـسـنـابـل و تـغـسل بـالـندى رمــق الـبـلابل وتـنـسـى أن تــبـث قـنـاة نـجــــوى إلـــــى امـــــرأة بـــذاكــرة الــفـلافـل و تـنـسـى أن تـتـيـح ربــيـع نــزوى لــتـفـسـح لــلـنـهـود و لــلـجـدائـل و تــنــفـض صـــدرهــا مـتـغـيـرات و فـــــي أنــفـاسـهـا أجـــــواء بــابــل لــــمـــاذا لا تــشــاركـنـا الــتــداعــي و نـحـن لأجــل نـاظرها نـناضل؟ بنصف فم زهوت بهـا، و نصف بـرأي الـشمس و الـزهرات حافل بـــرأي الأكـسـجـين هـــي انـكـفـاء عـلى نـفس تـكربن فـي الحواصل و فــــي رأي الــمـيـاه هــــي احــتـراز شــديـد تـشـتـكي مــنـه الـجـداول أخــــاف تــظـل فـــي زمــنـي كـتـابـا تــوقـف عــنـد أســلـوب الأوائــل أريــــــد أرى حــدائـقـهـا صــبــاحـا يـــجــدد بــالـبـهـاء دم الــخـمـائـل - [قصيدة الطيور](https://al-manassa.com/أدب/قصيدة-الطيور/) - مهداةٌ إلى شهداءِ الرأي ، حينما يَضيقُ هواءُ الأرضِ بأنفاسِهم 1 صَعَدْتُ السماءُ ولَسْتُ ألوحُ لناظِرْ وفي الأرضِ تحتي تَركتُ رِمالاً تُطيحُ بِنَخْلِ وغُصْناً تَدَلَّى على قبْرِ ظلِّي وبَعْضَ مَشاعِرْ أبي طائرٌ في بَراري المدى يا صدى يىا صدى! وأُمِّي كذلِكَ طائِرْ 2 مَخَرْتُ السماءَ ولستُ ألوحُ لناظِرْ وفي البَرِّ تحتي ترَكتُ شُهودَ خِداعِ التَّجَلّي - [النجمة](https://al-manassa.com/أدب/النجمة/) - ستزول المعاناة، ستتزوج، ستبنى مستقبلك، هكذا قال السمسار الطيب. لم يقبل لنفسه غير ألف من الجنيهات، ولم يقتطع لثمن الفيزا غير بضعة آلاف. خرجت أدعو للأمراء العظام، وللدولة الكريمة التي قبلتنى بهذا السعر الزهيد. وقلبى مفعم بالأمنيات، وخيالى خصب بالانجازات. فى الموعد المحدد، وفى المكان المتفق عليه في أحد الأحياء الراقية، اصطحبنى سمسارى الطيب إلى - [قطار موحش](https://al-manassa.com/أدب/قطار-موحش/) - السفر طويل. القطار موحش ينهب الأرض بضراوة نحو المجهول. نقطة المغادرة لم تكن بهيجة الألوان أو سعيدة أو مفعمة بالفرح. إنما تعلّم بالتجربة اين يختبئ من سهام الطلب، وكيف يتفادى الصدمات المميتة، أو على الأقل كيف يتلقاها في أكثر المناطق إيلاما وأقلها خطورة على مراكز البقاء. مسافر هو الآن إلى مجهول لا يدرك كنهه. ربما - [غَزْلٌ وَنَقْضٌ](https://al-manassa.com/أدب/غَزْلٌ-وَنَقْضٌ/) - أيّتها الشّجرة المغروسة في حديقة كينونتنا تمتصّ الماء من جذور تغلغلت في عمق الزّمان، ولا تحتاج فروعها إلى السّقاية مهما مرّ عليها من أيّام.. نراك مرّةً باسقةً، وقد بنَت عليها عصافيرُ الفكر أعشاش الأحلام، ومرّاتٍ مائلةَ الأغصان لحملٍ تنوء به الجبال. نمضغ ثمارك ونلقي ببذورها في ترب النّسيان، فتعاودين الإنبات شجرة جديدة في ثرى الأفكار - [مخلب شيطان](https://al-manassa.com/أدب/مخلب-شيطان/) - جلست أمام الحاسوب لأكتب قصة، استنفرت الأفكار، جاءت تباعا، تزاحمت في ذهني، هممت أن أكتب، طارت الأفكار وتلاشت، فبقيت يدي يدغدغها الفراغ. نظرت من النافذة، زقاق ضيق يفصل بين دور مصفوفة. فتاة جميلة في شرفة الطابق المقابل لمنزلي، قصيرة القامة، في قميص نومها الشفاف، تمدد يديها وراء ظهرها، يبرز صدرها النافر. ترفع يديها إلى الأعلى، - [متاع .... قصيدة](https://al-manassa.com/أدب/متاع/) - أُحِـــبُّـــكِ كُـــنْــتُ بِــغَــيْـرِ ارْتِـــيَــابِ فَــبَــاتَ يَــــدُقُّ عَــلَــى كُـــلِّ بَـــابِ أُحِــبُّــكِ طِــفْــلًا يَـــرَى فِــيـكِ أُمًّـــا فَـشَـاخَ بِــهِ الْـقَـلْبُ قَـبْـلَ الـشَّـبَابِ أَتَــيْــتُـكِ أَبْــــذُلُ لِــلْـقُـرْبِ نَــبْـضِـي وَأَحْـمِـلُ إِثْــمَ الْأَسَــى فِــي الْإِيَـابِ أَصُـــبُّ لَـــكِ الْـعُـمْـرَ إِبْـرِيـقَ شَـهْـدٍ وَأَنْـــــتِ تَــصُـبِّـيـنَ إِبْــرِيــقَ صَــــابِ فُـتَاتُ الْأَمَـانِي عَـلَى صَـحْنِ رُوحِـي يَـحُـطُّ الْـمَـعَانِي الَّـتِـي فِــي كِـتَابِي وَحِــبْـرُ الـسِّـنِـينَ الَّــتِـي سَـلَـبَتْنِي يَــخُــطُّ الْـحَـنِـينَ بِـسِـفْـرِ اغْـتِـرَابِـي - [السياق واستقراء النص](https://al-manassa.com/أدب/نقد/السياق-واستقراء-النص/) - النقد علم متكامل يعتمد الدراية بالأساليب والتراكيب والإلمام بعلوم المعاني والبديع والقدرة على الإحاطة بمراد النص ظاهره وباطنه وربط ذلك كله في سياق الحالة النفسية والشعورية والفكرية، وهو بهذا حالة تفاعلية بين المبدع والمتلقي تستشرف العلاقة بين المفردة والمعنى الذي تفرضه زاوية الرؤية وفق سياق النص ومتطلبات الوعي الراشد والإلمام المحايد. والتناول النقدي هو عملية - [شربتُ المسافةْ](https://al-manassa.com/أدب/شربتُ-المسافةْ/) - تـحاملتُ حـتى شربتُ المسافةْ كـمـا يـشـرب الآيـسون الـخُرافةْ عـــلــى أمـــــلٍ، والــرســائـلُ وِرْدٌ يــعـيـد الــحـيـاة لــنـا بـارتـشـافةْ لـقـد عــاد كــلُّ الـحـمامِ خـفـيفاً وفــي ريـشتيه الـنوى والـمخافةْ لــعـل الـرسـائـلَ مــاتـت حـنـيـناً ومـا عـاد فـي الـروح إلا ارتـجافةْ عـطفنا عـلى زمـن الـحب دهـراً وها نحن صرنا نخاف انعطافَهْ وثـقـنـا بـــه حـيـن مــدَّ الـتـصافيْ كما وثق «المهتدي» بالخلافةْ فـقـدتُـكِ يــا نـغـمةً فــي وريــديْ ويــا ذكـريـاتِ الـندى والـلطافة - [عارية](https://al-manassa.com/أدب/عارية/) - أيُّــهَــا الــصَّـبْـرُ حَـسْـبُـكَ الــيَـومَ أَنِّـــي مُــمْـسُـكٌ فِــيــكَ لَــيــسَ حُــبًّـا مِــنِّـي بَــــلْ لِأنِّــــي اتَّـبَـعْـتُ فِــيـكَ ضَــلَالِـي وَتَــعــوَّدْتُ مِــنْــكَ تَـخْـيِـيـبَ ظَــنِّــي لَا أَنَـــا أَنْــتَ، كَـيـفَ صِـرْنَـا شَـبِـيهَينِ وَفِـــــــي شَــكْــلِــنَـا أبَــحْــنَــا الــتَّــجَـنِّـي كُـلَّـمَـا قُــلْـتَ: سَــوفَ تُـعْـلِنُ حَـرْبِـي ضِـــدَّ حُــزْنِـي قَـلَـبْتَ ظَـهْـرَ الـمِـجَنِّ فَـــإِذَا جِـئْـتُ مُـسْـرِعًا قَـصْـدَ لُـقْـيَاكَ تَــوَشَّــحْــتَ فِـــــي خُـــطَــايَ الــتَّــأَنِّـي فَـــلِـــمَ اخْـــتَــرْتَ أَنْ تَــسِــيـرَ وَرَائِـــــي وَأَمَــــامِـــي طَـــوَيـــتَ دَرْبَ الــتَّــمَـنِّـي قَــــدَرِي أَنْ تَــظَــلَّ تَــصْـعَـدُ رُوحِــــي وَعَـــلَــى حَــيــرَتِـي تَــعِــيـشُ الــتَّــدَنِّـي وَأَرَى فِـــــي الــعُـهُـودِ أَنَّــــكَ أَوفَــيــتَ بِـــمَـــا خُــنْــتَـنِـي كَـــــأَنْ لَـــــمْ تَــخُــنِّـي لِـيَـعِـيشَ الــرِّضَـا بِـقَـلْـبِ اضْـطِـرَابِـي لَابِـــسًــا ثَـــــوبَ قَــلْــبِـكَ الـمُـطْـمَـئِنِّ فَــاصْـنَـعِ الآنَ مَــــا تَــشَــاءُ فَــمَـا لِـــي بَـــــعْـــــدُ إلَّا انْـــحِـــنَـــاءَةُ الـــمُــمْــتَــنِّ لَـــكَ شُــكْـرِي يَــا أيُّـهـا الـصَّـبْرُ حَـتَّـى يَــبْـلُـغَ الــشُّـكْـرُ مُـنْـتَـهَـى مَــــا تُـمَـنِّـي لَيسَ لِيْ عَنْكَ مِنْ غِنَى كَيفَ أُحْصِي لَــــــكَ كَـــــمْ مـــــرَّةً تَــخَـلَّـيـتَ عَـــنِّــي وَكَـــــذَا أَنْـــــتَ لَا غِــنَــى لَــــكَ عَــنِّــي فَــعَــلَـى أَدْمُــعِــي احْــتَـرَفْـتَ الـتَّـغَـنِّـي سَــوفَ أَبْـقَـى أُعِـيـرُ وَجْـهَـكَ وَجْـهِـي كُــلَّـمَـا لُــحْــتَ لِــــيْ بَـــدَوتَ (كَــأَنِّـي) وَأُرَى دَائِـــــمًـــــا بِـــــوَجْـــــهِ كِـــلَــيــنَــا فَــلَــقَــدْ كُــنْــتَـنِـي وَإِنْ لَـــــمْ تَــكُــنِّـي! - [بوّابة القدس في احتفالية الجراح](https://al-manassa.com/أدب/بوّابة-القدس-في-احتفالية-الجراح/) - آتٍ إلـــيـــكِ بــــــلا ســيــفـي ولا كــتــبـي والصدق في أحرفي والشوق في عصبي وردُ الـقـصـيـدة مــرســومٌ عــلــى لـغـتـي والـجـرحُ يـنـزفُ مــن كــل الـعواصم بـي ســـيّــان عـــنــديَ والأســمــاءُ خــادعــةٌ سـمّـيـتُكِ الــقـدسَ أم تـفّـاحـة الـعـربِ أنــــا بــــلا ســبــبٍ أمــضــي إلــيـكِ كــمـا تـمـضي إلـى قـتلك الـفوضى بـلا سـبب ولـــن أســائـلَ عــن بـغـدادَ (مـعـتصماً) ولـــن أســائـلَ (حـطّـيـناً) عـــن الـنـقب ولـــن أنــوحَ عـلـى الأطــلال مــن وجــعٍ ولــن أبــوحَ بـمـا فـي الـرّوح مـن غـضب مــــــــرآةُ روحــــــــيَ أشــــــــلاءٌ مــبــعــثـرةٌ فــلـن تــري فــي بـقـاياها صــدى نـسـبي فــكـيـف أســــأل عــنــي مــــن يـعـلـمـني أن أغمسَ الجرحَ في ملحٍ من العتب؟ والـــــرّوم خــلــفـي وقـــدّامــي ولا أحـــــدٌ يـقولُ: صدّوا غزاة العصر عن (حلب) وإخــوتـي هـــم ذئـــابُ الأرض وامـرأتـي تــغـري الـعـزيز وعــرّاب الـقـميصِ أبــي إنــــي أجــــرّبُ مـــن قـــرنٍ عــذابَـكِ لـــي وأرهــنُ الـوقـتَ بـين الـعرض والـطلب لـم يـبقَ والله مـن جـلْدي ومن جلَدي شـــــــيءٌ تـــقــدّمــه كـــفـــايَ لــلــجــرب مــــن كــــلّ مــذبـحـةٍ أمــشـي لـمـذبـحةٍ أخـــرى ونــزفـي عــلـى كــفـيْ أبــي لـهـب لـــم تــبـقَ فـــي وطــنـي حـمّـالـةٌ حـطـبـاً لــم تـكتشفْ فـي دمـي حـمّالةَ الـحطب كــــم اســتـعـرتُ لـمـأسـاتـي هــنــا لـقـبـاً فـلـم أجــدْ مــا يــوازي الــذلَّ فــي لـقـبي كــــم قــلــتُ هـــذي تـفـاصـيلٌ مــؤرّقـةٌ فــلــم أجــــدْ حـلـمـاً يـصـطـادُهُ هــدبـــــــي كـــم ألـــفِ يــافـا وحـيـفـا فـــي مـخـيّـلتي وكــــــلُّ مـــجـــزرةٍ مـــيـــلادُ مــغــتـصـب وكـــــــــــلّ نــــجـــمـــةِ داوودٍ أراقــــبُـــهـــا تـقول لـي: قـد أسـأتَ الـظّنَّ فانسحب هـــذا أنـــا يـــا جـــراحَ الــقـدس مــعـذرة فـالـهـمُّ أكـبـرُ مــن حـزنـي ومــن طـربـي آتٍ إلـــــيــــكِ وإبـــراهـــيـــم يــســألــنــي عــن (الـخـليلِ) فـقولي أنـتِ: لا تُـجِب آتٍ إلــيـكِ إلـــى (الـمـبـكى) أقــول لـمـن لـم يـنتحبْ بـعدُ فـي مـأساتِكِ: انتحب آتٍ إلـــيــكِ أضــيــئـي نـــصــفَ زاويـــــةٍ في كل ما في طقوس الشرق من حجب تــحــولَّـتْ كـــــلُّ أنـــهــار الــغــمـام إلــــى مـــا لا أريـــدُ ومـــاذا بــعـدُ يـــا سـحـبي؟ تــحـولـتْ كــــلُّ أشــجــار الــرّمــال إلــــى - [حصان أبي](https://al-manassa.com/أدب/حصان-أبي/) - قُــمْـصَـانِـي الــشَّــمْـسُ، إفْـرِيـقِـيَّـتِـي سَـــفَــرٌ وَالــقَـلْـبُ كَـالـفَـهْـدِ، فــــي قُـمْـصَـانِـهِ يَــثِــبُ طــالَـعْـتُ نَــجْـمَـكِ مِــــنْ آسْــيــا وَقَـهْـوَتُـنَـا تَــكْــفِـي لِـــكَــيْ تَــجْــعَـلَ الــقــارَّاتِ تَــقْـتَـرِبُ مَــــنْ أَنْـــتِ؟ يـــا يـاسَـمِـينَ الــشَّـامِ مُـغْـتَـرِبًا لأَنَّ أَجْـــمَـــلَ مــــــا فـــــي الـــنَّــاسِ يَــغْــتَـرِبُ مَــنْ أَنْــتِ؟ فـي "مَـسْقِطٍ"، وَالـشِّعْرُ ثـالِثُنَا قــال "الـخَـليلُ بــنُ أَحـمـد": بَـيْـنَنَا نَـسَـبُ مَنْ أَنْتِ؟ وَالشَّايُ في "شنقيطَ" مُنْسَكِبٌ قُــــــرْبَ الــمُــحِـيـطِ يُــنـادِيـنِـي فَــأَنْـسَـكِـبُ مَــــنْ أَنْــــتِ؟ نَــخْــلٌ عِــراقِــيٌّ سَــقـاهُ دَمِـــي يَــصَّـاعَـدُ الــنَّـخْـلُ كَــــيْ يَــسَّـاقَـطَ الــرُّطَـبُ جِــبَــالُ "عَــمَّــانَ" فــــي صَــمْــتٍ تُـسَـائِـلُنِي هَــلْ سَـهْـلُ حــورانَ بِـالـجُولانِ يَـعْتَصِبُ؟ هَــلْ كُـحْـلُ بَـيْـروتَ فَـوْقَ الـبَحْرِ مُـنْسَرِحٌ؟ هَـــلْ شَـعْـرُهـا فـــي حَــرِيـرٍ أَشْــقَـرٍ ذَهَــبُ؟ غَـنَّـيْـتُ طَـنْـجَـةَ عَـــنْ صَـنْـعَـاءَ فَـالْـتَـمَعَتْ أَهْــــدابُ مِــصْــرَ وَأَلْــقَــتْ حُــزْنَـهَـا حَــلَـبُ مَـــنْ أَنْـــتِ؟ وَالـنِّـيـلُ لا يَــرْوِي ظَـمَـا أَحَــدٍ وَلا تَـــنَـــفَّــسَ فـــــــي أَحْـــضَــانِــهِ الــــعَـــرَبُ الـمُـطْـعَـمُـونَ جِـــيَــاعَ الأَرْضِ إنْ سَــمِـحُـوا وَالــطَّـاعِـمُـونَ طُــغَــاةَ الأَرْضِ إنْ غَــضِـبُـوا لَــــــوْ لَـــــمْ نَـــجِــدْ أَهْــلَــنَـا فِــيــنَـا أَتَــعْـرِفُـنـا هـــــذي الـــمَــآذِنُ وَالأَجْــــراسُ وَالــقُـبَـبُ؟ مَــــنْ أَنْــــتِ يــــا آخِــــرَ الأَطْــفَــالِ، دامِــيَـةٌ تِـــلْـــكَ الـــدُّمَـــى وَيَــتــامَـى هـــــذِهِ الــلُّــعَـبُ لا زِلْـــــتَ طِـــفْــلًا حَـــرُونًــا حَــافِــيًـا لَــسِـنًـا لا يُـسْـقِـطُ الـشَّـمْـسَ عَـــنْ أَكْـتَـافِـهِ لَــقَـبُ صَــدَّقْـتُ صِـــدْقَ خَـيـالِي فــي حِـصَـانِ أَبِــي فَـــلَــمْ يُـــصَــدِّقْ حِــصَــانِـي أَنَّـــــهُ خَـــشَــبُ - [كأسٌ لانقراض ساعي البريد](https://al-manassa.com/أدب/كأسٌ-لانقراض-ساعي-البريد/) - لــنـا وطــنٌ مُـسِـنّ صــار ذكــرى نــــوافـــذُه أصـــــــرّتْ أن تــــفِـــرّا بـــــه الأزهـــــارُ لا تــعـنـي ربــيـعـاً ولا يـعني حضورُ الشمسِ فجرا بـــــه ســيــقـومُ آخِـــــرُ خــارجــيّ وآخــــرُ مــوجـةٍ سـتـخـون نــهـرا يـشيخُ عـلى الدروبِ به حصانٌ يـقولُ لـه الضحى : مازلتَ مُهرا حـقـائـبُ غـيـمِه ظـلّـتْ خـراجـاً وسـنـبـلُـه يــجــوع بــــه ويــعـرى حَـلَـمْـنـا أن نــنــامَ عــلــى يــديــه وكـــانَ لــنـا مـــآربُ فــيـه أخــرى ولـــــكــــنّ الـــبـــنــادقَ أجّـــلـــتــه فـنـمنا فـي حـروبِ الـسهوِ عُـمْرا لــنـا غـسـقُ الـمَـشيبِ وضَـفّـتاهُ ونـــافـــذتــانِ تــلــتـقـيـانِ ســـــــرّا وخــــارطــــةٌ تــوسّــلْــنــا إلـــيــهــا لـتـمـنـحَنا إلــــى الـمـعـنـى مــمــرّا فــقــصّ الـحـاكـمونَ ضـفـيـرتيها وبــاعـوا رمـلَـهـا الـذهـبـيّ جــهـرا دمــوعـاً فـــي أعـالـي الـنـخلِ كـنّـا وحـيـن بـكـى سـقـطْنا مـنـه تـمْـرا لــنــا الــلـيـل الـمُـتـبّـلُ بــالأغـانـي وكَــرّامــونَ يـحـتـشـدون خــمــرا سـلاماً يـا كـؤوسَ الأمسِ، كُوني إلــــى غـيـبـوبـةِ الأشــيـاءِ جــسـرا وإنْ سألَتْ عنِ الريحِ الصواري فـقولي: هُـمْ بحزنِ الريحِ أدرى وقــولــي: إنــهــم ألــــواحُ سُــهــدٍ سـتُـنجبُهم مـرايـا الـوجـدِ سُـكْرا وهُـمْ ظـمأُ الـحروبِ إلـى ذويـها وتــأريـخُ الــرصـاصِ إذا اكـفـهـرّا وهُــمْ فــزعُ الـمـراكبِ فـي هـزيعٍ بـــه لـــمْ تـلْـقَ غـيـرَ الـمـوجِ قـبـرا سَــلـيـلـو أنـــهــرٍ حــزِنــتْ كــثـيـراً فـسارت لـلغموضِ بـغيرِ مجرى وهُــمْ أحــلامُ مـسـجونٍ تَـمـاهى مـع الـسجّانِ والـجدرانُ تَـضرى كما انقرضتْ خطى ساعي بريدٍ ولــمْ تــزلْ الـرسـائلُ فـيـه تـتـرى سـيـنـقرضون فـــي يـــومٍ وتـبـقـى مـلامـحُهم عـلـى الأبــوابِ حِـبْرا فـيهمِسُ عـابرٌ: هُـمْ لـن يـعودوا وأرضٌ بـعـدَهم سـتـفوحُ هـجْـرا ســـلامــاً لــلــبـلادِ تــصـيـرُ فــخّــاً سـلامـاً لـلغصونِ تـشيخُ خُـضرا ســـلامــاً لـلـخـلـيـفةِ فــــي عُــــلاهُ يـــبــيــعُ مــديــنـتـيـنِ لــيــسـتـقِـرّا لــهُ أجــرانِ حـينَ يـخوضُ حـرباً وإنْ نَــفِـدَ الـجـنـودُ يــنـالُ أجْـــرا يُــفــكّـكُ بــلــبـلاً لــيــزيـلَ لَــحْــنـاً ويــســحـقُ قــريــةً حــتّــى يــمُــرّا - [ميـلاد](https://al-manassa.com/أدب/ميـلاد/) - أوقــــدْ شــمـوعـكَ ثـــم أطـفِـئـها مــعـا واحْــفــلْ بــعـمـركَ مــقـبـلاً و مــودّعـاً عــــامٌ قــضــى ويــخـطّ سِــفـرَ وداعـــهِ شــيـبـاً وهــــا بــــدَتِ الـنـواصـي لُـمّـعـا عـــامٌ قــضـى واســتـلَّ مــنـكَ نـصـيـبه والـبـعض مـنكَ اذا اشـتكى بـعضٌ لـعا وبــريــقُ ثــغــركَ والــشـمـوع مـضـيـئـةٌ والـصـدر جـاش لـظىً يـقضّ الأضـلعا وحــكــايــةٌ أخــــــرى تـــطـــلُّ بــرأســهـا فـــاعــزِفْ تــرانــيـم الـــزمــان ورجِّـــعــا الـــعــمــر مـــــــا الأعــــمـــار إلاّ رحـــلـــةٌ مـجنونة الـخطوات - [الفيض المحتفى من كوثر المصطفى](https://al-manassa.com/أدب/الفيض-المحتفى-من-كوثر-المصطفى/) - أودى بــيَ الـتـيه أم تـاهتْ بـيَ الـسُّدفُ كــــلّ الـمـسـالـك إنْ أقـبـلـتُ تـنـصـرفُ أكـــلّـــمـــا ودّع الـــلـــيــل الــــتّــــلال أرى أكــتـافَـهـا بـــظــلال الـــهــمّ تـلـتـحـفُ؟ نـبـضـي يـسـابـقني مــلءُ الـيـدين جُــذاً وســـارِيـــان مـــعـــي الــلــيـلُ والأســـــفُ لا ســقـفَ لا أرضَ لا أنــحـاءَ تـشـمـلني قـيـل اتّـئـدْ ! قـلت لا أمـضي فـلا أقِـفُ مـــتــن الــمـشـقّـة كــــم طــوّعـتُـهُ دَأَبــــاً نــحـو الـسـمـوّ وإنْ يـجـتـاحني الـتّـلـفُ - [بين العلم والفهم](https://al-manassa.com/فكر/حوار/بين-العلم-والفهم/) - العلم قيمة في ذاته وقيمة لمن يحمله فهو من أجل وأجمل السمات الإنسانية. والعلم هو المعرفة وإدراك الشيء بحقيقته والاطلاع على كنهه بشكل يقيني. وقيمة العلم تأتي من باعث إسهامه الحقيقي في الرقي الإنساني عقيدة وحضارة وتطورا فلا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون. وإن للعلم منابع ومشارب شتى وفروعا متعددة لا تزال تتسع تخصصا - [في غرفة الراوي](https://al-manassa.com/أدب/في-غرفة-الراوي/) - فــي غُـرفةِ الـراوي الـعَجوزِ تَـجَمَّعوا والـريحُ مِـن خـلفِ الـنوافذِ تَـكذِبُ سـألوهُ عن تلكَ البلادِ، عنِ الشرو- قــيــيــنَ فــيــهـا يَــغــرُبـونَ وتَـــغــرُبُ سـألوهُ عـن بـغدادِهِم: يـا شيخُ أينَ مَــضَـت؟ تـركـناها بـقُـربِكَ تـلـعبُ! قـالـت لـهـم إحــدى الـسـبايا: عـادةً بـعـضُ الـمدائنِ حـينَ تُـسبى تَـهرُبُ سـألـوهُ عـن سُـودانِهِم ذاكَ الـغريقِ وكـــيـــف صــــــارَ بــنِـيـلِـهِ يــتــعـذَّبُ هـي هـجرةٌ نحو الشَّمالاتِ الحزينةِ حــانَ - [الصديق الوفي](https://al-manassa.com/أدب/الصديق-الوفي/) - قـريـبونَ مِـنْ حِـسِّكَ الـمُرهَفِ بـعيدونَ عَـنْ وَجـهِكَ الـمُتلَفِ تُــحَــاوِل إثــبَــات مَــــا لَا يُـــرَى فَــتَــثـبـت فِـــيـــكَ أداة الــنَّــفِـي تَـخـافُ اقْـتِـرَابَ الـشِّـتَاءِ فـكـلّ الـسّـكاكين تـأتي مِـنَ الـمِعطَفِ يـخـونك مَـنْ تَـصطَفِيهِ لِـتَبقَى وَحِــيــدًا كــأنَّـكَ لـــمْ تَـصـطَـفِ بَقِيتَ الصَّدِيقَ الوَفِيَ وَمَا زِلتَ تَـسـأل أيــنَ الـصَّـدِيق الـوَفِـي؟ عَـــدُوُّكَ قَـلـبُـكَ فِــي كُــلِّ حـيـنٍ فِــعِــنْـدَ اكْــتِـفَـائِـكَ لا يَــكـتَـفِـي - [الموت أوسع](https://al-manassa.com/أدب/الموت-أوسع/) - الـموت أوسع مِن حدود المقبرة كــم مـيّتٍ دلّـت عـليه الـمحبرة الـمـوت مـنـجىً لـلذين تـيتّمت نـظراتهم بـين الـوجوه الـمقفرة الـموت فـي مـعناه راحةُ متعبٍ مـما رآه عـلى الـرصيف و لـم يره الـموت يـجلس بـيننا شـفتاه من قَــصَـــــــــبٍ نـقـبّـلــــــــه لـنـلثــمَ سـكّـرَه الـمـوت أن تـنـفكَّ لا أن تـمـنح الأنـثـى فــؤادك مـرّتين لـتكسره هـو أن تكون على مسافة وردتين - [داء فقدان البعد المنهجي المكتسب](https://al-manassa.com/فكر/مراجعات/داء-فقدان-البعد-المنهجي-المكتسب/) - إن طغيان عقلية القطيع المُستغفلة والمُهيأة بكل مهارات الانصياع التام والتصديق الساذج للأقوى دون القدرة على التساؤل والتفكير، لينذر بتصاعد الأزمات الحادة التي يعيشها العقل المسلم مع توالي تراجع الأمة الإسلامية ونكوصها على مستوى العطاء والإبداع الفكري والمعرفي وكذا البحث والإنتاج العلمي والتقني على غرار ما يرنو إليه المشروع الحضاري الإسلامي من أهداف وغايات. - [آلیات التماسك النّصّي في شعر سمیر العمري.. قصیدة "القدس" نموذجًا (1)](https://al-manassa.com/أدب/نقد/آلیات-التماسك-النّصّي-في-شعر-سمیر-العم/) - مقدّمة تعدّ لسانیات النصّ في إطار الدرس اللساني الحدیث تطوراً ملحوظاً ومنهجیاً في الدراسات اللغوية التي تهتمّ بالکشف عن أغراض الخطاب التداولية ومقاصد المتحدثین ودراسة السیاقات المتضاربة التي تبلورت ضمنها الإنتاجات الأدبية والإبداعات الفنية. إذن یمکننا القول إنّ موضوع الانسجام والتماسك من المحاور الألسنية الجدیدة التي تمتّ بصلة وثیقة إلی تماسك الخطاب وتحلیله الذي یُکسبه - [قصيدة القدس](https://al-manassa.com/أدب/قصيدة-القدس/) - طُـوفُوا عَـلَى حَـرَمِ الـحَبِيبَةِ أَوْ قِـفُوا وَتَـصَوَّفُوا فِـي وَصْـفِ ذَلِكَ أَوْ صِفُوا ضُـمُّـوا إِلَــى الإِحْـسَاسِ مِـنْ أَنْـفَاسِهَا عَــبَــقَ الــمَــدَى وَتَـلَـهَّـفُـوا وَتَـعَـرَّفُـوا وَتَــأَمَّــلُــوا الــقَــسَـمَـاتِ إِنَّ جَــمَـالَـهَـا يَــسْــبِــي وَإِنَّ جَــلالَــهَــا يَــتَـغَـطْـرَفُ رَهَـفَتْ عَـلَى الـخَلَجَاتِ مَا ذُكِرَ الهَوَى إَلا تَـــذَكَّــرَهَــا الــحَــنِـيـنُ الــمُــرْهَــفُ يَــسْـعَـى بِـمُـحْـتَـدمِ الـتَّـعَـلُّـقِ بِـالـتِـي يَــهْـوَى ، وَيَـرْشُـفُـهُ الـمَـعِينُ فَـيَـغْرفُ وَيُــدِيـرُ كَـــأَسَ الـعِـشْقِ حِـيـنَ تَـعَـلُّلٍ بِـسُـلافِ مَـا عَـصَرَ الـفُؤَادُ وَصَـبَّ فُـو كَـــابَــدْتُ شَــوقِــي لِــلـرِّحَـابِ كَــأَنَّــهُ كَـلَـفٌ عَـلَـى كَـتِـفِ الـسَّحَابِ يُـصَرِّفُ تَـسْـرِي إِلَــى قَـلْـبِي وَيَـسْـرِي نَـحْـوَهَا بِــبُـرَاقِ مُـبْـتَـهِلٍ عَــلَـى الـفَـمِ يَـلْـطُفُ عَـطَـفَتْ عَـلَـى الـرُّكْنِ الـشَّفِيفِ كَـأَنَّهَا مِـــنْ فَـــرْطِ رِقَّـــةِ سَــطْـوَةٍ تَـتَـعَطَّفُ هَــــذِي انْـثِـيَـالاتُ الـتَّـزَلُّـفِ وَالــهَـوَى إِنْ كَـــانَ يُــجْـدِي الـمُـغْـرَمِينَ تَــزَلُّـفُ أَذْكَــى الـمُـنَى لَــكِ يَــا حَـبِيبَةُ مُـهْجَةٌ تَـخْـشَى عَـلَـيكِ مِـن الـضَّيَاعِ وَتَـلْهَفُ أَرْنُــــو فَـيُـنْـهِـكُنِي الــتَّـأَمُّـلُ حَــسْــرَةً وَإِخَــالُ مِــنْ عَـسْـفِ الـتَّـاَسُّفِ أَتْـلَـفُ وَيَــهُــزُّنِـي فَـــــرَقُ الــتَّــفَـرُّقِ عُـــنْــوَةً فَـــأَذُوبُ مِــنْ حَــدَمِ الأَنِـيـنِ وَأُدْنَــفُ إِنِّــــي لَـيُـطْـرِبُـنِي الــغَــدَاةَ بِــــأَنْ أَرَى كُـــلَّ الــرِّجَـالِ إِلَـــى جَـنَـابِكِ تَـزْحَـفُ وَيَــطِـيـبُ لِــــي إِنْ رَامَ وُدَّكِ عَــاشِـقٌ أَوْ إِنْ تَــــغَـــزَّلَ شَــــاعِـــرٌ وَمُــــؤَلِّـــفُ يَـــا قَــلْـبُ دَعْ دَعَــةَ الـتَّـوَجُعِ فَـالـذِي يَــدْرِي بِـمَـا تَـجْـرِي الـصُّرُوفُ مُـكَلَّفُ أَسْــرِجْ قَـنَـادِيلَ الـصَـلاةِ وَهَــاتِ لِــي فِـي سَـاحَةِ الأَقْـصَى خُـشُوعًا يَعْكُفُ دَعْــنِـي أُنَــاجِـي اللهَ بَــيـنَ حُـشَـاشَـةٍ تَــرْجُـو رِضَـــاهُ وَبَــيـنَ عَـيـنٍ تَــذْرِفُ دَعْــنِـي فَـفِـي وَهَــجِ الـتَّـبَتُّلِ مَــا بِــهِ تَـصْـفُو الـشِّغَافُ وَفِـيهِ مَـا لا يُـكْشَفُ أَرْنُـــــو لِــمِــعْـرَاجِ الــنُّــبُـوَّةِ وَالــــرُّؤَى مَـشْـدُوهَةٌ وَصَـدَى الـمَشَاعِرِ يَـعصِفُ وَأَرَى صُـفُـوفَ الأَنْـبِـيَاءِ وَفِـي الـرُّبَى آثَـــارُهُــمْ وَخُـــطَــى مُــحَـمَّـدَ تَــأْلَــفُ وَأَرى المَسِيحَ خُطَى المَسِيخِ مُلاحِقًا حَـتَّى يَـذُوب كَمَا الرَّصَاصُ وَيُخْسَفُ هَـــذِي هِـــيَ الأَرْضُ الـمُـبَـارَكَةُ الـتِـي جَـعَـلَ الـسَّـلامُ بِـهَـا الـسَّـلامَ يُـطَـوَّفُ أُمُّ الــمَـدَائِـنِ قَــــدْ سَــمَـتْ أَمْـجَـادُهَـا مِــنْ قَـبْـلِ مَـا يَـدْرِي الـزَّمَانُ وَيَـعْرِفُ إِنْ كَــــانَ لِـلـتَّـارِيـخِ مِـــنْ أَثَـــرٍ يُـــرَى لِـحَـضَـارَةٍ فَـالـقُـدْسُ فِـيـهَا الـمُـتْحَفُ بَـزَغَتْ عَـلَى شَمْسِ الحَضَارَةِ وَالوَرَى فِـــي غَـفْـلَـةٍ وَالأَرْضُ قَــاعٌ صَـفْـصَفُ كَـــانَـــتْ بِـــهَـــا كَــنْــعَــانُ أَوَّلَ أُمَّـــــةٍ قَـطَـنَـتْ تَــبِـرُّ بِـهَـا الـقُـرُونُ وتَـجْـنُفُ نَـهـضَتْ عَـلَـى حُـكْمِ الـيَبُوسِ مَـدِينَةً - [ما فائدة التاريخ؟](https://al-manassa.com/ثقافة/ما-فائدة-التاريخ؟/) - عندما يريد المؤرخون توكيد قيمة حرفتهم عادة ما يقولون: إن الذي لا يقرأ التاريخ يكرر أخطاءه! وقديما، حدّد المؤرخ اليوناني پُولِيبْيُوسْ Polybius فائدة التاريخ من حيثية سياسية، فقال: “إن المفيد حقا لأولئك الذين يدرسون التاريخ، هو تحصيل الرؤية الواضحة لأسباب الحوادث، والسلطة التي تتحقق باختيار أفضل سياسة”[1]، وهكذا يقدم پوليبيوس التاريخ بكونه يعلم رجالات الدولة - [ثقافة المصطلحات](https://al-manassa.com/فكر/ثقافة-المصطلحات/) - يعتمد الإنسان في إدراك محيطه على الحواس التي يمتلكها من سمع وبصر وحس وشم وتذوق، وتشكل الحواس هذه وسيلة العقل في التفسير والتسيير للمحيط بما يوافق، بل ويصل الأمر إلى التصرف دون إعمال للعقل بالعملية التلقائية - [عين الهوى](https://al-manassa.com/أدب/عين-الهوى/) - مَــــا زَالَ عِــطْـرُكِ يَـسْـتَـحِلُّ جـنَـانِـي يَـــــا وَرْدَةً أَســـــرَتْ بــرِيــق حَــنَــانِ بَــيْــضَـاءَ دُونَ الأُخْــرَيَــاتِ وَغَــضَّــةً فِـــــي جَـــنَّــةٍ قُــزَحِـيَّـةِ الأَلْــــوَانِ ظَـمِـئَتْ شِـفَـاهُ الـرُّوحِ بَـعْدَكِ وَارْتَـوَتْ مِـــنْ مَـــاءِ نَــأْيِـكِ وَجْـنَـتِـي وَدِنَــانِـي مَــا غِـبْـتُ عَـنْـكِ مُـذِ اتَّـخَذْتُكِ مَـوْئِلًا لَــكِـنَّـمَـا الـــرُّؤْيَــا نَــــوَى وَتَــــدَانِ أَمْـضِـي عَـلَـى حَـسَـكِ الـخَمَائِلِ ذَاهِـلًا عَـــــنْ رَوعَـــــةِ الأَزْهَــــارِ وَالأَفْــنَــانِ وَكَـتَبْتُ فِـي سِـفْرِ الْـخُلُودِ عَـلَى الـذُّرَى أَنْ كُـــلُّ - [صباحكم أجمل/ كور وبعض من حكاياتها](https://al-manassa.com/فضاءات/مدن-معالم/صباحكم-أجمل-كور-وبعض-من-حكاياتها/) - هي بلدة حافلة بالقصور التاريخية والتراثية، بلدة ارتبطت بذاكرة طفولتي من حكايات سمعتها عنها من المرحوم والدي ومن العديد من كبار السن، وحكايات سمعتها حين كبرت بالعمر من أشخاص تعرفت عليهم في مسيرة الحياة ينتسبون لهذه البلدة أو يعرفونها، وحكايات سمعتها من زوجتي ختام جيوسي وابنة عمتي والتي كانت تزور عماتها المتزوجات في هذه البلدة - [لم نكن إلفين](https://al-manassa.com/أدب/لم-نكن-إلفين/) - أرسـلـت ألــف قـصـيدة وشّـيتُها لــكَ، ردّهــا أو أرســل الإعـجـابا! يـا مـن تـدلّل صـورتي، وتطلّ من بــيـن الـشـقوق مـقـنّعا مـرتـابا يـا أيـها الـمغرور جِـدْ لي مخرجا إنّــي اكـتـويت بـلـفح قـلب ذابـا هجر الحياة وما ترهَّب و احتمى بـعـبـاءة الـدرويـش حـيـن أنـابـا لا لــم نـكـن كـحمامة وهـديلها مـات الـهديل ومـا بـكى الأحـبابا لا لست منك ولست منّي - [قصص قصيرة (1)](https://al-manassa.com/أدب/قصص-قصيرة-1/) - امتِحَان أَطْلَقَ صَرخَتَهُ الأولَى مُعْلنًا التَّسجيل،ومَا هيَ سِوى لَحَظَاتٍ حتَّى كَانَ يَعْبُرُ بَابَ الامتِحانِ. لَمْ يكُنْ تِلْميذًا مُجْتهدًا بِما يكْفي لِنَجَاحِهِ دونَ مُساعدةٍ .. لِذلكَ طَلبَهَا بِإلحاح. عِندمَا أَزِفتْ لَحظةُ صُدورِ النَّتائجِ كَانَ الجَميعُ يَتْبعونَهُ بَاكِين! خيبة رَاعَهَا مَا رَأَتْ مِنْ تَعُلِّقٍ بِالشَّابِكَةِ العنْكَبوتِيَّةِ وبِجهازِهِ الملْتَصِقِ بِهِ كُلَّ الوَقت . تَذَمَّرَتْ كَثِيرًا ولَمْ تُفْلحْ احتجَاجَاتُها - [على ضفتيك](https://al-manassa.com/أدب/على-ضفتيك/) - سـتنجو وان طافت عليك الزَّوابِعُ وإن أثـقَلت عـينيك فيك المَدَامِعُ سَـتحلو لـك الأيـامُ من بعد مُرِها فـإن إمـامَ الوَردِ في الضَّوعِ لامِعُ لـبَسنا عـلى أحـزانِنا ثَـوبَ ضِحكةٍ نـطـاعنُها حـيـناً وحـيـنا نــوادعُ تَـشَّبَثتَ بـالناجين من هَولِ نارها على صَبرهِم في التيهِ سُنَتْ شَرائِعُ أضـعـنا أيـادينا بِـلَمَسةِ وَجـهِهم وحـين وَجـدناها فَـوَجهُك ضائعُ وهـا أنـت من فوق الغَمامِ - [طرقنا ألف باب - إلى فلسطين](https://al-manassa.com/أدب/طرقنا-ألف-باب-إلى-فلسطين/) - طـرقنا مـن فـؤادِكِ ألـفَ بـابِ ومـازلـنا عـلـى قـيـدِ الـغـيابِ وقـفنا فـي دروبِـكِ حـين مرُّوا وسـمَّـيْـناك فـاتـحةَ الـكـتابِ أَصَـوْمٌ والـمواسمُ فـي يدينا ؟! وبـردٌ والـشموسُ بـلا حجابِ؟! وأشـتـاتٌ تـضـلُّ وفـيـكِ كـنَّا تُـوَحِّدُنا الـصلاةُ إلـى الـجنابِ أَيَــا قـدسـيَّةَ الأسـمـاءِ جِـئْنا بـرغـم الـبـعدِ نـؤذنْ بـاقترابِ نُـريـحُ عـلـى كـواهـلِنا جـراحا روتْ بـالنَّزْفِ مـكذوبَ السرابِ وعـنـدَ مـعابرِ الأشـواقِ نُـلقي رسـائلَ - [باللاممكن](https://al-manassa.com/أدب/باللاممكن/) - فـي الحلم أيقظ راحتيَّ وضمّني إذ جـاءنـي فـجرا بـهيئة مـوطنِ يـدُه الـنديّة أمـطرت فـنما بكفّي حـقـل زيـتـون وغـابـة سـوسـن لــي فــي يـديـه أغـنِـيات تَـولُّهٍ وقـصـيدة تـهـفو لـهمسة أرغُـنِ لــمْ تُـحْـيِنِي فـي الـنوم إلا كـفّه انـسكبت عـلى كـفّيَّ نهر تحنُّنِ مــلأى الـعناقيد انـتظرت وإنّـني كـالـنخل مـثقلة بـشوقي أنـحني يـا رحـلتي .. عـمرا إليه قد انقضى الـعمر - [لوجه الشعر](https://al-manassa.com/أدب/لوجه-الشعر/) - من للشعر ؟! لا أحدُ تخالفني و أنت سواي في معناك اتّحدُ ومن لقصيدتي و النص يرجئني فأتّئد مجازات تبيح لنا بلا الأسماء ماتعِدُ أنا الإيجاز و الموضوع والتاريخ والسندُ ومن بمقالتي ينفي صحيحَ القول مفتَقدُ جهلت وعاد بي جهلي يمنطقُ كل ما أجدُ لوجه الفكرة الغرّاء أطفئُها فتتّقدُ - [على أكفّ الليل ينام النّهار](https://al-manassa.com/أدب/على-أكفّ-الليل-ينام-النّهار/) - كنّا مديح المطر في شوارع المساء، وبين أزقّة كانون الماضي، يوم أن غرسنا الحلم في عيون الشّمس، يوم أن مسحنا عن الثّرى كحل الآثام، ورقصنا بجسد القصيدة على أكفّ الذّكريات. كلّما التصقت أفواهنا بأطراف الزّمن يبساً!! تساقطت مشاعرنا سنابل عجفاء.. هو لا يفقه طلاسم الرّيح على خربشات الضّباب، وعلى وجوه ملامحنا جوعاً، حين تُقضم من - [العيد الأول .. بدون أبى](https://al-manassa.com/أدب/العيد-الأول-بدون-أبى/) - لا تجمعني بأبي مسارات ودروب ومسالك في مناهج الحياة وفلسفات التعاطي معها ، وفي الغالب كانت رؤانا السياسية علي خلاف ، لكن تجمعني به التفاصيل ، وكنت أرقبه في صمت ولا أكثر الحديث لأحظى بالمزيد من رسم لوحات الحركة وردود الأفعال والجمل المنتقاة وأسلوب سيطرته في الأحاديث والحوارات ونفوذه وحضوره الطاغي وضحكاته المجلجلة ونبرات صوته - [رسالة إلى الأغنياء](https://al-manassa.com/أدب/رسالة-إلى-الأغنياء/) - أمــانــةُ اللهِ رُدُّوهــــا "لأهـلِـيـها" لا بـــاركَ اللهُ فـــي مــن لا يـؤديـها أمـوالـنـا مـثـلـنا لـيـسـتْ مـطـهرةً حـظُّ الـمساكينِ مـنها مـا يـزكِّيها يــا أكــرمَ الـناسِ إن الـناسَ جـائعةٌ والـخيرُ فـي الأرضِ يـكفيكمْ ويكفيها ويـــا أرقَّ الـــورى قـلـباً وعـاطـفةً أكـفكمْ لـو هـمتْ فـي الناسِ تغنيها الـمحسنونَ يـدُ الـرحمنِ فـي يدهمْ فـهـل سـتـذبلُ أرضٌ هــمْ سـواقيها مِــنْ جـنـةِ اللهِ فـي أرواحـكم عـبقٌ إن قـيـلَ صِـفـها لـنـا أنـتمْ مـعانيها جوعى هنا، وهنا جوعى، محاجرهمْ لـلـبؤس يـبـسطها قـهـرٌ ويـطـويها وأســـرةٌ يـسـفـكُ الإذلالُ عِـفَّـتـها تـشـرداً مَــنْ عـن الـرحمنِ يـأويها؟ الـكلُّ مـن بـابها مـروا ومـا الـتفتوا كـأنـمـا شـبـحـاً كــانـتْ وتـمـويها هــل الـنفاياتُ أحـنى مـن ضـمائرنا عــلـى الـبـريـةِ إذ عــنّـا تـواسـيها؟ إن الــربـا مـــا نُـربـي فــي خـزائـننا والـفقرُ يـسفعُ خَـلقاً مـن نـواصيها الـعـمـرُ حـلـمٌ وأيــامُ الــورى دولٌ فــكـم تـسـيَّـدَتِ الـدنـيا لـيـاليها؟ مَــنْ يُـقرضِ اللهَ يَـنعَمْ فـي عـدالتهِ إذا تـقـلَّـبتِ الـدنـيـا بــمـن فـيـها الـجنةُ الـجودُ، والـفردوسَ تـبصرها عــيـنٌ بـفـاكـهةِ الإحـسـانِ تـبـنيها والـمالُ مـن زيـنةٍ لـو فـاضَ بُهرجها ولــم تَـجُـدْ فـدموعُ الـقهرِ تـفنيها والـمالُ مـوتٌ يـحدُّ الـبخلُ شفرتهُ كـالـبؤسِ لـو أثـقلَ الأجـسادَ يـنهيها والـقـبرُ بـيـتٌ لـمـنْ كـانـتْ بـراحتهِ تـزهـو الـحـياةُ فـتـرضيهِ ويـرضـيها وبـيـتُ مـنْ لـمْ يـجدْ خـبزاً لـصبيتهِ الـجـوعى تـشـابهَ عـالـيها ودانـيـها يـا مَـنْ بـكمْ أمـلُ الـغرقى بغصتهمْ مـن الـمآسي الـتي ما جئتُ أحصيها لأنـهـا تـجـرحُ الـمـعنى وتـوجـعهُ وحــسـرةٌ غـــصَّ بــالآلامِ راويـهـا مــدّوا أيـاديـكمُ بـيـضاءَ واسـتـبقوا إلـى رحـابِ الـعطا طـابتْ مـجانيها تــجـارةٌ فـــي بــنـوكِ اللهِ رابــحـةٌ تـهمي عـلى أهـلها سُـعداً وتنجيها ويـطـعـمون لـهـا بــابٌ سـتـفتحهُ شـفاهُ مَـنْ نـفحاتُ الـجودِ تـحييها جـــودُ الــكـرامِ يـــدٌ لـلـهِ حـانـيةٌ قـلـوبكمْ لــذوي الـحـاجاتِ تـدنيها جــودُ الـكـرامِ أبُ الـعـاني وكـافـلهُ وأم مــنْ لــمْ تـجِـدْ أمــاً تُـداويـها يـا أكـرمَ الـناسِ إن الـناسَ مـن عدمٍ لا تـلـتـقي الـخـبزَ إلا فــي تـشـهيها والـبعضُ أمـسى تـكادُ الأرضُ تـأكلهُ لــكـنْ لـخـفـتهِ مــا عــادَ يُـغـريها عـظـامهمْ تـتـمرأى فــي مـلابسهمْ - [لا شَيءَ إِلَّا](https://al-manassa.com/أدب/لا-شَيءَ-إِلَّا/) - لا تَـفتَحِي جُـرحِي لِـكَي "تَتَحَمَّمِي" لا شَـيءَ إِلَّا الـنَّارَ تَـشهَقُ فـي دَمِـي رَبَّــيـتُ أَلـــفَ غَـزالَـةٍ فَـتَـفَحَّمَتْ فَـتَـحَرَّرِي أَو فَـادخُـلِي وَتَـفَـحَّمِي لَـو كـانَ؛ لِـي فِي الحَظِّ؛ أَصغَرُ نَجمَةٍ لَـطَـمَستُ؛ بِـالإشعاعِ؛ كُـلَّ الأَنـجُمِ لَــكِـنَّ لِـــي لَـيـلًا يَـمُـدُّ مِـمَـصَّهُ وَإِذا هَمَستُ امتَصَّ شِعري مِن فَمِي حَــولِـي تَـمـاثِيلٌ وَلَـكِـنَّ الـحَـجِيجَ لِأَجـلِـهِم تَـسـعى وَتُـسـقَى زَمـزَمِي أَلـقَـى عَـلَـيَّ الـدَّمـعُ مِـنهُ مَـحَبَّةً وَعَـلَـيـهِمُ أَلــقَـى افــتِـرارُ الـمَـبسِمِ وَقَـــدِ اصـطَـفانِي لِـلـقَتادِ فَـقـادَنِي وَهُــمُ اصـطَـفاهُم لِـلحَرِيرِ الـمُنعَمِ فَـتَـخَـيَّرِي مِـنـهُـم "خَـيـالَ مـآتَـةٍ" فَـجَـمِيعُهُم فَـلـسٌ بِــزِيِّ الـدِّرهَمِ لا فَــرقَ لا عِـمـلاقَ بَـيـنَ صُـفُـوفِهِم وَلِــذاكِ لا تَـخـشَي فَـلَـن تَـتَـقَزَّمِي - [صباحكم أجمل/ سلواد حكاية عشق](https://al-manassa.com/فضاءات/مدن-معالم/صباحكم-أجمل-سلواد-حكاية-عشق/) - سلواد حكاية عشق من الصعب روايتها بالكامل، فهي من البلدات التي لم تكف عن تقديم الشهداء منذ عام 1917م، إضافة لحكايات الأبطال من الشهداء والأسرى والتي تحتاج الى مجلدات ولن تكفي لرواية ملاحم البطولة والشجاعة والصمود، فمنذ أكثر من قرن وابناء سلواد لم يتوقفوا عن النضال من أجل حرية الوطن والتخلص من ربق الاحتلال ومن - [وصنت فؤادي](https://al-manassa.com/أدب/وصنت-فؤادي/) - حـمدت إلـهي عـلى ما وهبْ وصـنت جـناني بـترك الـطلبْ فـهـذي الـحـياة غـرور وزيـف كـغيم نـأى أو كـطيف ذهـبْ فـذاك الـبعيد قـريب الـمطايا شفيف الخصال كصفو الذهبْ وهـذا الـقريب بـعيد المرامي غـلـيظ الـشـفاه بـعـيد الأربْ وإن الـحـياة مـتـاع الـجـهول يـــروم رضـاهـا بـكـل سـبـبْ وذو الـعلم فـيها كـثير الـرماد يـضـيء كـشمع أصـاب اللهبْ وذو الـصدق فيها وحيد - [كبْرياء العطش](https://al-manassa.com/أدب/كبْرياء-العطش/) - قـتـلتِني ظـلـماً ولــمْ تـكـتفي فـرحْـتِ تـغـتالينَ لــي أحْـرُفي أهْـرَقتِ فوقَ الأرضِ حِبْري وقدْ أشـعَـلتِ نـيرانكِ فـي مُـتحَفي تـعْساً لـعُمْرٍ صُـنتُ فيهِ الهوى وأنـتِ مـا صـنتِ ولـمْ تـنصِفي أكـلـمـا اشـتـقتُ إلــى كـلـمةٍ جَـلدْتِني مِـنْ لـوْمِكِ المُقرِفِ؟! غـطـيْتِني بـالثلجِ، لـمْ تـرْحَمي وبتِّ تحْتَ الدِفْءِ في مِعْطفي أمّـــا أنـــا فــلـمْ أزلْ عـاكـفـاً اُسْـمـعُكِ الـغناءَ مِـنْ مِـعْزفي اُذيــبُ - [قلت: ما بِكْ؟](https://al-manassa.com/أدب/قلت-ما-بِكْ؟/) - لم يكن في الوقت وقتٌ لوداعِكْ وذراعي أفلتتني من ذراعِكْ لم يكن في الوقت وَقتُ وذراعي أفلتتني وهويتُ من سماء لسمَاءِ من هواء لهوَاءِ ينهض الليل أمامي والمسافات ورائي وإذا أبشرتُ بالقاع قنوطا وهبطتُ لم يكن ذاك َبِقاعِكْ ! لم يكن في الصمت صمتٌ حين جعنا حينما قاسمتِني في الصبر ملحا وأكلنا من خَشاش الأرض - [كَتَبَتْ لي تسْأَلُني](https://al-manassa.com/أدب/كَتَبَتْ-لي-تسْأَلُني/) - كَتَبَتْ لي تَسألُني : إنْ كنتَ بِقَلبكَ تَعشَقُني حَرِّرْني مِنْ قَيدي وَاحْمِلني فوقَ بِساطِ الرِّيحْ حلّقْ بي لِفَضاءٍ آخرَ فَوقَ فِراشٍ أبيضْ أتَغَطّى بِلحافٍ أزرقْ لا أخشى منْ مَطرٍ , أو عاصِفَةٍ هَوجاءَ ولا أخشى, أعْصارَ الريحْ أنْقذني مِنْ نَفسي وَانقِذْ روحي, وَابْعِدني عن سِجْني جَسَدي سِجنٌ للرّوحْ هلْ تَفهَمُني ؟ أمْ تسألُ عنْ تَوضيحْ - [حب وقرار](https://al-manassa.com/أدب/حب-وقرار/) - الـعـيدُ وافَــى ومــا وافَــى لـهـا خَـبـرُ والـعـيدُ ولَّــى ومــا يَـبـدو لَـهـا أَثَــرُ لا هَـاتِـفٌ لــكَ عَـذْبَ الـصَّوتِ يَـنقُلُهُ ولا رَســــولٌ لــهــا يَــأْتـيـكَ يَــبـتَـدِرُ وقــد جَـفَـتكَ نَـهـارَ الـبَـينِ مُـعْـرضَةً وأَخْـلَـفتْكَ الَّــذي قــد كُـنـتَ تَـنتَظِرُ قــالـتْ: إِلَـيـكَ فَـقَـــرِّرْ إِنَّـنـي امْــرأَةٌ أَخْـشـى عـلى سُـمْعتي والـناسُ تَـبتَكِرُ مـــاذا يَـقـولـونَ عَـنَّـا عــن عـلاقَـتِنا وأَنـــتَ مُـتَّـشِـحٌ بـالـصَّمتِ مُـؤْتَـزرُ عـامـانِ مَــرَّا ومــا فـي الـجَوِّ بـارقَةٌ تُـنْـبـي بـــأَنَّ قـريـباً يَـهـطُلُ الـمـطَرُ ونـحـنُ فــي لُـجَّـةِ الأَيَّــامِ تَـدْفَـعُنا إِلــى مَـجـاهلِ حُــبٍّ حَـفَّهُ الـخَطَرُ أَدري بــأَنَّــكَ تَــهـوانـي وتَـعْـشَـقُني لـــكــن قَـــــرارُكَ لا وِردٌ ولا صَـــــدَرُ قَـــرِّرْ .. فــإِنَّ بِـبـابي مَــنْ يُـعَـذِّبُهُ إِبْـطـاءُ رَدِّي ومــا لــي بَـعْدُ مُـصْطَبَرُ إِن كـنـت تَـرغَبُ فـي وصـلي أَبَـنْتَ لَـنا أَوْ لا . فــإِنِّــيَ أَسْـتـعْـفـي وأَعْــتَــذِرُ فـقُلتُ فـي السِّرِّ هذي السُّوقُ قائِمَةٌ فـيـها يَـبـاعُ ويُـشْـرى الـخُـبزُ والـبَـشَرُ ولُذْتُ بالصَّمتِ إِنَّ الصَّمتَ أَفضَلُ لي مــن الـحـديثِ إِذا مـا انْـسابَ يَـنْفَجِرُ ومـــا وُقـوفِـيَ فــي بــابٍ يُـزَحْـزِحُني عــنـهُ سِـــوايَ إِذا مــا سـاقَـهُ الـقَـدَرُ والــحُـبُّ عِـنـدي صَـفـاءٌ لا يُـكَـدِّرُهُ صَــوتُ الـوعـيدِ ولا الـتَّـهديدُ والـنُذُرُ والـحُـبُّ عِـنـديَ بـالـعيْنَيْنِ مَـنْـطِقُهُ لا بـالـحَديثِ الَّـذي تَـحلو بـهِ الـصُّورُ والــحُـبُّ عــنـديَ لا شَــرطٌ يُـقَـيِّدُهُ إِلاَّ الـوفـاءُ لِـمَـن أَوْفــوا ومـنَ غَـدَروا والــحُـبُّ عِـنـديَ غُـفـرانٌ بــلا نَــدَمٍ لـلـنَّافِرينَ ومَــن جـاروا ومـن هَـجَروا فــيـا حَـبـيـبَةَ قَــلْـبٍ لــيـس يَـصـرِفُهُ عـنها الـصُّدودُ ومـا فـي غـيرِها وَطَـرُ لا تَـسْـأَلِـيني قَـــراراً لَــسـتُ أُصْـــدِرُهُ مــادامَ حُـبُّـكِ لــي فــي أَمْــرِهِ نَـظَرُ - [عِطرُ القلوب](https://al-manassa.com/أدب/عِطرُ-القلوب/) - أعـظِمْ بـمَنزلةِ الـصلاةِ عـلى الهدى نــورٌ مــن الـقيّوم صـافحه الـندى اللهُ صـلـىّ حـيـث حـضـرةِ قُـدْسِهِ فهو الحبيبُ المجتبى ، عِطرُ المدى فـــإذا الـمـلائكة الـكـرام تـنـافسوا كــي يـبـلغوا رتــبَ الـودادِ تـعبُّدا كــي يـفـقهوا مِـعـشار قــدْر نـبيّنا لــمّـا اصـطـفاه اللهُ عـبـداً سـيّـدا عَــبَـقٌ تـعـانقه الـقـلوبُ تـضـوّعًا طـوبى لـمن صـلىّ ونـال الـسؤددا هـــيَ خـيـرُ وِرْدٍ لـلـهداية واجــبٍ وبــه تُـنـال الأعـطـياتُ لـمن شـدا تُـقضى بـها الـحاجاتُ ، خيرُ وسيلةٍ لـلـعابدين ، ومـن أحـبّوا الأمـجدا إنّ الـصـلاةَ عـلـى الأمـيـن شـعيرةٌ بـالـحبِّ عـظّـمْها ، ووقّـرْ أحـمدا حـتـى تـنـال شـفـاعةً فـي يـوم أنْ تـردَ الـحياض ، حياض مَن مدّ اليدا وتــنـال كــوثـرَه ورحــمـة قـلـبـه فـهو الـرؤوفُ بـمن يـصونُ الموردا قـل : ألـفُ ألـفِ صـلاة ربـي دائـمًا وسـلامـه تـصـل الـسـراج مـحمّدا عـــدَّ الـبـريّة عــدَّ أزهــار الـدنـا عــدَّ الـنـجوم ، وكــلّ طـيرٍ غـرّدا هـي نـعمةٌ ، عـينُ الـصلاح نـميرها ومـدادُهـا أغـنـى الأنــامَ وأسـعدا لا ريــب يـسـمعها الـرسـولُ وإنّــه مـسـتغفرٌ أبــداً لـكلّ مـن اهـتدى فـانهضْ أخـا الإيـمانِ روحًا صادحاً هـي أصـلُ بابِ الخير ، وهي المبتدا ربّـــاه فـارحـمْـنا بــهـا وبـنـورهـا أكــرِمْ قـلـوبَ الـصـادقين مـؤيّـدا - [استِلاب](https://al-manassa.com/أدب/استِلاب/) - ضَـبابٌ كـرَأسِ الدُّجَى المُطْرقِ كـنَوْءِ الـضَّنى الواصِلِ المُغْدِقِ يُـنـازعُني جَــدوَلَ الـقـهقهاتِ يَـحُـطُّ عـلـى قَـلبِيَ الـمُشْفِقِ أنـا مَـعْقِلُ الـوجَعِ المُستطِيلِ وَحَـقلُ الأسى الغامِضِ الشيِّقِ عَـهِدْتُ إلـى الـحرْفِ بالأمْنِياتِ أخــذتُ عـلـى غَـيْمِهِ مَـوْثِقي ومــا خــانَ عـهْديَ بـلْ إنَّـني رَكَـنْتُ إلـى الـضَّجَر الـمُحْدِقِ تـجَنَّبتُ كُـلَّ المتاهاتِ حتَّى تـوَغَّـلتُ فــي دَرْبِــهِ الـضيِّقِ تـوَضَّأتُ مـن مـائِهِ الـمُسْتباحِ تـسَـرْبلتُ فــي ظِـلِّهِ الـمُحْرقِ وأنـفقْتُ فـيهِ مِـن الجَهْدِ حتى إذا نَـفـقَـتْ حِـصَّـةُ الـمُـنْفِقِ تـلَفَّتُّ نـاحِيَةَ الـوقتِ أسْـعى عـلـى ســاقِ مُـغْتربٍ مُـخْفِقِ فـاَينَ الـطريقُ وَأيـنَ الـجِهاتُ؟ وأيـــنَ بِـخـارطَـتِي مَـشْـرقي؟ غُــبــارُ الــرَّتـابـةِ لا يـنْـقـضِي يَـهُـبُّ عـلـى الـزَّمَنِ الـرَّيِّقِ فـتَشحُبُ فـي جَوْفِهِ كلُّ ذِكرَى أحِــنُّ إلــى وَجْـهِها الـمُشْرقِ شَـرِقْتُ مِـنَ الصُّوَرِ الرَّاقِصاتِ عـلى الـعينِ والـصَّدرِ والمَفْرقِ ومِـن شَـهْدِ ذاكـرتي المُشْتهى ومـن صـمْتِ خاطرتي المُطْبِقِ ومِـن نَـوْحِ هذا المساءِ الجَريحِ ومن كَدِّ هذا الضُّحى المُمْلِقِ أجِـئتُ إلـى الـبحر كيْ أستريحَ؟ أمِ الـمَـوجُ فـي لَـهْوهِ مُـقْلقي؟ أمِ الـرَّملُ في بَوْحِهِ مُضْجري؟ أمِ الـبَحرُ فـي لـحظةٍ مُـغْرقي؟ أعَــابـرَةٌ نَــجْـدَةُ الـقـافِـيَاتِ؟ أمُـجْـدِيَـةٌ لُــغـةُ الـمَـنْـطِقِ؟ وكــيـفَ يَـلِـذُّ أريــجُ الـخَـواءِ لِـمُـرْتـشِفٍ مِـنـهُ مُـسْـتنْشِقِ؟ وكـيـفَ تُـضـيءُ الـنجومُ الـتي تُــطـلُّ عــلـى أفُــقٍ مُـبْـرقِ؟ أنــا أنــتَ يــا قـلـبُ! لا نَـتَّقي هـسيسًا مـنَ الـشجنِ الأعـمَقِ كِـلانـا عـلـى الأرضِ لا نَـدَّعـي صُـعـودًا إلــى عُـنُقِ الـمَضْيَقِ ولا نُــسْــتَـثـارُ ولا نُــسْـتَـفَـزُّ ولا نــسْــتـقِـرُّ ولا نــرْتــقــي وهــذي سـرابـيلُنا مـن سُـكونٍ ومــن صـخَبٍ خـافتٍ مُـطلَقِ وهذي خُطانا على الدربِ ولْهى تــدِبُّ إلـى الـمَهْمهِ الـمُلْحَقِ بــأيِّ عُـروشِ الـرضا نـسْتظِلُّ ومـــن أيِّ أنــوائـه نـسْـتـقي أسـيران نـحنُ بسِجنِ الخطابِ ومُـجْـتمَعِ الـكَـفِّ والـمِـرْفَقِ - [لأنها الندى](https://al-manassa.com/أدب/لأنها-الندى/) - لأنها الندى في موسم الجفاف لأنها تشبث بخاطري وأورقت حروفها السمراء في دفاتري لأنها قيثارة الجنون والخيال، وقصة معجونة بسائل المحال لا بد أن تكون لي حبيبتي التي .. من أجلها ابوح يسمو بكِ الحرف إذ يعلو بك النَّفس قـيـثـارة عــزفـت والـنـاي يـقـتبس مــن أيــن أبـدأ والاشـواق تـسبقني زهــواً إلـيك وبـي الأنـفاس تُـحتبس يـا نـجمة - [قصص قصيرة جدا (2)](https://al-manassa.com/أدب/قصص-قصيرة-جدا-2-2/) - نسيان تعب من صمت قاتــل، نظر إلي زوجته بعينين جاحظتين، هزت كتفيها. قرر أن يقاتل عباب البحر. قعد فوق مركبه والزمن يجري بداخله. غضب السحاب على السحاب، اشتدت ظلمة المطر... كرهت زوجته الانتظار. كل مساء تحتفل بجسمها. ثقب الذاكرة اهترأ جسمه من طول قعدته على كرسي خشبي في شرفة منزله. بين عمق الصمت وهدوء المكان - [وأنت تحظى](https://al-manassa.com/أدب/وأنت-تحظى/) - وأنت تحظى، بعد انتظار، بغيث الحياة تذكّر من بقوا جالسين على قارعة الاستغاثة رافعين أكفّ الابتهال ومستجدين سحاب الفرج.. اقترب منهم، وبلّل حناجرهم المتشقّقة كي تندى وتنبت سنابل أملها من جديد. وأنت تسبح في ماء رغد العيش انتبه أن هناك من يفترشون رمل الشّواطئ ولا يملكون الشّباك لصيد الأسماك التي تتراقص أمامهم، فيمضغون حسك الخيبة - [رفعة يونس.. بين قصيدتين](https://al-manassa.com/ثقافة/قضايا/رفعة-يونس-بين-قصيدتين/) - شهور عدة لم أقرأ فيها قصائد أو دواوين شعر إلا صدفة، بعضها كنت أقرأها ولا تترك أثراً بذاكرتي والبعض وهي القلة مما قرأت ما ترك أثراً لا يزول بسهولة، فالشعر وخاصة النثري إن افتقد اللوحات الفنية والرمز والجرس الموسيقي لن يتجاوز مستوى الخاطرة المكتوبة على شكل شعر والشعر منها براء، وفي عصر الثورة الرقمية وكون - [صباحكم أجمل/ سلواد حكايات الأجداد وعشق الجدات](https://al-manassa.com/فضاءات/مدن-معالم/صباحكم-أجمل-سلواد-حكايات-الأجداد-وعشق/) - سلواد لم تتوقف عن الهمس لي بحكاياتها وعبق تراثها وتاريخها وحكايات ابطالها وأسودها طوال فترة التجوال الذي لم نتوقف عنه منذ الصباح المبكر، وها نحن وقد تحركت برفقة مضيفيني الاستاذ عبد الرؤوف عياد والشيخ عبد الكريم عياد باتجاه البلدة القديمة التراثية للمرة الثانية، حيث جرى ترتيب الجولة على مرتين بينهما زيارة لجمعية سلواد الخيرية، وإن - [فوق الرؤى](https://al-manassa.com/أدب/فوق-الرؤى/) - لَــمْ يَــدْرِ أَنَّ الْـعَـزْفَ أَنْــزَفَ أَحْـرُفَهْ فَـمَضَى يُـرَتِّلُ فِـي الـوُجُودِ تَـصَوُّفَهْ سَــاجٍ لِـوَجْـهِ الـنَّـهْرِ يَـرْسُـمُ طَـيْفَهُ ذِكْــــرَى مُــعَـذّبَـةٌ وَرُوحٌ مُــرْهـفَـةْ يَـمْـتَدُّ فِــي وَجَــعِ الْـقَصِيدَةِ كُـلَّمَا نَـضِـجَ الْـحَـنِينُ دَعَـا الْأَنِـينَ لِـيَقْطِفَهْ مَــا انْـفَكَّ ظُـفْرُ الْـوَقْتِ يَـنْكَأُ جُـرْحَهُ لِـيَـدُسَّ فِــي مُـدُنِ الـضَّيَاعِ تَـلَهُّفَهْ لَــمْ تَـسْـتَقِرَّ الـرِّيـحُ تَـحْتَ جَـنَاحِهِ لَــكِـنَّـهُ رَفَــــهَ الْــجَـنَـاحَ وَرَفْــرَفَـهْ وَمَـضَـى يُـحَـلِّقُ حَـيْـثُ لَا أُفُـقًا عَـفَا خَـلْـفَ الـمَدَارِ وَحَـيْثُ لَا خُـلُقًا سَـفَهْ ظَـلَّتْ خُـيُوطُ الـضَّوْءِ تَـنْسُجُ عَـرْشَهُ فَـوْقَ الـرُّؤَى وَالْـعَتْمُ يَـنْكِثُ مِـطْرَفَهْ لَـــمْ تَـكْـفُرِ الــدُّرَرَ الـبُـحُورُ وَإِنَّـمَـا كَـفَـرَتْ بِـمَنْ سَـجَرَ الـبُحُورَ الأَرْصِـفَةْ هُــوَ أَحْـكَـمَ الأَبْـيَـاتَ وَحْــيَ تَـفَرُّدٍ لَــكِــنَّ أَذْوَاقَ الـــدُّرُوبِ مُـحَـرَّفَـةْ ظَـمِئَتْ شِـفَاهُ الْفَهْمِ فِي هَرَجِ النُّهَى فَـسَـقَى عُـيُـونَ الْـعِلْمِ مَـاءَ الْـمَعْرِفَةْ جِــيـلٌ مِــنَ الـخِـذْلاَنِ يَـقْـرَأُ سِـفـرَهُ جَـهْـرًا وَلَــمْ تَـنْـبِسْ بِـمَا قَـرَأَتْ شـفَةْ يُـــؤْوِي إِلَـيـهِ الـهَـمَّ فِـلْـذَةَ هِـمَّـةٍ وَيُــلِـمُّ وَجْـــدَ الْـعَـاشِقِينَ لِـيَـعْزِفَهْ دَهْـرَيْـنِ صَــامَ الـرَّغْـبُ عَـنْ نَـزَوَاتِهِ وَيَــكَـادُ يُـفْـطِرُ بِـالـمُجُونِ تَـعـفُّفَهْ قَــدْ شَــادَ مِــنْ غُـرَرِ الْـمَجَازِ مَـدِينَةً لِـلـحُـبِّ تَــهْـدِمُ فِــكْـرَةً مُـتَـطَرِّفَةْ وَاسْـتَـلَّ مِـنْ خَـدِّ الـمَجَرَّةِ نَـجْمَةً لِـتُـضِـيءَ أَرْوِقَـــةَ الـمَـدَى وَتُـزَخْـرِفَهْ لِــلْـوَارِفِـيـنَ الْــفَـارِعِـيـنَ لِــجَــاهِـلٍ بَــطَـرَ الـرَّشَـادَ بِـأَبْـجَدِيَّةِ عَـجْـرَفَةْ لِـمُـجَـادِلٍ خَــنَـقَ الـهَـوَاءَ بِـخَـوْضِهِ يَـجْـتَـرُّ فَـذْلَـكَةً وَيَـحْـسَبُ فَـلْـسَفَةْ لِـمُـخَـاتِلٍ لَـبِـسَ الـصَّـدِيقَ وَمَـكْـرُهُ نَـتَفَ الـلِّحَى حَـسَدًا وَأَعْفَى العَنْقَفَةْ لَأْيًـــا بِـجَـيْبِ الْـغَـيْبِ خَـبَّـأَ حُـزْنَـهُ عَـــنْ بُـحَّـةِ الـنَّـايَاتِ كَـيْـلَا تَـذْزِفَـهْ مَـــا زَالَ يَـكْـتُـمُ دَمْـعَـتَـيْنِ وَوَجْـهُـهُ يَـخْـشَـى مِــنَ الْـبَـسَمَاتِ أَلَّا تَـأْلَـفَهْ يَـجْتَاحُ مَـعْنَى الْـبَوْحِ صَـمْت تُوَجُّعٍ وَيَـدُورُ فِـي الْـوِجْدَانِ يَبْحَثُ عَنْ صِفَةْ لَــمْ يَـسْـتَطِعْ زَمَـنًـا تَـهَـافَتَ فَـارْتَقَى مَــنْ كَــانَ يَـخْـبِزُ بِـالـتَّزَلُّفِ أَرْغُـفَـهْ رَشَدَ الْأَذَى وَهَذَى الشَّذَى فَانْسَلَّ مِنْ رِئَــةِ الـنَّـدَى عَـبَـقًا تَـأَبَّـطَ مَـوْقِـفَهْ عَـبَـثِـيَّةٌ وَالــمَـوْجُ يُـقـسِـمُ مُــزْبِـدًا أَنْ يَـلْـعَنَ الْـبَـحْرَ الْـخِـضَمَّ الـزّعْنَفَةْ هُــوَ مُـوغِـلٌ فِــي الـرَّاحِـلِينَ وَدَرْبُـهُ حَـسَكُ الـجَوَى وَرُبَى المَشَاعِرِ مُوْجفَةْ قَــدَمٌ عَـلَـى سَـفْحِ الأَسَـى وَيَـدٌ عَـلَى قَـلْبٍ تَـشَظَّى مِـنْ صُـدُورٍ مُـجْحِفَةْ بَــيْـنَ الــرُّكـامِ أَضَـــاعَ آخِـــرَ وَرْدَةٍ لِـلْـحُبِّ وَافْـتَرَشَ الـرَّصَاصُ تَـخَوُّفَهْ وَاغْـتَـالَـهُ الْـحُـلُـمُ الـبَـرِيءُ بِـمَـوْطِنٍ - [جدلية الدين في الفكر الغربي الحديث.. الوضعية والدين البديل (3-3)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/جدلية-الدين-في-الفكر-الغربي-الحديث-الو/) - لما كان الإنسان كيانا مركبا متجاوزا لأبعاده المادية الطبيعية، كانت الفكرة الأساسية التي بقيت ثابتة وكامنة على حد تعبير الشاعر الإنجليزي ديفيد جاسكوين "David Gascoyne" هي أن طبيعته لا تتحمل مطلقا الحرمان من البعد الروحي والميتافيزيقي الديني[1]، ولما كان الدين هو الرباط الذي يصل الإنسان بمعبوده، فإن المتدين كما قال غوستاف ليس هو الذي يعبد - [ويعودُ غريبًا](https://al-manassa.com/أدب/ويعودُ-غريبًا/) - واسـتدارَ الـزمانُ بـعدَ انعطافِ فـخـذيـهِ بــقـوةٍ؛ لا تـخـافـي! مـشتِ الـحادثاتُ فـوقكِ دهـرًا فـاركبي الـيومَ متنَ بِيضٍ خِفافِ وبُـــراقٍ مـحـلِّقٍ فــوق عـيـنٍ أحـسـرتْـها قـــوادمٌ وخــوافِ كـم كـشفنا غِـشاوةً عـن قلوبٍ فـاهتدتْ بـعد ضِـلّةٍ لاكـتشافِ يـا نـحيبَ الـكظيمِ بين ضلوعي وانـتحارَ الـشكاةِ حـدَّ الشغافِ ورسـوبَ الـدموعِ في قاعِ بحري وانـكسارَ الـشراعِ دونَ الـضفافِ وظِـماءَ الـنخيلِ تـحت سـحابٍ شـتتتْ شـملَه شِـمالُ الـسوافي أنَـــا شِــيـحٌ مـعـفَّرٌ بـكـثيبٍ وهــلالٌ مـستوحشٌ فـي فـيافِ وجـــوادٌ يـجـترُّ شــوكَ قـتـادٍ وغـديـرٌ يـمـتدُّ شِــقَّ جـفافِ وحــروفٌ تـشتاقُ رصـفَ أديـبٍ ورويٌّ يـحـتـارُ بــيـن الـقـوافي مـنذ ألـفٍ وذِلّـةُ الـعيشِ خبزي وحـيـائي الـمُـراقُ كـأسُ زُعـافي حـاتمٌ خلفَ سادةِ العصرِ يحبو كــلَّ يــومٍ مـستجدِيًا لـكفافِ مـا وقـوفُ الـهوانِ فـي عُقرِ دارٍ بـين شـعبٍ يُـفنى وآخرَ غافِ؟! مَــلَّ مــن مُـكْثِهِ وضـاق بـكم ذرعًــا، ألا تـأذنـونَ بـالإنصرافِ؟ ألِــفَ الـرمـلُ فـاتـحينَ كُـمـاةً فـاتّـبعْ فـوقَـه خُـطـى الإيـلافِ أنــت يــا أيـهـا الـغـريبُ بــدارٍ غـيّرتْها الأسـماءُ واسـمُك خافِ لُـمَّ إرْبًـا تـشرذمتْ مـن فؤادي كسحابِ الخريفِ حينَ اعتصافِ رُدَّ عـن قـصعتي أفاعيَ تنسلُّ خـــلالَ الـجـمـوعِ والأحــلافِ وعـلـى جُــرفِ حـلـمِنا وقـفـوا ثِـقلُ حذاءٍ لسقطةِ الجرفِ كافِ فـتـنٌ تـجـعلُ الـحليمَ سـفيهًا وتــزلُّ الـعُبّادَ وسـطَ اعـتكافِ كــم دُعـاةٍ بـمنطقٍ قـد أضـلّوا وأيـــادٍ قـــد كـذّبـتْ بـاقـترافِ وبـعـيدٍ إلــى الـهـدايةِ يـسعى وقــريـبٍ ضــلالُـه فــي ازدلافِ هـو عـامٌ يُـغاثُ فيه الورى بعدَ قــرونٍ مــن الـسنينَ الـعجافِ فـاشحذي مِـدْيةَ انتقامٍ لمن لم يـرَنـا فــي الـبـلادِ غـيـرَ خـرافِ زمـــنُ الــفـرِّ والـهـزائمِ ولّــى وابـتدا الـكرُّ بـالسيوفِ الـرهافِ فـرصـةٌ لـلـوثوبِ فـانتهزي؛ قـد نُـطلقُ الـروحَ مـن ثقيلِ ارتسافِ كـوّةٌ لـلضياءِ فـاستمسكي؛ رُبَّ شـعـاعٍ يـجـبُّ لـيـلَ الـمنافي همسةٌ فوقَ ألسنِ الحقِّ تسري - [ما وراء الحرف](https://al-manassa.com/أدب/ما-وراء-الحرف/) - مــن أيّ يـانـعةِ الـريـاضِ صـباحا قـطـفـوكَ زهـــرا يـانـعا فـوّاحـا فـشممتُ عـطركَ بالعيونِ وقبلها أُذُنـــي رأتــكَ ولا أقــول مـزاحـا لـغـتانِ تـكتملُ الـفصاحةُ فـيهما تـتـعـانقانِ لـيُـنـشِدا الإفـصـاحا لـغـةُ الـحـروفِ بـديـعةٌ كـلماتها حـيثُ الـلسان يـخاطبُ الأشباحا ووراءهـــا لــغـةٌ يــعُـزٌ مـنـالـها إلا عــلـى مــن هــذّبَ الأرواحــا دعـني أصوغُ من الحروفِ قصائدا ومــن الـقصائد لـلجمالِ وشـاحا أنــا مــا أتــاحَ لــيَ الـبـيانُ تـألقا لـكـن حُـسنكَ فـي الـعيونِ أتـاحا وافـيتَ والـخمسون تُـثقلُ كاهلي أطـلـقتَ مـنها لـلجموحِ جـناحا هــلّا أتـيـتَ غـداةَ كُـنتُ مـنافحا أغـــدو حـزيـنـا لا يُـريـمُ رواحــا لــم يـعـرف الـدنيا وقـد أزرت بـه إلا لُـقـيـمـاتٍ وجـــدنَ كـفـاحـا يــا أيـهـا الـسرُ الـذي بـكَ مـودعٌ قـطـفَ الـصـفيُ لأجـلهِ الـتفاحا أتُــرى سـأُعـذرُ مـثـلهُ وأنــا ابـنهُ أوَلـسـتُ أولـى فـيهِ مـنهُ سـماحا يـا أيـها الـعشقُ الـذي يأبى سوى أن أحـتـسـيهِ قـوافـيـا وجــراحـا هـبْ أنـني مـا قُـلتُ فيكَ قصيدة بـل لـم أقُـلْ حـرفا يَـزدكَ طِماحا أوَ مـا تـراني صـرتُ فـيكَ قـصيدة وافــت عُـكـاظَ فـأثـقلتهُ نـواحـا أنــا مــذ عـرفتكَ قـبلَ أيّـامٍ وفـي نـفـسي يـلـحُّ سـؤالـها إلـحـاحا هل عِشتُ قبلكَ هل ولدتُ حقيقةً لا والـــذي قـــد أنــزل الألـواحـا - [السَّلْسَبِيِل](https://al-manassa.com/أدب/السَّلْسَبِيِل/) - كَـيْـفَ أَرْضَــى بِـحُـزْنِكَ الْـمَبْلُولِ؟ وَدُمُـوعِـي تَـصُـبُّ فَــوْقَ ذُبُـولِي دُونــكَ الْــوَرْدَةُ الـرَّقِـيِقَةُ خَـرَّتْ فَـــوْقَ غُـصْـنٍ مُـهَـدَّدٍ بِـنُـحُولِ تَـتَـمَـنَّى جَـنَـائِـنِي يَـــا حَـبِـيِبِي لَــوْ تُـغَـنِّي لِـغُـصْنِهَا الْـمَـشْلُولِ فَـعُـطُورِي تَـبَخَّرَتْ دُونَ جَـدْوَى وَاعْـتِـصَـارِي مُــشَـرَّدٌ بِـخُـمُولِي أَنَــا يَــا نَـسْـمَةَ الـرَّيَاحِيِنِ وَلْـهَى لأَرِيِــــجٍ يَــهُـزُّ رَوْضَ الْـعُـسُـولِ إنْ تَـزُرْنِـي أُقَـدِّمُ الـشَّهْدَ سَـلْوَى يَــتَـطَـرَّى بِــرِفْـقَـةِ الْـمَـوْصُـولِ أَنَــا يَــا سَـلْسَلَ الْـيَنَابِيِعِ عَـطْشَى لِـشَـرَابٍ يَـسِـيِحُ فِــي مَـحْـصُولِي لَــوْ تُـدَنِّـي تَــذُوقُ طَـعْـمَ رَبِـيِعٍ يَـتَـحَـلَّـى بِــعَـوْدَةِ الْـمُـسْـتَقِيِلِ مَـــنْ كَـمِـثْلِي إِذَا أَتَـيْـتَ بِـحُـبٍّ يَـرْغَـبُ الْـحُـبُّ أَنْ يَـكُـونَ بَـدِيِلِي لَـوْ بِـذِي الأَرْضِ لَـمْ يَـكُنْ غَيْرُ قَلْبِي لاكْـتَفَى الْحُبُّ مِنْ شُمُولِ فُصُولِي فَــشِـتَـائِـي مُـــدَثَّــرٌ بِـحَـنَـانِـي وَكَــأَنِّــي خَـمِـيِـلَةُ الـزَّنْـجَـبِيِلِ وَخَــرِيِـفِـي مُــبَــارَكٌ بِـعَـطَـائِـي فَـثِـمَـارِي تَــغُـضُّ فِـــي أَيْـلُـولِ وَبِـصَـيْـفِي أَصِــيِـرُ قِـطْـعَةَ ثَـلْـجٍ فَـوْقَ غَـيْمٍ يَـصُدُّ شَـمْسَ الأَصِيِلِ وَرَبِــيــعِـي مُــكَـلَّـلٌ بِــزُهُــورِي حِـيِـنَ أُنْــدِي يَـفُزُّ طَـيْرُ حُـقُولِي لَــكَ فِــي كُــلِّ مَـوْسِـمٍ شُـرُفَاتٌ تَـنْـثُرُ الْـحُـبَّ لِـلْـمُحَيَّا الْـجَمِيِلِ جَـنَّـتِي تَـرْتَجِي حُـضُورَكَ حَـتَّى تَـكْـتُبُ الْـخُلْدَ لِـلْهَوَى الْـمُسْتَحِيِلِ لَـكَ فِـي الْـفِرْدَوْسِ الْقِبَابُ تُضَوِّي حِـيِـنَ تَـحْـدُو لأَجْــوَفٍ مَـعْـزُولِ وَمِــنَ الـلُّـؤْلُؤِ الـسَّـقِيِفَةُ تُـهْدِي كَ بَـرِيِـقـاً يَـضُـمُّ عَـيْـنَ الْـقَـبُولِ لَــوْ تَـسَنَّى مِـنَ الْـعَلاَلِي وَمِـيِضٌ فَـانْـكِسَارُ الـلُّـجَيْنِ ضَــوْءُ نُـزُولِي فَــأَنَـا بَــيْـنَ الأَزْهَــرَيْـنِ رَفِـيِـفِـي وَانْـقِـشَاعِي يَـشُـقُّ دَرْبَ وُصُـولِي دَعْ لِـيَ الـسَّيْرَ فَوْقَ جَمْرِ اتِّقَادِي فَـاحْـتِـرَاقِـي مُـبَـلَّـلٌ بِـهَـطُـولِي وَتَـهَـنَّـى بِــمَـا يُـذِيِـبُ حَـرِيِـقِي وَخَــذِ الْـبَـرْدَ مِــنْ بَـدِيِعِ سُـيُولِي وَاكْـرَعِ الرَّيْحَانَ الْمُصَفَّى بِفَيْضِي فَـانْـسِيَابِي كَـمَـا الـنَّسِيِمِ الْـعَلِيِلِ لَــــكَ تَــحْـنُـو رَقَـائِـقِـي بِــأَرِيِـجٍ يَـلْـفَحُ الْـخَـدَّ بِـارْتِـعَاشِ الـبَـتُولِ لَـكَ مِـنِّي شَـقَائِقُ الـرُّوحِ نَـشْوَى فَـالْـهَـدَايَا بِـهَـا انْـشِـرَاحُ مُـيُـولِي وَانْـعِـطَافِي مــعَ انْـثِـنَاءِ الْـحَـنَايَا يَـحْصُدَانِ الْـكُرُومَ جـوْفَ الْخَمِيِلِ جَــذْرُ عَـقْـلِي مُـلَـوْلَبٌ بِـخُمُورِي وَفُــــؤَادِي مُــعَـتَّـقٌ بِـأُصُـولِـي كُـلُّ مَـا فِـيَّ تَـنْضَحُ الـرُّوحُ فِـيِهِ - [قبل انكسارِ الظِّلّ](https://al-manassa.com/أدب/قبل-انكسارِ-الظِّلّ/) - أبـصـرتُ فــي الآلامِ مــا لا يُـبـصَرُ ورأيــتُ مَــن نـزفوا ولـم يـتغيَّروا أنــا مِــن بــلادٍ تـعجِنُ الـشٌّعراءَ تُـنضِجُهُم بـدمعتِها لـيَنبُتَ سُـكَّرُ وهـي التي اقتسَمت ومريمَ طهرَها جـــرحٌ خـرافـيٌّ وصـبـرٌ أخـضَـرُ فـــي الأرضِ آلامٌ تُـعـطِّـرُ ذكــر- ياتِ النَّهرِ منها الصّابرونَ تَعطَّروا ظــلٌّ، وشـارعُنا الـقديمُ وسـعلةُ الـرَّجلِ الـعجوزِ وواقـعٌ مـتعسِّرُ أنـشـودةٌ خـرسـاءُ، لـحـنٌ نـاقِصٌ وفــــمٌ يـقـطِّـبُهُ زمـــانٌ أغــبَـرُ الـبـحرُ؛ غـيرُ الـبحرِ بـحّةُ جـدَّتي لـيـست كـأمسٍ كـلُّ حـلمٍ أصـفَرُ يـأتـي الـنَّـهارُ لـيشهدَ اسـتجداءَنا الأمـسَ الـنَّقيَّ فـيستديرُ ونُـكسَرُ لامُـوا فتًى في التِّيهِ يجمعُ ظِلَّهُم فـتـفرَّقُوا يـا قـلبُ كـيفَ يُـفسَّرُ؟ أمٌّ وأربــعــةٌ صــغــارٌ حـولَـهـا ضـلُّوا وكـم قـاسُوا معًا وتضوَّروا ووصــيّـةٌ ثـكـلى، تـؤنِّـبُ ذاتَـهـا مـثـلَ الـحُـسينِ بـكـربَلا لا يُـنـصَرُ تـدمَى، ولا تجِدُ المُحِبَّ وبعدَ أن قُـتِـلت أتَـى الـنّاعُونَ لـم يـتأخَّروا قـشتالةٌ أخـرى بـغزّةَ كُـلَّما نبشُوا الــجـراحَ تـــرى الـعـزيزةَ تـصـبِرُ فــي كــلِّ نـهـرٍ يـعـرُبِيٍّ دمـعةٌ تــدعــوكُــمُ باللهِ أن تــتــأثَّــروا هـــذا أنــا حـلْـمٌ يُـغـيِّرُ جِـلـدَهُ هـــذا لأنَّ الـعـاشـقينَ تـغـيَّروا سـأضيءُ من جرحي، الغدَ الكونيَّ فـاقترِبُوا حـواريِّينَ يا أهلُ احضُرُوا لا جُرحَ يبقى الدَّهرَ فاجتمِعُوا يَدًا تـنمُو نـدًى يُـحيي الـزَّمانَ ويُزهِرُ - [متأخرات وادي النمل](https://al-manassa.com/أدب/متأخرات-وادي-النمل/) - روحـيـة الـنـص الـمـرايا الـنـاطقةْ مـن آخـر الإعـجاب حـتى الشارقةْ مـتـأخـرات الـنـمل زفــرة ريـشـة بــصـريـة، فــيـمـا وراء الـذائـقـةْ ألـقت عـلى وادي الـرؤى مصفوفة لا تـنبغي لـربى الـشموس الـزاهقةْ ومـن الـتفاصيل الـدقيقة نـســقت شـجنا ، تـأخر في دفـوف العاشقةْ عـكفت عـلى صـيد الـبروق سجيةً غـيـداء، تـقتنص الـقوافي الـفارقةْ صــور تـوتـرت الـظـلال بـبـوحها قـبـل الـتـباعد عـن مـروج خـارقةْ و تــرى مـنـاجــزة الـتـجلي رافــدا أقــوى، لـتـأليب الـمعاني الـرائقةْ وعـلى الـقلوب مهمة استحواذها سـتـفوق أزمـنـة الـشروق الـفائقةْ صدحت دلالتها الرهيفة في المدى فـأقمت صـرحا من رؤاها الحاذقةْ لـتـجسر الـمـنطوق بـيـن رمـالـنا وضـفـافـنا، نـبـراتـها الـمـتـعالقةْْ وتـداعـيـات بـالـصـدى مـقـرونـة تـعـد الـشـجون بـأغـنيات لائـقةْ تـعبت مـن الـقلق الوجودي الذي يـبري تـضاعيف النصوص السامقةْ وإذا بـمـوسيقى الـبـهاء تـجـردت وتـصوفنت، حـد الحروف العابقةْ هــذا الـتـشظي الـفلسفي أراد أن يـتـفـهم الـلـيـل انـزيـاح الـزارقـةْ - [الخطايا](https://al-manassa.com/أدب/الخطايا/) - أتـيـت وقــد تـوزعـت الـهدايا وحُـمّلتِ الـرحال على المطايا وأخّــرنــي وتــعـلـم أن داري مـسيرة أربـعين مـن الـخطايا عُـبـيدُك يــا إلــه الـنـاس غـاوٍ ولـيس سـواك يـمنحُني هُدايا عُـبيدُك مـن شـتاتٍ في شتاتٍ أتـــاك وأنــت أخـبـر بـالـنوايا جــهـولٌ ظـالـمٌ وعـلـيه بُــرْدٌ مــن الـتـسويفِ أورده الـبـلايا ومــا عـتبات بـابِكَ غـير جـودٍ فـها هـو واقـفٌ يرجو العطايا وهـا هـو خـدُّ شِـقوتهِ ذلـيلٌ تـعـفّر سـاجـداً بـيـن الـحنايا أنــا والـذنـبُ والـتسويلُ جـئنا وبـيـن يـديـكَ أطـرقـنا خـزايـا جــوايَ هـشيمُ أفـراحٍ وتـحيا عـلـى انـقـاضها كُـتَـلُ الـرزايـا ولـلـزلات فـي عـمقي ارتـجافٌ يـلُـذنَ عـلى حـياءٍ فـي الـزوايا وتـطـلـبني الـثـلاثـينُ ابـتـدارًا وأحـلامي لـدى عـجْزي سـبايا أرصّـع من حروف المدحِ تاجاً لأُلـبِـسَـهُ مـلـيـحاتِ الـصـبايا وأمـنـحهنّ مــن فـكري بـناتٍ ومـن شِـعري رفيعاتِ الحشايا وأُتـبِعُ فـي مـراد الـنفس نفساً وأُتـعِبُ فـي انـتخابِ الرأي رايا وأجـهَدُ فـي الـتأمّلِ كـي أُغـنّي وأصـنع مـن سـكون الـليل نايا جـمَعتُ بضاعةً ضاعتْ خساراً وجَـهْـدَ يـراعـةٍ راعــت سـوايا منحتهمُ الهوى، وغبنتُ نفسي ألـيست من عجيباتِ القضايا؟! ومـا يـوماً كتبتُ حروف صدقٍ تُـقـربـنـي إلــــى رب الـبـرايـا إلـهـي لاتـكِـل نـفسي لـنفسي إذن والله تـخـذُلـني الـسـجايا وصِـغْ لـي عـبرةً بـهوانِ غـيري لأبـصِـرَ كــل مـا حـولي مـرايا إلـهـي جـيـشُ أحـزاني غـزاني ومــن هـمّـي تـباغتني سـرايا وجئتُكَ يا حبيبَ الصِّدقِ تعدو خُـطايَ لـتستجيرَ من الخطايا - [العاقبة](https://al-manassa.com/أدب/العاقبة/) - ما عدت اُصغي فاصمتي يا كاذبةْ رأسـي تـصَدَّعَ بـالوعود الشاحبةْ مــرَّتْ عـلـيكِ مـراكبي مـشتاقةً ورفـضْتِ دومًـا أنْ تـكوني الـراكبةْ أحـرقـتِ رومـا فـي فـؤادي كـلها ووقـفـتِ هـازئـةً بـنـاري الـلاهبةْ لـمْ تـقطفي مِـنْ جنتي الأزهارَ بلْ عـندَ اشـتعال الـنار كنتِ الحاطبةْ وظـننتُ أنـكِ فـي الـغرام حريصةٌ مـا كـنتُ أحـسبُ أنْ تكوني لاعبةْ لـمْ تـخسري فـي الحبِّ إلا أحْرفًا زوَّقــتِـهـا بــبـراعـةٍ ومُـداعَـبـةْ نـهـرًا قـصَدْنا عـدْتُ مـنهُ ظـامئًا وسَـبَحْتِ فـيهِ وكنتِ منهُ الشاربةْ فـي بـحر حـبِّكِ راحَ قـلبي مُبحِرًا والـمَـوجُ يَـبلعُ والـرياحُ الـصاخبةْ لــمْ يَـكتشفْ إلا الـصخورَ بَـليدةً قــدْ حَـطـمَتْ أحـلامَهُ ومَـراكبَهْ لـــمْ يـلـتحِفْ إلا الـشـتاءَ ولـيـلهُ فـيـهِ أعـاصـيرُ الـثـلوج الـضـاربةْ لـمّـي الأكـاذيـبَ الـتـي بـعثرْتِها فــوقَ الـثـواني الـبـاكياتِ الـنادبةْ لـمّي الـمواعيدَ الـتي مـا أنـجبتْ إلا فـقـاعـاتِ الـظـنـون الـذائـبةْ قدْ كنتِ بضعةَ أحْرفٍ رقصَتْ على وَهْـم الـخديعةِ والـمَحبةُ غـائبةْ لا تـكـذبي، مـا كـنتِ عـاشقةً ولا فـي دَيـر عـشقٍ كـنتِ يـومًا راهبهْ الـعشقُ يَغرسُ في القلوب زهورَهُ لا أنْ يـغوص بـحِبْر زيـفِ الـكاتبةْ يــا وَيــلَ عُـمْرٍ إنْ يـسافرْ لـلهوى ويعودُ ضَيَّعَ في الطريق حقائبَهْ! مـا عـدْتُ اُصغي فالحروفُ أظافرٌ وحـشـيةٌ راحَــتْ بـقـلبي نـاشبةْ قـدْ كـانَ يُطربُني شفيفُ وعودِها وألــمُّ حـتـى الـذبذباتِ الـهاربةْ إنـــي لـمُـعـترفٌ بــأنْ أغـرقـتني وخـسرْتُ مـعركةً وكـنتِ الـغالبةْ لـكنْ حَـمَلتُ معي وعودًا صغتِها بـلـباقةٍ مــا كـنـتِ فـيـها راغـبـةْ وخـنقتُ أحـرفها التي يَبسَتْ وقدْ ألـقـيتها تـحـتَ الـمياهِ الـغاضبةْ قولي وقولي، لمْ يعدْ سوقُ الهوى مـعـروضةً فـيهِ الـوعودُ الـخائبةْ عـصًـرٌ تـولـى مِـن أكـاذيبٍ وقـد حانَ الحسابُ وبئسَ هذي العاقبةً - [تهاويم وتعلل](https://al-manassa.com/أدب/تهاويم-وتعلل/) - عَـفَـا اللهُ عَـمَّـنْ دُونَـهُـمْ مَـا نُـؤَمِّلُ وَمَـنْ مِـنْ نَـدَاهُمْ فِـي المُلِمَّاتِ نَنْهَلُ فَـــإِنْ تُـــوهِ أَحْـــلامُ الـجَـهَالَةِ رَأْيَـنَـا أتَــونَـا عَــلـى صَـبْـرٍ حُـنُـوًّا فَـنَـعْقِلُ وَإِنْ نَـالَـنَـا وَهْـــنٌ فَـفِـيـهِمْ وُقُـوفُـنَـا وَإِنْ نَـالَـهُـمْ مِــنَّـا قُـصُـورٌ تَـحَـمَّلُوا رَمَـوْنَا، وَغَـابَ الـنَّجْمُ فِـي العَتْمِ نُورُهُ وَبِــتْـنَـا بِــحُـزْنٍ يَـحْـتَـوِينَا وَيَـشْـمُـلُ وَحَــزَّ جُـنُـونُ الـبَـرْدِ مِـنَّـا عِـظَـامَنَا يُـعَـمِّدُ بِـالـدَّمْعِ الـعـيونَ وَيَـغْـسِلُ وَقَـدْ طَـافَ لَـيْلُ الـقَهْرِ بِـالفِكْرِ مُوجِعًا نُـطَـارِحُـهُ صَــبْـرًا فَـيَـبْكِي الـتَّـجَمُّلُ وَيَـسْـحَقُنَا مَــنْ كَــانَ يُـرْجَى مُـواسِيا يُـؤَمِّـلُـنَـا حِــيـنًـا وَحِـيـنًـا يُــخَـذِّلُ بِـحَـسْرَةِ مَــا فِـيـنَا وَإِنْ لَــمْ نَـبُـحْ بِـهِ يُــرَاوِدُنَــا مَــوْتًــا وَيَـقْـسُـو وَيُـمْـهِـلُ وَمَــا بَـيْنَ أَوْهَـامٍ سُـيُوفُ الـرَّدَى بِـهَا وَبَـيْـنَ تَـصَـارِيفِ الـزَّمَـانِ الـتَّـمَلْمُلُ فَلا النَّفْسُ تَرْضَى بِالضَّنَى فِي المُنَى وَلا تُـطِـيقُ شُــؤُونَ الـعَيْنِ تُـندِي وَتَـهْمِلُ حَـنَانَيْكَ يَـا قَـلْبُ اتَّـئِدْ، بَـعْضُ مَـا بِـنَا لَــو انْـتَابَ طَـوْدًا دَبَّ فِـيهِ الـتّخَلْخُلُ وَلَـوْ طَـالَ يَـمًّا جَـفَّ بِـالحَيْفِ مَـاؤُهُ فَـيَـحْـمِلُهُ وَشْـــلٌ وَيَـحْـوِيـهِ جَــدْوَلُ أَمَــا ضَــاقَ يَــا رُوحُ الـفَضَاءُ بِـمَا نَـرَى فَـــأَيُّ تَـهَـاوِيـمٍ! وَفِــيـمَ الـتَّـعَلُّلُ؟ وَإِنَّــــا لَــقَـوْمٌ مُـتْـرَعَـاتٌ كُـؤوسُـنَـا بِـسُـمٍّ زعَــافٍ فِـيـهِ مَــوْتٌ مـؤَجَّـلُ وَيَـحْـتَـدِمُ الـشَّـرُّ الـمـهَيْمِنُ حَـوْلَـنَا فَـيَـقْـبِـضُنَا هَـــوْلٌ بِــهَـوْلٍ وَيُــرْسِـلُ نَــسِـيـرُ بِـــأَرضِ اللهِ أَسْـــرَى هَـوَانِـنَـا غُــثَـاءٌ وَشَـــرُّ الـنّـاسِ فِـيـنَا مُـوَكَّـلُ وَفِــي الـتِّـيهِ نَـمْضِي لَا أَمَـانَ وَلَا مُـنَى عَــرَايَـا عَــلَـى أَرْضِ الــرَّزَايَـا نُـقَـتَّلُ! وَبِـالـعُزَّلِ الـتَـنْكِيلُ أَمْـسَـى سَـجِـيَّةً وَبِـالـجَهْلِ ضَـيْـمُ الأَهْــلِ لِـلنَيْلِ يُـبْذَلُ وَهَــا قَـدْ تَـرَاءَى مَـنْ تَـنَاءَى، مُـعَاهِدًا أَعَــاجِـمَ سَـامُـونَـا وَبَـــالًا وَأَجْــزَلُـوا أَتَــانَـا مَـشَـارِيـعُ الأَعَـــادِي تَــقُـودُهُ عَـلَـى رَأْسِ جَـمْـعٍ مِـنْ فُـلُولٍ تَـغَوَّلُوا وَغَـاغَـةِ حَــيّ طَــوْعُ عَــيِّ غَـوِيِّهِمْ خُــطُـومُ جَــهَـالاتٍ تُـلَـوَّى وَتُـرْسَـلُ يُــسَـاوِمُ مَـــنْ بَـــاؤوا بِـأَشْـلاءِ ثَــوْرَةٍ تَـغَـمَّـدَهَا شَـــرًا وَعَـــزَّ الـتَّـرَجُّـلُ إِلَـيْكِ عَـنَ الأَوْهَـامِ فِـي سَـوْرَةِ الطَّوَى وَيَـا نَـفْسُ أُوبِـي مَـا عَـلَى الأَرْضِ مَـنْزِلُ وَجَــدْتُ بِـدِيـنِ اللهِ حِـصْـنِي وَخِـيرَتِي وَإِنْ تَـعْـصِفِ الأَنْــوَاءُ نَـجْـوَاهُ مَـعْقِلُ أَرَانـــي بِـخَـيْـرٍ مَــا أَرانــي -بِـفَـضْلِهِ- مُــنَــايَ شَــهِـيـدًا أَو بِـنَـصْـرٍ أُكَــلَّـلُ أَتُـــوبُ إِلَـــى رَبِّـــي وَأَحْـيَـا بِـذِكْـرِهِ وَإِنِّــي لِـرَبِـي فِــي الـمُـلِمَّاتِ أَمْـيَـلُ - [ابن الشيخ](https://al-manassa.com/أدب/ابن-الشيخ/) - نُشِّأَ في البَرَكة تحيط بيت أسرته.. تفتّح إدراكه الطفولي الغض على نوعية خاصة من التربية تحرص عليها أمه: (أنت ابن الشيخ.. كل ما يحيط بالشيخ وأسرته ونسله أمور غير عادية.. الشيخ نفسه رجل غير عادي أقام حياته بحذافيرها على القرآن والسُنّة فأثمرت نورًا في وجهه وبصيرته وطريقه. تخيّر لكَ الشيخ أُمًا غير عادية هي جوهرة - [شهقة جوع](https://al-manassa.com/أدب/شهقة-جوع/) - في مجاهل افريقيا عاد عبد العزيز لكوخه المتهالك من القرية المجاورة حزينا يبكي. نظر في عيون زوجته وأولاده ثم نكس رأسه. ألقى إليهم بـ(كيس) طعام مغلف في صمت. كان عائدا لتوه من هناك. تظاهر أنه دخل في الإسلام حديثا ونطق أمامهم الشهادتين. مضطرا فعل؛ حتى يضمن سلة غذائية من قافلة (منظمة الدعوة الإسلامية) التي تجاوزت - [حضور و غياب](https://al-manassa.com/أدب/حضور-و-غياب/) - بعدَ عام، عادَ إلى نفسِ المكانِ الذي سجَّل فيهِ أوَّلَ غياب. رأتهُ وهو يتحسسُ الطريقَ بقدمين مثقلتين وعين تلُوكُ الدمع تسكبهُ تارةً وتستسقيهِ إلى محاجرها تارةً أخرى. أتت إليهِ مسرعة لتزيدَ من نِكايةِ جراحهِ المفتوحة. قالت: أراكَ وقد عدتَ إلى نفسِ المكانِ الذي خذلتكَ فيه، لتأكدَ لي بأنَّ الوفاء لمثلي ضرورة حتى لو لم أعطِك - [الحبل](https://al-manassa.com/أدب/الحبل/) - حَاوَلَ جاهِدًا أَنْ يُثْنِيَهُ عَنْ الفِكْرَةِ التي اسْتَوْلَتْ عَلَى تَفْكِيرِهِ فَلَمْ يَعُدْ يُصْغِي لِنُصْحٍ أَوْ يَعْبَأُ بِخَوْفِ مَنْ يَهُمُّهُمْ أَمْرُهُ عَلَيْه، وَبَعْدَ أَنْ يَئِسَ مِنَ المُحاوَلَةِ رَاحَ يُشَدِّدُ عَلَيْهِ النَّصِيحَةَ فِي أَنْ يُحْكِمَ قَبْضَتَهُ عَلَى الحَبْلِ الّذي يَصِلُ بَيْنَهُمَا وَأَنْ يَحْرِصَ عَلَى بُوصَلَتِهِ مِنْ أَنْ تَتَأَثَّرَ بِتَيَّاراتِ الجَّذْبِ الشَّديدِ فَيَضِلَّ طَريقَهُ وَيَنْحَرِفَ عَنْ وُجْهَتِهِ، وبَقِيَ - [صباحكم أجمل/ ذاكرة سلواد](https://al-manassa.com/فضاءات/مدن-معالم/صباحكم-أجمل-ذاكرة-سلواد/) - هي سلواد الّتي استطاعت بأسودها ولبؤاتها أن تنقش سفرا مجيدا في ذاكرة فلسطين، فواصلت التّجوال برفقة مضيفيني الأساتذة عبد الرّؤوف عيّاد والشيخ عبد الكريم عيّاد مارّين ببيت الشّهيد محمّد عبد الرّحمن عيّاد، ابن شقيقة مضيفي عبد الرّؤوف عيّاد حيث التقطت بعض الصّور لحديقته الجميلة وشجرة الياسمين، والشهيد كان قد حضر من أمريكا إلى سلواد للزّواج، - [جدلية الدين في الفكر الغربي الحديث.. الدين من منظور كُونْتي (2-3)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/جدلية-الدين-في-الفكر-الغربي-الحديث-الد/) - سبق أن أشرنا[1] إلى أن الظروف التاريخية كانت سببا في تشكل رؤى المذاهب الفلسفية الحديثة عن الكون والدين والإنسان، ولم يكن المذهب الوضعي بمعزل عن هذه المذاهب، بل إن المناخ العام الذي سيطر على الثورة الفرنسية كان عاملا مباشرا في خروج المدرسة الوضعية للنور بشهادة أب الوضعية أوجست كونت حيث قال: " لولاها لما أمكن - [صباحكم أجمل/ سلواد تروي الحكاية](https://al-manassa.com/فضاءات/مدن-معالم/صباحكم-أجمل-سلواد-تروي-الحكاية/) - من خربة كَفر عانا نزلنا التّلة التّرابية أنا وصحبي ومضيفيني الأساتذة عبد الرؤوف عياد والشيخ عبد الكريم عياد وعبد الرحمن صالح حامد "أبو صالح" باتّجاه السّيارة في الأسفل لنتّجه من الخربة باتّجاه برج عرف باسم البردويل لمواصلة الجولة الّتي نسّقتها لي الشّاعرة رفعة يونس ابنة سلواد والمقيمة في عمَّان عاصمة الأردن الجميل، ومن بناه "بلدوين" - [إني أترقبك](https://al-manassa.com/أدب/إني-أترقبك/) - إنِّي أترقَّبُك في كلِّ وقتٍ وحين، أتفقَّدُك عند عطورِ الفلِّ والياسمين، وأتحسَّسُ لُقياك عند أحلامِ الوردِ وأشعارِ المُغرَمين، فأسائلُ شغفَ النبضِ عن سناك كيف شعَّ بقلبي وانساب، كيف تخلَّلَ شغافَ روحي فجأة واستجاب، وكيف تسلَّلَتْ منك إليَّ بحسٍّ عميقٍ زخاتُ ذاك العشقِ المتين. فإن لذةَ الحبِّ غالباً ما تُغلِّف نبضَ الإدراكِ بغشاوةٍ قاتمةٍ تُقصي معالمَ - [جدلية الدين في الفكر الغربي الحديث.. رؤية تاريخية (1-3)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/جدلية-الدين-في-الفكر-الغربي-الحديث-رؤي/) - لا غرو أن الدين قديم قدم الإنسان، فقد تجد مدنا بلا أسوار ولا ثروة ولا أدب، ولكن لا يمكن أن تجد مدنا بلا معابد أو أماكن للصلاة على حد تعبير المؤرخ الإغريقي "بلوتارك"، فنزوع الإنسان إلى الدين فطرة إلهية جبلت عليها النفوس في كل مصر وعصر، إنه كما يقول المؤرخ اللاأدري ويل ديورنت: " متعدد - [صباحكم أجمل/ سلواد لبؤة الجبال](https://al-manassa.com/فضاءات/مدن-معالم/صباحكم-أجمل-سلواد-لبؤة-الجبال/) - كلّما كنت أتّجه من رام الله باتّجاه شمال الضّفّة الفلسطينية وأمرّ عبر طريق عين سينيا أو عبر الطّريق أسفل جسر عطارة حسب الطّرق الّتي تكون مفتوحة ويمكن المرور منها في ظلّ تحكّم الاحتلال بالطّرق، وأشاهد سلواد على قمّة الجبل المرتفع أشعر بها لبؤة تربض فوق الجبال وتشرف على كل الطّرق بموقع استراتيجي متميّز، وفي - [ذكريات من صفحات الحياة](https://al-manassa.com/أدب/بصمات-من-صفحات-الحياة/) - خرجت إلى الحياة في اليوم الثاني من أيام الشهر الرابع من سنة 1976 للميلاد، كما يخرج كل مولود في عافية تامة وصحة جيدة. وكان مسقط رأسي حيا من أحياء مدينة عتيقة من مدن بلاد المغرب، داخل أسوارها الشامخة التي تحفظ تاريخ بطولات وأمجاد تلك المدينة على مر التاريخ. مراكش الحمراء.. عروس الجنوب. في أحد أحيائها ولدت. - [دهاليز الخيال](https://al-manassa.com/أدب/دهاليز-الخيال/) - تَحْتَدِمُ اللَّهْفَةُ بِنَارِ الْفُؤَادِ الوَامِقِ وَنُورُ الْوِدَادِ الْعَابِقِ بِأَرِيجِ هَمْسِكِ الصَّاخِبِ الصَّمْتِ، وِيَزْدَلِفُ الْحُضُورُ عَلَى وَجْنَةِ الْحُبُورِ حِينَ تَتَوَاثَبُ الـخَفَقَاتُ اللَاهِبَةُ فِي صَدْرِ اللَّـحَظَاتِ الْهَارِبَةِ مِنِّي إِلَى أُنْسِ عِطْرِكِ، وَيَرْتَشِفُ الـخَاطِرُ مِنْ شِفَاهِ الكَلِمَاتِ رِضَابَ مَعْنَى يَسِيلُ شَهْدًا كُلَّمَا هَمَسَ بِكِ أَوْ أَشَارَ إِلَيكِ. هِيَ رِحْلَةٌ مِنْ بَهِجَةٍ لَا تَنْتَهِي إلّا إِلَى مَدَاكِ، وَمُهْجَةٍ لَا - [شرفة اليأس](https://al-manassa.com/أدب/شرفة-اليأس/) - وصْـلٌ ويـنبُتُ فـي جدْبِ المُنى فمُهُ جـرحٌ وتُـدفَنُ - لـو تدرينَ - أعظُمُهُ فـجـذوةٌ مــن حـنينٍ مـنكِ تُـدفئُهُ وجـمرةٌ مـن صـدودٍ عـنكِ تُـعدِمُهُ يَـدقُّ شُـبّاكَ يـأسيْ في المَسَا حجَرٌ مــن ذكـرياتِكِ، طـرْقٌ كـنتُ أفـهَمُهُ والـلـيـلُ ســالَ حـكـاياتٍ مـكـحّلةً بـضـحـكتينِ لــهـا يـفـترُّ مـعـتِمُهُ والـصبحُ يُقرِضُ هذا الليلَ حينَ ذوى مــن عُـمرِهِ بـعضَ إسـهادٍ ويُـكرِمُهُ فـما، ومـا أكـثرَ الأوجـاعَ إن بـخِلتْ بـــكِ الـلـياليْ أيــا حُـلْـمًا ألـمْـلمُهُ لا تـسـألي، كـان هـذا الـليلُ يَـسْهَرُنا والـحـزنُ: نـحـنُ لــه حــزنُ يـكتّمُهُ مـا فـي الـدفاتر غـيري كُنتُ أسكُبُني فـيـها حُـشاشةَ إنـسانٍ جـرى دمُـهُ أٌعِـــدُّ قـهـوةَ أشـعـاري وأشـربـها فـنـجانُ حُـلُـمٍ، وفـنـجانٌ يـحطّمُهُ لـم يـهزمِ الشعرُ إطراقيْ وما عمِلَتْ خـناجرُ الـصمتِ فـي صبري فتهزمُهُ "وبـينَ بـينَ" غـدوتُ: المُنطفي أملاً الـشـعرُ يـخـذلُهُ والـصمتُ يَـسأمُهُ وجئتِ تُلقينَ حَبَّ الوهم في خَلدي فـهَبَّ كـلُّ حَـمامِ الـشوقِ يَـلهَمُهُ لـو يدرك الجمرُ طعْمَ الاحتراقِ بكتْ ســودُ الـظروفِ عـلى بُـعْدٍ تـحتّمُهُ أنــا الـمـسافر فـي دنـياكِ أقـطعُها جَـوازيَ الـصدْقُ، والـتحنان يـختِمُهُ إن كـنتِ خـبّأتِ لـي هـجْراً يـمزّقني لا تـحرمي الـقلبَ مـن وعدٍ يُعشّمُهُ تـفقّدي الـوَرْدَ فـجْراً حـينَ يُـطرِبُني شُـبّاكُ وَعْـدٍ كُـفوفُّ الحبِّ ترسمُهُ واسـقيهِ، ذا عـهْدُ صِـدقٍ بيننا، وغداً تُـحـدثُ الـلـيلَ عـمّـا كـانَ أنـجمُهُ أنــا هـنـاكَ أواري بـسـمةً فـضحَتْ سِـرّي، ودمْـعاً عيونُ الفقْدِ تُسجِمُهُ - [طرقنا بابكم فأجاب صمت](https://al-manassa.com/أدب/طرقنا-بابكم-فأجاب-صمت/) - أمــا لـبعيدِ هـودَجِكم قـدومُ؟ يـتـيـمٌ بَـعـدكـم قـلـبي يـتـيمُ تـقـادَمَـتِ الــوعـودُ ولا لــقـاءٌ يُـنـادمُ فـيـه مـعـموداً نـديـمُ وغــادرنـا الـربـيـعُ فـــلا هَــزارٌ شـدا بـضحىً ولا نضجتْ كرومُ فـأنْـجـدْنـا ولــكــن لا "عَـــرارٌ" أفـاءَ لـنا ولا نَـفَحَ "الـشَّميمُ"(1) طـرقـنا بـابـكم سـبـعاً فـألـقى عـلـينا شــوكَ وحـشتهِ الـرَّنيمُ أعـدْنـا طـرقنا فـأجابَ صـمتٌ: لـقـد رحـلوا فَـشَيَّعنا الـوجومُ وكــدنـا نـسـألُ الـجـيرانَ لــولا حَياءُ "السينِ" حين يظنُّ "جيمُ" وقــفــنـا بُــرهــةً فـتـنـازعـتنا "ثَـرَمداءٌ" و"أبلج" و"القصيمُ"(2) تـشـابكتِ الـدروبُ عـلى غـريبٍ كــمـا يـتـشابك الـلـيلُ الـبـهيمُ فـيـا أحـبـابنا هــل مـن جـديدٍ يـعـانقُ صـحـوَهُ حـلـمٌ قـديمُ ويــا أحـبـابنا مــا طــولُ عـمرٍ لــنـفـسٍ لا تُــــرامُ ولا تـــرومُ؟ ويــا أحـبـابنا هــل كــان يـذكو بـغير حـريقهِ الـرّندُ الـسليمُ؟(3) تـمـكَّنتِ الـصَـبابةُ مـن صـبورٍ عـلى مـا لـيس تـحملهُ الجسومُ فـأضحى يستغيثُ بطيفِ جفنٍ وقــد مَـطَـلَتهُ فـاتنةٌ ظَـلومُ(4) رأى فـيها ب"بـندَةَ" خـلفَ سـترٍ صـبـاحاً تـحتَ داجـيةٍ يُـقيمُ(5) تَـبَـعثرَ جـمـعُهُ واحـتـارَ قـلـبٌ وغــادرَ ثـغـرَهُ الـصوتُ الـرخيمُ وكــاد يـشدُّ عـن وجـهٍ "نـقابًا" لـيـشرقَ مُـشـمِسًا صـبحٌ كـريمُ ف" بَـنْـدَةُ" حـين قـابلها نـعيمٌ و"بَـنْـدةُ" حـين فـارقها جـحيمُ وعـاتـبني فـمـي: أيـجوزُ قـتلي عـلى عـطشٍ وفـي عـيدٍ أصومُ؟ فـدعْني أسـتقي مـن نـبع شهْدٍ ليَعسُلَ في دمي صابٌ صميمُ(6) وكــدتُ أقــول: لا نُـسـكاً ولـكنْ مـخـافةَ أنْ يُـقـال فــمٌ ذَمـيـمُ وخـشيةَ أن تـعيشَ فـماً طـريداً ك"آدمَ" حـيـن أغــواهُ الـرَجْـيمُ ويــا أحـبـابَنا لــو كــانَ يُـجدي عـتـابٌ لانـبـرى قـلـبٌ هـضـيمُ تَـحَـصَّنَ بـالجنونِ لـدرءِ نـصحٍ يـقـولُ بــهِ الـمُجرّبُ والـحكيمُ يـغصُّ يـراعُهُ لـو خـطَّ سـطراً لـغـيـركُمُ ويـجـفـوه الـنـعـيمُ أتُـغْني الـطيرَ عـن غُصنٍ نقوشٌ لـتغنينا عـن الـوصلِ "الـرسومُ"؟ فـجـائِـعـنا ولُــــوداتٌ وأمّــــا مــسـرتُـنـا فـغـانـيـةٌ عــقـيـمُ إذا اصـطبحَ الـفؤادُ بكأس سعدٍ - [ذنب الكتابة](https://al-manassa.com/أدب/ذنب-الكتابة/) - وَطَـنِي وَيَـبتَعِدُ الـسُّؤَالُ عَـن الإِجَابَة وَالـوَقْـتُ يَــزرَعُ فِـي دَقَـائِقِهِ الـرَّتَابَة وَطَــنِـي وَأَفــئِـدَةٌ تُـــرَاوِحُ نَـبْـضَـهَا رَحَـلَ الـرَّبِيعُ وَلَـمْ تَـعِشْ يَوْمًا شَبَابَه وَطَـنِـي وَلَا زَالَ الـهَـوَى فِــي مَـهْـدِهِ يَـقْتَاتُ مِـن ثَـديِ الـتَّغَرُّبِ وَالغَرَابَة حَـرْفٌ تَـثَاقَلَ عَـن مُـوَاجَهَةِ الـدُّجَى سَـطـرٌ كَـفَـخٍّ زَيَّـنَـتْهُ يَــدُ الـرَّقَـابَة وَقَـصِـيـدَةٌ ثَـكـلَى تَـقُـولُ لِـهَـاجِسِي نَـضُبَ الـمِدَادُ أَمَـا شَـبِعتَ مِن الكَآبَة لَـيـلٌ يُـمَـارِسُ فِــي الـسَّمَاءِ مُـجُونَهُ وَالـفَـجْرُ يَـنْـشُدُ عَـطفَهُ وَيَـدُقُّ بَـابَه مِــن أَيـنَ نَـأتِي وَالـمَدَاخِلُ أَوصِـدَتْ فِـي وَجـهِنَا وَحُـضُورُنَا استَحلَى غِيَابَه مِــن أَيـنَ نُـشْرِقُ وَالـجِبَالُ تَـحَجَّبَت بِـالـلَيلِ وَالـتَـارِيخُ تَـسـكُنُ فِـيـهِ غَـابَة وَتَــرُ الـجِـرَاحِ يَـخَـافُ مِــن أَلْـحَـانِنِا وَالـنَّايُ يُـسهِبُ فِـي مُـغَازَلَةِ الـرَّبَابَة صَـــارَ الـنَّـشَازُ الـيَـومَ أُغـنِـيَةً فَـمَـا بَـالُ الـمُغَنِّي لَـم يَـعُد بِـاللَحنِ يَـابَه مَــلَأَ الـسَّـرَابُ كُـؤُوسَنَا نَـسْتَمطِرُ ال آَلَامَ وَالـظَّـمَأٌ اسـتَـحَالَ بِـنَا سَـحَابَة وَطَــنٌ تَـزَاحَـمَت الـمَـشَاعِرُ فِـيهِ غَـا زَلْـنَـاهُ لَـكِـنْ لَـم نَـجِدْ مِـنهُ اسـتِجَابَة مَـــاذَا نَــقُـولُ لَــهُ وَقَــدْ أَعـيَـتْهُ أط نَـانُ الحُرُوفِ وَمَلَّ مِن سَيلِ الخطَابَة مَـضَت الـقُرُونُ وَلَـم يَـزَل فِـي صَـمتِهِ يَـهـذِي بِـأَشبَاهِ الـحَدِيثِ وَمَـا تَـشَابَه يُـهـدِي لِـصَـنعَاءَ الـعِـتَابَ – كَـأَنَّهُ – وَكَـأنَّـهَا صَـمَّـاءُ لَــم تَـسْمَع عِـتَابَه وَيَــشُـدُّ لِـلـعَدَنِ الـجَـرِيحَةَ رحـلَـهُ فَـتَـفِرُّ مِـنـهُ كَـأَنَّهَا تَـخْشَى اقْـتِرَابَه أَوَلَــم تَـكُـن بِـنـتًا لَــهُ؟ أولَــم تَـكُنْ دَومًـا تُـنَادِي طَـيفَهُ الـرَحَّالَ: (يَا بَه)؟ يَـمضِي يُـجَرجِرُ خَـلفَهُ ذَيـلَ الـدُجَى عَـــارٍ يَـخِـيطُ بِـشَـعرِ شَـارِبِـه ثِـيَـابَه فِــي الـضَّـالِعِ اغـتَالَ الـرَّدَى أَزهَـارَهُ وَتَـهَـامَةُ انـتَـحَرَت بِـهَـا قَـهرًا شَـذَابَة وَتَــبَـرَّأتْ مِــنـهُ الـعَـوَاصِـمُ كُـلُّـهَا وَجَنَى الزَّمَانُ عَلَيهِ مَا استَوفَى حِسَابَه فِـي الـشَّرقِ وَالـغَربِ الـظَّلَامُ قَـبِيلَةٌ وَالـجُوعُ والـتَّجْهِيلُ وَالعَدْوَى عِصَابَة نَـفْـسُ الـحِـكَايَاتِ الـتِـي تُــروَى هُـنَا تُــروَى هُـنَاكَ وَنَـفْسُه الـرَّاوِي ذٌبَـابَة أَدْمَــتْ بِـخُبثٍ مُـقلَةَ الأَسَـدِ الَّـذِي شَـابَـتْ مَـخَـالِبُهُ وَلَــم نَـرَ قَـطّ نَـابَه وَأَنَــا وَأَجْـنِـحَةُ الـهُـرُوبِ تَـطِـيرُ بِـي فِـي عَـالَمِ الـخَوفِ الـمُعَبَّدِ بِالرَّهَابَة نَـجـتَرُّ فِــي تِـلـكَ الـمَـسَالِكُ حُـلْمَنَا سِـيَّانَ غَـسْلُ المَوتِ أَو غَسْلُ الجَنَابَة يَــا أَيُّـهَـا الـذَنـبُ الــذِي أَحـيَـا بِــهِ تُـبْ إِنَّ بَـعضَ الـشِّعرِ مَقبُولُ الإِنَابَة مَـــا لِـــي أَرَاكَ مُـدَجَّـجًا بِـمَـتَاعِبِي بَـيـنِي وَبَـيـنكَ أَيُّـهَـا الـعَـاصِي قَـرَابَة إِنْ جَـارَ فِـي ظُـلمِي هَوَاكَ فَحَرفُكَ الْ - [واحةُ (العمري)](https://al-manassa.com/أدب/واحةُ-العمري/) - بـاسمِ الكريمِ قصدْنا واحةَ (العمري) نهدي بها النَّفسَ دربَ المزهرِ العَطِرِ مـن ذا يـصيبُ جنانَ الحرفِ أجملَها ومــا يـعدُّ لـهُ مُـتْكًا عـلى الـسُّرُرِ؟ مـن ذا يـرودُ نـقاءَ الـفكرِ فـي سَـعَةٍ ولا تـطـيبُ لــه الـسُّكْنى بـلا كَـدَرِ؟ إنـي لـممْتُ الـجَنا من فيضِ روضَتِها فـكـيفَ لا أقْـتـفِي فــي دربِـها أثـري قَــدْ جِـئْـتُها وَجِــلًا أرْنـو إلـى قِـمَمٍ خَـضـراءَ مُـبهرةٍ أُحْـيي بـها صُـحُري رابـطـتُ فــي حــرجٍ حـينًا أنـاظرُها فــأدركَ الـنُّورَ مـن أقـمارِها نـظري أسـلـستُ لـلـرُّوحِ أرجـاءً بـغوطَتِها لـيـتقنَ الـعـذبَ مـن ألـحانِها وتـري وجـــدْتُ أنِّــيَ فــي بـسـتانِها وَرِقٌ كَـالعودِ أُطـلِقَ فـي نَـيْسانِها الـخَضِرِ ورحـتُ أشـبِعُ مـنذُ الـبابِ لـي ظمَئًا حـتـى قـضيتُ عـلى ريَّـانِها وطَـري فــلا عـدِمْـتُ بــذا الـمحرابِ زاويـةً أأْتــمُّ فـيها شـيوخَ الـقرضِ والـفِكَرِ ولا حُـرِمـتُ مـن الأحـبابِ تـجمعُنا أواصــرُ الـودِّ فـي حـلٍّ وفـي سـفرِ - [هُوَ الْحُبُّ](https://al-manassa.com/أدب/هُوَ-الْحُبُّ/) - أَمِنْ هَوَى النَّفْسِ نَشْكُو حِيِنَ نَسْلُوهُ؟ أَمْ نَـشْـتَكِي مِـنْ فُـرَاقٍ لَـيْسَ نَـرْجُوهُ؟ وَهَــلْ لِـقَـلْبِ الْـهَوَى عَـقْلٌ لِـنسْأَلَهُ؟ وَهَـلْ يُـجِيِبُ الْهَوَى وَالْقَلْبُ مَشْدُوهُ؟ عَـلَى شَـفِيِرِ الْـجُنُونِ الْـحُبُّ يَحْمِلُنَا وَمِــنْ جُـنُونِ الْـهَوَى نَـحْيَا فَـنَحْدُوهُ فَـكَـيْفَ يَـنْبِضُ فِـي الأَرْوَاحِ شَـاعِرُهَا؟ بِـغَـيْرِ حِــسٍّ وَلا وِجْــدَانَ يَـشْـدُوهُ الْــحُـبُّ بَـــدْرٌ لِـلَـيْـلاتٍ بِــلا قَـمَـرٍ فَـاللَّيْلُ يَـضْوِي إِذَا مَا الْحُبُّ يَكْسُوهُ الْـحُبُّ شَـمْسٌ بِـعَيْنِ الْـفَجْرِ قِبْلَتُهَا إِذَا اسْـتَـفَاقَ الْـهَـوَى فَـالنُّورُ يَـجْلُوهُ وَكُـلَّمَا اشْـتَدَّ حُـبٌّ يَـرْتَخِي عَصَبٌ وَالْـحُبُّ لاَ يَـرْتَخِي لَـوْ عَـصَّبَ الْبُوهُ سِـحْرٌ يُـصِيِبُ النُّهَى وَالْقَلْبُ يَعْشَقُهُ رُغْـمَ اخْـتِلالِ الْـجَوَى فَالفِكْرُ يَشْجُوهُ لَـوْلا بُـلُوغ الْـمُنَى مِـنْ بَـعْدِ عَـاصِفَةٍ لَـمَـا رَكِـبْـنَا الْـهَـوَى وَالْـجَوُّ مَـعْتُوهُ هُــوَ الـلَّـذِيِذُ الَّـذِي نَـحْيَا بِـشَهْقَتِهِ إِنْ حَـنْظَلَ الدَّهْرُ شَهْدُ الْحُبِّ يَبْلُوهُ مَـاذَا الْـحَيَاةُ وَلا ذَا الْـحُبُّ يُـنْعِشُنَا؟ فَـالْـمَوْتُ أَشْـفَى إِذَا كُـنَّا سَـنَمْحُوهُ - [أَنتِ قَصيدتي](https://al-manassa.com/أدب/أَنتِ-قَصيدتي/) - قالت تَركتَ الشِّعرَ مُنذ أَنِسْتَ بي فـأجَـبْتُ حَـالـتْ دُونَــه عَـيـناكِ لـم تَـتْركا لـي مـا أقـولُ ولم أجِدْ شِـعْـراً يُـسَـرُّ بـهِ الـفؤَادُ سِـواكِ ورأيـتُ أَنَّـكِ أَنـتِ أَنـتِ قصيدتي وأســاسُ وزنِ قـصيدتي عِـطْفَاكِ أمّــا الـمَـعَاني فـالمَعَاني كـلُّها تـخـتالُ تـيـهاً إنْ لَـمَحْتُ سَـناكِ والـمُفْرداتُ مـن الـجمال تَميسُ فـي بُـستان حُسْنِكِ تَستعير حُلاك وحـروفها نَـشْوى تُـغَرِّدُ لـلهَوَى وتَـبُثُّ فـي الأرجـاءِ طِيب شَذاكِ أنـا ما تَركتُ الِشِّعرَ لكن رُمْتُ أنْ أُصْـغي لِـشِعْرٍ فـاض مـن دُنـياكِ وزهِدتُ في شِعري وغاضَ مَعِينُهُ بــل ضـاعَ حـين رَنَـتْ لـهُ عَـيناك مـا قـيمةُ الكَلماتِ أَجمَع شَمْلَها وجـميعُ شَـمْلي لُـمَّ يـوم لِـقاك وبـلاغَتي مـهما تـفَجَّر سِـحرُها أبـداً تُـقصِّرُ عـن مَـدى مَـعناكِ ولِـذا تَركتُ الشِّعرَ رَغمَ محبَّتي لـلـشِّعر لـمَّـا شـاقَـني مَـغْنَاكِ ورأَيـتُ فـي ديوان حُسْنِك بَهْجَتي ولَــذَاذَتـي وتَـمَـتُّـعِي بِــهَـواكِ - [عساكر ودساكر](https://al-manassa.com/أدب/عساكر-ودساكر/) - سَـلَوْتُ الـطِّلا، وانْبَتَّ عَنّي مُسامِرُهْ وغـافَـصَني مـا كـنتُ دومًـا أُحـاذِرُهْ بيومِ الطُّلا – فَرطَ التَّغافُلِ – حَزَّها رُوَيْـبِـضَةٌ، والـلَّـيلُ شـاهَـتْ زواهِـرُهْ عـزائِـمُـنا خـــارتْ وجَــلَّ مُـصـابُنا وجَـــارَ جِـــوارٌ، أرْهَـبَـتْنا دسَـاكِـرُهْ! هـي الـفتِنُ الـعَمْياءُ، صَـمَّاءُ مَوْرُها لـظى كَـفِّها تـوهي الـخُدودَ أظافرُهْ لـتـخـبِطَ أقــطـارًا، وتَــعْـرِكَ أُمَّــةً فـــلا عـــارض إلا دَهَــتْـكَ قَـنـابِـرُهْ مـتى أدبـرَتْ قـد أسـفرَتْ في رُغائها إذا بـزعـيمِ الـبَـأْسِ شـتّـى مَـعـاذرُهْ وإن شَـبَّهَتْ قـد أقـبلتْ فـي نَـعيبِها وَهَـيْهاتَ مـنها يَـرفعَ الـرأسَ حاسِرُهْ غــلائِـلُ بِـشْـرٍ لا تُـمَـلُّ فـأصْـبَحَتْ غــوائِـلَ دَهْـــرٍ لا تَـقَـرُّ مَـخـاطِرُهْ أجَــلْ، آخِــرُ الأزمــانِ لاحَ شُـواظُـهُ وطـافت عـلى الأُفقِ العَقيمِ مَصائِرُهْ أرى وازعَ الــدنـيـا الـقَـتـام كـطـائـرٍ فـشـامٌ جـنـاحٌ، والـعـراقُ يُـشـاطرُهْ مـتـى احـتـرقا يـفنى الـزمانُ وأمُّـهُ وتـمضي إلـى سُـفْنِ الـخلودِ شعائِرُهْ هـنالك لـن يـنسى بني الأصفرِ الرَّدى وكــوخَ حَـضيضٍ تـسْتهيضُ مَـقابِرُهْ ونـائِـحَـةٌ ثَـكْـلـى وَقــيـدٌ نَـشـيجُها عـلى رَمْـسِ غَـرْبٍ لـم يـرَ الخَيرَ زائِرُهْ فـلا الـصَّبْر يُـغني حين تنفكّ رَحْمةٌ وقـد قَـصَمَت ظهْرَ الشقيَّ مَظاهِرُهْ وقـد أجـدبت حُمْرُ الطِباعِ من الحَيا فـلا الـقَطْرُ وَقْـتَ الـقَيْظ بـانَ آخِـرُهْ ومِـن غُصَصِ الحُلقومِ شّبَّتْ حَرائقٌ فـكـيفَ لـمَـيْتٍ أن تـبوحَ مَـشاعِرُهْ؟ لــهـاةُ الـمـنـايا لـلـدَّعيّ تـضـافرتْ كــذاك زمـانـي يــوم دارت دوائِــرُهْ ذرى شَـوْكَهُ بـين الـعيون فـلم يـذقْ ســوى نَــدَمٍ بــلّ الـسَّـواتِر هـامِرُهْ تـلـثمّ حَــقٌّ وانــزوت عـنـه أمَّــةٌ أجَـلُّ مـناها أن يـرى الـغدرَ ساحرُهْ فـسُـلَّ عـن الـمهموم آمـاقَ لـوعةٍ عــلـى غـفـلـةٍ تـجـتاحُهُ وتـصـادرُهْ وبُــلَّ عـن الـمعمود رَوعـةَ قـصْدِهِ فـفـي صـوتـه دَيْــنُ الـفراقِ يُـسايُرُهْ أفـاتـحةَ الأسـقـام: مــا لَـكَ والـفتى تـطوفُ عـلى وحْي القُدامى بَواكرُهْ؟ بَــريـدُ حِـمـامٍ، أم صـريـرُ مَـلامـةٍ ؟ فؤادي - بما أسْديْتُ - طابت جَواهِرُهْ يُـثـيـرُ بـأشـجـانٍ، لـيـبـعثَ حُــزنَـهُ وقـد لامَـستْ جَـفْنَ السَّماءِ بواهِرُهْ فـكـانـت كـمـا دمـعـي تــلألأ واردًا فـمـنها ومـنّـي لـلـجَمالِ مَـصـادرُهْ - [صلاة الذئاب](https://al-manassa.com/أدب/صلاة-الذئاب/) - الـشِّعرُ إن نَـطَقَت دِماؤكَ أَخرَسُ والـصَّمتُ إنْ عَـزَّ الكلامُ مُقَدَّسُ والـقَـتلُ إن طـالَـت يَــداهُ فـإنـما بـيـديهِ يَـفنى الـقاتِلُ الـمُتَغَطرِسُ ودَمُ الـشَّهيدِ وقَـد تَـفَجَّرَ رأسُـهُ، صُـبـحٌ بـغُـرَّةِ جُـرحِـهِ يَـتَـنّفَّسُ وطَـني، وأُقـسِمُ أنَّ فَـجرَكَ قـادمٌ مَـهما أّذابـوا مُـقلَتَيكَ وعَـسْعَسُوا الـحَـقُّ أبـلَـجُ لا مَـنـاص وبـاطِلٌ مــا عَـرَّشوا ومُـتَبَّرٌ مـا أَسَّـسُوا يــا أيُّـهـا الـوَطَـنُ الـذي نَـشتاقُهُ سَـتُطِلُّ مَـهما أجـرَمُوا وتَـأَبلَسوا الـجاثِمينَ عـلى الـصُّدورِ كـأنَّهُم حِـلَقٌ تَـقومُ عـلى الجِراحِ وتَجلِسُ مِــن كــلِّ أَفَّــاكٍ ولِــصٍ قـاتِـلٍ دَفَـنوا وُرودَكَ بالرَّصاصِ وسّيَّسُوا إن زُمِّـلُـوا بـالصَّمتِ نـاموا رَهـبَةً وإذا أفــاقُـوا لـلـسـياسةِ أُرْكِـسـوا شَـبُّوا على حُبِّ الرِّضاعِ وحِينَما فُـطِموا وشاخوا للدِّماءِ تَحَمَّسوا قَــذَفُـوكَ تـابُـوتـاً بــيَـمٍّ هـائـجٍ ولأنَّـنـا قِـيلَ اذهَـبوا فَـتَحَسَّسُوا قَـتَلوكَ بـاسمِ الـحُبِّ ثمَّ تَلاوَمُوا وبَـكَوا كـما تَبكي العَفافَ المُومِسُ يـا مَـوطِني والـمَوتُ يمطِرُ أَوجُهاً وغَــدُ الـيَـتامى بـالضَّياعِ يُـدَرَّسُ يـا مَـوطِني والـجُوعُ يـأكُلُ بَعضُهُ بَـعـضاً وأَهـلُـكَ لـلـقِتالِ تَـمَترَسوا كُـــلٌّ لِـمـالِكِهِ يَـثـورُ، وأنــتَ يــا وَطـني الـوحيدُ هُـنا تُهانُ وتُبخَسُ قَـتَـلوكَ يــا وَطَـنـي ومـا زالـوا إذا نُـحـنا، أشــارُوا نَـحـوَنا لا تَـيأَسوا! هـذي الـصَّواريخُ الـتي دَوَّت هُنا وهُـنـاكَ، مـالِـكُها فَـقـيرٌ مُـفـلِسُ هـذي الـقذائِفُ والـرَّصاصُ لأَنَّها مِـن لَـحمِنا حُـصِدَت عَلينا تُغرَسُ هـذا الـدُّخَانُ الـمُرُّ مِـن أَحلامِنا هـذي الـمياهُ الـحامِضاتُ الأنفُسُ يـا مَـوطِني والـحُزنُ حَـولَ قُـبورِنا يَـعوي، ولَـحنُكَ والـحنينُ مُنَكَّسُ صَـلَّت عـلى دَمِـكَ الذئابُ فَقُل لَنا أيّ الـثـيابِ عـلـى حِــدادِكَ نَـلبسُ قُـــل لِـلـجَلاوِزَةِ الـذيـنَ تـأهَّـبُوا وتَـرَبَّصوا خلفَ السِّلاح وكُدِّسُوا بـيـنَ الـمُحارِبِ والـمُسالِمِ شَـعرَةٌ شُدَّت، وشَيطانُ الضَّحيَّةِ أشرَسُ هــذي الــرؤوسُ قَـنـابلٌ مَـوقُوتةٌ لا تُـوقِـظـوهـا إنّــهـا لا تَـهـمِـسُ الحقُّ حَصحَصَ فافتَحوا أبصارَكُم مِـن قَـبلِ أنْ يَـحْمَرَّ هذا الأطلَسُ - [في محرابِ الضوء](https://al-manassa.com/أدب/في-محرابِ-الضوء/) - يـا مَـن سَكَبتِ العِطرَ في رِئتي عِـشقاً سَـرَى في القلبِ وامتدّا أتـرَعتِ كـأسَ الـعِشقِ عـازفةً فَـشَرِبتُ مِـنها الـراحَ والشهدا ثَـمِـلٌ يَـشِـيدُ الـوعدَ مـملكةً ويُـعِدُّ مِـن زُغبِ المُنى جُندا فـأفقتُ لا أحسو سِوَى ظمئي يـا مَـن أطـلتِ الـهجرَ والصدّا أتــنـفـسُ الأشـــواقَ أُغـنِـيَـةً والـقـلبُ يـعـزفُ نـبضَهُ فَـردا وكــأنَّــكِ الــعـذراءُ نــافـرةً وأنـــا عَـمِـيدٌ يـطـلبُ الــوُدّا شـاختْ عـصافيرُ الـمُنى أمـلاً وهـواكِ مـا طـالَ المَدى جَدّا إنْ تـعلمي أنِّي الرسولُ هوىً لــن تَـنـكُثي عـهـداً ولا وَعـدا فـإلـى مـتـى تَـنـأينَ صـائـمةً والـشوقُ يُحصي عُمرَنَا عَدّا ؟! عُـودي بِـطِفلِ الـضوءِ شَـادِيَةً واستَغفِرِي ما الوَجدُ بي اشتدّا أو فــاقـرئـي (يَـــسَ) كــافـرةً بـالفجرِ؛ إنْ شَـاءَ الـدُجَى وَأدَا أمَّــا أنــا سـأظـلُّ أحـفظُهُ فـلقد قَطَعتُ على الوفا عَهدا - [خذني حنينا](https://al-manassa.com/أدب/خذني-حنينا/) - قــالـت وكـنـت عـلـى مـحـرابها أقــف تــلـك الـمـرايا بـزيـف الـشـك تـلـتحف روحي استعادت رفيف الهمس في مدني وخـمـرة الـوجد فـي الأعـماق تـنكشف أقـبِـلْ مـن الـوهم أو مـن وردة حـملت أقـصى جـنوني وذي الأعـطاف تـرتجف هــا قــد أتـيـتكَ مـثـل الـفـجر نـاصعةً لا تـحـرق الـوقت يـومي خـائف وجـف عـشقي خـيول عـلى سـاحاتكَ احـترفت جـنـيَ الـصـهيل وصـمـتاً بِـتَّ تـحترف فـــي بـحـر عـيـنيكَ سـحـرٌ لا يـفـارقني حـقـلي لـهـيبٌ وأنــتَ الـفـارس الألـف فـاقـرع طـبـولك َوادعُ الـفجر يـحضنني بـيـن الـحـنايا كــؤوس الـوصل تـعتكف مــن راحـتيكَ مـخاض الـرّوح يـحضرني أمـشي عـلى الأرض لـكن في السما أقف يـا لـحظة الـعمر في الميلاد كم سمقت مـثل الـنخيل فـهل فـي الـعمر نختلف؟ هــذا جـنـوني عـلـى أطــراف مـملكتي أضـحـى وحـزنـي الــى عـينيكَ يـنجرف نـجواي كـن لـي فـما أهـدرتُ من لغتي عـشـقاً تـسـامى ولا ذكـرى لـمن أصِـف خـذنـي حـنـينًا فـلـثم الـطـل يُـشعلني فــي سـكرة الـحلم مُـهرًا حـين يُـرتشف خـذنـي يـراعًـا يـخـطُّ الـعـشق أوَّلــه قـيـثارة الـعـشق فـي صـدري سـتعترف خـذنـي .. يــداي بِـتـوْق الـطفل لاهـفة تــرنـو إلـيـكَ ووهــم الـشـوق يـغـترف يــا ربــة الـحـسن مـولاتي فـداكِ دمـي قــد بــات يــزأر فـي جـوفي ويـعتصف أيـــام صـمـتـيَ مـــا زالـــت تـؤرقـنـي كـيـف الـسـكوت وقـلبي هـائم ٌشـغِف قـد عـشت عمري وسحر الحلم يسرقني حــتــى الـتـقـينا كـحـسـونين نـأتـلـف لا تـطـفـئي الـنـار ذي الـنـيران أُشـعـلها مـن وحـي طـيفك كـي يـجتاحني الترف فــي لـفـحة الـشـعر كـالصهباء تـرفدني أحـداقـكِ الـدّعـج سـهـمًا ثـم تـنصرف آهِ لــقـلـبٍ بـخـمـر الــوجـد تُـسـكـره عـيـناكِ عـمـرًا وخـمر الـوجد يـعتسف أســعـى حـثـيـثا إلــى أشــلاء قـافـيتي أُلـمـلم الـحـرف فــي أعـذاقـه الـلَّهف قـد جـاوز الـعمر أحـلامي ومـا سـكنت مــن ثــورة الــروح آهـاتـي الـتي عـرفوا يــا لـحـظة الـجّنْيِ فـي أعـماق ذاكـرتي هـبّي اسـتعدي فـمنك الـروح أخـتطف لا تـسلبي الـعمر بـعضي فـيكِ مـعتكف يــهـوى الـثـريا وبـعـضي هـائـم تـلـف لا تـسـلـبـيه ولــكــن بــعـثـري نــزقـي يـومـا سـيـسعى إلــى أهـدابـكِ الـكلِف - [غياب](https://al-manassa.com/أدب/غياب/) - لم يكن يوما واحدا بل أيام دهر قضيته على جمر الغياب متقلبا انتظر الألق. انتظرك واستلهم الصبر من حكايات الصابرين. انتظرت الإياب بعد ذلك الغياب الطويل البعيد الموجع، فآآآه أيها الغياب؛ كم زرعت في قلبي وفي روحي من الألم تتمادى وكأنك لا تعلم ما تترك فعلتك من غصص تهاجم القلب. حبيبتي وشريكة عمري أراها في - [يا أنت!](https://al-manassa.com/أدب/يا-أنت/) - جنى يديك حدائق بلورية تتأرجح على متن الجمال، ومناهل غر أعيت الظمأ. ربان سفين أنتِ؛ يشتهي المسافر أن يغرق معه، ماهرة في حياكتنا على مقاس حرفك، وآسرة حين تبللين بما يتناثر من عَرفك - عفوا - شقة الجوع. حروفك تأتلق حبات كرز في سلكك المموسق، أو لجينا مذابا بين لآلئ منثورة. لينة هينة أنتِ، قوية - [حين تتعب الأحلام](https://al-manassa.com/أدب/حين-تتعب-الأحلام/) - ــ قال: قف، يمنع السير ليلا هنا. ــ أحسب نفسي حراً؟ بالأمس تردد في سمعي شعار يجاهر بالحرية عندكم. ــ أنت لست ..؟ ولما تكون ..؟ جرفـني غضب ما لعمقه قرار، كتمت سري، فاختلج جسمي المفتون. وانبجست أنفاسي تقاتل رجع الكلام في خفاء. خطوت والعار يلاحقني. فجأة، صفعتني ريح تتلو الأوراد، وتقرأ السلام، فيها نكهة - [ردَّة](https://al-manassa.com/أدب/ردَّة/) - مُكَلَّلَةً بِانْتِصَارٍ مَا تَزَالُ حُمْرَتُهُ تُلَوِّنُ الثِّيَابَ المُتْرَبَةَ التِي يَلْبَسُ أَعضَاؤُهَا، وَالأَمْتِعَةَ النَّاطِقَةَ بِالإِنْهَاكِ التِي يَحْمِلُونَ، وَصَلَتِ الجَمَاعَةُ أَطرَافَ المَدِينَةِ تَهْزِمُ بِالعَزِيمَةِ الإِعيَاءَ، وَتَشْحَنُ بالغَضَبِ القُلُوبَ وَبِالإِرَادَةِ الدِّمَاءَ، وَتَرَبَّصَتْ بِالقَومِ هَدأَة تَنْقَضُّ عَلَيهِم عِندَها، بَيْنَما اعتَلَى هُوَ صَهْوَةَ الجَبَلِ يَنْظُرُ إلَيهِم مِن بَعِيدٍ مُتَأَمِّلًا، غَارِقًا فِي رَحلَاتِهِ الّتِي لا تَنْتَهِي بَينَ أَمْسٍ يُلاحِقُهُ بِذِكْرَيَاتِهِ، وَغَدٍ - [5 قصص قصيرة جدا](https://al-manassa.com/أدب/5-قصص-قصيرة-جدا/) - الطريق إلى المقبرة على يساري رأيت لافتة ربيعية اللون، كتب عليها (الطريق إلى المقبرة). بعد خمسين متراً كانت هناك فتحة للرجوع (U)، دخلتها بسيارتي، ثم اتجهت إلى المقبرة. أوقفت السيارة، مشيت إلى داخلها، فتبعني حارس الموتى صامتاً وأنا أنظر القبور الطويلة المتشابهة. كنت أبحث عن قبر أقصر قليلاً، فرأيته على بعد أمتار، اقتربت، فرأيت آخر - [لم أقل شيئاً لأبي](https://al-manassa.com/أدب/لم-أقل-شيئاً-لأبي/) - احتوى الليل بعباءته كل شيء، وسبحت القرية في ظلام دامس، ليل حالك يذرع الغرفة بخطى ثقيلة، خوف نادر ينهش صدره. عيناه تلتقطان دبيب القلق، وهو يراقب خوفاً مدمراً يتسلل كلص عبر شقوق الباب الخشبي. دفس أحمد وجهه في صدر أمه، اجتاحته سعادة عارمة، فتخيل أن لبنها سوف يتقطر في فمه كطفل رضيع، وينسكب في حلقه - [كوة من نور](https://al-manassa.com/فكر/نفس-اجتماع/كوة-من-نور/) - " لكل منا كوة نحو الله تنفتح إن اغتم وتتسع رحابتها إن اشتد عليه الغم"، هكذا كان استهلال رواية "وجه الله" للروائي الإيراني مصطفى مستور، تلك الرواية التي تغوص من خلال شخوصها في أعماق الإنسان، لتبحث بأسلوب رشيق عن كنهه، وتفتش في وجدانه عن مراد حياته، فالرواية جمع لشتات الأسئلة الوجودية التي أفلح في تحصيل - [ترف المواجع](https://al-manassa.com/أدب/ترف-المواجع/) - لا تـسـألوا الـغـاياتِ عــن كـلـماتي أكـــلَ الـظـلامُ أصـابـعي ولـغـاتي تـسـتلُني الـسـنواتُ مــن لـحظاتِها قــسـراً وتـــروي كـأسـهـا عـبـراتي هــذا الـدخانُ الـمرُ رجـعُ حـرائقي هــذي الـعـواصفُ مـهدُها زفـراتي هـذا الـمدى الـمنفوخ ظل قصيدةٍ مـكـتـظـةٍ بـالـفـقـدِ والـحـسـراتِ وأنـــا أحـــنُّ إلــى الـركـامِ كـأنـهُ بـعـضـي، وآخـــر مـؤمـنٍ بـثـباتي والـصـابـرونَ أنـــا غــلافُ كـتـابهمْ وسـماتهمْ فـي الـيتمِ هـنَّ سـماتي لا تـسـألـوا عـنـي فـلـمْ أكُ بـيـنكمْ حــيـاً ولا ذاتـــي الـكـسيرةُ ذاتــي تــرفُ الـمـواجعِ مـنذُ حـطَ رحـالهُ بـدمـي، يــؤمُّ الـشـكُ مـعتقداتي واسمي المسافرُ خلفَ شمسِ سرابهِ يـشتقُّ مـن جـذرِ الـغروبِ جهاتي هـــشٌ كـذاكـرةِ الـرمـالِ تـصـوري لـلـعـابرينَ عـلـى ضـفـافِ نـجـاتي والآفـلـونَ وقــدْ تـفـاقمَ حـدسهمْ يـتـحسسونَ الأمــسَ فــي نـظراتي قـتلى وجـوعى، يخفضون رؤوسهمْ ويـبـاركون إلــى الـسـما خـطـواتي والأرضُ تـرتـجـلُ الـقـيـامةَ ريـثـمـا تــغـوي لـهـاثَ جـهـنمي جـنـاتي أنــا مـن سـلالاتِ الـغيابِ تـشكلتْ روحــي ومــن صـلصالها قـسماتي صــادقـتُ آلــهـةَ الـتـشـردِ بـرزخـاً وصـحـبـتُ أزمـنـةً مــن الـعـثراتِ ورأيـــتُ أعــمـاراً تـلـوحُ وتـخـتفي فـهـدمـتها وأقــمـتُ مـقـتـضياتي وإلـــى بــدايـةِ كــل عـمـرٍ مـقـفرٍ كـحـلتُ بـالـفردوسِ طـرفَ حـياتي - [قصب من حديقة المجاز](https://al-manassa.com/أدب/قصب-من-حديقة-المجاز/) - لِـمُـعجَمٍ خــارجَ الـتّـقويمِ بِـي سِـنَةُ مــا زلــتُ أقـبـضُ مَـعـناها فـتَـنفلِتُ أُحــاولُ الـقـفزَ مــن ثــوبٍ يُـخيِّطُهُ الـظِّلُّ الـشِّتائيُّ مَن للفكرةِ التفتوا؟ لِــصُـورةٍ خـــارجَ الإيــقـاعِ أَقـطِـفُها مِـن مـوطِنِ الـجُرحِ كي لا تُجرَحَ الرِّئةُ أُبـعـثِرُ اسـمِيَ حـتّى يَـجمعُوهُ غـداةَ الـعـيدِ فـالـعيدُ مـوسـيقا لـهـا شَـفَةُ مِـن لـحظةِ الـضَّربةِ الأولَـى بَذَرْتُ بُكا ئــيَ الـسَّماويَّ حـتّى تُـورِقَ الـصِّفةُ وأدرَكَــتْـنـي بــــذاك الــيـومِ قـابِـلـةٌ لـهـا تَـوجَّـهَ قـومِـيْ عـنـدما بُـهِـتُوا قـالـت: أراهُ الـفـتى الـظَّـمآنَ لا شَـبَهٌ لـهُ وسـيّانِ مَـن ضَـجُّوا ومَـن سـكتُوا مِـن صَـيحةِ الـمَهدِ والدُّنيا على كتِفي وكُـنـتَ وحــدَكَ ظـلِّي أيُّـها الـعنَتُ أمـشِي ومِـن طِينِ دمعي أعجِنُ الغدَ لـلجَوعَى طـعامًا لِمَن لَم تُؤْوِهِمْ جِهَةُ وكُـنـتُ حـيـنَ اسـتـراحَ الـلّيلُ مِـدفأةً لـلـمُتعَبينَ لِـمَـن خـانُـوا ومَــن ثـبَتُوا تـقـولُ مُـعـجِزةٌ لـلـرِّيحِ: بـي سـترَى أنَّ الـتَّـحرُّرَ مِــن قـيدِ الأسَـى هِـبةُ وتـهـتِـفُ الأرضُ دفـئًـا مُـعـشِبًا أثَــرًا تُـريـقُهُ فــي قـوافِـي الـحُلمِ مُـعجِزةُ تـقـولُ فـلـسفةُ الـصُّـوفيِّ: إنَّ بــلا دَهُ تُـجـافِـيهِ كَــرْهًـا حــيـنَ تـلـتـفِتُ فـتًى سـيَطرُقُ خـزَّانَ الـشُّعورِ عسَى يُـوسِّعُ الـشِّعرُ ما ضاقَت به السَّعَةُ؟ لأنَّــهُ الـحـائرُ الـسَّـوَّاحُ يُـبـحِرُ فـي الأعماقِ لا شيءَ، كم تُغري الدَّمَ الثِّقةُ لأنَّــهُ الـشَّـاعرُ الـمـنحُوتُ مِـن ألَـمٍ كــلُّ الـمـجانينِ مِــن شِـريـانِهِ نـبَتُوا وكـــان يَـتـبعُ حـدسًـا مُـفـرَدًا فــإذا أنـــاخَ سـهـوًا لِـمـعنَى غَـيـرِهِ يَـهِـتُ يُـخـلِّـفُ الـطِّـفـلُ ألـوانًـا يُـبـعثِرُها عـلـى الـكـراريسِ حـتّـى تَـنـبُتَ امـرأةُ بـهـا تَـجـسَّدَ نـهْـرًا لـلـقصيدةِ مـنـهُ يـشـربُ الـخـمرَ حـتَّى تـسكَرَ الـلُّغةُ - [الشاعر](https://al-manassa.com/أدب/الشاعر/) - دَثــــرَ الــلـيـلَ بـالـنـدى والأرَقْ ورَفــيــقـاهُ حِــبْــرُهُ والــــورَقْ طارَ فوقَ السحابِ يغوي شموسًا تـائـهاتٍ واحْـتـالَ حـتـى سَــرَقْ عَـلمَ الـبدْرَ كـيفَ يـبدو جـميلاً؟ قَـبَّـلَ الـلونَ فـي شـفاهِ الـشفقْ وغــيـومٌ تـــزورُهُ فـــي الـلـيالي إنْ تــلاقـتْ فــي مُـقـلتيهِ بَــرَقْ يَـحملُ الـزيتَ، لـو خبا أيُّ نجْمٍ أمــطـرَ الـزيـتَ فـوقَـهُ والألــقْ يُـرقِـصُ الـلـيلَ بـالغناء ويُـمْسي فــوقَ عـيـنيهِ شَـهْـقةٌ لـلـغَسَقْ دربُــهُ الـوهْـمُ والـهوى مُـبتغاهُ وجــنـونٌ يــسـري بــهِ والـقـلقْ لـوَّنَ الـصمْتَ بالحروف وأعطى لـلـقوافي مـا خَـفَّ لـفظاً ودَقْ كـلـمـا اسْـــوَدَّ لـيـلهُ بـهـمومٍ أسْـــرجَ الـلـيـلُ شَـيـبَـةً فـأتـلقْ وإذا مـــا الـخـيـالُ ذابَ رقـيـقًـا صـــاغَ مــنـهُ قــلائـداً وحَـلَـقْ وأشــاعــوا انّ الــكــلامَ لــديـهِ مَـحْـضُ كِـذبٍ جـمالهُ مُـختلقْ كـذبـوا، بــلْ حـروفـهُ كـعذارى زاهـداتٍ يـنطقنَ مِـنْ وَحْي حَقْ هــوَ والـفـنُّ والـجـمالُ رفــاقٌ غــاصَ فـيهِ الـجمالُ والـفنُّ رَقْ وغـريرٌ مـا إنْ يـرى الـسِحْرَ بَـحْرًا فـــي عـيـونٍ إلا مـضـى لـلـغرَقْ فـيـهِ قـلـبٌ يـتوقُ لـلعشق لـكنْ هـوَ يـبكي مِـنْ خـشيةٍ إنْ عَـشقْ وهْـوَ(قيسٌ) فـي عِفةٍ حينَ يَهوى وعــفـافٌ بَــراهُ سَــوْط الـشـبَقْ وهْــوَ فــي زهْــدهِ إمـامٌ ولـكنْ رُبّــمـا ابْــتـلَّ لـيـلـهُ بـالـعَـرَقْ هــوَ نــورٌ وفـيـهِ عــشُّ ظـلامٍ بـلْ ظـلامٌ عـافَ الدُجى واحترَقْ فـيهِ رجْـسٌ مِـنَ الـشياطين لـكنْ فــيــهِ لـلأنـبـيـاءِ غـــارٌ يُــشَـقْ مُـتـعَبٌ يَـجـدفُ الـخيالَ بـحِبرٍ وشــــراعـــاهُ قـــلــبُــهُ والأرَقْ وهــوَ طـيـرٌ مـا بـاعَ يـوماً غـناءً حـسْـبُهُ الــروضُ زهْـرُهُ والـعبَقْ شـرَفُ الـحَرفِ عـندَهُ مـثلُ وَحْيٍ مِــــنْ إلٰهٍ فـالـحـرْفُ لا يُــرْتـزَقْ مِـنْ حـروفٍ في (كنْ) تكوَّن كوْنٌ كـيـفَ حَــرْفٌ يُـبـاع ُأو يُـخترَقْ؟ اِنّــهُ الـشـاعرُ الـمُـشظّى خـيـالاً وغــرامـاً وعِـيـشُـهُ فـــي رَهَــقْ فـاقرؤوهُ يَـعلقْ بـكمْ دَفـقُ عطرٍ واسـمعوهُ فـالسحْرُ في ما نطقْ - [ما مِنْ وباءٍ فرَّق العُشّاقا](https://al-manassa.com/أدب/ما-مِنْ-وباءٍ-فرَّق-العُشّاقا/) - الـفـجرُ مــدَّ يــدًا وأخَّـر سـاقا والـصـدرُ فــي أنـفاسِه قـد ضـاقا كُـلُّ العقاربِ في الزمانِ تعطَّلَتْ لــو أنَّ ظـهـرَ الـوقتِ صـار بُـراقا والخلقُ مِنْ مَدِّ التَّخَفِّي قدْ رَجا لــو فــي الـهجيرِ يُـفجِّرُ الأنـفاقا والـروحُ مـن عُسرٍ تمنَّتْ لو غَدَتْ فــي الـحجْرِ سـيفاً تـبثرُ الإِرهـاقا نـاحـتْ عـيـونُ دروبِـنا وتـنهَّدَتْ ضـاقتْ وإِنْ رَحُـبَتْ بـما قـدْ حاقا شـاختْ حـمائمُ روحِنا واستنفرَتْ كــلُّ الـذي فـيها هـمَى واشـتاقا هــذا وبــاءٌ لـيـس بـعـد حـلولِه إلا شـفـاءٌ فــي الـوصـولِ تَـشاقى داءٌ ومـهـما ســالَ ســمُّ لُـعابِه إلا ويُــصـبـحُ سُــمُّــه تــريـاقـا لا تـحزَنوا عـمَّن تَرَكتُم في الهَوى مــا مِــنْ وبــاءٍ فــرَّق الـعُـشّاقا مـهما تمطَّى الحالُ فينا وارتَخى فــجـراً يـعـودُ مُـعَـبَّقاً دَفَّـاقـا - [جُنوح](https://al-manassa.com/أدب/جُنوح/) - جَفِّفْ دِمَاءَكَ مَا احْتَمَلْتَ جُرُوحَا وَاجْتَزْ قتَامَكَ مَا اسْتَطَعْتَ وُضُوحَا وَارْجِـعْ إِلَـيكَ وَ لَا تَـضِقْ بِكَ، طَالَمَا أَبْـعَـدْتَ ذَاتَــكَ وَامْـتَـلأْتَ نُـزُوحَا أمْـسِكْ بِـعَزْمِكَ كُـلَّمَا بَـتَرَ الأَسَـى سَـاقَ انْـطِلَاقِكَ وانْكَسَرْتَ طُمُوحَا أَظَـنَـنْتَ فُـلْـكَكَ حِـيـنَمَا أَطْـلَقْتَهَا مَـثْـقُوبَةً فِـي الـيَمِّ تَـحْمِلُ نُـوحَا فَـرَكِـبْتَ طُـوفـانَ الـهَـوانِ وَخِـلْتَهُ لَـمَّا طَـغَى مِـنْ تَحْتِ رِجْلِكَ رِيحَا حَـتَّى إِذَا غَطَّاكَ مَوجُكَ لَمْ تَجِدْ غُـصْنَ القَدَاسَةِ فَاسْتَحَلْتَ ضَرِيحَا يَـكْـفِيكَ أَنَّــكَ لَـمْ تَـزَلْ تَـحْيَا وَإِنْ أَطْـفَأتَ فِـي جَـسَدِ اشْتِعَالِكَ رُوحَا لَا شَـيءَ غَـيرُكَ يَـسْتَطِيعُ بِـأَنْ يَرَاكَ وَقَــدْ رَضِـيـتَ بِـأَنْ تَـكُونَ جُـنُوحَا فَاسْكُنْ سَمَاءَكَ كُلَّمَا صَلَبُوا ظِلَالَكَ تَـحْـتَ عَـيـنِكَ كَـي تَـطِيرَ مَـسِيحَا - [هوامشُ امرأةٍ عادية](https://al-manassa.com/أدب/هوامشُ-امرأةٍ-عادية/) - يـدُ الـفجرِ تـرْفَعُ عـنها الـكرى وتـصْـفَعُ حُـلْـمًا إلـيها انْـبَرَى سـتَـرْتدُّ يَـقْظى وَعـمَّا قـليلٍ سَـتمْتدُّ كـالظلِّ فـوق الـثرَى وهـــذا الـنـسـيمُ بـأشْـواقِـهِ يُــــدِرُّ بـأنْـفـاسِـها عَــنْـبَـرَا وَتــظـهَـرُ أشْـيـاؤُهـا بَـغْـتـةً تَـطـيبُ عـلـى كَـثَـبٍ مَـنْـظرَا تَـمُـتُّ إلـيـها بـجِـذعِ انْـتِماءٍ وغُـصْنِ هـوًى مَرْمَرِيِّ العُرَى هـنالكَ مشْطٌ إلى الرُّكْنِ مُلْقًى بـهِ عِـطْرُ خُـصْلاتِها قـدْ سَرَى إذا لــمْ تـصَفِّفْ بـهِ شَـعْرَها تساءَلَ في الصمتِ: ماذا جَرى؟ وذاكَ وِشــاحٌ عـلـى مِـشْجَبٍ يُـعـانِـقُ ثــوْبًـا لــهـا أحـمَـرَا يــحِـنُّ إلـــى عَـبَـقٍ لـيْـلَكِيٍّ بـأعْـطافِها كــمْ بــهِ اسْـتـأثَرا وشِـبْهُ دَواةٍ بـها بـعْضُ كُـحْلٍ إذا لـــمْ يَـــزُرْ رِمْـشَـها بَـرْبَـرَا ألا يـزْدهـي بـالسوادِ الـسَّنِيِّ إذا يـلْـتقي لَـحْـظَها الأحْـوَرا؟ ومِـرْآتُـهـا تـخْـتـلِي بـالـجِدارِ تَــبُـثُّ بـــهِ شَـجـنًا لا يُــرَى ويُـصْغِي لـها.. وَيْـكأنَّ الجدارَ بـدَمـعِ الأســى جَـفْنُهُ غَـرْغَرَا وفــي بـيـتِها غَـبَـشٌ غَـيْهَبيٌّ تـضِـنُّ بـهِ عـنْ عُـيونِ الـوَرَى تُـكَـتِّـمُ جُــرْحًـا بـــهِ نـازفًـا ضَـمـيرُ الـمـكانِ بــهِ مـا دَرَى أمِـنْ فـاقةِ الـحالِ طَـعْناتُهُ أمْ دوالـيـبُـهُ أنْـبَـتَـتْ خِـنْـجَـرَا؟ وهـذا الـحبيبُ عَـصِيٌّ رضـاهُ أيَـشْـغَـلُهُ شـاغِـلٌ يــا تُــرَى؟ أطَـعْمُ الأحـاديثِ في فيهِ مُرّ؟ سـتَُـلْـقِي بـفِـنْـجانِهِ سُـكَّـرَا! يَـجـيءُ بـوجْـهٍ عَـبُـوسٍ ولـوْ جــرى شَـوْقُـها تـحـتهُ كـوْثَرَا فـيـا لـيْـتَهُ قــدْ أقـلَّ الـشكاةَ ومـنْ شَـهْدِ نـجْواهُ قـد أكْـثَرَا ولـكِـنَّهُ فــي الـمـدى سَـيِّـدٌ هواهُ اعْترَى القلبَ فيما اعْترَى يُـجادِلُها الـصمتُ فـي خـاطِرٍ تـجَـلَّـى لأنَّـاتِـهـا مَــصْـدَرَا سِـجَـالُ الأنــا أبــدًا لـمْ يَـكنْ حــديـثًـا بـعِـلاَّتِـهِ يُـفْـتـرَى - [ركعة الشاهد](https://al-manassa.com/أدب/ركعة-الشاهد/) - وحــدي ومـن ألـفى أسـير لـيائى تـتـوحش الـغربات تـحت ردائـى أمـشي لـكي أمـشي وتـلك إجابتي عــن فـوضـوية هــذه الاعـضـاء لـي أن أفـتش فـى رصيف غامض عـــن ســيـرةٍ ذاتــيـةٍ لـحـذائي خـطئي حنين خطى لآثار الخطى ودمُ يـقـول تـقـدست أخـطـائي لــي أن تـسـميني الـجـراح نـبيها لـــي أن أقـــول تـبـاركت آلائــي سبحان من جعل الشهادة مهنتي والـجـرح والـسكين مـن أسـمائي بـيـني وبـيـن الله صـرخـة جـائـع مـن صـيف دمـعته ربـيع غـنائي فـي البدء قال: اقرأ قرأت فصاح بي لـقـد اصـطـفاك الـحزن لـلإسراء قـلت الـرؤى اشـتبهت أشار تبعته قـلت: اسـتخر لي قال: صلِّ ورائي فـبكت عـيوني قال: دمعة مؤمنٍ مــــا بــالـهـا وثــنـيـة الازيــــاء طوبى لمن نحروا القلوب وضيفوا (جـبـريل) فــوق مـوائـد الـفقراء مـطـرٌ يـخـط عـلى قـميصي آيـة ويـقـول مـوعـدنا بـغـار (حــراء) هـــذا بــريـد الله كـــل سـحـابةٍ شـهدت عـلى صـدري صلاة الماء لـمـا وصـلـت الـى سـماء كـلامها رفـع الـحجاب أنـا الـرؤى والـرائي أأتـوب عـن هذا العذاب ولم تتب عــن حـبها الـباكي سـماء شـتائي أأخــر بـيـن يــدي يـزيـدٍ راكـعـاً ودم (الحسين) يسيل تحت ردائي أنـا شـاهد الـمأساة أكـتب ما أرى وأؤرخ الأيـــــــام بــالــشـهـداء ســأقـول لاءاتـــي وأبـتـر ركـبـتي كــي لا تـخـر لـركـعة اسـتـجداء هـي ركعة في العشق لست أتمها إلا عــلــى ســجــادة الـشـعـراء - [اللحن باب الذكريات](https://al-manassa.com/أدب/اللحن-باب-الذكريات/) - بـشـفاهها أغـنـته عــن أعـنابِهِ وبـعينها عـن مستفيضِ خِطابِهِ مـرَّتْ بـه، والريح تصقل وجههُ حـتى بَـنَتْ وطَـناً عـلى أهـدابِهِ ماجَتْ كغير المائِجات، ولم يكن يــدري بـما سـيحل فـي أكـوابِهِ جـاءت مـخضبة وجـاء مخضباً شـتـان بـين خـضابها وخـضابهِ بـحـديقة الـقدرِ الـتقاها، ظـبيةً فـرأتـه لَـيـثاً فـوق صـخرةِ غـابِهِ هجَمتْ عليه، على لطافةِ ثغرها دلَـعاً، فـذلًّ عـلى شـراسةِ نـابِهِ مـن قـبلها كـان الـفضاء مـنصةً لـلـتيهِ، كــان حـضـورُهُ كـغيابِهِ مــا كــان مـهدياً، ولـكن الـنوى دلّاهُ حـتـى غــاص فـي سـردابِهِ الـعطر جـسرٌ لـلمشاعر، لم يزل يـمـتـد بــيـن ثـيـابـها وثـيـابـهِ والـلـحن بـابُ الـذكريات وكـلما أصـغـت لـلـحن، قـابـلته بـبابهِ يـتسلق الـفصحى ليقطف فكرةً تـرقى إلـى الـطرف الذي أزرى بِهِ والحب صرحٌ، كم علاهُ ولم يجد سـقـفاً لـيُـطِلعَهُ عـلـى أسـبابِهِ أتُحبّني؟ ومشى السؤال مدججاً بـالـصمتِ بـيـن عـيونها وكـتابِهِ لا تـقـتـليهِ بـالـجـواب فـربـمـا كـان الـسؤالُ أجـلَّ دون جوابِهِ - [الثقب الأسود](https://al-manassa.com/أدب/الثقب-الأسود/) - جــاءتْ بــلا وَعــدٍ، وكـنـتُ يـبابا والآن تُـطـعِـمُ جـنَّـتـي الأغـرابـا مـا ثم عيسى، كيف أصبح خافقي طــيـرًا بـلـمـستها، وكـــان تـرابـا جـــاءت كـفـلسفةٍ تـزلـزل فـكـرةَ الأزمـــان تـقـرعُ قـلـبي الـمُـرتابا وكـهـدهدٍ وأنــا بـمعبدِ وحـدتي ألـقـت عـلـيَّ مــن الـغرام كـتابا وكـفأس إبـراهيم حـطمت النساءَ وأذَّنــتْ فــي خـافـقي، فـأجـابا كـــان الـلـقاء كـشـمعتين تـلاقـتا رعـشـاً، لــذا كـان الـضياء خـطابا صـافـحتها فـإذا خـضابُ يـمينها يـمـتصني، حـتى غـدوتُ خـضابا فـتـدللت، حـتـى تـدلـى خـافـقي ودنــوت حـتـى صــرت قـاباً قـابا حـتى انـدمجنا فـي الـعناق كـأننا بـحـران قــد مُـرِجـا صـباً وعـذابا بـحـران بـخَّرَنَا الـحنين، فَـكُثِفَتْ قـبـلاتـنا حــتـى غــدون سـحـابا هطلتْ سكرتُ، ولم أجد كشفاهها سـحـباً تـساقط فـي فـمي أعـنابا وتـمنعت فـي كيدها، تدري بأنِّيَ فـــي الـتـمـنع أفـقـد الأعـصـابا فـإذا تـبدى لي الرُّضَابُ، فلم أكن لأكـــــف إلا أن أنــــال رُضــابــا فـي صـدرها مـلهىً، ولم تر أعيني مـن قـبلُ، مـلهىً يـشبه الـمحرابا بـقميصها الأزرار، سبعٌ قد وُضعن عـلـى عـيـون الـمـشتهي حُـجّابا سـبـعٌ شــدادٌ جـزتـهنَّ لـسـدرةٍ وأنــــا أفـتّـحـهـن بــابــاً بــابــا حـتى قطفت قصيدتي فتساقطت فـوقـي بـكـور الـقـافيات، كِـعـابا حـتى انـجلى لـيلٌ، وأقـبل صبحنا صـبحاً، أشـد مـن الـحروب خرابا جــرت يـديـها مــن يـديَّ كـأنما تـجترُّ مـن صـدر الـطعينِ حـرابا ثــم افـتـرقنا أو صـحـونا، والـدما تـنـساب مـن تـحت الـثياب، ثـيابا كـانـت ومـازالـت تـسـيل بـخمرةِ الـذكرى، فـأصنع مـن دمي أكوابا مــازال صــدري عـاطـرًا وكـأنـني عـانـقـت فـيـها الـشـيح والـلـبلابا يــا بـنـت والـكلمات أفـشل فـكرة فـي الـحب، والـمعنى أشد حجابا ولـقد عَـهِدتُ الـقلب قـبلكِ صابِئًا حـتـى أصـيـب بـمـقتلٍ، فـتـصابا عـيـناكِ ثـقـبٌ أســودٌ وأنــا هـنـا نـجـمٌ، تـورط فـي الـمدار، فـذابا أهـواكِ، قـالوا لا نـرى سبباً، فقلتُ الــحــب أن لا نـــدركَ الأسـبـابـا الــحـب مـبـتـكر كـفـكرةِ عــازفٍ قَــدَّ الـجذوعَ فـأنطق الأخـشابا والـحـب أن نـنـحاز دون تـوسـطٍ - [قفزة](https://al-manassa.com/أدب/قفزة/) - لـحـظةً يــا زمــان، أبـلـعُ ريـقي ذلـك الـخوف لم يكن في طريقي كيف أصبحتُ هاهُنا، كنتُ أمشي فـي مـجالٍ مـن الـندى والـرحيقِ بـعد أن جـاوَزَتْ خـطايَ مضيقاً صرتُ أمشي وفي خطايَ مضيقي أأنــــا هـاهـنـا؟ تــقـولُ ريـــاحٌ قــد رأتـنـي بـكـل فــجٍ عـمـيقِ يـسجنُ الطينُ ريشَ روحي، كأنّي روحُ صـقـرٍ تـعـيشُ فـي بـطريقِ اِنـعـكاسٌ عـلى انـعكاسٍ بـذاتي مـنْ أنـا يـا أنا، الوجود الحقيقيْ! راكضٌ في الشتات، وحدي، أنادي لـغـمامٍ يـجـيرني مــن شـقوقي أركــلُ الـليل، كُـلَّما طـاح نـجمٌ طـاح فـي دمـعتي، فـزاد بَـريقي هــذه الأغـنـيات لـيـستْ كـلاماً هــذه ألـسـنٌ لـبـعضِ حـريـقي آكــلُ الـشِـعرَ عـلقَماً مـثل أنـثى تـأكل الـوهم فـي انـتظار عـشيقِ تـطلع الـشمس بـعد لـيلي ولكنْ تـطلع الـشمس ما لها مِن شروقِ مــن زمـان الـرقيقِ رحـتُ نـزيحاً دون قـصـدٍ إلــى زمــان الـرقيقِ وتـبـاعدتُ مــن عـدوِّ صـديقي مـستعيذًا، إلـى الـعدوِّ الصديقِ سـخـرياتٌ وراء أخــرى، وقـلـبي يُـشـبـع الـسـخريات بـالـتصفيقِ ولــكـم تـركـضُ الـحـياةُ ورائــي بــهـوىً مـثـقلٍ وحــزنٍ رشـيـقِ أرسـل الـحُلْمَ مـثل نصٍ، وأخشى أن أُمــيـتَ الـسـنـينَ بـالـتّدقيقِ لـستُ أدري ولـيس غـيري يـدري أيَّ مـعـنىً أحــقُّ بـالـتصديقِ عـالقٌ خـافقي ب"أعـرافِ" عمري بــيـن وجــه الـتـقيِّ والـزنـديقِ أقــفــزُ الآن لـلـيـقـين لــعـلـي أرجـــع الأرض عـائـدًا تـخـليقي فـإذا مـتُّ بـعد قـفزي، فـأحلى مـا يـكون الـمماتُ فـي الـتحليقِ - [ضحكة حيرى](https://al-manassa.com/أدب/ضحكة-حيرى/) - أرى في ضحكته ألف سؤال وحيرة تختلج في الروح. حيرة تصعد بأسراب من بخور مشاعر فضية، تجوس الديجور تبحث عن مشكاة النور لسراجه، وتمور على شرفة الوجد تناجي المعتق من عصير الليل. يجهش في حلكة الانتظار نبضه الراعف بالرجولة، وبما يكتظ بقضمةِ التفاح، يرسل قلبه متزملا بالقصيدة إلى عشق يجول مدارات التبانة. هو قد قبض - [أنا وأنت](https://al-manassa.com/أدب/أنا-وأنت-2/) - يتهامسون عن حبي، وأتكلم عن عيونه حين يتفتح له زهر الشجر بدفء يلون الغصون. أتكلم عن عشقي الثري بليله الدّاجي بما سجّر فيه القدر، وعن نهاره البري الخافق بالوغى. أتكلم عن ثراه الخصيب بسنابل الحب والحبيب. أتكلم عن شهوة عطوره حين تعبق به رئة النسيم وعن ناره. أتكلم عن وجع الأفئدة حين يغرسون شقائق نعمان - [الإنسان الحديث وأزمة المعنى](https://al-manassa.com/فكر/فلسفة-الأخلاق/الإنسان-الحديث-وأزمة-المعنى/) - "أفتراه يجيء يوم على الناس يكون أعظم اختراع فيه للإنسان الأخير أن يعيد إلى الأرض إنسانها الأول الكريم؟"[1] منذ بَدْءِ الوعي الإنساني، شكل سؤال المعنى حيزا أنطولوجيا في ميادين الفكر والمعرفة، وظل البحث عن الغرضية ينبش في مخيال الإنسانية باختلافاتها العقائدية والمذهبية، وانطرح سؤال الكيف ولماذا، كإشكال فلسفي عميق يؤطر حال الإنسان ومآله، وترسم الإجابة - [مفكرون وثوار ..](https://al-manassa.com/فكر/مراجعات/مفكرون-وثوار/) - يقع لي أن أتأمل الصراع الطريف/المخيف بين الدكتاتور المراهق "كيم جونغ أون" والأحمق المطاع "دونالد ترامب"، فتتملكني الحسرة أن يكون مصير خلق من الناس بين أيدي أمثال هؤلاء المغامرين الجهلة، بدلا من أن تكون بين أيدي أهل الفكر والتروي والحكمة. وأسأل نفسي: هل عدِمت أمريكا رجلا عاقلا حكيما تضعه على رأس جهازها التنفيذي؟ بل أسأل - [الوثنية الجديدة](https://al-manassa.com/فكر/مراجعات/الوثنية-الجديدة/) - تعد الوثنية الجديدة (The New Paganism)، أو الأشكال الجديدة لعبادة الإنسان الحديث، ترجمة بائسة ومتأزمة، لوضعية الإنسان الحالي في ظل الحضارة الغربية المادية، أو لنقل في رحاب عالم ما بعد المسيحية (post-Christian) أو ما بعد الإيمان، ذلك العالم الذي وُلد من رحم سلسلة من الأحداث التاريخية والفكرية، التي لا يسعنا المجال لذكرها في هذا المقام، - [الشعراء](https://al-manassa.com/أدب/الشعراء/) - لأنّـهـم لـلـسّماء اعـتـادوا الـنظرا غـنّوا بـكاءً فـغنّت مـثلهمْ مـطرا وجـوههمْ في جيوب الغيم نائمةٌ فـيُـعْرَفُون بـوجـهٍ واحــدٍ قـمـرا كأنّهم حين ضجّ الشّعرُ في دمهم تـقمّصوا الأفقَ ثُمّ اسّاقطوا شُعرا لهمْ على الرّيحِ أن تَعْوي بحُجّتهمْ ليَخْرُجوا من هدوءِ المشتهى نُذُرا كـأنّـهم أولـيـاءٌ بـعـضهم شُـهُبٌ وبـعضهمْ جـاء مـهديًّا ومنْتَظَرا هـمُ -السّلامُ على أطيافهمْ- وهجٌ مــن الـجنانِ عـلى أنـقاضنا نُـشرا كـانوا يُـحِيلون في أرواحهم شبقَ الـحياةِ قـمحًا لـكي يـقْتاتهُ الفقرا مُـسـافرونَ يُـحِبّونَ الـغِناء، لـهمْ فــي كــلّ أرضٍ كَـمَانٌ فَـاقِدٌ وَتَـرا وثـائـرونَ يُـربّـونَ الـجِـراحَ عـلـى أكـتافهم إن تَـفَشّى الظّلْمُ وانْتَشَرَا لا يـحْمِلونَ سوى أفْكَارِهِمْ صُحُفًا كَيْ يَرْفَعُوها عَلى طُوْرِ الرّؤى سِوَرا هُـمُ الـمَصَابِيحُ فِي أَرْوَاحنَا خَلَقوا ضَـوْء القَصِيْد وَفِيْهِمْ خَبَّأوا سَقَرَا - [ثورة الشك](https://al-manassa.com/أدب/ثورة-الشك/) - أخـبئ خـلفَ صـمتي مـا تـبقّى وخـلفَ الصمت عشاقٌ وحمقى عـلى ديـن الـجمالِ كـتبت نصي فــذابَ الـقلب مـن وجـدٍ ورقـا وفــي الأعـماقِ شـيء لا يـسمى وألــغـاز تــشـق الـقـلبَ شـقـا فـبعض قـصائدي ملئت بعشقٍ وبـعض قـصائدي تـأتيكَ صعقا وبـعـض الـشـكِّ لـلـهاوينَ إثـمٌ وبـعض الـظنّ لـلعشاق أشـقى فـنـصفُ الـحبل مـشنقةٌ وقـيدٌ ونـصـف الـحـبلِ آمــالٌ لـغرقى فـأيـهما سـيـغلقُ بــاب قـلبي؟ وأيـهـما سـيـعلقُ فـيـه حـقـا؟ وأيـهـما سـيـجمع لــي فُـتاتي؟ وأيـهـما سـيـخفقُ فـيه خـفقا؟ فــكـلّ مـحـبةٍ فــي الله تـبـقى وكــل ضـلالـةٍ فــي الـنـارِ تـلقى يــقـول الـشـاعرون ورُبّ شـعـرٍ تــــراه مــنـزلاً ونـــراه فـسـقـا فــلا شـعـرٌ تـمـيل إلـيه نـفسي ولا امـــرأةٌ تـثـيـر الـقـلبَ دقــا فـجـاء الــردّ مـن أعـماق قـلبٍ وبـالأعـماق تـلـقى الـقولَ أرقـى فـطـبعي كـلـما حــاورتُ أنـثى أرانــي أخـنـق الـكـلماتِ خـنقا وانفخ في القصيدةِ بعضَ روحي لـيـرعدَ صـدرها وأغـوصَ عـمقا يــقـول الـعـاشقون ورُبّ قــولٍ تـعدّى كـلّ مـا أحـسستُ شوقا فـصـوتكِ مــا تـبـقّى مـن غـناءٍ عـلـى الـدنـيا وآخــر مــا تـبقّى وحـبـل الــود مـوصـولٌ ولـكـن رأيــتُ قـوافـلَ الـعـشاقِ غـرقى - [يا رب](https://al-manassa.com/أدب/يا-رب/) - قـلـبي بـبـابِكَ فـاضت مـنه أدمـعُه وأنـتَ وحدَكَ مَنْ في الكون ِ تسْمَعُهُ نـاديتُ فـوق ضِـفافِ السّهدِ في دَلَجٍ صـدري يَـضيقُ فـمَنْ يـا رب يوْسِعُه يــا رب قـلـبي الــذي غـالـته غـائـلةٌ بُـعْـدُ الأحـبّـةِ طــولَ الـليلِ يُـفزعُهُ يـغتالني الـوَجْدُ والـذكرى تـطاردُني وشــــارِدُ الـفِـكـرِ آهــاتـي تــروعُـه يـا نـجمة الـروحِ قلبي بات يوجعني قد مَسَّهُ الجُهْدُ حين الهجرُ صَدَّعَه إنَّ الـمـحـبّةَ نــهـرٌ دافـــقٌ أبـــدًا ولــن يـجـفَّ مــع الأيــامِ مـنبعه إنْ سـافر الـسَّعْدُ عـني تـاركا وجعًا فـمَـنْ سـواك لـهذا الـصدر يُـرْجِعُه الـلـيلُ يـمـلأُ كــاسَ الـسهدِ مُـترَعَةً وفــوق شــوكِ جـبـالِ الآهِ أجـرَعُـه شـمْـلُ الأحـبّةِ كـفُّ الـدهرِ شـتَّته فـهـل تـعـودُ لـنا الـدنيا وتـجْمَعُه! سـافـرْتُ بـين نـجومِ الـكونِ أسـألُها هـل يُـرجِعُ الدهرُ خلا غاب مطلعُه! يــا زارعُ الــودِ فــي أرضٍ عـلى أمـلٍ سـيـحصدُ الـبُـعْدُ ودا أنــتَ زارعُــه أودَعْــتُ فـيكَ رجـائي والـمنى أمـلٌ ولــن يـخـيبَ رجــاءٌ فـيـكَ أوْدِعُــهُ سَهْمُ الفراقِ مشى في الصدرِ مُفترسًا فـمَـنْ ســواكَ مِـن الأحـشاءِ يـنزعُهُ - [مَزاد سِري، لجداريّةٍ لم تكتمل](https://al-manassa.com/أدب/مَزاد-سِري،-لجداريّةٍ-لم-تكتمل/) - الـشِّـعرُ صَـومَـعَتِي ودُكَّـانِي ودُرُوبُـــهُ سَـكَـنِـي وسُـكَّـانِـي وبُـحُـورُهُ عَـبَـرَاتُ مَـن سَـكِرُوا بـدَمِي، ومـا اغـتَسَلُوا بأَجفانِي وجِـهَـاتُـهُ: سَـهَـرِي، وأَخـيِـلَتِي ودَفــاتِـري، وهَـشِـيـمُ أَلـوانـي هُــوَ غُـربَـتِي وأَنــا الـمُقِيمُ بـهِ مُـتَـرَامِـيًا كَــحُـدُودِ أَحــزانِـي رَمَــتِ الـبـطالةُ بــي إِلـيهِ كَـمَا يَـرمِـي الـقَـتِيلُ بـعُمرِهِ الـفانِي فَـضَـرَبتُ فــي كَـبِدِي لَـهُ وَتَـدًا وخَـصَـفـتُ خَـيـمَتَهُ بِـشِـريانِ وحَـمَـلـتُهُ بَــصَـرًا لِأَجـنِـحَـتِي وبَــصِـيـرَةً لِــجـرَاحِ إِخــوَانِـي وأَضَـعتُ -حِينَ عَشِقتُ غُربَتَهُ- طُـرُقِـي، ومِـنـسَأَتِي، وعُـنوانِي ولَـقد هَـمَمْتُ بـهِ، وهِمْتُ إِلى أَنْ صِـــرتُ أَهــجُـرُهُ فَـأَلـقانِي أَنــا مـا مَـدَدتُ يَـدًا إِلَـيهِ ولِـي وَطَــنٌ سِــوَاهُ يَـخَافُ فُـقدَانِي وَطَنِي -الذي بيَدَيَّ- ليس سِوَى حَـطَـبٍ، أَبِـيعُ عَـلَيهِ قُـمصَانِي وَطَــنٌ ضَـحِكتُ لَـهُ فَـأَخرَسَنِي ومَـسَـحتُ دَمـعَـتَهُ فَـأَعمانِي وحَـمَلتُ صَـخرَتَهُ الـكَبيرَةَ مُـح تَـمِـيًا بـهـا فَـكَـسَرتُ إِنـسـانِي هُوَ حَلَّ في شَجَنِي، وفي بَدَنِي وأَنـا انـتَعَلْتُ دَمِـي وحِـرمانِي! ورَأَيـــتُ كــيـف يُـعِـزُّ قـاتِـلَهُ وعـلـى الـجِـنايَةِ يَـرفَعُ الـجانِي ورَأَيــتُ كَـيـفَ يُــذِلُّ عـاشِقَهُ ويَـــذُوبُ مِـــن وَلَــهٍ بِـأَوثـانِ ورَأَيــتُ كَـيفَ إِذا رَفَـعتُ يَـدِي رَفَـعُوهُ لِـي كَ(قَـمِيصِ عُـثمانِ) وَطَـنَانِ لِـي وأَنـا الـمُقِيمُ عـلى رَهَــقٍ أُطــارِدُ شُــؤمَ غِـربـانِي بـيَدَيَّ صِـرتُ أَرَى وأَسـمَعُ مـا جَـمَعَ الـظَّلامُ عَـلَيَّ مِـن رَانِ وأَرَى وأَسـمَعُ كُـلَّ مَـن عَـبَرُوا عَـبَـثًا، عـلـى عـثـراتِ أَلـحـاني أَنــا والـضَّـياعُ حَـدِيقَتانِ ومَـا ئِــدَتَـانِ لِـلـقَـاصِي ولِـلـدَّانِـي وبــلادُنـا سَــفَـرٌ يَـحِـيـنُ بــلا طُـــرُقٍ ووَاحِــدُنـا بــه اثـنـانِ وجِـرَاحُـنا مُـقَـلٌ تَـجِفُّ ومـا قُــرِئَـت مَـوَاجـعُـها بـإِمـعانِ مُــتَـلازِمَـانِ بــــلا مُـعـاهَـدَةٍ لِـلـوَصلِ نَـحـنُ، ودُونَ هـجرانِ مُـتَـنَـافِـرَانِ ولَــيـسَ يَـفـصِـلُنا جَـسـدٌ, ولا خـطواتُ شَـيطانِ يَــدُهُ عـلـى كَـتِـفِي وخِـنـجَرُهُ بـدَمِـي؛ يُـمَزِّقُنِي، ويَـخشانِي! ويَـقُولُ لِـي: (دَعـنِي)، أَقُـولُ لَهُ: (دَعـنِي) فَـيَضحَكُ بُـعدُنا الآنِي - [يا أيها البدوي](https://al-manassa.com/أدب/يا-أيها-البدوي/) - ‏لأنـنـي لــم أقــف ظِـلاً كـما وقـفوا أفـشى ليَ النخلُ سِراً بعدما انصرفوا لا يـسـتحقون أن تـهـتزَّ يــا ولــدي إن غـنّت الـريحُ فـليرقص لها السعَفُ كم تحسدُ الشمسُ تَسْهاريْ وأرحمُها فـالليلُ لـيْ، وهـيَ قَـبلَ الليل تنصرفُ وأنـتَ فـطرةُ هـذا الـرملِ، دهشةُ ما صـاغـت بـساطَتُهُ لـلناس فـاكتشَفوا ‏الـسـرُّ أنــتَ فــلا تـبـحثْ فـقصّتُنا قـديـمةٌ مـنذ كـان الـبابُ والـشغفُ فَــردْتُ أجـنـحتي والـتـمرُ يـمـلؤها ما ضَرّني مِنْ حصى الحُسّادِ ما قَذَفوا يـــا أيـهـا الـبـدويُّ الـمـبتلَى بــدمٍ أبـنـاءُ عـمّكَ مـا اهـتزّتْ لـهم كـتِفُ! لا تـعتقد غـيرَ صوتِ العِزِّ من وطنٍ فـازرعْ خـيامَكَ حـيثُ الـماءُ والشرَفُ - [للهِ يا وطنًا](https://al-manassa.com/أدب/للهِ-يا-وطنًا/) - فــي مُـقـلتيكَ ولا أظـنُّكَ تـعلمُ شـــوقُ بـحـلـوِ بـريـقِهِ أَتـنـعَّمُ فــي مُـقلتيكَ كـما نـشاء عـذوبةٌ كـلُّ الـجمالِ بـما حـوتهُ يُـترجَمُ سبحانَ مَنْ جعلَ العيونَ سواحرًا فـيها الـمُحبُّ معذَّبٌ، ومُتيَّمُ وحـبـاكَ أنـتَ إذا نـظرتَ مـلاحةً يـعيى بـوصفِ جـمالِها الـمُتعلّمُ لــلـهِ يــا وطـنًـا بـرغـمِ جـراحِـه يـغشى الـقلوبَ ووجـهُهُ يتبسَّمُ أورثـتـنـا حــبًّـا تــذوبُ لأَجـلـهِ مُـهـجٌ بـصـدقِ ولائِـهـا تَـتضَرَّمُ عـيـناكَ دجـلـة والـفـرات تـنـاوبا أُنـشـودةً فـي كـلِّ صـقعٍ تُـرسَمُ إنْ عزَّ في حَلَكِ الخطوبِ خلاصُنا فـلأنـتَ لـلـجمعِ الـكريمِ الـبلسمُ ولأنـتَ إن دجتِ الحوادثُ طلعةٌ تـزهـو بـرونـقِها الـبهيِّ الانـجمُ مـهـما تـكـاثرَ شـانـؤوكَ فـإنَّهمْ شــررٌ بـنـظرتِكَ الـرحيمةِ يُـهزموا وإذا تـمـادى حـاسدوكَ بـغيِّهمْ فالنفسُ ترخصُ دون عزِّكَ والدَّمُ والـعفو عـندكَ سُـنَّةٌ مـحمودةٌ ولأجــلِ عـيـنِكَ ألـفُ عـينٍ تُـكرمُ - [سِدْرَةُ الْمَعْنَى](https://al-manassa.com/أدب/سِدْرَةُ-الْمَعْنَى/) - أَشْـرَقْـتِ فَـانْـهَمَرَتْ رُؤَاكِ عَـلَـيَّا وَتَـجَـسَّدَتْ مِــنْ نَـاظِريْكِ إِلَـيَّا سِـيَّـانِ لَـيْـلاً أَوْ نَـهَـارًا إِنْ دَنَــتْ أَشْـرَقْتُ مَعْنًى فِي الزَّمَانِ خَفِيَّا يَـسْتَلْهِمُ الـنَّبَضَاتِ يَـجْلُو وَحْيَهَا عِـشْـقًا يُــرَدِّدُ لَـحْـنَهَا الْأَبَـدِيَّـا تَـأْبَى الـشُّجُونُ مِـرَاسَهَا وَتَخَالُهَا حُـسْنًا تَـجَسَّدَ فِي الْوُجُودِ سَنِيَّا أَفُـقًا مَدَاهُ الشَّوْقُ إِنْ لاَحَ الْمَدَى فَـظِـلاَلُـهُ مِــنِّـي تَـمِـيـلُ إِلَـيَّـا وَسَـحَائِبُ الـذِّكْرَى عَـلَيْهِ مَـنَازِلٌ كُـــلٌّ لَـــهُ ذِكْـــرٌ أَقَــامَ لَـدَيَّـا شَـدَّ الـظَّلاَمُ رِحَـالَهُ إِذْ أَرْسَـلَتْ شَـمْسُ الْـقُلُوبِ شُـعَاعَهَا الْأَزَلِيَّا ذَهَـبِـيَّةَ الْأَسْــرَارِ لَـيْـسَ كَـمِثْلِهَا عُـلْـوِيَّةَ الْـمَـعْنَى سَـنًـا وَنَـدِيَّـا نَـفْسٌ تَـصُدُّ وَغَـمْرَةٌ مِـنْ عَطْفِهِ تَـجْلُو حُـلاَهُ عَـلَى النَّفُوسِ مَلِيَّا فَــإِذَا بِـهَـا تَـعْـنُو لِـسَطْوَةِ نُـورِهِ مِـمَّـــا أَفَــاءَ وَلاَ تُـغَـادِرُ شَـيَّـــا لِـتُعَانِقَ الـرُّؤْيَا الَّـتِي لَـمْ تَـفْتَرِقْ عَـنْـهَا وَتَـعْـتَنِقَ الْـيَـقِينَ جَـلِيَّــا وَتَـزِيـدَ مِـنْ مَـدَدِ الْـوَفَاءِ أَحِـبَّةً وَرِثُــوا الْأَهِـلَّـةَ وَالْـبُـدُورَ سَـوِيَّا صَنَعُوا رُؤَى التَّارِيخِ شَادُوا مَجْدَهُ لَـمْ يُـورِثُوهُ مَـدَى الـدُّهُورِ دَنِيَّا لَــوْ أَقْـبَـلُوا بِـزَمَانِهِمْ صَـدُّوا بِـهِ أَسْــرَ الْـقُـرُونِ وَإِنْ أَحَــاطَ عَـتِيَّا حَـلُّـوا بِـأَنْـسَامٍ وَسَـابِـغِ هِـمَّةٍ عَـزَّتْ بِـهَا الـدُّنْيَا وَلَـمْ تَكُ شَيَّا! وَالـشَّـمْسُ مِـنْ آلاَئِـهِمْ وَكَـأَنَّهَا لَــمْ تَـعْرِفِ الْإِشْـرَاقَ قَـبْلُ جَـلِيَّا - [لغة الصمت المسرحي](https://al-manassa.com/فنون/لغة-الصمت-المسرحي/) - "الصمت هو شي يصعب على الجميع تفسيره" إن كان هذا القول ينطبق على ما هو واقعي في حياتنا اليومية فهل ينطبق على خشبة المسرح التي ابتكرت لها ما يميزها من القوانين والاشتراطات الفنية الخاصة التي تميّزها عن تلك التي وضعت للحياة وأرست دعائمها التجربة البشرية؟ ما نبحث عنه هنا هو ملامسة الكيفية التي تتيح لنا - [زخّات المطر](https://al-manassa.com/أدب/زخّات-المطر/) - زفرات تتصاعد من أبواق رئتيها، ويُسمع حسيسها، رغم أنّها تبذل جهدا في حبس تلك الزّفرات، ومشية غير متناسقة الخطى، رغم محاولة المشي بثقة واتّزان، لامرأة صوّبت نظرها نحو جبل أمامها، تصرّ على اعتلاء قمّته! سقطت حبّات المطر متناثرة، ثمّ التحمت خيوطا، مكوّنة حبالا تحيطها وتثاقل عليها مشيتها، محاولة إرجاعها. أصرّت على المضيّ قُدما، فتكوّرت حبّات - [شوقي أكثر](https://al-manassa.com/أدب/شوقي-أكثر/) - كَمْ هُوَ عَجِيبٌ حَالُ الـمُحِبِّينَ! لا يَزَالُونَ فِي وِفَاقٍ وَتَـمَامِ اتَّفَاقٍ عَلَى كُلِّ مَا يَكُونُ مِنْ أُمُورٍ الـجَلائِلِ مِنْهَا وَالدِّقَاقِ. يَسْتَهِمُونَ فِي ذَاتِ الرَّوْحِ ، وَيَسْهمُونَ فِي ذَاتِ الدَّوْحِ ، وَيَسْتَلْهمُونَ مِنْ ذَاتِ البَّوْحِ ، حَتَّى إِذَا بِلَغَ نَصِيبُ الـحَدِيثِ نِصَابَ الشِّغَافِ وَوَجَبَتْ عَلَى الـمَشَاعِرِ زَكَاةُ اعْتِرَافٍ ارْتَدَّ عَنْ شَرْعِ ائْتِلافِهِمَا عَرْشُ اخْتِلافِهِمَا ، وَنَكَصَ - [ذو السنوات الخمس](https://al-manassa.com/أدب/ذو-السنوات-الخمس/) - اعتاد الطفل منذ تلك الحادثة أن يخاف من المرور أمام قسم الشرطة (البندر) حد الرعب. الأمر الذي يدفعه كلما اقترب من رصيف القسم أن يعبر الشارع حتى لا يمر أمام البوابة الكالحة التي يحرسها عسكري شرطة مسكين. لا يذكر مَنْ الذي حدَّثه عن العدو الصهيوني، فلم يكن سوى طفل في سن الروضة، ولم يكن يتلَّقى - [خواطر مرهقة](https://al-manassa.com/أدب/خواطر-مرهقة/) - مكابدة الوصول هو العيش؛ كنز ناقص كل ليلة، وعارية مستردة ولو بعد حين. وهي الدنيا التي تَلِف الناس في اغتنامها ظفرا. يدوس الطمع جامحا أترابها بظلفٍ خشنٍ مستقوٍ، ويلف الصخب جنباتها دون فيئة من أناة. في هذه البقعة غير المباركة من النفس تتبدل طبائع الأشياء ويفرح كل حزب بما لديه، فتألف النفس الكِبر، ويعرض المرء - [طينة النور](https://al-manassa.com/أدب/طينة-النور/) - لملمي أشلائي كي تقرئيني قراءة جرح نازف؛ تلك التي توحي بتعاويذ لفكّ شيفرة جفائك. اقرئيني وشيدي فوق اسمي كل معاني الجراح، واجعليني من اللقاء تعويذة للشوق والروح. افتحي صفحات نبضي وسطري بها أحلامي بجنون فما عاد يسعفني العزوف أو التغريد. فسريني كمعادلة ناقصة أو خاسرة لتستحوذ على أسرار وحيك وتفهم لغة بوحك. اكتبيني في قاموس - [المقامة الجامعية](https://al-manassa.com/أدب/المقامة-الجامعية/) - حكى نبهان بن يقظان قال: نزلت ضيفا على الجامعة، ابتغاء حِكم مانعة. مُعرضا عن قولِ هامز، تاركا بهْتَ غامز. لِعلمي أن أهل الحسد، وأقران ذات المسد، قد ملؤوا الأرض طولا وعرضا، وضيّعوا نفلا وفرضا. ولما ولجت ديار "بني جامع"، وأنا راغب طامع، عنّ لي أن أتوجّه تلقاء كليّة الآداب، لدواعٍ وأسباب. فلعليّ أجد أدبا أصيلا، - [تواقيع بالنبض](https://al-manassa.com/أدب/تواقيع-بالنبض/) - صغيرٌ - كالبرتقالةِ – قلبي لكنهُ يَسَعُ العالمَ كلّهُ حين َ عَذَّبني الوطنُ قتلتُهُ .. ودفنْتُهُ في قلبي آهٍ ... أين سأدفنُ قلبي إذن حين تجفُّ سواقي النبض؟ أكلُّ هذه السنين العجاف وكلّ هذا الهجير ... البراكين ... الأعاصير ... الحرائق ... وقلبيَ لمّا يزلْ أعمقَ خضرةً من كلّ بساتين الدنيا؟ اثنان لا تقربهما الشيخوخة؛ - [قراءة في كتاب «النص والتراث قراءة تحليلية في فكر نصر أبو زيد»](https://al-manassa.com/ثقافة/قراءة-كتاب/قراءة-في-كتاب-النص-والتراث-قراءة-تحلي/) - أُقدِّم في هذه السطور قراءة في كتاب «النص والتراث قراءة تحليلية في فكر نصر أبو زيد»، لمؤلفه الدكتور مصطفى الحسن، الصادر عن الشبكة العربية للأبحاث والنشر، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى (2012م)، وقد جاء في (112 صفحة)، وهو دراسة تحليلية، ناقش فيها الكاتب الأطروحات الفكرية لنصر حامد أبو زيد أحد أقطاب الفكر العربي المعاصر الأكثر - [استسلام](https://al-manassa.com/أدب/نثر/استِسلام/) - كَزَيْتُونَةٍ رُومَانِيَّةٍ عِمْلاقَةٍ تَمْتَدُّ جُذُورُكَ فِي أعْمَاقِي، لا مُتَّخِذَةً شَكْلَهَا الخَارِجِيَّ كَمَا يَزْعُمُونَ، ولا مَحْدُودَةً بِحَجْمِهَا المَرئِيِّ كَمَا يَتَصَوَّرُونَ، حَيْثُ لَمْ تَخضَع الجُذُورُ كَنَابِتِهَا يَوْمَاً لِتَقلِيمٍ وَلا جَارَ عَلَيهَا مِقَصٌّ ولا نَصْلٌ، لِيَضْبِطَهَا حَجْمٌ أَوْ يَحكُمَهَا نَسُقٌ أَو شَكْلٌ، فَامتَدَّتْ عَنُودًا لا يَعْنِيهَا حَدٌّ وَلا يُعْيِيهَا صَدٌّ، مَهِيبَةً فِي تَقَدُّمِهَا، رَهِيبَةً فِي تَحَكُّمِهَا، تَجتَاحُ قِفَارَ - [نظرة في السياقات التاريخية لمداخل محاربة الإسلام](https://al-manassa.com/ثقافة/قضايا/نظرة-في-السياقات-التاريخية-لمداخل-محا/) - "من لا يحتفظ بهويته لا يمكنه أن يحتفظ باستقلاله وبمقدرته على المقاومة، وفي نهاية الأمر بمقدرته على الإبداع"[1] لكل حضارة رؤيتها الكونية وتصورها الكلي عن الإنسان وما يحيطه من موجودات، وأمام تضارب الرؤى، وتوق كل أمة لبسط سلطتها وهيمنتها الفكرية والثقافية على هوية غيرها من الأمم، تنبثق اللغة كمكون من مكونات البناء الحضاري، لتكشف لنا عن - [فتيل الإبـاء](https://al-manassa.com/أدب/فتيل-الإبـاء/) - دَعُـونِي أُغَـنِّي عَنِ الْحُبِّ وَحْدِي وَأَتْـلُو عَـلَى الْـحَرْبِ مِـنْ وَحْيِ وَأْدِ دَعُـونِي أَطُـوفُ عَـلَى كُـلِّ مَـعْنًى وَأُرْشِـفُ حَـرْفَ الرُّؤَى صِرْفَ شَهْدِ أُحَـلِّـقُ بِـالـشِّعْرِ فَـوْقَ الَـمْعَالِي وَأُطْـلِـقُ بِـالْـفِكْرِ خَـيْـلِي وَأُسْــدِي وَأَبْـحَـثُ فِــي الـبِيدِ عَـنْ أُقْـحُوَانٍ وَأَغْــرِسُ فِـي الـصَّخْرِ أَحْـلَامَ وَرْدِ دَعُـونِـي هُـنَـالِكَ حَـيْـثُ احْـتِفَالِي بِـبَـسْـمَةِ طِــفْـلٍ وَدَعْــوَةِ جَــدِّ وَحَـيْثُ الْـعَصَافِيرُ فِـي حِـضْنِ أَيْكٍ تُـنَـاغِي الْـفَـرَاشَ عَـلَـى خَـدِّ رَنْـدِ وَحَــيْـثُ أُغَـمِـسُّ لُـقْـمَةَ طُـهْـرٍ بِـكُـوخٍ يُـطِـلُّ عَـلَـى قَـصْـرِ زُهْـدِ تَـعِبْتُ مِـنَ الْـمَوْتِ وَحْدِي حَفِيًّا أَفِـي كُـلَّ عَـهْدٍ لِـمَنْ خَـانَ عَهْدِي أُجَـلِّـي لِـمَنْ يَـعْتَرِي بَـابَ صَـفْحٍ وَأُعْـلِـي لِـمَـنْ يَـرْتَقِي بَـيْتَ حَـمْدِ كَــأَنَّ الْـمَـعَانِي الَّـتِـي أَدَّبَـتْـنِي تَـشِـي بِـالْـمَعَانِي الَّـتِي لَـمْ تُـؤَدِّ فَـلَـيْتَ الـزَّمَـانَ الَّـذِي أَزَّ شَـيْبِي يُـعِيدُ الـزَّمَانَ الَّـذِي هَـزَّ مَهْدِي وَلَـيْتَ الْـحَبِيبَ الَّـذِي حَـزَّ قَـلْبِي يُـجِـيرُ الْـحَبِيبَ الَّـذِي حَـازَ وِدِّي فَمِنْ وَجَعِ الْخَفْقِ فِي الشَّوْقِ أَنِّي أَعِــيـشُ الْـحَـيَاةَ كَـأَنَّـكِ عِـنْـدِي أُدَارِي الـسِّـنِـينَ بِـدَمْـعَـةِ شُـكْـرٍ وَأُخْـفِـي الْـحَـنِينَ بِـبَـسْمَةِ وَجْـدِ وَمَـا غَـابَ طَـيْفُ الْـمُنَى عَنْ خَيَالٍ سِـوَى مَـا تَـرَاخَى عَلَى جَفْنِ سُهْدِ لَـقَـدْ شَـاخَ بَـعْدَكِ قِـنْدِيلُ رُوحِـي فَـهَلْ شَـاخَ قِـنْدِيلُ رُوحِـكِ بَـعْدِي وَإِنَّ لِــسَـمْـتِـي بَـــــرَاءَةَ نُــــورٍ فَـكَيْفَ يَـهُونُ عَـلَى الظِّلِّ صَدِّي أَنَــا فِـي الـنَّسِيمِ الْأَثِـيرُ الْـمُعَلَّى يُـعَرِّفُ مَـا شَـاءَ مِـنْ ضَـوْعِ نَدِّي وَلِـي كُـلُّ طَـيْرٍ عَـلَى كُـلِّ غُـصْنٍ يُـرَدِّدُ فِـي الـدَّهْرِ مِـنْ نَـايِ خُـلْدِ أُعَــلِّـلُ بِـالْـوَعْدِ أَيُّــوبَ صَـبْـرِي وَأُمْـهِـلُ بِـالصَّبْرِ يَـعْقُوبَ وَعْـدِي وَبِـالْعِلْمِ وَالْـحِلْمِ هَـذَّبْتُ نَـفْسِي وَحَـمَّـلْـتُهَا هَــمَّ كُــلِّ مُـجِـدِّ وَمَــا الـنَّـفْسُ إِلَّا زُجَــاجَ سِــرَاجٍ إِذَا سَـفَّ يُـغْوِي وَإِنْ شَفَّ يَهْدِي أُكَــابِـدُ بِـالْـعَـزْمِ تِـشْـرِيـنَ زَعْــمَ لِـنَـبْـلُغَ بِـالْـجُـهْدِ نِـيـسَانَ مَـجْـدِ مَـلِـيًّـا أُجَــرْجِـرُ حُـوبَـاتِ عَـصْـرٍ تَـجَهَّمَ غَـرْسِي وَهَـشَّمَ حَـصْدِي سَـقَـانِـي بِـثَـدْيِ اغْـتِـرَابٍ كَـأَنِّـي تَـخَـلَّقْتُ فِــي رَحْـمِهِ دُونَ قَـصْدِ لِــفِـرْعَـوْنَ فِــيـهِ مَــقَـامٌ كَــرِيـمٌ وَمُـوسَـى يُــدَعُّ عَـلَى نَـهْجِ رُشْـدِ وَلِـلْـعَضْلِ حُـكْـمٌ وَلِـلْعَدْلِ وَصْـمٌ وَلِـلزَّحْفِ خَـوْفٌ وَلِـلحَيْفِ جُنْدِي وَلِـلـصِّـدْقِ عَـــارٌ وِلـلْـمَـيْنِ غَــارٌ - [حرير الأمنيات](https://al-manassa.com/أدب/حرير-الأمنيات/) - مـا بي من الهمِّ لو تدري السماءُ بهِ لاسَّاقَطَتْ كي يُوارى منه ما انبجسا تَـبّتْ يـدُ الـحزنِ فـي رأسي مطارقهُ لا نــالَ مـنـي ولا دارَى ولا انـتـكسا كـأنـنـي واحـــدٌ يـشـقـى بـأمـتـهِ أو أمّـةٌ كـلُّ مـن عـاشوا بـها بُؤَسَا! فـكـيفَ أخـلعُ عـمري والـحياةُ بـهِ قـصيدةٌ مـن شـظايا أدمـعٍ وأسى؟ والـمعدمُونَ حـروفٌ ضـلَّ كـاتبُها من ذا سَيُدْركُها كَيْ تستطيبَ عسى؟ هــذا زمــانٌ كــأنّ الـدهـرَ فـصَّله عـلى مـقاسِ دموعِ القهرِ والتُّعَسَا! فـأينَ أهـربُ مـنِّي كـي أُخَـلِّصَني و(مـالكٌ) لـمْ يصافحْ داخلي (أنَسَا)؟ وحدي أصارعُ همّاً صارَ من جسدي ويَـسْـتلذُّ بِــذُلِّ الأُمَّــةِ الـرُّؤَسَـا لـي أُمَّـةٌ نـامَ ديكُ الحقِّ في دمها وزورقُ الـصـبحِ فـي أهـدابِها نَـعَسَا حـملتُها فـي ضـلوعي وهـي تركُلُني وتـلعنُ الـعزَّ لـو فـي أذنـها هَمَسَا هــذا الـعـذابُ أنـا أَدْرَى بِـمعدَنِه فَـلَـيسَ إلّايَ فــي أعـمـاقه غَـطَسَا وهـــذه أدمـعـي صـفـراءُ داكـنـةٌ فـمنْ يُـفَسِّرُ فـي معنايَ ما الْتَبَسَا؟ مـا أوسَـعَ الـهمَّ فـي قـلبٍ يكابِدُهُ وأضـيقَ الـعمرَ لـو فـي مبتداهُ رَسَا! إن قـلتُ: رفـقاً، تـمادى فـي دَنَـاءَتِهِ ومـدَّ رجـليه حـتى يـكتمَ الـنَّفَسَا إنـي أرى الـليلَ فـي الأرواحِ مـعتكِفَاً يَـخِيْطُ مـن صـمتنا لـلقادمينَ مَسَا مَـن سَهَّدَ الصبحَ حتى نام في دَمِنا فَـمَـا رَأيـنَـا لــهُ مِـن حَـولنا قَـبَسا؟ طـالت فـصولُ المَآسِي في جَوَارِحِنَا حـتى غَـدَونا عـلى أرواحِـنا عَسَسَا؟ لـكنني لـن أخـونَ الحلم في وجعي فـلم يـزلْ فـي قـدور الأمـهاتِ حَسَا وردُ الـربـيـعِ بـــه شَــوكٌ ورَائِـحَـةٌ تـفوح بـالحبّ مَـهما جَـفّ أو يَبسا كـذلـك الـعـمر مــا رقَّـت أظـافرُهُ إلّا لأنَّ حــريــرَ الأمـنـيـاتِ قَــسَـا - [خمسون عاما](https://al-manassa.com/أدب/خمسون-عاما/) - خَـمـسونَ عـامًـا والْـفُـؤادُ يَـبـوحُ والــرُّوحُ تَـغْـدو بِـالْـهوى وتَـروحُ خَمسونَ عامًا كُنْتُ أحْسَبُ وجْهَهَا كَــأْسَ الْـغَـرامِ يَـمَـلُّني فَـتُـشيحُ خَـمسونَ عـامًا كمْ ظَنَنْتُ مَراكِبي تَـرْمـي الْـمَراسي والْـمَغيبُ يَـلوحُ أوْ أنَّـنـي مـا عـادَ يُـثمِلُني الْـغِوى لَــوْلا وَقَـفْـتُ بِـبَـحْرِهِنَّ أصـيـحُ اللهَ مــا تـلْـكَ الـعُـيونُ؟ تَـؤُمُّـني مِــنْ سِـحْـرِهنَّ وَقـائِـعٌ وفُـتـوحُ راجعْتُ فَجْري في شُروقِ صَباحِهِنْ نَ وَشَـدَّني نَـحْوَ الشَّبابِ طُموحُ فـي صَـمْتِها الْمَكْبوتِ صَرْخَةُ ثَوْرَةٍ وتَـمَـرُّدٌ فــي الْـحاجِبَيْنِ جَـموحُ وعـلى شَـواطِئِ حُزْنِها رغْمَ التَّجَلْ لـدِ تَـحْتَ أمْـواجِ الـدُّموعِ قُـروحُ وعـلى خُيوطِ الرِّمْشِ قِصَّةُ زَهْرَةٍ تُــهْـدي الْـبَـرايـا بَـهْـجَـةً وتَـنـوحُ فـي عُـمْقِ نَـظْرَتِها عَـوالِمُ دَهْـشَةٍ والـطَّـرْفُ كَــوْنٌ لِـلْـبَهاءِ فَـسـيحُ فـي خَـدِّها احْمَرَّتْ مَواسِمُ فِتْنَةٍ والـثَّـغرُ نِــدٌّ لِـلشُّموسِ صَـريحُ الـنَّـفسُ كـالرَّيحانِ فـاحَ عـبيرُها والـقلبُ مـن نـبضِ الـنَّقاءِ سَموحُ والْـحَرْفُ إمَّـا طـالَ فـاها غَرَّدَتْ وأتـــاكَ شَـــدْوٌ آسِـــرٌ وصَــدوحُ هَـيَ في لُغاتِ الرِّيحِ أجْمَلُ نَسْمَةٍ ونَـدًى بِـعُرْفِ الْـوَرْدِ حـينَ تَـسيحُ مَــنْ ذا يُـؤَوِّلُ لِـلنُّجومِ مَـواجِدًا أمْ مَــنْ إذا تَـعِـبَ الْـكَـلامُ يُـريحُ؟ مَـنْ ذا يَـصوغُ الْآهَ مِـثْلَ شُجونِها؟ روحٌ تُـغَـنّـي، كَـيْـفَ تُـطْـــرِبُ روحُ؟ أدْرَكْـتُ أنَّ الْـقَلْبَ يَأْبى أنْ تَجِفَّ عُـيـونُـه هــذا الـوريــدُ نَـضــــوحُ خَـمسونَ عـامًا مـا ذوى فـيها وقا مَ ولــمْ تَــزَلْ تُـبْـنى عَـلَيْهِ صُـروحُ - [ألَقُ الضُّحى](https://al-manassa.com/أدب/ألَقُ-الضُّحى/) - لـم يـبق شـيءٌ حـبيبي مـا كـتبناهُ ولا خَـبـا خـاطـرٌ صـدقًـا سـكبناهُ ولا الـتـمستُ مـن الـجوزاءِ قـافيةً إلا أتـتـنـي، ولـلإفـضـال مــرقـــاهُ ولا تـنـفَّس بَــوْحٌ مــن سـريـرتنا إلا ومــن مـشرقِ الـفادين مَـسراهُ تُـجَانِسُ الرُّوحُ أهلَ الرُّوحِ حاملةً مــن الـعـفاف بـيانًا لـسْتُ أنـساهُ يـنوبُ عنّي لمن صَحَّتْ مَقاصدُهُ وفـادةً مـن مُـحبٍّ جَـدَّ مـعناهُ ترقُّ ، تمضي ، تنيل الوصْفَ بغيتَهُ تـهيمُ ، تـرقبُ مـن فـجْري مـراياهُ ولا يَـحـيدُ عــن الـنُّـظار واردُهـا وَفـيَّةَ الـذكر أنَّـى سُـرَّ فُـصْحاهُ فـكيف ينضب وحي الفكر يا لغتي ومـن قـصدتُ كـريمٌ فـي سجاياهُ أحـبَّـنا مـخـلصًا فـي الله تـحملهُ رفـارفُ الحُسنِ، فهو الطيبُ والجاهُ فـانسابتِ الـنَّفحاتُ الغرُّ باسمةً تـهوى - غـداةَ ابتهاجِ الوَرْدِ - رؤياهُ يـا مـازنُ : الأمنياتُ الخُضْر حاضرةٌ فـي لـبِّ حاضرةِ الحاني بمسعاهُ فـي مُـقلتَيْ وَطـنٍ عـزَّ النَّصير لهُ ولامَـسَـتْ أعـينَ الـحَنَّانِ شـكواهُ أراه بـالـمـنحةِ الـكـبْرى سـيـكلؤهُ وَيَـسْـتعيدُ حـمامُ الـدَّوحِ مـأواهُ فـالياسمينُ – حـنانُ الله – أخـبرني أنَّ الـرَّبيعَ دنـى، والـغيثُ حَيَّــاهُ ولـيرحم اللهُ مَـن غـابوا فما لحقوا أنـشودة الشامِ، أو مَجْدًا صنعْنـاهُ هـو الـزَّمانُ مـتى أضـناكَ مذهبُهُ لاحــت أطـايـبُهُ، غـنَّى مُـحيَّــاهُ والـيـوم قـلبك شـادٍ فـي مـعارجهِ نـــال الـحـبـور رقـيـقًا إذ رقـبـناهُ مـعانقًا بـالضحى طـابتْ مـواردُهُ وقـد أتـتْـه "ضحى" بالفَوزِ أقصــاهُ طـوبى لـكم، ولـها فـي كـلِّ آونــةٍ مـن الـنَّجاحِ الـذي لـلنور مـعناهُ شِـعرًا عـلى ذكر ينبوع الهدى كرَمًا عـبيرُه فـي الـمدى تـزكو سـجاياهُ ربَّــاهُ صــل عـلـيه دائـمًـا أبــدًا - [أغار عليك](https://al-manassa.com/أدب/أغار-عليك/) - أغــار عـلـيك مـنّـي دونَ قـصدٍ و مـنكَ أغـارُ، تـعذرُني الـحروفُ فـليتَ تُـزاحُ عـن صُـوَرِ المعاني خـطايا ضـمّها الـقلبُ الشغوفُ طلعتَ طلعتَ وحيًا في ضميري و يـحلو عـند طـلعتك الـعكوفُ عـرفـتك حـيـن أبـصرتُ الـلواتي يـقـلنَ عـليه، قُـطّعت الـكفوفُ أنــا تـلك الـحقيقةُ، كـم تـعالت عــن الأوهــام شـاعـرةٌ لَـهـوفُ و هــنّ الـوهم، تـعكسه الـمرايا وجـوهًا كـم تـداركها الـخسوفُ فـما قـارنتُ فـي الـمرآةِ عـشقي بـعـشـقٍ راحَ يـصـنعهُ الألــوفُ أحـبـكَ لا أبـالـي، قـيـلَ جـنّـت جـنـوني لـيـسَ تُـرهِبُهُ الـظروفُ أحـبكَ فـوقَ مـا مـلكتْ يـميني مــن الآهــات أمـنـيةً تـطـوفُ أحـبـكَ بـحّـةً فـي الـناي تـؤوي صـدى الـعشاق تعزفُها الكهوفُ وحُـبـي سـهـلُ مـمتنعٍ يُـغذّي ضـفافَ الـنهر يُـشعلهُ الـخريفُ - [أسررت للبحر](https://al-manassa.com/أدب/أسررت-للبحر/) - أسـررتُ لـلبحر "قـلبي للهوى خُلِقا " لا ذنـبَ لـلماء إن لـم يـفقه الـغرقا مـعـي سـلافـةُ أشــواقٍ أنــوء بـها وأتــرع الـلـيل حـتـى يـستحيل لِـقا أمـي تـخبّر: كـان الـشعرُ كـنتُ أنـــا ومنطق الحرف (سوّى) مهجتي ورقا أبـي .. و يصمتُ، حتى قيل جئتُ به مـن عـالم الذر لم أستوحش الطرقا انـا خـلاصةُ مـا قـد شـفّ عن شفةٍ أودَت بِـحُلمِيَ مـا إن بـانَ فـاحترقا قـــد عـلّـماني بــأن الـحـب أولّــهُ مــوتٌ و آخـرهُ مـوتٌ لـمن عـشقا لا تـبكني الـيوم فـالأطلالُ قد تعبت مـن الـوقوف و كم في ظلّها (افترقا) لـم نـفترق نـحن لـكنّ الـمدى مِزَقٌ مـن الـحنين و قـد نستعذبُ المِزَقا "إنـي أحـبك" مـصلوباً عـلى شغفي و يرفع الحب من باسمِ الهوى نطقا - [أنا لا أريدك شاعرا](https://al-manassa.com/أدب/أنا-لا-أريدك-شاعرا/) - أنــا لا أريــدُكَ شـاعـرًا بــل عـاشـقًا عــــافَ الـنـسـاءَ لـيـبـلُغَ الأسـبـابـا كـــل الـرجـالِ تـركـتهم بـقـصائدي وغـــدوتَ وحـــدكَ لـلـفؤاد كـتـابا إقــرأ قـرأتـكَ فـي عـيونِ الـشوق فـي عـطـش الـدخان لـكي يـصيرَ سـحابا إقــرأ قـرأتـكَ طـفـلةً حـيـن اشـتهتْ قـبـل الـسـؤال عــن الـسؤال جـوابا أنت الوجودُ فما الغيابُ؟ و ما النوى؟ أنــا مــا عـرفتُ مـع الـوجود غـيابا! الــنـار مــوعـدُ عـاشِـقَـيْن تـعـبّـدا حـــول الـحـنـين تـلـهـفًا و عــذابـا كم لذَّ طعم الموت في ذاك العذاب وكــم وكــم صــار الـحـنين عـتابا !! أنــا مــا أردتــك شـاعـرًا بـل عـاشقًا أنــا مــا عـشـقتكَ كـيْ تـكونَ سـرابا - [ثَوْرَةُ الحَراكِ العَرَبي](https://al-manassa.com/أدب/ثَوْرَةُ-الحَراكِ-العَرَبي/) - مــا بَـالُ عِـيدِكَ بِـالْحَرَاكِ تَـسَمَّرَا يــا عّــامُ فـي وَطَـنٍ تَـراهُ مُـبَعْثَرا بَـيْـنَ الْـخِـيامِ تَـوَحَّدَتْ صَـلَوَاتُهُ وَجُــذُورُهُ غَـرُبَـتْ بِــهِ فَـتَـجَذَّرَا نَـحْوَ الْـحَرَاكِ بِـكُلِّ قُـطْرٍ سَـاحَةٌ وكَـسَـاحَةِ الـتَّحْرِيرِ تَـصْنَعُ مَـنبَرا مــا بَـيْـنَ مُـفْـتَرِشٍ عُـصَارَةَ قَـلْبِهِ أَوْ فَـارِشٍ وَجْـهَ الـرَّصِيفِ كَمَا تَرَى أَوْ هَـاتِـفٍ بِـسُـقُوطِ خَـائِنِ أُمَّـةٍ أوْ طَـالِـبٍ خُـبْـزَاً لـيُطْعِمَ مُـعْسِرا عَـبَـرَ الْـحُـدُودَ مُـشَرِّقَاً وَمُـغَرِّبَاً مُـتَـوَعِّـداً بِـالـسَّارِقِينَ مُـحَـذِّرَا حَـتَّى بَـدَا كَـالرَّعْدِ يَـدْفَعُ مُـزْنَةً حُـبْلَى وَقَد جَّاءَ المَخَاضُ لِتَمْطُرَا هَــزَّ الْـعُـرُوشَ بِـسَاعِدٍ وَبِـسَاعِدٍ جَـمَـعَ الـحُشُودَ مُـهَلِّلَاً وَمُـكَبِّرَ فَـتَـنَازَلَ الـطَّـاغُوتُ مِــنْ عَـلْيَائِهِ حَــذِرَ الْـحَـرَاكَ مُـخَـاتِلاً مـتَعَثِّرَا وَأَقَــامَ فــي الـدُّنْيَا جَـلَالَةَ عَـزْمِهِ وَمِــن الـشَّـبابِ حَـراكُهُ فَـتَبَخْتَرَا لِـيُحَرِّرَ الـوَطَنَ الـسَّليبَ وَمـا بِـهِ مِــنْ شَـائِـباتٍ عَـالِـقَاتٍ كَـالثَّرَى أوْ يَــنْـزَوِي مُـتَـنَـازِلاً عَـــنْ ثَــوْرَةٍ أَبـطَـالُهَا وَحُـمَاتُهَا أُسْـدُ الـشَّرَى شُــمُّ الْأُنُــوفِ ضَـرَاوَةٌ بِـدِمائهِمْ لا يُـقْـهَـرُونَ إذا الْـهِـزَبْـرُ تَـقَـهْقَرا لا يَـمْـلِكُونَ سِــوَى أَكُـفٍّ مِـلْؤُهَا عَـزْمـاً وَسِـلْمُ حَـرَاكِهِم لا يُـشْتَرَى وَصُــدُورُهُـمْ دِرْعٌ إذا أعْــداؤُهُـم قَـطَـعُوا لَـهُـمْ بِـالْكَاتِماتِ الْأَبْـهَرا لا يَـأْبَـهُونَ فَـمَـا تَـرَاجَـعَ ضَـيْغَمٌ دَخَـلَ الْـوَطِيسَ بِـسَيْفِهِ فَـتَكَسَّرا جِـيـلٌ تَـجَـمَّعَ بِـالْـحَرَاكِ كَـأَنَّـهُ وَحْــيٌ أَتَــاكَ مُـخَـبِّراً وَمُـبَـشِّرا وَبِـرَاحَـتَـيْهِ حَـمَـامُـهُ وَحِـمَـامُـهُ وَهُـمُـومُهُ يَـبْـنِي لِـشَعْبِكَ مَـعْبَرَا جِـيـلٌ أَتَــاكَ بِـقَـضِّهِ وَقَـضِـيضِهِ كـالْـمُـسْتَجِيرِ وَثــائِـراً وَمُـفَـكِّـرَا مُـتَـعَدِّدَ الْـقُـدُرَاتِ مَـوْهُـوباً إذا حَــاوَرْتَـهُ تَـلْـقَـاهُ يَـشْـبَـهُ عَـبْـقَرَا وإذا الْـحَـوادِثُ دَاهَـمَـتْكَ وَشِـئْتَهُ لَـبَّىٰ وَجَـاءَكَ كَـالرُّعُودِ مُـزَمْجِرا هِـــيَ ثَـــوْرَةٌ سِـلْـمِـيَّةٌ لـكِـنَّـهَا أَمْضَى مِنَ السَّيْفِ السَّلِيطِ وَأقْدَرَا هِـيَ عِـبْرَةٌ لِـذَوِي الْـحِجَا وَشَهَادَةٌ لِـلـثَّائِرِينَ الـنَّائِمِينَ عَـلَى الـثَّرَى هِـــيَ ثَـــوْرَةٌ شَـعْـبِيَّةٌ أبْـطَـالُهَا كُـلُّ الـشَّبَابِ وَشَـعْبُهَا لَـنْ يُقْهَرَا فَـانْعِمْ بِـهَا مِـنْ ثَـوْرَةٍ رَكَـعَتْ لَهَا هَــامُ الـطُّـغَاةِ مَـهَـابَةً وَتَـسَتُّرَا - [خزّ العطاء](https://al-manassa.com/أدب/خزّ-العطاء/) - بِـعَشْرٍ مِنْ شُمُوعِ العُمْرِ فِيهَا عَــطَـاءٌ لَا يَــكـلُّ لِـوَارِدِيـهَـا تَـعَالَتْ وَاحَـتِى لِلحَقِّ صَرْحًا مَـنِـيـعًا لا مَـثِـيلَ وَلا شَـبِـيهَا قَـوَافِـلُـنَا لَــهَـا تَـأْتِـي تِـبَـاعًا تَـبَـشُّ وَبِـالـمَوَدَّةِ تَـلْـتَقِيهَا وَكُـــلٌّ وَارِدٌ يَــرْجُـو مَــنَـالًا كَـعَـينِ الـمَـاءِ تَـرْويـنَا بِـفِيهَا فَـصَارَتْ فِي سَمَاءِ الليْلِ حِضْنًا تَــلأْلَأُ بِـالـنُّجُومِ وَتَـحـتَوِيهَا تُـقِيلُ عَثَارَ أَهْلِ الحَرْفِ، تُعْلِي الـمَنَائِرَ فِـي الـبِحَارِ لخَائِضِيهَا وَتَـمْلأُ خَـرْجَ مَن يَبْغِي عُلُومًا فَـمَا يَـمضِي خِـفَافًا عَـابِرُوهَا وَمَـا فَـتَحَتْ لِـنَيْلِ المَجْدِ بِابا يُـجَـامِلُ مُـسْـتَبِدًا أَوْ سَـفِيها وَلَا بَـاعَـتْ وَلَا سَـامَـتْ بِـيَومٍ مَـبَـادِئَهَا وَعَـقَّـتْ وَامِـقِـيهَا وَلَا عَــافَـتْ لِـبَـيْـنِ أَوْ لِـجَـوْرٍ رِسَـالَـتَـهَـا وَرَدَّتْ طَـالِـبِـيـهَا وَمَـا صَـدَّتْ وَلَا رَصَدَتْ بَقَايَا عِـصَـابَةِ غَــادِرٍ كَــيْ تَـتَّقِيهَا فَـعُقَّتْ فِـي زَمَـانِ مِنْ هَوَانٍ بِــهِ الأَقْــوَالُ تُـعْلِي بَـائِعِيهَا وَأَسْـمَـالُ الـرّيَـاءِ تَـصِـيرُ خَـزًا وَيَـحْتَفِلُ الـضَّيَاعُ بِـمُكْتَسِيهَا وَقَـابَلَ جُـودَهَا بِـالغَدْرِ قَـوْمٌ أَشَـاحُـوا وَانْـثَـنُوا كِـبْرًا وَتِـيها وَرَاحُــوا يَـرْفَـعُونَ خِـيَامَ وِزْرٍ وَأَوْكَـــارًا تُـخَـبِّـلُ سَـاكِـنِيهَا وَيَـدْعُـونَ الـرِّفَاقَ لِـهَجْرِ وَاحٍ كَــأُمِّ الـمَـوْزِ يَـقْـتُلُهَا بَـنُوهَا وَتَـبْـسِمُ فِــي حُـنُوٍّ لَا تُـبَالِي وَتُـلْـقِـمُ ضَـرْعَـهَا لِـمُـنَاوِئِيهَا بِـهَا الأَطْـيَارُ تَـسْبِيحًا تُـنَاجِي إِلَـهَ الـكَوْنِ: "يَـا رَبِّ اجْـتَبِيهَا بِـوَجْهٍ مُـشْرِقٍ مَـا كَـانَ يَـوْمًا لِـغَيرِ رِضَـاكَ رَهْـنًا كَـيْ يَشُوهَا يَـنُـوءُ بـوَاحَتِي كَـتِفُ الـرَّزَايَا فَـبَـارِكْـهَا وَخَــذِّلْ شَـانِـئِيهَا لِـتَـنْطَلِقَ الـقَـصَائِدُ عَـازِفَـاتٍ بِـأَحْرِفِ جَـوْقَةٍ مِنْ مُنْشِدِيهَا تَـسَامي وَاحَـتٍي جِئْنَاكِ عِشْقًا دَعِي الضَّوْضَاءَ عَنْكِ وَمُتْرَفِيهَا بِحرْفِ أَمِيرِكِ العُمَرِيِّ جُودِي أَعِـيـدِي لِـلـعُرُوبَةِ وَدْقَ فِـيهَا وَبِـالأَحْرَارِ فِـيكِ وَمْـنْ تَسَاموا بِـتَـقْوَى الله عَـمَّنْ أَغْـفَلُوهَا رِسَـالَـتُـنَـا لِأُمُّــتِـنَـا لِـتَـحْـيَا وَتُـشْـفَى مِـن خَـوَارٍ يَـعْتَرِيهَا لَـكِ الـتَّارِيخُ وَالغَدُ وَالمَعَالي بِــكِ الـعَلْيَاءُ تَـسْمُو فَـاعْتَلِيهَا - [العنقاء](https://al-manassa.com/أدب/العنقاء/) - أَمسَكَتْ بَيْنَ رَاحَتَيْنِ مُلْتَهِبَتَيْنِ بِقَمِيصِةِ تَشُمُّهُ شَاهِقَةً بِهَلَعٍ، وَتَضُمُّهُ غَارِقَةً بِوَجَعٍ، غَيْرَ عَابِئَةٍ بِدُمُوعٍ بَلَّلَتهُ هَطَلَتْ مِنَ الْعَيْنَيْنِ مِدْرَارًا، فَحَفَرَتْ فِي الْخَدَّيْنِ لَهَا مَسَارًا، وَعَادَتْ فِي ذَاكِرَةِ الألَمِ تَفْتَحُ صَفَحَاتٍ كَانَتْ تَقْلِبُهَا عَلَى مَضَضٍ، مُؤَمِّلةً بِإشْرَاقِ شَمْسِ ضَمِيرِهِ فِي عُمْرِهِمَا ذَاتَ فَجْرٍ، تُحْيِي قَلْبَا هَدَّهُ الْغَدْرُ وتُنْجِدُ عُمرًا أَكَدَّهُ الْصَبْرُ ونَسَجَتْ فِيهِ عَنَاكِبُ الْقَهْرِ بِيُوتَهَا - [ويبقى الحُبّ](https://al-manassa.com/أدب/ويبقى-الحُبّ/) - للمَرةِ الثالثةِ يَتلقّى رسالةً بنفْسِ الظَّرفِ الغريبِ ، ولكنْ هذهِ المرَّةَ لم يجدْها على مَكتَبِه بل فُوجئَ بها مُلقاةً خَلفَ بابِ المكتَبِ حالَ دُخولِه صَباحًا. - سَوفَ أُحاولُ قراءتَها فما بَعدُ ، وأرجو أنْ تكونَ بخطٍّ أوضحَ من سابقَتِها. قَبلَ أنْ يُتِمَّ إِغلاقَ الدُّرجِ غلبهُ الفُضولُ والقَلقُ فأعادَ فَتحَهُ وتناولَ الرِّسالةَ وفَتَحها ! كان الخطُّ - [قراءة في صفحةِ النٌبضِ](https://al-manassa.com/أدب/قراءة-في-صفحةِ-النٌبضِ/) - سحبتُ جذورَ الّلعب من جُرحي، واقتبستُ الصّمتَ في صفحةِ نبضي، وقامرتُ في ورقِ الذّكرياتِ بعد أن هدرتُ دمي في كؤوسهِ. وغمستُ قلبي في الرّمال أقرأُ الّليلَ تحتَ الضّبابِ المتراكمِ في عينيّ فتطربُني رشَقات رذاذهِ في غيابي، ويعبدُني الجرحُ من دونِ بلسمٍ واق. كم كأسَ مسرةٍ شرِبَ منّي وجفَّفهُ على حرِّ عَرَقي، وكم شمعةً تلقَّحت فأطفأها - [قصص قصيرة جدا (3)](https://al-manassa.com/أدب/قصص-قصيرة-جدا-3/) - صراحة أخذ الأوراق وذهب إلى طبيبه المختصّ لقراءتها. حملق الطّبيب أثناء قراءة ما طبع على الأوراق، ومكث دقائق مطرقا وأصابعه تداعب القلم، ثمّ رفع رأسه موجّها نظراته نحو مريضه قائلا: يؤسفني أنّ ذلك المرض الخبيث قد نال من جسمك الكثير، ولا أخفي عليك أنّ موتك سيكون قريبا!. وبضحكة صفراء زادت من عصفرة الوجه أجاب المريض: - [قصص قصيرة جدا (1)](https://al-manassa.com/أدب/قصص-قصيرة-جدا-1/) - تمرد أطالت جذوة الحبّ المكوث بين أثافي الزّهد، والتّمنّع والتّحريم، فخافت أن تحوّلها الأيّام رمادا. غطّاها تراب القلق ، ففاجأها نداء التّمرد. في الصّباح ركلت حجارة الانطفاء؛ بحثا عن قبس اعتلت جبل النّور، وعادت شهابا قبَسا. بقايا احتضنت زجاجة عطره وخاطبتها بذكرى أحاديث كثيرة مستنشقة شذا الماضي، وملقية عليها تحيّة ممزوجة بدمعة شوق حرّى.. - [فقه الجمال (2-2).. بين الحُكم الجماليّ والحُكم الديني](https://al-manassa.com/فكر/حوار/فقه-الجمال-2-2-بين-الحُكم-الجماليّ-والحُ/) - (الدين بمعزل عن الشعر) القاضي الجرجاني (1) لقد تناولنا في الجزء الأول من (فقه الجمال) بعض المغالطات التي تؤدي إلى إنكار جمال الجميل. وتوقفنا عند مغالطة مركزية، نُفرِدُ لها هذا المقال. وهي: مغالطة عدم اعتبار أداة الحكم الصحيحة على الجمال. والتي من أهم تمثلاتها: الحكم القيمي على الفن من غير الجهة الجمالية. فلكون فنٍّ ما؛ - [فقه الجمال (1-2).. العرفان والإنسان والبيان](https://al-manassa.com/فكر/حوار/فقه-الجمال-1-2-العرفان-والإنسان-والبيان/) - «إن الله جميل، يحب الجمال» حديث نبوي. (1) أولا: العرفان: كل شيء في الوجود متعلق بالله تعالى، كامل الوجود، المستغني بنفسه، الذي كلُّ شيء سواه مفتقر إليه. إليه منتهى كل موجود، إيجادًا وإمدادًا. كلُّ شيء غيره مستند إليه مسنود به. الوجود الإلهي الكامل والمتعالي هو المصحح للوجود، ولمعناه. وهو المصحح لجماله أيضًا. وذلك ما نهتم - [ابتهال الحنين](https://al-manassa.com/أدب/ابتهال-الحنين/) - طُـهْـرًا عَـلَـى تَـقْوَى الْـقُلُوبِ أَهَـلَّا شَــهْـرًا يَـجِـلُّ وَنِـعْـمَةً تَـتَـجَلَّى يَـسْقِي مِـنَ الـظَّمَأِ الْغَنِيَّ بِنُجْعَةٍ تـجْـزِي وَيُـطْـعِمُ بِـالصِّيَامِ مُـقِلَّا وَيُـعِيدُ مَـنْ خَتَلَ الْفُؤَادَ إِلَى الْهُدَى وَيَـزِيـدُ مَــنْ بَـذَلَ الْـفَضَائِلَ فَـضْلَا قَـدْ عُـدْتَ يَـا رَمَضَانُ بَهْجَةَ مُهْجَةٍ فَـكَـأَنَّكَ الْـبُـسْتَانُ يُـغْـرِي الـنَّحْلَا أَقْـبَـلْتَ يَــا خَـيْرَ الـشُّهُورِ فَـأَقْبَلَتْ بِــكَ رَحْـمَـةٌ لِـمَـنِ ارْتَـقَى تَـتَدَلَّى أَقْـبَـلْتَ بِـالـنَّفَحَاتِ تَـعْظُمُ لَـذَّةً فَـيَـذُوقُهَا مَـنْ صَـامَ فِـيكَ وَصَـلَّى مَـا انْـفَكَّ يَـبْتَهِلُ الْـحَنِينُ تَـهَجُّدًا أَنْ لَـيْتَ هَـذَا الـشَّهْرَ يُـصْبِحُ حَوْلًا شَــهْـرٌ كَـرِيـمٌ مَــا أَطَــلَّ بِـنُـورِهِ إِلَّا وَفِـــي أَنْـقَـى الْـمَـشَاعِرِ حَــلَّا شَهْرُ الصَّفَاءِ مَعَ الْوُجُودِ مَعَ الْوَرَى وَتَـعَـلُّـقٍ بِـالـلَّـهِ عَـــزَّ وَجَـــلَّا شَـهْـرُ الـتِّـجَارَةِ مَـعْ كَـرِيمٍ عَـفْوُهُ كَـنْـزٌ أَجَــلُّ مِـنَ الْـجَمَالِ وَأَجْـلَى شَــهْـرٌ بِـــهِ الْــقُـرْآنُ أُنْــزِلَ قُــرَّةً فِـي لَـيْلَةٍ هِـيَ فِـي الـزَّمَانِ الْفُضْلَى تَــرْنُـو لَـهَـا الْأَرْوَاحُ مِــلْءَ ضَـرَاعَـةٍ وَتَــؤُمُّ خُـلْـوَتَهَا الْـقُلُوبُ الـثَّكْلَى شَـهْـرٌ كَــأَنَّ الـلَّـهَ لَــمْ يَـمْنَحْ بِـهِ إِلَّا حَــيَــاةً مِـــنْ مَــآثِـرَ مُـثْـلَـى صَــوْمٌ وَإِفْـطَـارٌ وَسَـجْدَةُ مُـخْبِتٍ فَـالْـفَـرْحَـتَـانِ بَـــــرَاءَةٌ تَــتَـأَلَّـى وَصِــلَاتُ أَرْحَــامٍ وَبَـسْـمَةُ مُـنْـفِقٍ وَقُـنُـوتُ أَحْــلَامٍ لِـمَـا هُــوَ أَحْـلَى وَنَــمَـارِقٌ لِـلْـبِرِّ تَـفْـتَرِشُ الـنَّـدَى وَبَـــيَــارِقٌ لِـلـصَّـبْـرِ لَا تَــتَـوَلَّـى وَحُـضُـورُ أَفْـئِـدَةٍ وَرَاحَــةُ خَـاطِـرٍ وَعَـبِـيـرُ إِيــمَـانٍ بِـعَـفْـوِ الْـمَـوْلَى يَــا مَـوْسِمَ الْـغُفْرَانِ كُـلُّ خَـطِيئَةٍ نَـشَجَتْ عَـلَى أَبْوَابِ فَضْلِكَ خَجْلَى رَفَـعَتْ بِـدَمْعِ الْخَوْفِ كَفَّ رَجَائِهَا تَـعْـنُو لِـمَـنْ فَـطَـرَ الـسَّرَائِرَ تُـبْلَى وَتَـضُمُّ مِـنْ دَمْعِ التَّضَرُّعِ سُبْحَةً وَتَـشُـمُّ مِــنْ رَوْعِ الـتَّـوَرُّعِ فُــلَّا الـزُّهْدُ فِـي رَغَـدِ الْـحَيَاةِ بِكِ اجتْلِى وَالـشَّـهْدُ مِـنْ زَهْـرِ امْـتِثَالِكَ أَمْـلَى تَـصْفُو بِـكَ الْـخَلَجَاتُ عَـيْنَ تَـأَمُّلٍ وَتَـطُـوفُ آفَــاقَ الـتَّـبَتُّلِ جَـذْلَـى وَتَـلُمُّ شَـعْثَ الـرُّوحِ عَرْفَ سَكِينَةٍ بِـالذِّكْرِ مِـنْ نُـورِ الْـمَصَاحِفِ يُتْلَى يَـا مَـنْ يُـعَلِّلُ مَا يَضِلُّ عَنِ الْهُدَى لَـــوْلَا تَـكِـلُّ عَــنِ ابْـتِـذَالِكَ لَــوْلَا لَا تَـمْـضُغِ الـرَّأْيَ الْـبَلِيدَ وَلَا تَـعِشْ عَـبَـثًـا وَحَـــرِّرْ فِـكْـرَكَ الْـمُـحْتَلَّا قَـدْ تُـوسِعُ الشُّبُهَاتُ سَمَّ خِيَاطِهَا فَـانْـسِـجْ يَـقِـيـنَكَ حُـلَّـةً لَا تَـبْـلَى وَالْـمَـرْءُ إِنْ يُـطِـعِ الْـهَوَى سَـيُضِلَّهُ وَمَــآلُـهُ لِـلْـقَـبْرِ مَـهْـمَـا اسْـتَـعْلَى فَاخْصِفْ عَلَى نَزَغَاتِ شَيْطَانِ الْهَوَى - [الشباب والإلحاد (3-4)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/الشباب-والإلحاد-3-4/) - الشباب المسلم والإلحاد (نظرة في بواعث الإلحاد) لم تكن الفقرات السابقة من هذه الورقة إلا تقديما، وأرضية لموضوع لم يغدو سطحيا ولا هامشيا في الفكر العربي المعاصر، في زمن أضحت فيه التقنية متاحة للجميع، ولم يعد الإلحاد قاصرا على فئة معينة من الفلاسفة والمفكرين، كما لم تبقى القضايا العقائدية الشائكة بين الفرق والمذاهب حبيسة الكتب - [الشباب والإلحاد (4-4)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/الشباب-والإلحاد-4-4/) - الملحدون العرب والعالم الجديد الشجاع " أيها العالم الجديد الشجاع الذي فيه مثل هؤلاء البشر فلنبدأ"([1])، هكذا كان يصيح بدائي رواية عالم جديد شجاع وهو ينتقل إلى العالم المتحضر الذي غاب فيه الإله وحلت التقنية والعلم كبدائل حضارية جديدة، عالم قطع صلته بالماضي وأعلن بشجاعة استغناءه عن الإله، وتجريديا لا أرى في العالم الافتراضي إلا - [خطى بلا ملامح](https://al-manassa.com/أدب/خطى-بلا-ملامح/) - نَـــــومٌ حَـــيَــاةٌ صَـــحــوَةٌ وَمَــمَــاتُ لُـــغــزٌ تَــقُــصُّ دُرُوبَــــهُ الــخُـطُـوَاتُ وَقَــصِـيـدَةٌ مَـجـهُـولَـةُ الأَفْــكَـارِ لَـــم تَــقــدِر عَــلَــى تَـروِيـضِـهَا الـكَـلِـمَاتُ وَمَــشَـاعِـرٌ مَــــوؤُودَةٌ فِـــي مَـهـدِهَـا وَجَــنَــائِـزٌ يَــمْــضِـي بِـــهَــا أَمْــــوَاتُ وَأَنَـــــا وَصَــنـعَـاءُ الــتِــي تَـحـتَـلُّـنِي لَا تَـــحـــتَـــوِي آلَامَــــنَــــا أَبــــيَــــاتُ نَـمـضِي بِـعَـرشِ الـذِّكرَيَاتِ إِلَـى غَـدٍ تَــبْـكِـي عَــلَــى أَنْــقَـاضِـهِ الـمَـلِـكَـاتُ سـيـف بــن ذي يــزن أضـاع طـريقه فــيـهـا وأضــنــت خــيـلـه الـكـبـوات مِـن أَيـنَ أَقْـتَحِمُ الـقَصِيدَةَ وَالأَسَـى يُـغـوِي الـقَـوَافِيَ والـسُّـطُورُ شَـتَـاتُ مِـــن أَيـــنَ أَدْخُـلُـهَـا وَكُــلُّ مَـؤُونَـتِي قَـــلَـــمٌ تُــعَــتِّــقُ حِـــبــرَهُ الــعَــبَـرَاتُ وَعَـلَـى سُـكُـوتِي أَلـفُ أَلـفُ قَـصِيدةٍ صُــلِـبَـتْ وَفَــوقِــي جُــثَّــةٌ وَجُــنَــاةُ وَبَــنَــاتُ أَفــكَــارِي الــتِـي عَـاقَـرتُـهَا بَــانَـت فَـأضْـغَـاثُ الـحُـرُوفِ رُفَــاتُ هَــــذِي الــبِـلَادُ مَـحَـطَّـةٌ لِـلـصـمْتِ لَا هَــمــسٌ يَـعِـيـشُ بِــهـا وَلَا أَصـــوَاتُ غَـادَرتُ أَرضِـي وَالـدُرُوبُ تَـشَابَكَت فِــــي نَــاظِــريَّ وَغَــابَــت الـمِـشـكَـاةُ وَعَـزَمتُ فِـي دَربِ الـنَوَى عَـودًا إِلَى أَفــيَــائِــهـا فَــاغــتَـالَـنِـي الــمِــيـقَـاتُ آَزَالُ وَجــهُـكِ فِــي سُـطُـورِي سَـافِـرٌ يَـــرنُــو إِلَـــــيَّ وَصَــمـتُـهُ حَــسَــراتُ أَحـلَامُـكِ احـتَـرَقَتْ هُـنَاكَ فَـأَظْمَأَتْ قَــلــبًـا بِـــنَــزفِ جِـــرَاحِــهِ يَــقــتَـاتُ فِـي بَـابِكِ الـمَوصُودِ ضَاءَتْ رَغبَتِي بِــوصَـالِـك الْ تَـبـكِـي بِـــهِ الـقُـبُـلَاتُ مِـن جُرحِكِ انبَثَقَ الظَلَامُ فَفِيكِ مِن حُــــزنِ الـسَّـمَـاءِ مَــلَامِـحٌ وَسِــمَـاتُ آوِي فَـــــلَا مَـــــوجٌ إِلَـــيــكِ يُـقُـلُّـنِـي لَا قَــــــارَبٌ يَــمــضِــي وَلا مِـــرسَــاةُ أَرنُـــو إلَــيـكِ أَغُـــص بِـالـدَمعِ الــذِي تَــحـتَـلُّ فَــيــضَ هُـطُـولِـهِ صَــلَـوَاتُ شَــوقِــي إِلَــيــكِ تَــبَـاعَـدَتْ آفَــاقُــهُ وَخُــطَــايَ نَــحــوَكِ كُــلُّـهَـا عَــثَــرَاتُ لَا عَيشَ لِي فِي البُعدِ عَنكِ وَلَا هوًى حَــتَّــى الـقَـصَـائِـدُ هَـاهُـنَـا هَــفَـوَاتُ بِــكِ يَـرسُـمُ الأَحــزَانٌ حَـرفِي لَـوحَةً تَــبــكِـي عَـــلَــى أَلــوَانِـهَـا الــفُـرشَـاةُ أَزهَـقـتُ فِـيـكِ مُـنَى الـشَبَابِ لِأَنَّـنِي آمَــنــتُ أَنَّ الــمَــوتَ فِــيــكِ حَــيَــاةُ - [حَدِيِثُ الرُّوحِ](https://al-manassa.com/أدب/حَدِيِثُ-الرُّوحِ/) - أُكَـــلِّــمُ رُوحــــاً وَالْــحُــرُوفُ شَــقَـائِـقُ وَأَشْـهَـدُ أَنِّــي فِــي لِـقـاَ الـنَّـفْسِ سَـائِقُ وَرُغْــمَ انْـحِشَارِي فِـي بَـيَانِي وَكَـلْكَلِي أُرَدِّدُ قَــــوْلاً كَــــيْ تَــطُــوفَ الــعَـلائِـقُ لَـــعَــلِّــي بِــــمِـــرْآةِ الْـــكَـــلاَمِ أَدُلُّـــنِـــي إِذَا بِــانْـعِـكَـاسِ الآهِ بَـــانَــتْ حَــقَــائِـقُ وأَحْــبُـو لأَعْـمَـاقِـي لأُخْـــرِجَ جَـوْهَـرِي فَـتَـسْبِقُنِي فِـي الْـبَحْثِ عَـنِّي الْـعَمَائِقُ أَرَانِــــــي وَلَــكِــنِّـي أَرَانِـــــي مُــحَــدِّقـاً كَـــأَنِّــي خَـــيَــالٌ لاَ تَـــــرَاهُ الْــخَــلاَئِـقُ أَلاَ تَــكْــذِبُ الْــمِــرْآةُ يَــوْمـاً لِــكَـيْ أَرَى خَـرِيِـفاً يُـوَلِّـي أَوْ تَـعُـــود الْـحَـدَائِقُ؟ فَــكَـمْ لِـغِـيَـابِ الـنَّـفْـسِ عِـنْـدِي نِـهَـايَةٌ وَكَــــمْ مِــــنْ بِــدَايَــاتٍ تَــهِـدُّ الْـبَـوَائِـقُ فَلَيْسَ يَذُوقُ الْقَلْبُ مَا النَّفْسُ تَشْتَهِي وَلا يـشْتَهِي الْـوِجْدَانُ مَـا الـقَلْبُ ذَائِقُ أَيَـوْمِيَ كَـانَ الأَمْـسَ أَمْ يَـوْمَ مَوْلِدِي؟ فَــأَيَّـامُ مَــوْتِـي فِـــي حَـيَـاتِـي وَثَـائِـقُ أَلاَ لَــيْـتَ رُوحِـــي لَــو أَطُــولُ رَفِـيِـفَهَا فَـلاَ تَـرْتَدِيِنِي فِـي الـدَّيَاجِي الـطَّوَائِقُ فَــلِـي مِـــنْ دَيَـاجِـيِـرِ الْـمُـلاَءِ غَـيَـاهِبٌ تَـــلُــوذُ بِـجِـسْـمِـي وَالْــمَــلاَذُ حَــزَائِــقُ وَلِــي مِــنْ سَــوَادِ الـلَّـيْلِ بَـعْضُ مَـنَامِهِ فَـكَيْفَ أُلاقِـي الـصُّبْحَ وَالْـجَفْنُ صَـائِقُ أَتُـــوقُ إِلَـــى وَصْـلِـي وَأَرْغَــبُ طَـيْـفَهُ فَـكَيْفَ إِلَـى الْمُشْتَاقِ تَحْنُو الرَّقَائِــقُ؟ أُجَــارِي بِــذِي الـدُّنْـيَا قَـوَافِلَ وِحْـدَتِي فَتَلْحَقُنِي فِي الرَّكْبِ سَلْوَى الْعَوَائِـــقُ وَمَــــا الـصَّـبْـرُ إِلاَّ كَـالـرَّفِـيِقِ بِـرِحْـلَـتِي وَلَـكِـنَّ صَـبْـرَ الـرُّوحِ فِـي الـتَّيْهِ ضَـائِقُ تُـسَـائِـلُنِي فِـــي الْـقَـلْـبِ عَـنِّـي مِـيَـاهُهُ وَكُـــــلُّ إِجَــابَــاتِـي لِـنَـفْـسِـي حَــرَائِــقُ وَأَخْـشَى عَـلَى وَجْدِي مَشِيِخَ فَضَائِلِي فَـلَحْمُ خِـصَالِي فِـي انْسِلاَخِي وَشَائِقُ وَأَطْــلُــبُ مِــــنْ قَـلْـبِـي لِــقَـاءَ شَـبَـابِـهِ وَلا صُـحْـبَةٌ تُـرْجَـى إِذَا الـشَّيْخُ طَـائِقُ وَهْــيْـهَـاتَ أَنْ تَــرْتَــاحَ فِــــيَّ مَــلاَمِـحٌ فَـهَـذَا انْـشِـغَالِي فِــي الـتَّجَاعِيِدِ فَـائِقُ أَعُــــودُ إِلَــــى طِــفْـلِـي أَلُــــمُّ دَقَـاَئِـقِـي أَتُــجْـدِي بِــأَهْـوَالِ الـزَّمـــانِ دَقَـائِـقُ؟ وَأَصْـقُـلُ قَـيْـداً فِـي انْـحِلاَلِ سَـلاَسِلِي لأَنْـــسَــلَّ مِـــنِّــي فَــالْـقُـيُـودُ خَـــرَائِــقُ عَـشِـيَّـةَ تُــهْـدِي الــرُّوحُ كَــأْسَ قَـنَـاعَةٍ - [ملامح باهتة](https://al-manassa.com/أدب/ملامح-باهتة/) - قَـطَـعْـتَنِي فَـتَـوَلَّـى الــحُـبُّ تَـقْـطِـيعَكْ وَمَـــلَّ قَـلْـبُـكَ بَــيْـنَ الــنَّـاسِ تَـوْزِيـعَكْ وَعُـدْتَ تَـبْحَثُ فِـي أَصْـلِ الـمَحَبَّةِ عَنْ مَـلَامِـحٍ أَدْمَـنَـتْ فِــي الـتِّـيهِ تَـفْـرِيعَكْ وَالـيَـومَ تَـطْـلُبُ مِـنِّـي أَنْ أُعِـيـدَكَ بِــي كَــــوَاحِـــدٍ وَأُدَارِي فِـــــــيَّ تَــنْــوِيـعَـكْ أَلَـــمْ تَـكُـنْ كَـامِـلًا بِــي فَـاتَّـجَهْتَ إِلَــى نَقْصِ التَّلَاشِيْ فَصَارَ الصِّفْرُ مَجْمُوعَكْ وَقَـــدْ عَـلِـمْـتَ بِـأَنِّـي مَــا قَـذَفْـتُكَ مِــنْ قَـلْـبِـي الــمُـرَوَّعِ حَــتَّـى مَــلَّ تَـرْوِيـعَكْ وَمَــــا نَــزَعْـتُـكَ مِــنِّـي إِنَّــمَـا اتَّـسَـعَـتْ فِـيـكَ الـخُرُوقُ وَمَـا أَحَـسَنْتَ تَـرْقِيعَكْ حَـتَّـى غَــدَا خَـافِـقِي قَـبْرًا وَصِـرْتَ بِـهِ جَــــنَـــازَةً وَأَرَاكَ الــفَــقْــدُ تَــشْـيِـيـعَـكْ فَــعُـدْ لِــنَـارِكَ كَـــمْ أَطْـعَـمْـتَهَا جَـسَـدِي وَاسْأَلْ بِهَا حُرْقَتِي هَلْ أَطْفَأَتْ جُوعَكْ وَوَاصِــلِ الـنَّأْيَ قَـدْ جَـاوَزْتَ خَـارِطَتِي فَــمَـنْ سِـــوَاكَ تَــوَلَّـى فِـــيَّ تَـضْـيِيعَكْ كُـــلُّ الـمَـلَامِـحِ أَضْـحَـتْ مِـنْـكَ بَـاهِـتَةً لــمَّــا أَحَــلْـتَ إِلَـــى الأَنْــظَـارِ تَـلْـمِـيعَكْ فـجَـفِّفِ الـدَّمْـعَ لَــنْ تُــرْوَى بِـعَـاطِفَتِي مَـا دُمْـتَ فِـي أَضْـلُعِي جَفَّفْتَ يُنْبُوعَكْ لَـوْ كُـنْتَ تُدْرِكُ مَعْنَى الحُبِّ مَا شَهِدَتْ يَـــدَاكَ قَــبْـلَ وَدَاعِــي فِـيـكَ تَـوْدِيـعَكْ فَــانْـظُـرْ إِلَـيـهَـا تَـــرَ الـتَّـوْقِـيعَ خَـاتِـمَـةً مِــنِّـي عَـلَـيـهَا وَقَــدْ قَـدَّمْـتَ تَـوْقِـيعَكْ - [غَيْثُ الحَنين](https://al-manassa.com/أدب/حروفُ-الرُّوح-2/) - مُــنــذُ سِــتّـيـنَ ، والــهـوى مَــغـدورُ مُـنـذُ سـتّـينَ لــم يـعـدْ لــي مـصـيرُ كـــلُّ شــيءٍ يُـديـمُ زخــمَ الـمـآسي والــخـطـايـا ، ويـسـتـمـرُّ الـشـخـيـرُ كــلُّ شــيءٍ يـصـيحُ ، يـنـدبُ لـيلي يــتـأسّـى ، حــتـى الـــدمُ الـمـهـدورُ يـــا فـلـسـطينَ لـوعـتـي وحـنـيـني وجــراحـي ، ومـــا تـلـتْـهُ الـعـصـورُ يــا مـعـاني الـصُّـدور ، بـؤبـؤَ قـلبي هــل إلــى نـخوةِ الـضَّمير صـدورُ ؟ تـتـمـاهى مـــع الـــدروبِ شـجـوني حــبّـذا صـــاحِ يـسـتـفيقُ الـضَّـمـيرُ حــبّـذا يـلـتـقي الـعـطـاشى حـبـورًا في حِمى الأقصى ، والشتاءُ مَطيرُ وتـــزفّ الـعـيـونُ أحــلـى الــدراري يـتـغـنّـى عــلــى الــرُّبــا الــشُّـحْـرورُ يــا فـلـسطينُ : والـصِّبا ، والـمعاني كـــركـــراتٌ بـــهــا هـــــواكِ يـــمــورُ عـلّـمَـتْنا أنْ يـــوم تــدنـو الـمـغـاني لــكِ نـحـدو ، كــي يـهـتفَ الـتحريرُ ثـــــمّ نـــغــدو مُــكـبّـريـن ، وفــيـنـا شـهـداءُ الـضُّـحى الـجريحِ حـضورُ مُـنـذُ سِـتّـينَ نـرقـبُ الـوعـدَ صـبـرًا كــــلُّ جــيــلٍ لــمــن تــــلاه يُــشـيـرُ وتــمـرُّ الــدهـورُ عـجـلـى ، ويـبـقـى ســائـلاً عــن طـيـوبِ لـيـلى الأثـيـرُ وعــسـى يُـنـشـد الأديــبُ لـتـصغي هـــضـــبـــاتٌ حـــيـــالــه وثــــغــــورُ لـيـس يـدنـو مـضـارعٌ لـلـمواضي ! عـهـد يـغـفو بـحـومتي الـمـجرورُ ! عـهـد يـرنـو إلــى الـسـفوح صــلاحٌ بـــــفـــــؤادٍ يـــحـــفّـــه الـــتــقــديــرُ يـــشـــرحُ اللهُ لــلـنـعـيـم صــــــدورًا يـا حـبيبي ، فليسَ تخفى السطورُ فـادّكـرْ بَــوْحَ مُـهـجتي واشـتـياقي رُبّـمـا نـمـضي ، يـسْـلبُ الـروحَ نـورُ حـيـنـهـا تــذكــرُ الــريـاضُ وفــائـي فـــرطَ نُـعـمـى تُـقـبّلُ الـشِّـعْرَ حــورُ يــوم تـبـتلُّ فــي الـعِـراقِ عـروقـي والــهـوى حـــولَ خـافـقـي مَـأسـورُ - [أَشْـجَانُ الَّليل](https://al-manassa.com/أدب/أَشْـجَانُ-الَّليل/) - أشْـجـانُ لَـيْـلِكِ أشْـجَـتْني وأبْـكاني دَمْــعٌ تَـرَقْـرَقَ فــي أجْـفَـانِ وَسْـنانِ دَمْــــعٌ تَـــلألأَ رَغْـــمَ الـبُـعْـدِ ألـمَـحُـهُ كـالسَّيفِ عَـرْبَدَ فـي أحـشاء إنسْانِ ولُذْتُ بالصَّمْتِ حتَّى كادَ يَفْضَحُني لـيلُ الـحَزينِ وصَـوتُ الوَالِهُ الوَاني وقُــلـتُ لا يــأسَ إنَّ الـحُـبَّ عَـمَّـدَنا والـحُـبُّ يَـعْـرِفُهُ فـي الـنَّاسِ قَـلْبَانِ قَــلْـبُ تَـقَـلَّـبَ فــي نِـيـرانِ وحْـدَتِـهِ وآخَـــرٌ مُــوثَـقٌ فـــي قَــلـبِ بُـرْكـانِ صُـوني الـمَوَدَّةَ ما قد صُنْتُها وكَفَى أنَّــا عـلي الـبُعْدِ فـي صِـدْقٍ مُـحِبَّانِ وســــوفَ نَــشْـهَـدُ والأَيَّـــامُ مُـقْـبِـلةٌ أَنْ كــيـفَ يَـسْـعَدُ نَـشْـوانٌ بِـنَـشْوانِ وكـيـفَ تَـبْـتَهِجُ الأعـماقُ فـي غَـدِنا وكـيـفَ نَـبْـعُ الـهَـوى يـحـلو لِـظَـمْآنِ إنِّي وحُبُّكِ في مَجْرَى الدِّماءِ سَرَى مــا زالَ يَـعْـصِفُ بـالأوهَـام إيـمَـاني آمَــنْـتُ أنَّـــكِ لـــي مَـهْـمَـا يُـعَـانِدُني دَهْـــرٌ يُـمَـاطِـلُ أَضْـنـاني وأشْـقَـاني دَهْــرٌ ودِدْتُ لــو انِّــي فـيهِ مُـحْتَكِمٌ حـتَّى يُـحَاذِرَ مـن ظُلْمي وعصْياني لـــكـــنْ هُــنــالِـكَ أقْـــــدارٌ مُـــقَــدَّرَةُ والــمَـرْءُ تَـحْـكُـمُهُ أغْـــلالُ سَــجَّـانِ فَـيـا سَـمَـائي أنـا فـي الَّـليلِ مُـنْتَظِرٌ بَــرْقَـاً يَـلُـوحُ فَـتَـبدو فـيـهِ أكْـوَانـي ونَـحْـوَهـا أبَـــداً تَـشْـتـاقُ أَشْـرِعَـتي والـرِّيـحُ تُـبـعِدُ عـن عَـينَيَّ شُـطْآني هَــذي الـحـيَاةُ وقــد ذُقْـنـا مَـرَارَتَـهَا حَــتَّـامَ نـحـنُ لَـهَـا يــا أنْــتِ عَـبْـدَانِ مــاذا عَـلـينا وقــد ضِـقْـنا بِـقَـسْوَتِها فــي أن نَـثُـورَ عـلى ظُـلمٍ وحِـرمانِ يـــا هِــنْـدُ إنّ قَــرارِي فـيـك مُـتَّـخَذٌ مُــذْ أنْ عَـرَفْـتُكِ فــي أثــوابِ فَـنَّانِ وسَــوفَ أصْـبِـرُ حـتَّـى لــو يُـكلِّفُني صَـبْري الـشَّبابَ ولو أُطْوَى بأكْفاني يـا هِـندُ أنـتِ حَديثُ النَّفسِ مُتَّصِلاً وأنـتِ أنـتِ الـمُنَى فـي كـلِّ ألْحَاني - [رثاءُ الشمعةِ الاخيرةِ](https://al-manassa.com/أدب/رثاءُ-الشمعةِ-الاخيرةِ/) - لـمْ يـبْقَ فـي عـينيكِ منْ وَمضِ يـوحـي بـحُـبٍّ نـابـضٍ فـامْضي هـذي الـبضاعةُ سـوقها كـسدَتْ وفـشـلـت مــا وُفـقـتِ بـالـعرْضِ لــمْ تـبْـحري يـومـاً إلــى جـزري وبـقـيـتِ مـسْـماراً عـلـى الأرضِ صـرخاتُ أوْجـاعي لك انتحرتْ ضـرَبَتْ بسَمْعِكِ صخرةَ الرَفضِ لــمْ تـقـرَئي فــي نـظـرتي كـتـباً ظــلـتْ يـتـرْجمها لـظـى نـبْـضي لــمْ تـقـرَئيها بــلْ وقـفـتِ وفــي عـيـنـيكِ إصْـــرارٌ عــلـى الـغـضِّ قـدّمْـتُ عـمْـري واحْـتراقَ دمـي لــكِ راضـييْنِ وأنـتِ لـمْ تـرْضي وبــقـيـتُ نــهْــراً تـسْـبـحينَ بـــهِ ومـلـكـتـهِ بــالـطـولِ والــعــرْضِ نــهـراً يــمـوجُ وفـــاؤُهُ ومــضـى في العشقِ مِنْ فيْضٍ ألى فَيْضِ لــكــنـنـي لـــمّـــا ظــمــئـت لـــــه لـمْ تـمنحيني الغيضَ منْ غيض أنــفــي سـأجْـدعـهُ إذا رَضــيـتْ فـيـهِ الـكـرامةُ لـحـظةَ الـخـفضِ لــنْ أرْتـضـي حـبّاً يـدوسُ عـلى قـلـبي ويـحْـملُ سـطوةَ الـفرْضِ فـلـتـذهبي وأنـــا بــرَغـمِ جــوًى بـعْـضـي يــشـدُّ إبـــاؤُهُ بـعـضـي لـــــمْ تــبْــقَ إلّا شــمْـعـةٌ ذبــلــتْ بـاتـتْ تـعـاني صـرْعـةَ الـوَمْـضِ فــلـنـفـتـرقْ مـتـلـمـسـيْـنِ هـــنــا درْبــا لـبـعْضِ الـنـورِ قـدْ يـفضي إنـــي ســأرْثـي شـمْـعـة هـلـكـتْ بــهَــلاكِـهـا أقـــدارُنـــا تــقــضـي - [واستشهد القمح نايا](https://al-manassa.com/أدب/واستشهد-القمح-نايا/) - أثـلـجت صــدراً هـمـوم الأرض تـسكنه واسـتوطنته سَـموم الـريح فـي الـظُّلَم فــي عـتـمة الـليل مـلقىً والـرؤى أمـلٌ صـنو الـسراب تـراءت وانمحت بدمي حـتـى تـفـجر يـأس الـشيب فـي حـلم ٍ راهـنـت ردحــاً بــأن يـنـجو مـن الـسَّأم لــكــن كــفــاً تــراخــت عـــن أصـابـعـها تـثـاءبـت بـيـن وهــم الــروح والـسـقم نـادت فـغاب بـصيص الصوت مندحراً فــــي قــعــر جــــبٍ بــــلا ردٍّ لـمـعـتصم وانـحـاز بـعـض غـريـب الـهطل مـلتوياً كـعـابـر الــحـزن يــرجـو عــفـو مـنـتـقم فـاسـتـدبر الـنـهـر حــقـلا ًكــدت أبــذره مــضـى يــوجِّـه مـحـراثـاً الـــى الـعـدم هــبـت نـــوارس أيـــام ٍ بـحـقـل غـــدي تـعـانق الـمـنجل الـمـصكوك مـن أدمـي فـاسـتشهد الـقـمح نـايـاً قـرب نـافذتي وبـعـثـر الـلـحـن فـــوق الــروح والـقـلم نـاطـحت خــذلان أهـل كـنت أحـسبهم كــفّـاً تـهـدهـد مـتـنـاً ضـــاع عــن قــدم ولــم يـهـن عــزم شـعب الـماردين ومـا تــأخَّـر الـفـجـر حــيـن الـلـيـل لــم يـنـم حـيـن اسـتـفاق بـيـان الـبـحر أدركـنـي مـن طـاقة الموج ما في البحر من نِعَم هـــبــت ســفـائـنـه بــالــحـق مــشـرعـة تـسـتنهض الـفـجر بـيـن الـذل والـسقم واخـتـارت الـجـري فــي درب أُريـد لـه أن يـبـلغ الـمجد لا كـالتيس فـي الـغنم شـقـت دروبــاً عـلـى اسـم الله سـابحة واجتاحت الموج كالضرغام في الأجم واسـتـثـمرت سُـنـنـاً يـنـحـاز صـاحـبـها لــبــاذر الــخـيـر فـــي أرجـــاء مـلـتـطم هـنـاك تـحـت فــؤوس الـغدر مـنتصب شــعـب تــجـذر عـمـلاقـاً عــلـى الـثـلـم تـــقـــوى عــزائــمــه لــلــحـق مــرتــديـاً مـهـمـا تـخـاذلت الـسـاحات مــن رحــم يــصــارع الــعـتـم والأحـــداق وارِفــهـا يـراقـب الـمـجد مـرسـوماً عـلـى الـهمم أضــحــى مــنــاراتِ عــــزٍ لاذَ نــاقـدهـا بِــشـرِّ صــمـتٍ طــويـلٍ غــيـر مـنـفـصم يـــا لـيـت يـوسـف فــي إخـوانـه مـثـلاً لـــســادةٍ أبـــدلــوا الــيــاقـوت بــالـنَّـدم - [على صعيدك](https://al-manassa.com/أدب/على-صعيدك/) - عـلـى صـعـيدِك طُــورُ الـنـايِ نـادانـي عُـــودانِ مـــن ولــهٍ يــا نــاي عُــودانِ أنــــا رمــالُـك لـــو مَـــرَّ الــفـراتُ بــهـا أغــــدو كَـبَـسـملةٍ فـــي لـــونِ قُـــرأنِ أصـيـر نـبـضين فـي قَـلبٍ إذا اخـتلَفا عــادوا لِـمَجْراكَ وانْـصاعوا لِـشرياني مُــحَــلِــقٌ مَــلَــكُــوتُ اللهِ يــحـمـلـنـي صوتُ الدراويشِ من دُفٍ إلى الثاني فــكــم لــبـثـتُ بـكـهـفي لا تــزاورنـي شَــمــسٌ وتـمـلـؤنـي أنــــوارُ بــغــدانِ عُــدنـا ذبـيـحين مــن قـربـان والـدنـا لــكــنــه كــــــان لــلـرحـمـنِ قُــربــانـي كــم أشـتـهي وطـنـاً عـيـناه تـحملني الـــى زمــانِـك كــم أبـغـضتُ أزمـانـي وكـم تساءلتُ عن وقتي الذي أزِفت لـقـياهُ فــي وعــدِك الأبـهـى بـنـيسانِ أحـيـن حـتـماً وإن جـاءت صـواعقُها لابــــد مـــن تَــوبـةٍ مُـثـلـى لـشـيـطانِ لا بـد أن يـستوي فـي الـرَحْلِ راكـبُها لــكـي تـسـيـرَ إلـــى لـقـيـاك أظـعـاني خُـذني كـما شـئت لا مـا شـاء مُعتَقدٌ أنــــا مــعــاك فــــلا أحــتـاجُ بـرهـانـي أحـتاجُ نـفسي التي مُذ بايَعتكَ هوى مَـلـكتُ مــا لــم يـصـله مُـلْـكُ مَــروانِ - [قصص قصيرة جدا (1)](https://al-manassa.com/أدب/قصص-قصيرة-جدا-1-2/) - مخرج بحث عن شخصية تتقن دور امرأة ضعيفة، تنفذ الأوامر دون تردد، لكن تكون في أبهى حلتها... بدأ يبحث عمن تكون. عرض الفكرة على زوجته. قالت: أنت تحلم، فاتتك الفرصة! لهـــفة زمان وهو يحفر بأظافر صلبة جدران الحياة. يقلب الصخرة بعد الصخرة. فتح ثقوبا كثيرة ليرى العالم، تمددت الأحلام أمام عينيه. جرى، كابد، لهث، تعب - [قصص قصيرة جدا (2)](https://al-manassa.com/أدب/قصص-قصيرة-جدا-2/) - غزو مبكّر أفاقت مجموعة تقيم في إحدى البنايات الفاخرة من نومها، فجحظت العيون استغرابا وخوفا ممّا رأت، وهزّ دويّ الفزع أرجاء المكان. هرع سكّان الحيّ، فهالَهُم المشهد. الوجوه الشّابة غزتها التّجاعيد وداهمتها الشّيخوخة. بعد التقاط الأنفاس، قرّر الجمع التّوجه للمختصّين ومختبراتهم. طال البحث شهورا ثمّ جاءت النّتيجة: هي القلوب قد كَوَتْها نيران اللّهاث الدّنيويّ، وألهبتها - [في رحاب رمضان](https://al-manassa.com/أدب/في-رحاب-رمضان/) - لا تنضب ينابيعُ رمضان نملأ دلاءَ التقرب بسخاء لنروي بالمغفرة تشققاتِ الذنوب، ليالٍ تُضاءُ بأفواه القائمين، تنفرط دموعُ الصمتِ وتبوح بأنين الحاجة إلى العفو، نتضلع من زمزمَ الذكرَ بذارا من حسنات، لتزرعها الملائكةُ في الجنان. مَن أسرج مشكاةَ السؤل أُزلفت إليه الإجابةُ واستكانتِ النبضاتُ، يجتبيكَ بالرضى إذ وصلكَ دنا برفيف المنتهى. سبحانه يرسلُ لكم بالوعظَ - [لحظات من عمر الزمن!](https://al-manassa.com/أدب/لحظات-من-عمر-الزمن/) - ليس من السهل أن يغمركما شعور بالألفة بين بضع مئات من البشر يجمعكم مكان واحد! أن تجمعك صالة مطار دولي تضم آلاف البشر من جنسيات عدة بها وجهًا لوجه، فتجد نفسك كرجلٍ أربعيني رزين منجذبًا ومفتونًا ومشدودًا إليها إلى الدرجة التي تجعلك تقلب كل خططك رأسا على عقب، وتغيّر حتى وجهة سفرك الدولية تلك! وتجد - [بين غمامتين](https://al-manassa.com/أدب/بين-غمامتين-2/) - غَيرُ بَعِيدٍ مِن الجَانِبِ الإِنْسِىِّ مِنْ صَفحَةِ الذِّكْرَى ، وَعَلى قَابِ شَهْقَتِينِ مِنْ حَنِينٍ ، أَمْسَكَ الخَيَالُ بِرِيشَةِ الشَّوقِ يَرْسُمُ فِي شُجُونِ السُّهْدِ بَهْجَةَ طَيفٍ لَطِيفٍ ، وَيَنْسجُ مِنْ شُؤُونِ الوَجْدِ عَوَالِمَ مِنْ حُلُمٍ مُسَافِرٍ إِلى حَيثُ لا وَاقِعَ يُوقِظُهُ وَلا رَادِعَ يَعِظُهُ وَلا صُرُوفَ تُرْهِقُهُ بِرَسْفِ زَمَانٍ أَو مَكَانٍ. هِيَ صَفْحَةٌ تُزْهِرُ الدُّرُوبُ فِي - [إطلالة سادسة](https://al-manassa.com/أدب/إطلالة-سادسة/) - يوشِكُ هلالُكَ السَّادسُ أن يطلَّ من شُرفةِ بهائِهِ عابرًا خطوطَ الوجعِ، ومازالَ الأحمرُ النَّازفُ يبحثُ عن مأوىً بينَ شقوقِ الخطايا الممتدَّةِ على أديمِ المسافات. هناكَ - حيثُ لم تعدْ تشرقُ شمسٌ دونَ أن تستأذِنَ الغمامَ الملبَّدَ بظلالِ الليل – للموتِ خصائصٌ لا يدركُها سوى القابعينَ بينَ شَمالِ الدَّمعِ وجنوبِ الآه. هناكَ - حيثُ تتمدَّدُ الصَّرخةُ - [ويهطل المطر](https://al-manassa.com/أدب/ويهطل-المطر/) - أشم رائحة المطر مقدسة تهطل من عينيكِ وهي تدق تراتيل طقوسه المؤلمة على صفحات تاريخ مصلوبة. كل عام تُقبلُ محمّلة بطقوس الرحمة والقلوب مغلقة تهطل، والأزقة خاوية، والصمت يقتل المدينة. صقيع نشيده على ألسنة الأطفال قد ذاب تحت قطراته الدامعة تقطٌعت أوتاره من سنابل القمح وهي تستغيث. اشتعلت جروحنا ناراً في الغربة من شهوة الضياع. - [الشباب والإلحاد (2-4)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/الشباب-والإلحاد-2-4/) - الإلحاد الجديد (أصولية جديدة) منذ عصر النهضة وما تلاها من تطورات علمية، واقتصادية، واجتماعية، وانطلاقا من القرن الثامن عشر بدأ الدين في صورته المسيحية ينزاح رويدا رويدا عن الساحة الغربية، ويفقد أساسه، خصوصا بين العقلانيين([1])، الذين أضحى العقل عندهم السبيل الوحيد للمعرفة، لينطلق التنوير من ثقة غير مسبوقة بالعقل البشري([2])، حيث رأت الحركة العقلانية الأوربية - [حضارة العبث ..](https://al-manassa.com/ثقافة/جسور/حضارة-العبث/) - يتحدث الكوميدي الفرنسي المشاغب للنظام العالمي القائم "ديودوني" في سكيتش هزلي عن متاعبه مع القضاء الفرنسي، بسبب اتهامه بمعادة السامية، لبعض مواقفه المناصرة للقضية الفلسطينية والمستنكرة للعقيدة العدوانية الصهيونية. ثم يذكر في سياق كلامه حالة المغني الفرنسي "برتران كانتا" الذي ضرب "صديقته" إلى حد الموت، ومع ذلك لم تغضب عليه دوائر الأعمال الفنية، وكان تعامل - [مقاربة أسلوبية في قصیدة “ملحمة الصمود” لسمیر العمري (5-5)](https://al-manassa.com/أدب/نقد/مقاربة-أسلوبية-في-قصیدة-ملحمة-الصمود-4/) - الصورة الشعرية تعدّ الصورة الشعرية من أهمّ المرتکزات والروافد الفکرية التي تضافر علی إثراء الدلالة وتمطیط المعنی الدلالي للقصیدة التي یحتاج إلیها کل شاعر في بناء القصیدة.الأمر الذي لا شكّ فیه أنّ الصورة الشعرية من أهمّ الوسائل التعبیرية الناجعة التي تفوق اللغة التعبیرية المباشرة،إذ تمثل في معظم الأحیان المواقف الشعرية والذاتية لدی الشاعر.من النقاد من - [مقاربة أسلوبية في قصیدة “ملحمة الصمود” لسمیر العمري (ج4)](https://al-manassa.com/أدب/نقد/مقاربة-أسلوبية-في-قصیدة-ملحمة-الصمود-3/) - المستوی الترکیبي تعتبر الجملة (الفعلية والاسمية) هي اللبنة الأولی التي تنبني علیها دراسة النص وقیل المراد من الجملة «ترادف الکلام،والأصحّ أعمّ،لعدم الشرط بالإفادة فإن صدرت بالاسم فهي اسمية وإن صدرت بالفعل فهي فعلية،أو ظرف أو مجرور فظرفية.» (السیوطي، 1998م: 48) إنّ الممعن في هذه القصیدة یلاحظ أنّ الشاعر في معظم الأحیان عمد إلی توظیف الجملة - [المسرح العربي من الاستعارة الى التقليد](https://al-manassa.com/ثقافة/المسرح-العربي-من-الاستعارة-الى-التقلي/) - تتحدد موضوعة أيّ كتاب نقدي بعنونته فهي ثرياه، ونبراسه، وبسملته، ومفتاحه للدخول الى عالم تلك الموضوعة. وفي عنونة الكاتب المسرحي أحمد شرجي (المسرح العربي من الاستعارة الى التقليد) نجد أنه حدد اشتغاله في هذا الكتاب على المسرح العربي حصراً، كموضوعة رئيسة لفصول الكتاب، وحدد مساحة اشتغاله على تلك الموضوعة (من الاستعارة الى التقليد) في إشارة - [الشباب والإلحاد (1\4)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/الشباب-والإلحاد-14/) - مقدمة: كان الدين ولا يزال محط اهتمام الإنسانية باختلاف سياقاتها الفكرية وتعدد مشاربها الفلسفية، ففكرة الألوهية ظلت قائمة وعابرة للعصور والحضارات، فحتى وإن رأى البعض خفوت وازع الدين في بعض الحقب التاريخية، وظن أن الإنسانية ماضية نحو الإلحاد، وبدأ يتنبأ باضمحلال الدين وتلاشيه كما حصل مع الأنثروبولوجي الألماني ديتريش بون هوفر (Dietrich Bonhoeffer) المعايش للنازية([1])، - [شهر رمضان.. جهادُ مُسْتبْصِر](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/شهر-رمضان-جهادُ-مُسْتبْصِر/) - إنَّ حياة الصائمين حياةٌ حافلةٌ بالجِهاد والنِّضال الذي هو من صفاتِ الأقوياء، مَن تحلَّوْا بامْتلاكِ أسبابَ القُوَّة الماديِّة والمعنويَّة، في تكامل يصِلُهُم بإدْراكِ معاني الانتصار الحقيقيً الذي يخَلِّدِ بصمَاتِِه المشرقة على صفحاتِ حياتهِم ووجودِهِم الإنسانِي، الذي من شروطَِه الالتزام والوفاء لحكمه سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ). 1 ـ الصيام - [شهر للجهاد بالقرآن](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/شهر-للجهاد-بالقرآن/) - رمضان الكريم هو الشهر الذي أنزل الله - تعالى - فيه كتابه الحكيم؛ هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان. والقرآن الكريم هو أساس الجهاد الكبير المستمر؛ الجهاد بالكلمة ؛ حيث أمر الله - تعالى - رسوله - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين معه بأن يجاهدوا الكفار بالقرآن الكريم جهاداً كبيراً ؛ أمرهم بذلك وهم - [مقاربة أسلوبية في قصیدة “ملحمة الصمود” لسمیر العمري (ج3)](https://al-manassa.com/أدب/نقد/مقاربة-أسلوبية-في-قصیدة-ملحمة-الصمود-2/) - المستوی الإیقاعي تعدّ البنية الموسیقیة من أهمّ جوانب التجربة الشعرية،إذ «تنساب أنغامها في وجدان الشاعر ألحانًا ذات دلالة،وتصقل موهبته النغمية وتوقظ لدیه التلوین الإیقاعي الذي یستخدمه وتخلق فیه الإحساس بجرس الکلمة ونبرة اللفظ وتطبع أذنه بطابع الانتقاء والاختیار.» (أنیس،1981م:34) حاول الشاعر الفلسطیني الحدیث تحویل الإنتاجات الأدبية إلی نغمات وترانیم تعبّر بصورة واضحة عن الثورة والنضال - [آيات الصيام .. والدعوة إلى الإسلام](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/آيات-الصيام-والدعوة-إلى-الإسلام/) - الإسلام دعوة ومنهاج: دعوة إلى الله ، ومنهاج لتبليغ هذه الدعوة ، سواء كان التبليغ لأناس مؤمنين ، أو لأناس لم يؤمنوا بعد، ومنهاج البلاغ هذا ليس مبيناً بالوصف فقط كما في مثل قوله تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} [النحل : 125] ، بل وبالمثال أيضاً . والمثال - [المرأة المطلقة ومحكمة المجتمع](https://al-manassa.com/فكر/نفس-اجتماع/المرأة-المطلقة-ومحكمة-المجتمع/) - تواجه المرأة المطلقة في مجتمعاتنا تجارب قاسية، ومحناً أشدَّ من محنة طلاقها، فأطماع الرِّجال حولها ترشُقُها بسهامِها وعيوناً ترميها بنظراتٍ تهزمُها بِلَوْمِها، تُشْعِرها بعارِها وذُلِّها ومهانَتِها، وألسنةً تقذِفُها بشَرارِها، فتَصْليها عباراتُها بكلماتٍٍ كرصاص البَنادِق تخترق قلبها، فتوقِعُها صريعةً تلفظ آخر أنْفاسِها، وآخر ما تبقّى من كرامَتِها، وحرِّيتِها، وجمالِها، وإحساسِها بإنسانيَّتها. فهي لم تكن تعتقد بأنَّ - [مقاربة أسلوبية في قصیدة “ملحمة الصمود” لسمیر العمري (ج2)](https://al-manassa.com/أدب/نقد/مقاربة-أسلوبية-في-قصیدة-ملحمة-الصمود/) - مقاربة أسلوبية لقصیدة "ملحمة الصمود" المستوی الصوتي اهتمّت الأسلوبية بالمستوی الصوتي ودوره في إنتاج المعنی اهتمامًا کبیرًا وذلك لما لقیه علم الأصوات من مکانة مرموقة في ضوء علم اللغة الحدیث.لا ریب أنّ الصوت یخلق أثرًا کبیرًا علی المتلقي ویثیر في کیانه هیجانًا وردّة فعل تجاه ما ورد في النص أو القصیدة من أفکار ومواقف.فدراسة الأصوات - [توبة](https://al-manassa.com/أدب/توبة/) - مــن أنــت حـتـى يـقـرؤوكَ كـتابا وعــلامَ تـفـترضُ الــودادَ حـسابا من أنت كي تلجَ القصيدةَ فاتحا وأمـــامَ عــزمِـكَ غـلَّـقـوا الأبـوابـا لك أنْ تكونَ من الحكاية بعضَها لــكــنَّـه الــمـنـسـيُّ (يــــا حــبـابـا) مـن أنـت حـتى يـدخلوكَ حدائقا لـتسيلَ عـن عـطشِ الـلمى أعنابا مـن أنـت حـتى يجتنوك قصائدا تــعـبـوا عــلــى أبــوابـهـا طــلَّابــا أنتَ الذي أهرقتَ كأسَ غرورهم فــأتَـوا سـهـامـا تـقـتفي وحِـرابـا أدُهــشـتَ لــمَّـا أنــكـروكَ مـبـلـجا وألِــمْــتَ لــمَّـا ألـبَـسـوكَ نـقـابـا؟! هـم أقـنعوكَ لـكي تـطولَ جدائلا هـم أرجـؤوكَ لـكي تـموتَ عـذابا هـم أوقـفوكَ على مزاج مدادِهم كـــي يـكـتـبوكَ خـطـيـئةً وثـوابـا يـا مـرهقَ الأحـداقِ آنَ هـجُوعُها أدَّيــتَ فــرضَ الـعـاشقين عـقـابا أسـتـغفرُ الـحـرفَ الـمكينَ قـرارُه وأتـوبُ عـن لـحنِ الـخليلِ جوابا - [كثيرٌ هذا الذي تريد](https://al-manassa.com/أدب/كثيرٌ-هذا-الذي-تريد/) - أَنِــرْ حـرفي لأخـرج َ مـن يـبابي أَعِـدْ لـقصيدتي شـرفَ انتسابي أجـرْني مـن عـذاب الـشعر فـيما يُـكَدِّسُهُ الـضبابُ عـلى الـضَّباب يــتـيـمٌ بــيــن أجــيــالٍ يـتـامـى أُبُــوَّتـنـا الـمـزيـدُ مـــن الــعـذاب ثـواكـلُ مــا نـدبْـنَ عـلـى غـريبٍ سوايَ ولا سألنَ الجرحَ: ما بي؟ أضـــفْ لـمـرارتـي وقــتـاً فــإنـي أعـيشُ أسـيرَ جرحكَ واغترابي أنـــا الـلـيـلُ الــذي أدمـنـتُ فـيـه عـلـى بـوّابـةِ الـشـجر احـتطابي يُـقـايضُني عـليَّ سـوايَ فـي مـا تــبـقـى مـــن مـنـاديـل الـعـتـاب تـلوِّحُ لـي الجهاتُ ولست ُ أدري وقـد عـثرتْ بـجمجمتي رِكـابي وفــارقَ جـبـهتي حـتـى حـيائي وأجـفـلَ مــن مُـعـاقبتي عـقابي أقــلـبُ دفـتـرَ الـمـاضي فـأبـكي عــلــيَّ ولا تـشـاطـرني حــرابـي أنِــرْ حـرفـي فـهـذا الـليلُ أدمـى بـبـطشِ يـديـهِ أجـنـحةَ الـعُقاب وكــلُّ قـصـائدي صــارت سـرابـاً فـهل سـتعيدُ وهـجكَ لـلسراب؟ أنـــا رَفْـــضٌ ولــكـنْ لـــي مَـــدارٌ أدَقُّ مــن الـخطيئةِ فـي الـثواب أنــــا طــلـلٌ تــهـدَّمَ مـــن زمـــانٍ وفـاوضني عـلى شـرفي غرابي ومـــا لـــي مــن صــوابٍ أدَّعـيـهِ ســوى أنـي أحـيدُ عـن الـصَّواب وصـرتُ أقـلَّ مـن ظلي وصارت مـفـصـلـةً عــلـى قَـــدِّي رِغــابـي ومـا عـاد اغـتصابُ الأرض عارًا وعــارًا صــارَ رفـضُ الاغـتصاب قـــد اشـتَـبَـهتْ مـآسـيـنا عـلـيـنا فـلـمْ نَــدْرِ الـرُّعـاة َ مِــنَ الـذئاب ورائــحــةُ الــحـريـق تـجـاوزَتـنا وأصـبـحَ طـعـمُها تـحتَ الـثياب ونـشـربُ مــن فـجـائعنا فـنبكي ونـضحكُ حـين نَشْرَقُ بالشراب أعـــدْ لـــي أيــمـا ثــقـةٍ بـنـفـسي فــإنـي عــبـدُ شَــكِّـي وارْتـيـابي أنـا فـوضى تـقودُ لألـفِ فـوضى أنــا عـصـرُ اضْـطرارٍ واضـطراب أكـــــادُ أشــــكُّ أنّــــا ذاتَ يــــومٍ دفـعـنا الـغـزوَ عــن هـذا الـتراب مضينا نحتسي غصَصاً ونَرضى بـما تَـرضى الرمالُ من السحاب أنِــرْ دربــاً إذا مــا زلــتَ تَـرضـى لـنـا سـطـرًا شـريـفاً فـي الـكتاب أبــي لـيـلي الـطويلُ بـلا شـهابٍ يُـحدّدُ لـي خـطايَ فـكنْ شهابي أبـي فـي الـبال أكـثرُ مـن سؤالٍ ولــكـنْ لـسـتُ أطـمـحُ لـلـجواب - [تفاصيل القصيدة](https://al-manassa.com/أدب/تفاصيل-القصيدة/) - عـابـوا عـلـيَّ بــأن وصـفتُ شـعوري ودخـلـتُ بـاب الـشعر مـن مـنظوري جرحوا تفاصيلَ القصيدةِ في فمي وتشاغلوا ب "الطَّيفِ" حين عبوري تــربـو عـلـى كــلِّ الـبـلاغةِ خـفـقتي وتــنـوءُ بـالـمـعنى الـعـليِّ جـسـوري لـلـشِّـعـر عــنــدي غــايـتـان ومـــوردٌ عـــذبُ الـمـسـيل مـشـعـشعٌ بـالـنـورِ فـالـغـايـة الأولــــى لأمــــلأَ دفــتـري وأقــيِّـدَ الـلـحـظاتِ بــيـن سـطـوري ولـتـقرؤوني حـيـن يـغـلبني الأسـى فـينوب لـحني عـن قصور حضوري يـا قـاضي الألـحان هـونك هل تُرى أنـصفتَ مَـن ورَّيـتَ فـي المنشورِ؟! - [عيون](https://al-manassa.com/أدب/عيون/) - عــيــونٌ كـــأن اللهَ أهـــدى لـصـمـتِها وقـــــارَ نــبــيٍ والــتـحـامَ الــسَّـواتـرِ تـنـام الـقـوافي خِـلـسةً فــي رحـابِها فتوقظ في السياب روحَ الجواهري لـها مـن رُبـى بـغدادَ طَلعٌ إذا اشتهى قِـطـافَ الـمـعالي يـكـتفي بـالـنَوَّاظرِ ومــا كـلُ لـيلى غـير لـيلاك لـو عـلت على الصَرحِ تُغني عن كُنوزِ الأكاسرِ ويـكفيك مـن لـونِ الـفراشات ثغرُها كــوقـعِ رصـــاصِ فـــي بـنـادقِ ثـائـرِ حـضـارةُ أهــلٍ أوغـلـوا فــي تـراثهم وبــابـلُ فـيـهـم حـلـيةٌ مــن سـواحـرِ فـخارٌ مـن الياقوت في طين نورسٍ يــمـازج مـسـكاً مــن رحـيـق الـعـنابرِ ومــهـرٌ جــمـوح الــقـد لـــولا حـيـائه لـمـا ألـجـمت زنــداه عـصـفُ الـقـنابرِ لـــه ســلـمُ الـفـردوس يـرقـى لـجـنةٍ عـلـى لـوحـةٍ خـطت حـصاد الـبيادرِ فـكانت عـروس الـموت زُفت لأهلها وحــنــاؤهـاٌ مـــهــرٌ بـــذمــة شـــاعــرِ - [أَطعِمنِي أَصابِعَكَ](https://al-manassa.com/أدب/أَطعِمنِي-أَصابِعَكَ/) - مَولايَ.. مُدَّ أَصابِعَكْ.. لِأَذُوقَها.. وَأُبايِعَكْ.. أَسرَفتَ.. بِالتَّلوِيحِ لِي.. فَارحَمْ؛ رَجَوتُكَ؛ تابِعَكْ.. يا أَيُّها السَّادِيُّ.. صَرعُكَ كَم يُرِيحُ مُصارِعَكْ! فَجِّرْ عَلَيكَ مَواجِعِي.. وَعَلَيَّ صُبَّ مَواجِعَكْ.. وَقِّعْ عَلى ثَغرِي بِكَفِّكَ؛ يا شَهِيُّ؛ مَواقِعَكْ.. سَلِّطْ؛ عَلى الصَّحراءِ؛ ماءَكَ.. وَاستَفِزَّ زَوابِعَكْ.. عَطَشِي تُرابِيٌّ.. فَلا تَمنَعْ ثَرايَ مَنابِعَكْ.. عَجِزَ الخَيالُ المُستَحِيلُ.. اِسمَحْ.. أُجَرِّبْ واقِعَكْ.. دَعنِي.. أَذُقْ.. بِالخِنصَرِ العَسَلِيِّ.. شَهدَكَ.. طابِعَكْ.. - [وشمٌ على شفاه الصّوت](https://al-manassa.com/أدب/وشمٌ-على-شفاه-الصّوت/) - أتقدم بخطواتي هذا العام إلى رحم القصيدة، أغرس فيها الغد بمعاول ذاكرتي المثقلة بالحنين، وهي تنقّب عن مناسك الرّوح بين لهاث الليل المظلم في انقلاب الفصول بين أنامل الزّمان. ستولد كلّ الحروف قصائد مطر تطفئ نار الفرات. ستعلو الضحكة أمواجه، وسيندلع إكليل الفجر من كفّيه تباشير نور في موسم حصاد الشّروق، حتى تسيل على شاطئيه - [أنين الورد](https://al-manassa.com/أدب/أنين-الورد/) - على استحياء من مرمري تركت بوح أنفاسي المجروح بسهد الليل يتنصت على عيني وهي تناغي وردة حمراء في أقاصي خدي، فانعطفت ناحية النهر أغرف من الهوى جرعة ترياق للجوى. هنا والعشق قد استوى على عرشين معمدين بشوق يجذف بكل الشغف المتوضئ بندى لغتي إلى ضفتيك لغة قد فاضت بالمكنون كانت للكلمات أنغاما اهتزت بعذوبتها نياط - [أَعمِدّةُ انتِظارٍ](https://al-manassa.com/أدب/أَعمِدّةُ-انتِظارٍ/) - ظَمأَى عَلَى شُرفَةِ استِرجَاعِ النَّدَى، وَقَفَت أَحلَامُنَا فِي غَفلَةٍ مِن هَجِيرِ الحَقِيقَةِ، تَتَلَمَّسُ ظِلَالَ انتِصَارٍ لِلحَقِّ ذَاتَ غَضبَةِ كِبرِيَاءٍ، فَأَمطَرَتهَا السَّمَاءُ دِمَاءً وَبُكَاءً ، وَسَالَت عَلَى وَجَنَاتِ الدَّهرِ دُمُوعُ القَهرِ سَودَاءَ تُفَحِّمُ أَروَاحَنَا المُتعَبَةَ وَتَطمِسُ تَطَلُّعَنَا الحَزِينَ لِيَقظَةٍ مِن سُبَاتٍ وَبعثٍ مِن مُوَات، وَتُعِيدُنَا لِرصِيفِ الصَّمتِ مَزرُوعِينَ عَلَى قَارِعَةِ الحُزنِ أَعمِدَةَ انتِظَارٍ، يُحَدِّقُ بِنَا العَدَمُ، - [مُكَابَرَةٌ](https://al-manassa.com/أدب/مُكَابَرَةٌ/) - كَسِيرًا سَارَ عَلَى جَمْرِ الحَقِيقَةِ، يُغَالِبُ دُمُوعًا أَعْجَزَها التَّسَلُّلُ مِن بَيْنَ جَفْنَيهِ، فَسَالَتْ تَحُزُّ جَفَافَ حَلْقِهِ، وَتَنْكَأُ بِابْتِلاعِهِ خَنَاجِرَ مُلُوحَتِهَا جِرَاحَ قَلْبٍ أَسْلَمَهُ رَاضِيًا لِكَفِّ الغَدْرِ تُلاعِبُهُ فَيَلِينُ، وتَتلاعَبُ به فَيَستَكين، حَتّى احْتَلَّهُ اليَأْسُ وَعَلَاهُ صَدَأُ هُونٍ وَحَنِينٍ، فَطَأْطَأَ الرَّأْسَ وَمضَى لَا تَتَّسِعُ لِآهَاتِ صَدْرِهِ فَضَاءَاتُ كَوْنِهِ، وَلَا يَنْتَهِي فِي مَتَاهَاتِ عُمْرِهِ جَحِيمُ حُزْنِهِ. بِحَسْرَةٍ - [ذئب يخفي ظله](https://al-manassa.com/أدب/ذئب-يخفي-ظله/) - غادرت البيت بعدما كان الصبح يجفف ما تبقى من سواد الليل كان يرقبها، يقتفي أثرها، كأنه على موعد على لقاء، يمشي وراءها مشية النعام يظهر ويختفي يستعد ويستعد! تقلصت شفتـه وكبس الخوف على ذاته، نظراته تأكل جسدها وتعصف كالبرق الخاطف حول الأعضاء المخبوءة تجمعت الجرأة في جسمه، همس قلبه ألف همسة، وأخيرا تحفز الذئب للانقضاض، - [الأمل](https://al-manassa.com/أدب/الأمل/) - تُقْبِلُ الدُّنيا عَلى بَعْضِ أَهْلِها بِفَرَحِها؛ مُتْرِعَةً إِيّاهُم كُؤوسًا دِهاقًا، وَتُدْبِرُ عَن الآخَرين؛ مُجَرِّعَةً إيّاهُم الحَنْظَلَ دَفّاقًا فَيَبْقى الذي حَظِيَ بِفَرَحِها آمِلًا أَنْ تَظَلَّ ناشِرَةً جَناحَ السُّرورِ فَوْقَ رَأْسِهِ، وَمُظَلِّلَةً إيّاهُ بِغَدَقِ النَّعيمِ؛ كَي يَحْظى بِأَطايِب العَيشِ؛ وَيُشْبِعَ رَغَباتِ الطَّيْشِ؛ وَيَرْفُلَ بِنَعيمِها حَتّى يُحْمَلَ في النَّعْشِ، وَإلّا فَإنَّهُ سَيَشْقى، وَتَبْدَأُ أَفكارُهُ بِالنَّبْشِ، وَيَسوحُ في أرْجاءِ - [خارج التغطية](https://al-manassa.com/أدب/خارج-التغطية/) - حَرَصَ الحَاجُّ أَبُو عَبدِالله حِرْصًا شَديدًا عَلَى إخْفاءِ حُلَّتِهِ الزَّاهِيةِ عَنْ أَعْيُنِ أَهْلِهِ وأَولادِهِ وكُلِّ مَنْ يَعْرِفُهُ إلاَّ عَنْ بَعْضِ رِفْقَةٍ قِلَّةٍ. لَمْ يَكُنْ غِيابُهُ مِنْ حِينٍ لآِخَرَ وَتَأَخُّرُهُ في العَوْدَةِ إلى دارِهِ أَمْرًا يُوجِبُ القَلَقَ ومَا كان لأِمِّ عَبدِاللهِ أَنْ تَعْتَرِضَ عَلى زَوْجِهَا الذي تَهابُهُ وَتُجِلُّهُ وتَعْلَمُ أنَّهُ ما لَمْ يَكُنْ في المَسْجِدِ أَوْ - [في غياب المساءلات المعرفية – فوضى الجموع وأزمة اللاوعي](https://al-manassa.com/ثقافة/قضايا/في-غياب-المساءلات-المعرفية-فوضى-الج/) - ثمة معضلات يفرزها في كل مرة اضطرارنا إلى مواجهة النوازل (جائحة كورونا أنموذجا) جهل مطبق، أو تبعية مطلقة. فرقة أصابها من الغباء والجهل والسفاهة والتخلف وانعدام الوعي ما جعلها تدور بين التنكيت وعدم فهم العواقب، وبخس كل جهد مبذول، وكل إجراء مفروض لمواجهة الأزمات، فكانت جزءا لا يتخلف عنها، بل كانت سببا رئيسا في تفاقمها، - [إسلامية العلوم وموضوعيتها](https://al-manassa.com/فضاءات/علوم/إسلامية-العلوم-وموضوعيتها/) - القضية: النظرة الساذجة الشائعة حتى بين كثير من المثقفين منا ، بل ومن المثقفين الغربيين، بل وحتى بين كثير من المشتغلين بالعلوم سواء منها الطبيعي والاجتماعي تقول إنَّ للعلم منهجاً واحداً متفقاً عليه بين كل العلماء الذين يدرسون الظواهر الطبيعية أو الاجتماعية دراسة علمية ، وأن هذا المنهج يُمكّن سالكه من الوصول إلى الحقائق الواقعية - [العجوز](https://al-manassa.com/أدب/العجوز/) - قال لها العجوز: إنّ لماء البحر ميزاتٍ عجيبة، إذ يقتلع براثن التّفكير، ويزيد في قلبك اليقين، ويعينُك على تحقيق ما تبغين فاذهبي إلى البحر، تأمّلي وتعلّمي، وعدّي ستّ موجات، ومن ماء الموجة السّابعة، اغسلي وجهك، ودعي الماء يبلّل كلّ جسدك؛ ليزيل عنك الشّرور، فتبدأ حياة السّرور. غزلت بمغزل اللّيل الطّويل أوشحة لفّت بها مجسّمات أفكارها، - [كن لي وكوني قدوة وأسوة](https://al-manassa.com/أدب/نثر/كن-لي-وكوني-قدوة-وأسوة/) - إن الحديث عن النفس والذات أمر تورع منه السلف، وفروا منه، لما يعتريه غالبا من إعجاب بالنفس وفخر، يؤدي في عاقب أمره ومآله إلى النظر بعين القبول والرضى على كل ما يأتيه المرء أو يذر، على حد قول القائل: وعين الرضى عن كل عيب كليلة كما أن عين السخط تبدي المساويا وإصابة عين الرضى بالعمى - [ماذا جنيت بنظمك الشعرا؟](https://al-manassa.com/أدب/ماذا-جنيت-بنظمك-الشعرا؟/) - بَـكَـرتْ تـلـومُكَ لــم تُـطِقْ صـبرا مــاذَا جـنـيتَ بـنـظمكَ الـشعرا ؟ مـــاذا جـنـيـتَ بـــهِ ســـوى نَـكَـدٍ فــكــأنّـهُ لـــــكَ مــحــنـةٌ كُــبــرى عــجـبـاً لـقـلـبـكَ يـشـتـهي تـعَـبَـاً أومـــــا كـــفــاهُ هــمـومَـهُ كُــثــرا وهـــواجـــسٍ شـــتّــى مـــؤرّقــةٍ تـأتيكَ فـي غـلسِ الـدُّجى تترى فـتـبـيـتَ ســهـرانـاً عــلــى قــلـقٍ وكـــأنَّ فـــوقَ فــراشـكَ الـجـمرا قُــلْ لــي لـمـنْ تـشـدو بــهِ زمـنـاً أوَمـــا تـــرى الـجـمـهورَ لا يــقـرا تــشــدو بــشـعـرٍ ســاحــرٍ غَـــرِداً ألــحــانــهُ تــســتـنـزلُ الــطــيــرا مـا باتَ يهوى الناسُ في وطني الـــعـــلـــمَ والآدابَ والـــشـــعــرا شـــرُّ الـمـصـائبِ فـوقـهم نـزلـتْ مــــن هــولـهـا ألـبـابـهـم ســكـرى وجــراحُــهــم نـــجــلاءُ نـــازفــةٌ لــمّــا تـــزلْ مـــن غـيـظـها نــغـرا وقــلـوبـهـم كــلــمـى تــنــزُّ دمــــاً وعـيـونهم فـاضـتْ أسـىً عـبرى لـحـكومةِ الـسُّـراقِ فــي وطـنـي جــهـراً تُـحـابـي الــلـصَّ والــغـرّا وتُــــــذلُّ عـــمــداً كـــــلَّ نــابــغـةٍ وتــمـيـتُ فــيــهِ مــواهـبـاً غَــــرّا لـلـشـانـيـئـنَ الـمـفـلـسـينَ أبـــــوا أنْ يـنـصفوكَ ولـيـسَ أنْ تُـطـرى هـل تـرتجي الإنـصافَ مِـنْ زُمـرٍ تـأبى الـرصينَ وترتضي الهذْرا؟ فــالـنـقـدُ مــشــبـوهٌ وذو رِيَـــــبٍ مـــا زالَ يــرغـبُ عــنـكَ مـــزورّا لا تــبـتـئـسْ إمّــــا بــــهِ زهــــدوا فـلـقـدْ مـــلأتَ صـدورَهـم وغــرا عــضّــوا أنـامـلَـهم عـلـيـكَ قِــلـىً لــــمّـــا رأوكَ أجـــلّــهــمْ قَـــــــدْرا وبـــــــهِ أتــكــسـونـا وتُــطـعـمُـنـا أمْ أنْ نــجـوعَ بـــهِ وأنْ نــعـرى؟ عــبـثـاً تــحــاولُ أنْ تــحـوزَ بـــهِ نــفــعـاً لـــنــا أو تـــدفــعَ الــضــرّا ولّـــى زمـــانُ الـشـعرِ مـصـطحباً مــعــهُ الــفـحـولَ وقــــادةً غُــــرّا وبــــهِ أتــبـقـى الــعـمـرَ مـنـشـغلاً خالي الوفاضِ مِنَ الغنى صفرا؟ مـتـلـهّـفاً تــبـكـي عــلــى وطــــنٍ لــــلآنِ لــــم تــمـلـكْ بــــهِ شــبـرا تــبـكـي عــلـيـهِ بــأدمــعٍ سُــجُــمٍ فـتُـحـيـلُ حــلــوَ حـيـاتـنـا مُــــرّا تــشــكـو سـنـيـنـاً شــائـقـاً كــئـبـاً هــــذا الــفــراقَ الــمــرَّ والـهـجـرا أتـــظــلُّ تــشــدو دونــمــا كــلــلٍ لــجـبـالـهِ وســهـولـهِ الــخـضـرا؟ لـنـخـيلهِ الـمـصـطفِّ فــي شـمـمٍ كـالـغـيدِ تـحـضنُ حـولـها الـنـهرا - [في ذكرى يوم الأرض](https://al-manassa.com/أدب/في-ذكرى-يوم-الأرض/) - الـنـفـسُ ظــمـأى فـامـلأ الأقـداحـا واسقِ العطاشَ من الشّرابِ قُراحا مــن قـبـلِ أنْ تـزوَرَّ أخـفيةُ الـكرى فـتـخـالـطَ الأوهــــام والأشــبـاحـا اشـربْ فـديتكَ خـمرَ خُـلدٍ عُـتِّقت حُــلّـتْ إلـيـك ومــا أتـيـتَ جُـنـاحا مــن جـنّـةِ الـدُّنـيا فـلـسطينَ الـتي تـسـبي الـعقولَ وتـسلبُ الأرواحـا إنّـــي أراك حـبـيـبتي فـــي لـفـظـةٍ ريــفــيّــةٍ أزهــــــو بـــهـــا فـــلّاحــا وأراكِ فــــــي كــوفــيّـةٍ وعـــبــاءةٍ فـــي وجــهِ طـفـلٍ يـقـرأُ الألـواحـا وهـنـاكَ بـيـاراتها نـشـرتْ عـلى ال أُفـــقِ الـرحـيـبِ أريـجـها الـفـوّاحا مَــنْ لــي بـتـلكَ الـشارداتِ نـوافراً قـــد أوسـعـوهـا أدمُــعـاً وجــراحـا أدركـــتُ ســـرَّ جـمـالـها فـحـفـظتُهُ وجـعـلتُ مــن شـعـري لـهُ مـفتاحا وغـرفـتُ مــن أحـضـانهنَ قـوافـياً وغـــدوْتُ مـنـهـا شــاعـراً مـمـتاحا هــــذي عـروبـتـنـا فــهـل بـمُـفـاخرٍ بــــذَّ الــعُـروبـةَ أهــلَـهـا الأقـحـاحـا كــــلّا فــمـن غــيـرُ الـعُـروبـةِ أُمّـــةً نـسـجتْ لـدنـيا الـفاتحين وِشـاحا بــاقـونَ مـــا بـقِـيَتْ جـبـالُ بـلادنـا تـلـوي الـعُـصور وتـصـفعُ الـسّفاحا هــــذي بـنـادقـنا الـمُـشَـرّعةُ الــتـي لا لا تُـــــراوغُ أو تــطـيـقُ مِــزاحــا إنّــا حـشـوناها مــن الـحـقدِ الــذي زرعــــوهُ بــيـن صــدورنـا فــألاحـا يــــا عــــاذلاً قــــد خـلّـفـتْ آلامُــنـا فـــي كُـــلّ نــفـسٍ ثـــورةً وكـفـاحا أقــصـرْ فـــإنّ الــلّـومَ خُـلّـةُ عـاجـزٍ واقــعــدْ بـلـومـكَ هـانـئـاً مُـرتـاحـا فـــي لــيـلِ أمّـتـنـا الـبـهيمِ بــوارقٌ لــمـعـتْ فــكـنّـا بـيـنـها الـمـصـباحا ســتــظـلُّ أمــجــادي فـلـسـطـينيّةً وأظــلُّ فــي شـعـري لـهـا صـدّاحـا حــتـى أُعــانـقَ فـــي غــدٍ زيـتـونةً لــم تـشـكُ يـومـاً خَـمْـصةً ولُـواحا تــحــنــو عـــلـــى أُمٍّ رؤومٍ كــلّــمــا فـسـقـوا تـجـلّـتْ عِــفّـةً وصــلاحـا فـاحـملْ أبــا الأحـرارِ مـوعدُنا هـنا كَ الــقـدسُ نــركـزُ بـيـرقاً ورِمـاحـا - [صلي مضناك](https://al-manassa.com/أدب/صلي-مضناك/) - أَلَــــمْ يَــخـطُـر لِـجَـوَّالِـكْ بـأَنّـي غِـبـتُ عَــن بَـالِـكْ! وأَنَّ الــفَــجـرَ لا يَــهــمِـي سِوى مِن ضَوءِ إِرسالِكْ! وأَنَّ الـلَّـيلَ فــي صَــدرِي يُـنَـتِّـفُ رِيـشَـهُ الـحـالِكْ! أَلَـمْ يَـخطُر عـلى بـالِ ال نَّـدى الـمَنثُورِ فـي شَالِكْ بــــأَنَّ الــشِّـعـرَ مَــضـفُـورٌ عــلـى فَــيـرُوزِ شَــلَّالِـكْ! وأَنَّ الــبَــحـرَ مَــصــلُـوبٌ عـلـى مِـجـدافِهِ الـهَـالِكْ! أَلَــم يَـخـطُر بـبالِ الـعِطرِ أَنَّـــــي بَـــعــدَ تَــرحَــالِـكْ أَصُــــفُّ الـــوَردَ أَشــكـالًا وأَلــــوَانًــــا لِإِقـــبـــالِــكْ! ومـــا مِــن نَـفـحَةٍ تَـبـقَى سِـــوى أَنـفـاسِ أَقـوَالِـكْ أَلَـم يَـخطُر بـبالِ الـشَّوقِ أَن يَــسـعَـى لِإِيــصَـالِـكْ! وأَن يَـــرقَــى لِإِطــفـائِـي بــدَمـعِـي أَو بـإِشـعـالِـكْ! وأَن أَرقَـــى ولَـــو يَــومًـا بــهِ عَـن حَـظرِ تِـجوَالِكْ! صِـلِي مُـضنَاكِ فالهجرانُ لَـــــم يُــخـلَـق لِأَمــثـالِـكْ أَنـــا مـــا زِلــتُ مَـهـجُورًا ومَــســكـونًـا بــأَطــلالِـكْ وقـلـبـي لَـــم يَـــزَل بــابًـا عــلــى أَصـــدَاءِ مَــوَّالِـكْ ومـــا زالَ الـهَـوَى مِـثـلِي يُـعـانِـي طُـــولَ إِهـمـالِكْ إِذا مــــا مَـــرَّ بـــي يَـــومٌ ولَــم أَسـأَلْـهُ عَــن حـالِـكْ ولَــم تَـطـرُق يَـدِي قـلبي ولَـــم يَــخـرُج لِإِدخـالِـكْ فَـإِنّـي لَــم أَعُــد "يَـحـيا" لِأَنَّ الــمَـوتَ فـــي ذلـــكْ - [متى ستهدأ](https://al-manassa.com/أدب/شعر/متى-ستهدأ/) - مَــتَــى سَـتَـهْـدَأُ؟ قُـــلْ بِالله يـــا وَجَـــعُ مــا عــادَ فــي الـعُـمْرِ، بـعدَ الآنَ مُـتَّسَعُ إلامَ نـصْـبـو؟ وثَـــوبُ الــحَـظِّ مُـنْـخَرِمٌ مَــهْـمَـا نُــرَقِّـعُـهُ، لــــنْ تُــجْــدِيَ الــرُّقَـعُ قِـدِّيـسَتي لـيـتَ هــذا الـنَّـزْفَ، يـنـقَطِعُ مـــا كـــلُّ جـــرحٍ، عــلـى تِـرْيَـاقِـهِ يَـقَـعُ تَـعَـاظَـمَ الـجُـرحُ، حَـتَّـى خِـلْـتُهِ وطـنـاً فـي زَحْمَةِ الفَقْدِ، واسْتَشْرَى بِنَا الوَجَعُ نَـامـي قـلـيلاً عـلـى زِنْــدي، ولا تَـسَـلي مَـتَـى سَـنُشْفَى؟ يَـكادُ الـقَلْبُ يَـنْصَدِعُ إرمــي وَرَاءَكِ مـا قـالوا ومـا احْـتَطَبوا حَـرَائِـقُ الــرُّوحِ، فــي الـغَـابَاتِ، تَـنْـدَلِعُ لـيـتَ الـعَـذَابَاتِ تَـنْـسَانا، فـقـد يَـبِسَتْ مــنَّـا الـدُّمـوعُ، وشَــاخَ الـهَـمُّ والـجَـزَعُ ونَـحـنُ مِــنْ كُـرْبَـةٍ، نُـرْمَـى إلــى كُــرَبٍ وكُــلَّــمـا فُـــرِجَــتْ، نَـــنْــأَى ونَــنْـخَـدِعُ تَـكَـاثـرَ الــمَـوتُ، واغْـتـيـلَتْ مَـلامِـحُنَا ولَمْ يَزَلْ مَوْطني، في الحَرْبِ يَصْطَرِعُ - [ردني المنفى](https://al-manassa.com/أدب/ردني-المنفى/) - لـلهِ كـم أوجـعَ الـمعنى وكـم أشفى وا حـرّ قـلباه مـما فـي دمـي أخفى لـلهِ مـا فـي عـيوني حـين أُغـمِضُها وحـيـن لـلـحلمِ أُخـفي خـلفها نَـزْفا لـكمْ ظـمِئتُ ومـا مـن غـيمةٍ عبرتْ إلّا وكــانــت لـسـكّـين الـظّـمـا كــفّـا وكمْ شكوت لأطيافِ المُنى وجعي فـمـا وجــدت ســوى أطـلالها مـرفا هـناك فـي الـماورائيّات فـي سفري وجـدْتُ مـا بـين أنـقاض الرّدى إِلْفا رأيــتـهُ مـــلء آفــاق الـسّـما مـطـرًا فـرمـتُهُ مــلء أقــداح الـظّما رشـفا أريْـــــدهُ الآن يــــا الله لــــوّحَ لــــي هـممْتُ بـالسّيرِ لـكن ردّنـي الـمنفى - [غمازتي كفر](https://al-manassa.com/أدب/غمازتي-كفر/) - طــيْـفٌ كـــذوبٌ أقـتـفـيكَ ولا أعــي أمـضي إلـيكَ وغربتي تمضي معي! أنــا لا أطـيـق تـكـسّر الـمـاضي الـذي رســمَ احـتـمالَكَ مِـن خـيال الإصـبعِ أنـــا مـتـعبٌ؛ بـعـضي فـتـاتٌ هــاربٌ مــنـي إلــيـكَ ومُـبـعـدٌ عــن مـدمـعي غــمّــازتـي كـــفــرٌ جَــهــورٌ وادعــــاءُ ســمـاحـةٍ خــلــفَ ابـتـسـامةِ مُـــدّعِ! أنـا نـصفُ وهمٍ بَعدَكَ اكتملَ السرابُ وصــرتَ كــلَّ الـوهـمِ رغــمَ تـمـنّعي! أضـــدادُكَ الـمُـثـلى حــروبٌ لـلـيقينِ الــشــكِّ لــلـنـورِ الــظــلامِ الــمـوجـعِ! أَشْفِقْ عليَّ فديتُ شهقتكَ الجريحةَ كــلّــمـا نُـــســجَ الــضـيـاعُ بـأضـلُـعـي أشْـفِقْ عـليَّ فـلستُ أقـوى الصدَّ عن أوتــارِ صـوتِـكَ حـينَ تـعبُرُ مـسمَعي نـزفي مـدادُ شرودِكَ المصلوبِ دمعاً مــن وريــدِ الـحـرْفِ حـتّى مـطلعي! - [أمدد يديك!](https://al-manassa.com/أدب/أمدد-يديك/) - والآنَ .. كيفَ أزيحُ طَوقَ جمالِكَ المعقودِ خلْفَ عيونهنَّ لِأمْنَحَ السُّكنى لطرفِيَ أو لِأَعبُرَ خافقَيْكْ! كيفَ التَّصَبُّرُ عن فِراقِكَ؟ كيفَ لي؟! والكونُ بَسْمَةُ ثغرِكَ الميَّاسِ يَفْضَحُ عِشْقَكَ المجنونَ يُبدي سحرَهُ.. حتّى إذا ما رفرَفَتْ أشواقُ عمرِكَ مالَ طوْعاً.. شارِداً في مقلَتَيْكْ! أنا.. من أنا؟؟! أنا جزؤكَ المفصولُ عنكَ وبعضُكَ المحرومُ منكَ وكلُّكَ المنسيُّ فيكَ أنا - [شرقي الحداثة](https://al-manassa.com/أدب/شرقي-الحداثة/) - ستنام بعد فواتِ حظّكَ يابسًا ملقىً على وجهِ السّؤالِ .. ممزّقًا فوقَ السَّرير تديرُ يأسكَ بالرحى وِردًا لتجمعَ ما تيسّرَ من شتات ْ حتّامَ تنتظِرُ احتمالَكَ عابرًا في اللاوجودِ على رصيفِ الأمنياتْ؟ وتشقُّ ليلكَ في السَّرابِ.. تصفّدُ الوقتَ الجموحَ هنيهةً كجديلةِ امرأةٍ تقلّبُ بُنّ خيبتها بركوةِ جارةٍ عند الصباحِ تُسائلُ الفنجانَ عن حزنٍ تنهّدَ من - [على حافة الحلم](https://al-manassa.com/أدب/على-حافة-الحلم/) - مِـثلُ أوهَـامِ الـرُّجُوعِ الـمُضمَحِلَّة يَـنـظُرُ الـعُـمرُ إِلَــى الـحُلمِ الـمُدَلَّه سَــاخِــرًا مِــــن مَــوطِــنٍ كَــثـرَتُـهُ تَـسـبِقُ الأَقـدَامَ عَـدوًا خَـلفَ قِـلَّة يَــســأَلُ الأَيَّــــامَ عَــــن أسـمَـائِـهَـا يُـخـبِـرُ الـغَـيمَةَ عَــن نُــورِ الأَهِـلَّـة يَــقــتَـفِـي آَثَــــــارَ نَـــجـــمٍ آَفِـــــلٍ مِـثـلَ خِــلٍّ -مُـرغَـمًا- فَــارَقَ خِـلَّه وَيُـنَـاجِي طُـرُقَـاتِ الـصَـمتِ فِــي وَلَـــهٍ، مُــنـذُ مَــتَـى كَــانَ مٌـوَلَّـه؟! هَـل لـخَطوِ الـدّهرِ فِـيهَا مَـوطِئٌ؟ هَـل لَـهُ فِـيهَا مَدَىً كَي يَستَغِلَّه؟! هَـــاهُــو الــحُــلـمُ كَــلُـغـزٍ شَــائِــكٍ نَـفِـقَـتْ أَعــمَـارُ جِـيـلٍ لَــنْ يَـحُـلَّه خَــلـفَـهُ الأَبْـــوابُ تَـحـتـلُّ غَـــدِي وَالـشَـبَابِيكُ عَـلـى الأمـسِ مُـطِلَّة كَــغَـريـبٍ ضَــيَّــعَ الــوجـهَـةَ كَــــمْ يَـسـأَلُ الـصَّـحرَاءَ تَـأبَى أَن تَـدُلَّه حَــولــهُ هَــاوِيَـةُ الـصَّـمـتِ وَفِـــي قَـعـرِهَـا تَـقـتَـرِفُ الأَصــوَاتُ زَلَّــة يَـحـتَفِي بِـالـنُّورِ فِــي لَـيلِ الـنَّوَى وَيُـعَـانِـي غُــربَـةَ الـــرُّوحِ الـمُـذِلَّـة حُـــلُــمٌ يَــحــتَـلُّ أَشــــوَاقَ الــلِـقَـا وَيُـنَـاجِـيـهَا فَــهــل تَـحـيَـاهُ كُــلَّـه لَــــــم يَـــجِـــدْ قَــافِــيَـةً تُــعـجِـبُـهُ فَـقَـصِـيـدِي كُــلُّــهُ أَحــــرُفُ عِــلَّـة أَقْـفَـرَتْ عَـبـقَرُ مِــن مُــزْنِ الـهـوى لَـم تـعُد بَـعْضُ حُـرُوفِي مُـستَقِلَّة عِـنـدَمَـا غَـــادَرتُ لـــمْ أَتْــرُكْ هُـنَـا غَـــيــر عَــكَّــازٍ وَخُــــفٍّ وَمِــظَـلَّـة ذَاهِـــبٌ لَا دَربَ يُـــؤوِي حَـيـرَتِي كَـمَّـمَ الـصَّـمتُ فَـمِي قَـسْرًا وَتَـلَّه مَــلِــكٌ وَالــقَـشُّ أَضــحَـى تَــاجُـهُ قـومُـهُ حَـتَّـى وَإِنْ سَــادُوا جِـبِـلَّة كَــيــفَ آَوِي لِــغَــدِي فِـــي رِحــلَـةٍ زَادُهَـــا صَــبـرٌ وَأوْجَــاعٌ وَ (قُـلَّـة) أَيـــهَــا الــلَــيـلُ الـــــذِي أَربَــكَـنِـي أَيُّ دِيــنٍ فِــي الـهَوَى أَرضَـاهُ مِـلَّة ذُبــتُ فِــي عِـشقِي لِـصَنعَاءَ وَلَـم أَدْرِ أَنَّ الـــحُــبَّ أرضٌ مُـسـتَـغَـلّـة فَــتَــلاشَــيْـتُ عَـــلَـــى أَعــتَــابِـهـا حِينَ أَهْمَلتُ الهَوَى أَصْبَحتُ سَلَّة ثُــــــمَّ أَحــبَــبـتُ فَـــتَــاةً زَارَهَـــــا شَـاعِرٌ قَـبلِي وَأَهـدَى الـصَّدرَ فُـلَّه كُــــلّ مَــــا حَــرَّمْـتُـهُ فِـــي حُـبِّـهَـا عَـاثَ فِـي حُـرمَتِهِ حِـينَ اسْتَحَلَّه بَــعـدَ ذَا أَحـبَـبـتُ نَـفـسِي مُـرغَـمًا كَـيفَ يَـبدُو الـمَرءُ لَو يَعشَقُ ظِلَّه فِــي مَـحَـارِيبِ اغـتِـرَابِي وَاقِــفٌ صِـــرتُ وَالأَشــوَاقُ وَالآَلَامُ شِـلَّـة تَــــــارَةً أَهـــجُـــرُ قَــلــبِـي تَـــــارَةً أَرتَـجِي الـوَصلَ الـذِي فِـيه مَـذَلَّة يَـــا صَـدِيـقِـي يَــا أَنَــا فِــي عَـالَـمٍ مُــتَــوَالٍ مِــثـلَ أَبْـــوابِ الـمَـجَـلَّة يَــا رَفِـيـقَ الـمَـوجِ وَالـبَـحرُ أَسًـى - [تَبدَّلَ الحُب](https://al-manassa.com/أدب/تَبدَّلَ-الحُب/) - تــبـدَّل الــحـبُ قــد جـفَّـت سـواقـيه واسـتـوطـنته الآه واســودَّتْ مـآقـيه وغــــادرت غــصـنـه بــالـحـزن قُــبَّـرةٌ لــمــا رأت حــسـنـه تــــذوي مـعـانـيه حتى الفراشات أضحت دون أجنحة واخـتـارت الـمـوت مــن قـهـر تـعانيه والــمـاء أحـجـم عــن سـقـيا قـرنـفلةٍ كــانــت عــبـيـرًا لأيــــام الــهـنـا فــيـه وأقــفــر الــغـيـم مــمـا كـــان يـحـمـله ورائـــق الـحـسـن مــمـا كـــان يـأويـه كــل الـسـواقي تـبـنَّتْ غـيـر وجـهتها مــا عــاد غــضّ الـهـوى نـهرًا لـحاديه تــبــدَّل الــحــبُ وانــهــارت ركــائــزه وصـرخـة الآه فــي الأعـمـاق تـكـويه وأقــفــل الـبـحـر أمــواجـا وأشــرعـة حـتى الـنوارس ضاقت من شواطيه وأجـفـل الـحـلم، يــا لـلَّيْل كـيف غـدا بــيـن الــوسـاوس مــأزومـا بـمـاضيه قــد كــان أمــس لـنا بـالحب يـجمعنا والـيـوم أضـحـى الـنوى عـبئا يُـرَوّيه تــغـرَّب الـعـمر عــن أشـتـال روضـتـه وأصـبـح الـناي يـبكي مـن عـنا الـتيه فــأُرهِــقَ الـقـلـبُ واشــتـدت نـوائـبـه فـــهــل لــصــدرٍ دوا أدمــــاه بــانـيـه؟ - [يا من أراه](https://al-manassa.com/أدب/يا-من-أراه/) - يـــــا مَـــــنْ أراه ولا أكـــــادُ أراهُ كـيف الـوصولُ لِمن رأيتُ سناهُ عـطشى ضـلوعي للقاءِ وليتني ألــــقـــى دواءً لـــلـــذي الـــقـــاهُ الـعـشقُ إنْ مـلَـكَ الـقلوبَ أذلّـها حـتـى يـطولَ عـناقُ مَـن تـهواهُ نـاجـيته والـلـيلُ يُـسْدِلُ سِـترَهُ فـمـشتْ تـكـفكفُ أدمـعي كـفاهُ إنْ كـان قربُكَ فيه بُعدكَ فالذي بـيـني وبـينكَ فـي الـغرامِ تـراهُ فوق الرموشِ أراكَ طيفًا ساكنا لـكـنَّ حـبَّكَ فـي الـحشا سُـكناهُ فــي كــلِّ نـاديـةٍ أشــمُّ عـبـيرَها ألــقـاكَ عــطـرا مُـتـرَفًـا بــشـذاهُ عبقُ الدموعِ على بقايا كِسْرَتي يـا مَـنْ تـطيبُ لـخاطري نجواهُ مـشـغولةٌ عـيـنايَ فـيـكَ مـحـبّةً يـا مَـنْ شُـغِلتُ بـما حوتْ عيناهُ أنـا قـد رأيـتُ اللهَ فـيك َ لأنـني أبـصرتُ فـي عينيكَ بعضَ بهاهُ أنـا إنْ وصـلتُ إلى سمائكِ ليلةً هــذا لأنــي قــد عـشـقتُ سـماهُ لا تـفـطـميني عـــن رؤى آيـاتـه فــأنــا وأنــــتِ هــبــاءةٌ لــــولاهُ حــبـي لـوجـهك خـالـدٌ ومـخـلدٌ أيـموتُ حـبٌّ فـي دمي مجراهُ! - [بعثرة ريح](https://al-manassa.com/أدب/بعثرة-ريح/) - بزئير العتمة اهتزت أجزاء الصورة؛ ريحٌ هوجاء بعثرت سدنة الروح، عواء مفخخ بالفناء يمر عبر اوردةِ الأرض معقودٌ بنواصيها سيلٌ عرم. تلاشت المشاهد بالشرود المطبق. كيف تعود الصورة لبرواز اليقظة؟ وكيف يبقى العبق الجليل في الأعلى فنارا لذات ليبدد كلحة العمر؟ فقد تماهى النور بالأماني على سفح الغيب الممهور بالعدل. هناك في زمن حزين مقيت - [ألبراليون هؤلاء؟](https://al-manassa.com/ثقافة/جسور/ألبراليون-هؤلاء؟/) - اللبرالية صنفان: صنف أصلي مصنوع في الغرب، وصنف مغشوش يباع في العالم العربي باسم الصنف الأصلي. أصحاب الصنف الأول يبيعون بضاعة هي من صنع أيديهم فتستطيع لذلك أن تتحاور معهم وتدلُّهم على مواطن الخلل في بضاعتهم، وهي كثيرة. وقد يستمعون إليك، وقد يعترفون لك بما في بضاعتهم من عيوب ثم يحاولون تغييرها كما ظلوا يفعلون على - [رعونة مدامع](https://al-manassa.com/أدب/رعونة-مدامع/) - رأَيتُنِي رغمَ أَنْفِ وِسادَة أُراهِنُ العَتْمةَ على طولِ السَّهَر، وأَدركَتْ هَواجسي أَنَّ في الصَّحوِ تَنفرِجُ أَساريرُ الذِّكرَياتِ، وأنَّهُ ما زالَ أمَامي الكَثيرُ منْ حَطَبِ الحَنِين. تَروقُني فكرةُ أنَّ الليلَ هُدنةُ شَمسٍ، وأنَّ النُّورَ يُعِدُّ العُدَّةَ لغزوِ أسْوارِ حُصونِ صَحْوِي، وأنَّ علَيَّ أنْ أراجِعَ فيهَا هَزيمَتِي. يا إلهي! كَمْ نَدِيُّ الجُنونِ أنا! أسرِجُ للعَرَاءِ جَميعَ خُيولِ - [روعة الإحساس](https://al-manassa.com/فكر/نفس-اجتماع/روعة-الإحساس/) - ما أجملَ النَّفس الإنسانية في سَعَتِها ورَحابَتِها، حين تنظر للحياة، وللإنسان، والكون بعينٍ محبَّة، تستقبلهم بابتساماتِ الفَرح، وبراءة المشاعر تشعُّ منها أشعَّة الصَّفاء، والنَّقاء، والصِّدق، وتهبُّ هبوبَ الرِّيح المرسلة، تجود بكرمِ خيرِها، وفَضْلِ إحسانِها، فلا تكدِّرُها الهمومُ فتثقلُ كاهِلََها، ولا تُحْزِنُها الشَّدائد فتقتلُ نَبْعَ إحساسِها، ولا تهزُّها المِِحََن فتهزِمُها، ولا تُضعِفُها الانكسارات فتفشلُ قوَّتُها، بل - [إني أترقَّبك](https://al-manassa.com/أدب/إني-أترقَّبك/) - ليس هناك أروع من تلك اللحظاتِ التي نسُلُّها من خاصرةِ الزمن لنحييها بذبيبِ الأمل ورعشةِ الفرح. بنسيمِها ورحيقِ أديمها نستديمُها حين يسدل الليلُ أستارَه على ضجيجِ النهار، ليحد من ربكةِ الخطى والأفكارِ وتموجاتِ النفس الجهيدة والقلبِ المنهار. نحتاج إلى الهروبِ أحيانا من الواقعِ المعاش والروتينِ الممل، نشتاق لأن نخلقَ لأنفسِنا لحظاتٍ تنسينا تشنجاتِ الحياةِ الدائمة - [وردة النيل](https://al-manassa.com/أدب/وردة-النيل/) - طـيّـرتُ فــي يــدك ِ الـزمـانَ حـمـاما وجـعـلـتُ زهـــرَ الـغـوطـتين كــلامـا ومــشـى بـحـضـرتك الـربـيـع ُ كـأنّـهُ لــجـلال حـسـنك يـرسـم اسـتـفهاما الله مــــــا أحــــــلاك يــــــا أيــقــونـةً قــــد أســكــرتْ بـجـمـالـها الـرسّـامـا الله مــــا أحــــلاك والــتـاريـخ فــــي عـيـنـيـك صـــاغ الـنـيـلَ والأهــرامـا هل صرتِ أحلى حين صرتِ فراشةً بـسـريـرهـا أغــفـى الـربـيـع ونــامـا؟ هل صرتِ أحلى حين صرتِ كما أنا أهـــــواك طــفــلاً لا يــريــد فــطـامـا يــا وردتــي، يــا بـنتَ مـصرَ، تـأمّلي فـالـنـيل مـثـلي فــي جـمـالك هـامـا إنــي لأهــربُ مــن حــدود أصـابعي لأرى الـضـفـائـرَ تـسـتـحـيلُ غــمـامـا وأعــــــود ثــانــيـةً إلـــيــك كــأنــنـي لــيــديـن مـــــن حـــلــمٍ أردُّ ســلامــا نـامـي بـحضن قـصيدتي فـحروفها طـــارت إلــيـك بـنـفسجًا و خـزامـى - [ثورة المتقاعدين](https://al-manassa.com/أدب/ثورة-المتقاعدين/) - قُـــلْ لـلَّـذِيـنَ عــلـى أكـتـافِنَا صَـعَـدُوا حـتَّى إذا وَصَـلُوا فـي بُـرْجِهِم قَـعَدُوا بِــنَــا أَتَــيْـتُـمْ وَمِــــنْ أَتْـعَـابِـنَا مُـلِـئَـتْ كُـرُوشُـكُـمْ وَعَـلـى أَحْـضَـانِكُمْ ثَــرَدُوا سَـتُـرْجَـعُـونَ عــلــى أَعْـقَـابِـكُـمْ نُـــزُلاً تَـبَّـاً لَـكُـمْ مــا لَـكُـمْ فــي عَـيْـشِنَا رَغَـدُ وَلا بِــكُــم نَــخْــوَةٌ تُــرْجَـى فَـضـائِـلُهَا حَـتّـى وَإنْ كُـنْـتُم الـقُرْبَى وَمـا وَلَـدُوا كَـأنَّـكُـمْ صَـخْـرَةٌ صـمَّـاءُ مــا سَـمِـعَتْ صَوْتَ الجِّياعِ ، سَيَشْكُوكُمْ إذا رَقَدُوا كَـــأَنَّ أسْـمَـاعَكُم مِــنْ وَقْـرِهـا مُـلِـئتْ غَـيْظًا عـلى مَـنْ لَـهُمْ فَـضْلٌ وَمُـعْتَقَدُ كَـمْ أَسْـمَعُوكُمْ وَكَـمْ بُـحَّتْ حَناجِرُهُمْ وكَــــمْ تَـقَـطَّـعَ مِـــنْ إحْـبَـاطِـهِمْ كَــبَـدُ وَأَنْــتُـمُ كَـنَـعـيبِ الْــبُـومِ فـــي طَــلَـلٍ يَــبْــكِـي وَإنَّــهُــمُ كَــالـرَّعْـدِ يَـحْـتَـشِـدُ إنِّـــي أَرَى بِــكُـمْ الأَيَّــامَ قَــدْ قَـصُـرَتْ وَتَـصْبَحُونَ كَـمِثْلِ الْـقَوْمِ مـا هَـجَدُوا وَتَــنْـدَمُـونَ عــلـى تَـشْـرِيـعِكُمْ نُـظُـمـاً كَــأَنَّـكُـمْ مــــا لَــكُــمْ فِــيـهـا وَلا وَلَــــدُ وَعِـــنْـــدَمــا تَــتَــلَــقَّـاكُـمْ نَــتَــائِــجُـهَـا عِـــنْــدَ الــتَّـقَـاعُـدِ لا يُـغْـنِـيـكُمُ أَحَــــدُ هــذي الْـحُـشُودُ أَتَـتْكَ الْـيَوْمَ غَـاضِبَةًً يـا مَـنْ أَكَـلْتَ لَـهُمْ أَتْـعَابَ ما حَصَدُوا شَـيْـبَـاتُـهُـم كَــشِـهَـابِ الــنَّــارِ قَــاتِـلَـةً والْـمُـقْـعَدُونَ لَــهُـمْ صَـــوْتٌ بِــهِ مَــدَدُ لا تـحْـسَـبِ الـظَّـهْـرَ أَقْــوَاسـاً مُـعَـطَّلَةً إنَّ الـسِّـهَـامَ مِـــن الأَقْـــوَاسِ تَـنْـحَـرِدُ وَلا تَــظُــنَّـنَّ أَنَّ الــشَّــيْـبَ أَقْــعَــدَهُـمْ كَـــلّاَ وَلٰكِـنَّـهُـم مِــنْ غَـيـظِكُمْ حَــرَدوا سَـبْـعُونَ عَـامـاً شَـبَابٌ فـي نَـضَارَتِهِمْ أمّـا الشِّيُوخُ ففي التِّسْعِينَ ما خَمَدُوا سَـتَـحْـتَويكُمْ وِإنْ طَــالَـتْ حَـبَـائِـلُكُمْ كَـأنَّـكُـمْ فَـــوْقَ أَطْـــرَافِ الْـقَـنَـا قِـــدَدُ - [النصر أو الشهادة ..](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/النصر-أو-الشهادة/) - تحكي أنشودة رولان (La chanson de Roland) المشهورة جدا في التراث الشعبي الفرنسي، قصة الحملة العسكرية للملك الفرنسي شارلمان (Charlemagne) على إسبانيا، وكيف أنه - حين استعصت عليه مدينة سرقسطة - أرسل أحد قادته ليفاوض ملكها. لكن هذا القائد جانلون (Ganelon) خان ملكَه لشدة حسده لقائد آخر محبّب إلى شارلمان هو الفارس رولان بطل القصة، - [ملحمة الصمود](https://al-manassa.com/أدب/ملحمة-الصمود/) - بِـــــكَ لا بِــغَــيـرِكَ لِـــلإبَــاءِ يُـــشَــارُ وَبِــمِــثـلِ كَــفِّــكَ تُــكْـتَـبُ الأَقْــــدَارُ وَعَـلَـى مَــدَارِكَ فِـي انْـعِتَاقِكَ لِـلعُلا تَـقْـفُـو الـشُّـمُـوسُ وَتَـتْـبَـعُ الأَقْــمَـارُ يَــا مَـنْ بَـكَى الـلاهُونَ نَـزْفَكَ دَافِـقًا فَــأَبَــيــتَ إِلا أَنْ يَـــصُـــونَ وَقَــــــارُ وَاسْـتَـمرَأَ الـعَـادُونَ قَـصْـفَكَ حَـارِقًا بِـشُـوَاظِـهِمْ فَـصَـمَـدْتَ وَهْــيَ الـنَّـارُ نَــــارٌ كَـــأَنَّ الـحِـقْـدَ سَــجَّـرَ سَـيـلَـهَا وَالــغَــيـظَ أَلْـــهَــبَ مَــــا أَغَــــلَّ أُوَارُ يَــرْمُـونَ لا يُــلْـوُونَ لا يَـسْـعَى بِـهِـمْ إِلا الــــدَّمَـــارُ الــــفَـــجُّ وَالإِضْــــــرَارُ قَــدْ أَغْـلَقُوا سُـبُلَ الـفَضَاءِ وَأَطْـلَقُوا حِــمَـمَ الـقَـضَـاءِ وَسِـيـقَتِ الأَعْــذَارُ جَــاءُوكَ مِــنْ بَــرٍّ وَمِــنْ بَـحْـرٍ وَمِـنْ جَـــوٍّ كَـمَـا الـغُـرْبَانُ فَـوقَـكَ طَــارُوا رَكِـبُـوا جَـنَـاحَ الـرِّيـحِ وَهْـيَ غَـرِيرَةٌ وَغَـــدَوا عَـــنِ الآفَــاقِ وَهْــيَ غُـبَـارُ وَرَمــوا صَـوَارِيـخَ الـجُنُونِ بِـخُدْعَةٍ غَــارَتْ بِـهَـا الأَنْـفَـاسُ حِـينَ أَغَـارُوا قَصَفُوا المَسَاجِدَ وَالمَدَارِسَ وَالرُّبَى حَــتَّـى تَــمَـزَّقَ فِـــي الــدِّيَـارِ دَمَـــارُ وَتَـنَـفَّـسَ الــبَـارُودُ أَرْوَاحًـــا هَــمَـتْ زُمَــــــرًا يُــكَــلِّـلُ مـفْـرقَـيـهَـا الـــغَــارُ وَطَــغَـوا فَـمَـا بَـشَـرٌ وَلا حَـجَـرٌ نَـجَـا مِـــنْــهُــمْ وَلا شَـــجَـــرٌ وَلا أَطْـــيَـــارُ وَدَهَــتْـكَ أَهْــوَالٌ وَحَـسـبُكَ مِـحْـنَةً لَــــوْلا الـيَـقِـيـنُ لَــطَـاشَـتِ الأَفْــكَـارُ لُـجَـجٌ مِــنَ الـمَوتِ الـزُّؤَامِ وَسـطْوَةٌ بِــالـطَـائِـرَاتِ وَلَـــيــسَ ثَــــمَّ قَــــرَارُ لَـو أَبْـصَرَتْ عَـينُ الـحُرُوبِ لَـفُزِّعَتْ وَلَــهَــانَ فِـــي عَــيـنِ الــهَـلاكِ تَــتَـارُ لَــكِــنَّ عَــيـنَـكَ وَالــمَـنُـونُ مُــحَــدِّقٌ قَــــرَّتْ بِــمَـا وَعَـــدَ الـــوَرَى الـقَـهَّـارُ فَــــرَّتْ قُــلُــوبُ الـنَـاظِـرِينَ مَـهَـابَـةً مِـــمَّـــا رَأَيــــــتَ وَمَــــــا رَآكَ فِـــــرَارُ وَوَقَـفْـتَ أَنْــتَ وَفِــي فِــؤَادِكَ غَــزَّةٌ وَعَـــلَــى جَــبِـيـنِـكَ عِــــزَّةٌ وَفَــخَــارُ وَأَبَـيتَ أَنْ يَـطَأَ الـعَرِينَ مَـنِ افْـتَرَى إِنَّ الــلِـيُـوثَ عَــلَــى الـعَـرِيـنِ تَــغَـارُ وَعَـلِـمْتَ أَنَّ عُــرَى الأُخُــوَّةِ أَخْـلَفَتْ وَبِــغَــيـرِ كَـــفِّــكَ لا يُـــقَــالُ عِـــثَــارُ وَرَأَيــتَ لا سَـيـفًا يَــذِبُّ وَلا خُـطَـى تَـسْـعَـى وَلا قَــومًـا لِـنَـصْـرِكَ ثَـــارُوا فَـنَهَضْتَ تَـحْمِلُ مِـنْ نَـوَائِبِ بَأْسِهِمْ مَــــا لا يُــطِـيـقُ الـجَـحْـفَلُ الــجَـرَّارُ فَــــرْدًا وَقَــفْـتَ وَحَــولَـكَ الأَشْـــرَارُ وَدَمًـــا نَــزَفْـتَ وَمَـــا أَجَـــارَكَ جَـــارُ تَـبـكِي لِـشَـأْفَتِكَ الـجِرَاحُ وَيَـشْتَكِي نَــقْـصُ الــسِّـلاحِ وَيَــأْسَـفُ الإِنْــكَـارُ وَعَـلَـى مَـلامِـحِكَ الـبُـطُولَةُ فُـصِّلَتْ مَــا أَوجَــزَتْ فِــي وَصْـفِـهَا الأَسْـفَارُ ظَــنُّـوكَ يَـــومَ سَـغـبْـتَ أَنَّــكَ خَـائِـرٌ وَقَـضَـوا بِـذَلِـكَ يَــومَ طَــالَ حِـصَـارُ وَلَــوِ اهْـتَـدَوا مَـا دَلَّ فِـيكَ لأَدْرَكُـوا - [جذوة الشوق](https://al-manassa.com/أدب/جذوة-الشوق/) - رُبَّ لـــيــلٍ كـــأنَّــه الــصُّـبـحُ جَــلْــواً يَـنـفـثُ الـسِّـحـرَ مُـشـبعاً بـالـطُّيوبِ فـــي حَـواشـيـهِ أُغـنـيَـاتٌ ، وقــلـبٌ مَـسَّهُ الوَجدُ .. فارْتَمى في الدُّروبِ إيــهِ يــا صـاحِ ..هـل تُـرانا (هَـرِمْنا) فـوقَ كَـفِّ الـرَّدَى ودَامي الكُرُوبِ؟! هُـــزَّ جَـذعـي .. بـرعْـشَةٍ .. بـسـرابٍ بــوَمـيـضٍ ..لــكــي تَــغـورَ نُــدُوبـي يُـنْبِتُ الـرَّملُ فـي الـصُّدورِ احْـتمالاً حـينَ يَغدو الطُّمُوحُ مَسْرى القُلُوبِ أتُـــرانــي نــزفــتُ كُــــلَّ دِمَــائــي؟! أم جَـرَى الحُلْم خلفَ بَرْقٍ كَذُوبِ؟! كــيـفَ لا تُـثْـمِرُ الـدِّمـاءُ انـتـصاراً؟! كـيف تـهوِي الآمَـالُ نحْو المَغيبِ؟! نَـــجــمُ سَـــعْــدي مُـــمَــدَّدٌ يــتـلـوَّى سَــامَـهُ الـفـقـدُ ألـــفَ جُــرحٍ كـئـيبِ وأنــــا .. بــيــنَ رجـفـتـيـن ومــــوتٍ أيــــنَ مــنِّــي يَــــدا نَــبِــيٍّ طـبـيـبِ! أقـنـعَـتْـنـيْ الــســمـاءُ أنـــــيَ بَـــــدرٌ فـلـمـاذا الـنـجـومُ تَـبْـغي غـروبـي؟! فـــوقَ ظَــهـري خَـطِـيـئةٌ أردَفـتْـنـي داخـلَ الـجُبِّ .. إخـوَتي أوقعوا بي يـــا يَـقـينَ الـفـؤادِ .. يَـنـعاكَ شـكِّـي فـي الـمرَايَا وفـي وُجُـوهِ الـشُّحُوبِ لــــســــتُ إلَّا حِـــكـــايــةً لِــــفَـــراشٍ شــاقَــهُ الــنُّـورُ فـاكْـتَـوى بـالـلَّـهيبِ دثِّـــرُونـــي بــغـيـمـةٍ مـــــن عــبــيـرٍ واقــرؤونـي بَــيَـانَ فــصْـلٍ قَـشـيبِ طـبِّـبُوا الـجُـرْحَ لــم أمُـتْ بَـعدُ إنِّـي طــائــرُ الــنــارِ عــائــدٌ عـــن قــريـبِ وقــعُ نـبْـضِي يَـصُـوغُ لـحـناً عـصـياً يَـعـجَزُ الـشِّـعرُ عـن مَـداهُ الـرِّحيبِ ضـيَّـعَـتْـنـا ظُـــلامــةٌ مـــــن رُؤانـــــا وشـــربْــنــا دِمَـــاءَنـــا دونَ ريــــــبِ بـــيــدَ أنَّ الــمَــدَى يَــظــلُّ مَــشُـوقَـاً كـــلَّ لـيـلٍ يـقـولُ لـلـشمسِ : أوبــي يــا دمـشـقَ الـفَـخَارِ .. أنـتِ نُـضَاري تـعِـبَ الـقـلْبُ فــي الـرِّبـاطِ فـتُـوبي مَــلَّ قَــرْعَ الـطُّبولِ .. يـشتاقُ لـحْناً سَــائِــغَ الــــوِردِ ..نــاعِـمـاً بـالـهُـبُوبِ بــي مـن الـوجدِ مـا يَـشقُّ ضُـلوعي فارْحَمِي الشَّوقَ واغْفِرِي لي ذُنُوبي - [أسفارُ الغَيْب](https://al-manassa.com/أدب/أسفارُ-الغَيْب/) - فَـجْـرَانِ حَــلاَّ وَلَـيْـلِي يَـنْـزِفُ الْأَرَقَــا وَنَـثْـرُ وَحْــيٍ كَـلَـوْنِ الْـمَـاءِ إِنْ دَفَـقَـا أَوْدَعْـتُ نَـجْمِي شَـغَافَ الـلَّيْلِ يَـنْثُرُهُ ضَوْءًا وَبَيْنَ شُفُوفِ الضَّوْءِ قَدْ غَرِقَا وَأَشْـرَعَـتْ مُـهْـجَتِي أَطْـيَـافَهَا لِـتَـرَى هَـلْ يَعْبُرُ الصُّبْحُ؟ أَمْ لَا يَسْكُبُ الْأَلَقَا يَــا لَـيْتَ شِـعْرِي وَأَنْـفَاسِي تُـحَدِّثُنِي أَدْرِكْ فُــؤَادَكَ! هَــذَا الـنُّـورُ قَـدْ بَـرَقَا! فِــي كُــلِّ يَـوْمٍ سَـتَذْوِي شَـمْعَةٌ وَغَـدٍ وَأُهْـرِقُ الْـعُمْرَ فِـي الـتَّرْحَالِ مُحْتَرِقَا كَـأَنَّنِي الْـغَيْمُ فِـي صَـحْرَاءَ يَـسْكُبُنِي دَمْــعًـا وَتَـكْـتُـبُنِي فِــي أُفْـقِـهَا شَـفَـقَا وَأَزْرَعُ الْــمَـاءَ فِــي رَوْعِــي لَـعَـلَّ بِــهِ يَـخْضَرُّ مِـنِّي لِـوَجْهِ الْـمَاءِ مَا احْتَرَقَا أَقُـولُ لِلرَّمْلِ: يَوْمًا قَدْ مَشَى وَمَشَتْ عَـلَـيْـكَ فِــي إِثْــرِهِ آثَــارُ مَــنْ عَـشِـقَا وَفَــضَّ سِــرَّكَ نَـبْـعُ الْـغَـيْبِ مِــنْ أَزَلٍ مِــنْ قَـبْـلِ آدَمَ يَـجْـرِي سَـلْسَلاً غَـدَقَا أَقُــولُ: يَــا أَنْــتَ لاَ تَـرْتَدَّ عَـنْ شَـغَفٍ فَـالْـحُـبُّ أَعْـــذَبُ وِرْدٍ بَـيْـنَـنَا خُـلِـقَـا! يَـا أَنْـتَ وَارْتَدَّتِ الْأَضْوَاءُ فِي خَلَدِي كَـأَنَّـنِـي فِـــي مَـرَايَـاهَـا كَـثِـيـبُ نَــقَـا أَمْـحُو الـزَّمَانَ عَـلَى بَـيْدَاءِ خَاطِرَتِي أَطْـوِي الـشِّعَابَ إِلَـيْهَا أُجْـمِلُ الـطُّرُقَا يَـسْعَى الـظِّمَاءُ فَأَسْعَى نَحْوَ زَمْزَمِهَا وَأَرْكَـبُ الـرِّيحَ صَـوْبَ الْـمَاءِ مُسْتَبِقَا لَـــمْ تَـــدْرِ مَــكَّـةُ أَيَّ الْـعَـابِرِينَ وَمَــنْ بَـيْـنَ الـدُّهُورِ حَـبَاهَا الْـفَجْرَ وَانْـطَلَقَا يَــنْــثَـالُ حُــلْــمًـا سَــمَـاوِيًّـا فَـيَـعْـبُـرُهُ فِــي حِـضْـنِ آمِـنَةٍ طِـفْلٌ وَشَـوْقُ لِـقَا وَنَـظْـرَةٌ فِــي جَــلاَلِ الْـبَـيْتِ لَـيْلَةَ أَنْ تَــدَلَّــتِ الْأَنْــجُــمُ الــزَّهْـرَاءُ فَـائْـتَـلَقَا وَرَجَّـــةٌ فِـــي مُـحَـيَّا الـلَّـيْلِ مُـرْجِـفَةٌ تَـرْمِـي بِـشُـهْبٍ وَنَـجْـمٌ ثَـاقِبٌ طَـرَقَا يَـمُرُّ مِـنْ دَهْـشَةِ الصَّحْرَاءِ فِي سَكَنٍ فَـتَـسْـجُدُ الْأَرْضُ لِــلَّـهِ الَّـــذِي خَـلَـقَـا لاَحَ الْـجَـبِـينُ مَــدَاهُ الْـكَـوْنُ يَـرْسُـمُهُ بِـنَـظْرَةٍ مِــنْ زَوَايَــا الْـغَـارِ قَــدْ رَمَـقَا! يُـــــؤَوِّلُ الْأُفْـــــقَ مِــحْـرَابًـا لِـعُـزْلَـتِـهِ وَيَــفْـرِشُ الْـعُـمْرَ مِــنْ أَوْجَــادِهِ قَـلَـقَا بِــأَلْــفِ قَــلْــبٍ يُــنَـاجِـي رَبَّــــهُ وَيَـــدٍ تَـبْـنِـي الْــوُجُـودَ وَعَــزْمٍ كُـلَّـمَا خَـفَـقَا مَـجَازُهُ الْوَحْيُ يَسْبِي رُوحَهُ وَخُطًى تَـمْـشِـي إِلَــى الـلَّـهِ آيَــاتٍ بِـهَـا نَـطَـقَا يَـلِـينُ مِــنْ فَـيْـضِهَا صَـخْـرٌ فَـيَـنْظِمُهُ جِـيلاً مِـنَ الـنُّورِ أَعْـيَى فِيهِ مَنْ لَحِقَا كَـــأَنَّ ضَـــوْءًا يَــمُـرُّ الْآنَ مِـــنْ دَمِـنَـا كَـــــأَنَّ فَــجْــرًا يُــطِــلُّ الْآنَ مُـنْـبَـثِـقَا كَــأَنَّ حِـسًّـا يُـنَـادِي: أُمَّـتِـي! وَصَـدًى مُـنَـوَّرَ الْـجَـرْسِ فِـي أَرْوَاحِـنَا انْـدَفَقَا فِــي بَـحْرِ عَـيْنَيْهِ حُـزْنٌ غَـائِرٌ حَـمَلَتْ حَـمَـامَةُ الْـغَـيْبِ مِــنْ أَسْـفَارِهِ حُـرَقَا! وَأَدْمُــعًـا فِـــي مَــهَـبِّ الـرِّيـحِ نَـازِفَـةً مِـنْ كُـلِّ جُـرْحٍ وَشَـمْلاً كَـانَ وَافْـتَرَقَا وَلَــوْ نُـثِـرْتُ إِلَــى تُـرْبٍ وَكَـانَ مَـشَى - [في اليوم العالمي للشعر](https://al-manassa.com/أدب/في-اليوم-العالمي-للشعر/) - هــو الـجنون الـذي أغـراكَ فـاعتقلكْ وحــسـنُ ظـنـكَ مــذ أمّـرتـهُ خـذَلـكْ دعْ عـنـكِ كــلَ كــلامٍ عـشتَ تـحملُه لأنـــهُ إن رمـــاكَ الــدهـرُ مــا حَـمـلكْ سيَّجتَ روحكَ بالمعنى القصيِّ فلمْ تـبـلغْ خـيـولُكَ مــا تـغـري بــهِ أمـلكْ الـشـعرُ ابــنُ قـلوبِ الـناسِ لـيسَ لـهُ إلا الـفـضـاءَ الــذي أطـعـمتَهُ وجـلَـكْ الـشعرُ وحـشتُك الـكبرى وجـنةُ مـنْ ذاقـوا مـجازَك ثـم اسـتعذبوا جُملَكْ والـشـعرُ مـالمْ نـقلْ يـوماً وكـيفَ لـنا أن نـدعيهِ ومـن حـولِ الـجمالِ فلكْ والـشعرُ غـيبُ الـمعاني ليسَ يدركُه إلا الــذي اتـسـعَ الـمـعنى لــهُ فـسلكْ الــشــعــرُ أولُــــــه وحـــــيٌ وآخـــــرُهُ وجـــهٌ أقـــلُّ يـقـيـنٍ أن يـقـالَ مَـلـكْ ومـنتهى الـشعرِ بـيتٌ فـي فمِ امرأةٍ سـمـعـتَه كـــان مـنـهـا كـاتـبـاً أجـلـكْ والـشـعـرُ لـثـغةُ طـفـلٍ قــالَ مـرتـبكاً "بـابا" فـغبتَ كأن الله "وشوش لك" والـشـعرُ قـطرةُ بـذلٍ فـي جـبينِ أبٍ كم أدركَ البوحُ في توصيفها فشلكْ والـشـعـرُ ســـواك مـــن زهــوٍ وأبـهـةٍ يــا ابـن الـكلامِ ومـن أسـرارِه جـبلك والشعرُ مزمارُ هذي الأرضِ فاشدُ به واشـغـلْ بـهِ كـلَّ وجـدٍ مـثلما شـغلكْ والـشعرُ كالناسِ من حزنٍ ومن فرحٍ ومـــن حـنـينٍ إذا جـافـيتَه اعـتـزلك - [وحدي هنا](https://al-manassa.com/أدب/وحدي-هنا/) - أحــتـاجُ لـيـلـينِ كـــي أتــجـاوزَ الأرقـــا أرى الــكــواكــبَ لـــكـــن لا أرى نــفــقــا الــفــكـرةُ الآن وحـــــدي هــائــمٌ قــلِــقٌ وســاعـةُ الـصـفـرِ عــتـمٌ عــانـقَ الـقـلـقا سـيـنجلي الـلـيلُ لـكـن مــن يـرافـقني؟ مـن يـضمنُ الـفجرَ أن لا يقطعَ الطرقا؟ وحـــدي هــنـا الآن لا أنـثـى تـسـامِرني كـي أكـسرَ الـصمتَ والـمعنى إذا انغلقا أحـتـاجـكِ الآنَ صـوتـي غــارقٌ بـفـمي وكـيـف يُـبـحرُ مــن لا يـحسنُ الـغرقا ؟ الــلـيـلُ خــيـرُ رفــيـقٍ رغـــمَ وحـشـتـهِ والـقـلـبُ أطـيـبُ خـلـقِ اللهِ لــو عـشـقا لا نـكـتـبُ الـشـعـر إلا حــيـنَ تـحـضـرنا كــــل الـمـجـازاتِ أو حــلـمٌ لــنـا شُـنِـقـا لا نــكـتـبُ الــشـعـرَ إلا حــيــنَ نــرسـلـه كــالــحـقِّ إمّــــا رآه الــبـاطـلُ انـمـحـقـا أو يــخــسـفُ الأرضَ داءٌ لا دواءَ لـــــه فــيـه الــعـذابُ عــلـى ذنــبٍ لـنـا سـبـقا سـأكتبُ الـشعرَ لـكن مـن سيضمنُ لي؟ لــو أشـعلَ الـحرفَ أن لا يـحرقَ الـورقا الــشــعــرُ نــــــارٌ إذا أشــعـلـتَـه حـــرقــا والــحــرفُ ســهـمٌ إذا صـوّبـتـه خــرقـا الـشـعـر كـالـعـشقِ لا يــأتـي بـــلا حـمـمٍ والــقــلــبُ شــعـلـتُـه نـــــارٌ إذا خــفــقـا الـشـاعـرُ الـفـحـلُ مـــن يــرمـي بـقـنبلة ويــنـزعُ الـنـونَ كــي يـرمـي بـهـا عُـنُـقا والـشـاعرُ الـحـقُّ مـن فـاضت مـشاعرُه مـــا ضـــلَّ صـاحـبُـه يــومًـا بــمـا نـطـقا عــمـا قـلـيلٍ سـتـصحو بـعـضُ نـخـوتنا لـنـكـتبَ الــحـق عـــن حـلـمٍ لـنـا سُـرقـا سـتـفصحُ الـشـامُ عــن جــرحٍ ألــمّ بـهـا ويــصـرخُ الـنـيـلُ مـــن ســـدٍ لــه خـنـقا ونــهــرُ دجــلــةَ يــجــري دون مــعـرفـةٍ أن الــعـراقَ عــلـى جـنـبيهِ قــد سُـحـقا وحـــيــنَ يـطـلـبـنـا قـــــدسٌ لــنـجـدتـهِ قــد يــدركُ الـصـخرُ كـم عـارًا بـنا لـحقا أقول للصحبِ هل في الشعر من أملٍ؟ فــردّدَ الـبـيتُ فــي شـطـريهِ لـو صـدقا إن لــــم تُـــداوِ جــراحـي كـــلَّ قـافـيـة فـالـشـعـرُ حـيـنـئـذٍ قــــد زادنــــا رهــقَـا - [كفى](https://al-manassa.com/أدب/كفى/) - فـي هذه الساعة الأولى، كفى كذبا في غفلة الساعة الأخرى، كفى لهبا كـفى بكاءً، كفى موتًا، كفى سخطًا كـفى مـزاحًا، كـفى جِـدًّا، كـفى لعبا فـي هـذه الساعة الملقاة فوق يدي تفنى شعوبٌ، ويحيا الموت مكتئبا الـمـوتُ مـحـضُ أجـيرٍ لا يـفرق مـا بــيـنَ الـمـقـامات، لا دارى ولا تَـعِـبا مــا زال مـنـذ دهــور، وهـو مـرتقبٌ أن يـفـرج الله عـمـن عــاش مـرتقبا وهـكـذا يـحـرق الإنـسـان مــا كـتـبا مـسـتيئسٌ تــارة، نــاسٍ لـمـا وجـبـا وضــائـع بــيـن مـــا تـمـليهِ سـاعـتُهُ مـــن واقــع جـاعـلٍ أحـلامـنا غُـرَبـا دارتْ بنا الريح سكرى دونما سببٍ وألـقـمـتـنـا إلــــى نـيـرانـهـا حــطـبـا مـاذا على العالم الثاني إذا سقطتْ آيـاتـه، وهــو طـفـلٌ يـجـهل الـسّببا مـــاذا إذا لـــم يـجـدْ مـوتًـا يـلائـمُهُ فـاخـتارْ شـكـل مـراثيه الـذي رغـبا وغـاب، غـابَ سـحابًا غـابَ منسكبًا فـي دوحـةٍ ظـمئتْ أغـصانُها نـصبا وهــا هــو الآن لـحـنٌ ضــلَّ عـازفُـهُ فـقـالَـهُ ذاتَ يــأسٍ مـنـه وانـسـحبا - [صَرْخَةُ وَطَن](https://al-manassa.com/أدب/صَرْخَةُ-وَطَن/) - حَـطِّمْ قُـيودَكَ مـا فـي الْـقَوْسِ مًـتَّسَعُ وَانْــهَـضْ بِـعِـلْـمِكَ لا يُـلـهِـيكَ مُـنْـتَجَعُ وَاجْــعَـلْ مَــدَاكَ كَـمـا أَيْـقَـظْتَها هِـمَـماً فَــكُــلُّ أُمَّــتِــكَ الْــكُـبْـرَى بِــهــا وَجَـــعُ وَاجْـعَلْ لَـها مِـثْلَ هـذا الجِّيلِ مُنْتَفِضاً فَـكُلُّهُمْ مِـنْ حَـلِيبِ الْبُؤْسِ قَدْ رَضَعُوا وَكُــلُّـهُـمْ ثَــــارَ مِـــنْ مَـــأْوَاهُ مُـلْـتَـحِفاً ثَــوْبَ الـشَّـهَامَةِ لا يُـثْـنِيهِ مــا صَـنَعُوا قَـــدْ قَــيَّـدُوكَ وَمَــا فــي قَـيْـدِهِمْ زَرَدٌ لَــــوْ كـــانَ مِـــنْ زَرَدٍ يَـبْـلَـى فَـيَـنْـقَطِعُ لـكِـنَّـهُ الـجَّـهْلُ قَــدْ صَـاغُـوهُ مُـنْـحَدَراً وَالـجَّـهْلُ إنْ صَــارَ قَـيْـداً مـا لَـهُ شَـفَعُ مـــــا حَــــلَّ فــــي أُمَّــــةٍ إلّا وَأَوْرَثَــهَــا دَاءَ الــتَّـخَـلُّـفِ مِـــــنْ عَـلْـيـائِـها تَــقَــعُ فــالــطَّـائِـفِـيَّـةُ تَــلْــقَــاهَــا مُـــرَابِــطَــةً وَالــمَـذْهَـبِـيَّـةُ فــــــي قَــانُـونِـهِـمْ وَرَعُ وَالْـعُـنْـصُـرِيَّةُ فـــي شِــرْيَـانِ دَوْلَـتِـهِـم دَمٌ يُــضَـخُّ فَـيَـنْـمُو فِــيـهِ مـــا زَرَعُــوا وَالْــقَـتْـلُ أَصْــبَــحَ لا دِيــنـاً فَـيَـمْـنَعُهُمْ وَلا حَــرَامــاً ولا فَــتْــوَى إذا اقْـتَـنَـعُوا حَــطِّــمْ قُــيُــودَكَ واجْـعَـلْـهَا مُـطَـاوَلَـةً فَـالْـعِلْمُ يَـحْـمِيهِ سَـيْـفٌ كُـلَّـمَا قَـرَعُـوا وَاسْـــرِجْ عـلـى كُــلِّ شَـهْـبَاءٍ مُـحَـجَّلَةٍ مــــا بَــيْــنَ كَــــرٍّ وَفَــــرٍّ فِــيــهِ تَـنْـتَـفِعُ كَيْ يَسْلَمَ النَّاسُ مِن أَوْجَاعِ سَطْوَتِهِمْ فَـكُـلُّـهُـمْ مـــا لَــهُـمْ عَــهْـدٌ إذا طَـمَـعُـوا لا يَـتْـرُكُـونَـكَ تَــاجَـاً فـــي مَـحـافِـلِهِمْ بَـلْ كَـالْوَضِيعِ وَهُـمْ أَسْـيادُ مـا جَمَعُوا فَــكُـنْ لَــهُـمْ كَـشِـهابِ الـنَّـار ِ مُـمْـتَشِقاً سَــيْـفَ الـعُـلُومِ وَفــي يُـمْـناكَ يُـنْـتَزَعُ وَاجْـعَلْ طَـعَامَكَ مِـنْ عِـلْمٍ وَمِـنْ وَرَعٍ وَاجْـعَـلَ حَـيـاتَكَ وَقَـفـاً فـيـه مُـنْتجعُ وَهــذهِ الأَرْضُ إنْ أَصْـلَـحْتَها صَـلُحَتْ وَالـنّـاسُ فِـيـها عـلـى أَجْـنـاسِهِمْ شِـيَعُ حَــطِّـمْ قُـيُـودَكَ وَانْـشُـرْ كُــلَّ مَـكْـرُمَة فَـنَـحْـنُ قَـــوْمٌ لِـغَـيْـرِ الــلّٰهِ مــا رَكَـعُـوا وَإنَّــنـا الـشَّـمْسُ مِــنْ عَـلْـيائِها بَـزَغَـتْ وَهُـمْ عـلى الـتِّيهِ فـي ظَـلْمَائِها قَـبَعُوا سُــدْنَـا عُــصُـوراً وَسَــوَّدْنَـا بِــهـا أمَـمـاً لٰكِــنَّـنَـا قـــد تَـفَـرَّقْـنا وَهُـــمْ صَــدَعُـوا فَـأَوْرَثُـوا الـجَّـهْلَ فِـيـنا بَـعْـدَ يَـقْظَتِهِمْ حــتّـى الـنُـخَاعُ بِـمـا لا يَـنْـفَعُ الـجَّـشَعُ فَـأَصْـبَـحَ الـجَّـهْـلُ دَاءَ الْـعَـصْـرِ تَـنْـقُلُهُ دُهَــاتُــهُـمْ كَـــسِــلاحٍ كُــلَّـمَـا اتَّــسَـعُـوا وَهٰذِهِ ضَـــرْبَــةٌ قَـــــدْ أَسْــقَـطَـتْ دُوَلاً مِـنْ دُونِ حَـرْبٍ اذا شَـاؤُا بِـهَا صَـفَعُوا حَـطِّـمْ قُـيُـودَكَ مــا نَـامَـتٌ ضَـغَـائِنُهُمْ بُـعْـداً لِـمَـا فَـتَـكُوا فِـيـها وَمَــا صَـنَـعُوا فــي كُــلِّ يَــوْمٍ لَـهُـمْ كَـالـطَّفِّ مَـجْزَرَةٌ بَـيْنَ الـشُّعُوبِ وَهُمْ في كَأْسِهِمْ رَتَعُوا لَــهُــمْ بَــدَائِــلُ قَــــدْ أَغْـنَـتْـهُـمُ عَــــدَداً يَـأْتِـيهُم الأَمْــر ُ مَـطْـبُوخاً إذا خَـدَعُوا - [تحليل قصيدة (نأمة البوح من جوف الروح) لجهاد بدران](https://al-manassa.com/أدب/تحليل-قصيدة-نأمة-البوح-من-جوف-الروح-لج/) - تعكس قصائد الشاعرة الفلسطينية الأستاذة جهاد بدران شدة شعورها بالانتماء إلى الوطن المحتل، ومدى وفائها لقضيته، التي تمثل قضية العرب والمسلمين الأولى، وما في خلفية ذلك من كفاح الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للخذلان من قبل ولاة أمور المسلمين الذي تركوه وحيدا في الصراع لانشغالهم بكراسي الحكم ومتطلباتها من التبعية والخنوع لأميركا و(إسرائيل). وفي هذه القصيدة - [أسطورة ضوء](https://al-manassa.com/أدب/أسطورة-ضوء/) - ضاقت بي الحروف وهي تقبع في خلوة الغروب وهي تبحث في بستان الحبر عن معنى الحرفين. غياب الصوت ألهمها الأحلام، علّمها كيف تمارس العقوق، ودرّبها سبل المناجاة. فهل يا أنت يلزمك الناي كي تغني البكاء على أوتار الرحيل أم أنك الماء الذي يمحو كل الخطوات للحنين. أما علمت بأنني سأقطع كل الدروب المؤدية للغياب وأعلن - [نحيب البلابل](https://al-manassa.com/أدب/نحيب-البلابل/) - ألم تتركي هزة الشوق من ناظريك أمام قصيدة حزنٍ ببابِ الرجاء؟ كمن أدمن الشعر صرت أعتق خمر الكتابة وصرت أجر اشتياقي الى النحر مثل السجين يجر الكآبة وصرت هوى الحرف آو نقطة الحبر تكتب عقم الغيوم وترسم خيلا نحيلا ليحرث فوق المياه سرابه فررت ففرت شجوني وقفت فسارت ظنوني ترتب لي العمر كي أستريح وكالوشم - [موعد الآذان](https://al-manassa.com/أدب/موعد-الآذان/) - هناك في آخر النفق بصيص أتلمس ضياه لأعماقي المنعتقة من نفسي المنسدلة على ملامحي، لبيادرٍ نضجت تنتظر غلالا، لقلوب ترتعش بين الضلوع. لقصيدة تصهل في قفارٍ شاسعة لا صدى لها. للمبحر وسط عباب في عاصفة هوجاء يعتلي سفينة النجاة الغارقة الى القاع. لمن رمتني بهدب لحاظها فأصابتني بسهم العيون الآسر. لقلب كاتمٍ حبا إلا من - [الخطاب المعرفي وجماليات التشكيل](https://al-manassa.com/فنون/الخطاب-المعرفي-وجماليات-التشكيل/) - تمهيد المعرفة لا تنفصل عن غاياتها، وأهدافها الإنسانية النبيلة ككلّ متكامل تتداخل فيه الأجزاء، وتلتقي معه ضمن المسار العام والمسرح جزء لا يتجزأ منها، انه وبحسب القلعه جي "منتج فني جمالي، ومنتج للفكر الانساني، وحامل له من خلال الكلمة والرموز والدلالات التي تحملها عناصر العرض المسرحي" ولم يكن يوما ما بعيدا عن المجريات الاجتماعية، والاحداث - [فسيفساء الحياة](https://al-manassa.com/أدب/نثر/فسيفساء-الحياة/) - "لدي إعاقة حركية عميقة جعلت مني ذاتا تفتقر للاستقلالية في تلبية مطالب الحياة الضرورية. وشدتني لصفحتك كتاباتك عن الأمل والعمل والحياة لله، ووددت ذلك، لكن كيف أتذوق حلاوة السجود وجبهتي لا تطأ الأرض مثلهم؟ وكيف أتلذذ بالقرآن وأصابعي لا تلامس صفحاته؟ لا أستطيع العمل لأبرز ذاتي وأكون منتجا ناجحا مثلهم. تضيع كل أوقاتي في المقاهي - [آلیات التماسك النّصّي في شعر سمیر العمري.. قصیدة “القدس” نموذجًا (2)](https://al-manassa.com/أدب/نقد/آلیات-التماسك-النّصّي-في-شعر-سمیر-العم-2/) - التکرار (Reiteration) اهتمّ علماء النص بظاهرة التکرار اهتماماً کثیراً، إذ أنّه یعدّ مظهراً من مظاهر التماسك المعجمي الذي ینجم عن تماسك النصّ ویؤدّي إلی تألیف شبکة من العلاقات ضمن خارطة النص الشعري الذي یتغذي عبر هذه العلاقات والوشائج الدلالية واللغوية. مما لا یدع أي ریب أنّ التکرار یساهم في تکوین النبرة الإیقاعية والخطابية، ویعدّ من - [اضطراب الملحدين (4)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/اضطراب-الملحدين-4/) - اضطرابهم في العلاقة بين الإيمان ومكارم الأخلاق أودُّ قبل الدخول في هذا الموضوع أن أقول كلمة قصيرة عن المفهوم العربي الإسلامي للأخلاق: الخلق (بضم الخاء واللام) في الاستعمال العـربي هو الطريقة التي يعامِل بها الواحد غيرَه. وبما أنه لا بد لكل أحد من التعامل مع غيره، فلا بد إذن أن يكون لكل أحد خُلُق. وهذا - [آلیات التماسك النصي في شعر سمير العمري قصیدة “القدس” نموذجًا (3)](https://al-manassa.com/أدب/نقد/آلیات-التماسك-النصي-في-شعر-سمير-العمري/) - العطف (Conjunction) یعدّ العطف وسیلة من وسائل الترابط النصّي التي تعمل في إطار منسجم علی التعبیر عن مضمون واحد للمقاطع الشعرية والتي أخذت حیزاً أکبر في الترابط بین مفردات وجمل وأبیات المقطع الشعري، فضلاً عن دور حروف العطف بفضل ما تحمله من معان مختلفة في تکوین البنی الدلالية المتضاربة، بالتالي، فإنّ لها شأناً یذکر في - [شعب الخلود](https://al-manassa.com/أدب/شعب-الخلود/) - سَـكَـبَـتْ بِـلَـوْعَتِهَا الـدُّمُـوعَ دِمَــاءَ لَــمْ تَـسْـلُ أَرْوَاحَ الـصِّـحَابِ وَفَــاءَ لَــمْ تَـنْـسَ مِــنْ غِـيَرِ الـزَّمَانِ أَحِـبةً آوَاهُـــــمُ بَـــطْــنُ الــثَّــرَى أَشْــــلاَءَ لَـمَّا تَـزَلْ تِلْكَ الطُّيُوفُ عَلَى الْمَدَى تَــدْعُـو عَــلَـى مَــنْ غَـالَـهَا وَأَسَــاءَ تُـهْـدِي إِلَــى الأَجْـيَـالِ عَـنْـهَا قِـصَّةً تُـحْـيِي الْـجَـمَادَ وَتُـنْـطِقُ الأَشْـيَاءَ نَطَقَ الرَّصَاصُ فَلَيْسَ يُسْمَعُ غَيْرُهُ إِلاَّ أَنـــيـــنًــا يَــــمْــــلَأُ الْأَجْــــــــوَاءَ إِلاَّ صَدَى الرَّشَّاشِ أَوْ صَوْتَ الرَّدَى وَمــنــاحَـةً فِـــــي إِثْــــرِهِ وَبُــكَــاءَ! وَالــظُّـلْـمُ بَــــاحَ بِــسِـرِّهِ وَتَـوَثَّـبَـتْ بَــلْـوَاهُ تَـصْـنَـعُ بِــالْـوَرَى مَـــا شَــاءَ وَقَـضَى بِأَبْشَعِ مَا قَضَى مِنْ جُرْمِهِ يَـسْـبـي الـنِّـسَـاءَ وَيَـقْـتُـلُ الْأَبْـنَـاءَ يَـغْـتَالُ يَـقْصِفُ يَـعْتَدِي وَيَـظُنُّ أَنْ قَــدْ صَـانَ كُـرْسِيًّا هَـوَى مُـذْ جَـاءَ! أَزْرَى بِــــهِ شَــعْـبٌ تَـخَـلَّـدَ مَــجْـدُهُ مَـــا مِـثْـلُـهُ رَغْـــمَ الْــبَـلاَءِ مَــضَـاءَ بِـالـنَّـارِ وَالـتَّـقْـتيلِ ظَــنَّ خُـضُـوعَهُ وَالـسِّـجْـنِ وَالـتَّـنْـكِيلِ ظَـــنَّ بَـقَـاءَ وَالـظُّـلْـمُ يَـحْـفِـرُ كُـــلَّ يَــوْمٍ قَـبْـرَهُ وَالـشَّـعْـبُ يَــرْفَـعُ لِـلْـخُـلُودِ بِــنَـاءَ! أَرْضٌ كَـسَـا الــدَّمُ حُـسْنَهَا فـتَأَلَّقَتْ قَــدْ زَادَهَــا فَـيْـضُ الـدِّمَـاءِ بَـهَـاءَ! غَـــرَّاءُ تَـنْـبِضُ بـالْـحَيَاةِ وَإِنْ عَــلاَ صَــوْتُ الـرَّدَى فِـيهَا صَـبَاحَ مَـسَاءَ شَـهِـدَتْ "حَـمَـاةُ" بِـأَنَّـهَا لاَ تَـنْحَنِي كَــــلاَّ وَلاَ تُــهْـدِي الـظَّـلُـومَ رَجَـــاءَ وَمـضَـتْ تُـعَـانِقُ فَـجْـرَهَا وَتَـضُمُّهُ وَتُــنَــاشِــدُ الْــحُــرِّيَّـةَ الْــحَــمْـرَاءَ! رَغِـبَتْ عَـنِ الـذُّلِّ الْـمَهِينِ وَلَمْ تَزَلْ طُــــولَ الــزَّمَــانِ عَــزِيــزَةً شَــمَّـاءَ أَرْضٌ تَــخَـلَّـدَ عِــزُّهَــا مَــــا مِـثْـلُـهَـا مَــجْــدًا يَــــدُومُ وَنَــخْــوَةً وَإِبَــــاءَ مَـــنْ سَـامَـهَـا بِـالـضَّـيْمِ رُدَّ مُـخَـيَّبًا مَــــهْــــمَــــا أَرَادَ بـــأَهْـــلِـــهَــا إِزْرَاءَ هَـيْـهَاتَ يَـبْـلُغُ مِــنْ عُـلاَهَـا عَـابِـثٌ لَــمْ يَــرْجُ عَــدْلاً، أَوْ يَـصُـدَّ عَــدَاءَ! لَــمْ يُــرْضِ شَـعْـبًا، أَوْ يَـرُدَّ هُـمُومَهُ لَـــمْ يَــبْـنِ سَــعْـدًا، أَوْ يَــهُـدَّ بَــلاَءَ! مَـــنْ ظَـــنَّ أَنَّ الـشَّـامَ مَـزْرَعَـةٌ لَــهُ وَالـشَّـعْبَ طَــوْعُ يَـمِـينِهِ اسْـتِعْلاَءَ خَــبِّــرْ جُــنُــودَكَ يَـــا نِــظَـامُ بِـأَنَّـنَـا هَــيْـهَـاتَ نَــرْفَــعُ لِـلـظَّـلُـومِ لِــــوَاءَ وَاعْــلَـمْ بِـــأَنَّ الـشَّـعْبَ بَـالِـغُ أَمْــرِهِ وَمُــطَـهِّـرٌ مِــنْــكَ الْــبِــلاَدَ جَــــزَاءَ! وَلَـقَدْ دَنَـا زَمَنُ الْخَلاَصِ وَأَوْشَكَتْ شَــمْـسُ الـتَّـحَـرُّرِ تَـطْـرُدُ الـظَّـلْمَاءَ يَــا أَيُّـهَـا الـشَّـعْبُ الْأَبِــيُّ لَـقَدْ دَرَى الْــــوَرَى حُــكْـمـا جَــــرَى وَقَــضَـاءَ أَنَّ الـتَّحَكُّمَ فِـي الـشُّعُوبِ جَـرِيمَةٌ أَوْهَـــتْ مَـصِـيرَ الـظَّـالِمِينَ فَـسَـاءَ مَـنْ يَـسْرِقِ الْأَوْطَانَ يَسْرِقْ شَعْبَهَا - [عُزلةُ الذِّئْبِ](https://al-manassa.com/أدب/عُزلةُ-الذِّئْبِ/) - رجــلٌ ســوايَ يـعيش تـحتَ ثـيابي فـإلـى مـتـى "سـتـغازلينَ" غـيـابي؟ عِـنْـدِي مِـنَ الألـقابِ مـا يُـغرِيكِ بِـي فـتـخـيَّرِي مـــا شِــئْـتِ مــنْ ألـقـابِي أيْـقُـونَـةَ الأحـــزانِ سـلـطانَ الــرُّؤَى مــلِــكَ الــخُـرَافـةِ صــائــدَ الألــبــابِ أمَّـا عنِ اسمِي الخاصِّ لستُ أُبِيحُهُ إلاَّ لأُنْــــثَـــى لاَ تَــــجِـــيءُ لِـــبَــابِــي أنــا أشـتـهي الأُنـثَى الـتي لا تَـنتَهي حــتـى أواجـــهَ صَـحْـوَهـا بِـضَـبَابِي لاَ شــأنَ لِــي بـالحُبِّ مـا شـأنِي بِـهِ؟ أنــــا خـــارج مِـــن جَــنَّـةِ الأحــبـابِ الــحُــبُّ لَـــنْ يــأتِـي إلـــى مِـيـعَـادِنا والــشِّـعْـرُ آخِــــرُ صــخــرةٍ لِـمَـتَـابِـي لا تَــرْقُـبِـي مَــطَــرِي فــقـبـلَ لـقـائِـنَا أهرقتُ في الصحْرَاءِ صفْوَ سَحَابِي قـلـبي الــذي رقـصَتْ عـلى نـبضَاتِهِ عــشــرونَ أُنــثَــى مُـغـلَـقُ الأبـــوابِ ودَّعْـتُ نـصفَ العُمْرِ نِصْفَ متاهَتِي وَغَــسَـلْـتُ كَــفِّــي مـنـهـما وثـيـابـي الـحُـبُّ مـعـركَتِي الـتـي مـا خُـضْتُها إلاَّ لأخــــسِـــرَ كـــبــريــاءَ شَــبــابــي لاَ شــأنَ لِــي بـالحُبِّ مـا شـأنِي بِـهِ؟ أنــــا خـــارج مِـــن جَــنَّـةِ الأحــبـابِ لا مـجـدَ فــي الـكـلماتِ لا تـتـوقَّعِي أن تـدخُـلِـي الـتـاريـخَ عَـبْـرَ كِـتـابِي أَنَـــا أَبْــتَـرُ الأحـــلامِ لا تــاريـخَ لِــي لا شـــوقَ لا نـسـيَـانَ فـــي أهـدابِـي فـلـنـترُكِ الـقـامـوسَ ولـنـذهبْ مـعًـا رجــــلاً وأُنــثَــى خــــارجَ الإعـــرابِ الـشِّـعْـرُ أرمـلَـتِـي الــتـي ضـاجـعـتُها عــشـريـنَ عــامًــا دونَــمَـا إخــصـابِ هـــذا الـغـنـاءُ الـفَـذُّ كــان فَـجِـيعَتِي وجـريـمَـتِـي أنِّــــي أضـــأْتُ تُــرَابِـي لاَ شــأنَ لِــي بـالحُبِّ مـا شـأنِي بِـهِ؟ أنــــا خـــارج مِـــن جَــنَّـةِ الأحــبـابِ هـل تـعرفينَ الـذِّئْبَ؟ هـل قـاسَمْتِهِ لــيــلَ الــفــلاةِ بـرُعْـبِـهـا الــخَــلاَّبِ؟ إنِّــي أنــا الـذِّئْـبُ الـعـجوزُ فـحاوِلِي أن تـلـمَـحِي فـــي بَـسـمَـتِي أَنْـيَـابِي أن تـسـمعِي صَـمْـتِي وأَنْ تـتـنفَّسِي لُــغَــتِــي وأَنْ تــتـفـهَّـمِـي أســبــابِـي أن تــقـرئـي جــسَـدِي بـغـيـرِ إدانَـــةٍ وتـطـالِـعِـي رُوحِــــي بـغـيـرِ عِــقَـابِ لا رمْــلَ فــي الـصـحْرَاءِ لا نِـيلٌ بـوا دِي الـنِّيلِ لا امـرأَةٌ بـحجمِ عَذَابِي!! لاَ شــأنَ لِــي بـالحُبِّ مـا شـأنِي بِـهِ؟ أنــــا خـــارج مِـــن جَــنَّـةِ الأحــبـابِ فــي عـزلة الـذئبِ الـعميقَةِ لَـمْ أجِـدْ مـا يُـشبِهُ الأصـحَابَ فـي الأصحَابِ صـادقْتُ ظِـلِّي واتَّـكأتُ عـلى دَمِـي وأكـلـتُ جُـوعِـي واحـتـمَيْتُ بِـنَـابِي الأصــدِقَـاءُ؟ الأصــدِقَـاءُ تَـعَـاهَـدُوا أنْ يـــبــدؤوا مــيــلاَدَهُـم بِــذَهَـابِـي شـربُـوا نـبـيذَ الـحُبِّ فـوقَ مـوائِدِي - [هذيان](https://al-manassa.com/أدب/هذيان/) - صعدت إلى سطح العمارة، جلست على كرسي معطوب. ظلمة دامسة تتحسس ملابسي. حاولت أن ألملم ما تبقى من أفكار تائهة. هواجس متمردة تقيس نبضات قلبي. رقصات الخوف تستفز جسمي، دم دافئ يغلي في الداخل. جلست أقرأت ما حولي. نظرت إلى السماء. صرخت. أطلت النظر، مددت يدي نحو الأعلى وباعدت بين أصابعي، رياح باردة تمر خلسة. - [باب الفرج](https://al-manassa.com/أدب/باب-الفرج/) - آلاف من البشر من كل نوع وعمر وجنس ولون، يتزاحمون ويتدافعون فيوشك أن يدوس القوي منهم الضعيف، وتكنس سيقان ذوي القامة الطويلة منهم قصارها. يكاد يقتل بعضهم بعضا، ويطأ المتعجلون رقاب مزاحميهم على أسوار القلعة العجيبة المحصنة. أسوار شاهقة من حجر أصم لا منفذ فيه ولا ظل لمنفذ. نتوء جبلي عظيم الشموخ لا يوحي بحياة - [خطوات الرجوع](https://al-manassa.com/أدب/خطوات-الرجوع/) - لِـعَينيكِ مَـا أَلـقَى مِـن الـوَجدِ وَالوَجَعْ وَحُـزنِي الـذِي لَـم يُـبْقِ لِـلصَبرِ مُـتَّسعْ وَفُنْجَانُكِ المَقرُوءُ فِي صَمتِ أَحرُفِي وَسِـرِّي الـذِي أَفـشَتْ حِـكَايَاتِهِ الـرُّقَع لِـعَـيـنَـيـكِ رُوحٌ كُــلَّـمَـا نَــــامَ حُــزنُـهَـا تُـلَاحِقُ طَـيفَ الـحُبِّ فِـي كُـلِّ مُرتَفَعْ وَآثَــارُ إِنـسَانٍ جَـرِيحِ الـخُطَى مَـضَى كَــمُـتَّـبِـعٍ يَـــــروِي حَــمَــاقَـاتِ مُــتَّـبَـع وَذَاكِـــرَةٌ صَــفـرَاءُ شَـاخَـتْ غُـصُـونُها وَنَــجـمٌ عَـلَـى أَطــلَالِ نِـسـيَانِهَا وَقَــع لِـعَـيـنَيكِ مِـــن قَـلـبِـي سَـــلَامٌ كَـتَـبْتُهُ قَـصَـائِدَ شَــوقٍ بَـحـرُهَا مِـنكِ مُـبتَدَعْ يُـسَـائِـلُ عَـــن أَطْــلَالِ أَمْــسٍ مُـهَـاجِرٍ لِأَصـقَاعِ وَصْـلٍ لَـم يَـزُرْنِي وَلَـمْ يَـدَعْ إِلَــيــكِ كِـتَـابَـاتِــي حُـــرُوفٌ تَـفَـنَّـنَتْ تُـفَـسِّرُ خَــطَّ الـكَـفِّ وَالـرَمـلِ وَالـوَدَعْ بِـمَـوجِكِ أَسـتَـجدِي لِـخَـوفِي سَـفِينَةً فَـأَنـتِ شَـتَـاتِي وَالـمَـسَافَاتُ مُـجتَمَعْ دَعِـيـنِـي أُدَارِي فِــيـكِ آثَـــارَ خَـيـبَتِي وَأجـبرُ ظِـلًا فِـي مَـدى الـظُلمَةِ انْهَزَع وَأَســــأَلُ عَــنِّــي غُــربَــةً لَا تُـجِـيـبُنِي وَأخـبِـرُ عَـنَّـا مَـوعِـدًا مِـنـكِ مَـا اقْـتَنَع وَلَا تَـذكُـرِي يَــومَ الـرَّحِـيلِ الــذِي بَـدَا بِـــوَجــهٍ خَــرِيـفـيٍّ بِــشَـارَاتُـهُ جَــــزَع إِذَا صَــارَتِ الأَيَّــام حَـيرَى كَـخُطوَتِي وَخَـالَـفَـت الآحَــادُ مَــا سَـنَّـت الـجُـمَع وَثَـارتْ جِـرَاحُ الأَمـسِ حُزنًا وَغَادَرَتْ عَـصَافِيرُنَا الـعُشَّ الـذِي شَـادَهُ الـطَمَع وَصَـارَتْ حَـيَاتِي مَحضَ وَهمٍ مُسَافِرٍ يُـنِـيـرُ دُرُوبِـــي بِـالأَكَـاذِيـبِ وَالـخُـدَع فَــلَا تَـقـنَطِي مِــن أَوبَـتِي ذَاتَ مَـوتَةٍ فَـحَبلُ الـهَوَى بِينِي وَدُنياكِ مَا انْقَطَع سَـأَرحَـلُ عَـني كَـي أَعُـودَ فَـليسَ لِـي هُــنَـا مِـــن أَنَــا إِلَّا خَـطَـايَاي وَالـوَجَـعْ حَـــرِيُّ بِـحُـلمِ الـوَصـلِ أَنْ يَـسْـتَعِيدَنَا وَيَـرفَـع دَربُ الـبَينِ بِـالهَجرِ مَـا وَضَـع - [يا مَنْ أحبُّ](https://al-manassa.com/أدب/يا-مَنْ-أحبُّ/) - يــا مَــنْ أُحِــبُّ وَلا أُحِــبُّ سِـواكا وَالـعَـيـنُ تَــدمَــعُ، حُـلـمُهـا لُـقـيَاكا يــا خَـيرَ مَـنْ أُرسِـلتَ هـادِيَ أُمَّـةٍ وَمُــزيــلَ ظُـلـمَـةِ لَـيـلِـها بِـسَـنـاكا أُرْسِــلـتَ بـالـحَقِّ الـمُـبينِ مُـبَـشِّراً وبِــرَحـمَـةٍ لـلـنّـاسِ قَـــدْ وَصّــاكـا أُوتــيـتَ آيـــاتٍ, لَــهـا إنْ نَـسـتَمِعْ الــرُّوحُ تَـخْـشَعْ، فَـالـفُؤادُ هَـواكـا وبِـمَـشيئَةِ الـرَّحمنِ فِـيكَ شَـفاعَةٌ لِـلـمُـؤمِـنينَ وَلا شَــفـيـعَ سِــواكــا يـــا مُــنـذِرَ الـكُـفّارِ أَنَّ مَـصـيرَهُمْ حَطَبُ الجَحيمِ، وَكُلِّ مَنْ عاداكــا وَتُـحَـطِّمُ الأصْـنـامَ، كُــلَّ ضَـلالـةٍ لِـتُـطَـهِّرَ الـبَـيـتَ الــحَـرامَ يَــداكـا يـا مُـصطَفى الـرَّحمنِ بَـينَ عِبادِهِ وَلآلِ بَـــيـــتٍ طـــاهِـــرٍ عُــلــيـاكـا إنْ خَـيَّـروني بَـيـنَ عَـيـشٍ مُـنْـعِمٍ أو عَــيـشِ زُهـــدٍ مَـعْـهُ لا أنْـسـاكا لَاخْــتَـرتُ زُهْـــداً بـالـحَـياةِ فَـإنَّـهُ سُـــبُــلٌ لِــفِــردَوسٍ بِــهــا أَلــقَـاكـا إنِّـي زَهِـدتُ عَـنِ الـحَياةِ وَمـا بِها يــا مَــنْ أُحـبُّـكَ والـحَـياةُ فِـداكـا يــــا خــاتَـمـاً لـلأنْـبِـياءِ وَشــاهِـداً إشْـهَـدْ بِـأنِّـي قَــدْ حَـمَيتُ حِـماكا فَلَقدْ جَعلتُ حُروفَ شِعري رادِعاً لـلـعـابِـثـينَ وَكُـــــلِّ مَـــــنْ آذَاكــــا والـيـومَ أَســألُ رَحـمَـةً مــنْ رَبِّـنـا رُحْــمـاكَ يـــا رَبَّ الـسَّـما رُحْـمـاكا - [هزّي نخيل الروح](https://al-manassa.com/أدب/هزّي-نخيل-الروح/) - هـزّي بـكفك نـخل الـروح وانتظري مـن بين كفيَّ كيف السحر ينبجس كـيف الـعناقيد تغدو حين أعصرها في أكؤس الليل خمراً دسَّه الهَوس كـيف الـمساء تهاوى فوق مضجعه فأورق الحلم واستشرى به الخنَس وحــلـق الـعـمـر مـصـبوغا بـجـذوته وخـمرة الوجد في الأرواح تنغمس هــات اجـمعيها جـنونا فـوق آنـيتي وأشعلي الليل حتى يختفي اليَبَس لأنـــك الــحـرف مـفـتـون بـصـبـغته مـا زلـت أبـحث عـن قـلبي وألتمس مـا زال هدهدك المجنون يرسل لي أخـبـار قـلـب عـلـى كـفـيك يـنغرس لا تـطـلـقـيه فــكــم يــهـفـو لآســـره وكــم تـنـمَّرَ فـانـقادت لــه الـحـرس - [الإبداع والتخييل في الفضاء الرقمي](https://al-manassa.com/ثقافة/الإبداع-والتخييل-في-الفضاء-الرقمي/) - لا يمكن أن نتصور إبداعا دون خيال، ذلك لأن المبدع يرى ما لا يراه الإنسان العادي المفتقد للإبداع. فالخيال هو اللمسة المختلفة التي توهب للمبدع، وتجعله قادرا على تقديم ما يدهش الآخرين، ويفاجئهم فنيا وإبداعيا. بداية لابد أن ندرك أن الخيال المبدع وسيلة لإحداث التغيير الروحي، مصحوبا بالحب للعالم الجديد، والأشياء فيه، فالحب هو القيمة - [عُيونُ الشّمس](https://al-manassa.com/أدب/عُيونُ-الشّمس/) - مَـــا بَـالُـهَا أَعْـمَـلَتْ فِــي الـقَـلْبِ مِـعْـولَهَا فَـأَخْـرَسَتْ مِــنْ حُــرُوفِ الـبَـوْحِ أَقْـوَلَهَا تِــلْــكَ الَّــتِـي زَلْــزَلَـتْ جَـــوْرًا مُـغَـالَـبَتِي لِـدَمْـعَـتِـي، وامْــتِـشَـاقُ الــقَــوْلِ أثْـقَـلَـهَا أَنَــــا الَّــتِــي غَــــرَّدَتْ أَطْــيَــارُ قَـافِـيَـتِي سَـــمَــا الــجَـمَـالُ بِــهَــا حَــرْفًــا وَدَلَّــلَـهَـا وبَـايَـعَـتْـنِي الـمَـعَـانِي والـقَـصِـيدُ رِضًـــا تَـقـتَادُ لِــي مِــنْ خُـيُـولِ الـبَـوْحِ أَحْـمَـلَهَا فَـــذَا جَـــوَادِي مُـــرُوجُ الـسِّـحـرِ تَـعـرِفُهُ وَذِي أَيَـــائِــلُــهَــا بِـــالـــحُـــبِّ أَثْـــمَــلَــهَــا وَقِــيـلَـتِـي وَاحَـــــةٌ يَـــعــدُو بِـدَوْحَـتِـهَـا وَمِــنْ وَمِـيـضِ قَـرِيـضِي الـحُلْوِ سَـرْبَلَهَا وَذَا يَــرَاعِـي شَـــدَا وَانـصَـاعَ لِــي جَــذَلًا وخَـــطَّ فِـــي صَـفـحَةِ الأَحْــلَامِ أَجْـمَـلَهَا بِــنَـزْفِـهِ فِـــي بُــحُـورِ الـشِّـعْـرِ مُـنـشَـرِحًا مَــرَاكِــبَ الــسِّـحْـرِ أَرسَــاهَــا وَأَرسَــلَـهَـا كُــنَّـا نَــبُـثُّ الـمُـنَـى لِـلْـكَـوْنِ مِـــنْ دَمِــنَـا لِـــجَــنَّــةٍ زَنــــبَـــقُ الأَحْــــــلَامِ شَــكَّــلَـهَـا مَا غَابَ عَنْ شَمْسِنَا فِي اللَّيلِ حَرْفُ سَنَا إلَّا وَعَــــــادَ جَــــــوىً فَـــجْـــرًا وَقَــبَّــلَـهَـا بِــأُغــنِــيَـاتِ صَــــفَـــاءٍ لَــحــنُــهَـا وَلَــــــهٌ وَهَــبــتُـهَـا لِــلــهَــوَى فَـــضـــلًا فَــرَتَّــلَـهَـا وَصَـرخَـتِـي غَـضـبَـةً فِــي يَــومِ جَـلـجَلَةٍ لَــصَــوْتُـهَـا أَرعَــــــبَ الــدُّنــيَـا وزَلــزَلَــهَـا وَإنْ أَهَـــــمَّ بِــثَــغْـرِ الــضَّـعْـفِ مُـرتَـجِـيًـا غَـنِـيـمَـةً فِــــي بِــــلادِي الــوَغْــدُ أَمَّــلَـهَـا فَــرَعْـدُ قَــولِـي كَـحَـدِّ الـسَّـيْفِ هَــبَّ لَــهُ يَـــــرُدُّهُ عَـــــنْ مُــنًــى بِــالـوَهْـمِ سَـهَّـلَـهَـا قَـدْ حِـرْتُ مِـنِّي وَإنِّـي الـشِّعْرُ مِـلْكُ يَدِي سَـــاقَ الــحُـرُوفَ يَــرَاعِـي ثُـــمَّ غَـرْبَـلَـهَا صَـهِـيلُ شِـعْـرِي عَـهـدْتُ الـمَـجْدَ يَـنْشُدُهُ فَــعَــاجَـلَـتْـهُ مَـــنَــايَــا مَـــــــا تَــعَــجَّـلَـهَـا أُعَـــالِــجُ الــيَــوْمَ حَــرْفًــا لَا يُـطَـاوِعُـنِـي وَعَــيــنُ نُــطـقِـي أَرَى الـكِـتْـمَـانَ جَـلَّـلَـهَا وَالـنَّـظْمُ أَجْـفَى وَجَـفَّ الـحِبرُ فِـي زَمَـنٍ لَــلــصَّــلِّ طَــــــلَّ دِمَـــانَــا ثُـــــمَّ حَــلَّـلَـهَـا أَتُــــوقُ لِـلْـبَـوحِ لَــكِـنْ لَــيْـسَ يُـسْـعِـفُنِي فَـسَـائِـلِي فِـــي الـجَـمَالِ الـحُـزْنُ أَذْبَـلَـهَا وَغِـيـضَ دَمْــعُ الـيَـراعِ الـحُـرِّ فِـي وَطَـنٍ دُمُـوعُـهُ مِــنْ عُـيُـونِ الـشَّـمْسِ سَـلْـسَلَهَا وأُمَّــــــــةٍ سَـــاقَــهَــا وَغْـــــــدٌ مُــكَــمَّــمَـةً والــسَّـعْـدُ مَــــرَّ بِــهَــا سَــهْــوًا وأَغْـفَـلَـهَـا شَــعْـبِـي الأَبِــــيُّ الَّــــذِي كَــانَـتْ تَـهَـيَّـبُهُ شُـــعُـــوبُ فَــانِــيَـةٍ أَضْـــحَــى مُـغَـفَّـلَـهَـا تَــنَــازَعَـتْ فِــيِــه أَهْــــلُ الأرْضِ تَـقْـتُـلُـهُ وَرَقَّ فَـــانــدَقَّ عُـــنْــقٌ كَـــــانَ أَطْــوَلَــهَـا وَسَــــدَّدَتْ مِـــنْ سِــهَـامِ الــغَـدْرِ تَـطْـلُـبُهُ ذَاكَ الَّـــــذِي بِــالــهُـدَى والــعِــلـمِ كَـمَّـلَـهَـا إِنْ جَــاءَهَــا نَــاصِـحًـا أَوْ فَــاتِـحًـا فَـلَـهَـا سَـتَـائِـرَ الـصَّـفْـحِ قَـيـدَ الـصُّـلحِ أَسْـدَلَـهَا رُؤْيَــايَ فِــي مَـجْـدِهِ يَــومَ انـتَـصَرْتُ لَـهُ أَصَـــــــابَ أَوَّلَــــهَـــا حُـــكْــمًــا وأَوَّلَــــهَـــا بِــثَــوْرَةٍ تَـطـلُـبُ الأَنـــذَالَ مَـــنْ رَهَــنُـوا حُــقُــوقَـهُ، مَــلَّــكُـوا الأَعـــــدَاءَ كَـلْـكَـلَـهَا مِــنْ أَيْـنَ لِـي بِـالمَعَانِي ذَابَ فِـي خَـجَلٍ - [فلسفة الضَّياع](https://al-manassa.com/أدب/فلسفة-الضَّياع/) - مُـسَـافِرٌ، وَحْــدِيَ عَـبْـرَ الـمَـدَى أَبْحَثُ عَنِّيْ فِيْ ارْتِدَادِ الصَّدَى بَـعْضِيْ هُـنَا وَالـبَعْضُ مِنِّيْ هُنَا كَ الـتِـيـهُ أَلْـقَـاهُ بِـوَجْـهِ الــرَّدَى حَـــولَ الـنِّـهَايَاتِ أَنَــا، لَــمْ أَزَلْ أَطُـــوفُ عَـلِّـيْ أُبْـصِـرُ الـمُـبْتَدَا فَــآخِـرِيْ يَـبْـحَـثُ عَـــنْ أَوَّلِــي فِـيْ رِحْـلَةٍ ضَلَّتْ طَرِيقَ الهُدَى وَوُجْـهَتِيْ الأُولَـىْ أَرَاهَـا غَـدَتْ تَـنْفُضُ مِنْ سَطْوَةِ يَأْسِيْ اليَدَا لَا الأَمْسُ يُدْنِينِيْ وَلَا حَاضِرِي يَـقْـذِفُـنُيْ، عَــلَّـيْ أَرَانِـــيْ غَــدَا مِــنْ أَيْـنَ أَمْـضِيْ، لَا دَلِـيلٌ هُـنَا يُـطْـلِقُ مِــنْ صَــدْرِيَ مَــا قُـيِّدَا وَأَيّ دَرْبٍ تَـقْـتَـفِـيْ خُــطْـوَتِـي وَحِـيـرَتِـيْ أَمْـسَـكَـتِ الـمِـقْوَدَا لِأنَّــنِـيْ سَـلَّـمْتُ أَمْــرِيْ الـهَـوَى كُــلّ تَـفَـاصِيْلِيَ رَاحَــتْ سُـدَى حَتَّى صَغِير الحُلْمِ فِيْ دَاخِلِي شَـــاخَ وَمَــاتَ قَـبْـلَ أَنْ يُـولَـدَا - [رَفِيف](https://al-manassa.com/أدب/شعر/رَفِيف/) - عَــلَــى جَــبَــلٍ تَـشَـيَّـدَ بِـالْـعِـنَادِ تُـكَـتِّـفُـنِـي عَــرَاقِــيِـلُ الـــرُّقَــادِ وَبُـرْكَـانٌ مِــنَ الـثَّـوْرَاتِ نَـوْمِـي يُـفَـجِّرُنِي عَـلَـى حِـمَـمِ الـسُّـهَادِ أَنَا الْمَحْبُوسُ فِي لَيْلِ السَّهَارَى وَقُـضْـبَانِي يُـسَـامِرُهَا انْـفِرَادِي وَشَـــلَّالٌ مِــنَ الأَحْــلاَمِ يَـحْـدُو يَـصُـبُّ الآهَ فِــي جَـمْـرِ الْـعِـمَادِ فَـأَلْـقَانِي مَــعَ الـطُّـوفَانِ أَجْـرِي لِـنَـسْحَقَ بِـالـرَّوَى كُـتَـلَ الـرَّمَادِ تُـسَـابِـقُنِي إِلـــى الأَنْـهَـارِ عَـيْـنٌ فَـأَلْـحَـقُـهَـا بِــدَمْــعَـاتٍ شِــــدَادِ وتَـرْدِفُنِي بِـذَا الْـمَسْكُوبِ رُوحٌ تُـحَرِّرُنِي عَـلَى شَـطْءِ الْـوِهَـادِ وَأَرْمِــي مَــا تَـبَـقَّى مِــنْ قُـيُـودٍ وَأَجْــمَـعُ مَــا تَـحَـرَّرَ بِـامْـتِدَادِي عَــلَـى رَمْــلٍ تَـبَـلَّلَ بِـاعْـتِصَارِي أَمُـــدُّ بِـسَـاطَ رِحْــلاَتِ الْـوِسَـادِ وَأَنْـطَـلِقُ الْـهُـوَيْنَى فِـي فَـضاءٍ تَـهُـبُّ رِيَـاحُـهُ الـرَّعْـوَى بِـحَـادِ فَـأَلْمَحُ فِـي مَـهَبِّ الـرِّيِحِ طَـيْفاً يُـهَـفْهِفُ مِـنْ بَـعِيِدٍ لِاصْـطِيَادِي وَإِنِّـــي بِـاخْـتِـرَاقِ الـنُّـورِ أَبْــدُو كَـــــــلَأْلاَءٍ تَـــنَــاثَــرَ بِــــاطِّـــرَادِ وَلَـوْ رَافَقْتُ فِي الجَوْزَاءِ نَجْماً فَـلَـنْ أَرْضَــى بِـلاَ وَهْـجِ اتِّـحَادِ فَـرُؤْيَـا الـنُّـورِ فِـي حُـلُمٍ سَـرِيِعٍ تُـرَافِـقُـنِـي لِأَوْقَـــاتِ ارْتِـــدَادِي وَإِنِّــي مِـنْ ظَـلاَمِ الـدَّهْرِ أَرْجُـو بَـقَاءَ الـطَّيْفِ فِـي قَـلْبِ الْـوِدَادِ فَـصُرْتُ إِذَا الْتَقَانِي فِي مَنَامِي أُدَثِّـرُ ذُو الْـجِيَادِ بِـذِي الْـجِيَـادِ وَأَغْـفُـو لاَ أُفَـتِّـشُ عَــنْ لِـحَـافٍ إِذَا الْـتَـفَّ الْـبَرِيِقُ عَـلَى مِـهَادِي هُــوَ الـسِّحْرُ الْـيُلَمْلِمُ أُقْـحُوَانِي لِـيَـسْـكُـبَنِي رَبِــيِـعـاً بِـانْـعِـقَادِي وَمَــا طَـعْـمُ الْـحَيَاةِ بِـلاَ رَفِـيِفٍ يُــحَــرِّكُ شَـــوْرَةً عِــنْـدَ الْـعِـبَـادِ فَـوَجْهُ الْـبَدْرِ فِـي حُزْنِ اللَّيَالِي كَنُورِ الشَّمْسِ فِي وَقْتِ الْحِدَادِ وَإِنِّـــي دُونَ هَـــذَا الـنُّـورِ أَكْـبُـو عَــلَـى فَـــرْشٍ تَـنَـجَّـدَ بِـالْـقَـتَادِ - [نَوَياتُ النَّوى](https://al-manassa.com/أدب/نَوَياتُ-النَّوى/) - إلـى وَجـهِ السَّرابِ مَضَى الجَريءُ يُـخـاتـلُ سِــربَـهُ الـوَجَـعُ الـبَـطيءُ وَأغــــرى سُــقْــمَ بــادرتــي زَفــيـرٌ لـيـنـحَـرَ لـحـظـتي وَأنـــا الــبَـريءُ فَـمـا ذنــبُ الـحَـقائقِ يــا ضَـميري بــزيـفِ خَـطـيـئةِ الـمـاضـي تَـبـوءُ وَمـــــا لــلــشـكِّ يــعـبـثُ بـالـنَّـوايـا لِـيـبـعثَ فـــي بـضَـاعـتِهِ الـنَّـسيءُ وَهـــلْ عَـلـمـتْ جِـراحـاتـي يـقـينًا بـــمــا فَــعـلـتْ أيــاديــهِ الــدَّنــيءُ سـألـتُـكَ، وَالـمَـسـائِلُ دونَ قــصْـدٍ يُـشـاطـرُهـا مـــن الـبَـلـوى لُــجـوءُ وَأحـــلامـــي تــمـلَّـكـهـا وُضـــــوحٌ وَوجــدانــي بـقـلـبـكَ يَـسـتـضيءُ أمــــا انـتـبَـهتْ حِــسـانٌ لـلـمَـرايا؟ وَحـــالُ الــصَّـبِّ وافٍ أم مُـسـيءُ إذا انـعدَمتْ ظِـلالُكَ فـي الـمعاني فـلـن يَـدنـو حَـديـثَ الـفَتحِ فَـيْءُ وَلا عَـــرَفــتْ بـصـائـرُنـا الـعَـطـايـا وَلا صَــــدقَ الــبَـقـاءُ وَلا الـنُّـشـوءُ مَتى انبَجسَ الحنينُ دموعَ ذكرى سَـيـبـقى الــطـلُّ بـالـشَّكوى يَـنـوءُ بــحـاضِـرةِ الــنَّــوى لـعِـبَـتْ نَـــواةٌ وَأطـــربَ يَـعـبدُ الـصَّـنمَ الـجُـزيءُ وَخــاصِــرتـي يُـتَـعْـتِـعُـها ذهــــابٌ وَوَلَّـــى يـسـلـبُ الـــرَّاحَ الـمَـجيءُ (فُــلانٌ) لـيـسَ يـفقَهُ مَـا الأقـاحي يـــشَــوَّهُ سِـــفــرَ فِــكــرتـهِ نُــتــوءُ بـــذكــر الـــرَّامــةِ الـعُـلـيـا يُــنــادي وَيـهـجُـو الـرَّامـتـينِ مَـتـى يـقـيءُ يَــجـيـكَ مُــسـرْبـلًا بـمَـقـالِ هُـــزوٍ بـــكــلِّ غـــوايــةِ الــدنـيـا وَبــــيءُ فَـهَـلْ عَـلـمتْ شَــواردُ مَـن تـباهى بــأنّــي حــيــثُ يــقـرؤنـي كَــفـوءُ صَـنـائعُ صُـحـبتي تَـهَـبُ الـمَـراقي وَقـلـبي مــن سَـنـا الأخـرى مـليءُ حِــيـالَ الـمَـجْـدِ حَـرفـنـتي تـربَّـتْ يُـــروّي الـفـكرَ مَـصْـدرُها الـمَـريءُ نَـسـيـبـي لــيــس يُــدركُــهُ أريـــبٌ بـــه الـمـعنى مــع الـمـبنى طــريءُ تـذكَّـرْ أحـرفـي واحـفـظْ عـهـودي وَلا تــنـسَ الـقـوافـي يـــا جَـــريءُ - [التراجيكوميديا وتقنيات الخروج الى الداخل](https://al-manassa.com/فنون/التراجيكوميديا-وتقنيات-الخروج-الى-ال/) - الكوميديا الناجحة هي تلك التي تعالج قضية ما بشكل كوميدي وبدونها يتحول الممثل إلى مهرج أو موضوع كوميدي لا أكثر. هكذا حدد شارلي شابلن الكوميديا والكوميدي، وعلى وفق تحديده هذا قمنا بتقسيم الكوميديا على قسمين: الأول أطلقنا عليه تسمية الكوميديا الهادفة، وأطلقنا على الثاني تسمية الكوميديا الاستهلاكية التي مهما تغيرت أساليب طرحها وطرائق أدائها فإنها - [بين عشيّة وضحاها](https://al-manassa.com/أدب/بين-عشيّة-وضحاها/) - تعالت التّكبيرات، وملأت الأجواءَ إيمانا وفرحا، وبدأ النّاس يهرولون صوب المسجد، والبسمات تسطر وجوههم، حين زلفوا صوب بيتنا لمرافقة أبي إلى المسجد. وقبل أن يصلوا المسجد، ابتلعت صرخات أمّي التّكبيرات، ودوّت موقظة النّيام، ومجبرة المصلّين على العودة إلى بيتنا؛ راكضين، ووجوههم تتشكّل عليها أمارات الخوف والقلق. كانت أمّي تجوب ساحة البيت صارخة، ولاطمة، ومولولة: ابني - [دِماء ودُمَى](https://al-manassa.com/أدب/دِماء-ودُمَى/) - ذكاؤه الحاد انقلب إلى نوع من الدهاء والمكر، يفتك بمنافسيه على رقعة الشطرنج. منذ طفولته وهذه الهواية تكبر معه، يمارس حربه الضروس على رقعة الشطرنج عدة ساعات كل يوم. أقرانه يجدون في لعبة الشطرنج هواية لتنمية مهارات الذكاء وتجربة الخطط المختلفة وتقوية الملاحظة وسرعة رد الفعل وتسلية ممتعة. أما هو فيشعر أنه يمارس القتل الحقيقي - [أيقدُّ الحلمَ صدى صوتي؟!](https://al-manassa.com/أدب/أيقدُّ-الحلمَ-صدى-صوتي؟/) - أيا حنجرة الليل، كيف تعبثين بأوتار صوتي المبحوح في منفاي؟! ها شِعري يتلظى على لهيبِ أناي، وحلمي العتيق ما زال يقدّ قميص صوتي برغباته الشقية، ويشتدّ شغفه شوقاً على قارعة الفجر، كأسطورة عند معابر الأماني؟! يصلّي كلّ يومٍ في محراب السّؤال، وهو يفتّق أزرار الأجوبة بسؤال الماضي؛ أين أنام وكلّ بلادي تدوسها الكلاب، وتحلّق فوقها - [ما سجر في القلب](https://al-manassa.com/أدب/ما-سجر-في-القلب/) - تلك القيامات الرجيمة حين تعتريني بالدهشة، وحين يومض لي رحبوت الكون على عرشين من نفح التضاد يوشوشني بما سجر بالنبض الخفي فأكون أنا وضدي، ويكون المؤتلف. مبهمة بصمتي؛ بلون الدمع الجميل أسكن أحيانا في قلب الحرف. كثيف هطولي حين يشق حبيبي جلنار السماء، ويتأنق بلون الليل الأسمر. هنا أرتدي وردة السماء وتشتعل رغبتي المحمومة عابقة - [اضطراب الملحدين (3)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/اضطراب-الملحدين-3/) - بدأنا هذه السلسلة من المقالات القصيرة بمقدمة ثم ثنَّينا بالتعليق على نقد دوكنز للبراهين العقلية على وجود الخالق، وعلَّقنا على دعوى الفيزيائي الشهير هوكنز في كتابٍ له حديثٍ بأنه ليس هنالك من حاجة لوجود الخالق سبحانه، ونواصل اليوم تعليقنا على هوكنز، ثم نعود إلى دوكنز ودعواه بأن الدارونية تُغْنِي عن وجود الخالق، ثم نتناول في - [اضطراب الملحدين (2)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/اضطراب-الملحدين-2/) - اضطرابهم في نقدهم لأدلة وجود الخالق علَّل بعض الغربيين إنكارهم لوجود الخالق بنقدهم لما سُمي ببراهين وجود الخالق كما وجدوها عند بعض فلاسفتهم وعلماء دينهم. وأكثر هذه البراهين شهرة عندهم هي البراهين المنسوبة إلى قديسهم توما الأكويني Thomas Aquinas الذي عاش في القرن الثالث عشر الميلادي، والذي كان قد تأثر كثيراً بكتابات علماء المسلمين وفلاسفتهم؛ - [طَلعَ النُّورُ وَجْهُهُ عربيٌّ](https://al-manassa.com/أدب/طَلعَ-النُّورُ-وَجْهُهُ-عربيٌّ/) - فِـي شِغَافٍ مِنَ الحَشَىا المُلتَاعةْ لَــيِ حَـبِـيب فـمن يـطاول بـاعه أَشـرفُ الـخلقِ سـيدِي وحَـبِيبي وشـفِـيـعـي إذا تــقـومُ الـسَّـاعَـةْ أيُّ حـرفٍ يـفيكَ يـا سـيَّدَ الخلقِ فتخْشى الحرُوفُ فيكَ الطباعَةْ بـلْ عـبيرًا تـضوَّع الـمسكَ حِتّى جَــاوزَ الـذِّكرُ أنْ يـكونَ ضُـواعَهْ مـادِحـينَ الـرَّسـولَ بـالـقَوْلِ إنَّــا مـادحـونَ الـكـلامَ أحـنَى يَـرَاعَهْ وَتَــجـلَّـى لَـــهُ الـحَـبِـيبُ فَـمـنـذَا يُـخضِع الـقَولَ لـو أَبَى إِخْضَاعَهْ وَتــــرُ جــامــحٌ مـــدادٌ شــغـوفٌ ولــــــدٌ طـــامــحٌ رؤًى طَــمــاعَـةْ فِـي جَـنَابِ الـنَّبي أَعـظِمْ بِها مِنْ حَـضْـرةٍ فــي حَـضَـارَةٍ ضـوَّاعـةْ أنْــتَ يــا سِـيـدَ الـجميعِ وَيـكْفي كـــانِ يـكْـفِـي لـتَـسْـتبدَّ بِـطَـاعَـةْ كَــانَ يَـكْـفِي بَــأنْ تَـكونَ غَـليظًا أيَّ فَـــظٍ وَسَـــادَ فَـــوقَ خُـزاعَـةْ إنَّــمـا أنـــتَ رحـمـةٌ قَــدْ تَـهـادَتْ إذ تَـهـادَتْ مَـحبةً صَـوبَ طَـاعَةْ أمـرُهمْ بـينهم كـما جـاءَ شـورَى ورؤاهـــمُ شـكـيـمةٌ واسـتـطاعَةْ إِنَّــهُ شِـعْـبُ هَـاشِمٍ حِـيْنَ أَحـنَى فَـوقـه الـكَونُ مَـا أفَـاضَ وَدَاعَـهْ طَـلـعَ الـبـدْرُ فــي ثَـنـايا قُـرَيْـشٍ طَـلَـعَ الـحَـقُّ والـرِّضَـا والـقَـنَاعَةْ طَـــلــعَ الــنُّــورُ وَجْــهُــهُ عــربــيٌّ بَــطْـنُ نـجـدٍ مــا أقـلـتْ شُـعَـاعَهْ أيُّــهـا الـكَـاشِـفُ الـوَجِـيٍعَةَ فِـيٍـنَا كــلـنَـا جَــــاءَ حَــامِــلا أَوْجَــاعَـهْ أمــديـحٌ فَــمـنْ لـشِـكْـواهُ قَـلـبِي غَـــيــر طَـــــهَ أبُـــثًّــهً أضْـــلاعَــه غَـيْـرَ طَــهَ الـنَّـبِيِّ بُـسـتانُ فَــرْحٍ خَــاتـمِ الــوَردِ مــا أتــمَّ ضِـيـاعَهْ آه لـــــو أنَّـــــه الــلــقـاءُ قَــريــبٌ مـا ارتَضينَا الذي نَخافُ ضَياعَهْ ولـسِـرْنَا إلـيـكَ مِــنْ فَــوقِ جَـمْرٍ ولـكـنتُ الـمـحبُ فَــردًا جَـمَـاعَةْ آه مِــــــنْ مَـــدْحِــيَ الــنّــبـيّ وَآهٍ إنَّــه الـوَحْـشُ مــا تَـرَى إِشْـبَاعَهْ أســــد فــــي كـــل فـــج فـأنـعـمْ بـرجالٍ هـيهات تـخشى ضِـبَاعَه لا أحبُّ الرجوعَ والأرضُ أرضِي مـاكـثا جـئـتُ لــم يـجدْ إرجَـاعَهْ طـالـبـا لـلـجـوء غـــادرت أرضــا كـلـهـا بـــات جــوقـةً جـعـجـاعةْ - [دلالة الإبستمولوجيا](https://al-manassa.com/فكر/دلالة-الإبستمولوجيا/) - يمكن اختزال جوهر الدرس الإبستمولوجي، في كونه تنبيها إلى ضرورة مساءلة المعرفة من حيث شروط وأدوات إنتاجها، وعلى الرغم من أن هذا النوع من البحث كان متداولا إلى، حد ما، في الفكر المنطقي والفلسفي القديم، فإن الإرهاص بتأسيسه، يرجع إلى القرن الثامن عشر مع الفلسفة النقدية الكانطية. والنقد في المعجم الكانطي لا يفيد الدحض، بل - [بصمتك](https://al-manassa.com/أدب/نثر/بصمتك/) - الحياة ملأى حولنا بالناجحين، وممن تفوقوا وبرزوا بشتى المجالات المتنوعة، مليئة بالكبار قدرا العالين مكانة، من الذين حققوا على أرض الواقع أحلامهم، وبلغوا آمالهم، ولمسوا في حياتهم ما كان من قبل لهم مجرد مُنية - بالسعادة والترقب - غمرت قلوبهم. فلعظم أثرهم ووقع تأثيرهم دب ساريا بالأوساط المختلفة حفظ سيرهم حفظ صدور؛ تحكى وتروى. وحفظ - [بائية الإنكار في البلد المستعار](https://al-manassa.com/أدب/بائية-الإنكار-في-البلد-المستعار/) - بــلادٌ عـلـى جُــرْفٍ وشـعبٌ مـغيبُ ومـا زلـتَ تُطْرِي في رُؤاك وتُطْنِبُ وَتُـجْزِلُ فِـي شُـكْرِ الـملوكِ وَتَدَّعِي بــأنـك مـــا بــيـنَ الأعَـاجِـمِ مُـعْـرَبُ تَــبـدَّلـتِ الأيــــامُ والــدَّهــرُ واحِـــدٌ وبُــدِلَـتِ الأسْـمَـاءُ لا كَـيْـفَ تُـكـتَبُ أقــعـرُ وجْـهِـي كــي أرَى مَــنْ أبـثُّـه تـبـارِيحَ قـلـبي وهــو جُــرْحٌ يُـقلَّبُ يـغـادِرُنـي مـــنْ كــان فِــيَّ مُـغـادرًا ويـمكثُ مـثلي في الخفَايا مُجرِّبُ أقـــولُ لــجـارٍ لـــي إلام سـنـخـتبي يـقولُ وراءَ الـشمسِ يـوجدُ عَقْربُ نـــراســلُ فــيــه الـمـيـتـين لـعـلـهـم يـظنون أن الـحالَ مـن بـعدُ أطـيبُ عـلـى كــل حــالٍ لــم نـزلْ بـسعادةٍ نـراقب أسـعارَ "الـدولارِ" ونـحْسِبُ نــصــدِّق أخــبــارَ الإذاعـــاتِ كـلـهَّـا ولا نـخـبرُ الـجـدرانَ حـيـنَ نُـكـذِّبُ ونــدْعُـو بـخـيـرٍ لــلـوُلاة جَـمـيـعِهِم أولـى الأمرِ إذ هُمْ للسَّماواتِ أقْرَبُ ونــقـرأ قـــول الله "يـهـلـكَ قــريـةً" لـذلـك نـمشي فـي الـجدار ونَـرقبُ أكانَ لنَا أنْ نُشعَلَ الصَّوتَ والصَّدَى وهـل كانَ من تلكَ الجسارةِ مهرَبُ أنــام ومـا لـي فـي جـفونِي شـواردٌ وقـد كـنت فـي فهم الخليل أُجَرِّبُ وأكـملُ في كافور مدحي وبهجتي بــمـصـر الــتـي لا قــاصـدٌ يـتـغـربُ أنـام وأنـسى مـا يـكونُ مـن الـورى ولــيـس يـضـيرُ الـنـاسَ إذ أتــدرَّبُ عـلـى ألــف عــامٍ والـمجازاتُ بـيننا ومـن ألـفٍ عـامٍ والـمجازاتُ تكذِبُ ومــا زلــتُ بـين الـعارفينَ شـويعرًا فـقـولي لـهـم طـفـلٌ بـحرفِهِ يـلعبُ - [فوضى الهندسة](https://al-manassa.com/أدب/فوضى-الهندسة/) - نَـبتَتْ عـلى سفْحِ انتظاري وسْوسَةْ والــشـوقُ أقــلـقَ بـالـتـردّدِ مَـجـلِسَهْ أتـجيءُ؟ أم بِـتَلاتُ عُـمري تـنقضي فـي ال ” لاتجيءُ “ تحيُّرٌ ما أبأسَهْ! أقسى الخسارةِ أن تُؤَمِّلَ في الهوى وتـعـودَ كـفُّـكَ مـن حـبيبِكَ مُـفْلِسةْ! أتــكـونُ رُوحٌ فـــي الـحـياةِ عـذابَـها وتـكونُ فـي نفْسِ الحياةِ المُؤْنِسَةْ؟ سـلَّـت كـفـوفَ وداعِـهـا مـن غِـمْدِها ثــمّ امـتـطَتْ خـيـلَ الـفِراقِ مُـغَلِّسَةْ واسـتـبْـقـتِ الــذكــرى فــيـا لَـتَـذكُّـرٍ يـسـتلُّ مــن عـمْـرِ ارتـيـاحي أنـفَسَهْ و يــزورُنِــي حــيـنـاً تـبـسُّـمُ خــاطِـرٍ و بـزحـمةِ الأحــزانِ تـنـبُتُ نـرجِـسةْ عـيـنـايَ تـنـظُـرُ لـلـيمينِ وضـحْـكَتي صـــوبَ الـشِّـمـالِ بـريـئةٌ مـتـوجِّسةْ يــا أنــتِ يــا روحــاً يـروادُهـا الـنّدى عــن لُـطـفِها و تَـحـار فـيها الأقـيِسَةْ تـدريـنَ يــا دُنـيـا الـعـبيرِ؟ قـصائِدي مُـذ عـشْتِ فـيها لـم تزل متغطرِسةْ أدري بــــأن الـشّـعـرَ صــيـفٌ كـــاذبٌ و تــنـاقـضـاتٌ جَـمَّـعـتْـهـا الأبْــلَــسـةْ وغــصــونُ آمــــالٍ يــسُــركِ طـلْـعُـهـا مــــع أنّــهــا فــــي تــربــةٍ مـتـيـبّـسةْ لــكــنّــهُ فــــــي زمــهــريــرِ تــرقُــبـي يــــا أمـنـيـاتـي أمــنـيـاتٌ مُـشـمِـسـةْ يـــا أجـمـلَ الأشـيـاءِ حـيـن تـجـيئُنا فــي حـيـنِها رغــم الـظنونِ الـمُبلِسةْ عـذْبٌ حـميمُكِ فـارحلي أو فامكثي فــي الـحـالتين: تـولُّهي لـن أحـبسَهْ إن غبتِ: أسرفَتِ الصبابةُ في دمي أو جـئتِ: هـذا الـشوقُ يملأُ مجلِسَهْ أنــا مــا عـشِـقتُكِ مَـبـسِماً ولـواحِـظاً فـــتّــانــةً وحـــواجــبــاً مُــتــقــوِّسـةْ أنـاْ طِرتُ روحاً والتقيتُك في السما ورأى هــوانـا فـــي الــعُـلا مُـتـنَـفَّسَهْ فـذهبتُ أَحْـيَا الـحبَّ مـلءَ بداوتِي ومـضيتُ فـي قتْلِ الظنونِ لأحرُسَهْ مـــا كــنـتُ أفــهـمُ أن دمـــعَ عـيـوننا ثــمـنٌ لـطـيـشِ نـفـوسِنا الـمـتحمّسةْ حينَ التقينا قلتُ: ”ما أحلى الهوى“ وصـرختُ يـوم فراقِنا: ”ما أشرسَه“ عــجـبـاً لــــهُ مـتـسـلّلٌ مـــا أفـلَـحَـتْ جــدرانُـنـا فــــي أن تـــرُدَّ تـجـسُّـسَهْ الــحـبُّ هـنـدسـةً لـفـوضَـى ثـرثـرَتْ فـينا طـويلاً وهـو فـوضى الـهنْدسةْ - [جُرحُ الطين](https://al-manassa.com/أدب/جُرحُ-الطين/) - يـا نـاعِبَ الغابِ ما اجتزنا الشقا مِيلا دهــراً بَـكَـينا ومــا أحـيـا الـبـكا جـيـلا جـــراحُ هـابـيلَ مـازالـتْ تـسـيلُ دَمَــاً فـي الأرضِ مُذْ نسجَ الحزنُ المناديلا ولـــمْ يــزلْ حَـمَـأُ الـصـلصالِ يَـسـكُنُنا يـطـغـى فـيَـحـصُدُنا بـطـشا وتـنـكيلا لا أغـمَـدَ الـسـيفَ قـابيلُ الـهوى نـدماً ولا حَـفِـظـنـا بِــرُشــدٍ سِــلــمَ هــابـيـلا كـأنَّـمـا الـطـيـنُ رمـــلٌ والــسـرابُ لَــهُ رَيٌّ وأشــواكُـنـا صــــارتْ مـحـاصـيـلا يــفــاخـرُ الـــمــاءُ مــفـتـونـاً بِــزُرقَـتِـهِ ويـسلبُ الـطينَ فـضلَ النفخةِ الأولى لــلـمـوتِ نَــــزرَعُ والـغِـربـانُ تُـرشِـدُنـا وتِـبرُنا فـوقَ (مـا يُـحيي) الورى هِيلا نــبـنـي حـضـارتَـنـا حــيـنـاً ونـهـدمُـهـا ونـحـجبُ الـضـوءَ تـكـميماً وتـجهيلا نُـخَـصِّـبُ الـمـاءَ بـالـبارودِ فــي دَمِـنـا ونــنـسـفُ الــحُــبَّ تـكـبـيراً وتـهـلـيلا يـــا أُمَّ بـلـقيسَ مــاذا حَــلَّ فــي سـبـأٍ وحِــمـيَـرٍ ومَــعِـيـنٍ، بــعــدَ مـــا قــيـلا لا قُــــوَّةُ الــقــومِ بــالـشـورى مُـكَـلَّـلَـةٌ ولا نَـــمَــتْ جَـــنَّــةٌ كـــانــت أكــالــيـلا لـــم يـتـركِ الـفـأرُ ســداً كــانَ يـزرِعُـها ولا ارتـــوى بـعـدَمـا ســالـتْ بـرامـيـلا لا مـعـبدُ الـشـمسِ يـبني فـوقَ تُـربَتِها ولا مـــآذنُــهــا خــــطَّـــتْ مـــراســيــلا أبــــــوابُ آزالَ لـــلأهـــواءِ مــشــرعـةٌ كــأنَّــهـا مـــــا رَأتْ طـــيــراً ولا فــيــلا يــلـوذُ بـالـفُـرسِ والــرومـانِ غـاصِـبُها ويــرتـجـي مـنـهـمـا نــصـراً وتـمـويـلا بِـالطائشينَ و(حِـقدِ الـنارِ) كم سفكَت دمــاؤنـا وجـــرت فـــوقَ الـثـرى نِـيـلا عـراقُـنـا دمَّـرتـهـا الــحـربُ وارتَـهَـنَت وشـامُـنـا أصـبـحـت بــيـداً مـجـاهـيلا وأرضُ بـلـقـيـسَ بــالأحـقـادِ أشـعـلـهـا قــــومٌ يَـعِـيـثـونَ إفــســاداً وتـقـتـيـلا عُــمـيُ الـبـصـائرِ كـالـقُـطعانِ أعـقـلُهم يُـبـيـحُ ســفـكَ الــدِّمـا ثـــأراً وتـأويـلا الـقـتلُ فــي عُـرفِـهِمْ دِيــنٌ بِـهِ عُـرِفوا والـسِّلْمُ - إنْ جَـنَحُوا - يـبدو أقـاويلا مَـن لـي بحكمةِ ذي القرنينِ أحجرُهمْ بــالــسَّــدِّ أردعُ مـــأجـــوراً وضِــلِّــيــلا عـسى يـشيدُ بـنو قحطانَ في غدِهمْ حــضــارةً تــزدهــي مــجـداً وتـأثـيـلا يـــا أيــهـا الـبـلـبلُ الـمـحـزونُ مـعـذرةً هَــلَّا أعـرتَ الـمُنَى الـخُضرَ الـمواويلا مـن ألـفِ عـامٍ بـحارُ الـدمعِ ما صَنعتْ فـجـراً ولا أشـعلتْ فـي الـليلِ قـنديلا اســكـبْ فـــؤادَكَ لـلإنـسـانِ مـنـتـصراً ورتـــــلِ الـــذكــرَ لــلأجــيـالِ تــرتـيـلا ضَـمِّدْ بِـشَدْوِكَ جُـرحَ الـطِّينِ مُـنتصِراً وفَـعِّـلِ الـحُبَّ فـي الـصلصالِ تـفعيلا واجــعـلْ رصــاصـكَ أقــلامـاً مُــنَـوِّرَةً واصـنـعْ مــن الـمدفعِ الـموتورِ إزمـيلا (إقرأْ) بوعيٍ وغُصْ في البحرِ مُبتَكِرَاً - [سَيْفُ الرَّدَى](https://al-manassa.com/أدب/سَيْفُ-الرَّدَى/) - قُلْتُ ابتَعِدْ فإذَا استَطالَ بِكَ المَدَى فـانظُرْ لِخَلْفِكَ وانتَظِرْ سَيْفَ الرَّدَى هـا قَدْ عَدَوْتَ عَلَى الطَّريقِ مُسَابِقًا وَتَــسِــيـرُ قَــبْــلَ تَــمـامِـهِ مُــتَــرَدِّدَا وطَــفِـقْـتَ تَــجْـمَـعُ زادَهُ ومَــتـاعَـهُ حَــتَّـى نَـسِـيتَ الـمُـنْتَهى والـمُـبْتَدا وشُـغِـلْتَ عَــنْ دارِ الـخُـلودِ بِـدَرْبِـها وأَضَـعْتَ عُـمْرَكَ فـي مَـفاتِنِهِ سُـدَى راحَــتْ رَحـى الأَيّـامِ تَـطْحَنُ ذاتَـها دَأبًــا وقَــدْ تَـرَكَـتْ وِفـاضَكَ أَجْـرَدَا أَوَمــا حَـسِـبْتَ بِــأَنَّ مــا تَـبْـنِي بِـهـا سَـيَـبِيدُ بَـعْدَكَ هَـلْ تَـرَى مَـنْ خُـلِّدَا تُـفْـنِـي الـشَّـبـابَ مُـؤَمِّـلاً ومُـسَـوِّفًا وكـــــأنَّ عَــــدَّادَ الــثَّـوانـي جُــمِّــدَا وتَـظُـنُّ أَنَّ الـصُّـبْحَ يَـطْـلُعُ فـي غَـدٍ والـلَّـيْـلَ بَـعْـدَ الـصُّـبْحِ أَنْ يَـتَـجَدَّدَا أَوْ أَنَّ صَـفْـوَكَ إِنْ يَـكُـنْ فـي سـاعَةٍ سَــيَــدُومُ ســاعــاتٍ ولَـــنْ يَـتَـبَـدَّدَا تَـنْـسـابُ فـــي نَـهَـرٍ تَـرَقْـرَقَ مــاؤُهُ والــبَـحْـرُ أَفْــغَــرَ فــاهَــهُ مُـتَـرَصِّـدَا والـمَوْتُ فـي وَهَجِ الحَياةِ ووَهْمِها كـالـمَوْجِ فــي قَـصْـرِ الـرِّمالِ تَـفَرَّدَا حَـتَّـى بِـطُولِ الـعَيْشِ تَـلْقَى حـالَها يَــوْمًــا بِـــلا كَـــدَرٍ وعــامًـا أَسْـــوَدَا إِنْ تَـصْحُ فـي يَوْمٍ وتُشْرِقْ شَمْسُها يَـــأْتِ الـغَـمـامُ لِــمـا سِـــواهُ مُـلَـبِّـدَا يَـبْـكي الـفَـقِيرُ بِـهـا ويَـنْـدُبُ حَـظَّـهُ وتَــــرَى الــغَـنِـيَّ بِــفَـقْـرِهِ مُـتَـوَعَّـدَا والـسُّـقْمُ فــي وَجْــهِ الـسَّقيمِ كَـآبَةٌ والـوَهْنُ يَـنْتابُ الـصَّحِيحَ الـمُرْغِدَا والأَصْـفِـياءُ وَقَـدْ سَـعَيْتَ لِـجَمْعِهِمْ مُـتَـفَـرِّقُونَ الــيَـوْمَ أَوْ حَـتْـمًـا غَــدًا تَــرْجُـو مِــنَ الأَهْــوالِ مَـنْـجاةً وَإِنَّ بِــكُــلِّ مــــا تَــلـقـاهُ حَـتْـفًـا مُـغْـمَـدَا سِـجْـنٌ هِــيَ الـدُّنيا وأَنْـتَ أَسِـيرُها فــي شَـرْعِـها مـا مِـنْ أَسِـيرٍ يُـفْتَدَى والـحُـكْمُ يــا مِـسْـكِينُ إِعْــدامٌ وهـا ذا الـنَّـطْعُ مَـبْـسُوطٌ وجِـيدُكَ مُـسِّدَا مِـــنْ تُـرْبِـهـا نَــشَـأَتْ عِـظـامُكَ أَوَّلاً لا غَـــرْوَ أَنْ تُـحْـثَـى بِـــهِ وتُــوَسَّـدَا والـمَـرْءُ مِــنْ بَـعْـدِ الـمـعاشِ لِـبَرْزَخٍ لا يَـجْـتَـلِي مِـــنْ غَـيْـبِـهِ مــا أُعْـتِـدَا مـا كُـنْتَ فِـيها لَـيْسَ فـي مـا بَعْدَها عَــبْـدًا تَـخُـوضُ غِـمـارَها أَمْ سَـيِّـدا أَتُـــراكَ تُـــدْرِكُ مــا وُجِــدْتَ ِلأَجْـلِـهِ فَــتَـفُـوزَ حَــقَّـا بِـالـحَـياةِ وتَـمْـجُـدَا أَمْ تُــغْـمِـضُ الـعَـيْـنَيْنِ عَـــنْ آيــاتِـهِ والـقَـلْبُ يُـنْـكِرُ مـا رَأَيْـتَ فَـيَجْحَدَا أَتُـــراكَ تَـبْـقَى فــي وُجُــودِكَ مَـيِّـتًا حَــتَّــى تُـكَـفَّـنَ بِــالـزَّوالِ وتُـلْـحَـدَا - [ظل الحب](https://al-manassa.com/أدب/ظل-الحب/) - مَــا زِلــتُ أبـحـثُ عَــن ظِـلِّي فَـلَا أَجِـدُهْ هَـــذَا هُـــو الــحُـبُّ دومًـــا مَــوتُـهُ أَبَــدُهْ هَــــذا هُــــو الــحُـبُّ دَربٌ فِـــي نـهَـايَـتِهِ بَـــحــرٌ تَـــبَــرأَ مِـــــن أَمـــوَاجِــهِ زَبَـــــدُه أَمـــــوتُ فِـــيــهِ وَأحــيَــا دُونَ بُــوصَـلَـةٍ وَأرتــجــيـهِ وَأوهـــــامُ الــــوَرَى سَــنَــدُه كَـآمِـرٍ فِــي سُـجُـونِ الـكَـبتِ يَـجـلِدُ بِـال دُمـــــوعِ كُـــــلَّ أَســيــرٍ فِــيــهِ يَـنـتَـقِـدُهْ يَــومِـي الــذِي فَــرَّ مِـنِّـي صَــارَ مَـوعِـدهُ آتِــيــهِ يَــسـبِـقُ سَــبـتِـي دَائِــمًــا أَحَـــدُهْ أَقـودُنِـي وَالـخُطَى خَـلفِي وَخَـارِطةُ ال أَشــجَـانِ تَـسـكُـنُ أَمــسًـا لَا يَـــرَاهُ غَــدُهْ وَحـــدِي أُفَــتِّـشُ عَــنِّـي فِــيـهِ ضَـيَّـعَنِي عُــنــوانُــهُ وَتَــنَــاسَـى نِــسـبَـتِـي بَـــلَــدُهْ رَأَيــتُــهُ فِـــي سُــطُـورٍ لَا تَــبُـوحُ ســـوَى بِــالـسُـوءِ تُــشـبِـهُ شَـيـخًـا عَــقَّـهُ وَلَـــدُهْ نَـادَيـتُـهُ قَــائِـلًا: هَـــل أَنــتَ.؟ قَـاطَـعَنِي بصفعة ال (هُسِّ) غَابَتْ فِي الفَرَاغِ يَدُهْ مُــسَـافِـرٌ كَــظَــلامِ الــلَـيـلِ مِــــنْ وَطَـــنٍ مَــيْــتٍ إِلَــــى وَطـــنٍ مَـــا زَالَ يَـفـتَـقِدُه كَــــأَنَّــــهُ نَــــهــــرُ أحــــــــزَانٍ مُــبَــعــثَـرَةٍ يَــعُـودُ بِـالـتِّـيهِ وَالـحِـرمَـانِ مَـــن يَـــرِدُهْ حِــيـنًـا يَــلُــوحُ كَـسَـيـلٍ غَــيـرِ مُـكـتَـرِثٍ بـالـدَّربِ يَـجـرِفُ صَـبـرِي عَـامِـدًا جَـلَدُهْ حِــيـنًـا يُــظَـلِّـلُ غَــيـمُ الـضَّـعـفِ غَـابَـتَـهُ يَـخَـافُ مِــن فَـأرَةٍ - لَـو حَـرَّكَتْ - أَسَـدُه مَـــرَّتْ عَـلَـيـهِ صُــرُوفُ الـدَّهـرِ أَجـمَـعُهَا حَـتَّـى تَـقَـوَّسَ هَـجـرًا وَانْـثَـنَى جَـسَـدُه وَعَــــادَ وَالــقَـلـبُ يَــجـرِي خَـلـفَـهُ أَمَـــلًا كَــالـنُّـورِ يَــكـفُـرُ بِـــي دَومًـــا وَأَعـتَـقِـدُه مَــــا زِلـــتُ أَحــسَـبُ أَنِّـــي ظِــلُّـهُ وَلِـــذَا فَــقَــأتُ عَـيـنَـيَّ حَــتـى لَا يُـــرَى رَمَـــدُهْ مَــحَـوتُ مِـــن جَـبـهَـتِي آثَـــارَ سَـجـدَتِهِ وَعُـدَّتِـي فِــي مَـحَـارِيبِ الـدُجَـى مَـدَدُه مَــــاذَا جَــنَـيـتُ لِأبْــقَـى فِــيـهِ مُـنـتَـظِرًا يَـومًـا يَـفُوحُ ابْـتِهَاجًا فِـي الـدُنَى كَـمَدُه - [مطرٌ وشباكٌ ولوح زجاج](https://al-manassa.com/أدب/مطرٌ-وشباكٌ-ولوح-زجاج/) - مَــطَــرٌ وشُــبـاكٌ ولَـــوحُ زُجـــاجِ وبُـــراقُ عـاصِـفـةٍ بـــلا مِــعـراجِ لَحْنُ إرتِطامِ الغيثِ قِصةُ شاعِرٍ صُـوفـيـةُ الأحـــداثِ والإخــراجِ مــنـفـاهُ بــيـن عَــبـاءةٍ وقِـــلادةٍ مَـثـل الـصَّـليبِ بـشهقةِ الـحَلاجِ رُكـــنٌ ومَــوْعـده الـقَـديمُ يـهـزه شـوقـاً لـضـوء رسـالـةٍ وسِــراجِ فـي بـيته الـموءودِ أخـرُ شَـمعةٍ لـلـذكـريـات وجـــذوةُ الـدِّيـبـاجِ عـيـناكِ فـسـتان الـضَّبابِ وكـفه وحـــيٌ يُــبـاركُ فَــرحـةَ الأزواجِ ثــلـجٌ بـمـعـولِ راحـتـيه يـضـمه كـي لايحوزَ الدِفءَ من مُحتاجِ لـلـيتمٍ فــي عـيـنيه نَـظرةُ والـدٍ طــافـت كـتـلبيةٍ مــن الـحُـجّاجِ مـازال يُـمسك خَـيطَ أولَ ضِفةٍ كـــي لايَـبـيـعَ الـبـحـر لــلأمـواجِ بــوحُ الـمَـرَايا الـعـاكِساتِ لـظـلهِ هــربـت إلــيـه بـغـفـلة الــمِـزلاجِ يـصطاد نـافذةَ الفُصُولِ خريفُه مــن عـتمة الـمَعْنَى ولَـيلِ رِتـاجِ مٌــذ سـافَـرت ألـواحـهُ لـحضارةٍ نَــفـدت خـزائـنُـه بـغـيـر خَـــرَاجِ لـلـنـافـذين إلــيــه عــبـر مـــداره تَـهـليلةُ الـحَـرمين فــي الأبـراجِ قَبلَ اشْتعالِ العِيد يطفيءُ ظِلَه لــيُـنـيـرَ أفْـــــقَ مَــجــرةِ الإدلاج كــفـاه تـفـتـفيان جــنـح يـمـامةٍ أثــــارهـــا بــتــمــائـم الـــــــدُراجِ لـكـنـائسِ الــرُومـان فـيـه بَـقـيةٌ كـمَـعابد الإغـريـقَ فــي قَـرطاجِ - [اضطراب الملحدين (1)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/اضطراب-الملحدين-1/) - جماهير الناس منذ أقدم العصور إلى يومنا هذا تؤمن بأن لهم وللكون حولهم خالقاً، وإن كان أكثرهم مع هذا الإقرار بوجود الخالق يشركون معه غيره في العبادة، فهم يؤمنون برب واحد وآلهة متعددة. لكن وجدت على مر العصور فئة قليلة من الناس تنكر حتى وجود هذا الخالق. وقد كثرت في عصورنا هذه نسبة هؤلاء الملحدين - [قِماط نخلة](https://al-manassa.com/أدب/قِماط-نخلة/) - حَـبِـلَ الـهـوى وهــو الـعَـقيمُ فـأنْجَبا طـفـلـين: نــهـرُ أنــوثـةٍ ورُبــى صِـبـا رضَــعـا الـمَـروءةَ والـمـودَّةَ والـنـدى وبــدمــعِ زهــــر الـيـاسـمـينِ تـطـيّـبا طِـفلانِ مـعصومانِ مـن دَنَـسٍ ومـن حِــقــدٍ وإنْ جــــارَ الـحَـقـودُ وأذْنــبـا طِـــفــلانِ مـجـنـونـانِ كــــلٌّ مـنـهـمـا يـأبـى بـغـير دُمــى الـمُـنى أنْ يـلـعَبا طِــفــلانِ يـلـتـجـئُ الـلـبـيبُ إلـيـهـما إنْ أعْــجَـزَتـهُ صَــبـابـةٌ واسْـتـصْـعَـبا يُـسْـتـفْتيانِ ألــيـسَ عُـجْـبا أنْ يُــرى طِـفـلٌ يُـنـاصِحُ فـي الـهُيامِ مُـجَرِّبا؟ طِـــفــلانِ يَــبْـتـكِـرانِ كــــلَّ عَــشِـيَّـةٍ بَـحـرًا جـديـدًا فــي الـعِـناقِ وكـوكبا تُـمْـسـي فـيُـصْـبِحُ غـيـرُ أنَّ رؤاهـمـا طِــبْــقٌ وإنْ بَــعُــدَ الــمَــزارُ وعَــذَّبــا طــفــلانِ دُمْــيَـتُـهُ فــراشــةُ ثـغـرِهـا نــصَـبَ الـفِـخـاخَ لـهـا فـمًـا مُـتـوَثِّبا والـعـشبُ فـي عـينيهِ دُمْـيَة ُ لَـهْوِها ويَـــــدٌ تُــمَــسِّـدُ نــاهِـدَيْـنِ ومَـنـكـبـا أغْـــوَتـــهُ جَــنَّـتُـهـا وأغـــواهــا بـــــهِ عــطــشٌ أبــــى إلا شــذاهـا مَـشـرَبـا سَــنــةٌ وأخـــرى واثـنـتـانِ: كـلاهـمـا يـخـشى مُـصـارحةَ الـحـبيبِ تـرَهُّـبا طحَنتْ رُحى الأشواقِ صبْرَهما وما عــرفــا لِــبَـوْحٍ مـــنْ حَــيـاءٍ مَـسْـرَبـا شــربـا لــظـى قـلـبـيهِما واسْـتـعْـطفا صَــبْـرَ الـرِّمـالِ عـلـى الـهـجيرِ تـلـهَّبا كـتـمـا الــهـوى دهْــرًا فـلـمّا أفْـصَـحا سَـقـطا عـلى صَـخْر الـذّهولِ تـعَجُّبا جَـمَـعَـتْـهُما الأيــــامُ خــــارجَ أفـقِـهـا فــي الـلامـكانِ فـأفْـصَحا واسْـتعْتبا فـتـناغيا طـيـرينِ فــي عـشِّ الـهوى وتـسـاقـيا كـــأسَ الـعِـتـابِ وأطـنـبـا شـــدَّتْ يــداهُ خِـمـارَها فـاسْـتغْرَبَتْ وتــسَــتَّـرَتْ بـقـمـيـصِها فـاسْـتـغْـرَبا شــعّـتْ مــرايـا خـصْـرِها وتـكـشّفتْ عـــن زهْـــرِ فُـــلٍّ بـالـضّـياءِ تـخَـضَّبا فـــزَّتْ يـــداهُ ومُـقـلـتاهُ وحَـمْـحَمَتْ شــفـتـاهُ والـجَـمْـرُ الـطـفـيءُ تـلـهَّـبا حَــطّـتْ عــلـى يـاقـوتِ سُـرَّتِـها يَــدٌ بــلـغ الـحـنـينُ بــهـا لِـوردتِـها الـزُّبـى واسْـتـنْـفرَتْ ثــغـري زنــابـقُ زنْـدِهـا فــانــهـالَ لــثـمًـا بــالـتّـأوُّهِ مُـصْـحَـبـا صــامــا دهــــورًا ثــــمّ لــمّــا أفْــطـرا هَــــزّا جِــــدارَ الـمُـسْـتحيلِ فـأرْطـبـا كـــفـــرا بِـــلــومِ الــلائـمـيـنَ وآمَـــنــا بـالـعِـشـقِ دِيــنًــا والـمـحـبَّةِ مـذْهـبـا رَغِـــبـــا عــــــن الـــلـــذاتِ إلا لــــــذَّة أنْ يُـصْـبِحا لـجـنونِ عِـشْـقٍ مَـضْـرِبا مــا عُــدْتُ أدْريـني: أكـنتُ أنـا ابـنها أم قــد غـدوتُ مـن الـحنانِ لـها أبـا؟ قـمَّـطْـتُـهـا بــأضـالـعـي وحَـضَـنْـتُـهـا تِــحْــضـانَ مُــفْـتـأدٍ يــــرومُ تـطـبُّـبـا - [هَكذا كانَ العبورُ](https://al-manassa.com/أدب/هَكذا-كانَ-العبورُ/) - أنـا لـستُ مِـنْ نَسلِ اليمامة كيْ أرى وعـمَـى خُـطايَ هـوًى ولـيس تَـجبُّرا ظَمأَى عبرتُ إلى الضَّبابِ وكيفَ لا؟ جــرحٌ قـديـمٌ صــاحَ بــي كـيْ أعـبُرا مَــنْ قــالَ إنَّ الـلّحنَ مَـحْضُ غَـوايةٍ كَــــلَّا.. فــــإنَّ لــكــلِّ حـــرفٍ مِـنْـبـرا هِــيَ طِـفـلةٌ شَـرِقَتْ عـلى أرجـوحةٍ حَـسِـبَتْ مَـريـرَ الـطَّـعمِ فـيهمْ سُـكَّرا فــي الـحَـقلِ سُـنـبلةٌ تُــراودُ حُـلْـمَها مــا بـيـنَ شـاهـدَتينِ تَـكـتُبُ أَسـطُرا مـصـلـوبـةٌ عــنــد الــتـخـوم يــهـزُّهـا وجـــــعٌ تــنــامـى أذرعــــاً فَــتَـسَـوَّرا الـهـدهُدُ الـمَـدهوشُ يَــروي صَـمْـتَها ويـقولُ : مـا تـلقاهُ أعـجبُ مـا جَرى " أحَـدٌ " يـصيحُ بـلالُ كـيفَ لأرضِها وســمــائـهـا ألّا تُـــحِـــسَّ وتــشــعُـرَا يُـنْبِي الـمخاضُ عنِ احتمالِ جَريمةٍ لـــكِـــنَّ رُبَّــــــانَ الــسّـفـيـنـةِ قَــــــرَّرا يـتـكـاثَـفُ الـمَـعـنـى بــثَـغـرِ غَـمـامَـةٍ ويـهـزُّهَـا الــرَّعـدُ الـهَـصـورُ لـتُـمـطِرَا حُـبـلـى كـمـريمَ دونَ مــسٍّ أنـجـبَتْ لــلـفـجـرِ مــولــوداً أجــــلَّ وأَطــهَــرا وأنــــا الـمـضـللة الــتـي تــركـوا لــهـا حـلـم الـرمـال وعـوسـجا لــن يـثمرا قـايَـضْـتُ كـــلَّ الـعـابـرينَ بـظُـلـمتي قـبَـساً يُـعـينُ غِـشـاوتي كــيْ تَـسبُرَا وبـذلـتُ مِــنْ قـبـلِ الـقَصيدَةِ خـافقاً نــزَّ الـجَـوى وعـلـى الـحُدودِ تـسمَّرا يَـمـتدُّ نـحوَ الـشَّمسِ يـقطِفُ جَـذوةً ويــفــاوضُ الأقــــدارَ كـــيْ تـتـغـيَّرا لــنْ أسـتـكينَ لـرِعـشةٍ فــي أضـلُعي خــوفُ الـتَّـرقُّبِ كـالـكؤوسِ تـكَسَّرا وعــلـى فـــؤاديَ ألــفُ ألــفِ حـكـايةٍ وأنـــاقــةُ الــتُّــوبـازِ تــنــزِفُ عَــنـبَـرا لــنْ تـشـربَ الـغِـزلانُ ثــديَ نـجـيعِها لــنْ تـأكلَ الـعُقبانُ جـيفةَ مَـنْ سَـرى لــــنْ تــتــركَ الــكــفُّ الّــتــي أنـبـتِّـها يــــا شــــامُ ، بــابـاً بـالـغـيابِ تـعـفَّـرا يـــا شـــامُ إنِّــي لاحـتـضارِكِ أنـتـمي لا كــنـتُ إن ظـــلَّ الـصَّـبـاحُ مُـعـكَّـرا لا حــظـوةٌ عــنـدَ الـمـواسمِ تُـرتَـجى إِلّا إذا كـــنـــتِ الــرَّبــيـعَ الأخـــضَــرا - [قال الصديق بأن الوقت للبسطا](https://al-manassa.com/أدب/قال-الصديق-بأن-الوقت-للبسطا/) - قــال الـصـديق وظـنـي أنــه خـلـطا مـنـذا يـصـدِّقُ أنَّ الـوقتَ لـلبسطا؟ مـنـذا سـيـعلنُ أنِّــي الآن لـي وطـنٌ وكـلُّ مـن حُـكِّموا فـي أمـرِه لُـقَطا؟ بـل كيف أَقنعُ أنَّ الأرضَ مُذْ وَلدَتْ قـابيلَ كـونٌ بـه الإنـسانُ مـا سـقطا نـمشي وخـلفَ خُـطانا وقـعُ أحرفِنا مـا أهـونَ الـقولَ إن أوسـعْتَه لَـغَطا مـلـطخون بـنـزفِ الـطـينِ لـيسَ لـه حـلـمُ الـسـموِّ إذا مــا خـفـقُهُ حَـبِطا مـــصــادرون بــــلا مــــاضٍ نــدلـلـه مـهـمـشون بـــلا آتٍ يـفـيـضُ عَــطـا يـا مـدهشَ الـنصِّ كم زيفتَنا صوراً هـاقد بدَوْنا على الأشهادِ دونَ غِطَا لا تـنـكـرِ الــلـونَ لا لا تــدَّعـي مـثـلا أنَّ الــســلام عــلـى أكـبـادِنـا هَـبَـطـا هـذا الـسوادُ بـديلُ الطَّيفِ حاصرَنا لا لــــونَ إلَّاه فــــي أنـحـائِـنا نَـبَـطـا هـل يـدركُ الـليلُ أنَّ الـعتمَ صـنعتُنا وأنــنـا قـــد مَـشَـيْنا لـلـسَّديمِ خُـطَـا وأنُّـه الـحارسُ الـمسكونُ فـي دمِنا وكـلَّما اسـتعجلَ الـدَّاجونَ فيه بَطَا نحوَ الجحيمِ بنصفِ الرُّوحِ نقْضِمُهُ دربــاً تـزركـشَ مــن أحـزانِـنا نُـقَـطا كُــفِّـي جُـنـونَـك يــا ريـحـاً تُـنـاوِئُها كفُّ النَّبِيِّ فتعدُو في المَدى شَطَطا لا تـسْتبيحي هدوءَ الساكتينَ على مــوتٍ تَـخَـيَّرَ مــن أحْـدَاقِنا وسَـطا كـمْ ذا نـموتُ ولـيتَ الموتَ يُدرِكُنا حــقـاً إذا راعَ أحـبـابـاً لــنـا وسَــطـا بـتنا نـعيشُ كـأوراقِ الخريفِ وهلْ في وسعِ أوراقِهِ أن تَنْكُثَ الخُطَطا مـسَّـاقِـطُونَ عــلـى أرضٍ بـــلا وَرَعٍ تَخْتَطُّ من شُرْعَةِ المَنْفَى لنا النَّمَطا تـكَـوَّرَ الـحُلْمُ فـي أفـواهِنا غُـصَصَا حـتَّى قَـرَأنا جـميلاتِ الـمُنى عَـبَطا مَـعْذُورةٌ كُـوَّةُ الـفجرِ الـتي انـغَلَقَتْ لــمَّـا افـتَـرَقْنا جَـعَـلنا فَـجْـرَنا ثَـبِـطا أخــي سـألـتُكَ هــلْ آتـي لـتذبَحَني لـعلَّ صـفْوَ دمـي يكْفيكَ ما اخْتَلَطا امــدد يـديـك لـكـي آتـيكَ مُـشتَعلاً ما أضيعَ الوقتَ إنْ ضيَّعْتَني رَهَطا مـن أَوْهـم الـدُّرَّ أنَّ الـخَيْطَ مـشنقةٌ لـولاهُ ضـاعَ جـمالُ الـعِقْدِ وانْـفرَطا - [الفينيق ترسم الفرح على وجوه الأطفال](https://al-manassa.com/فضاءات/تعليم/الفينيق-ترسم-الفرح-على-وجوه-الأطفال/) - لعلها كانت فرصة جميلة حين التقيت المربية الفاضلة السيدة حنين الأشقر مديرة مدرسة الفينيق في ضاحية خلدا الراقية في عمَّان، ووجهت لي الدعوة لحضور فعالية من فعاليات المدرسة، وهذه كانت الفرصة الثانية لأشارك طلاب المدرسة بعض من نشاطاتهم حيث شاركتهم المرة الأولى في زيارة "جاليري فنون" بدعوة ومرافقة من الفنانة التشكيلية ربا أبو دلو، - [وَصِيَّةُ ابنِ زُرَيقٍ السِّرِّيَّةُ](https://al-manassa.com/أدب/وَصِيَّةُ-ابنِ-زُرَيقٍ-السِّرِّيَّة/) - مُرِّي بِهِ.. فَعِظامُ المَيتِ تَشتاقُ.. وَدَمعُهُ - رُغمَ أَلَّا عَينَ.. (..) - مُهراقُ.. مُرِّي.. فَبَرزَخُهُ الثَّلجِيُّ مُنفَتِحٌ.. عَلى الجَحِيمِ.. وَفِي كَفَّيكِ مِغلاقُ.. لا شَيءَ يَنفَعُ.. إِلَّا البِرُّ.. فاحتَضِني.. (هَلُمَّ.. نَحوِيَ) - قُولِي - (أَيُّها العاقُ).. وَطَوِّقِيهِ.. بِوَردِ الرَّاحَتَينِ.. وَلا تَستَنكِري.. فَعُقُودُ الوَردِ مِيثاقُ.. وَمَرِّغي ناهِدَيكِ السَّاطِعَينِ.. عَلى عَمى الضَّريحِ.. تَفَتَّحْ فِيهِ أَحداقُ.. وَهَزِّزِي السَّاقَ.. تَسَّاقَطْ - [الحروف الأربعة](https://al-manassa.com/أدب/الحروف-الأربعة/) - في هدأتينِ و صَومَعَهْ شاهدتُها تهذي مَعَهْ هُوَ يستريحُ بظلِّها والظِّلُّ يعكِسُ أدمُعَهْ وَتلاشَيا صَمْتاً بصَمتٍ ثمَّ عادَ لِتَجمَعَهْ ( و تنامُ ملءَ عيونِها ) أبداً تُعانِقُ أذرُعَهْ و يراودُ الحُلُُُمُ الجميلُ فضاءَها كيْ تسمَعَهْ و الضوءُ بلَّلَ شوقَهُ عطرُ الحروف الأربعَهْ ( أ ح ب ك ) كأسٌ بكأسٍ أُتْرِعَتْ روحٌ بروحٍ مترَعَهْ وتوهَّجَ - [سطوة](https://al-manassa.com/أدب/سطوة/) - لـوجهكَ حـين يـعدو الـحبُّ فيَّا ســــــلامٌ عـــلّـــهُ يـــرنـــو إلـــيّــا لعطركَ حين يمعنُ في انتشائي ويـسطو - سـطوةَ الأعمى- عَليّا لــك الأنـفـاس تـبحرُ دونَ عـقلٍ لـحـوتِـك صـــارَ قـلـبي يـونـسيّا تــعـالَ إلـــيّ كــيْ نـلـجَ الـلـيالي عـلـى شـطـرين واجـعلني رويّـا أنـــــا مـقـتـولـةٌ بــالـحُـبِ لــكــنْ فـــؤادي صـــارَ بـالأشـواقِ حـيّـا لـوجهِكَ حـينَ يـعدو الـحُبّ فيّا ســــــلامٌ عـــلّـــهُ يـــرنـــو إلـــيّــا - [درويشيَ البحر](https://al-manassa.com/أدب/درويشيَ-البحر/) - أســررتُ لـلـبحر "قـلبي لـلهوى خُـلِقا" لا ذنـــبَ لـلـمـاء إن لــم يـفـقه الـغـرقا مــعــي ســلافـةُ أشـــواقٍ أنـــوء بــهـا وأتـــرع الـلـيـل حـتـى يـسـتحيل لِـقـا أمـــي تـخـبّر: كــان الـشـعرُ كـنـتُ أنــا ومنطق الحرف (سوّى) مهجتي ورقا أبــي ويـصـمتُ حـتى قـيل جـئتُ بـه مـن عـالم الـذر لـم أسـتوحش الطرقا انــا خـلاصـةُ مــا قــد شـفّ عـن شـفةِ أودَت بِـحُـلمِيَ مــا إن بــانَ واحـتـرقا قــــد عـلّـمـانـي بــــأن الــحــب أولّــــهُ مـــوتٌ وآخـــرهُ مـــوتٌ لــمـن عـشـقـا لا تـبكني الـيوم فـالأطلالُ قـد تـعبت مـن الـوقوف وكـم في ظلّها (افترقا) لــم نـفـترق نـحـن لـكـنّ الـمـدى مِـزَقٌ مــن الـحـنين وقــد نـسـتعذبُ الـمِزَقا "إنــي أحـبـك" مـصـلوباً عـلى شـغفي ويـرفع الـحب مـن بـاسمِ الهوى نطقا - [يا فوق أربعة](https://al-manassa.com/أدب/يا-فوق-أربعة/) - يــا فَــوقَ أَربَـعَـةٍ وتَـحتَ ثَـمَانِيَة عَـدَنِـيَّةً أَمـسَـيتِ، أَم صَـنـعانِيَة؟ غَـدَتِ الـقِيامَةُ قابَ قَوسٍ واحِدٍ مِـنَّـا وأَنــتِ عـلى فِـراشِكِ وَانِـيَة تَــتَـقَـلَّـبِـيـنَ كَـــسَــاعَــةٍ رَمــلِــيَّــةٍ مَـجـنِـيَّةً حِـيـنًـا، وحِـيـنًـا جـانِـيَة نَـشـكُو إِلـيـكِ مَـوَاجِـعًا وفَـوَاجِعًا فَــنَـرَاكِ بـــارِدَةَ الـمَـشَاعِرِ هـانِـيَة تَــتَـوَسَّـدِيـنَ قُـلُـوبَـنـا وجُـفُـونَـنـا وتُـضَـاجِـعِينَ عَـسَـاكِـرًا وزَبَـانِـيَة تَـتَـوَجَّـعِينَ فَـنَـسـتَفِيقُ صَـوَادِيًـا لِـنَسِيلَ مِـن عَـينِ الـوَجِيعِ الآنِـيَة وتُـزَغـرِدِينَ ونـحـن نَـلـعَنُ حَـظَّنا سِـــرًّا، ونَـلـهَـجُ بِـالـدُّعاءِ عَـلانِـيَة لـو لم يَكُن في القَلبِ حُبٌّ شَافِعٌ قُـلنا -عـلى مَـضَضٍ- بِـأَنَّكِ *انِيَة فــــي الــقَـلـبِ وَحـدانِـيَّـةٌ لـكـنـها فــي الـفَرشِ عَـدنانِيَّةٌ قَـحطانِيَة تَهوَى الغَرِيبَ وتَشتَهِيهِ، ولا تَرَى مَــن يَـحسبونَ دُهُـورَها بِـالثانِيَة لـو لم يَكُن في القَلبِ حُبٌّ شَافِعٌ كُـنَّـا هَـجَـرنا الـحُبَّ قَـبلَ الـغانِيَة لـكـنَّـنـا نَــهــوَاكِ مِــــلءَ شَـقـائِـنـا ونَـخَافُ أَن نَفنَى، وتَبقَى الفَانِيَة ونَـخَـافُ مِــن يَـمَـنٍ يُـرَقِّـعُ ثَـوبَـهُ بِـــيَــدٍ ويَــفــقَـأُ قَــلـبَـهُ بِـالـثَّـانِـيَة - [فجر الخليل](https://al-manassa.com/أدب/فجر-الخليل/) - قُــطـعـانُ غَــــدرٍ والــشــوارعُ نـائـمـة والــفـجـرُ بــحــرٌ والـمـديـنـةُ عــائِـمـةْ طــفـلٌ يــشـقُّ الـعُـمرَ صــوبَ نـجـاته يـمـشي الـهُـوينَى والـخِـيانةُ جـاثِـمةْ خـطُـواتـهُ شَـمـعُ الـطـريقِ، يـضـيؤها وقْــــعُ الــدُّعــاءِ بــصــدْرِ أمٍّ صـائِـمـةْ عُـدْ يـا حـبيبي، واسـترقْ صَحْوي أنا أَسـكِـنْ نُـعـاسَ الـعـمرِ كـفّـي الـهارِمةْ اُهـــجُــرْ بــراءَتــكَ الــتــي طــرّزتَـهـا وانـهَـضْ لِـحـتفِكَ فـالـشَّهادةُ قـادِمـةْ قُــطـعـانُ غــربـانٍ ووحـــدَكَ صـــارخٌ نــاديــتَ إذْ نــاديــتَ عُــرْبـاً عـاجِـمـةْ لا صــــوتَ إلّا مـــا تَـمـخَّـضَهُ الـــرَّدى سـقَطتْ عـواصِمُنا وصِـرتَ العاصِمةْ فــاقــرأْ عـلـيـنـا مـــا تَـيـسَّـرَ مِـــنْ دَمٍ هــــذي الــعـروبـةُ بـالـقـراءةِ واهِــمـةْ سَـلَّتْ سُـيوفَ الشِّعرِ في صمتٍ، وما سَــلَّــتْ ســيـوفـاً لـلـكـرامـةِ فــاهِـمـةْ مــــا نــحــنُ إلّا أمَّــــةٌ فــــي صـمـتِـها نَـقَضَتْ صَـلاة الـنَّصرِ خـوْفَ الـلائِمةْ هــــذي الــبــلادُ بــلادُنـا، مَـهـمـا عَـــلا صَـــوتُ الــرُّعـاةِ وبـاركـتـهُ الـسَّـائِـمةْ هــذي الـسَّـماءُ سَـمـاؤنا، مـا أمـطرتْ إلا رجــــــالاً والــرَّجــولــةُ حــاسِــمــةْ عُـــــذْراً صــغـيـري إذْ تــلـوتُـكَ آيــــةً فـالـشـعـرُ ذنــــبٌ والـقـصـيـدةُ آثِــمـةْ نــــارُ الــغُــزاةِ لـهـيـبُـها مِــــنْ نِـفْـطِـنـا والـلـحـمُ نـــيءٌ والـعـروبـة هـاضِـمـةْ أنْـــتَ الـــذي أجـفـلـتَ فـيـنـا ظُـلـمَـنا كـــمْ ظــالـمٍ ألــقـى الـسـؤالَ لِـظـالمةْ هَـلْ فـي خِـيامِ الـعُمْرِ فُـرْصةُ حـالمٍ؟ لِـنـقولَ حــيَّ عـلـى الـحـياةِ الـحـالمةْ عـبَـسَ الـجُـناةُ وكـانَ سِـنُّكَ ضـاحكاً فـتـبـسّـمي قُــدْســاهُ، إنَّـــكَ واجِــمـةْ لا طـــيــبَ إلّا مـــــا تَــلــتْـهُ نــســائِـمٌ عَـبَـقَتْ وريــحُ الـمـوتِ زهــرٌ هـائِـمةْ نَضِجَتْ ضلوعُكَ هل صرختَ تمهّلي أمْ كــانــت الــنـيـرانُ بَـــرْداً سـالِـمـةْ؟ هــذا خـلـيلُ الـلّهِ فـي صَـمتِ الّـلظى كـــانَ الـبـدايـةَ، ثـــمَّ كـنـتَ الـخـاتِمةْ - [لباب الحب](https://al-manassa.com/أدب/لباب-الحب/) - مِــنْ حُـسْنِ حـظِّ الـحُبِّ أنّـي عـاشِقٌ لأُتِـــــمَّ لِــلـعـشّـاقِ وصـــــفَ عـــذابــهِ وأرومُ كـــــلَّ قــصـيـدةٍ كُــتِـبـتْ بــــهِ كــــيْ أنــــزِعَ الأحــــلامَ مـــن كُـتَّـابـهِ فَـلَـقـدْ مَـــررتُ بــألـفِ قــلـبٍ ظـامـئٍ وعــرفــتُ أنَّ الــمــاءَ مِـــلءُ ســرابـهِ وركـــبــتُ فُــلـكـاً لـلـحـقـيقةِ مـلـهـمـاً ونــســيـتُ أنّ الــوهــمَ مــــنْ ركَّــابــهِ مــا كــانَ زيْـفـاً حــبُّ «عَـبْلةَ» لـلفتى حـيـنَ اسـتباحَ الـشوقُ بـيضَ حِـرابهِ كم هالني ما قالَ «قيسٌ» في الهوى حـتَّـى حـسِـبتُ الـعِـشقَ مِــنْ طُـلّابـهِ وسـمـعتُ مــا هـمـسَت شـفـاهُ بـثـينةٍ لـــمّــا «جــمـيـلٌ» خَــصَّـهـا بــرُضـابـهِ «قـابـيـلُ» جُــنَّ جُـنـونهُ لـمّـا اكـتـوى شـــــقَّ الـــتُــرابَ مُــعـاتـبـاً لِــغُــرابـهِ: هـــذا أخـــي... لــكـنَّ حُــبـي قـاتـلـي والــحُــبُّ يــــا هــــذا اتِّــبـاعُ طِــلابِـهِ يـــا حـــبُّ مــهـلاً، قـــد أضـعـنا حُـبَّـنا مُـــذْ غـــادرَ الـشُّـعـراءُ نَــظْـمَ عِـتـابـهِ فـتـهـافَـتـوا شِـــعْــراً بـــكــلِّ غِــوايــةٍ والــقــلْـبُ مـــــوؤودٌ بــغــيـرِ تُـــرابــهِ كــــــلٌّ يُـــرتِــبُ لِـلـفـريـسـةِ دورَهـــــا ويــسِــنُّ نَــصْــلاً مِـــنْ بَــديـعِ كِــذابـهِ فـالـحُـبُّ يـــا أهْـــلَ الــغَـرامِ جـريـمةٌ فــيـهـا الـضـحـايـا تــسـتـوي بـعـقـابهِ سَــلْ راحــلاً كـيـفَ انـطـوى بـرحـيلهِ قــلْــبٌ لِـعـاشِـقـةٍ تُـسـائـلُ: مـــا بـــهِ؟ سَــكَــنَ الــنِّـسـاءَ جـمـيـعَـهن مُـجـرِّبـاً والــغَـدْرُ صــلَّـى فـــي سَـمـا مِـحـرابهِ خَــلَـلٌ أصـــابَ الـحُـبَّ فــي أوصـالـهِ لــمّـا ارتــمـى وجـــهُ الــخـداعِ بـبـابـهِ وخــيـانـةٌ قـــد أشــهـرت سـيـفـاً لــهـا لــتُــغـيـظَ ســيــفـاً لــلــوَفـا بــجِــرابـهِ هــا قَـد عَـشِقتُ ولـفَّني ثـوبُ الـهَوى ورَتــقـتُ قـلـبـي مِـــنْ حَــريـرِ ثـيـابـهِ ورددتُ عــمـري مِـــن عـتـيقِ كـهـولةٍ مِـــنْ بــعـد مــا ولَّــى شِـغـافُ شـبـابهِ فَـــضّــتْ بَـــكــارةَ قــلْـبِـهـا لأَكــونَــهـا فَـسـكـنْـتُـهُ ثُـــــمَّ اســتَـكـنْـتُ بــبـابـهِ سـأعـلِّـمُ الـعُـشَّـاقَ أنَّ مَـحـبَّـتي مــاءٌ يَــفــيــضُ عـــلــى الـــنَّــدى بِــحُـبـابـهِ فــأنــا الـمـتـيَّمُ والـمـولَّـهُ فـــي الـلِّـقـا وأنــــا غــريــمُ الــحُـبِّ عِــنـدَ غـيـابـهِ كُـــنْ عـاشـقـاً يـنـتـابُهُ مَــسُّ الـجَـوى واصْـنَـعْ سـؤالـكَ مِــن جـنون جَـوابهِ تــالّـلـهِ لـــو كـــانَ الــهـوى مِـلْـكـاً لــنـا لــتــقـاسـمَ الــعُــشَّــاقُ دَوْرَ خَـــرابـــهِ لـــكــنِّــهُ مِــــــنْ حِــكْــمــةٍ سَــيـنـالُـهـا مَــنْ عــافَ قِـشْـرَ الـحُـبِّ دونَ لُـبـابهِ - [دماء باردة](https://al-manassa.com/أدب/دماء-باردة/) - لم تكن هي المرة الأولى التي تقف فيها أمام مرآتها حائرة باكية، عاينت وجه من تقف أمامها فلم تلاحظ سوى تيبس القسمات وغياب دورة دموية كانت موجودة، أدركت حينها أنها فقدت كثيرا مما كانت تحمل من أنوثة، فركت وجهها علها تحرك شيئا من دماء باردة تسكنه، شيء ما أخذ يدور في رأسها وهي تقلب شفتيها - [من ريق القلم](https://al-manassa.com/أدب/من-ريق-القلم/) - ما عدت أحمل الشمس بين أناملي، والفجر يتثاءب من عيون السحر. ترقص الأضواء في الضباب، وتشرق تراتيل الخريف من أسى النفوس دخانًا؛ فما ارتفع الصوت الجديد وما انتصر القنديل فوق جدران المدينة، وروحي تمتد أناملها ندًى وهي ترتشف من شفة الغيوم صلاةً دون فاصلةٍ في أمل المسافات بين أزقة الأحلام. ما زالت أقدام الماضي تلاحقني؛ - [وأنا السجين والسجان](https://al-manassa.com/أدب/أنا-السجين-والسجان/) - وأنا السّجين في قفص السّلطان، وأنا السّجان في سجون الأوطان، أنا كلّ الشعب النازح خلف القضبان، أنا جذور الزيتون الذي لا يساوم على قطع الليمون والبرتقال، أنا جدّ هذه الأرض الصّامد الذي يروي من دمهِ كلّ التّراب، أنا الخمسون والستون والسبعون من عمر مقاوم، ذكرياته أوتارٌ لآلة العزف على الجراح، وأمنياته أقمار يتراقص على قيثارة - [أهداب الدهشة](https://al-manassa.com/أدب/أهداب-الدهشة/) - هل رفت أهدابك بالدهشة حين اهتز وميض سوسناتي؟ ماذا في عروق رسمك يا سندياني؟ أفيه هدير يجتر اللهفة بما وضح وأخفى؟ أم غدران تشق طريقها في صدر حروفي؟ أم طيور تقصفني بالنيلوفر وتغرد بالضوء المذهل برفيف ينز خمرا في خافقي؟ هل فيه تصاويري أم أن ظلالك موزعة في عسجد شعري؟ ها أنت تجتاحني بغناء انبعاث، - [الأعلى والأدنى وجمالية الإيحاء](https://al-manassa.com/ثقافة/قراءة-كتاب/الأعلى-والأدنى-وجمالية-الإيحاء/) - أما قبل في أسطورة الإغريق، حكاية ربات ثلاث (هيرا، مينرفا ، فينوس)[1]، حضرن عرسا بدعوة من الزوجين، وثار غضب "إيريس" إلهة النزاع والخصام بسبب عدم دعوتها، فرمت للربات الثلاث تفاحة ذهبية كتبت عليها (إلى الأجمل).. وقام النزاع بينهن لاعتقاد كل واحدة أنها الأجمل والأجدر بأخذ تلك التفاحة. احتكمن إلى أحد الرعاة يسمى "باريس" للفصل بينهن. - [الداعية والسياسي](https://al-manassa.com/فكر/حوار/الداعية-والسياسي/) - (1) الدين - الإسلام خصوصًا - جوهر ممتد وشامل، يستوعب جميع الأنشطة الإنسانية، بصورة أو بأخرى. ذلك أمر واضح تمامًا في النصوص الدينية ومدوناتها الفقهية. وقد تناولنا الملامح العامة لذلك الموضوع في المقال السابق عن: الإسلام وتفاصيل الحياة. ولا شك أن السياسة والحكم من الأمور التي تأتي في القلب من ذلك التقاطع بين الدين والحياة، وبخاصة - [جَعَلتُ فِداكَ الرُّوح](https://al-manassa.com/أدب/جَعَلتُ-فِداكَ-الرُّوح/) - جَـعَـلتُ فِــداكَ الــرُّوحَ يــا سـيِّـدي فَـخْـرا وَرَتَّـــلْــتُ آيــــاتِ الــــوَلاءِ لَــكُــمْ شِــعْــرا وَفــارَقْـتُ مــاضِـيِّ الـــذي كـــانَ صَـادِحًـا لِـغَـيْرِكَ واسْـتَـعْذَبْتُ فــي مَـدْحِكَ الأَجْـرا حَـنـانَـيْـكَ عَـــنْ عُــمْـرٍ تَـقَـضّـى، وَســاعَـةٍ بِـهـا كُـنْتُ عَـنْ مَـغْناكَ فـي حَـظْوَةٍ أُخـرى إِذا الــلّــيْـلُ بـالـتَـقْـصـيْرِ أَثْـــقَــلَ كــاهِـلـي فــــإِنَّ نَــــداكَ الــعَـذْبَ نَـــوَّرَ لـــي الــبَـدْرا وَبـــــيْ نَـــــدَمٌ لا يُــرتَـجـى حُــلــوُ بُــرْئِــهِ إِذا أَنْــتَ لَــمْ تَـصْـفَحْ، وَدَهْــريَ بــيْ أَزْرى أَتَــيْــتُــكَ مُــلــتـاعًـا تَــشَــظَّــتْ دُرُوبُــــــهُ أُرَدِّدُ آيَ الــتَــوْبِ فــــي حَــيْـرَتـيْ جَــهْــرا أَتَــيْــتُـكَ وَالــعَــفـوُ الـجَـمـيْـلُ بِــخـاطِـري يُـعَـلِّـلُ هـــذي الـنَّـفْـسَ فــي بَـوْحِـهِ سِــرّا أَتَـــيْــتُــكَ ظَـــمــآنًــا تَـــفــيْــضُ بِــلَــوْعَــةٍ دُموْعٌ - مِنَ الأَشْجانِ في مُهْجَتي - حَرّى أَتَــيْــتُـكَ يَــحْـدونـي الـحَـنـيْـنُ لِــرَوْضَــةٍ بِــهـا كُــنْـتُ قَـــدْ خَـلَّـفْتُ أَحْـلامـيَ الـغَـرّا فَــجُــدْ سَــيِّــدي بِـالـعَـفْـوِ حُــلـمًـا لِـتـائِـبٍ إِلَــيْـكَ بِــكُـلِّ الــشَّـوْقِ فـــي حُـبِّـهِ أَسْــرى إِلـــى طَـيْـبَـةِ الـمُـخْـتارِ يَـمَّـمْـتُ وُجْـهَـتي لَـعَـلّـي بِـــذاكَ الـــرَّوْضِ أنْ أُطْـفِـأَ الـجَـمْرا لـعـلّـي بِـــذاكَ الـــرَّوضِ أنْ أُطـفِـأَ الـجَـمرا تُـــرَوِّحُ لـــي نَـفْـسًـا بِــهـا الـقُـبَّـةُ الـخَـضْرا بِـــــلادٌ أَتـــاهــا الــغَــيْـثُ بَــعْــدَ تَــعَـطُّـشٍ بــأَحْـمَـدَ فـاخْـضَـرَّتْ بـأَرجـائِـها الـبُـشْـرى عــلـى سَـفْـحِـها قــامَـتْ هُــنـاكَ حَــضـارةٌ بِـهـا "قَـيْـصَرٌ" وَلّــى، وَدانَ لَـهـا "كِـسـرى" وَتـــاهَــتْ بِـــهــا الأَيّــــامُ فَــهــيَ خَــوالِــدٌ وَأُغْـــرِمَ أَهْـــلُ الأَرضِ فـــي حُـبِّـهـا طُـــرّا وَرَدَّدَ فــيْــهـا الـــنَّــاسُ لَــحْــنَ خُــلـودِهِـمْ وَقَــد كَـتَـبوا لـلـدَّهْرِ مِــنْ فَـخْـرِهِمْ سِـفْـرا بــأَحْــمَــدِنـا هـــــــذا الــــوجـــودُ مُــهَــلِّــلٌ وَمِــــنْ هَــدْيـهِ الأَعْـــوامُ نَـــوّرتِ الــدَّهـرا تَــتـيْـهُ بِــــكَ الأَيــــامُ يــــا خَــيْـرَ مُــرْسَـلٍ وتُــزهــى بِــــكَ الـدُّنـيـا فـتَـمـلَؤها بِــشْـرا أَتَــيْــتَ وَوَجْـــهُ الأَرضِ بـالـجَـوْرِ طــافِـحٌ فَــنَـوّرْتَـهـا عَـــــدْلًا، وزادَتْ بِــكُــمْ قَــــدْرا تَــضَـوَّعَ فــيْـكَ الـلّـيْـلُ، وَالـجَـهْلُ أَدْبَــرَتْ كَــتــائِـبُـهُ، والــخَــيْــرُ أَيْـــنَــعَ، واسْــتَــمْـرا وَقَـــدْ خَــصَّـكَ الـرّحْـمـنُ بـالـذِّكْرِ شـاهِـدًا وَكـــادَ لَــكَ الأَعْــداءُ فــي خُـبْـثِهِمْ جَـهْـرا صَــبَــرْتَ عــلـى الـبـلـوى نَـبـيًّـا، وَمُــرْسَـلا وَلَـوْ شِـئتَ كـانَ الـتُرْبُ فـي هَـدْيكُمْ تِـبْرا وَرَوَّضْـــــتَ أَحْــــلامَ الــرِّجــالِ فَـأَيْـنَـعَـتْ بِـهِمْ زَهْـرَةُ الـتَّوحيْدِ، واسْـتَهْجَنوا الـكُفْرا وَقُـــــــدتَ بِـــديْـــنِ اللهِ لِــلــمَـجْـدِ أَمَّــــــةً بِـهـا الـعَـبْدُ أَمْـسـى مِــنْ سَـمـاحَتِكُمْ حُــرّا تَـحُـوطُـكَ يَـــوْمَ الــرَّوْعِ صِـيْـدٌ أَشَــاوِسٌ لَــهُـمْ خَــلّـدَ الـتـاريْـخُ بَـيْـنَ الــورى ذِكْــرا - [الحرية .. كيف تموت ؟!](https://al-manassa.com/فكر/حوار/الحرية-كيف-تموت-؟/) - الحرِّية قضيَّةُ كلِّ إنسانٍ مؤمنٍ بحقِّه في الوجود، وفي الحياة الحُرَّة العَزيزَة الكَريمَة، وقضيَّةُ كلِّ إنسانٍ اضْطُهِدَ في دِيارِه، وبين أهلِه، وأُسرتِه، وعَشيرتِه، وبين أَصْحابِه وأَحِبَّائه، وداخل مُجتمعِه، وبَيْئتِه، وواقِعِه.. وأبطالُ الحُرِّية يبحثونَ عَنِ الرِّيادة، مِنْ خلال بَعْثٍ جديدٍ للدِّين، والأَخلاق، والقِيَم وبَعْثٍ جَديدٍ للعِلم، والمَعْرفَة، وللفهْمِ والتَّفْكير، وللإحْساسِ والشُّعور، وللحَياةِ في مُخْتَلف مَجالاتِها التَّنمَوِيَّة: - [أزمة تغييب الهوية الثقافية في المدرسة العربية](https://al-manassa.com/فضاءات/أزمة-تغييب-الهوية-الثقافية-في-المدرسة/) - أزمة تغييب الهوية والثقافة العربية في المدرسة العربية وانعكاساتها على الطالب والمعلم في جهاز التربية والتعليم العربي في البلاد. من خلال أزمة تغييب الهوية والثقافة العربية في المدارس العربية، نستهل القول بتعريف الثقافة اصطلاحا: على أنها: "مجموعة من الصفات الخلقية والقيم الاجتماعية، التي تؤثر في الفرد منذ ولادته، وتصبح لا شعوريا العلاقة التي تربط سلوكه - [الموت عند الصوفية.. تجلياته في مجموعة "الذمة المعكوسة" لرضا نازه](https://al-manassa.com/أدب/نقد/الموت-عند-الصوفية-تجلياته-في-مجموعة-ا/) - الموت هو زوال الحياة عن كل كائن حي[1]. وهو ضد الحياة[2]. أما في بعده الميتافيزيقي فهو انتقال من عالم المادة إلى عالم البرزخ، أو من الدنيا إلى الآخرة: «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ»[3] وهذا المعنى بدلالته اللغوية المعجمية، له حضور داخل العالم القصصي للقاص رضا نازه، في مجموعته "الذمة المعكوسة"، عبر قصص منها: - [من كُلِّ فجٍّ](https://al-manassa.com/أدب/من-كُلِّ-فجٍّ/) - مِــنْ كُــلِّ فـجٍّ نـحو أرضِـكِ نُـسرعُ وعــلــى ضـفـافِـكِ زهــوَنـا نـتـربَّـعُ جــئـنـاكِ مُـشـتـاقينَ نـحـمـلُ وردةً لـتَـضـمَّـنا مــنـكِ الـجـهـاتُ الأربـــعُ لــــلآنَ وجــهُــكِ لـلـجـمـالِ مـثـابـةٌ فـيـهـا الـمـفـاخرُ كــلَّ حـيـنٍ تـركـعُ جـئـنـا عُـكـاظَ الـحـاملينَ لـواءَهُـمْ كـالنَّسرِ يـخفضُ مَـن يـشاءُ ويرفعُ جــئـنـا لأرضِ الـبـاذلـيـنَ قـلـوبَـهُـمْ لـلـزائـريـن مـــن الـشّـغـافِ تُـــوزَّعُ جـئـنـا نــغـذُّ الـسّـيـرَ نـحـو مـديـنةٍ طـابـت قـصـائدُها وطــابَ الـمطلعُ جـئـنـا عـــروسَ الـرافـدينِ مـديـنةً والـمُـبدعون كـمـا تــرون تـجـمَّعوا يـتسمَّعونَ عـلى الـضِّفافِ نشيدَها جـــذلا ونــحـنُ نـشـيـدَها نـتـسـمَّعُ أرضٌ إلـيـهـا الـمـكـرماتُ تـنـاوبـتْ وبــهـا الـمـفـاخرُ كـــلَّ يــومٍ تُــزرعُ وقفَ الجمالُ على دوارسِ روضِها فــزهـت جـوانـبُـها وطــابَ الـمـنبَعُ قُرعَت طبولُ الحربِ حولَ خبائها فــتــنـمَّـرَ الــمــأفــونُ والــمُـتـنـطِّـعُ لــكــنَّـهـا ولَّـــــت بـــعــزمِ رجــالِــهـا والــيـومَ آمــالُ الـشُّـعوبِ سـتُـقرعُ يـهفو الـزّمانُ إلـى حياضِكِ عاشقًا وإلــيــكِ شــــوقً وجــهُــهُ يـتـطـلَّعُ الـتـضـحياتُ كــمـا بـديـنَ عـظـيمةٌ آلاؤهـــــــا، والــصّــامــدون الأروعُ فـتـكت ذئــابُ الـليلِ وهـي كـثيرةٌ بـسـمـاحـةٍ مـنـهـا الــمـروءةُ تـنـبـعُ وتـقـطَّعت سـبـلُ الـنّـجاةِ وعـهـدُنا أنَّ الــنــجــاةَ سـبـيـلُـهـا لا يُــقــطـعُ وتـعـاقـبَ الــشُّـذاذُ يـطـوي لـيـلَهُمْ جــبــنٌ كـأنـيـابِ الــضّـلالِ مُـــروِّعُ فـتـعـانـقَ الــبـطـلانِ هـــذا حــامـلٌ عــــزًّا وذلـــكَ بـالـشَّـهامةِ يــصـدعُ حـتـى غــدا فــأرًا كـبـيرَ جـموعِهِمْ وبــشـسـعِ نــعـلِ الـثـائـرين يُـقـطَّـعُ بــكِ تـكـتبُ الأيـامُ حـاضرَ زهـوِها ولـــكِ الـبـطـولةُ بُـــردَ عـــزٍّ تـخـلـعُ يــا واحــةَ الإبــداع حـسـبُكِ رفـعةً أنَّ الـقـصـائِدَ حـــولَ بـابِـكِ خُـشَّـعُ - [لا تَعْذُلوا شَاعِرًا](https://al-manassa.com/أدب/لا-تَعْذُلوا-شَاعِرًا/) - لاتَـعْـذُلوا شَـاعِـرًا فـي بَـوحِهِ اخـتَبَآ فـالـقَـومُ ذَاتُ عُــقُـوْقٍ كَــذَّبـوا الـنَّـبَآ وَالـقَومُ مُـذْ شَـيَّدوا وَكـرًا لِهُدْهُدِهِمْ بَــاعـوا بِــكُـلِّ جُــنـونٍ مَـسَّـهُـمْ سَـبـآ وَظَـلَّ فـي تِـيهِهِ الـمَوْبُوءِ شَـاعِرُهُمْ يَـرنـو إِلــى أَحْــرُفِ الإِبــداعِ مُـنْطَفآ أَرضُ الـكِـرامِ رَبَـتْ، وَاهـتَزَّ شـاطِئُها وَأَرضُ كُـــلِّ دَعِـــيٍّ تَـشْـتَكي الـظَّـمَآ هُـمْ يَـكتُبونَ بِـذُلِّ الـحَرْفِ ظُـلمَتَهُمْ وَنَــحـنُ جَـــذلانَ تِـيـهًا سِـفْـرُنا قُــرِآ وَكَــمْ تَـغَـطْرَسَ فــي أَوْحـالِهِ سَـفَهًا شَـيْـطـانُهُمْ وَبِــهِ الـتَّـهْريجُ مــا هَــدآ كُلُّ البُطُولاتِ في أَسمائِنا احتَشَدَتْ وَشِــبــلُ كُـــلِّ شُــمُـوخٍ بَـيـنَـنا نَــشَـآ نَـحنُ الأُلـى أَلـبَسوا الـدُّنيا نُـضارَتَها وَمِــــنْ تـأَلُّـقِـنـا الــتـاريـخُ قَـــدْ بَـــدآ لَــنـا يُــغَـرِّدُ طَــيْـرُ الـشِّـعـرِ مُـبْـتَـسِمًا وَيُـنْبِتُ الـحَرفُ فـي صَحْرائِنا الكَلآ إِذا اشـتَـكـى ظَـمـئًـا لـلـماءِ وادِيُـهُـمْ فــــإِنَّ وادِيَــنـا مِـــنْ زَهــوِنـا امــتَـلآ - [موعد](https://al-manassa.com/أدب/موعد/) - كان وجهُها ينطق بالأمل ويدُها تعانق يدَه بشدة، وعندما تشابكتْ اليدان فوق المنضدة البيضاء المستديرة تباطأت ارتعاشتهما، كان كأنه يُمنيها بموعد ما، وقد عقدا الاتفاق وحلفا اليمين بابتسامة راضية وبلغة العيون. لم يحفلا بأحد ولم يلتفتا الي نظرات الأطباء والعاملين بمركز علاج ورعاية المسنين، وماذا لو علق أحدهم بسخرية، أو تطاول آخر بجرأة جارحة على - [لَفتَةٌ على البابِ](https://al-manassa.com/أدب/لَفتَةٌ-على-البابِ/) - قــلـتُ لــه: مــاذا بَـعـدُ ؟ نَـحـترقُ؟ قــالَ؛ فـأوقَـدْتُ نَـجـمَ مَـنْ سـبَقُوا ودارَتِ الأرضُ عَـــكـــسَ عــادَتِــهـا وعــــادَ مــــن غَــيـبِـهِ بــنــا الأُفُـــقُ صَــحــراءُ يــــا صـاحـبـي وقـافِـلـةٌ مــن هـا هُـنا؟ نـحنُ، حـيثُ نَـفتِرقُ شـقَّـتـكَ رُوحــي، وتـلـكَ رائِـحَـتي وبَــعــثَـرتْـكَ الــشِّــفــاهُ والـــحَــدَقُ هــذا الـصَّـباحُ انـكـشافُ عـينِكَ مـا إن بَــكَـتِ الـشَّـمـسُ فــيـكَ يَـنـفَلِقُ تــحَــيـا بـــذكــراكَ حــيــنَ أنــبَـثِـقُ تــمــوتُ بـالـحُـلـمِ حــيـث أسـتَـبِـقُ تَــلـحَـقُ بــــي، والأشــيــاءُ ذاهِــلَـةٌ وحــيــثُ تُــفـضـي إلــــيَّ لا تَــثِــقُ أنــــــت أنــــــا رحـــلـــةٌ وتــكـتُـبُـنـا زَيــتــونـةٌ لـــكــن يــكــفُـرُ الـــــوَرَقُ لـــم نـــدرِ عــنَّـا لـلـحـظَةً سَـقَـطَـتْ إلا عـــنـــاقًـــا يـــــقُــــدُّه الـــقَـــلَـــقُ لـوجـهِـنَـا ألــــفُ غَــيـمَـةٍ حَــفِـظَـتْ آثـــارَنــا بــيـنَـمـا ارتَـــــوَى الــغَــرقُ لأيِّ أرضٍ يُـــعـــيـــدُنــا غَـــــدُنـــــا؟ لـــكُـــلِّ فَـــــخٍّ دَنَـــــا بـــنــا الأَلَـــــقُ هل لكَ – إنْ شِئتَ – ماءُ ذاكرتي؟ هــل لــي دُخـاني أم لـلذينَ بَـقُوا؟! كــلُّ الـجهاتِ اسـتَوَتْ عـلى امـرأةٍ أودَتْ بـقَـلـبي، واسَّـلـسَـلَ الـشَّـبَـقُ مـــرَّتْ كـــأنْ لــم تـمـرَّ، وانـتَـشَرَتْ كــأنـهـا الــظِــلُّ، والــخُـطَـى نَــسَـقُ وطــوَّفَــتْ فــــي الـمـسـاءِ أزمِــنـةً حــتـى تَـــوارَتْ، وحــارَتِ الـطُّـرُقُ وعـــــاوَدَتْ دونَ أنْ تَــعــودَ إلــــى صــوتـيَ حــيـثُ الإيــقـاعُ يَـنـدَفِقُ غــــنَّـــتْ لــكــاسـاتِـهـا حــكــايَـتَـنـا وأغـمَـضَـتْ، فـانـحنَى لـهـا الـشَّـفَقُ مَــن أنــتَ فــي هـؤلاءِ؟ قُـلتُ لـها: بــــابٌ، وحُــرَّاسُـهُ، ومَـــن طَــرَقُـوا فــداخِــلٌ لــــو أشـــاءُ فـــي غــدِنـا وإن أردتُ الــــخـــروجَ مُــخــتَــرِقُ فَــوضـاكَ أبـهـى مــن الـسـؤالِ إذَنْ لــــم تُــفـضِ بـالـسـرِّ، فــضَّـهُ نَـــزقُ - [هو حرفي](https://al-manassa.com/أدب/هو-حرفي/) - راقَ لـلـنـفس فـــي هـــواه الـقُـفُـولُ شـــــادنٌ ســاحــرٌ، وروضٌ جــمـيـلُ تــتـهـادى فــيــه الـحـيـاةُ، ويـسـمـو عــالـيًـا مــجــدُهُ الـرَّحـيـبُ الأثــيـلُ ضـاحـكتْ وجـهَهُ الأنـيسَ شـموسٌ صـــاغـــهــا لــــلأنـــام ربٌّ جـــلــيــلُ يـفـتـرُ الـحـسـنُ عـــن مُـحـيّاهُ وردًا ســمــةُ الـعـطـرِ فــوقـهُ لا الـخـمـولُ طــــيّـــبٌ ريــــحُـــهُ الــعــلـيـلُ وزاهٍ مــرتــقـاهُ مـــــا غــيّـرتـهُ الــفـصـولُ كــنـتُ نــشـوانَ فـــي ربــاهُ مُـجـيلاً طــرفَ عـيـنٍ قــد أثـقـلتْهُ الـشَّـمولُ ونــدامــايَ فـــي الـحـبـور نــشـاوى وفـــراقُ الـصـحـبِ الــكـرامِ ثـقـيـلُ مـــائــسٌ ركـــنُــهُ كـــــأنَّ شــمــوخًـا فــيـه يُـمـسـي، وفــي هــواهُ يَـقـيلُ جـاذبـتـنـي الــغــرامَ فــيــه طــيــورٌ تــركــتْ وكــنَـهـا، فــطـابَ الـهـديـلُ تــتــغـنّـى بـلـحـنـهـا فـــــي ســـمــاءٍ وشـمـوسٍ قــد غــاب عـنها الأفـولُ بـــلــدٌ صـــــرتُ لــحــنَـهُ إذ يُــغــنّـى فـــفــؤادي فـــــي حـــبِّــهِ مــتــبـولُ وهــو حـرفـي إذا انـتجعتُ قـريضًا يـسـتـبـيني بــــه الــغــرامُ الـطـويـلُ لــهـفَ نـفـسي عـلـى لـيـالٍ تـقـضَّتْ مـــن عـلاهـا لــونُ الـصـفاءِ يـسـيلُ عــبـهـريٌّ بــهــا الــجـمـالُ يُـضـاهـي كـــلَّ حــسـنٍ يـحـويـه قـــدٌّ أســيـلُ روضـــةٌ إنْ أتـيـتُ أُخـفـي شـجـونًا مـــن رؤاهـــا فـدمـعُ عـيـني هَـمـولُ أشـتـهيها فــي بـاكـر الـصـبح لـحـنًا شـــاعــريًّــا أحــــلامُـــهُ لا تـــــــزولُ كــم شـجـاني طـيـفُ الـحـنينِ لـنبعٍ طـــيّــبِ الـــمــاءِ وِرْدُهُ سـلـسـبـيلُ! رفـــرفَ الـحـسـنُ حــولـهُ بـغـصـونٍ عـذبـةِ الـصـوتِ يـحـتويها الـنـخيلُ ذاك حـصـنـي إذا دهـتـني خـطـوبٌ ســـامــقٌ مــــا لــنــا ســــواهُ بــديــلُ فـــيــه "بـــغــدادُ" مــعــلـمٌ لــقـلـوبٍ عـــن هــداهـا مـــرَّ الـمـدى لا تـمـيلُ قـــلــعــةٌ شِـــيـــدَ إرثُـــهـــا بــاتّــئــادٍ فــهــضـابٌ مــبـسـوطـةٌ، وســـهــولُ وجــــبـــالٌ بــتــيـهـهـا شـــامــخــات كـــلُّ صــقـعٍ مـــن حـولـهـنَّ ضـئـيـلُ بـــلــدةٌ يــعــشـقُ الــخــلـودُ مــنـاهـا ف "خفيفي" في وجنتيها "طويلُ" مـــا تـمـثّـلتُ فـــي هــواهـا ســعـادًا يـومَ سَـعدي، ولا اشـتهتني الـقَتولُ راضــعًــا حــبَّـهـا صــغـيـرًا أنــاجــي وجـهَـهـا، والـجـمـالُ لــحـنٌ أصــيـلُ دَجــلـةُ الـخـيـرِ إنْ تـخـطَّـتْ ربـاهـا فــلــهــا الـــبِــرُّ عـــائــدٌ، والــجـمـيـلُ كـــم تـلـظَّـى مــنّـي الــفـؤادُ بـهـجـرٍ بـيـد أنّــي فــي الـحـادثات حَـمولُ! كــلـمـا مــلــتُ عـــن هــواهـا ســلـوًّا - [ما قبل َ امتلاءِ الكأس](https://al-manassa.com/أدب/ما-قبل-َ-امتلاءِ-الكأس/) - كَــمُــغْـتَـرِبٍ تُــعَــنِّـفُـهُ الــلـيـالـى فـيَـهْربُ بـالـحنينِ مـنَ الـمنافِى كـثيراً كـانَ حـينَ أتـيتُ وحْـدِى حـضـورى فـيهِ يـبدَأُ بـانصرافِى لـجأْتُ إلـيهِ حـينَ أضـعْتُ دَربى وحـسبى منهُ ما حَملتْ شغافى ظَـمِئتُ وحـينَ مسَّ شذاهُ قلبى تـهـلَّـلَ فــارتـوى دونَ ارتـشـافِ حـمَلتُ سـناهُ فـى جـنْبىَّ صُبْحاً وأخـشـى أن يُـعَـطِّلَهُ ارتـجـافى عـكَفتُ على هواهُ فطرتُ شوْقاً أُعَـبِّـرُ فــى مَـداهُ عـن اعـتكافِى قَصَدْتُ رُباهُ فاخْضَرَّت ضلوعى وقـدْ عـزَّ الـقِطافُ على القِطافِ دَلَــفـتُ لـحـيِّـهِ لِأطـــوفَ سَـبْـعـاً فـما لىَ لستُ أفْـرَغُ مِنْ طوافِى رسـمتُ على الصراطِ إليهِ قَبلِى طـريـقاً فـاتـقيتُ بــهِ انـحِـرافِى لأنِّـى فـى رضـاهُ وَجَـدْتُ نَفْسِى كـأنِّـى قَــدْ أَعَـدْتُ بِـهِ اكـتِشافِى سـمـوتُ إلـيـهِ مُـعْـتَرِفاً بـنَـقْصى ونـصفُ الـنقصِ يُكْمِلُهُ اعتِرافى فـقـالَ لـذورقـى والـمـوجُ غــافٍ لـغيرِ الـحُبِّ لـم تُـخْلَقْ ضِـفافى تـحُـلَّلْ مـن ظـنونِكَ كـى تـرانى لأنــى فــى الـحقيقةِ غـيرُ خـافِ وعـشْ بـالحُبِّ تُدْرِكْ فيه كونِى كـحـرْفِ الـنـونْ مـسـبوقاً بـكافِ كـنـبْـتِ الأرضْ مُـشـتَبِهاً تـرانـى ودونَ سـواىَ يُشبِهُنى اختلافى - [أحداث الحياة.. (2)](https://al-manassa.com/أدب/نثر/أحداث-الحياة-2/) - ويحدث أن تحلق بك الأحلام بعيدا عن واقعك. يحوم بك طيرها عاليا عن أرض معيشتك. فصن رأس مالك من أن يضيع سدى. فأنفاس حياتك نفائس، الراحلة منها لا تعود. ولا يبقى منها سوى بصمات حارقة من الحسرة والندم. ويحدث أن تهب عليك عواصف الحياة تترى فتخبو جذوة روحك، وتنحني آمالك. فأفق يا صاحبي. ولا تخنق - [قلبٌ ملائكيٌّ](https://al-manassa.com/أدب/قلبٌ-ملائكيٌّ/) - حِينَ تَجَلَّى لِي وَجْهُكِ البَاكِي ذَاتَ شَوْقٍ بَدْرًا عَلَى صَفْحَةِ غَدِيرِ حُلُمٍ عَابِقٍ لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ العَفْوَ سَيَسْبِقُ صَفْحِي عَنْ كُلِّ زَلاتِكِ الصَّغِيرَاتِ ؛ أَوْ لَعَلَّهَا تَصَاغَرَتْ فِي خَاطِرِي أَمَامَ جَلالِ قَلْبِكِ الـمَلائِكِيِّ كَرِيمِ الرِّفْدِ عَظِيمِ الوُّدِّ عَمِيمِ الوَفَاءِ. وَبَقِيتُ وَالذِّكْرَى تُؤْنِسُنِي بِطَيْفِكِ الـمُرَفْرِفِ فَرَاشَةَ تَوْقٍ حَوْلَ وَهَجِ الرُّوحِ الوَادِعَةِ بِيَقِينِ الثِّقَةِ بِكِ وَبِأَنِينِ - [لسعة شوق](https://al-manassa.com/أدب/لسعة-شوق/) - الحب.. حينما يتدثر برداء الحنين ويغمسه الشوق في لجة الوجد والأنين يستحيل إلى مشاعر صادية تستجدي السقاء، وإلى عصف وجداني حثيث. يمضي طاويا، ولسعة عشق متأوهة، تتوارى خلف أكمات الهوى كأنها مستجمعة للوثوب. إنها الروح في هديرها وهدوئها حينما تشاكل إلفها فتقتفيه أثرا، لتحملها أكفُّ المنى نورا إليه. وإنه القلب حينما تصطكُّ أمواجه ببحار الجوى، - [عابرون ..](https://al-manassa.com/أدب/عابرون/) - هنا على السفح والسهل في الحقول والمروج المنزوعة الظلال، ونحن على شفا الغروب وبركان من الوقت الضائع نصدح بدندنة مواويل وغناء في لحنها إكسير أمل. الأرض المطرزة بالسنابل على أُهبة الصباح، والسياج صار جذاذا بليلة الخطيئة وما زلنا ننتظر فجر النصر. عابرون بالدّلجة وحشرجة الصمت، وليلنا يأتلق بالمدفعية يباغتوننا بالنور دون تريث حتى يشتعل في - [نظرة من النافذة ..](https://al-manassa.com/فكر/مراجعات/نظرة-من-النافذة/) - كنت قبل أيام قليلة في حديث لطيف مع أحد الأفاضل، فجرى على لسانه ذلك القول المتداول في أدبيات الإسلاميين: "الشعوب كلها تريد الإسلام، ولا تريد أن يحكمَها غيرُ الإسلام ..". فكان من جوابي له حينئذ: "نعم هذا صحيح يوافقك عليه كل متابع .. ولكن .. أي إسلام هذا الذي تريده الشعوب؟!" »»» نظرت حولي مستقريا - [قراءة جمالية في قصيدة (صلاة شوق) للشاعر د. سمير العمري](https://al-manassa.com/أدب/قراءة-جمالية-في-قصيدة-صلاة-شوق-للشاعر/) - ⇐ قصيدة صلاة شوق ⇒ ما أكثر ما يكتب الشعراء عن المرأة ! وعندما أقرأ (كامرأة ) شعرا لشاعر معاصر يخاطب امرأة ، سرعان ما تقودني قراءتي للتعمق في ما هو كامن وراء أسلوب الشاعر من تقييمه الإنساني لمخلوق استوطن ملكوت الشعر منذ أن دنا إليه خيال الشعراء ( المرأة ). فلا زلت أقرأ المرأة - [قراءة جمالية في قصيدة (صلاة شوق) للشاعر د. سمير العمري](https://al-manassa.com/أدب/قراءة-جمالية-في-قصيدة-صلاة-شوق-للشاعر-2/) - ⇐ قصيدة صلاة شوق ⇒ بَشَّرْتُ يَعْقُوبَ الْحَنِينِ وَسِرْتُ فِي=دَرْبِ الْأَنِينِ لِيُوسُفِ الْمَعْنَى نقرأ الصورة الفنية جماليا في هذا البيت من بنائه الفني في مستويات المعنى و البلاغة والبيان: بلاغيا ومعنويا : " يعقوب الحنين" كناية عن نسبة ؛ فالشاعر ينسب لنفسه الصبر على الفراق والرجاء باللقاء. وكنى عن ذلك بذكر "يعقوب الذي عرف عنه - [حِرصٌ](https://al-manassa.com/أدب/حِرصٌ/) - تَمَطَّى عَلَى الأَرِيكَةِ الوَثِيرَةِ يَفْركُ يَدَيهِ بِسَعَادَةٍ وَرِضَا. الدِّفْءُ المُنبَعِثُ مِنَ الموقَدِ المُقَابِلِ يَتَخَلَّلُ جَسَدَهُ لِيَزِيدَهُ اسْتِرْخَاء وَسَكِينةَ وَهُوَ يَتَأَمَّلُ مِنَ النَّافِذَةِ الكَبِيرَةِ رِقَّةَ هُطُولِ الثُّلُوجِ فِي دَعَةٍ وَهُدُوءٍ كَقطْنٍ نَدِيفٍ مِنْ يَدِ صَانِعٍ مَاهِرٍ. بَيْتُهُ الخَشَبِيِّ الصَّغِيرِ المُحَاطِ بِأَشْجَارٍ بَاسِقَةٍ أَصَرَّتْ عَلَى الاحْتِفَاظِ بِأوْرَاقِهَا الخَضْرَاء وَإِنْ خَالَطَهَا البَيَاضُ كَانَ كُلَّ عَالَمِهِ الصَّامِتِ إِلا مِنْ - [في ظل آخر نخلة](https://al-manassa.com/أدب/في-ظل-آخر-نخلة/) - حَـنْـظَلْتَ شَـهْـوَةَ شَـهْـدِهِ فَـنَكِرْتَ سَـمْتَهْ وَحَـطَمْتَ سُنْبُلَ صَوْتِهِ فَحَصَدْتَ صَمْتَهْ أَرْجَــحْــتَــهُ فِـــــي يَـــــمِّ حُـــبِّــكَ كُــلَّــمَـا غَــرِقَـتْ سَـفَـائِنُ شَـوْقِـهِ أَنْـقَـذْتَ سَـبْـتَهْ مَــا انْـفَـكَّ أُضْـحِـيَةً عَـلَـى نُـصُبِ الْـهَوَى جِـيـلٌ مِــنَ الْأَمَــلِ الَّـذِي لَـمْ يَـشْكُ بَـهْتَهْ شَـــغَــفًــا تَــــوَضَّـــأَ بِــالْــعُــرُوجِ تَــزَلُّــفًــا نَـحْـوَ الْـمَـجَرَّةِ وَالْـمَـدَى الْـكَـوْنِيُّ تَـحْـتَهْ وَيَــكَـادُ يَـعْـبُـدُ أَصْـغَـرَيْـهِ عَــلَـى الْــمَـدَى وَثَــنًــا يُــحَــرِّمُ نَــحْـلَـهُ وَيُــحِــلُّ نَــحْـتَـهْ شِــيَـةً عَــلَـى رِيـــشِ الْـمَـشَـاعِرِ رَفْـرَفَـتْ بِــالْـوَجْـدِ رُوحٌ لَـــمْ تَــئِـدْ لِـلْـقَـلْبِ كَـبْـتَـهْ مَــاذَا جَـنَـى الْـوَجَـعُ الـنَّـبِيلُ مِـنَ الْأَسَـى حَــتَّـى تُـلَـمْـلِمَ طَـيْـفَـهُ مِــنْ عَـيْـنِ بَـغْـتَةْ يَـسْـعَى وَمِــنْ أَقْـصَى الـشَّغَافِ مُـضَمَّخًا حُـلُـمًـا تَـوَكَّـأَ فِــي سِـنِـينَ خَـذَلْـنَ بَـخْـتَهْ وَيَـــجُــوبُ أَرْصِــفَــةَ الْـحَـنِـيـنِ تَـسَـكُّـعًـا بَــيْـنَ الْـمَـوَانِـئِ وَالْأَنِــيـنُ يَــلُـوكُ وَقْــتَـهْ هَــا أَنْــتَ تَـنْـكَأُ مُـهْـجَةَ الْأَمْــسِ الْـغَرِيبِ وَتَـشْـتَـكِي غَـدَنَـا الـسَّـلِيبَ بِـمَـا حَـرَمْـتَهْ هُــوَ قَــدْ تَـسَرَّبَ مِـنْ ثُـقُوبِ الْـحُزْنِ مِـنْ نَـهَـرٍ يُــدَارِي عَــنْ عُـيُـونِ الْـجَـدْبِ نَـبْـتَهْ فَـاصْـبُبْ عَـلَى مَـا شِـئْتَ مِـنْ مَـاءٍ وَمِـنْ ظَـمَـأٍ لَـظَـى فَـالْـقَلْبُ يَـنْبُتُ كَـيْفَ شِـئْتَهْ وَاسْـقِ الْـمُنَى مَـنْ شِـئْتَ لَـيْسَ لِمَنْ ثَوَى فِـــي ظِـــلِّ آخَـــرِ نَـخْـلَةٍ لَــمْ تُــؤْوِ أَمْـتَـهْ أَنْـكَـى عَـلَـى الْـوَلَـهِ الْـحَـيِيِّ مِــنَ الـطَّوَى غَـصَصٌ عَـلَى ثِـقَةِ الْـحَبِيبِ يَـصِيرُ نكْتَةْ وَالْـعِـشْقُ أُنْـثَـى الـشَّـوْقِ سَــوْطُ حَـقِيقَةٍ ثَـكْلَى فَـكَيْفَ تَـكِيلُ لِابْـنِ الـطِّينِ سحْتَهْ هَـــــــذَا فُـــــــؤَادٌ لَا يُـــطِــيــقُ هَــــوَانَـــهُ مَا اسْطَاعَ أَنْ يَحْيَا الْجَوَى فَاخْتَارَ مَوْتَهْ - [معزوفةُ الكونِ](https://al-manassa.com/أدب/معزوفةُ-الكونِ/) - صـحوتُ ووجـه الـفجر يـرنو ويـلعبُ ويـجـلو الـدّجـى نــورٌ يُـطـلُّ ويـرقـبُ وتُــشـرقُ أحــلامـي بـنـبـض مـشـاعـرٍ كـمـا تُـشرق الأنـفاسُ والـيأس يـغرُبُ فـأعـجبُ أنّ الـكـونَ بـالصّمت سـاخرٌ ومـــن فـوقـهِ نـجـمٌ تـجـلّى وكـوكـبُ فـأوغلَ في همس النّدى للشروق مِن جـــمــالٍ يــنــاغـي بــســمـةً تــتَـلـهّـبُ وتــنــسـلُ آمـــــالٌ بــمـفـتـاح شــوقــهِ خُشوعاً بمحراب الشّذى وهو مُعجَبُ فـــعــاد طــلـيـقـاً كــالــفـراش مُــهــلِّـلًا ولــيــداً لأحــــلامٍ وبـالـشّـهـد يــكـتـبُ وتــســمـعُ لــلـدنـيـا أنــيــنًـا بــخــطـوهِ كـسيحَ الـورى، للرّيح يشكو ويَغضبُ ويــسـجـدُ والــدّنـيـا رمــــادٌ بـجـمـرها كـتـرنـيـمـةٍ تــدعــو لــــربٍّ وتُــصـلـبُ ولـلـبـدر فـــي داجــي الـظّـلام بـهـاؤُهُ وفــي الـنّفس إلـهامٌ بـه الـقلبُ مُـلهَبُ فــهـل سـيـعـيدُ الــبـدرُ ذكـــرى هـلالـهِ لـتـبـقـى مـصـابـيحَ تــلـوحُ وتــجـذِبُ فـــعــاودهُ ســحــرُ الــضّـيـاء مُـحـلّـقًـا أغــاريــدَ ألــحـانٍ ويــشـدو ويُــطـرِبُ وتـــعـــزفُ ألــحــانــاً تـــحــنُّ لــعـبـقـرٍ مـن الحبِّ تسبيحًا، تُناجي وتُخصِبُ وتُـغـمَسُ أسـتارُ الـدّجى فـي شـروقهِ فـيـمحو هـمومَ الّـليل وحـيٌ وغـيهبُ فــيـا لـسـكون الـكـون تـصـفو بـصـائرٌ ويُـشـرقُ روحًــا فـي الـدُّعاةِ وتَـطلُبُ كـفـانا خـيوط الـصّمت تُـدمي وأذرعٌ تُــمــدّدُ، والأقــصـى يُــنـادي ويُـنـكَـبُ وصــوتُ ضـمـيرٍ عــاد يـشـكو مـنافقًا لـعـابـدِ طــاغـوتٍ وبـالـصّمت مـخـلَبُ كــتــبـتُ جـــراحــي لـلـنّـجـوم لـعـلّـهـا تـكـونُ دلـيـلًا فــي الــدروب وتُـرعِبُ فـيـا وطـنـي الـمـدفونَ تـحت مـظالمٍ أمـا زلـتَ في محرابِ ذَبحِكَ تُصخَبُ غــداً يــا قـبـابَ الـقـدس يـرجـعُ عـزّنا فـمَن يـسلبُ الأوطـانَ يومًـا سيُسلبُ - [قلق وباب](https://al-manassa.com/أدب/قلق-وباب/) - قَلَقٌ، وبابُ قَلَقٌ، وقافِيَةٌ، وبابُ قَلَقٌ، وأُغنِيةٌ لَهَا جَسَدٌ، وبابُ قَلَقٌ، وقافِيةٌ بلا لُغَةٍ، وأُغنِيةٌ سَرَابُ وفَمٌ خَرَابُ ويَمُوتُ بالبَردِ الحَنِينُ يَمُوتُ بالخَوفِ العِتَابُ ويَجيءُ مِن أَقصَى المَدِينةِ راعِفًا وَطَنٌ مُصَابُ وعلى الرَّصِيفِ جَرِيدَةٌ، ودَمٌ، وبَينَهُما حِجَابُ وأَنا اغتِرَابُ وأَنا ابتِعَادٌ واقتِرَابُ وأَنا السُّؤَالُ عَن الذي، وأَنا الجَوَابُ وأَنا لِكُلِّ دَمٍ فَمٌ، ولِكُلِّ ظامِئَةٍ سَحَابُ - [جدران الألم](https://al-manassa.com/أدب/جدران-الألم/) - جلست على صخرة منعزلة في جانب الطريق وأنا أمسك دم رأسي بضمادة بيضاء، والحزن يضغط على صدري، أحاطت بي جماعة من الناس، غبار شاحب يسكن أكتافهم، على الوجوه تجاعيد عميقة تحصي عدد السنين. نثرت عليهم همومي، تأملوا ظلي، وجدوه ليس على مقاس جسمي، حاول أحدهم أن يحول بيني وبين ظلي ليعرف أكثر عني، برجلي اليمنى - [ساعة فرح](https://al-manassa.com/أدب/ساعة-فرح/) - حدثني عدي بن خلف قال: تفكَّرْتُ في أحوالي وأحوال مَن حولي، بمناسبة ما يعتزم الآخرون القيام به في عُرسي. والحق أنها خواطر كثيرا ما جالت في نفسي. لماذا يُصِرُّ بعضنا على الفرح بدل بعض؟ ولماذا يحزن بعضنا بدل بعض؟ ولماذا نفرح فرحا أشبه بالحزن، ونحزن حزنا هو كالفرح؟ ولقد علمت منذ زمن ليس باليسير أن - [تناسُلُ البياضِ](https://al-manassa.com/أدب/تناسُلُ-البياضِ/) - تناسلَ البياضُ مُنجبا صفاءَ حبّ القلب لك، والغطاء النّاصع الذي لفّ جسدك بألق، والدّنيا التي عشت فيها ولم تسطر على بيض صفحاتها إلّا الآهات المعجونة بالدّموع الخرساء ولم أفهم معاني حروفها التي بلّلت صفحات الخدّ الأسيل، حين تدفّقها من نبع المآقي، تناسل مرسلا ملاكا حمل روح الطّهر والبراءة إلى الأعالي بأحد جناحيه، وفارشا الصّمت على - [أتَساقَطُ دُرًّا](https://al-manassa.com/أدب/أتَساقَطُ-دُرًّا/) - هيَ شَفَة الغُرُوبِ المُلْقَى بُرْقُعَ حَيَاءٍ يُغَطّي عُبُوسَ الدُّرُوبِ المُمْتَدَّةِ إلَى مَرَافِىءِ الغُرْبَةِ تَحْمِلُ القُلُوبَ الكَلِيمَة بَعِيدًا عَن صُدُور لا تُجِيدُ النَّبْضَ خَارِجَها، وَهُوَ قَلْبُكَ الأوْسَعُ للدُّنيَا مِنَ الحُلُمِ المُطْلَق، والأضْيَقُ عَنِ احْتِوائي مِنَ المُغْلَق، وَرَقّاصُ الخَيْبَةِ بَيْنَهُمَا يَحْمِلُنِي طَائِرًا ذَبِيحًا لَفَظَتْهُ الأرْضُ وَرَفَضَتْهُ السَّمَاء، أُريدُنِي فِيكَ فَتَفِرُّ عَنّي، وَأُلَمْلِمُنِي بَعْدَكَ فَتُرَاوِدُنِي. أَرْنُو لِثَغْرِكَ البَسَّامِ - [صباحكم أجمل/ نابلس شدو الينابيع](https://al-manassa.com/فضاءات/مدن-معالم/صباحكم-أجمل-نابلس-شدو-الينابيع/) - "البوح الثاني عشر" ما أن غادرنا قصر النمر وأنهينا جولتنا في الحبلة حتى كنا نتجه لبيت المسنين بناءً على اقتراح من د. لينا الشخشير، منسقة برنامج في جولات نابلس حين قالت: للمسنين وكبار العمر علينا حق؛ وبرفقة صديقي سامح سمحة الذي حضر معي من جيوس بسيارته الخاصة وصلنا المركز وعبر الحديقة الجميلة كنا نتجه للإدارة - [التمثلات السلبية لصورة الآخر في رحلة الكاتب المغربي عباس الجرَّاري](https://al-manassa.com/ثقافة/قراءة-كتاب/التمثلات-السلبية-لصورة-الآخر-في-رحلة-ا/) - يندرج نص «ثلاثون يوما في الولايات المتحد الأمريكية»(1) للدكتور عباس الجرَّاري ضمن رحلة قصد التبادل الثقافي والمعرفي بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، أو في إطار ما يعرف ببرنامج "فولبرايت" الثقافي للجنة الثنائية المغربية الأمريكية. تعدُّ هذه الرحلة بالنسبة للدكتور عباس الجراري أول سفر قام به إلى الولايات المتحدة الامريكية عام 1981. ونتج عنه هذا النص - [موت الثقافة في الفكر الغربي](https://al-manassa.com/ثقافة/موت-الثقافة-في-الفكر-الغربي/) - يعد مفهوم «موت الثقافة» من المصطلحات التي أطلت برأسها بقوة في السنوات الأخيرة، خاصة مع صدور كتاب: «ملاحظات على موت الثقافة.. مقالات حول المشهد والمجتمع»، تأليف ماريو فارغاس يوسا، وهو المفكر والروائي الحاصل على جائزة نوبل عام 2010م، وقد صدر الكتاب في أغسطس 2015م، وقد قرأ فيه ما يلمسه في الواقع، من انصراف الناس عن - [فقهُ الدوامة الشَّرَكية](https://al-manassa.com/فكر/مراجعات/فقهُ-الدوامة-الشَّرَكية/) - الدوامةُ الشَّرَكية (l'engrenage) آلة مكونة من أسطوانتين عريضتين، على جانب كل واحدة منهما أسنانٌ مرتبة على مسافة واحدة بينها، بحيث إذا وُضِعت السنّ الأولى من الأسطوانة الأولى في الفُرجة المقابلة من الأسطوانة الثانية، استمرت الأسنان التالية في الاندراج في مواضعها بالتتابع، واستمر دوران الأسطوانتين في اتجاهين مختلفين. في عالم السياسة والاقتصاد، تستعمل نظرية الدوامة الشَّرَكية - [الإدراك](https://al-manassa.com/فكر/الإدراك/) - أولا: تعريفه: الإدراك هو الجهد الذهني المدقق والمتفحص لفهم ما يشغله وفي مساحته الممكنة لذلك ولا يمكن فهم واستيعاب أي شيء قابل للفهم بدون الإدراك وهو حقيقة عقلية مجعولة لهذا الغرض وكلما نشط الإدراك توسعت مساحته مما يزداد مخزون ذاكرة العقل بالحقائق الأصل أو المضافة بالفعل والحدث من خلاله. ثانيا: الإدراك والحس والمادية: الإدراك هو - [بُكائِيَّةُ العَرَب](https://al-manassa.com/أدب/بُكائِيَّةُ-العَرَب/) - إِنْ لَـمْ تَـفيقوا على أَعقابِكُمْ ضَرَبُوا وقـاتَـلـوكُمْ فـــلا يُـنْـجـيكُمْ الــهَـرَبُ ومـا لَـكُمْ مِـنْ خَلاصٍ غَيْرَ وّحْدَتِكُمْ مــا عــادَ يَـنْـفَعَُكُمْ نُـصْحٌ ولا خُـطَبُ أَحْصَوْا لَياليكُمْ الحَمْراءَ وَاحْتَبَسُوا أَنْـفاسَكُمْ واسْـتَباحُوا كُـلَّ مـا نَـهَبُوا وَسَـــوَّروكُـــمْ بِـــأَسْــوارٍ مُــحَـصَّـنَـةٍ وَقَـيَّـدُوكُـمْ وَقَـــدْ أَعْـيـاكُـمْ الـنَـقَـبُ وَشَـوَّهُوا نَـسْلَكُمْ مِـنْ بَعْدِما قَطَعُوا وَأَجْـهَـضـوكُمْ فـــلا يَـأْتـيـكُمُ عَـقَـبُ فَـكُـلُّـكُـمْ طــالَــتْ الأَيّـــامُ سَـطْـوَتَـهُ وَكُـلُّـكُـمْ سُــبَّـةُ الـتـاريـخِ يـــا عِــربُ ومـا لَـكُمْ غَـيْرَ أَنْ تَـنْجُوا بِـوَحْدَتِكُمْ وَتَـسْـتَجِيبوا فَــلا يُـفْـنِيكُمْ الـعَـطَبُ وَمَـا لَـكُمْ غَـيْرَ صِـدْقٍ في عَزِيمَتِكُمْ وَنَــهْــجِ عِــلْــمٍ وَإيــثــارٍ بِـــهِ تَـثِـبُـوا وَأَنْ تَـشُـدَّ رِقــابَ الـمَوْتِ قَـبْضَتُكُمْ وَتَــقْـذِفُـوهـا إذا أَعْـيَـتْـكُـمْ الــنُــوَبُ مـا عـادَ فـي قَـوْسِكُمْ مَـرْمى لِـنازِلَةٍ قَدْ أَعْطَبُوها وَأنتمْ في الهَوَى طَرَبُ مـاتَتْ بِـكُمْ نَخْوَةٌ بالأَمْسِ تَجْمَعُكُمْ وَأَصْبَحَتْ رِيحُكُمْ كالْعِهْنِ تَضْطَرِبُ حَــواضِـنُ الــغَـدْرِ أَثْـرَتْـها عِـمـالَتُكُمْ حَـتَّـى الـثَـمالةَ فَـاشْـتاقَتْكُُمُ الـتُـرَبُ أَمْـوالُـكُمْ فــي يَــدِ الأَعْـداءِ مـودَعَةٌ وَشَـعْبُكُمْ فـي ظَـلامِ اللَّيْلِ يَحْتَطِبُ كُـنْتُمْ وكـانَتْ على الجَوْزاءِ رايَتُكُم وأصْـبَـحَـتْ بِـيَـدِ الأَنْــذالِ تَـنْـتَصِبُ وَكَــانَ سَـعْـدٌ عـلـى الـبَلْقاءِ قـائِدَكُمْ وأَنْـــتُــمُ سَــيْــفُـهُ الــبَــتّـارُ يـلـتَـهِـبً وأصْــبَـحَ الـيَـوْمُ لا سَـعْـدٌ فَـيُـلْهِبُكُمْ ومـــا لَـكُـمْ فَــرَسٌ تَـعْـدو إذا رَكِـبـوا بـينَ الـحُثالاتِ قَـدْ مـاتَتْ عَزيمَتُكُمْ مــا عـادَ مِـنْكُمْ عـلى هـاماتِها شَـنَبُ ولا مَـقـامٌ لَـكُـمْ فـي مَـحْفَلٍ جُـمِعَتْ فِــيـهِ الــرِجـالُ ولا جــاهٌ ولا حَــدَبُ إذا تَـناخَتْ عـلى سُـوحِ الـوَغى أُمَمٌ فــمـا لَــكُـمْ بَـيْـنَها رُمْــحٌ ولا عُـسُـبُ وَإِنْ أَتَـوْهـا كَـمِـثْلِ الـريـحِ مُـسْـرِعَةً فَــإنَّ مَـشْـيَتَكُمْ فـي سـوحِها خَـبَبُ مــا كُـنْـتُمُ عَـرَبَـاً فـي ظِـلِّ سِـيرَتِكُمْ فَــقَـدْ تَـبـاكَتْ عـلـى أَيّـامِـها الـعَـرَبُ قَـدْ خَـلَّدوها وكـانَتْ مِـنْ مَفاخِرِهِمْ أَمَّــا الَّـذيـنَ أَراهُــمْ مــا لَـهُمْ حَـسَبُ هُـمْ نُـخْبَةٌ يَهْتَدي الساري بِفَرْقَدِهِمْ أَمَّــا الـوَضيعُ فـلا يَـرْقى بِـهِ حَـسَبُ - [نبوة في آخر الحزن](https://al-manassa.com/أدب/نبوة-في-آخر-الحزن/) - لا تـطـلـبِـيْني نَــبِـيًّـا لِــــي بَـأخْـطـائِـي عُــمْـرٌ عَـمِـيـتُ وَعُــمْـرٌ أنْـهَـكَ الـرَّائِـي لا تُـطـلبِي الـعُـمْرَ بَـعـدَ الـعُمْرِ أنْـهَكنِي مـــا تـأخـذيـنَ لــقـاءَ الـخـبـزِ والــمَـاءِ فــي آخــرِ الـحـزنِ حـزنـي لا نـبـيَّ لَـهُ مِـــنْ فَـــرطِ مَـــا لِـنَـبِيِّ فِـيـكِ أَعْــداءِ ولـــم أعـــدك بـغـير الـبـيدِ فــي سـفَـرٍ أغـيـرَ مَـا أدَّعـي فِـي الـبِيْدِ صَـحْرائي الـسـائـرونَ عــلـى أشـلائِـنَا انَـتَـصَرُوا والـسـاهـرونَ عـلـيْـهَا بــعـضُ أشـــلاءِ والــنـاظـرونَ إلــــى أسـمـائِـنـا حـــذرًا مـــا تــحـذرون ولـسـنـا غـيـرَ أسـمـاءِ والـمـرجـئونَ لـسِـحـرٍ لا عَــصـا مَــعَـهُ فِــي غَـيرِ فِـرعونَ لـم نُـرجِئْ لأشـياءِ نَـــمْ مُـتـعَـبًا وَشَــريْـدًا نَـــمْ بِــلا أَحــدٍ فــلا تَـقُـم لا تَـقَـمْ مــن حُـلمِكَ الـنَّائِي لــقـد هـرمـتَ لـعـمر الـطـاعنين أســىً كـفـي بـك الـموتَ فـيمن غـير أحـياءِ لا تـعـرفينَ جـراحـي قـلـتُ لامـرأتـي مــن طـعنة مـن مـتون الـقلب نـجلاءِ ولا ســـــواكِ بــقــلـبٍ لا ســــواكِ بِــــهِ فـهـدهـديه عــلـى جَــهْـلٍ بِـــذَا الــدَّاءِ فـي لـيلة نـمت عـني كـنتِ أقـرب لي لــكـي أضـمـك فــي أحـنـى سـويـداءِ لــو أن لـي حِـضنك الـكوني كـيف أنـا إلا الــمــضــيّـع فــــــي آلاء حـــوائـــي لـو تـأخذينني فـي نهديك فضت دما أتـبـخـلـيـن عــلــى لــهـفـي بــإدمـائـي وعــنـوة تـغـمـض الـعـينين، نــم ألـمـا غــــــدا لـــــه الله، لا كـــــلُّ الأخـــــلاءِ أكانَ للصوتِ في عينيك بعضُ صدًى لـكـي تــردِّي ولــو مـنْ مـنطقِ الـرائي - [لامية مكسورة الحنين](https://al-manassa.com/أدب/لامية-مكسورة-الحنين/) - وإنَّ بــــي أمَــــلا أفــضــى إلــــى أمَـــلِ بــيـن الـحـيـاة ومـوتـي فـاتـني أجـلِـي مــغــامـرا كـــنــت لا آوي إلـــــى أحـــــد حــرا مــن الـغـيب مـن داعٍ ومـن طـللِ "أجــاب دمـعـي" بـمـا لا كـنـت أحـسـبه بــأن تــرى أدمــع الـعـينين فـي الـرجل فـــي مـقـلـتيه جـنـون الـعـاشقين ومــا فــي الـقـلب غـير نـزيف الـمقلة الأسـل وهــيًــا أداري بــكــل الـعـالـمـين دمـــي أمــا الـنـزيف فـقـد أعـيـيتُ مــن حـيـل أكــونـهـا أجــمــل الأيــتــام فـــي دمـــه مـــن يـتـمـها أمـــه مـــن مـرِّهـا عـسـلي أبــيـع عــمـري فـــدا طـرفـي ضـفـائرها وأول الـحـب فــي الأشـيـاء والـخـجلِ ســتــجـرعـيـن حــنــيــنـا دون لــيــلـتـه ولا يـــحــن لــغــيـر الأعـــيــن الــنــجـل مــن أيــن أولــد فــي سـحرين غـيرهما نــبـيـتـيـن وكـــحــل بـــــي لـتـكـتـحـلي لـــــم يــخــلـق الله عــشــاقـا يـلـومـهـمُ بــل خـالـق الـمـاء لا يـنـهى عــن الـبـلل مــن عــود الـقـلب يـمـشي فــي رتـابته يــمــشـي بــغــيـر ظــــلال لا ولا ظــلــل يـمشي ومـن مـوته مـا تـجرعين أسـى كــــل الـحـنـين وضــلـع غــيـر مـكـتـملِ مــن ذا يـعـيد إلــى الـمـوتى جـسارتهم يـعـيـدها كـــي يـمـوتـوا دونــمـا وجــلِ أعــيــد عــمـري كــمـا مـــرت قـصـائـده لا كــالـذي مـــر مـــن عــمـر ومــن أمــل لــــم أخــــش غــيـر وداع بـــت أرقــبـه فــي كــل شــيء جـزاء قـلت فـانتقلي بــيـن الـيـديـن إلـــى صـــدر تــلـوذ بـــه كــل الـجـميلات أمــا أنــت فــي الـمقل أقـــول لامــرأة مــا عــدت أجـمـل مــن قـصـائدي كــل شــيء مــر فــي عـجـل نـزفـت طــال بــك الـعـمر انـتهيت إلـى جــــنـــازة لـــبــطــولات بـــــــلا بـــطـــل خـطـب هــو الـحـب جـبٌ بـت أصـعده أثـــم مـــن هــوة فــي الـجـب أم جـبـلِ أقـــول شــكـرا لـمـن قـلـبي أم امـرأتـي كـلاهـمـا لــم يـعـد مــن وطــأة الـجـمل فــذكــرانــي بــعــمْــرٍ لـــــمْ يـــكــنْ دُوَلا لـكـيَ أقـولَ صَـرَفْتَ الـعمْرَ فِـي الـدًّولِ غـيـر الـحـنين إلــى مــاض شـغـفت بـه لــم أمـتلك غـير مـا فـي الأعـصر الأول أعطيتُ لمْ أنتَظِرْ خُضتُ الخُطَى سَفَرًا ولــم أعــدٍ مِــنْ خُـطَايَ الـحِلِّ والـرَّحِلِ ولــم أقــلْ غَـيـرَ مـا قـد قـلتُ لامـرأتي أن دثـريـنِـي فَــمـا أصْــغَـتْ فَــلـم أقُــلِ وكـــانَ لــي إخْــوَةٌ مَــرُّوا عَـلَـى عَـجَـلٍ يَــمـرُّ كُـــلُّ بَــنِـي الإِنْـسـانِ فــي عـجـلِ فِــي غُـصَّـةِ الـصَّـوتِ قَـلْبِي مُـبْهَمٌ وَأَنَـا أَنَـــا هُـــوَ الـوَلَـدُ الـمَـبْحُوحُ يَـشْـفَعُ لِــي فــي أيِّ أرضٍ أخــوضُ الـحـبَّ مَـعْرَكِةً خـسـرتُـهَا بــيـن كـــلِّ الــحـبِّ وَالـقُـبَـلِ - [أصابع الوقت](https://al-manassa.com/أدب/أصابع-الوقت/) - أعدُّ أصابعَ الوقتِ التي صُلبت على الجدران فواحدةً وثانيةً و رابعة ً فعاشرةً وأبلعُ ريقَ أسئلة وبي عطشٌ قديمٌ للسؤال الآن ويكبرُ بين أولِّها وآخرِها رهابُ السجن والسجّان ويسكننُي جنونُ الشعرِ بين الصحوِ والهذيان وكوني طفلةً عقّت وعن أعرافها خرجتْ و في أسلافها طعنتْ سأبقى خارج الأزمان أياهذا أتكتبني ؟؟ بحرفٍ صامت وجبان وحرفي حين - [توربان](https://al-manassa.com/أدب/توربان/) - من حقِّهم أن يعرفوا كلَّ الحكاياتِ التي لا تنتهي وعليك ألّا تغضبي مثلاً إذا وضعوكِ في رأس ِ القضايا شوكةً في الحلقِ كوني واكفري بالمذهبِ و ضَعي المسافاتِ الطويلةَ واخلعي ثوبَ القصيدة ِ عن شهيِّ حضورِها ببساطةِ التأويلِ من زمنٍ وقولي يا مشاعرُ أوّبي من حقّهم أن يكتبوكِ و يقرؤوكِ و يلبسوكِ و يشربوك بكأسهم - [بأمِّ حرفي](https://al-manassa.com/أدب/بأمِّ-حرفي/) - عـلّـمـيني الـشـعرَ إنّــي مُـبـتدئ وامـنحي روحـاً لمعنايَ الصدِئ رتّــقـي بـعـضَ الـمـفاهيمِ الـتـي في قصيدي كالقميصِ المُهترِئ أنــــــــت لـــلإلـــهــامِ أمٌّ وأنـــــــا كـفـتـيلٍ فـــي ســـراجٍ مُـنـطفِئ فـامـنـحـيني ســبـبـاً أحــيـا لـــهُ نـاظـراً كـأسـي بـنـصفٍ مُـمـتلِئ ربّــمــا اصــبــحُ يــومــا شــاعـرًا و ولائــــي مــطـلـقٌ لا يَـجـتـزِئ كـيفَ أسـرجتِ الـقوافي ها هنا و إلـــى مـنـفـاكِ دومًــا تَـلـتجِئ إن فـــي شـعـرِك شـيـئًا شـدّنـي و أنـــا خـلـفَ شـعـوري أخْـتـبِئ - [عزف على قوس الغمام المقدسي](https://al-manassa.com/أدب/عزف-على-قوس-الغمام-المقدسي/) - الــقــدسُ عـاصـمـةُ الـبـنـفسجِ والـــدَّمِ وحــــوارُ مــحــرابٍ لـنـخـلـةِ "مــريــمِ" فـــــي كـــــلِّ ســنـبـلـةٍ لـــهــا يــاقــوتـةٌ إلاّ بــجــيــدِ حــمــامــةٍ لــــــم تــحــلــمِ فـــي زرقــةِ الأحـجـارِ صــوتُ مـسـافرٍ وبـــكـــاءُ عــاشــقـةٍ وصـــرخــةُ أيِّـــــمِ هـــذي دمـــوعُ أبـــي عــلـى شـرفـاتِـها ورد ٌ يــــرشُّ عــلــيَّ عــطــرَ الــمـوسـم هــــذي مــلابــسُ جــدَّتــي وجـراحُـهـا تـــرفــو الــشـقـوقَ بــحـائـطٍ مــتـهـــدِّمِ وَدِّعْ مـسـاجـدَها الـقـديـمــةَ واحـتـفظْ بـالـيـاسـمـيـنةِ واحــتــضــارِ الأنـــجـــمِ أنــــا فــــوق جـثّـتـهـا غـــرابٌ يـرتـمـي وبــظــلَّـهـا طـــفـــلٌ بـــآخــرَ يــحـتـمـي وعـــلــى كـنـيـسـتها تــقــومُ قـيـامـتـي وبـــدفءِ صـخـرتـها أحـــاورُ قـمـقـمي قـل لـي مَـنِ الـمسؤولُ عـن مـوتي بها إنْ كــنــتَ مــثـلـي لــلـمـرارةِ تـنـتـمي؟ قـل لـي مـن الـمسؤول عـن عشقي لها إن كــــان هــــذا الـلـيـلُ غــيـرَ مـتـيـمِ؟ هــــــذي مــعـلـقـتـي عـــلــى تــابـوتـهـا شــفــتــانِ تــلـتـفـان حـــــولَ مــخــيـم هـــــذا كـــتــابُ الــلاجـئـيـن أنــــا بــــهِ عـطـشُ الـعصور وأنـت حـارسُ زمـزم الــقــدسُ بــــابُ الله نــحــو طـفـولـتي وهـزيـمتي وسـقـوطُ نـجـم ٍ مـن فـمي الــقـدسُ مـرحـلتي الأخـيـرةُ كــي أرى هــــــذا الـــعــراءَ بــمـنـطـقِ الـمـتـفـهـمِ حــرِّيــتـي لأقـــــولَ شــيــئـاً مــــا بــــلا فـوضـى وأطـعـمَ لـلـخطيئةِ مـعـصمي الــــقــــدسُ آخــــــــرُ وردةٍ أغــتــالُــهــا كــــي أقـــرأَ الـمـاضـي بـغـيـرِ مـتـرجِـمِ الــقـدسُ جـنـتـيَ الــتـي لـــم أعــتـرفْ أنــــــي أحـــاورُهـــا بــســيـفِ جــهــنـم نــــــارٌ بــــــلا لـــهـــبٍ ربـــيـــع ٌ دائــــــمٌ يـغـتـالُ فــي الـكـلمات شــوقَ الـبـرعم أقصى من " الأقصى " الوصولُ لغيمةٍ لا شــبـرَ فـــي الـتـاريـخ غــيـرُ مـهـشـم لا قـدسَ غـير الـقدس كـي أبـكي على طـــلــلٍ تــهــدَّمَ فــــيَّ قــبــلَ تــهـدُّمـي لا زهــــــرة أخــــــرى لأرجـــــعَ نــحــلـةً قـــصَّــتْ ضـفـائـرَهـا أكــــفُّ الــمـجـرمِ الــقــدسُ مـعـجـزة الـسَّـمـاء لـيـنـحني قــوسُ الـغـمامِ عـلـى جـفـافِ الـمعجم قــلـقُ الـصِّـغـار عــلـى طـفـولـةِ نـخـلـةٍ هــرمـتْ وقــاطـعُ جـذعـهـا لـــم يـهـرم طـيـنٌ يـفـاوضني عـلـى مــا لـيـس لـي مــسـتـوطـنـاتٌ يــحــتـضـنَّ تــوهــمـي يــــا دارَ كــــلِّ الـعـابـريـنَ مــعــي إلـــى بـــوّابـــةِ الــحــلـمِ الــقــصـيِّ تــكـلـمـي يـــا مـفـرداتِ الـمـاء فــي ظـمـئي ويــا - [خطى العنبر](https://al-manassa.com/أدب/خطى-العنبر/) - لـم تـقترف إثـمَ الـقصيدةِ أسطرُ خَـطبَ الـفُراتُ بـها فـضَجّ المِنبرُ لـم يـقترف ذَنْـبَ السَنابلِ منجلٌ أذِنَ الـحَـصـادُ لـــه ونــام الـبَـيدرُ تـتـنازع الأشـجارُ خَـيطَ لـحائِهم والـمَغرزُ الـدمويُ خـلفك يُـشجرُ ظـمـأى طـواحينُ الـهواءِ لـنسمةٍ مـرت بـشايِك حـين ذابَ الـسُكرُ ودخـــانُ أوردةِ الـيـبابِ مُـعـرِشٌ مـــازال يـنـثـر والـمَـحاجِرُ تـبـذرُ مـن خـيرِ دالـيةٍ أتـيت صـواعهم سـكـنوك صـحـراءً وقـلبُك كـوثرُ مـن أيـن ترتسم البلادُ وأنتِ في كـــل الـخـرائـطِ طِـفـلـةٌ لا تـكـبـرُ يـلـقى بـهـا وجــهُ الـمُسافرِ أهـله ويــعـود لـلـولهِ الـقـديمِ ويـصـغر لا شيء حولَك غير بضعِ قَصَائدٍ هي كل ما ترجوه حين ستُحشرُ فـبها يـقينك حـين صـار إمـامَهم مــروا عـلـيه مـشـككين فـكـبروا أمـنتَ وحـدك كـل دعـوةِ صادقٍ هــو أول الـمـوتىِ بـهـا والأجــدرُ وهـو ارتـباكُ الـريحِ قـبل هبوبِها والصورُ ينفخها وحَرفُك صَرصرُ لا وجـهَ فـي الـمرآةِ تعرف طينه الاك إن تُــــراب خــطــوك عَـنـبـرُ مـرت عـليهم فـاكتفيت بجلدِهم وذواتُـهم ظَـهرٌ وسـوطُك أخضر - [مدي ذراعيك](https://al-manassa.com/أدب/مدي-ذراعيك/) - مُـدّي ذراعَـيكِ نَـحوَ الـرّيحِ واحتَضِني أنــفـاسَـهـا فَــبِــهـا أرسَــلــتُ أَشــعــارِي لا تَــجــزَعِـي كُــلُّــهـا لــيــسَـتْ مُــلـوثَـةً طَــهّـرتُـهـا مِــــن هِــجـاءاتِـي لِــكُـفّـارِي نَـقّـيـتُها مِـــنْ دِمـــاءِ الـمـارِقِـينَ ومِـــنْ نُــتـنِ الــذيـنَ طــواهُـم حَـــدُّ أظــفـاري نَـفـثـتُ فـيـهِا حُــروفَ الـحُـبِّ صـافِـيَةً ودَفــقَ شَـوقٍ جَـرى مِـن عَـذبِ أنـهارِي مُـــدّي ذراعَــيـكِ أبــقِ الـعَـينَ مُـغـمَضَةً حــتـى أضُــمَّـكِ حُـلـمـاً بــيـنَ أســوارِي أسـقِـيكِ صَـهـباءَ وَجــدٍ قَـطُّ مـا قُـتِلَتْ تُـبـيـحُ مَـكـنُـونَ مـــا تَـطـويهِ أســراري أُعـلِيكِ قُـربي عـلى مُـهرِي الـوَفِيِّ إلـى آفــــاقِ نَــجـمٍ بِـــهِ رَوضِـــي وأوكـــارِي أفـــتّـــتُ الــغَــيــمَ أوراقــــــاً لأقـــرَأهــا وتَــسـمَـعـيـنَ أســاطِــيـري وأخـــبــارِي مَن أجلِكِ اجتَحتُ أرضَ الجِنِّ مُنتَصِراً وفَــــوقَ أطــوادِهِــم دَنــــدَتُ قِـيـثـارِي قَـطَـفـتُ أزهـــارَ عِــشـقٍ لا مَـثـيـلَ لـهـا مَــزهَـرتُـهـا لَـــــكِ أســقِـيـهـا بــأحـبـارِي ومِـن دُجـى بَـحرِهم أحـضرتُ واسِـطَةً وحــولَ جِـيـدِكِ تَـدعُـو شَـوقِيَ الـوارِي ضُـمّـي ذراعَـيكِ لا لـو شِـئتِ مـا الـتَقِيا أنــــــا هـــنــاكَ بِــجِــسـمٍ إنّـــمــا نـــــارِي - [أحداث الحياة.. (1)](https://al-manassa.com/أدب/نثر/أحداث-الحياة-1/) - نمر في مراحل حياتنا بحوادث كثيرة منثورة هنا وهناك على صفحات الأيام بل الساعات والدقائق والأنفاس، فمنها حادث يحمل معه الألم وآخر يبث في النفوس اليائسة الأمل. ومنها ما هو مرتبط بالزمان أو المكان أو بكليهما. ومن الحوادث مشاعر دافقة ولحظات بالأحاسيس غامرة. ومنها مواقف لها في سجل الحياة بصمة. وقد يكون منها رسائل قدرية - [رسالة من محب](https://al-manassa.com/أدب/نثر/رسالة-من-محب/) - إنها الحياة تبدي من معادن الناس ما كان خافيا، وتظهر من طباعهم ما كان سرا، فتجليه علنا لكل ذي بصر. إنها العشرة وطولها، والمخالطة وكثرتها؛ تكشف مكنونات النفوس، وتبرز أدواء القلوب. كنت أظنك راقي التفكير، وكنتَ حين كنتُ أريد أن أراك يرنو بصري إليك في عليائك، فإذا الأيام قد أرتني منازلك، وذهب ذاك السراب فلا - [ذاكَ الَّذِي](https://al-manassa.com/أدب/ذاكَ-الَّذِي/) - كُـــفِّــي سُـــــؤالاً عـــــن جَــــوابٍ أَقْــلَـقَـهْ وابْــقَــيْ عــلــى شَــفَــةِ الــكــلامِ مُـعَـلَّـقَةْ إن كــــــان لَــيْــلُـكِ أَحْــرَقَــتْـه شُــمــوعُـه فشُعاعُ شَمسِكِ في الضُّحى مَنْ أَحْرَقَهْ؟ وخــيــوطُ دَمــعِـك مَـــن أذابَ حَـريـرَهـا مُــــذْ كــنــتِ سِــــرًّا غَـلَّـفَـتْـه الـشَّـرنَـقَةْ؟ فَــدَعِـي الـسَّـمـاءَ تَـسـيـلُ مِــن طَـبَـقاتِها ويَــصُــبُّ فَــجْــرٌ فـــي الـمَـدائِـنِ أزْرَقَـــهْ وَخُـــــذي إلـــيــكِ الـهـاربـيـنَ وخــوفَـهـم والـنـاصـبـينَ عــلــى الـمـشـاعـرِ مَـشْـنَـقَةْ صَـــــدَقَ الــفِــراقُ ولــــو تــأخَّــرَ يــومُـنـا لَـمَـضـى يُــكَـذِّبُ فـــي غَـــدٍ مـــا صَـدَّقَـهْ وَخَـرَجْـتِ مِــن جِـهَـةِ الـطُّـيورِ لِـتَـطْرُقِي بَــــوَّابَــــةً نَــــحْـــوَ الـــسَّــمــاءِ مُــغَــلَّــقَـةْ فَـــدَعِـــي جَــنــاحــاً لــلــرِّيــاحِ وَحَـــظَّــه مـــــــادامَ شَـــــــوقٌ لِــلــتَّـحَـيُّـرِ أّطــلَــقَــهْ ودَعِــي الـجـريحَ يَـغـيضُ مـن صَـحَواتِه ويَــغِــضُّ عــــن بَــسَـمـاتِ جُـــرْحٍ فَـتَّـقَـهْ وَدَعِـــيـــهِ جَــــــاءَ الـبـائِـسِـيـنَ يَــؤُمُّــهُـمْ فَـــذَرا الـبُـكـاءَ عــلـى الـجُـفـونِ وَفَــرَّقَـهْ مِــــن سـاعَـتَـيـنِ وَغَــيـمَـةٌ فـــي صَــوتِـهِ تُـــزْجِــي لِـمَـمْـلَـكَـةِ الــطُّــيـورِ الــزَّقْــزَقَـةْ ذاك الــــــذي -وكــأنَّــمــا مِــــــن حَـــسْــرَةٍ أَسَـــــرَ الــصَّـهـيـلَ بِـزَفْـرَتَـيْـنِ وَأَعْــتَـقَـهْ بــسُــعــالِــهِ مُـــتَـــمَــزِّقٌ حُــــزْنــــاً كــــمـــا كُــتَـلُ الـخـريـفِ عــلـى الـطَّـريق مُـمَـزْقَهْ لــــو كــــان يَــرضــى بـالـجَـفـاءِ هَــزيـمَـةً كــــان اســتــراحَ مــــن انـتـصـارٍ أَرْهَــقَـهْ ذاك الــــــــــذي مُـــتَـــهَــيِّــئٌ، وَكَـــأنَّـــمـــا نَــــجْـــمُ الـــصَّــبــاحِ أَحَــــبَّـــه وَتَــعَــلَّـقَـهْ ذاك الــــــــــذي مُــــتَـــرَقْـــرِقٌ وكـــأنَّـــمـــا سَــلَــبَ الــمـيـاهَ أصـــولَ فـــنِّ الـرَّقْـرَقَـةْ وجَـــبــيــنُــهُ وغَـــمـــامـــةٌ وأصـــابـــعــي رَسَـــمــتْ عـــلــى مِــــرآةِ حُــلْــمٍ زَنْــبَـقَـةْ وخَـــيـــالُ نَــــــوْمٍ مُــسـتـحـيـلٍ مُــمْــكِـنٌ فَــــرْطُ الــغَـرابَـةِ قــــد يُــشَـيِّـبُ مَـفْـرَقَـهْ جَــــبَـــلٌ كـــــــأنَّ الِّـــذكْــرَيــاتِ رَفَــعْــنَــهُ وكــــــأنَّ عُـــشْـــبَ الأُمْــنِــيـاتِ تَــسَـلَـقَـهْ وصُـــعُـــودُ مَـــوتـــى نــازِحِــيــنَ لِــقِــمَّـةٍ وَيَــصِــيـرُ جُـــرْفــاً والــتَّـمَـسُّـكُ مَــزْلَــقَـةْ والــسَّــيــلُ هـــــاوٍ والــسُّــفـوحُ مُــخَــيَّـمٌ وَطَــفـا عــلـى سَــطْـحِ الـجَـبِينِ وأَعْـرَقَـهْ - [منذ اقترفتك عاشقًا](https://al-manassa.com/أدب/منذ-اقترفتك-عاشقًا/) - ما غاب عنكَ نبيذ روحي كي تغيبَ مجددًا يا نبضي المجدول من ألق الصباح فعلام تسرق لهفتي وتبيعها بين الأزقة في الغدو وفي الرواح؟ وعلام تخنق آهتي وهي الجديرة أن يظللها الجناح من لي سواك يضمني في ليلي المجنون إن ضج الهوى ؟ فالخوف يكبر في دمي والجرح يكبرلا تفارقه الرماح *** تَعِبَ الهوى .. - [دينٌ بلا دينِ](https://al-manassa.com/أدب/دينٌ-بلا-دينِ/) - يـا لـعنةَ الأرض ثـوري فـي مـواعيني ضـمـيـرُ هــذا الـمـدى ديــنٌ بــلا ديــنِ رتـبـتُ بـاسـمكِ آيــات الـبـكاء عـسى أن يـتـقـن الـمـلـحُ أســفـار الـشـعـانينِ ويـخرجَ الـصوتُ من فانوس وحدتِه فـي حيرة الوحيِ بين الشام والصينِ رتـبـتُ مــا تــرك الـطـوفانُ مــن دمِــه بـيـن الـسـكارى ومــا ألـقـتهُ حـطـيني ومــــا تـلـقَّـتـه أشــبــاح الـصـغـارعـلى ذيـــلٍ تــمـدَّد فـــي أحـشـاء صـهـيون مـشـيتُ خـلـفي - [حارس الكلمات](https://al-manassa.com/أدب/حارس-الكلمات/) - أســمـاؤكَ الـحُـسـنى ظـــلامٌ مـؤنــسُ فــدعِ الـكـلامَ، فــلا أخـالـكَ تـهـجـسُ دعْ لـــي ولـــو ســطـرًا، لأنَّ قـصـيـدةً فـي الـقلبِ، أحـبسها وليستْ تُحبسُ دعْ لـــي ولـــو حــرفًـا، أنـــا صـنّـاجـةٌ تــركــوهُ يــغـرقُ بـالـدمـوعِ ويــأنـسُ ... يــا حــارسَ الـكـلماتِ كـانـتْ لـي يـدٌ تحنو على عطشِ الحروف وتحرسُ كــانـتْ تـــروّي ظــمـأةَ الـحـبِّ الــذي ذبــلــتْ قــداسـتُـهُ فــلـيـس يُــقـدَّسُ ... يــومَ اشـتـعال الـحـربِ أذكــرُ جـيـدًا كـيـف ابـتسمتَ وكـانَ عـمرُكَ يـعبسُ كـيـفَ اسـتـرحتْ لـما سـيأتي والـتي قــرأتْ لــكَ الـفنجانَ، لـم تـكُ تـدلسُ لــم أدرِ كـيـف اخـضرَّ صـوتُكَ، بـينما نـشـفـتْ غـيـومُكَ والـمـدى مـتـيبّسُ ... ولــقـد قــرأتُـكَ كــنـت طــفـلًا نـاعـمًا أتــحــســس الــمـعـنـى ولا أتــلــمـسُ كـــانــتْ أجـــــلُّ هــواجــسـي ألّا أرى أرجــوحـة بــاسـم الـطـفـولة تـهـمسُ مــــا أطــهـر الأحـــلامَ فـــي كـلـمـاتنا مــا أوجــعَ الـكـلماتِ سـاعـةَ تـهجسُ لا مــرحـبًـا بـالـيـومِ حــيـن صـبـاحـنا قــلــقٌ وحــيــنَ بــكـاؤنـا لا يــخــرسُ لا مـــرحــبًــا بــالــمــفـرداتِ فــكــلّـمـا سـقـطتْ بـنـفسجةٌ سـيـذبل نـرجسُ لا مــرحـبًـا بــالـمـوتِ ثــمــة فــائــضٌ فــيــنــا، وعــزرائــيــل لا يــتــوجّــسُ ولـــنـــا بـــــلادٌ مـــــن نــعــيـمٍ كــلــمـا إسـتـبـرقٌ يــدنـو، يـجـافـي ســنـدسُ عــقـدانِ فـــي الأحــزانِ نـكـتبها بــلا مــعـنًـى وخــاطـرُهـا بــنـا مـسـتـأنِسُ - [الشَّاعِرَةُ وَالحَسُّونُ](https://al-manassa.com/أدب/الشَّاعِرَةُ-وَالحَسُّونُ/) - فِي الشَّارِعِ المَهْجُورِ تَحْتَ شُجَيْرَةٍ فِـــي جِـذْعِـهَـا الـمَـغْمُورِ بِـالأضْـوَاءِ عَــقَـدَتْ مُـلاَءَتَـهَا وَأخْـفَـتْ عُـرْيَـهَا وَتَــمَـدَّدَتْ تَـحْـنُـو عَــلَـى الـظَّـلْـمَاءِ مِـنْ حَـوْلِهَا الأنْـوَارُ تَـنْسِلُ وَالدُّجَى وَرَمٌ أقَــــــــامَ بِــقَــلْــبِـهَـا الْـــبَـــكَّــاءِ قَـصَّتْ عَـلَى الـحَسُّونِ جَـارِ عَـذَابِهَا قَـصًّـا يُـذِيـبُ الـصَّخْرَ فِـي الأنْـحَاءِ كَـانَـتْ تُـحَـدِّثُ عَـنْ طَـرِيقٍ مُـوحِلٍ أبْــلَـى الـنِّـعَـالَ وَمَــا الْـتَـقى بِـالـمَاءِ وَمَــــنـــازِلٍ طِــيــنِــيَّـةٍ مَـــحْــزُونَــةٍ آمـــالُـــهَـــا كَـــمَـــوَائِـــدِ الـــفُـــقَــرَاءِ وَالـقَحْطِ فِـي الأرْجَاءِ رَفْرَفَ مُلْقِيًا تَــعْــوِيــذَةَ الــتَّــرْحَــالِ لِــلْــشُّـعَـرَاءِ لَـــــوْ أَدْرَكَ الــحَـسُّـونُ أنَّ رِيَــاضَــهُ فِــي دَوْرَةِ الأفــلَاكِ مَـحْـضُ هُــرَاءِ لَــتَــطَـايَـرَتْ رِيــشَــاتُـهُ وَتَــفَــرَّقَـتْ بَــيْـنَ الــمَـرَاوِحِ فِـــي يَــدِ الإعْـيَـاءِ لِــيَــطُـوفَ عُــرْيَـانًـا سَـلِـيـبًـا قَــلْـبُـهُ ضَــحْـلَ الــرُّؤَى مُـتَـصَدِّعَ الأَرْجَــاءِ - [أُفَسِّرُ قَلَقَ الرِّيحِ](https://al-manassa.com/أدب/أُفَسِّرُ-قَلَقَ-الرِّيحِ/) - كَـــــمــــا يُـــغـــامِـــرُ دَرويــــــــشٌ إِذا دارا غـامَـرتُ بِــي، وَاخـتَـرَعتُ الـدُّفَّ وَالـزَّارا كَــــمــــا يُـــقـــامِــرُ صُــــوفِـــيٌّ بِــجُــبَّــتِـهِ قـــامَـــرتُ بِــالـشِّـعـرِ إِذ أَوقَـــدتُــهُ نـــــارا وَكــــــــانَ أَلــــيَـــقَ بِـــــــي أَلَّا أُعَــــرِّضَـــهُ لِــلــعــابِـرِيـنَ وَأَن أَســـتَـــأمِــنَ الــــغــــارا الـعـابِـرُونَ كَــمـا الإِسـفِـنـجِ؛ مِـــن لُـغَـتِـي مَــصُّــوا دَمِــــي وَأَراقُــــوا مِــنــهُ أَنــهــارا كَــأَنَّــهُـم؛ وَالــشَّـظـايـا فِــــي أَصـابِـعِـهِـم؛ عُــفــاشَــةٌ داهَـــمُـــوا فِـــــي غَــفــلَـةٍ دارا لَــــم يَـتـرُكُـوا لِـصَـلِـيبِ الــوَحـيِ أَدعِــيَـةً تُـتـلى، وَلَــم يَـدَعُـوا فِــي الـلَّوحِ مِـسمارا وَحِـيـنَ طُـفـتُ عَـلَـيهِم بِـالـكُؤُوسِ هَـوَوا بِــهــا وَقِــيــلَ: غَــرِيــبٌ عــــاشَ خَــمَّــارا وَآنَ يُـــقــتَــلُ حَـــتَّـــى لا تَـــفُـــوحَ بِــــــهِ الأَصــداءُ فِــي قَــدَحٍ قَــد يَـفـضَحُ الـبارا غَـــدًا سَـيُـنـسى، وَنَـمـشِـي فِــي جِـنـازَتِهِ وَقَــــد نُــهِـيـلُ عَــلــى الــتَّـابُـوتِ أَزهـــارا خُـــذُوهُ قُــلـتُ: خُـــذُوا لَـعـناتِ قـافِـيَتي فَـــسَــوفَ تَـــثــأَرُ لِاســمِــي كُــلَّـمـا ثــــارا خُذُوا البُرُوقَ، السَّحابَ، الرَّعدَ، وَانتَظِرُوا غَــــدًا يُــدَمــدِمُ هَــــذا الــجُــرحُ أَمــطـارا غَـــدًا أُفَــسِّـرُ مـــا فِــي الـرِّيـحِ مِــن قَـلَـقٍ مِــن بَـعـدِ مــا صِـرتُ؛ بِـالطَّعناتِ؛ مِـزمارا - [أمسِكُ النَّارَ كي أضيءَ](https://al-manassa.com/أدب/أمسِكُ-النَّارَ-كي-أضيءَ/) - لا تَـلُـومِينِي مــا أَرَى الأحْـمَـرَ الـقَا نِـــي عَــلَـى بَـابِـهَـا يــشُـدُّ الـرِّكـابَـا لا تَـلُـومِي وفِـي دَمِـي نَـدْبَةُ الـقَلْ بِ وَحُـــلْــمٌ فـــلــم أجــــدْ أبــوابــا مـــــا تــفـجَّـرْتُ غُــرْبَــةً وحـنـيـنـا لــــبـــلاد تــغــمـدتـنـي اغـــتــرابــا لا تــلـومـيـنـي فَــتــحُـنـا دَمَـــــويٌ كــانْــتِــحَـارٍ يُـــؤجِّـــلُ الأســبــابَــا لا تـلـومينِي سـائِرًا صَـوْبَ مَـوتِي فــــي الـقِـيـامَاتِ نُـنْـكِـرُ الأنْـسَـابَـا لُــــمْ أقُــــلْ أَنْ سُـتـنـكِـريْهِ صَـبِـيًّـا ثـــمَّ هَـــا أنْـــتِ تَـذْبَـحِينَ الـشَّـبابَا دمُــهُــمْ نَــاصِــعُ الــبَـيَـاضِ فَــأنَّـي تُــوردِيــنَ الــجُـنـودَ مِــنـهُ شــرابَـا ... قَـالَـتْ الأُمُّ لابْـنِـهَا كُــنْ كَـمَـا شِــئ تَ ومَــــا شِــئْــتَ لا تَــكُــنْ كَــذَّابَـا فــلــمـاذَا تُــصْــدِّريـنَ لـــنَــا فِـــــي كُــــلِّ يَــــومٍ مــؤدلِـجًـا مُـسْـتَـتَـابَا إنْ تَـكُـنْ سُـلْـطَةَ الـسِّـياطِ فَـأولى بـــظُــهــورِ الــــرِّجَـــالِ ألا تَــهَــابَــا مـــا أرَادتْـــه أنْ يــمـوتَ رخـيْـصًـا وأبَــــــى أنْ يـــمـــوتَ إلا مُــهَــابَــا ... أنْــــتَ مَــازِلــتَ حَــاكِـمًـا عَـبْـقـريًّا عَــســكَــرِيًّـا مٌـــؤلَّــهًــا وَمُـــجَــابَــا أنـــت مـــن بـيـنـنا وبـيـنـك ســـورٌ لــم يـزل يَـستُرُ الـحَواشِي الـكِلابَا أنْــــتَ مَــــنْ تَــدَّعِــي بَــأنَّـكَ حـــرٌ فِــي اخْـتِيَارِ الـمَصِيرِ مـاذا أصَـابَا قــل أخــافُ الـقَـوَى ثـلاثين عـاما أيُّ عـارٍ فـي أن تـخافَ الذئابَا؟ قـلْ هـي الـدولةُ اسـتحقت جهازا كــامِـلا كَـــي يَــذُبَ عَـنْـها الـذُّبَـابَا قـــلْ هــيَ الـدولـةُ الـقـليلُ عـلـيْها حَــاكِـمٌ يَـمـلـكُ الــرُّؤى والـصَّـوابَا قـــلْ هـــوَ الـمَـوتُ لا مَـفـرَّ لِـقـلْبِي بــيـنَ نــديـنِ فـاجـترحتُ الـغـيابَا قل هي الوَحْشَةُ التي كُنْتُ أخْفِي مــنــذُ آخـيـتُـهَـا خــطــىً وسَــرابَـا أمـسِكُ الـصوتَ هـل تـفرينَ مـني أمــسـكُ الـقـلـب والــهـوى الـقـلابا أمْــسِـكُ الـرِّيـحَ كَــي تَـمُـرَّ سَـلامًـا أمـسِكُ الـنَّارَ كـي أضيءَ الصِّحَابَا ودِّعــيــنـي كــمَــا يــلـيـقُ بـقـلـبـي بـالـعصافيرِ حـيـنَ تـنْـوِي الـذَّهـابَا وَدِّعِـيـنِـي بِــمَـا أَرَى الـعَـيْشَ مُــرًّا - بَــعْـدَ عَـيْـنَـيكِ - وَالـحَـيَـاةَ غـلِابَـا - [حب فلسطيني](https://al-manassa.com/أدب/حب-فلسطيني/) - حبكَ خنجرٌ في الصدرِ يؤلمني، أطوّقهُ بحريرِ ودي خشيةً من الفصول عليه والصّدأ، مغسول بالريحان والزعتر أُغمده في حرفي وخلف الاوجاع. ينكأ الجرح فتبزغ الشمس بعين الحلم؛ حلمٍ بغدٍ جعله الحاضر وجود حياة في روحي الظمأى للوجود. وأغفل في حضرة الموعد؛ أغفل أنّنا جلسنا على صخرةِ اللقاء اثنين. كان كلامك غناءٌ وكنتُ أحاولُ النشيد، لكني - [الإسلام وتفاصيل الحياة](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/الإسلام-وتفاصيل-الحياة/) - (1) من الناحية المعرفية الموضوعية البحتة: ينبغي أن نتجاوز سؤالًا على غرار: هل للإسلام علاقة بجميع تفاصيل الحياة، أم أن حدود سلطانه تقتصر على قطاع معيّن من حياتنا؟، وهذا أيضا بغضّ النظر عن كون ذلك القطاع من حياتنا هو الروحي أو غيره. فهذا الإسلام: القرآن والسنة، على مستوى الوحي كنص مقدس على الأقل، بين أيدينا، نراه - [لحظات السعادة](https://al-manassa.com/أدب/نثر/لحظات-السعادة/) - يوم الفرح يومٌ قصيرٌ ضاحك، فيه الابتسامات تشرق على المحيّا، شمساً دافئة تستقبلها النفس بشوقٍ وحنين، معلنةً انتقالها من زمن المشقَّة والشِّدة بكلِّ ما تحمله من معاني: الثَّورة، والغضب، والبَأس، والتَّعب، والمَلَل، والبؤس، والحزن.. إلى زمنٍ الرّاحة وانْفِساح النفس وانشراحها، حين تخلُّصِها من قيود الأسر واستعباد الروح، وتحرُّرِها من مشاعر الضِّيق، وتجاوزها حدود التفكير الجامد - [زمنٌ ضائع](https://al-manassa.com/أدب/زمنٌ-ضائع/) - أنـــــاخَ بــبــابـهِ فــــرحٌ وحُــــزنٌ وداعـــبَ وهــمـهُ أمـــلٌ بــيـأسِ وأقــلـقـهُ مــــن الـنـفـثاتِ شـــكٌ ألــحَّ عـلـيه قـسـراً ويـحَ نـفسي لـيـصـرعهُ الـيـقـين عـلـى اتـئـادٍ كـما يمحو الظلامَ ضياءُ شمسِ تــطـوفُ بــرأسـهِ صــورٌ عــذابٌ وأخـــرى لا تــطـوفُ بــأيِّ رأسِ يـــرومُ قــطـاف أزكـاهـا طـعـامًا ويـنـسـى أنــهُ مــن غـيـر فــأس فـيـصـطبحُ الأمـانـي مـشـرَعاتٍ ويـغـتبقُ الـهـموم بــدون كــأسِ إذا أضــحــت تـصـارمـنا ســعـادٌ وتـرمـقنا سُــرى شـزراً وتـمسي ونُــذكــر عــنـد لـيـلـى بـانـكـسارٍ فـتـطوي ذكـرنا صـفحاً وتُـنسي كــأنـي لـــم أكـــن يــومـاً خـيـالاً يـلـوحُ لـهُنَّ فـي صـمتٍ وهـمسِ إذا خـبـثـت خــصـال أخٍ وخـــلٍ وأقـلـقَ راحـتي ولـدي وعـرسي فـمن يكُ واجدًا في البيت أنساً فـلستُ بواجدٍ في البيت أنسي ******* وقــيــنـا مـــــاء عــزتـنـا بــصـبـرٍ بـــهِ تــغـدو الـجـبـال بـغـيـر أُسِّ وهــا أنــا ذا أســفُّ الـصـبرَ مــرًا بــشـهـد الآتــيــاتِ روئً بــحـسِ وهـــل يـجـديـك أنــك بـعـدَ لأيٍ وقد وخطَ المشيبُ ظلالَ رأسِ بـــأن الـفـاتـناتِ يــعـدنَ شــوقًـا عـلـى زمــنٍ يُـطـاحنني بـضرسِ أنـــا أصـــداءُ كـــونٍ مـسـتحيلٍ غـرستُ بـذارهُ فـقطفتُ رمـسي - [هواتف القبول](https://al-manassa.com/أدب/هواتف-القبول/) - مِــنْ غـيـرِ زيــتٍ قــد أضــأتُ سِـرَاجـي وتــوحَّــدتْ فــــي عـشـقـها أمـشـاجـي الآنَ مــــعـــراجُ الـــجــمــالِ يــضــمـنـي وأصــيـرُ مــثـل الـشـمسِ فــي الأبــراجِ نــــورُ الــجـمـالِ لـطـائـفٌ فـــي عـشـقـهِ وانــــا شــربــتُ مـــن الــهـوى الـثـجـاجِ فـــإذا اقـتـربتُ قــد احـتـرقتُ بـسـدرةٍ أزلـــــيــــةِ الأنـــــــــوارِ دونَ سِـــــــــرَاجِ هــــي ســــدرةُ الـجـبـروتِ فـــي آلائـــهِ هـــي شـمـعـةُ الـمـلكوتِ فــي الـمـعراجِ لـــيــسَ الــجـمـالُ كـمـثـلـهِ نــــورٌ بــــدا إلا مــكــاشــفـتـي إلــــــــى الأفــــــــواجِ حــبــي إلــيــكَ يــشـدُّنـي نــحـو الــعُـلا حـتـى فـتـحتُ عـلـى الـهـوى مِـزلاجـي فـــإذا اقـتـربـتُ قـــد احـتـرقتُ مـحـبةً وإذا ابـتـعـدتُ هـلـكـتُ فـــي أدراجـــي مــن قــابِ قـوسـينِ اسـتبدَّ بـيَ الـهوى فــأطـوفُ فـــي الــسـردابِ كـالـحـجاجِ نــــــورُ الــجــمــالِ يــهــزنـي بـــضــراوةٍ إنـــي عــبـرتُ عــلـى حـــدودِ سـيـاجي ولـــقــد وقـــفــتُ ولا فــواصــلَ بـيـنـنـا والـــنــورُ لـــيــس الـــنــار فــــي الإِدلاجِ ومــــددتُ كــفـي كـــي أُلامـــسَ نـــورهُ ويـعـيـقـنـي شـــــيءٌ كـــلــوحِ زجـــــاجِ مــا زلــتُ مـحـجوباً بـشـيءٍ فـي دمـي رغــمَ الـصـوابِ عـلـى خُـطى مـنهاجِي وهــنـا انـعـكـاسُ الــنـورِ فـــي أشـيـائـهِ تــــبـــدو مـــلاطــفــةٌ بـــكـــلِّ فِـــجَـــاجِ مــمــا حــــدا الــحــلاجُ يـكـشـفُ سِـــرَّهُ مـــتــوهــمــاً باللهِ فـــــــــي الــــحــــلَّاجِ لــيــس انــعـكـاسُ الــنــور فــــي آلائـــهِ يــضــفـي الــحــلـولَ بـــوحــدةِ الأزواجِ لـيسَ انعكاسُ الشمس في بدر الدجى جــلــبَ الــحـلـولَ لــبــدرِ لــيـلٍ داجـــي زدنــــي شـفـافـيـةً بــكـشـفِ عــوالـمـي فــــي عــالــمِ الأشــبـاحِ تــحـت الــتـاجِ إنــي اسـتـقمتُ عـلـى الـطريقةِ عـاشقاً وعـلـى صــراطِ الـشـوق جـئـتُ أُنـاجي ارفــع حِـجَـابَ الــروحِ زحــزحْ سـتـرها واقــــذفْ بــهــا نــــورَ الــعُــلا الــوهَّــاج فـــإذا قــذفـتَ الــنـورَ بــيـن جـوانـحي فــأنـا اســيـرُ عــلـى الــصـراطِ الـنـاجي وسـمعتُ أجـراسَ الوصولِ تقولُ: قِفْ قفْ يا ابن شوقي تحت كشفِ علاجي ووقـــفــتُ مــرفــوعـاً بــرفــعـةِ رافـــــعٍ أحـسـسـتُ نـــوراً قــد أضــاء سـراجـي إنـــي ارتـقـيـتُ ومــا ارتـقـيتُ مـسـافةً لــكــنَّ كــشــفَ الــنـورِ فـــي مـعـراجِـي - [يا قدساه](https://al-manassa.com/أدب/يا-قدساه/) - أتـــيـــتُ بـــابَــكِ يـــــا قـــدســاهُ أرتـــجــفُ فـــقــد تــمَــكَّـنَ مــنــي الــخــوفُ والــتـلَـفُ دَمْــــعُ الـقـصـائـدِ فــــي الــخـديـنِ مُـلْـتَـهِبٌ وطـــائِــرُ الـــشــؤْمِ فــــي أحــداقـنـا يــقــفُ أُقَــلِّــبُ الــطَّــرْفَ فــيـمـا مَــــرَّ مِــــنْ حــلـمٍ فــيَـسْـخـرُ الــعــمـرُ والآمـــــالُ والـــصُــدَفُ يـــا بــنـتَ مَـــنْ رَكِـبـوا الأفــلاكَ فــي زمــنٍ أسْــلَــمْــتِ أمْـــــرَكِ لـــلأوغــادِ فــانـحـرفـوا هـــمُ الــذيـن شِــغـافَ الـقـلـبِ قـــد ذبَـحـوا هــــمُ الــذيــن ثــمــارَ الــفـكـرِ قـــد قـطَـفـوا هـــــذي ســهــولُـكِ قــــد جــفّــتْ سـنـابِـلُـهاِ هـــذي كــرومُـكِ صـــوبَ الـبـحـرِ تـنـجَـرِفُ مـــوائـــدُ الـــنـــورِ فــــــرَّتْ مِـــــنْ مــنـازِلِـنـا وخــيَّــمَ الــبــؤسُ والـتـغـريـبُ والــشـظـفُ كـــم رفـــرفَ الـحـلـمُ فـــي أعـمـاقـنا أمـــلاً لــــكـــنَّ حــــلـــمَ ولاةِ الأمـــــــرِ مــخــتــلـفُ وقـــفـــتُ أمْـــضـــغُ آلامــــــي ويَــعـصُـرنـي جُـــــرْحٌ تــحَـنَّـطَ فــــي مِــحْـرابِـه الــهــدفُ قُـــدّي قـمـيـصَكَ خــلـفَ الــبـابِ وانـتـظري لا يـــنــزلُ الــبــدرُ حــتــى تُــغـلَـقَ الــغــرَفُ أرى رجــالَـكِ تــحـت ( الـشـمـعدانِ) جــثَـوْا وذي نـــســـاؤك فـــــي أعــرافــهـم تُـــحَــفُ عـــلــى الأرائــــكِ أمْــســى الــلــصُّ مُـتّـكـئـا وقـــيِّــمُ الـــــدارِ خــلْــفَ الــبــابِ يــرْتـجـفُ أســـائــلُ الــدهــرَ والــتـاريـخَ، هــــل بَــشَــرٌ هـــذي الـجـمـوعُ الــتـي تَـجْـتَـرُّ أم جِـيَـفُ؟ يــــا سـاكـنـيـنَ ثــــرى -الـيـرمـوكِ- مَــعْـذرةً هـل يـشعلُ الـشمسَ مَـنْ بـاعوكَ واعـترفوا هــــل يــدفــق الــنـهـرُ إنْ جــفَّــتْ مـنـابـعُـهُ أمْ يـنـبـضُ الــرَّحـمُ إنْ مــاتـت بــه الـنُّـطَفُ مَنْ أطلَقَ السهم َ صَوْبَ الشمسِ فانكسَرَتْ مَــنْ أغــرقَ الـبـدرَ فــي أحْــداقِ مَـنْ نـزفوا زيْـــــفُ الــحــضـارةِ أنْ نــغـتـالَ جــوْهَـرَهـا ونـــــركــــبَ الـــبـــحــرَ لا دُرٌ ولا صَــــــــدَفُ كــالــتـبْـرِ يــلــمــعُ فــــــي قــاعـاتِـنـا تَـــرَفًــا وفــــي الـعـقـول يُـقـيـمُ الـطـيـنُ والــخـزفُ لا تــصـهـلُ الــشـمـسُ إلا حــيــن يـخـطـبُـها مُـــهْـــرٌ تـــألّــق فـــــي أحـــداقــه الــشّــغـفُ مَــنْ يـعشق ِ الـشمسَ يـوما سـوف تـعشقه أفــتـى بــذلـك مـــن ذاقـــوا ومَـــنْ عــرفـوا هُــــــزّي نــخــيـلَـك ِ بـالـكـفـيـن ِ وارتــقــبـي لا يَـسْـقـطُ الـتـمْـرُ حـتـى يـرْجـف َ الـسَّـعَفُ لا تــتـركـي الــمُـهـرَ فــــي الـبـيـداءِ مُـنْـفـلِتاً هـــــذا دلــيـلُـكِ حــيــنَ الــلـيـلُ يَـنْـتَـصِـفُ؟ لــــن يَــركــبَ الــنـجـمَ فـــي عـلـيـائه قـــزمٌ سَــمــيـرُهُ الــخــصْـرُ والــكـاسـاتُ والــعَـلَـفُ مــــــــزارعُ الــــعــــزِّ بــالــكـفـيـنِ نَــحْــرُثــهـا لــنــزرعَ الـمـجْـدَ حــيـنَ الـمـجْـدُ يُـخـتَـطفُ لا يـــــورقُ الــغــصـنُ إلا حـــيــنَ يُــرْضِــعُـه جَـــــذْرٌ هــنــالـكَ تــحــتَ الأرضِ يَـعْـتَـكِـفُ شــمـسُ الـحـضـارةِ عـــن أفـلاكِـنـا رحــلـتْ وســــوفَ تَــرجِـعُ إنْ يَــرجـعْ لــنـا الــشـرفُ - [أوصيك بي شراً اذا خنت الهوى](https://al-manassa.com/أدب/أوصيك-بي-شراً-اذا-خنت-الهوى/) - هَـــيَّــأْتُ غُــسْـلـي والــنُـعـاةَ فَــهَـيّـا تَـعِـبَ الـهـوى والـصَّـبْرُ بـاتَ عَـصِيّا مــا دُمْــتِ عـازمـةً عـلى وأْدِ الـمنى فَـلْـتُـجْـهزي قــبــلَ الــفــراقِ عَــلَـيّـا أَشْـهَـدْتُ رَبّــي لــن أقــولَ قَـتَـلْتِني يــومَ الـحـسابِ غــداةَ أبْـعَـثُ حَـيّـا مَــرْضِــيَّـةٌ لــــن تـشـتـكـيكٍ لِــرَبِّـهـا نـفـسـي إذا أَغْـمَـضـتِ لـــي عَـيْـنَـيّا وَنَــثَـرْتِ كــافـوراً عــلـيَّ وَشَـيَّـعَـتْ عــيـنـاكِ صَــبّــاً فــــي هـــواهُ تَـقِـيّـا وأَنَـبْـتِ عـنـي شِـرْبَـةً مــن "زمْــزَمٍ" وَبَــسَـطْـتِ كــفــاً بـالـدعـاءِ عَـشِـيّـا وَسَعَيْتِ لي ما بينَ "مروةَ والصَّفا" ســبـعـاً وَزرتِ عــــن الـقـتـيلِ نَـبِـيّـا مـــعـــذورةٌ إنْ تــقــتـلـي مُــتَــأبِّــداً فــي الـغُـرْبَتَينِ عــن الـعـراقِ شَـقِيّا أَبَـــتِ الـمَـسَـرَّةُ أَنْ تُـضـاحِكَ مُـقْـلةً مــنــي وَقَــــدْ بَــلَــغَ الــوئــامُ عـتـيّـا أوْصَـدْتِ دونـي مُـقْلَتَيْكِ وأَطـبَقَتْ شــفـةٌ أَلِـفْـتُ بـهـا الـصـداح شَـجِـيّا طَـحَنَتْ رُحـاكِ غَـدي ومـا أَقْرَيتْني فـي صَـحْنِ يـومي مـن قِـراكِ شَهِيّا مـا زلـتِ غاضبةً؟ أنا ابنكِ يا ابنتي ولـــقــد أتــيـتـكِ شــاكـيـاً مَـشْـكِـيـا مـا سِـرُّ خِنْجَرِكِ اصطفى صدري له غِــمـداً وَقَـــدْ شَــلَّ الـجـفاءُ يَـدَيـا؟ حَـرَّضْـتِني ضِــدّي فـكـم مـن غـادةٍ أغْــمَـضْـتُ عــــن يـاقـوتِـها جَـفْـنَـيّا ولـذاذةٍ قَـرُبَتْ فَصِحْتُ بها: ابعدي ومـنـاحـةٍ بَــعُـدَتْ فَـصِـحْـتُ: إلــيّـا فَـرَشَتْ لك الأحداقُ عُشْبَ حقولِها أَمّــــا الــفــؤاد فــقــد أتــــاكِ حَـفِـيّـا عَـطِـشَ الـهـوى فـأبى سـواكِ لـقلبِهِ نــبــضـاً وَدِفْـــئــاً لــلـضـلـوعِ وَرِيّــــا دَجَّـنْتِ فـي جـسدي ذئـابَ رغائبي وأَحَــلْــتِ جــــنَّ مـتـاهـتـي أُنْـسِـيـا وَجَـعَلْتِ مـن كـهفي بمغتربِ الثرى بـضياءِ صـوتِكِ - لا الـنجومِ - ثُـرَيّا هَـرِمَتْ قـناديلي وشـاخَتْ جـبهتي لـــكــنَّ قــلــبـي مــــا يــــزالُ فَــتِـيّـا لا زلــــتُ أذكــــرُ ســكــرةً صـوفـيَّـةً أَلْــفَــيْـتُـنـي بــرحــيـقِـهـا مَــغْــشِـيّـا فَـتَـوَضّـأتْ روحـــي وَيَــمَّـمَ نـبـضَهُ قـلـبي وفــاض الـذِكـرُ مــن شَـفَـتيّا مَـحَـضَتْكِ رِقَّـتَها الـورودُ وأوْدَعَـتْ شـفـتـيـكِ سِـــرَّ الـيـاسـمين شَــذِيّـا حَـضَـرِيَّةُ الـديباجِ لـكنْ فـي الـهوى بَـــدَوِيَّــةُ الأشـــــواقِ تــأْنَــفُ غَــيّــا يـا قـلب عـشتُ الـفاجعاتِ جميعها وَخَــبَـرْتُ مـنـهـا شـاخِـصـاً وَقَـصِـيّا لـــكـــنَّ أَثْــقَــلَـهـا عـــلـــيَّ شــمــاتَـةٌ مِـــمَّــنْ تَــخَــيَّـرَهُ الـــفــؤادُ صــفِـيّـا لا تـنـفِـني مــن حـقـلِ قـلـبِكِ إنـنـي عــشــتُ الــحـيـاةَ مُــشَــرَّداً مَـنْـفِـيّا أُوصِـيكِ بـيْ شَـرّاً إذا خـنتُ الـهوى - [إليك أعود](https://al-manassa.com/أدب/إليك-أعود/) - يـا مَـنْ سَكبتَ على قَميصي أدمُعَكْ مَــنْ ذا الــذي أفـتى إلـيكَ فـأرجعَكْ بالله كــيـفَ جَـمَـعتَ شـمـلَكَ بـعـدَما أعـلـنـتَ يــومًـا أنّ سَـيـفـي قـطَّـعَـكْ أنـسـيتَ يــومَ كـسرتَ كـلَّ مـحابِري وصَرختُ، حتّى قلتَ لي لنْ أسمعَكْ وتـقـولُ إنــي خُـنـتُ كُــلَّ قَـصـائدي وبـــأنَّ شِــعـري شـــرَّ سُـــمٍّ جــرَّعَـكْ وزَعــمـتَ أنَّـــكَ طــودُ صَـبـرٍ راسِــخٍ فــمَـنِ الّــذي بـعـدَ الـتَّـصبُّرِ زعـزعَـكْ يــا مَــنْ وقـفـتَ بـبابِ قـلبي غـاضبًا وغرَستَ في عَينِ القَصيدَةِ إصبعَكْ وقـذفتَ سهمًا في عَميق حَشاشتي وصَـرعـتني لـتـقولَ لــي لـنْ أرفـعَكْ مــاذا جَــرى حـتّـى لـبـستَ عَـباءتي وأتـيـتَـني وأتَـــتْ تـبـاريـحي مـعَـكْ هـــلْ لانَ قـلـبُـكَ بــعـدَ ذكــرِكَ أنَّـنـي مـهـما جَـرى يـا مَـنيتي لـنْ أخـدعَكْ لـــكــنّ قــلــبـي لانَ رُغـــــمَ نــزيــفـهِ ومَـشى لـيمسحَ عنْ خدودِكَ أدمُعَكْ وقــرأتُ فــي عَـيـنيكَ ألـفَ قـصيدَةٍ قـالـت: حَـبيبي إنّ جُـرحي أوجـعَكْ عُــد يــا حـبـيبي حـيـثُ كـنتَ مُـدلّلاً كـــلّا وربّـــي لـــمْ تــغـادرْ مـوضـعَـكْ جـفِّـفْ دمـوعـي عــنْ قـميصِي ربَّـما يـومًا أجـفِّفُ مـنْ دمـوعي مـخدعَكْ أوجـعـتَـني مــنْ بـعـدِ مــا ضـيَّـعتني لــكـنَّ قـلـبي مِــن يَــدي مــا ضَـيّـعَكْ مَـن ذا الذي منْ خُبزِ روحي أطعمَكْ ومَـنِ الـذي مـنْ شـهدِ قـلبي أرضعَك مِــنْ راحَـتـيكِ شـربـتُ خـيرَ سـلافَةٍ سُـبحان مَـن فـي قلبِ قلبي أودعَك وغـفـرتَ لــي كــلَّ الـذُّنـوبِ شـفـاعةً فـمـنِ الــذي بـذنـوبِ قـلـبي شـفَّـعَكْ روحـي وروحُـكَ فـي السَّماءِ تلاقتا عـنـدَ الــذي مِــنْ صَـفـوِ نـورٍ أبـدعَكْ سـأقـولُـها والــدَّمـعُ يــنـزفُ سـاخـنًـا مـا أروعَـكْ! مـا أروعَـكْ! ما أروعَكْ! - [خلف نافذتى](https://al-manassa.com/أدب/خلف-نافذتى/) - تقرع أجراس الخريف بصوتها المرتعش، يزحزح الغيم عني صدر السماء الأزرق، ويباغتني بثرثرة الضوء الباهت. ما زالت النجوم تتجمل في المساء والقمر في ثيابه يتقعر. خلف نافذتي قرأت الأحلام ذابلة وفي عيونها البكاء. تنصت للسماء أملاً وقد تجرّحت على أكتاف الظلام، وقد توارت خلف هشيم الذكريات حين تاهت عن ظلّ الأمنيات. تتوجس الرؤيا تبحث عن - [النقد وفلسفة النقد](https://al-manassa.com/أدب/النقد-وفلسفة-النقد/) - النقد الأدبي، هو عملية توخي وتقصي مواقع الجمال والابداع في النص الأدبي، والإشارة إليها بما يتناسب من استحسان وتقدير، وبالمقابل هو عملية توخي وتقصي المواقع الكريهة أو السلبية في النص الأدبي والإشارة إليها بما يتناسب من إنكار وتقريظ، يقود ذلك رهافة الحس والحصافة في التمييز عند الناقد، ولا صدق في النقد ولا نجاح فيه، إن - [جَلْدُ طَيْفٍ](https://al-manassa.com/أدب/جَلْدُ-طَيْفٍ/) - أَغرَقَهَا كَدَائِمًا فِي مَوجِ عَواطِفَ لا قِبَلَ لِقَلبِهَا الطِّفلِ الغَافِلِ بِجَمَالِها، وَرَسَمَ لَهَا بِعَذْبِ حَرْفِهِ حَدَائِقَ نَرْجسٍ، بَدْرُهَا خَالِدٌ، وَنُجُومُهَا زُهْرٌ حَنيَّات، تُهَدهِدُهَا هَمْهَمَاتُ شَفَتَيْهِ عَلَى صَفْحَةِ قَلْبِهَا فَتَغْفُو عَلَى خُدُودِ الوَرْدِ، وَتُدَاعبُهَا هَسْهَسَاتُ نَبْضِهِ فِي أُذُن حَنِينِهَا، فَتَتَمَطَّى مَعَ غَزْلِ الشَّمسِ لِخُيوط ابْتسَامَةِ فَجْرٍ نَدِيَّةٍ عَلَى بَتَلاتِ السِّحْرِ المُتَفَتِّحَةِ أَجِنَّةً قَيْدَ اكْتِمَالٍ في ظِلالِ - [لا عزاء](https://al-manassa.com/أدب/لا-عزاء/) - أمّاه، أحتاج إلى حضنك ليدفئ أضلاعي التي قرفصها الحنين للدّفء في هذه اللّيلة المثلجة. معدتي ترتعد جوعا.. أحاول النّهوض لأتناول ما بقي من كسرات خبز قد تكون بلّلتها الرّطوبة ، فلا تقوى يداي على حملي للاتّكاء عليهما وسحب رجليّ المتجمدتين تحت الغطاء الرّقيق. الخوف يضرب أوتاده في الخيمة، ويضاعف مخاوفي وقلقي على أخي الأصغر! لمَ - [ختام المسرحية](https://al-manassa.com/أدب/ختام-المسرحية/) - خُـتِمَتْ فـصولُ المسرحيّةِ فاذهبي مَــثّــلْـتِ عــاشـقـةً بــــدَوْرٍ مُــتـعِـب للبيتِ عودي واستريحي مِنْ ضنى فـلـقدْ رقـصْتِ وفـوقَ حـبْلٍ مُـرْعِب مـا عـادَ وجـهُكِ خلفَ مكياج الهوى مُــتـواريًـا فـلـتـحـذري أنْ تــكـذبـي مــا كـنْـتِ لـيلى الـعامرية فـاخجلي قــدْ كــانَ دورًا يـقـتضي أنْ تـلـعبي وأنــا ابــنُ صَـبْرٍ لـسْتُ قـيسًا بـائسًا إنّ (الـمُـلَوَّحَ) لــم يـكـنْ يـومًـا أبــي إنّـــــي لأرفــــضُ دَوْرَ مــجـنـونٍ إذا لــم تـصعَدي عـندَ الـجنون بـمركبي ***** لا عــــاشَ حُـــبّ إنْ تـكـبَّـرَ لـحـظـةً فـي أنْ يـصيرَ مَـحابرًا فـي مـكتبي إنْ لــمْ يُـفـتِّقْ فــي الـخريفِ ربـيعَهُ ويَـظـلُّ يُـشرقُ عـندَ وقـتِ الـمغربِ إنْ لـمْ يـكنْ مـثلَ الـشغافِ مُـلاصِقًا نـبضاتِ روحـي كالوريدِ يعيشُ بي ***** هــاتـي قـصـائـدَ لـهـفـتي ومَـحـبّتي وجــنـونِ لـيـلـي وابـتـهـالِ تـرَهّـبـي لــو كـنـتُ أعـرفُ أنْ تـصيرَ تـحاوُرًا فـــي مـسـرحـيّةِ كــذبـةٍ لــمْ أكـتـبِ قدْ كنتُ أكتبُ وهي تنهشُ صحّتي يـــا لـلـقوافي الـجـارحاتِ كـمِـخلبِ هــاتـي لـيـالـيَ لـــمْ تــنـمْ أحـداقُـهـا حــرَقَـتْ شـبـابَ شـمـوعِها بـتـرَقُّبِ لا تــحـسـبـي أنّــــي أذلُّ رجــولـتـي فـإلـيكِ فــوقَ كـرامـتي لــمْ أذهــبِ الــنـارُ تـحـرسُ كـبـريائي فـاحْـذري مِـــنْ هـــول نـيـرانـي بــأنْ تـتـقرَّبي لا لـــنْ اُشــاركَ فــي حُــوارٍ أخــرسٍ أضـواءُ مـسْرحهِ خـبَتْ فـي غـيْهَبِ الـــدَوْرُ لـــي وخــتـامُ آخـــر مَـشـهَدٍ فـلـتـسـمـعـي مـــنّــي ولا تــتـهـرَّبـي قــــدْ كــنـتِ فـاشـلـةً بـــدَوركِ كــلِّـهِ إذ دسْــتِ وردًا فــوقَ دربٍ مُـعْشِبِ سـيُـصـفقُ الـجـمـهورُ لـــي مُـتـفـهِّمًا دَوري وإنــشــادي وحُــسُـنَ تــأدّبـي وحـدي سـأُسدِلُ في الختام ستارةً ويــروحُ قـلـبي رغــمَ كـبـوتهِ صَـبي - [قطرة الندى](https://al-manassa.com/أدب/قطرة-الندى/) - غمست أناملي في خصر النجمات وهي تتراقص على مسرح الليل الصامت، ألهو بين ضيائها والشوق يغتاب القمر. تنشلني مني مصابيح السماء؛ من هدأة زفافَ زمنٍ غابت فيه شمس الأحبة، وتوارت أنامل النور من لمس خد الليل المباغت بعد أن طرحتني الآلام وخلفي الغبار؛ لأمشي بلا ظلٍ وقد شربه الضوء عند أقدام الظلام. وها أنا ما - [دقائق الصمت](https://al-manassa.com/أدب/دقائق-الصمت/) - جلست وسط السرير، بنظرات تقصف قامته، تقرأ أسارير وجهه، استفزتها حركاته، كان يذرع الغرفة بخطوات تقلق الصمت، وتوقظ الضجيج. يخطو، يتوقف، ينظر إليها، تسقط رأسها على صدرها النافر، ودت أن يبلل يديها بدموع دافئة، يتحسس نبضات قلبها. لكنه مشى نحو الباب، اتكأ على مصراعه الرخامي. اهتزت... التفت، هدأت.. ما عاد قلبها ينبض حين تراه، ما - [الإبداع في خدمة السوق](https://al-manassa.com/ثقافة/قضايا/الإبداع-في-خدمة-السوق/) - هل أحتاج إلى التذكير بأننا في “عصر السوق”، وأن القيم التجارية المادية قد غزت كل شيء، وأن الليبرالية المتوحشة صارت الفكرة المهيمنة على حضارة العصر؟ بل هل أحتاج إلى التنبيه على أن “ثقافة السوق” دخلت حتى إلى قلب الفضاء القيمي، الذي أُنشئ ابتداءً لمقاومتها([1])؟! كلا .. لست محتاجا إلى ذلك التذكير، ولا إلى هذا التنبيه؛ - [خطورة التربية](https://al-manassa.com/فكر/نفس-اجتماع/خطورة-التربية/) - المحاضن التربوية لم تعد محدودة كالسابق بل تعددت وتنوعت واختلفت تأثيراتها.. وصعب تحديدها وتقنينها.. فزادت بذلك وتضاعفت صعوبة مهمة المحضن التربوي الأساسي وهو الأسرة متمثلا في الأبوين ونحوه.. والتربية كمفهوم منهجي لا يخرج عن مدلوله أحد ومنهم المربي، فهو نفسه داخل في حركية التربية.. فلا انفكاك لأحد عنها ما دامت أنفاسه تتردد.. فنحن نمسي بفكر ونستيقظ - [هل هناك فلسفة إسلامية؟](https://al-manassa.com/فكر/هل-هناك-فلسفة-إسلامية؟/) - بما أن الإسلام جوهر ممتد على جميع تفاصيل الحياة؛ فيكون من المشروع أن نطرح سؤالًا من قبيل: هل هناك فلسفة إسلامية حقًّا؟ وهل ثمّ إمكانات للتفلسف في سياق الوحي/ الإسلام؟ تروق هذه الأطروحة - (الفلسفة الإسلامية) - للعديد من الباحثين العرب الفلسفيين، ولاسيما مع بواكير التأريخ العربي للفلسفة من الباحثين المعاصرين، وعلى رأس زعماء تلك - [انتظري بغضي .. قصيدة من ديوان البغض](https://al-manassa.com/أدب/نقد/انتظري-بغضي-قصيدة-من-ديوان-البغض/) - شعرت بقدر كبير من الهيبة وأنا أعالج أثرا ً من آثار شيخ العربية الأستاذ العظيم: محمود شاكر رحمه الله! وإن لم تكن تعرفه فبين يديك شبكة المعلومات فابحث، وسترى أيّ جبل شموخ يمر الناس ولا يحسنون إلى أنفسهم بالاستفادة منه. لكن العلاّمة الراحل هدأ من روعي وخفف من تهيبي وأعانني على نفسه بقصيدته الرائعة: انتظري بغضي. فكأنه - [إسلاميون في دوامة السوق ..](https://al-manassa.com/ثقافة/دراسات/إسلاميون-في-دوامة-السوق/) - بين الفينة والأخرى، يصدر تصريح إعلامي أو قرار سياسي أو اقتصادي لبعض الإسلاميين هنا أو هناك، يُفهم منه الاصطفاف إلى جانب أرباب الأموال الرأسماليين، والاستهانة بأحوال الطبقات الاجتماعية المهمشة. وبغض النظر عن النيات والمقاصد – فأمر ذلك إلى الله سبحانه -، وبقطع النظر أيضا عن الاستغلال الإعلامي والتوظيف السياسي من أعداء التيار الإسلامي لمثل هذه - [مات الوطن!!](https://al-manassa.com/أدب/قصة/مات-الوطن/) - حينما قرر ذات يأس أن يبحث عن وجه الصباح خارج المدار، وأن يلثم جفون الورد في خميلة تحتفي بالورد، حزم حقائبه ليلا، وعند الإصباح، ولى ظهره للوطن.. وطن الحزن والفوضى والدمار، وموت الإنسان في قلب الإنسان.. كانت العصافير ذاك الصباح صامتة شاحبة قد سرق شدوها الرصاص والدخان.. والورد والشجر والحجر والمدر كان غارقا في الدماء - [سجية الأبرار](https://al-manassa.com/أدب/2695/) - أَثَــابَـكَ مَــنْ أَقَـامَـكَ فِــي الأَنَــامِ مِـثَـالا فِــي الـوَفَـاءِ وَفِــي الـوِئَامِ وَأَورَدكَ الـــكَـــرِيــمُ زُلالَ نَــــهْــــرٍ مِـنَ الـفِرْدَوسِ صَـفْوًا وِرْدَ ظَامِي فَــأَنْـتَ أَرَقُّ مَـــنْ صَـاحَـبْتُ قَـلْـبًا وَأَكْــــرَمُ مَــــنْ يُــبَــادِرُ بِــالـسَّـلامِ أَرَى الإِحْـسَـانَ فِـيكَ ثِـمَارَ غَـرْسٍ تَـــجَــذَّرَ أَصْـــلُــهُ وَالــفَــرْعُ نَــــامِ وَفِيكَ الطُّهْرَ فِي الإحْسَاسِ طَبْعًا جَـــدِيــرًا بِــالـثَّـنَـاءِ وَالاحْـــتِــرَامِ سِـرَاجًـا قَــدْ أَضَــأْتَ الـنَّـاسَ حُـبًّا كَـــأَنَّـــكَ فِــيــهُـمُ بَـــــدْرُ الــتَّــمَـامِ تُـنَـادِمُنِي الإِخَــاءَ فَـلَـيتَ شِـعْرِي أَمِــــــنْ دَمْــــــعٍ أَرُدُّ أَمِ ابْــتِــسَــامِ كِـــلا الأَمْــرَيـنِ قَـــدْ نَـطَـقَا فَـقَـالا وَقَــدْ صَـمَـتَ الـلِسَانُ عَـنِ الـكَلامِ أَرَادَ اللهُ لِـــلــجَــسَــدِ اعْـــــتِــــلالا يُـــطَــهِــرُّهُ فَــــأَكْـــرَمَ بِــالــسّــقَـامِ فَـعَـافَ الـنَّـومَ مِــنْ أَوجَـاعِ قَـلْبٍ وَمِـــنْ أَلَــمٍ تَـمَـكَّنَ فِــي عِـظَـامِي وَمَــــا كَــانَــتْ مُـقَـارَعَـةُ الـلـيَـالِي لِـتُـوهِـنَ عَــزْمَـةَ الــرَّجُـلِ الـهُـمَـامِ وَلَــولا الـشَّـوقُ لِـلأَحْـبَابِ أَضْـنَـى لَــمَـا حَــظِـيَ الــهُـزَالُ بِـالاهْـتِـمَامِ لَـعَـمْـرُكَ مَـــا أَصَـــابَ الـدَّهْـرُ مِـنَّـا سِــوَى مَــا اللهُ قَــدَّرَ فِــي الـنِّظَامِ صُـــرُوفًــا لا تَــقَــرُّ عَــلَــى قَــــرَارٍ وَحَــــــالا لا تَـــسُـــرُّ عَـــلَــى دَوَامِ وَمَـا الـدُّنْيَا سِـوَى نُـطَفِ الأَمَـانِي تُـجَـدِّدُ مَـا انْـقَضَى فِـي كُـلِّ عَـامِ فَــقَـدْ تَـلِـدُ الـنَّـضَارَ مِــنَ الـمَـآسِي وَقَـــدْ تَــلِـدُ الــبَـوَارَ مِـــنَ الـغَـمَـامِ وَقَـــدْ تَـجْـلُـو بِــمَـا تَـهَـبُ الـرَّزَايَـا وَقَــــدْ تَــبْـلُـو فَـتَـرْشُـقُ بِـالـسِّـهَامِ وَأَنْــكَـرُ مَـــا تَـكُـونُ الـحَـالُ فِـيـهَا مَـتَى احْـتَزَبَ الـلِئَامُ عَـلَى الكِرَامِ أَخِـي حَـسَّانُ قَـدْ صَـافَحْتَ قَلْبِي بِـــمَــدْحٍ فَــــاحَ مِــــنْ فَــــاءٍ وَلامِ عَـلِـمْـتَ بِـأَنَّـنِـي مَـــا رُمْــتُ يَـومًـا سِــوَى الـرضْـوَانِ مِــنْ رَبِّ الأَنَـامِ وَتَـعْـلَمُ مَــا جَـنَـاهُ عَـلَـيَّ صَـحْـبِي وَأَعْــلَـمُ مَـــا تُــرِيـدُ مِـــنَ الــوِئَـامِ مَـقَـامُكَ فَــوْقَ مَــا تَـرْجُـو وَلَـكِـنْ رَأَيْــــــتُ الـــحَـــقَّ أَعْــيُــنُــهُ دَوَامِ لَــقَـدْ جَـــارَ الــذِي أَجْــرَى ظُـنُـونًا تَـنَـاثَـرُ مِــثْـل عَـطْـسٍ مِــنْ زُكَــامِ فَــتُــؤْذِي الأَنْــقِـيَـاءَ إِلَـــى اتِّــبَـاعٍ وَتَـــرْمِــي الأَبْــرِيَــاءَ بِــجُــرْمِ رَامِ يُـحَـدِّثُ بِـالـذِي هُـوَ مِـنْ حَـدِيثِي وَيَــحْــسَـبُ أَنَّــــهُ فَــــمُ الاتِّــهَــامِ كَـمِـثْـلِ مُـكَـابِـرٍ أَعْـشَـتْـهُ شَــمْـسٌ فَـقَـالَ: الـعَينُ أَبْـصَرُ فِـي الـظَلامِ أَبِــالـتَّـفْـرِيـقِ تُـــرْتَـــادُ الــمَـعَـالِـي وَبِـالـتَّـقْـلِـيـدِ تُــنْـتَـقَـدُ الــمَــرَامِـي وَمَـــنْ يُـحْـدَى بِـأَذْنَـابِ الأَفَـاعِـي - [من وحي العيد](https://al-manassa.com/أدب/من-وحي-العيد/) - مـــا زالَ جُــرحـي نــازِفًـا يــا عـيـدُ فَـمَـتَـى سَـتَـأتـي وَالــعِـراقُ سَـعـيدُ كُــنَّـا بِــجُـرحٍ واحِـــدٍ يُـمـسـي بِــنَـا وَالــيَـومَ نُـصْـبِـحُ وَالــجِـراحُ تَـزيـدُ لا الـقُـدْسُ عــادَتْ لَا وَلا وَطَـنٌ لَـنا يَــــا أمَّــــةً فِــيـهَـا َالــرِّجـالُ عَـبـيـدُ فـــي كُـــلِّ قُــطـرٍ شَـعـبُـهُ مُـتَـفَـرِّقُ بَــعـضٌ يَــصـومُ وَبَـعـضُـهُ ذا عِــيـدُ مَــزَّقــتُـمُ حَـــتَّــى الــهِــلالَ أهِــلَّــةً فَـتَـمَـدَّدَتْ فَـــوقَ الــهِـلالِ حُـــدودُ مـــنْ مَــشـرِقٍ أو مَــغـرِبٍ أَعـداؤنـا والــكُــلُّ شَــــرٌّ وَالـجَـمـيـعُ حَــقــودُ يــــا أمَّــــةً كــــادَتْ تَــنــوءُ بِــذُلِّـهـا والــعــارُ ثَـــوبٌ يُــرتَـدى، وَيَــسـودُ حَـتَّـى مَـتَـى تَـبـقى الـجَـهالَةُ قِـمَّـةً والـجَـاهِـلـيَّـةُ تُــصْـطَـفَـى فَـتَـكـيـدُ قَــلَـبَـتْ مَــوازيــنَ الــعَـدالَـةِ كـفُّـهـا عَــمـيـاءُ لا تَــــدري لِأيــــنَ تَـحـيـدُ ظَـــنَّ الـحِـمـارُ بِــأنَّـهُ خَــيْـلُ الــفَـلا فـالـحَـمـلُ ذِئـــبٌ وَالـبِـغـالُ أســـودُ لا عــيــدَ يَــأتــي عــاجِـلًا أو آجِـــلًا فـــي غُــربَـةِ الأوطـــانِ ذاكَ بَـعـيـدُ والـقَولُ (وَاعْتَصِموا بِحَبْلِ اللهِ) مَا عـــادَتْ لَـــهُ فِـــرَقُ الـضَّـلالِ تُـريـدُ فَـتَـوَحَّـدَتْ أطـمَـاعُـهُمْ وَتَـقـاسَموا خَـيـراتِـنـا، ويَــــدُ الــذَّلـيـلِ تــجـودُ وَتَـسَلَّطَتْ فَـوقَ الـرِّقابِ سـيوفُهُمْ فَــالـحَـقُّ قِــيـلَ طَـريـقُـهُ مَــسـدودُ نَـصَـبوا الـمَـشانِقَ وَالـمَشانِقُ دَربُـنا لِــلـمَـجـدِ نُــعــلـي رايَـــــةً وَنَـــقــودُ لِـلـنَّـصْـرِ إنّــــا قَــــدْ فَـتَـحْـنـا بَــابَــهُ فــــي دَربِــــهِ بَــطَــلٌ لَــنـا وَشَـهـيـدُ قَـلبُ الـعُروبَةِ فـي العِراقِ, وَنَبضُهُ يُـحـيي صُــروحَ حَـضـارَةٍ وَيُـشـيدُ بِـفُـراتِنا - نَــروي الـتُّرابَ - وَدِجْـلَةٍ وَالــنَّـصـرَ يَــؤتــي رَبُّــنــا الـمَـعـبودُ فَــتَـوَحَّـدي يــــا أُمَّــتـي وَتَـطَـهَّـري مِــنْ رِجْـسِ أَغْـرابٍ, فَـطُهْرُكِ عـيدُ - [لازموهم](https://al-manassa.com/أدب/لازموهم/) - أَهْــــلاً بِــمَــنْ بِــهِـمْ الآمـــالُ تَـنْـعَـقِدُ وَتَـنْـجَـلـي بِــهِـمْ الْأَحْـــزانُ وَالْـعُـقَـدُ مَـنـاهِلٌ تَـعْـشَقُ الْأَجْـيـالُ صُـحْبَتَهُمْ مَــنـابِـرُ الْـعِـلْـمِ تَـبْـكـيهِمْ إذا فُــقِـدُوا وَيَـنْـزَوي الـجَّهْلُ مَـذْعوراً بِـطَلْعَتِهِمْ وَهَـيْـبَةُ الْـعِلْمِ تَـغْشاهُمْ إذا سَـجَدُوا كَـالـنَّحْلِ مُـنْـشَغِلاً تَـلْـقىٰ مَـجـالِسَهُمْ فــي قـاعَـةِ الـدَّرْسِ لا يُـثْنيهُمُ عَـدَدُ هُمْ صَفْوَةُ النَّاسِ في أَخْلاقِهِمْ شِيَمٌ أَنْــوارُهُـمْ رافَـقَـتْـهُمْ أَيْـنَـمـا وُجِــدُوا خُـــذُوا مَـجـالِـسَكُمْ مِـنْـهُمْ مُـطـاوَلَةً وَلازِمــوهُـمْ إذا قــامُـوا وَإنْ قَـعَـدُوا - [وابلُ اليقين](https://al-manassa.com/أدب/وابلُ-اليقين/) - نَـثَرَ الـقَريضُ عـلى الدُّروبِ غَلائلَهْ حُـسْـنًا ، وَوَجْـدًا ، ثُـمّ بَـثَّ رَسَـائِلَهْ تَحْكي عنِ العِشْقِ الصُّراحِ لمَوْطِنٍ غَــنَّـى وأغـنـى ، لــم أمُــلَّ شَـمـائِلَهْ فَـتَـمـايلَ الــدَّمْـعُ الـهَـتـونُ مُــغَـرِّدًا أصْــبـو لـــهُ عَــلّـي أكَـفْـكِـفُ وَابِـلَـهْ حَــتَّـى إذا مَـــسَّ الـصَّـمـيمَ أثـيـرُهُ أكْـبَـرْتُ مِــن بَـيْـنِ الـشَّـواعِر قـائِلَهْ فَــكــأنَّــهُ لَـــمًّـــا تَــكــامَـلَ عَـــهْــدُهُ وافَـتْ عـيونُ حِـمى المُحِبِّ دلائِلَهْ واسْـتَـغْرَقتْ بـالأُمـنياتِ حَـوَاضِـنٌ كـالزُّهْرِ تَـسْتَقْصي الدُّجى وَمَنازلَهْ يـا شِـعْرُ مَـهْلًا مُـذْ أتَـيْتَ وَخـافِقي يَــهَـبُ الـبُـدورَ الـحَـالياتِ هَـلاهِـلَهْ فامْنَحْ أرِحْ واصْفَحْ وَبُحْ فالمُلتقى بـــكَ زاهِــرٌ أهــدى لِـقـلبيَ سـاحِـلَهْ أسَـفـي عـلـى مــا ضَـيَّعَتْهُ مَـراكِبي مِـن وَحْـي فِـكْرٍ ، مـا فَـقِهْتُ بَـلابِلَهْ أو بِـــتُّ أجْــتَـرحُ الـغـياهِبَ غَـفْـلةً أبـكي خَميسَ مَحَازني ، وجَحافِلَهْ حـتـى دَعـانـي مـن رحـابكَ هـاتِفٌ فــأتَـيـتُ أضــفِـرُ لـلـوئـامِ جَـدائِـلَـهْ وَغَـرسْـتُ فــي رَبْـعِ الأحِـبَّةِ واردي وَنَـهَضْتُ أسْـتَسْني ، أرومُ فَـسائِلَهْ وَرجَــوْتُ أن يَـذَرَ الـبِخَالَ مُـعاتبي يـشـفي غـلـيلي ، لا يَـعـودَ عـواذلَهْ فَـالـيَـوْمَ رَبَّـــاتُ الـجَـمالِ ذكَـرْنَـني وَغَــدًا تُـلَـمْمُ مِــن صَــدايَ مَـسَائلَهْ لا الـعِـشْـقُ لا الـهَـيَمانُ يَـفـتُرُ رأيُــهُ مُـــذ ألْـزَمَـتْـني الــنَّـازلات رواحِـلَـهْ كـلّا ولا الـحِدَقُ الـحِسانُ هـجَرْنني أوْحَـتْ لـنا خُـلَصَ الـهوى وَشَمائِلَهْ يـا شِـعْرُ مـا انْتكَسَ السَّحابُ وَإنَّما سُــدُفٌ ألَـمَّـتْ ، فَـاسْتَخَرْتُ أوائِـلَهْ فَــــإذا أمـاديـحـي تـنـاهـى غَـيْـثـها مـنها " شَـرُورى" راحَ يَمْسَحُ كاهِلَهْ وَاسْــألْ سُـفـوحَ الـمُعْرقينَ مِـدادَهُ وَرَبــيــعَ حــاضِـرةٍ يَــعُـبُّ مَـنـاهِـلَهْ تَـجِد الـفُراتَ ، وَفـيه غاض حَنينُهُ يَـتَـحَضَّنُ الـعَـطْشى يَـزِفُّ رَسَـائِلَهْ يَـئِـدُ الـهـمومَ ، فَـمـا تَـباعَدَ وَمْـضُهُ عـن بَـرْقِ ذي شَـغَفٍ يُـرَوِّضُ كامِلَهْ مِــن أجْــلِ هــذا يــا أقـاحَ حَـبائبي نَـثَرَ الـقَريضُ عـلى الدُّروبِ غلائِلَهْ - [في مدينة الضّباب](https://al-manassa.com/أدب/في-مدينة-الضّباب/) - كنّا نقتنص الحلم من عشّ الليل نرسمه على الورق طيوف شوق وريش عصافير، لكنّه يباغتنا أنّه احترق بينما هو يصارع المطر وضاعت الأمنية بين شقوق الغمام. وفي المدينة كانت وجوهنا بين أكمام الغياب تبحث عن كفّ النسيان فقد ساقها الحنين لمصاحبة أرصفة الطريق بعد أن شرد الأمل من جور ولاتنا، وامتلأت جيوب الخيبة حظوظا. شوارع - [على ضفاف بحيرة](https://al-manassa.com/أدب/على-ضفاف-بحيرة/) - ما بين الأرجواني والأبيض ندفٌ يتهاطل بضراوة يذوب فقط حين يلامس ازوراراً على ضفاف بحيرة وصالك. كم في بياض الأمواج الفارهة رأيتك، حتى تشابكت غصون الليل بشرر من جذوة الغضى، حين هسيس النبض اعتلى الشذى السافر عن وجهه بكل معالم التوق. قاطن أنت في لجة قلبي، شيء من سليل العاطفة عصيٌّ برغم الجفاء، مثير هو - [الاستقصاء والاستعلاء](https://al-manassa.com/فكر/الاستقصاء-والاستعلاء/) - ظلت العلاقة الإنسانية منذ بداية الخليقة تقوم على المفاهيم التي يكونها المرء من مرتكزات القيم التي يؤمن بها ومن مناهج الخلق الذي يحكم تصرفه ومن مجموع التجارب التي اكتسبها ضمن مجتمع التواصل والتفاعل مع الآخر. ويبلور هذا كله عقل مدرك ومنطق مستنبط وهوى نفس تتفاوت درجات أثره سلبا أو إيجابا طرديا مع كل ما سبق - [مظاهر التفوق الحضاري العربي في الأندلس](https://al-manassa.com/ثقافة/مظاهر-التفوق-الحضاري-العربي-في-الأندل/) - العلوم الزراعية والطيبة أولا – العلوم الزراعية: ↵ 1- عوامل تطور الزراعة : دخل العرب الأندلس وهم يحملون خبرات المشرق الزراعية مما ساعد في تطوير الزراعة وإدخال أساليب لم تكن معروفة ، وأصبحت علما قائما بذاته له علماؤه وخبراؤه الذين قاموا بتجارب ووضعوا مؤلفات انعكست في المجال العملي ، ومن العوامل التي ساعدت العرب في - [عاشوا لله](https://al-manassa.com/أدب/نثر/عاشوا-لله/) - استلقيت لأريح جسدي المتعب، فأبى علي النوم ونفر.. وأبت العين أن تسدل ستارها. ففتحت جوالي لأسرق من الوقت قبل أن يسرقني، فالأنفاس معدودة موقوتة، واتجهت صوبا لصوت القارئ المعيقلي العذب، وفتحت سورة مريم، فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم {كهيعص (1) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3) قَالَ رَبِّ إِنِّي - [رحلة الأمل](https://al-manassa.com/أدب/نثر/رحلة-الأمل/) - ولا تحسبن الدنيا إنما ضاقت عليك وحدك. وأنك المهموم فيها وحدك، وكأن عقبات الطريق وعثراتها ما خُلقت إلا لك، ولا وُضعت إلا في سبيلك. - [صناعة التربية](https://al-manassa.com/فكر/نفس-اجتماع/صناعة-التربية/) - التربية عملية منهجية واقعية، تهدف إلى تطوير النفوس والأعمال من طور إلى طور، وأخذها في درجات الرقي من منازل إلى منازل أعلى، ومن ملكات قديمة إلى ملكات جديدة، أفضل وأنسب وأقوم.. فتأسيس التربية مقصد مهم لبناء قوام الأمم وضمان بالغ الأهمية لاستمرارها والسير بها قدما، وحصن مطلوب لحماية المجتمع من رياح السلبية المهلكة والتبعية الطاغية - [قصتنا مع الدنيا](https://al-manassa.com/أدب/نثر/قصتنا-مع-الدنيا/) - قصتنا مع الدنيا قصة تمتد وتتشعب وتطول بمقدار بقائنا على وجه البسيطة؛ فهي قصة حياة وفكر وتدافع وصراع يتجلى في كل موقف، بل في كل لحظة. فتجد لكل منا مع دنياه حكاياته التي يرويها بلسان حاله مرة، وبلسان قاله مرة، وقد تختلف رواية كل واحد منا عن غيره في عناوين فصولها وسرد تفاصيلها، لكنها تتفق - [استغلال الإصلاح](https://al-manassa.com/فكر/حوار/استغلال-الإصلاح/) - الاصلاح كلمة يتم انتهاك اشتقاقاتها من طرف ألسنة المدعين المنتشرين على بساط بلاد العرب وغيرهم هنا وهنالك، كلمة انحسرت عن دلالتها العميقة المؤثرة إلى مفردة جوفاء منزوعة المضمون، كلمة لطالما تشدق بالانتماء لها والارتماء على أحضانها تجمعات المدنية بمختلف محاضنها الفكرية ومشاربها من جمعيات، ومؤسسات، ومراكز، وغيرها. وتبنتها ضمن أدبياتها جماعات متباينة وأطياف متباعدة وتكتلات - [الحداثة بين الأدب الغربي والأدب العربي (المفهوم والإشكالية)](https://al-manassa.com/أدب/الحداثة-بين-الأدب-الغربي-والأدب-العرب/) - يعتبر مصطلح الحداثة Modernism من أبرز المصطلحات التي شاع حولها لغط كبير في الربع الأخير من القرن العشرين في الأدب العربي ، فمروجوه من الشعراء والكتّاب اعتبروا أنفسهم أصحاب التقدم وأهل العصرنة ، بينما اتهمهم المعرضون بأنهم يروجون كفرًا وزندقة ، وبدلاً من مناقشة الجانبين ، لنتعرف على تاريخ ومفهوم هذا المصطلح . من الثابت - [نكهة الغدر](https://al-manassa.com/أدب/نَكهَةُ-الغَدر/) - كَـيـفَ تَـحـلُو؟ وَ نَـكـهَةُ الـغَدرِ مُـرَّةْ أَكـؤُسُ الـشَّوقِ؟ وَ الـلَّذاذَةُ حَـسرَةْ مُـنذُ أَمـعَنتِ فِي الغِيابِ احتِضارِي سَــكَــراتٌ وَمــــا لِـخَـمـــرِيَ سَــكـرَةْ أَهــوَنُ الــدَّاءِ مــا تَـرَكـتِ بِـجِسمِي فَــبِــرُوحِـي نَــظِــيـرُهُ أَلــــفَ مَــــرَّةْ كُــــلُّ قَــهـرٍ كَــأَنَّـهُ بَــعـضُ بَـعـضِـي صـارَ شَـطرِي فَـصِرتُ لِلقَهرِ شَطرَهْ مِـخـلَبُ الـذِّكـرَياتِ يَـنـبِشُ جُـرحًـا كُــنــتُ أُخــفِـيـهِ بِــادِّعـاءِ الـمَـسَـرَّةْ وَ هُــمُـومِـي خَــمـائِـرٌ فِــــي وِعـــاءٍ مِــنْ ضُـلُـوعِي , كَـأَنَّ صَـدرِيَ جَـرَّةْ أَصـبَـحَ الـحُـزنُ فِـي رَتـابَةِ عَـيشِي مُـستَدِيمًا , وَ صـارَ ضِـحكِيَ طَفرَةْ وَ غَـدا الـبُؤسُ مِـنْ مَـلامِحِ وَجـهِي فـافـتَـعَلتُ ابـتِـسامَتِي كَــي أُسِــرَّهْ ثَـــورَةُ الــشَّـكِّ مِـنـجَـلٌ , وَ يَـقِـينِي سُـنـبُـلاتٌ مَـصِـيـرُها رَهـــنَ شَـفـرَةْ وَ الــعَــذابـاتُ مَــسـرَحِـيَّـةُ كِـــــذبٍ لَــــكِ فِــيـهـا الـبُـطُـولَـةُ الـمُـسـتَمِرَّةْ أَنـــا مـــا صِـــرتُ شـاعِـرًا بِـمِـزاجِي إِنَّـــمــا الــشِّــعـرُ جَـــرَّنِــي لِأَجُـــــرَّهْ يَـرشِحُ الـشِّعرُ مِـنْ مَـسامِ شُـعُورِي رُغمَ عَنِّي , وَ لَيسَ مِنْ وَحيِ قُدرَةْ وَ الـقَـوافِي عَـواصِـفٌ مِــنْ حَـرِيـقٍ كُـــــلُّ حَـــــرفٍ بِـمَـتـنِـهـا آهُ زَفــــرَةْ كَـيفَ أَنـساكِ؟ وَ الـدُّمُوعُ حَـيارَى ! تُــحـرِقُ الـعُـمـرَ عَــبـرَةً إِثـــرَ عَـبـرَةْ كَـيفَ أَنـساكِ ؟ وَ الـحِكايَةُ حَـربٌ ! وَ الـتَّـفـاصِـيـلُ كَــــرَّةٌ ثُــــمَّ كَــــرَّةْ ! كُـلَّـمـا اخــتَـرتُ أَنْ أُجَــرِّبَ سَـلـوَى عـــادَ طَــيـفٌ لِــكَـي يُــجَـرِّبَ شَــرَّهْ كُــلَّــمـا قُــمــتُ مِــــنْ تَــعَـثُّـرِ لَــيــلٍ رَدَّنِــي الـصُّـبحُ فِــي غَـيـابَةِ حُـفرَةْ كُــلَّــمـا لُــــذتُ بِــالأَمـانِـيِّ خــــارَتْ بِــالأَيـاسِ الـمُـنَى كَـنـاطِحِ صَـخـرَةْ فَـــــإِذا بِـــــتُّ ســاهِــمًـا رَجَـمَـتـنِـي هَـلـوَساتُ الــرُّؤَى عَـلَى حِـينِ غَـرَّةْ وَ إِذا ارتَــحــتُ فِــــي تَــأَمُّـلِ بَـــدرٍ فَـــرَّ يَـجـرِي مُـهَـروِلًا فِــي الـمَـجَرَّةْ كَـيفَ أَمـسَيتِ لَـبوَةً خَـلفَ ظَهرِي؟ بَـعـدَ مــا كُـنـتِ فَـوقَ حِـجرِيَ هِـرَّةْ كَـيفَ أَمـسَيتِ ذِئـبَةً ؟ وَيـحَ نَفسِي بَـعـدَ مــا كُـنـتِ فِــي عُـيُونِيَ مُـهرَةْ كَـــيــفَ مَــزَّقــتِ بِـالـخِـيـانَةِ قَــلـبًـا كــانَ يَـهـواكِ؟ حَـيثُ أَصـبَحَ عِـبرَةْ ثُــمَّ بِـالـدَّمعِ عُــدتِ لِـي مِـنْ جَـدِيدٍ لِـتُـعِـيـدِي غَــرامَـنـا بَــعــدَ فَــتــرَةْ؟ أَيُــعِــيـدُ الــبُــكـاءُ جَــبــرَ كَــسِـيـرٍ؟ أَمْ تُـعِـيدِينَ - لِـلَّذِي مـاتَ - عُـمرَهْ؟ لا تَــظُـنِّـي بِــأَنَّـنِـي رُغــــمَ طِــيـبِـي سَـوفَ أَعـفُو - هُـنَيهَةً - قَيدَ شَعرَةْ يَــثـأَرُ الـدَّهـرُ مِــنْ خِـداعِـكِ حَـتـمًا وَ يُـبَـكِّيكِ - مِـثـلَ دَمـعِـيَ - جَـمـرَةْ وَ مِـــنَ الــكَـأسِ ذاتِــهـا كُــلَّ حِـيـنٍ - [عناق السدى](https://al-manassa.com/أدب/عِنَاقُ-السُّدَى/) - كُــــــلَّ يَــــــوْمٍ وَالـــشَّــوْقُ يَـــــزْدَادُ إِدَّا فَــانْــتَــهَـيْـنَـا قُـــبَـــيْــلَ أَنْ نَــسْــتَــمِــدَّا لَـــــمْ تَـــشَــأْ أَقْـــــدَارُ الْــحَــيَـاةِ لِـــقَــاءً فَــارتَــضَــيْـنَـا عِــنَــاقَــنَــا الْــمُــسْـتَـبِـدَّا أَيُّ سَـــــدٍّ بِـــــذَي الــلِّــقَـاءِ سَــيَــهْـوِي؟ يَــــــا جِـــبَــالاً تَــعَــمَّـدِي كَـــــيْ نَـــهُــدَّا فَــاخْـتِـرَاقُ الـطَّـيْـفَـيْنِ سَــهْــلٌ عَـلَـيْـنَـا إِنَّــمَــا الــصَّـعْـبُ فِــــي دَمٍ لَـــنْ يَــصِـدَّا رِعْـــشَـــةٌ .. وَاهـــــاً .. لَـــيْــتَ آهٍ نَـــرَانَــا أَيْــــــنَ كُـــنَّــا؟ فِــرَاقُــنَـا صَـــــارَ بُـــــدَّا شِـــدَّنِـــي وَاقْـــبِــضِ الْـــوِثــاقَ مَــلِــيّـاً هَــــاكَ رُوحِــــي إِلَــيْــكَ تَــشْـتَـدُّ شَـــدَّا لا تَــدَعْــنِــي فَـــــإِنَّ طَــيْــفِـي رَقِـــيِــقٌ وَاخْـتَـرِقْـنِـي وَشِــفَّـنِـي فِــيِــكَ ضِــــدَّا أَيُّ ثَــــــرٍّ مِــــــنَ الــضِّــيَــاءِ سِــيُــفْـنِـي كُـــــلَّ شَـــــيْءٍ بَـــــدَا بِــلَــمْـحٍ مُــفَــدَّى فَـــحَـــذَارِ انْـــفِــلاَتَ وَمْـــضَــةِ عَـــيْــنٍ وَاخْـتَـطِـفْـهَـا لِـــكَــيْ بِـــهَــا نَــسْـتَـجِـدَّا وَتَـــمَـــهَّــلْ إِذَا الـــرَّقَـــائِــقُ سَــــكْــــرَى وَتَـــعَــجَّــلْ إِذَا الـــشِّــقَــاقُ اسْـــتَــعَــدَّا لَـيْـسَ مَــا يَـأَتِـي الْـيَـوْمَ يَـأْتِـي لِـيَـبْقى وَغَــــداً سَــــوْفَ يَــفْـقِـد الــيَــوْمَ كَــــدَّا قَـــــدْ بَــلَـغْـنَـا بِـــــذِي الــلِّــقـاءِ عِــنَـاقـاً فَــتَــلَــوَّى عَـــلَـــىَ الــشُّــعُــورِ وَهَــــــدَّا يَــــا رَحِــيِـقـاً جَــــرَى بِــدَمِّــي لِــيُـنْـدِي طَـــــــيَّ وَرْدٍ ذَوَى بِـــغُــصْــنٍ تَـــــــرَدَّى أَيُّـــهَــذَا الْــمُــرْتَـاحُ جَـــــوْفَ خَـمِـيِـلِـي تِــلْــكَ رُوحِــــي تَـعَـطَّـرَتْ مِــنْـكَ مَـــدَّا فَــأَنَــا الْــــوَرْدُ وَالــنَّــدَى فَـــوْقَ خَـــدِّي يَـرْتَـجِـي مِـــنْ شَـقَـائِـقِ الـلَّـمْـسِ خَــدَّا لَـــيْــسَ مِــثْـلِـي إذَا لَــمَـسْـتَ الْـحَـنَـايَـا مَا اخْتَفَى فِي الْقَلْبِ احْتَمَى كَيْ يَحُدَّا فَــأَنَــا الــحُــبُّ مِــــنْ خِــلالِـي تَـبَـاهَـى مِـثْـلَ طَـاوُوسٍ .. فِــي الْـهَوَى أَتَـحَدَّى أَتَـــحَـــدَّى مَــــــنِ اصــطَــلَــى بِــهُــيَـامٍ يَـــثْــلُــجُ الآهَـــــــاتِ اشْــتِــيَــاقـاً وَوِدَّا وَلَـــعَــلِّــي أَشْــــتَـــدُّ فَـــــــوْقَ جِـــبَـــالٍ لَـــــوْ تَــرَاخَــى بِـمَـائِـهَـا مَــــا اسْــتَـقَـدَّا رُبَّـــمَــا أُشْـــفَــى مِــــنْ عِــنَــاقٍ عَــقِـيِـمٍ كَــالـسُّـدَى يَـنْـتَـهِي بِـــهِ الْـحُـلْـمُ سَـــدَّا لاَ عِـــنَــاقــاً بِــــــلاَ حَــبِــيِــبٍ قَـــرِيِـــبٍ لاَ حَـــبِــيِــبــاً عِـــنَـــاقُـــهُ اشْــــتَــــدَّ رَدَّا خُـــــــذْ بِـــكَــفِّــي فَـــإِنَّــنِــي أَتَـــهَـــاوَى وَاسْـتَـلِـمْـنِـي عَـــلَــى شَــفِــيِـرٍ مُــنَــدَّى - [فَزَّاعة الحب](https://al-manassa.com/أدب/فَزَّاعة-الحب/) - قـــلَــقٌ أطــــلَّ بـمُـقْـلـتيْكِ طــفـيـفُ مُـسْـتشْرفٌ أفُــقَ الـوصـالِ شَـفيفُ تـتـساءَلينَ عــنِ الـشـراعِ بـجدْولي لـــمْ تـبْـدُ حـتـى الآنَ مـنـهُ طُـيُـوفُ هــلْ أبْـطأتْهُ عـواصِفٌ فـتكَتْ بـهِ ؟ عَـصْفُ الترَقُّبِ في الضفافِ عَنيفُ عـــــنْ خُــطْــوةٍ مــأمـولـةٍ أخَّــرْتُـهـا حـــذَرَ الـسـقـوطِ كـأنَّـنـي مـكـفوف عُــكَّـازُ عِـشْـقي مــنْ دمــي أنْـشـأْتُهُ والـضرْبُ فـي طُرُقِ الهوى معروفُ وأنــــــا هَـــــزَارٌ صـــــادِحٌ بـحـنـيـنِـهِ وَلَــوِ اعْـتـرَتْهُ مــنَ الـزمانِ صُـروفُ أوْشَـكْـتُ أن أرْقــى إلـيْكِ بـصَبْوتي فــأعـاقـنـي دَغَـــــلٌ لــــدَيَّ كــثـيـفُ الــعــمْــرُ أغْــنِــيَــةٌ تــكَــسَّـرَ نــايُــهـا يـنـحـو بــهـا سُـبُـلَ الـنـشازِ خـريـفُ والـقـلـبُ بــالأوهـامِ ســـالَ شِـغـافُهُ وتــنــاوَبَــتْـهُ جــــراحـــةٌ ونـــزيـــفُ عــشــرونَ بــحْــرًا قــرْمُـزِيًّـا بـيْـنـنـا والــمـوجُ فـيـهـا بــالـردى مـحْـفوفُ والـنـاسُ بـيـنَ مُـنـاكِفٍ يـسْـعى بــه ظـــلٌّ عـلـى جـمْـرِ الـغـضا مـوْقـوفُ ومُــراقِــبٍ مُــتـوَجِّـسٍ يــرتـاحُ لـــوْ تـنْـفَـضُّ بــيـنَ الـعـاشقينَ صُـفُـوفُ مِــثْـلـي إذا رَفَــــعَ الـعـقـيـرةَ مُـعْـلِـنًا حُــبًّــا لــــهُ مــــن جـانِـبـيْـهِ رَفــيــفُ ضـحِـكوا وقـالـوا يـا لـنائِبَةِ الـهوى! كــهْـلٌ بَـــراهُ الــحـبُّ فـهْـوَ أسـيـفُ! يـسْـتكْثرونَ عـلـى الـمـساءِ نـضارةً يـــرْتــدُّ مــنـهـا لــونُــهُ الـمـخـطـوفُ يَــتـنَـدَّرونَ بــعَـوْسَـجٍ نــزَحَـتْ بـــهِ أشـــواقُــهُ لـــلــوردِ وهْــــوَ عَــفـيـفُ لا تـسْـألي عــنْ نـظـرةٍ شَــرَدَتْ بـهـا عـيْـنـايَ.. إنَّ الـقـلْبَ مـنـكِ كَـسـيفُ هـاجرْتُ صُبْحَكِ.. لا سبيلَ لصُحْبةٍ أعْـيَـى شـراعـيَ نـحْـوَها الـتجديفُ آلــيْــتُ أن أنــــأى بـقِـصَّـتِـنا الــتــي قـــــدْ مــزَّقَـتْـهـا أرْجُــــلٌ وكُــفُــوفُ حَـسْـبي مــنَ الـلقيا جِـنانُ قـصيدةٍ تـــدْنــو عــنـاقـيـدٌ بــهــا وقُــطــوفُ - [إلى مَجْلِس النُوّابِ](https://al-manassa.com/أدب/إلى-مَجْلِس-النُوّابِ/) - عَـفَا اللهُ عَـنْ قَـوْمي رأَيْتُ سِيوفَهُمْ تُـقَـطِّعُ أَحْـشـائي وتُـدْمـي كَـواحِـلي فَـلوْ كـانَ أَعْـدائي كَـسَرْتُ سِـيوفَهُمْ بِـسَعْفِ نَـخيلي إِنْ تَـوارَتْ فَـصائِلي ولــو كــانَ أَعـدائي لَـهانَتْ مَـصائِبي وَلَـكِـنْ مًِــنْ الأَدْنَـيـن كـانـتْ نَـوازِلي تَـجـاوَزَهُمْ سَـيْـفِي وَخِـلْتُ رِمـاحَهُمْ مُـــصَــوَّبَــةً لِــلْــهـادِمـيـنَ مَـــنــازِلــي فَـلَـمَّـا بَـــدا الـبُـرْكـانُ فـيـنـا رَأَيْـتُـهُـمْ حَــواضِــنَ لِـلْـغـازينَ تَــرْمِـي بِــوابِـلِ أَلا أَيُّـهـا الـشَـعْبُ الَّــذي صـارَ بَـعْضُهُ عــلــى بَـعْـضِـهِ حَــرْبـاً بِـلَـفْـتَةِ نــابِـلِ ودارَتْ بِـــــــهِ أَيّـــامُــهــا بِـــضَـــراوةٍ كَــمــا دارَتْ الأَيّــــامُ بــيــنَ الـقَـبـائِلِ تَــوَحَّــدْ فَــمَــا لـلـشَـعْـبِ إِلَّا رِجــالُــهُ بِـهِمْ يَـرْتَقي أَوْ يَـنْحَني تَـحْتَ طائِلِ وَإلّا سَـتَـبْقى فــي الـمَـهانَةِ مــا بَـقى مُـهـانٌ وَتَـبْـقى فــي الـنُزولِ كَـسافِلِ إذا كُنتَ مِمَّنْ يَقْبَلُ السِّحْتَ والخَنى وأنــتَ الأَبــيُّ الـشَهْمُ بـينَ الـمَحافِلِ فـلا اكْـتَحَلَتْ عَـيْنُ الـعراقِ ولا بَدَتْ تُـبـاهـي بِـــكََ الأَيّـــامُ بـيـنَ الـمَـنازِلِ وَإِنْ كُنتَ لا تَرْضَى وعَهْدي كَما أَرَى فَــدونَـكَ واقْـطَـعْ خـائِـناتِ الأَنـامِـلِ لَـقَدً عَـشْعَشَ الأَغْـرابُ فينا وَأَوْغَلوا وأنـــتَ كَـلِـيلُ الـعَـيْنِ تَـبْـدو كَـغـافِلِ وســارَتْ بِـنَـا أَيّـامُـهُمْ نَـحْـوَ داعِــشٍ وَكُـنّـا غُـثـاءَ الـسَـيْلِ بـينَ الـسَواحِلِ وإنِّــــي أَرَى أَيّــامَـهُـمْ قَـــدْ تَـوَغَّـلَـتْ لِـتوصِلَنا فـي الـعَيْشِ ِ أَسْـفَلَ سـافِلِ *** *** *** أَلا أَيُّـهـا الـشَـعْبُ الَّــذي كُـنتَ شُـعْلَةً مِـنْ الـعِلْمِ تَـعْلو فَـوْقَ كُـلَّ الـمشاعِلِ أراكَ وَقَـــدْ أَلْــقَـوا عـلـيـكَ ظَـلامَـهُـمْ لِـتَـبْـقى كــمـا كـانـوا بِـحُـفْرَةِ جـاهِـلِ أَعِـــدْ حَـلَـقـاتِ الـعِـلْـمِ تَــبْـدو كَـأَنَّـهـا خَـلِِـيَّـةُ نَــحْـلٍ فــي زوايــا الـخَـمائِلِ كَـما كانَ بيتُ الحِكْمَةِ الأَمْسِ زاخراً بِـدَنْـدَنَـةِ الــطُـلّابِ عِــنْـدَ الـتَـواصُـلِ فَــكـانَ كَـشَـمْـسٍ أَشْــرَقَـتْ بِـسـمائِنا إلَـيـهِ أَتَــوْا مِــنْ ضـاربـاتِ الـسَلاسِلِ وّكَـــمْ جـــاءَهُ زَحْـفـاً لِـفَـكِّ طَـلاسِـمٍ مَـفـاتـيـحُها كــانَــتْ بِـعِـلْـمِ الأَوائِـــلِ وَكَـمْ كـانَ فـي بَـغدادَ نَـجْمٌ تَـهافَتَتْ بِـمَـجْـلِـسِهِ مِــــنْ أُمَّــهــاتِ الـمَـسـائِلِ *** *** - [صلاة الشجن](https://al-manassa.com/أدب/صلاة-الشجن/) - مُــنـذُ اسـتـقـلَ غَـيَـابـةَ الــفَـزَعِ مــا عــادَ يَـقـرَأ وَمْـضَةً و يَـعِي لَـــــمْ يــنـتَـصِـرْ لـبـكـائِـهِ قــلَــمٌ مُـتـمَـرِّسٌ فـــي مِـهْـنَـةِ الـوَجَـعِ فـالـحُزنُ أوْغَــلَ فـي جَـوَانِحِهِ حــتّــى تَــغَــوَّل مِـثـلـمَـا سَــبُـعِ و الأغـنـياتُ تَـفِـرُّ لــو سَـمِـعَتْ لــحـن الـحـشا يـنـساب بـالـهلع مــا كــان أبــدع مـن يـهيم بـها لـــولاهُ ، لـــولا مِـحْـنـة الـجَـزَع ****** كــان انـبِـجاسُ شـجـونِهِ مُـدُناً ، مِـثلَ الـهُدى ، لا تنبغي لِدَعِي كيف استحالَ صَدَىً ، وفاجأنا بَــعْـدَ الــبَـراءِ بـمَـطْـلَعٍ بَــشِـع ؟ و هــو الـذي ، كَـشَفَتْ مـفارقةٌ فــي وهْـجِـهِ ،عـن شـأو مُـطَّلِعِ هــل سَـوَّلَتْ سُـنَنُ الـشُّرودِ لـهُ بَـثَّ الدُّجَى في فَجْرِهِ الوَرِع ؟ ****** مــن بـعـد مــا شُـطْـآنُهُ نَـزَحَـتْ يَـبُسَ الـثرى بـيني و منتجعي و الآن يــا أقـصـودةُ اغـتـسلي بـالـوهْـجِ ، حَـــدَّ تَـمَـايُـزِ الـوَلَـعِ قِــــرِّي لَــــدَى صــبـواتِـهِ لَـهَـفـاً وعَلَى صِبا شُرُفاتهِ اضطجِعِي ****** هـــــذا أنـــــا ، صــيــغ مُــرَكَّـبـةٌ و الـشِّـعرُ يـقتسِمُ الـبَلاءَ مَـعِي والله مـــا وَمَــضَـتْ مـخـيـلتي إلا و كــــان مــدارُهــا وجــعـي يــا كـلَّ جـارحةٍ ، و مـا وَقَـعَتْ لـلـحُـزْنِ ســاجـدةً ، ألا فَـقَـعِـي - [العنكبوت](https://al-manassa.com/أدب/العنكبوت/) - نسجت العنكبوت خيوط بيتها في زاوية فوق سرير الزّوجين، محتلّة مساحة واسعة من تلك الزّاوية، وكأنّها واثقة من ديمومة الإقامة. نظر الزّوج بعينيه الّلتين أثقل تعب النهار جفنيهما إلى أعلى الغرفة ليريحهما، فوجسَ خيفةً، لأنّ عيونا جاحظة تحدّق به. استعاذ من الشّيطان وفرك عينيه ليمعن النّظر فيما تراءى له، فرأى العيون لا تزال ترسل سهام - [وسواس](https://al-manassa.com/أدب/وسواس/) - قبل أن يزوره الضيف كان عم أحمد يعيش هو وامرأته وعياله في أمن وسكينة، في دارهم الذي لم يكن يشبه القصور، لكنه متين البناء بحيث يمنحه القوة وراحة البال حين يأوي إليه.. المزارع البسيط في القرية النائية يجد قوت يومه بالكاد والستر نعمة يستأسر لها المستورون. ينام عم أحمد وأسرته في غرفتين بالطابق الأول، ويتركون - [خارطة التنوير من التنوير الغربي إلى التنوير الإسلامي (ج2)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/خارطة-التنوير-من-التنوير-الغربي-إلى-ال-2/) - الكتب التي تؤرخ للفكر والفلسفة الغربية تختلف في تكثير أو تقليل هذه الأسس الفكرية، والسبب الرئيسي للتكثير هو أن يضم الكاتب للأسس ما هو ناتج من أحد الأسس وليس أساساً مستقلاً، وإذا راعينا ألا نقع في هذا الإشكال فإننا سنقتصر على أساسين فقط، هما: - [خارطة التنوير من التنوير الغربي إلى التنوير الإسلامي (ج1)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/خارطة-التنوير-من-التنوير-الغربي-إلى-ال/) - ليس سهلاً أن تسعى لتلخيص المعلومات الأساسية عن تيار فكري وتأريخ محوري وتصور معرفي بحجم (التنوير)، فضلاً عن أن يكون هذا التلخيص لتلك المعلومات الأساسية كافياً كي يدرك القارئ حقيقة التنوير؛ إلا أنه لا بد مما ليس منه بد، ولا مفر من أن أسعى لهذا الهدف ولو كان عسراً؛ لأن تحقيقه يُعد ضرورة معرفية من - [الرواية الملتزمة فن أدبي أم وجه آخر للموعظة الدينية؟](https://al-manassa.com/أدب/نقد/الرواية-الملتزمة-فن-أدبي-أم-وجه-آخر-للم/) - "لايزال المرء في فسحة من أمره ما لم يقل شعرا أو يؤلف كتابا" فإن كتب، صار محل ريبة، ورشقا للتأويلات، وموضوعا للعتاب والنقد وربما السخرية. ولن يسلم مهما فعل، لأن الذي يكتب واحد، والنص واحد، لكن من يقرأون قد تزايلوا، وتباينوا، وتنوعت أنساقهم الثقافية، واهتماماتهم، وميولاتهم وذائقتهم الفنية والأدبية، وتأويلاتهم، فصار من المستحيل إرضاء كل - [مطر القلوب](https://al-manassa.com/أدب/مطر-القلوب/) - قِــــف لِـلـمَـقَـالِ، فَــمَــا لِـغَـيـرِكَ مِـنـبَـرُ أَو لِــلـمَـقَـامِ سِـــــوَاكَ يـــــا سِـبـتَـمـبَـرُ قِـــف لِـلـجَـلَالِ، فَـمَـا لِـغَـيرِكَ نَـنـحَنِي بَــــعـــدَ الإِلـــــــهِ جَــــلَالَـــةً ونُــــوَقِّـــرُ يــا يَـومَـنَا الأَبَـدِيَّ.. فـي الـشَّهرِ الـذي خُــلِــقَـت لِـتُـوْصِـلَـنـا إِلــيــهِ الأَشــهُــرُ يــا مَـن أَعَـدتَ إِلـى الـسَّعيدةِ وَجـهَها وعــلـى الـيَـمَـانِيِّينَ لُــحـتَ فَـأَبـصَرُوا وأَقَـــمــتَ لِــلــعَـدلِ الـقِـيـامَـةَ بــاعِـثًـا مَـن فـي القُبُورِ "تَقَطرَنُوا" وتَحَجَّرُوا وكَـسَرتَ قَـرنَ الـظُّلمِ, حـتى حارَ مِن يَـــــدِكَ الــمُـبَـارَكَـةِ الـــزَّمــانُ الأَبـــتَــرُ وأَمَـــتَّ _يَـــومَ وُلِـــدتَ_ عَـهـدَ أَئِـمَّـةٍ والــــمَـــوتُ كــالــمِــيـلادِ لا يَـــتَــكَــرَّرُ لَـــو قِــيـسَ عَـهـدُهُـمُو بِـعَـهدِكَ بَـعـدَهُ كُــنـتَ الـجِـنَـانَ, وكـــان مـــا لا يُـغـفَرُ *** يــــا أَكــثَــرَ الــثــوراتِ مَــعـرِفَـةً بِــمــا يَـشـفِي الـصُّـدُورَ مِــن الـطُّـغاةِ ويَـثأَرُ كـالـدِّينِ ثُــرتَ عـلـى الـضَّـلالِ بِـسِـتَّةٍ أَركَـــانُـــهُـــنَّ تَـــــحَــــرُّرٌ وتَـــحَـــضُّـــرُ لَــولا الـعَـقِيدةُ كُـنـتَ أَنـتَ صَـلاةَ مَـن حَمَلُوا الرُّؤوسَ على الأَكُفِّ وجَمهَرُوا ومَـــضَــوا بِــعَـزمِـكَ ثــائِـريـنَ كَــأَنَّـمـا يَــنــهَـى بِـنَـهـيِـهـمُ الــقَـضَـاءُ ويَــأمُــرُ دُفَـــعٌ مِـــن الــسِّـوَرِ الـطِّـوَالِ يَـؤُمُّـهُم وَطَـــــنٌ بِـــكُــلِّ دَمٍ هَـــــوَاهُ مُـعَـسـكِـرُ يَـتَـدَافَـعُـونَ.. ولِـلـخُـطُـورَةِ حَــولَـهُـم شُـــهُــبٌ مُــذَنَّــبَـةٌ, ورِيــــحٌ صَــرصَــرُ ويُــعــانِـقُـون الـــمَــوتَ دون تَــحــيـةٍ إِن الــهُـرُوبَِ مِـــن الـخُـطُـورَةِ أَخـطَـرُ عَـجِـبَ الـمُحَالُ لـهُم, فَـسَارَ وَرَاءَهُـم قَــلِــقًـا.. يُـــقَــدِّمُ خُـــطــوَةً ويُـــؤخِّــرُ وتَـــلَاقَــتِ الـفِـئَـتـانِ.. هــــذا ظــالِــمٌ صَـــلِـــفٌ, وهــــــذا ثـــائِـــرٌ ومُـــثَـــوِّرُ لا صَوتَ _يَومَ الثَّأرِ_ يَعلُو صَوتَ مَن صَـــدَأُ الـقُـيُـودِ عــلـى يَـدَيـهِ مُـزَمـجِرُ يَــرنُـو الـطُّـغاةُ إِلـيـهِ, وهــو إِلــى غَــدٍ يَــــرنُـــو بِـــهِــمَّــةِ قـــــــادَرٍ لا يُــقــهَــرُ دَمُـــهُ يَــحِـنُّ إِلـــى الـتُّـرَابِ, ورُوحُــهُ سُــحُــبٌ يَــطِـيـرُ بِــهِـنَّ شَـــوقٌ أَكــبَـرُ مـاذا عـلى الـمَظلُومِ حِـين يَـجِفُّ مِـن طُــولِ الـبُـكَاءِ أَمَــامَ مَــن لا يَـشـعُرُ؟! مــاذا عـلـيهِ سِــوَى انـتِـفاضٍ غـاضِبٍ يَـــلْـــوِي ذِرَاعَـــــي آكِــلِــيـهِ ويَــنــحَـرُ *** يـــا أَيُّــهـا الــقَـدَرُ الـــذي انـبَـعَثَت بِــهِ صَـنـعـاءُ, واتَّــحَـدَ الـسَّـحُـولُ ولَــودَرُ وهَــــوَى الــظَّــلامُ مُـضَـرَّجًـا بِـدَمـائِـهِ وكَــــــأَنَّ لِــحــيَـتَـهُ غُــــــرابٌ أَحـــمَــرُ وتَــهَــادَت الـبُـشـرى مُـجَـلـجِلَةً: لَــقَـد حَــمَـلَ الإِمـــامُ عَــصَـاهُ, والـمُـسـتَعمِرُ أَنَّــــى لِـمِـثـلِـكَ أَن يَــمُـوتَ, بِـصَـرخَـةٍ أَو أَن يَـــنـــالَ سَـــنَــاهُ لـــيــلٌ أعـــــوَرُ أَنَّـــــى لِــمِـثـلِـكَ أَن تُــطــالَ سَــمَــاؤُهُ - [حجارة](https://al-manassa.com/أدب/حجارة/) - لمن يقتل نفسه كل يوم؛ هاكَ بعضَ وصفات العشاء الأخير. لآخر الشياطين: لا تعصِ رغبات الدماغ ولا تكتب (أنا) على لوح صَدِئ. الصحون الفارغة تمتلئ بأي فكرة، فكرة الثورة مثلا، أو من يجني ثمارها. الكتب لا تتبرع بالحروف، هي فقط تحفظها لأوقات البرد الشديد حين ينام على حافة الزمان معطف كاتب مارق، و يلف أفكاره - [مأدبة الملامة](https://al-manassa.com/أدب/مَأدبَةُ-المَلامَةِ/) - رَعْــــدٌ يُــــدَوِّي بِــالأَسَــى وَسَـحَـائِـبُ وَنَــحِـيـبُ أَضْــرِحَــةٍ وَهَـــمٌّ وَاصِـــبُ حَـوْضُ الـمَشَاعِرِ حَـوْلَهُ نُصُبُ الظَّلامِ نَــصَـائِـبُ ارتــصَّــت أَذىً وَمَــصَـائِـبُ وَالـشّـمْـسُ أَسـبَـلَـتِ الـعُـيُونَ حَـزِيـنَةً حَــيْـرَى تُـــوَارِي مَـــا تَـــرَى وَتُـغَـالِـبُ وَتَــلُــفُّــنَـا فــــــي غَــيِّــنَــا وَضَــلالِــنَــا دُنْــيـا يُــضَـامُ عَــلَـى ثَـرَاهَـا الـسَّـارِبُ قَـلَـبَـتْ بِـزَنـدَقَـةِ الــعِـدَا قِــيَـمَ الـنَّـدى فَــــإِذَا الــصَّـدِيـقُ تَــلَاعُــبٌ وَمَـثَـالِـبُ وإذا الّــــذِي نَــدعُـوهُ إِحـسـانًـا عَــلَـى مَــرأى الـقُـلُوبِ يَـحَـارُ فِـيهِ الـصَّاحِبُ غَــابَ الإِخَــاءُ فَـمَـا تَــرَى مِــنْ شِـيمَةٍ فِــيــهَــا وَلَا خَـــيــرٍ وَبَـــعــدُ نُـــرِاقِــبُ وَنَــتِــيـهُ فِــيــهَـا طَــامِـعِـيـنَ يَــشُـدُّنَـا أَنْ ذَاكَ مَــسْــلُــوبٌ وَهَــــــذَا سَـــالِــبُ يَـــــا مَــــنْ تَـنَـازَعَـهَـا وَتَــــاهَ بِـزَيْـفِـهَـا والــنَّــارَ يُــشْـعِـلُ غَــضْـبَـةً وَيُــحـارِبُ وَيـــسُــوقُ مَـــأدُبَــةَ الــمَــلامَـةِ آمِــــلًا فِــي الـسُّوقِ صَـفْقَةَ رَابِـحٍ وَيُـحَاسِبُ أَطْـــفَــأتَ بِــالإنْــكَـارِ أَنــــوَارَ الــهُــدَى وَطَـفِـقْـتَ تَــهْـذِي بِـالـنَّـوَى وَتُـعَـاتِـبُ وَأَسَـلتَ مِـنْ حَـدَقَاتِ عَـيْنِ البَدْرِ فِي كَــبِــدِ الــسَّـمَـاءِ الــنَّـازِلَاتِ تُـغَـاضِـبُ! هَــدْهِـدْ ضَـمِـيـرَكَ بِـالـمَـحَبَّةِ فَـالـرِّضَـا مِنْ «سَدِّدوا» يَأتي إليكَ بِ«قَارِبُوا» إِنْ كَـــانَ فِــي شَـمْـسٍ أرَدْتَ غُـرُوبَـهَا عَـــنْ كَـوْنِـكَ الـمَـكْلُومِ مَــا سَـتُـحَارِبُ فَـاعْـلَمْ -وَتَـعْـلَمُ مَــا يَـعُـوزُكَ نَـاصِـحٌ- أَنَّ الـــغُــرُوبَ يَــلِــيـهِ عَــتْــمٌ وَاثِــــبُ واقْـــــرَأهُ مَــكْـتُـوبًـا عَــلَــى جَـبَـهَـاتِـنَا قَــــدْ مَـزَّقَـتْـنَا فِـــي الـحَـيَـاةِ نَــوَائِـبُ نَــتَــنَـازَعُ الــدُّنْــيَـا بِــمِـخْـلَـبِ خَـــالِــدٍ جَـــهْــلًا وَخَـــطّــافُ الـمَـنَـايَـا غَــالِــبُ وَذَوَائِــــبُ الـنِّـسْـيَـانِ وَيْــــكَ مُــعَــدَّةٌ لِــرَحِــيــلِـنَـا، أَكْــفَــانُــنَــا وَالــــنَّــــادِبُ كُــــلُّ الأنَــــامِ إلــــى زَوالٍ مَــــا بَــقُـوا وَالــمَـوْتُ بَــعْـدَ غَـــدٍ دِيـــارَكَ خَــارِبُ والـخِـلُّ إنْ يَــكُ فِـي يَـدَيْكَ فَـجُدْ لَـهُ بـــالــوُدِّ، بَـيْـنَـكُـمَـا يَــكُــونُ الــذّاهِــبُ وَإِذَا مَــضَــى فَــــاتَ الأَوَانُ وَيَـوْمَـهَـا تَـبْـكِي الـمَـوَدَّةَ فِــي الـقُلُوبِ نَـوَاحِبُ فــي الـفَـقْدِ يَــا مِـسْكِينُ شَـرُّ فَـجِيعَةٍ وَالــكُـلُّ مِـــنْ وَجَـــعِ الـتَّـفَـجُّعِ هَــارِبُ فَـاضْـمُمُ إلَــى صَــدْرِ الـمَـوَدَّةِ صُـحْبَةً فِــي هَـجْـرِهَا تَـطَـأُ الـحُـرُوفَ نَـوَادِبُ وَاعْــلَـمْ بِـــأنَّ الـصَّـفْحَ مَـغْـنَمُ حَــاذِقٍ وَالــعَــفْـوُ نَــجْــمٌ وَالــكِــرَامُ كَــوَاكِــبُ هَـــذا ضِــيَـاءُ الـفَـجْـرِ إِنْ تَـظْـفَـرْ بِـــهِ بِـالـحُبِّ دَرْبُ الـصَّـحْبِ سَـهلٌ لَاحِـبُ - [عين التأمل](https://al-manassa.com/أدب/عين-التأمل-2/) - ذَوْقَ الـرَّحِـيـقِ عَــلَـى الـعَـقِيقِ أَرَيـقِـي وَتَـرَقْـرَقِـي شَـهْـدًا سَـقَـى فِــي الـرِّيـقِ وَتَــأَلَّــقِــي بَـــيْــنَ الــضُّــلُـوعِ مَـــجَــرَّةً فِـــيــهَــا أَذُوبُ بِــرَوْنَــقِــي وَبَــرِيــقِــي يَـــا مَــنْ عَـلَـى غُــرَرِ الـضِّـيَاءِ تَـرَبَّـعَتْ حُــــورِيَّــــةً بِــجَــمَــالِـهَـا الــفِــيـنِـيـقِـي تَــنْـدَسُّ فِــي شَـفَـةِ الْـخَـيَالِ قَـصِـيدَةً مِـــــنْ كُـــــلِّ مَــعْـنَـى لِــلـرُّقِـيِّ رَقِــيــقِ وَتُـطِـلُّ طَـيْـفًا فِــي جُـفُـونِ خَـوَاطِرِي كَـــإِلَــهَــةٍ فِـــــــي مَــعْــبَــدٍ إِغْــرِيــقِــي يَــا أَنْــتِ يَــا قَــدَرِي إِلَـيْـكِ مِــنَ الــذِي يَــهْــوَاكِ كُــــلَّ الــشَّـوْقِ كُـــلَّ شُـــرُوقِ سُــبْـحَـانَ رَبِّ الــنَّـاسِ كَــيْـفَ بَــرَاهُـمُ وَبَــــرَاكِ فَــــرْدًا مِــــنْ شَــــذَا وَعَـقِـيـقِ لَــكَــأَنَّــكِ الــدُّنْــيَــا إِذَا مَــــــا أَقْــبَــلَـتْ بَـــثَّــتْ فَــــرَاشَ الــحُـلْـمِ بِـالـتَّـشْـوِيقِ وَلَـقَـدْ أَرَاكِ هُـنَـاكَ حَـيْـثُ غَـفَـا الـهَـوَى فِــــي حِــضْـنِ حَـــرْفٍ حَــالِـمٍ وَأَنِــيـقِ وَأَنَــــا وَأَنْــــتِ وَلَــيْــسَ ثَــــمَّ وَقــبْـلَـةٌ فِــــي غَــفْـلَـةٍ مِــــنْ عَــالَــمٍ مَــطْــرُوقِ نُــلْــتُ الأَمَــانِــيَ يَــــا حَـبِـيْـبَـةُ هَــانِـئًـا وَسَــعِــدْتُ مِــنْــكِ بِـعَـهْـدِكِ الـمَـوْثُـوقِ أَرْضَــعْـتِـنِـي لَـــبَــنَ الــمَـحَـبَّـةِ سَــائِـغًـا وَفَــطَـمْـتِ أَجْـنِـحَـتِي عَـــنِ الـتَّـحْـلِيقِ وَمَـــلَأْتِ لِـــي رِئَـــةَ الـحَـيَـاةِ بِـحِـكْـمَةٍ رُؤْيَــا تَـطُـوفُ عَـلَـى امْـتِدَادِ سُـمُوقِي إِنْ بَـــانَ هَــذَا الـقَـلْبُ عَـنْـكِ فَـكَـمْ لَــهُ ذِكْــــــرَى تَـــئِـــنُّ بِـــزَفْـــرَةٍ وَشَــهِــيــقِ الـــصَّـــدْرُ يَــلْــعَـقُ بِــالأَنِــيـنِ حَــنِـيـنَـهُ وَالــدَّمْـعُ يَــشْـرَقُ حَــائِـرًا فِــي الـمُـوقِ لا شَيْءَ بَعْدَكِ فِي الحَيَاةِ سِوَى صَدَى يَــرْنُـو إِلَـــى أَمَـــلِ الــمَـدَى الـمَـشْـنُوقِ لا شَـــــيْءَ إِلَّا غُــرْبَــةٌ بَــهَـتَـتْ غَــــدِي أَمْــضِــي عَــلَـى دَرْبِـــي بِـغَـيْـرِ رَفِــيـقِ أَمْــضِـي وَفِـــي عَــيْـنِ الـتَّـأَمُّـلِ عـبْـرَةٌ فِــــي رِحْــلَــةِ الـتَّـكْـذِيبِ وَالـتَّـصْـدِيقِ أَعْــشُـو كَـأَنِّـي لَـسْـتُ أَعْــرفُ مَــنْ أَنَــا وَأَرَى كَـــــأَنَّ الــدَّهْــرَ غَــيْــرُ حَـقِـيـقِـي فِــــي مَـفْـرِقَـيْـهِ يُــهَــانُ كُـــلُّ مُــهَـذَّبٍ وَعَـــلَــى ثَـــــرَاهُ يُــعَــزُّ كُــــلُّ صَــفِـيـقِ هَـفَـتِ الـمُـرُوءَةُ فِــي يَـدَيْـهِ فَـلَمْ تَـعُدْ إِلا نِـــفَــاقًــا فِـــــــي فَــــــمٍ مَـــمْـــذُوقِ وَالـصَّاحِبُ الـمَرْجُوُّ فِـي عُـرْيِ الأَسَـى لَــبِـسَ الـخِـيَـانَةَ فِـــي ثِـيَـابِ صَـدِيـقِ هَـتَـكُوا حِـجَـابَ الـحَـقِّ فِــي بُـهْـتَانِهِمْ بِـــالــزُّورِ يَــحْــمِـلُ عَـــاتِــقُ الـتَّـلْـفِـيـقِ هُــمْ شَــرُّ مَــنْ رَأَتِ الـبَـرِيَّةُ قَــدْ سَـعَوا بِــالـخَـمْـرِ بَـــيْــنَ الــكَــأْسِ وَالإِبْــرِيــقِ وَأَنَــــا عَــلَــى جَــمْـرِ الــوَفَـاءِ أَحُـثُّـنِـي وَأَشُــقُّ فِــي حَــدَقِ الـجُحُودِ طَـرِيقِي حَـرْفِي يُـحَمْحِمُ بِـالصَّهِيلِ عَلَى الرُّبَى وَنَـهِـيـقُ غَــيْـرِي رَائِـــجٌ فِـــي الـسُّـوقِ وَخَــلائِـقِـي رَفَــضَــتْ تَــخَــاذُلَ هِــمَّـةٍ فِــــي أُمَّــــةٍ وَفَــضَـتْ إِلَـــى الـزِّنْـدِيـقِ مَـا أَوْجَـعَ الـمَعْنَى العَصِيَّ عَلَى الحِجَا - [نظرات نقدية في أسس الأيديولوجية الليبرالية الغربية (ح1)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/نظرات-نقدية-في-أسس-الأيديولوجية-اللبر/) - نحاول في هذا المقال أن نلقي نظرات نقدية على الأسس التي تقوم عليها الأيديولوجية اللبرالية الغربية وهي أسس لا يكاد المقلدون للفكر الغربي في بلادنا ينظرون فيها أو يناقشونها. لكن نقدنا للأسس لا يعني رفضنا لكل ما أضيف إليها أو زعم أنه منبثق عنها كما سيتبين. فكرة العقد الاجتماعي: كلمة اللبرالية تعني الحرية. ولذلك فإن - [نظرات نقدية في أسس الأيديولوجية اللبرالية الغربية (ح2)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/نظرات-نقدية-في-أسس-الأيديولوجية-اللبر-2/) - قلنا: إن الدعوة إلى الحرية هي الأمر الذي لا يكاد يُجمِع دعاة اللبرالية الغربيون على أمر سواه؛ وذلك لأنهم يكادون يختلفون بعد ذلك في كل شيء له علاقة بهذه الحرية. عندما يقول أحدٌ: إن الأصل في الإنسان أنه حر، فماذا يعني بذلك؟ الحريات التي يتحدث الناس عنها ثلاثة أنواع: حرية الاعتقاد، وحرية التعبير، وحرية العمل: أما حرية الاعتقاد: فهي حاصلة - [اللامنطق المضحك في الصورة الشعرية المدهشة](https://al-manassa.com/أدب/اللامنطق-المضحك-في-الصورة-الشعرية-الم/) - في نقد الشعر، قادني البحث عن أسرار الإدهاش في الصورة الشعرية إلى اكتشاف تلك العلاقة القائمة بين عنصرين مهمين من عناصر الإدهاش هما المضحك واللامنطقي . فحيثما كان اللامنطق المضحك كانت الدهشة . عناصر الإدهاش في الصورة الشعرية تتوقف على علم البلاغة بأقسامه الثلاثة ( علم البيان وعلم المعاني والمحسنات البديعية (المعنوية )) لكن قسماً - [اليوم الأسود](https://al-manassa.com/أدب/اليوم-الأسود/) - صباحا، جاء يتجول بين دروب القرية وأزقتها بعدما غاب عنها مدة من الزمن، ناقوس صغير يتدلى من عنقه على صدره، ويده اليسرى تحمل مبخرة نحاسية يتصاعد منها دخان كثيف، يسير بخطى وئيدة وهو يترنم بتراتيل مبهمة. عندما يهيج تخرج صيحاته مبللة بلعاب يتشتت على لحيته البيضاء. هب أطفال الحي يتبعونه وهم يصفقون بأيديهم، يتنطعون أمامه. - [أعترف](https://al-manassa.com/أدب/أعترف/) - سَأَعْتَرِفُ كَمَا لَوْ أَنَّهَا المَرَّةُ الأُولى . سَتَراوِدُني حُمْرَةُ الخَدِّ خَجَلًا، وَتَرْتَعِشُ أَوْصَالِي، وَتَتَرَبَّصُ خَلْفَ تَنْهِيدَتي الْكَلِمَات . سأَفْعَلُ وَلَا أَدْرِي بَعْدُ كَيْفَ سَأوَاجِهُ سَطْوَةَ الْفِتْنَةِ فِي عَيْنَيْكِ .سَأَفعَلُ عِنْدَمَا يُمْكِنُ لِتَمَائِمِ أَحْدَاقِيَ الْمُتَجَمِّدَةِ أَنْ تَتَحَدَّى هذَا السِّحْرَ، وَعِنْدَمَا تَهْطِلُ سَكِيْنَةُ رُوحِي، فَيَسِيلُ الْبَوْحُ رَقْرَاقًا كَانْسِيَابِ أَحْلَامٍ أَرَقْنَاهَا مَعًا مِنْ صَمْتِ الْعُيُون: رَغْبَةٌ مُغَمَّسَةٌ بِحِرْمَانِ - [وداع](https://al-manassa.com/أدب/وَدَاعٌ/) - انْكَمَشتْْْ عَّلَى حَافّةِ السَّرِيرِ مِثْلَ قِطَّةٍ مَذْعُورَةٍ بَيْنَما تَنْهَالُ عَّلَيْها سِيَاطُ ذلِك الصَّوْتِ الغَاضِبِ خَارِجَ بابِ حُجرَتِها تَؤُزّ رُوحَها ... - أنتَ تُحِبُّهَا وَتَكْتَفِي بِها. - أنتِ مَجْنُونَة. - بَلَى ، تُحِبُّهَا هِيَ، وما تَزَوَّجْتَ بي إلا لِتُصْبِحَ أَبًا، وَلكِنْ لا ... أنَا لا أُرِيدُهَا جُزْءًا مِنْ حَيَاتِي، وَلَنْ أَتْرُكَ لَكُمَا أَوْلادِي، سَأَتْرُكُ المَنْزِلَ - [الخروج من عنق الزجاجة](https://al-manassa.com/أدب/الخروج-من-عنق-الزجاجة/) - بـصـدرِك صـحراءٌ وشـيءٌ مـن الـغضا وقـلبٌ بِـغَيضٍ فـي الـعروقِ تـمضمضا تــقــدُّ الـلـيـالي جِــلـدَ نِــضـوٍ كـشـمـعةٍ وعـــاري ذُبــالٍ ذوّبَ الـدهـرُ مــا نـضـا ودربُــــك يــجـتـرُّ الــخُـطـى ويـمـجُّـها فـــلا غــايـةٌ نِـيـلتْ ولا كَــدُّك انـقـضى ديــاجـيـرُ تــرتــابُ الــعـيـونُ بـحَـولِـها فـسـيانِ إنْ فـتّـحتَ أو كـنـتَ مـغمضا ولا شـمـسَ ذادتْ عــن مـرايـاك عـتمةً ولا بـــــارقٌ مـــمــا تــمـنـيـتَ أومــضــا ومـسـتـقـبـلُ الأيـــــامِ دعــــوةُ عــاقــرٍ ولم يُستجبْ يومًا لها في الذي مضى ســـواءٌ إذا أقـبـلـتَ أو كــنـتَ كـاشـحًا فـمـا الـحـظُّ عـطّافٌ إذا الـعمرُ أعـرضا ولـسـتُ بـمـعتاضٍ مــن الـعـمرِ جـرعـةً نـسـيـئًا ومـــا مـــن طـبـعِه أن يـعـوّضا أنـــا عـاجـزٌ مـسـتسلمٌ خــارجَ الـوغـى ومـا تـتقي كـفّي مـن الـسيفِ منتَضى بــجـنـبـيَ ســكّـيـنٌ يــلامــسُ نـصـلُـهـا شـغـافي فـأيـن الـكفُّ تُـوغِلُ مِـقبضا؟ وبـي رغـبةٌ فـي ضـجعةٍ أسـفلَ الـثرى وفــوقَ الـثرى أرنـو لـكي يـأذنَ الـقضا أنــــا ســاعــةٌ رمــلـيـةٌ غَــــصَّ حـلـقُـها بـنِـصفِ زُجـاجٍ شـفَّ فـيها عـن الـفضا عــلـى هــامـشِ الـدنـيا يُـزاحـفُ ظـلَّـه ويـحـبو مــن الإعـيـاءِ شـيـخًا مـمرَّضا هـرمتَ مـن الـخيباتِ في ميعةِ الصبا ولاحَ كــزهــرِ الــلــوزِ شــعــرُك أبـيـضـا ودنـــيــاك حــبـلـى بـالـهـمـومِ كــدأبِـهـا فـــعــمَّ عــســاهـا الآنَ أن تـتـمـخّـضا؟ مـتـاعٌ قـلـيلٌ لــم تـحـزْ بـعـضَ سـقْطِه فــفــيـمَ الــتــأَنّـي والــقـلـيـلُ تـبـعّـضـا إذا رضـــي الأغـــرارُ واسـتـمـتعوا بـــه فـلـي حـسنُ ظـنٍّ أن أرى بـعدَه الـرضا مـضـيقٌ وفــي أُخـراكَ مـندوحةٌ فـطِرْ لأطـــولَ مــن هــذي الـديـارِ وأعـرضـا - [فن الخطابة](https://al-manassa.com/فضاءات/فن-الخطابة/) - الخطابة: هي الكلام الذي يلقى في جمهور الناس للإقناع والتأثير. وهي فن قديم وجد مع الإنسان يلجأ إليه النابهون في الإرشاد. والخصومات والحث على الحروب والسلام. ويرقى كلما استجدت دواعيه. واستقرت الحرية الفكرية والكلامية للشعوب. وهي أنواع: دينية وسياسية وقضائية واجتماعية. وقد تكون علمية فيهدأ أسلوبها وتسمى محاضرة وقد كانت الخطابة عدة العرب في الجاهلية. - [أبناء الملتزمين، وأزمة الهوية والفاعلية](https://al-manassa.com/فكر/أبناء-الملتزمين،-وأزمة-الهوية-والفاع/) - في أكثر من مساحة، وحول أكثر من موضوع، أصبح هناك صراع حقيقي يخوضه "الملتزم" لا يمكن أن يعبر عنه سوى بالأزمة: مصداقيته، أهدافه، النموذج الذي يرجع إليه في بناء تصوراته، تصوراته في حد ذاتها، قناعاته، أفكاره، خطاباته وفاعليته. هل هي بداية انهيار المشروع التنويري الذي قام؛ يوم أن قام؛ على دماء وأرواح وراحة وحرية من - [نأمةُ البَوحِ مِن جوفِ الرّوح](https://al-manassa.com/أدب/نأمةُ-البَوحِ-مِن-جوفِ-الرّوح/) - وجلجل صوت الشّوق يُزجي خواطري جـــوىً، وأنـــا الـمـكـدود بـيـن الـدّيـاجرِ ألــــوذُ وفــــي قــلـبـي شــظـايـا لــذكـرهِ ونـــبــرةُ تــحــنـانٍ، تــغـشّـي بــصـائـري فـتـوقظُ مــن حـولـي صــدى كـلُّ نـأمةٍ كـــــأنّ غــريـبـاً فــــضّ سِــــرّ الـمـشـاعـرِ تُــدثّــرُنـي أحـــلامــهُ تُــعــتـقُ الــجــوى يــلـوذ بـحـمّـى الـصّـمت كـتـمان صـابـرِ يُـسـائـل عــنّـي الـنّـجـم والــبـدر شـاهـدٌ مــتـى يـتـجـلّى الـغـيـبُ بـيـن الـنّـواظرِ فـيـأرجُ لـحـن الـنّـاي مِــن جــوف جُـبّـهِ ويــأمـلُ كـــلّ الـحـيـن كــشـف الـسّـتائرِ وشـمـعةُ بـوحـي مــن مُــدىً بـيـن كـفّـهِ وزهــــرةُ نــيـسـان عــــروسُ الـخـواطـرِ أفــتّــشُ عــنّــي فـــي قـنـاديـل نــاسـكٍ ألـــــوذُ وَداداً بـــيــن هــمــسِ الــسّـرائـرِ أبــــوحُ وشــعــري عــالــقٌ بــيـن نـبـضـهِ يــــــردّدُ أنــغــامــاً بِـــوَحـــيِ الــمــحـاذرِ بــــلا وهــــنٍ كــحّـلـتُ أجــفــانَ حــلـمـهِ كـطـيـفِ مـــلاكٍ وحـيُـهُ فــي الـسّـواحِرِ فــأقــضـمُ أحــزانــي تــراتـيـلَ عــاشــقٍ وأزفــــر يــأســي مـــن بـقـايـا الـجـوائـرِ أتــيــتُ بــتـأويـل الـــرؤى مـــن دُجُــنّـةٍ وفـــي وطــنـي صـلّـيـتُ كـــلّ الـبـشـائرِ فـتضطربُ الأنـفاسُ فـي غـمرة الدّجى فــمــا عــرفَــت أيّــــانَ وجــــهُ الـمـقـابـرِ فـكـيـف نــهـاري يـخـلعُ الأمــسَ نـبـضهُ وكـــلّ دمــائـي تــحـت مــوت الـضّـمائرِ ســأشــعـلُ أكــفــانـي ســـراجــاً لــظــلّـهِ لــتـقـرأهـا الــنّـجـمـات عـــنــد الــمـعـابـرِ مـتـى وطـنـي بـالـحبّ نـفـديك صـوتـنا مــتــى دمــنــا يـعـنـو لأقــصـى الـمـنـابرِ - [الشعر ديوان العرب](https://al-manassa.com/ثقافة/الشعر-ديوان-العرب/) - سجل الشعر في العصر الجاهلي للعرب حياتهم وبيئتهم وظروفهم وأحوالهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وصور الحياة العربية في هذا العصر تصويراً رائعاً، وغطى جميع مناحي تطلعاتهم، فقد قال الشعراء الجاهليون في جميع أنواع العواطف الإنسانية المختلفة، واستطاعوا أن يصوروا النفس البشرية وانفعالاتها في جميع الحالات، مما يدل على قوة الإحساس، ورقة الشعور. ثم إن ما حوته - [رباط وتقاطع وأوكسجين](https://al-manassa.com/أدب/رباط-وتقاطع-وأوكسجين/) - رباط كل شيء كان معدا بعناية فائقة.. حضر الجميع؛ وكان الانتظار مادا رجليه بمتعة فاحشة. إلا الموت، أصر على التأخر لرفع أدرينالين التشويق. ** تقاطع في الوقت الذي اصطدمت سيارتي بعمود الإنارة، فتحطم قفصي الصدري؛ وانكسر عنقي؛ وسال الدم من عيني؛ رأيتها كطيف من نور رافعة أكف الضراعة ، ومن عينيها تسيل دموع تنزل كجمر - [أسرار الصلصال](https://al-manassa.com/أدب/أسرار-الصلصال/) - يا نبض الوله تمهل لبعض قلب. على رسلك فالأهداب مازالت معلقة بشجر النعاس وبغدران العطش. أموت وأحيا بنشوة عطرك عطفا بروح ملأت خوابي الود بثمار اشتياقك، وزرعتك غماما يمطر قلبها بنمير غرامك المشتهى. فك أسرار الصلصال وأترعني بك؛ فإني أحج اليك سبعا وسبعين عشقا ولم أزل أزدلف لبئر من ذكريات رحيق انهزامي. سأتلو عليك صليل - [هل تحل العلمانية مشكلة التعددية؟](https://al-manassa.com/فكر/حوار/هل-تحل-العلمانية-مشكلة-التعددية؟/) - على أي أساس يضع المواطنون في بلد ما دستورهم ويصدرون قوانينهم إذا كانوا منقسمين إلى أديان مختلفة؟ يثير هذا السؤال عدة مسائل: المسألة الأولى: أن دعاة العلمانية ولا سيما في بلادنا العربية في هذه الأيام، يقولون إن الحل الأمثل هو الحل الذي لجأت إليه أوربا وأمريكا وسائر الدول التي قلدتها، وهو أن تكون الدولة علمانية لا - [في غياب الفضل .. مساواة أم إنصاف؟](https://al-manassa.com/فكر/في-غياب-الفضل-مساواة-أم-إنصاف؟/) - العمل من أجل المساواة والتنمية والسلام شعار المؤتمر العالمي الرابع للمرأة ببكين منذ عقدين ونيف، حيث تم الإعلان عن منهاج عمل غطى اثني عشر مجالا من بينها قضايا المرأة والطفلة، واعتُبر “الاتفاق الأكثر شمولاً بين الحكومات حول ما ينبغي القيام به لتمكين المرأة والإحقاق لحقوقها والمساواة بينها وبين الرجل” قراءة أولية لهذا الشعار؛ تدفعنا دفعا، - [مسار القضيّة بين الاغتراب والهويّة](https://al-manassa.com/فكر/مسار-القضيّة-بين-الاغتراب-والهويّة/) - ما انفك الاغتراب في مقابل الهوية عنوان إشكالية لا تقف عند حدود الذات فحسب بل تتعداها إلى تشكيل ملامح المجتمعات، ولا تتناول الدلالات الزمكانية فقط بل ترسم صورة المشهد الثقافي بألوانه وظلاله كحالة ذات بعد فكري وأدبي واجتماعي واقتصادي وسياسي. ولعلّني رأيت في كثير من المثقفين والكتاب الميل لاعتبار الغربة والتغرب والاغتراب مترادفات لمكنون واحد - [استبدال](https://al-manassa.com/أدب/استبدال/) - لم يعرفْ كيفَ خرجَ منَ السوقِ ينتَهِبُ الخُطواتِ نَهبًا مُتلفِّتًا ورَاءَهُ بَينَ الفَينةِ والفينةِ في جَزَعٍ كَبيرٍ. شَعرَ بِأنَّ عَرَبتَهُ المُزيَّنة َهَذهِ تَتَآمرُ عَليهِ بِثِقَلهَا الذِي يكادُ يَقطعُ أنفَاسَهُ ، وَبِصريرِ عَجَلاتِهَا الذي يَكادُ يَشِي بِهِ ، وَلِلمرَّةِ الأولى شَعرَ بِمَقتِهِ لَهَا فَتوقَّفَ عن دَفعِهَا وَجَمَعَ مَا عَليهَا منْ مُجوهراتٍ في صُرَّةٍ، ثُمَّ مدَّ يدَهُ - [رؤًى يمانية](https://al-manassa.com/أدب/رؤًى-يمانية/) - لَــهــفَــى لــخــطــوِكَ دربٌ أَورَقَـــــت كَـــــلَأَ أَحــيَــتْ بــــكَ الآنَ حَــدْسًـا أَيــقَـظَ الَــمـلأَ هـــــــيَ الَــمــســافـاتُ أحـــــــلامٌ مُــعــلّـقـةٌ فـــي قــلـبِ صَـنـعاءَ تَـرجُـو أن تَــرَى سَـبَـأَ بِــي هُـدهـدُ الـدّمـعِ يــا بِـلـقيسُ مـات ولـم يَــحـمِـلْ إلــــى الــرّيــحِ مِــــن آهـاتِـنـا نَــبـأَ إلــــى وبــــاءٍ يَـشِـيـخُ الـــوردُ مــنـهُ عــلـى حـــالِ الـطُّـفـولةِ إذْ قَــالـوا: قَــضَـت خَـطَـأَ لــقـد تَـــوارَى سَـــوادُ الـعَـيـنِ مِـــن خَـجَـلٍ لـــــمّـــــا رآكِ وراءَ الـــخَـــيــبــةِ اخــــتَـــبَـــأَ هــــذا الــنّـزيـفُ الـيَـسـوعِـيُّ اشــتـعـالُ دَمٍ فــي الـقـلبِ يَـغلي ويَـبدو الآن حـيثُ نَـأَىْ تـــذوبُ عـيـنـاهُ مــا هــذا؟ انـشـطارُ هَــوًى نِـصـفـيـن؛ يَــلـقَـى عــلــى أكـتـافِـهِ الــصّـدَأَ نــصــفٌ إلــــى الــحـلـمِ مَـصـلـوبًـا بِــذاكِـرةٍ تَــلــعـثَـمَ الـــضَّـــوْءُ فــيــهـا الآنَ وانــكــفَـأَ ونــصـفُ جـــرحٍ يُـــدارِي حُـــزنَ ضِـحـكتِهِ فـتُـقـسِمُ الـصّـرخـةُ الـجَـوعَـى قَـــدِ امـتـلأَ يا موطني؛ أينَ؟!! كيفَ الحالُ تَسمعني !! مــضَـى الـقـتـيلُ إلـــى الـمـجـهولِ مُـلـتجِئَا مـضـى وفـي جـانبِ الـجرحِ الـعميقِ فـتىً يُــضــيــئُـهُ اللهُ عـــطــفًــا كُــلّــمــا انــطــفَــأَ لـــواقــعٍ خَــشّــبُـوا فـــيــهِ الــشّـعـورَ فــلــم يـغـضـبْ لـطـفلٍ يُـقـاسِي الـجـوعَ والـظّـمأَ لـــدمــعــةِ اللهِ فـــــــي عـــيـــنِ الــطّــفـولـةِ والــغــيـمُ الــمُـقـيَّـدُ عـــنــدَ الـمُـتـعَـبِينَ لَأَىْ هــــــذا الـــوبـــاءُ ضــمــيــرٌ أبـــكــمٌ وفـــــمٌ لـــم يـفـتـحِ الــصّـدرَ لـلإنـسـانِ حــيـنَ رأَى لأنّــــــهُ الــيــمـنُ الــمـنـسـيُّ يُـــذكــرُ فـــــي أحــزانِـكـم فــيــهِ بــــاتَ الــسّـعـدُ مُــجـتَـزَأَ مُــؤجّــلًا فــمَــنِ اســتـدعَـى الأنــيــنَ لـــهُ؟ حـــتّــى تــهــشّـمَ قـــلــبٌ فـــيــهِ واهـــتــرَأَ فــي الـمـنتهى الـهَـشِّ يَـشـقى كُـلـما ابـتـدَأَ يــقـولُ: فـــي الـطّـالعِ الَـمـنظورِ زهــرُ رُؤَىْ - [ملامحٌ بين انكسارات الضِّياء](https://al-manassa.com/أدب/ملامحٌ-بين-انكسارات-الضِّياء/) - مُـتَـوَشِّحًا جُــرْحَ الـمَـسَافَةِ سَـافَـرَا يَمْحُو الخُطَى وَيَخُطُّهَا فَوْقَ الثَّرَى يُـلْـقِـي بِـبُـوصَـلَةِ الـطَّـرِيـقِ أَمَــامَـهُ فَـيُعِيدُهُ خَـوْفُ الـجِهَاتِ إِلَـى الوَرَا فِـــي رَهْــبَـةِ الــمِـرْآةِ أَلْـصَـقَ عَـيـنَهُ فــلَـعَـلَّـهُ بَــيْــنَ انْـعِـكَـاسِـهِمَا يُــــرَى يَدْرِي شُمُوعَ زُجَاجِهِ انْطَفَأَتْ وَفيِ إعْـتَـامِـهِ ارْتَــطَـمَ الـضِّـيَـا فَـتَـكَسَّرَا وَكَــأَنَّــمَـا عَــــرَّى مَــلَامِـحَـهُ وَقَــــدْ خَـصَفَ الظَّلَامَ عَلَى الظَّلَامِ لِيُسْتَرَا وَانْــسَـلَّ مِـــنْ أَقْـــدَارِهِ هَـرَبًـا إِلَــى تَــقْــدِيـرِهِ، فَــأتَــتْـهُ فِــيــمَـا قَــــدَّرَا حَـتَّـى إِذَا مَــا مَــرَّ ، قَــاسَ رَحِـيـلَهُ فَــرَآهُ مِــنْ قـصَـرِ الأَمَـانِـي أَقْـصَـرَا لَـهِـفًا يُـذِيـبُ الـمِـلْحَ فَــوقَ شِـفَاهِهِ فَــيَـعُـبُّـهُ مِــــلءَ الــمَــرَارَةِ سُــكَّــرَا يَـجْرِي يُـلَمْلِمُ فِـي الحُطَامِ حُطَامَهُ وَجِــــلًا، وَلَا يَــــدْرِي لِــمَـاذَا بُـعْـثِـرَا أَوَ كُـلَّـمَـا فِــي الـتِّـيهِ أَطْـفَـأَ جِــذْوَةً ذَرَّ الـرَّمَـادَ عَـلَـى الـمَدَى كَـي يَـعْبُرَا مَــــا حَـــكَّ جِــلْـدَ الـبُـعْـدِ إِلَّا شَــفَّـهُ رَجْــعُ الـحَـنِينِ، وَسَـارَ فِـيهِ مُـخَدَّرَا طَـــرَقَ الـنَّـوَى فَــرَأَى غُـبـارَ غِـيـابِهِ شَـجَـرًا مِــنَ الـذِّكْـرَى عَـلَيهِ تَـجَذِّرَا مَـــا بَــيْـنَ غُـرْبَـتِـهِ وَدْربِ رُجُـوعِـهِ مَــــازَالَ فِــــي خُــطُـوَاتِـهِ مُـتَـعَـثِّرَا مُــثَّـاقِـلًا، مُــنْــذُ انْــشِـطَـارِ فُـــؤَادِهِ يَـمْـشِي عَـلَـى نَـبضَيْنِ فِـيهِ تَـخَثَّرَا تُـزْجِـيـهِ رِيـــحُ الأُمْـنِـيَاتِ، وَيَـأْسُـهُ فِــي ثَـوْرَةِ الأَضْـلَاعِ يُـغْمِدُ خِـنْجَرَا حَـتَّـى إِذَا اخْـتَـنَقَتْ سَـحَـابَةُ نَـأْيِـهِ نَــحَـتَ الــسَّـرَابَ بِـوَجْـهِـهِ مُـتَـنَكِّرَا يَـحْتَالُ شَـكْلَ الـمَاءِ، خَوْفَ جَفَافِهِ فَـــأتَــاهُ مِـــــنْ أَهْــدَابِــهِ مُـتَـفَـجِّـرَا بِـفَـمِ الـذُّهُـولِ رَمَـاهُ هَـطْلُ دُمُـوعِهِ ظَـــمَــأً عَـــلَــى نِــيــرَانِـهِ فَــتَـبَـخَّـرَا - [الزمن يخبئ سره](https://al-manassa.com/أدب/الزمن-يخبئ-سره/) - قالت لزوجها : ها أنت قضيت ثلث عمرك وأنت بعيد عنا ، تحارب ولا أعرف من تقاتل . عدت وأنت معطوب الأعضاء ، منزوع الطاقة .. سئمنا سكون الجدران ، كفى صبراً هادئين على الجوع الضاغط على بطوننا. أحس بزلزال يهز قـلبه، رسم على جبينه خطوط يأس وإحباط . نظر إليها الزوج مبتسماً، وهو يستجمع - [تحرير الأسعار](https://al-manassa.com/أدب/تَحْريرُ-الأسعار/) - أقولُ لها سأحْجُبُ عنكِ شِعْري وأحْـجُبُ ذكْرَ حُبِّكِ عن لِساني وذاكَ لأنَّــنــي حَـــرَّرْتُ سِــعْـري فـلَـسْـتُ أبِــيـعُ مَـجَّـانـاً بَـيَـانـي وقـد كَـثُرتْ عَـليكِ دُيُونُ قلبي وأنـــــتِ تُـمـاطـلـينَ بِـعُـنـفُـوانِ وفــي عَـينيكِ ألـمَحُ ألـفَ وَعْـدٍ وَمـا جَـدْوَى الوُعودِ لمن يُعاني وتـضْـحَكُ مـن أُخـاطِبها بِـعُمْقٍ وتـلمَسُ ظَـهْرَ كَـفِّي فـي حَـنانِ تقولُ جَميعُ شِعْرِكَ وَحْيُ حُبِّي ومــا لــكَ فـيـهِ فَـضْلٌ أو يَـدَانِ ولـــولا مـــا تَـفَـرَّدَ مــن جَـمَـالي ومـا يُـوحيهِ مـن حُـلوِ الـمعاني لَـمـا أبْـدعْـتَ بـيـتاً فـيـهِ سِـحْـرٌ ولا غَــــرَّدْتَ بــالـدُّرَر الـحِـسـانِ وإنَّ قِــرارَ حَـجْبِ الـشِّعر عـنِّي قَــرارٌ لـيـسَ فــي طَـوْعِ الـبَنانِ سَـتَكتُبُ رَغْـمَ أنْـفِِكَ دونَ شُكْرٍ يُـساقُ الـيكَ فـي ثَـوْبِ امْـتنانِ وتـأتـي ثُـمَّ تُـسمِعُني و أصْـغي وحـسْبُكَ مـن جَـزاءٍ أنْ تَـراني - [رسالة إلى لبيد بن ربيعة](https://al-manassa.com/أدب/رسالة-إلى-لبيد-بن-ربيعة/) - عَــبَـثَـتْ لَـبِـيـدُ بِـمُـهـجَتِي أسـقـامُـها وغَــــدا كــبُـعـدِ الـفَـرقَـدَينِ مَـرامُـهـا سُــــرَّتْ رِئــامُــكَ والـنَّـعـامُ بِـطِـفـلِها وقَــضَـتْ بِـرَوضِـي عِـيـنُها ونَـعـامُها دِمَـــنُ الــنَّـوى بـالـجَلهَتينِ تَـجَـرَّمَتْ ذَبَــلَــتْ أزاهِــرُهــا وجَــــفَّ ثُـمـامُـهـا كَـــــلٌّ كِـــلانــا يـــــا لَــبِــيـدُ بِـحِـمـلِـهِ ونُــفُــوسُـنـا أجَّ الــحَـنِـيـنَ غَــرامُــهـا عَـبـرَ الـزَّمانِ بَـعَثتَ أصـداءَ الـجَوى فـأهـاجَـتْ الأَشــجـانَ بِـــي أنـغـامُها وطَــوَتْ مُـعَـلَّقَتِي الـمَـدى وتَـسَلَّقَتْ وسَــبـى الـعُـكـاظِيِّينَ حُـسـنـاً لامُـهـا مِـنـها الـحُـرُوفُ تـقـافَزَتْ وتَـوزَّعَتْ بَــيـنَ الـحُـجُونِ فَـأشـرَقَتْ أعـلامُـها وتــألَّــقَــتْ كَــعُــقُــودِ دُرٍّ سُــلـسِـلَـتْ وتَــمَـنـطَـقَـتْ بِــنَــضـارِهِـا آكــامُــهــا وتَـسـرَّبَـتْ فـــي وَبــلِ غــادٍ مُـدجِـنٍ لِــسَــحـائـبٍ مُــتَــجَــاوبٌ إِرْزَامُـــهَــا سَـحَّتْ عـلى جُلحِ الوِهادِ وأطفَحَتْ زَبَــــداً وسَــيــلاً فــارتَــوَتْ أنـعـامُـها رُزِقَــتْ مَـرَابِـيْعَ الـنُّجُومِ وسَـندَسَتْ رَوضـــاتِ أُنــسٍ ذَعـذَعَـتْ أنـسـامُها وجَلا النَّسِيمُ ضَبابَ ذِكرى قَد خَبَتْ عــــادَتْ تُــجِـدُّ سُـطُـورَهـا أقـلامُـهـا نَـسَـجَتْ حَـرِيـرَ حِـكـايَةٍ بـاحَـتْ بِـها لــلــبَـدرِ أزهــــارُ الــرُّبــى وحَـمـامُـهـا فــي نَـصِّـها وَصــلُ الأحِـبَّـةِ وَمـضَـةٌ تَـمضِي وتَـبقى في الضُّلُوعِ وِشامُها لِــلـبُـعـدِ فــيـهـا والــتَّـدانِـي صَــولَــةٌ فُــرِضَـتْ عَــلـى عُـشّـاقِـها أحـكـامُها حَبَبُ الهَوى حَفّ الكُؤوسَ فأُترِعَتْ ســـارَتْ بِـنَـبضِ الـمُـغرَمِينَ مُـدامُـها تَـرقـى الـنُّـجُومَ نُـفُوسُهُمُ إنْ يَـلتَقُوا ويَـكـادُ يَـجـثُمُ فــي الـبِـعادِ حِـمامُها عَــهـدُ تَـصَـرَّمَ إنْ سَــرَتْ ذِكــراهُ مــا بَــيــنَ الـخَـواطِـرِ غَـــرَّدَتْ أحـلامُـهـا هِـيَ ذِي الـحَياةُ لَـبِيدُ تُـشرقُ سَـاعَةً وتَـــعُــودُ تَــغــتـالُ الــمُـنـى أيَّــامُـهـا الــعَــيُّ يَــقـبَـعُ راغِــبــاً فـــي عَـــودَةٍ فَــتُـفُـتُّ صــــارِمَ عَــزمِــهِ أعــوامُـهـا والـحُـرُّ يُـسـرِجُ فـي الـغَياهِبِ مُـهرَهُ ويَــرُودُهــا مَـهـمـا دَجَـــى إظـلامُـهـا يَـسـتَـشـرِفُ الآمــــالَ فـــي آفـاقِـهـا مـهـمـا عَــلَـتْ وتَـعَـمـلَقَتْ أحـجـامُها تَـدنُـو الـمُنى مـن كـلِّ صـاحِبِ هِـمَّةٍ ولَـــهُ تُـضِـيءُ مِــنَ الـسَّـما أَجـرامُـها كَــم ذا نَـهَـلتُ مِــنَ الـمَوارِدِ صَـفوَها وشَـــدَتْ بِـلَـيـلِ الأُنــسِ لِــي آرامُـهـا وهَــفَـتْ لِـنَـجـوانا الـنُّـجومُ وبَـدرُهـا فـــي لَـيـلَـةٍ شَــعَّـتْ وغَـــابَ لِـئـامُـها قَـــد كـــانَ لـلـقَـمَرِ اشـتِـعـالٌ حَـولَـنـا وانــقَـدَّ مِـــن دُرَرِ الـنُّـجُـومِ نِـظـامُـها وبِـلَـحـظَـةٍ هَــجَــمَ الــفُــراقُ بِـعُـنـفِهِ فـــي سـاعَـةٍ مِـنـها انـتَـهَتْ أرقـامُـها حَـتّـى إذا مــا انـفَـضَّ سـامِرُ جَـمعِنا - [ترشيد سوء استخدام وسائل تكنولوجيا الاتصال في ظل الاغتراب الاجتماعي](https://al-manassa.com/فضاءات/إعلام/ترشيد-سوء-استخدام-وسائل-تكنولوجيا-الا/) - لا أحد ينكر موجة التطورات الجذرية الحاصلة في العقود الأخيرة على مستوى المجالات المعرفية المختلفة والقائمة بالعالم، والتي كان لها الأثر العميق على عمليات التواصل والتفاعل الاجتماعي، وقد نتج عن هذا التطور والاندماج تفاعل الثقافة العلمية ومنجزات العلم والتكنولوجيا بالظاهرة الاتصالية، وأصبحت تكنولوجيا الاتصال عنصرا أساسيا من خلال عمليات الابتكار في مختلف أشكال التعبير والتواصل، - ["العباسية" ومذهب الجود في الثقافة الشعبية المغربية](https://al-manassa.com/ثقافة/تراث/العباسية-ومذهب-الجود-في-الثقافة-الشع/) - ليس في المغاربة من لا يعرف "العباسية"! أو من لا يعرف دلالتها التي ترتبط بتقليد عرفي يتبعه كل من فتح محلا للمأكولات أو المشروبات أو غير ذلك.. فيستفتح باب الرزق بالمبادرة إلى البذل والعطاء. إن هذه الممارسة تُضمر قيمة الجود كمفهوم كان -وما زال- المجتمع المغربي التقليدي حريصا على تكريسه. أو قد يعبر (في الزمن - [أطفالنا، ومواجهة عالم مجنون مرعب](https://al-manassa.com/فكر/نفس-اجتماع/أطفالنا،-ومواجهة-عالم-مجنون-مرعب/) - ما أجمل تلك الإشراقة في عين طفل وهو يتابع في شغف نهاية حكاية ما قبل النوم، وما أعذب بسمته وهو يتلقى خبر إنقاذ الأمير الوسيم؛ الأميرةَ من الموت وقد سممتها زوجة أبيها الشريرة، أو بنجاة الخرفان من ذئب مكار جعل من مغيب أمهم فرصته لملء بطنه الجائعة، أو لانتفاض الصياد لإنقاذ ليلى ذات الرداء الأحمر - [الحركة التأريخية والحركة الإنسانية (ح3)](https://al-manassa.com/ثقافة/تراث/الحركة-التأريخية-والحركة-الإنسانية-ح3/) - إن ثأثير ووقع الفعل الإنساني الجمعي لهو المغيًر الحقيقي للواقع الفعلي الحدثي والذي تكون له نتائج كبيرة وملموسة وعلى قدر الفعل نفسه حيث الإنتصار على قدر التضحية كنتائج حقائقية لاتتغاير في توالم الأحجام ومعطيات المؤثرات والنتائج. وبقدر الوعي والإرادة تكون الحركة الإنساية عقلائية تؤدي إلى شيء مقبول نتائجيا في ساحة الجد والعمل. وما نريد طرحه - [الحركة التأريخية والحركة الإنسانية (ح2)](https://al-manassa.com/ثقافة/تراث/الحركة-التأريخية-والحركة-الإنسانية-ح2/) - الحركة الإنسانية قصدنا بالحركة الإنسانية هي تلك الإنتقالات الواضحة والملموسة في ساحة الفعل والحدوث من أجل تقدم أو تطوير أو نصر أو بناء وتغير يشهد له الواقع الفعلي الحقيقي وليس محاولة حصر وجرد لكل الحركات الفعلية الجزئية والفردية أوالعامة العادية فهي لا أهمية لها في الحركة الإنسانية هذه ولا في سنن حركة التأريخ وهذه الحركة - [الحركة التأريخية والحركة الإنسانية (ح1)](https://al-manassa.com/ثقافة/الحركة-التأريخية-والحركة-الإنسانية/) - المقدمة من ضرويات الفكر دراسة حركة التأريخ والإنسانية لما لها من خصوصية مهمة متعلقة بسلوك ووعي وحضارة الإنسان. هذا الكائن الحي النامي بلوغا عموديا نحو طموح الإستمرار والإستثمار والتغير على وفق المتطلبات المستجدة وحركة سنن التأريخ وما دام التأريخ والإنسانية هما واقع مؤثر في الأحداث فهما يعنيان وجه وحركة ديناميكية مؤثرة- في الوجود المعني بهما - [منازل الأديب ومراتب الأدب](https://al-manassa.com/ثقافة/قضايا/منازل-الأديب-ومراتب-الأدب/) - الأدب موهبة وفن وصنعة ماهرة، لا يستطيع كل من مالت إليه نفسه أن يكون أديبًا فقد أجمع النقاد على أن الأديب يوجد ومعه الموهبة، التي تعينه على إجادة هذا الفن، ومن لم توجد معه هذه الموهبة فعليه أن ينصرف إلى صنعة أخرى، تتناسب مع ميله وطبعه، وهذا ما قرره بشر ابن المعتمر أول النقاد، حين - [تاريخ اللغة العربية](https://al-manassa.com/ثقافة/تراث/تاريخ-اللغة-العربية/) - اختلف المؤرخون حول أصل اللغة العربية ، فالبعض يعتبرها بأنها أقدم من وجود العرب أنفسهم ، حيث أنهم رجحوا بأنها لغة آدم عليه السلام في الجنة ، وهناك أقاويل أخرى تقول بأن أول من تكلم العربية هم قبيلة يعرب بن قحطان ، واقاويل تقول ايضا بأن سيدنا اسماعيل عليه السلام هو أول من نطق بالعربية - [قلم المرأة بين الحبر والإكتحال](https://al-manassa.com/ثقافة/قلم-المرأة-بين-الحبر-والإكتحال/) - تعلمت المرأة القراءة والكتابة منذ تعليم الرجل، بيد أنها لم تحقق غزارة ولا كثافة ما حققه الرجل في مجال التأليف، وقد يكون السبب راجع لما عرفته المرأة من انكسارات تاريخية وحضارية عبر العصور جعلتها تهتم بجسدها الفاعل المنجب أكثر من اهتمامها بفكرها. في المقابل ارتضت سفن الحياة ان يظل الرجل ربّان الفكر والحامل لأسرار القلم، - [صلاة شوق](https://al-manassa.com/أدب/صلاة-شوق/) - نَــجْـوَى ابْـتِـسَـامَةِ رُوحِـــكِ الـحَـزْنَـى دَلَـــجَــتْ جَــهَــنَّـمَ مُــهْـجَـتِـي عَـــدْنَــا أَرْنُــــو وَجَــفْـنُ الْـعَـيْـنِ زَوْرَقُ وَامِـــقٍ يَـخْـشَـى الـنَّـجَـاةَ مِـــنَ الَّـــذِي يَـعْـنَى وَعَـلَـى بِـسَاطِ الـسُّهْدِ يَـفْتَرِشُ الْـمُنَى لَــــيْــــلٌ لِــبَــهْــجَــةِ بَــــــــدْرِهِ حَــــنَّــــا فِـي الْـفَضْلِ صَـوْمَعَةُ الْـحَيَاءِ لِـنَاسِكٍ يَـــــا مَـــــنْ بِـــكُــلِّ فَــضِـيـلَـةٍ تُــكْـنَـى نَـفَشَتْ نِـعَاجُ رَصِينِ فِكْرِكِ فِي النُّهَى فَــفَــتَــنْــتِــنِـي دَاوُودَكِ الْـــمُـــضْــنَــى مَـــا حَـــلَّ طَـيْـفُ الـشَّـوْقِ إِلَّا بِـالـرِّضَا أَثْــنَـى عَـلَـيْـكِ الـــذَّوْقُ مَـــا اسْـتَـثْنَى بَـشَّـرْتُ يَـعْقُوبَ الْـحَنِينِ وَسِـرْتُ فِـي دَرْبِ الْأَنِـــيـــنِ لِــيُــوسُــفِ الْــمَــعْـنَـى لَا جُــــبَّ يــدَّلِـجُ الــرَّجَـاءَ وَلَا صَـــدَى يُــنْـجِـي الــنِّــدَاءَ وَلَا جَــــوًى يُـجْـنَـى ضَاقَتْ عَلَيْكِ الْأَرْضُ مِنْ هَرَفِ الْوَرَى فَــسَــمَــوْتِ يَـــــا فَــلَـكِـيَّـةَ الــسُّـكْـنَـى فِــي سَـفْـحِ قَـلْـبِكِ جَـنَّـةٌ مِـنْ نَـرْجِسٍ وَعَـــلَـــى لِــسَــانِــكِ عَـــنْـــدَلٌ غَـــنَّــى وَلِـــحُــرِّ رَأْيِـــــكِ هَـــامَــةٌ وَلِـــبَــدْرِ رُو حِـــــكِ هَــالَــةٌ قَــــدْ ضَــمَّــتِ الْــكَـوْنَـا خَـفَـرَتْ مَـهَـابَتُكِ الـشَّـغَافَ فَـلَمْ تَـزَلْ تُــقْــصِــي الــلَّــطَـافَـةَ كُــلَّــمَـا أَدْنَـــــى لَــــمْ تُــبْــقِ لِــــي إِلَّا الْـتِـفَـاتَةَ خَــاطِـرٍ لَأْدُسُّــنِــي فِــــي الـلَّـحْـظَـةِ الــوَسْـنَـى أَوْقَـــفْــتُ تَــحْـنَـانِـي عَــلَـيْـكِ كَــأَنَّـمَـا حَـمَـلَـتْـكِ رَحْــــمُ حُـشَـاشَـتِـي وَهْــنَــا وَفَــزِعْـتُ مِـــنْ نَـفْـسِي إِلَـيْـكِ كَـأَنَّـنِي قَــــلَـــقٌ رَأَى فَـــلَـــقَ الــــــرُّؤَى جِـــنَّـــا أَجْــرَيْــتُ نَــهْــرِي لِـلْـجَـنُوبِ سَـكِـيـنَةً وَنَـسِـيْـتُـنِـي فِــــي الــضَّـفَّـةِ الْـيُـمْـنَـى وَعَصَفْت بَالْقَيْسَينَ عَصْفَ مَنِ ارْتَقَى بِـــالْـــحُـــبِّ لَا لَـــيْـــلَـــى وَلَا لُـــبْـــنَــى فَـالْحُبُّ أُصْـدَقُ مَـا يَـكُونُ مَـتَى نَـمَى لِــلــرُّوحِ قَــبْــلَ الْــحُـسْـنِ وَالْـحُـسْـنَى شَـيَّـدْتُ قَـصْـرَكِ فِــي الـضَّمِيرِ بَـلَاطُهُ إِثْـــــــمُ الْأَنَـــــــا وَبَــــــرَاءَةُ الْــمَــغْـنَـى وَأَقَــمْــتُ مِــحْــرَابَ الْــمُـرُوءَةِ قِـبْـلَـةً لِـــصَـــلاةِ شَــــــوْقٍ أُتْـــرِعَــتْ حُـــزْنَــا فَــإِلَامَ تُـجْـفِلُكِ الـرِّيَـاحُ وَقَــدْ قَـضَـتْ أَلَّا تُــــقِــــيــــمَ لِــــطَــــائِـــرٍ وَزْنَـــــــــــا وَالـــشَّــكُّ مِــقْـصَـلَـةُ الْـــفُــؤَادِ فَــأَيُّـنَـا أَغْـــنَــى الْـــــوِدَادَ وَأَيُّـــنَــا اسْــتَـغْـنَـى أَهْـمِـي بِـدَمْـعِكِ كُـلَّـمَا حَــزَبَ الْأَسَــى وَأَهُــــــــشُّ هَــــمَّــــكِ كُـــلَّــمَــا هَــــنَّـــا سِـيَّانِ يَـا صِـرْفَ الـنُّضَارِ عَـلَى الْـمَدَى أَحْــنَــى عَــلَـيْـكِ الــصَّـرْفُ أَمْ أَخْــنَـى لَا تَــحْـرُثِـي الْأَحْــــزَانَ كُـــلُّ جــدُوبَـةٍ تَــعْــنُــو أَمَــــــامَ سَــحَــابِــكِ الْــهَــوْنَـا أَوْ تَـسْـفَـحِي الـلَّـحَـظَاتِ كُــلُّ هُـنَـيْهَةٍ قَــــــدَرٌ مَـــضَـــى وَالــعُــمْـرُ لَا يَـــأْنَــى عِـبْـئًا نَـكُـونُ عَـلَى الْـحَيَاةِ إِذَا انْـطَوَى عَـــــنْ كَـــوْنِــهِ مِــــنْ يَــمْـلِـكُ الــشَّـأْنَـا وَإِذَا تَـخَـاذَلَـتِ الــدُّرُوبُ عَــنِ الْـهُـدَى - [المجد بالسيف](https://al-manassa.com/أدب/صلاة-شوق-2/) - لِـلـحَـقِّ مِـيـثَاقٌ قَــلَّ مَــنْ صَـدَقَـهْ كُــلٌّ يَــرَى الـمِيثَاقَ الـذِي اخْـتَلَقَهْ وَالـجَوْرُ مَـا انْـفَكَّ فِي الوَرَى سِمَةً مُـنْذُ اسْـتَقَرَّتْ فِـي رَحْـمِهَا الـعَلَقَةْ يَـسْقِي السَّرَابُ الخِطَابَ فِي فَمِهِ وَيُـرْضِـعُ الــرَّأْيُ الـعَـقْلَ مَــا مَـذَقَهْ خَـطِـيـئَةً فِـــي ضَـمِـيـرِ رَبِّ هَــوَى وخُــطَّــةً فِـــي نُــفُـوسِ مُـرْتَـزَقَـةْ تَــكَـالَـبَ الــكَــوْنُ فَــــوْقَ هَـامَـتِـنَا يَـسُـومُنَا مِــنْ ضَــلالِ مَــا اعْـتَنَقَهْ فِــي أُمَــمٍ فِــي أَسْـرَابِهَا اخْـتَلَفَتْ لَـــكِـــنْ عَــلَـيـنَـا تَـــظَــلُّ مُــتَّـفِـقَـةْ تَـــجَــرَّأَتْ يَــــومَ حَــــطَّ طَــائِـرُنَـا وَيَـوْمَ هِـبْنَا فِي العَرْشِ مَنْ سَرَقَهْ يَـــظَــلُّ يَـــهْــذِي هُـــتَــافُ ذِلَّــتِـنَـا إِلَـــــــى زَعِـــيـــمٍ كَـــأَنَّـــهُ يَـــرَقَـــةْ وَنَـحْـتَـمِـي فِـــي قِــيَـادَةٍ نَـفَـشَـتْ فَـكَـيفَ تَـحْـمِينَا وَهْــيَ مُـخْـتَرَقَةْ وَكَــيـفَ يَـنْـجُو فُـلْـكٌ بِـمَـنْ أَبِـقُـوا إِذَا غَــــدَا الــرُّبَّــانُ الـــذِي خَــرَقَـهْ لَــنْ يَـبْـرَحَ الـغَـرْبُ بِـالأَذَى حَـرَضًا مَــا دَامَ فِـيـنَا الـذِي ارْتَـضَى نَـزَقَهْ حُــرِّيَّــةُ الـتَّـعْـبِـيرِ الــتِــي زَعَــمُـوا أُكْـــذُوبَـــةٌ لِــلــمُـلُـوكِ وَالــسُــوَقَـةْ مَـهْـمَا نَـمَـى الـعُـهْرُ تُــوتَ دَوْلَـتِهِمْ فَـالُـغْصْنُ يَـذْوِي وَتَـسْقُطُ الـوَرَقَةْ تَـهْـدِي الـعُـيُونُ الـسَـبِيلَ ذَا رَشَــدٍ وَيَـنْثُرُ الـحِقْدُ الـشَّوْكَ فِي الحَدَقَةْ وَالشَّمْسُ لَمْ تَأْفَلْ مِنْ نَعِيبِ عَمَى وَالــبَـدْرُ لَــمْ يَـكْـتَرِثْ بِـمَـنْ سَـلَـقَهْ مُــحَـمَّـدٌ أَسْــمَــى الـخَـلْـقِ مَـنْـزِلَـةً بِــمَـا تَــوَلَّـى بِـالـفَضْلِ مَــنْ خَـلَـقَهْ هَــــذَا الـنَّـبِـيُّ الـمَـحْـمُودُ مَـنْـطِـقُهُ وَالـمُـصْطَفَى بِـالـهُدَى فَـمَـا رَهـقَـهْ عَـــــــفٌّ رَحِــــيـــمٌ بَــــــرٌّ بِــأُمَّــتِــهِ يُـهْدِي الـعَطَايَا وَيَـرْفُضُ الـصَّدَقَةْ فَـمَـا يُـهَـانُ الـمَـعْصُومُ مِــنْ سَـفَـهٍ بِـــذِمَّــةِ الـــدَّيَّــانِ الـــــذِي رَزَقَــــهْ وَلا يُـــــدَانُ الــــذِي سَــمَــا خُــلُـقًـا مِــــنْ شَــانِـئٍ غِـــرٍّ شَــأْنُـهُ خَـنَـقَـهْ وَإِنَّــمَــا نَــحْــنُ مَــــنْ يُــسَــاءُ لَــنَـا وَيَــزْدَرِيــنَــا الـــزُّنَـــاةُ وَالــفَـسَـقَـةْ هُـــمْ قَــومُ مُـوسَـى ضَـلالَـةً وَأَذْى وَنَــحْــنُ فِــرْعَــونُ إِذْ رَأَى غَــرَقَـهْ نَــبْـتَـلِـعُ الــقَــوْلَ وَهْــــوَ مُـحْـتَـقِـرٌ وَرُبَّ قَـــوْلٍ أَصْـمَـى مِــنَ الـطَّـلَقَةْ يُـــخَــدِّرُ الـــيَــأْسُ كُـــــلَّ مُــنْـهَـزِمٍ وَيَـحْـذَرُ الـبَـأْسُ مَــنْ لَــوَى عُـنُـقَهْ إِنْ يَـخْـنَـعِ الـسَّـبْـعُ فِــي مُـوَاجَـهَةٍ سَـــيَــزْأَرُ الــضَّــبْـعُ كُــلَّــمَـا فَــهَـقَـهْ عَـــدَوْا عَـلَـيـنَا وَيَـغْـضَـبُونَ عَــلَـى مَـــنْ قَـــامَ يُــبْـدِي بِـحُـزْنِـهِ قَـلَـقَهْ كَـسَـادِرٍ صَــبَّ الـزَّيْـتَ فِــي لَـهَـبٍ وَيَـشْـتَكِي مِـنْ صُـرَاخِ مَـنْ حَـرَقَهْ فَــإِنْ تَـثُورُوا عَـلَى الـذِي اقْـتَرَفُوا - [إعادة الاعتبار للنص المقدس](https://al-manassa.com/فكر/إعادة-الاعتبار-للنص-المقدس/) - تروي الطُرفة أنَّ طالبًا كان يقرأ القرآن، وكان يخطئ ويتلعثم كثيرًا، وكان الأستاذ يرده المرة بعد المرة، فلما أثقل عليه صاح التلميذ معترضا: - وهل أخطأت في البخاري؟! وكأن الخطأ في البخاري أشنع وأقسى من خطئه في قراءة كتاب الله! والواقع أنَّ أولويات التقديس في الوعي الجمعي للمسلمين أخذت تتزحزح رويدًا، رويدا، انحرافًا عن المقدس - [في آخر السطر](https://al-manassa.com/أدب/في-آخر-السطر/) - فـــي آخـــر الـسَّـطر أمْ فــي بَـدئِـهِ تَـقـفُ فــــي الـحـالـتـين وحــيــدٌ أيُّــهـا الألـــف أرســلـتُ جِــذركَ حـيـثُ الأرضُ مُـعـتِمةٌ وامـتـدَّ جِـذعُـكَ حـيـثُ الـنَّـجمُ يُـقتَطفُ يـــا ســاقـي الـغـيـمِ يـــا عـــرَّاب أنـجُـمنَا يـــــا نــخــيـلاً يـــلــي حـــولــهُ الــسَّـعَـفُ أعــلــي مِــــنَ الــزَّهــو لا كــبــرٌ ولاَ بــطـرٌ والــحُـب لــيـسَ بـغـيـر الــحُـبُّ يـتَّـصفُ عــــامٌ كَــبـرنًـاهُ شــابـتْ بُـحَّـتـي شَـجـنًـا والـشـمـسُ يَـصـعـدُ فـــي مـرآتـهـا كَـلـفُ وكُّـلـمـا قــلـتُ: يـكـفـي قــالـت امــرأتـي إنَّ الــكــأبــة عـــجـــزٌ والأســـــي نـــــزفُ لــولاَ الــذي بـيـننا فــي الـحبِّ مـن رحـمٍ كـنتُ انـصرفتُ ومَـا في الحُب مُنصرفُ قُــــــلْ لـلـمـلـيـحـةِ: لا يــــــأسٌ لا نــــــدمٌ وقُــــلْ لِــمــنْ آســفـونـا بــعــدُ لا أســــفُ لــم أقـتـرف دمـعـةً إلاَّ الـتـي اجـتـرحتْ صـفحًا لِـمنْ جـرحوني فـوق ما اقترفوا صـدقـت قـلـبي فـمَـا مــن حـربـةٍ كـذبت إلا كــشــفـتُ لــهــا صــــدري فـتـنـكـشِفُ فـــإنْ تـبـسَّـمَ لــي حـتـفي ابـتـسمتُ لــهُ لــقـيـا الأحــبـة بــعـد الـوحـشـة ائـتـلـفوا لــــي أمَّــــةٌ فــــي زمـــان الـــرُّوم تـائـهـةٌ نــــامَ الـمـمـالـيك عــنـهـا وهــــي تــنـزفُ أُخــتَ الـعُـروبة هــا قــد جـئـتُ مُـكـتَهلًا والـعُـمـرُ يــركـضُ والأنــفـاسُ تُـخـتـطفُ وهــا أنــا بـيـن أهـلـي هُــمْ دمــي ويـدي هُـمْ مـلحُ دَمـعي هُـم الـتَّحنانُ والـشَّغفُ إن يـخـتـلـفْ خُــبـزُنـا الـيـومـي لـهـجـتُنا فـي الـقلب فـصحي دمـاءٌ ليس تختلفُ مُــذ كـانـت الأرض عـجـماءً وهـم عـربٌ لـــمْ يــعـرف الــنَّـاسُ لــولا أنَّـهـم عُـرفـوا تـصـفَّـحوا هـــذهِ الـصَّـحـراءَ فـاكـتشفُوا أنَّ الــسَّــمـاء عـــلــى أكــتـافـهـم تَـــقــفُ الــمُــوقِـدون نـــعــم الــمــوقِـدون هُـــــمُ فـــي الـعُـسـر الـيُـسـر لا مـــنٌّ ولا صـلـفُ مُــــضـــرَّجٌ بــأســاهــا وهــــــي ذاهـــلـــةٌ مــــا مــسـهـا الــضُّــرُّ إلا مــسَّـنـي لــهــفُ لا يــرجــفُ الــــرُّومُ إلاَّ حــــول خـيـمـتها وبـاسـمِـها كـــان قــلـبُ الـــرُّومِ يـرتـجفُ ذهــبــتُ ألــقـف كــيـدَ الـسِّـحـر روَّعــنـي حْــبـلُ الـفـراعـين حــتَّـي كِـــدتُ ألـتـقفَ الــجــاثـمـون عـــلـــى أكــبــادنــا فـــرحًــا مِــنْ عـهـد عــادٍ إلــي أنْ تُـنشرَ الـصحفُ سُـبْـحانَ مــن حــرَّرَ الإنـسـان يُـخـجلني أنَّـــــا عــلــى هــــذه الأصــنــام نـعـتـكـفُ لــــمْ يـنـكـفـئ صــنــمٌ إلا طــغــي صــنـمٌ حــتَّـي مــتـى يــا إلـهـي هــذه الـجـيفُ؟ لـــو رشــفـةُ الـمـاء بـعـضٌ الـمـن كَـدَّرهـا مـاتوا عـطائي عـلى الـرَّمضا وما رَشفُوا الــحـلـمُ والــنُّـبـل والإيــثــار عــــن كـــرمٍ والــعــزمُ والــحــزمُ والإقــــدامُ والأنـــفُ شــكـرتُ أكـــرم أهـــل قـــد حـلـلتُ بـهـم ومــــا كــفــرتُ بـأهـلـي هــكـذا الــشَّـرفُ أنا ابنُ منْ رابطوا في الأرض مُذ خُلقتْ - [من حديث الحب والغزل ..](https://al-manassa.com/ثقافة/من-حديث-الحب-والغزل/) - حدثني بعض أصدقائي منذ سنوات معدودة، عن بعض المنسوبين إلى التدين المظهري المنقطع عن أصول التدين التربوي، أنه في ليلته الأولى مع زوجه كان يخاطبها بلغة الآمر الناهي، ولا يناديها إلا بلفظ "أيتها الأخت"! فكان ذلك مما أرعبها وأدخل في قلبها من بغضه ما استمر أثرُه فيما بعدُ طويلا .. وحدثني آخرون عن أحد الشبان - [أجلت ميلادي](https://al-manassa.com/أدب/أجّلتُ-ميلادي/) - أجَّــلــتُ مــيــلادي لــيـومِ مَـمـاتـي عِـشـقا لأَبْــدأَ فــي هــواكِ حـيـاتي سـأرشُّ بـالوردِ الـرصيفَ لتنسجي بــخُـطـاكِ مِـنـديـلًا مـــن الـنَـغَـماتِ مـجـنـونـةٌ إنْ تــأخُــذي بِـنـصـيحَةٍ تُـنجيكِ مـن جـمري ومن صَبَواتي عـهَدَ الـهوى لي أنْ أحِبَّكِ فاشهَدي أنـــي وفَــيْـتُ الـعَـهْـدَ يــا مـولاتـي أسَـفـي لأنـي لـسْتُ أمـلكُ غـيرَ مـا أعْـطـى الإلــهُ الـطـينَ مـن نَـبَضاتِ أمـشـي فـتـنهرُني خـطـايَ وتـتقي عـيـنايَ مــن ظِـلِّي عـلى الـطُرُقاتِ حـينا ً تُـحاصِرُني ذئابُ هواجسي وَيَـشِـلُّـني حـيـنًـا صَـــدى نَـزَواتـي حَيْرانُ بين غدي وأمسي حاضري وخــطــايَ بــيــنَ تَــرَنُّــحٍ وثَــبــاتِ حُــقَّــتْ عــلــيَّ الــنــازلاتُ لأنــنــي أبْــدَلـتُ بـالـيـاقوتِ فُــصَّ حَـصـاةِ أمّـــا عـــن الـدنـيـا؟ فـأعـلـمُ أنـنـي ضَــيْـفٌ ولــسْـتُ بـمـالِـكٍ واحـاتـي لــكـنَّ عــنـدي مـــن هـمـوم ٍ أنـهـرا ً أمّــــا الــجِــراحُ فــإنـهـا شُــرُفـاتـي إنْ تـصدقي وعدا ًغَدوتِ وريثتي وخـلـيفتي فــي الـحـزنِ والـمأساةِ هــــيَ فــرصَــة ٌفـلـتَـغْنميها قـبـلـما أغـفـو ولــم أكـتبْ كـتابَ وَصَـاتي لا تـخسري عـرشَ الـجنون ِورثـتُهُ عـــــن "مُـسْـتـبـاحٍ" لاذ بـالـفَـلَـواتِ والـتـائهِ " الـضِـلّيلِ " بــاعَ بِـنشوَة ٍ مُــلْــكًــا وأنــعــامًـا بـــنــايِ رُعـــــاةِ أنــا جَـنـتي وأنــا جـحـيمي جَـرِّبي وَجَــعـي لـتـكتشفي غَـرابَـةَ ذاتــي تـصبو إلى نخل "السماوة" مُقلتي فـمـتى يُـطهَّرُ مـن وُحـول ِ غُـزاة ِ؟ لـي صـبرُ باديةِ العراقِ على اللظى ولـقـد صـبرتُ وفـات يـومُ جُـناتي وعَــنـادُ مَـخْـبـولِ الــفـؤادِ طِـبـاعُهُ نـشـرُ الـشِـراع ِ إذا الـريـاحُ عَـواتي حَــيـرانُ مـــا بـيـني وبـيـني أيُّـهُـمْ أُوصي ليَحْملَ في الأسى راياتي؟ بـالأمسِ مـتُّ وأيْـقَظتْ بي خافقا ً شَـهَـقاتُ أمــي فــي دُعــاء ِ صَـلاةِ الـغاوياتُ؟ مَـشيْنَ خـلفَ جـنازتي وشَـقَقْنَ ثـوبَ الـحرف ِفي أبياتي وحَـمَـلـنَ تــابـوتَ الـقـصيدِ يُـزيـنُهُ خــمـسـون إكــلـيـلاً مـــن الآهـــات والـعاشقون وكـنتُ حُـجَّة َعِشقِهم نـثـروا رمــادَ الـصَّـبْرِ فــوقَ رُفـاتي إلا الــتـي أرْخـصْـتُ دون حـقـوِلها نــهـري ودون شِـراعِـهـا مَـرسـاتـي شَـمَـتَـتْ بـقـنديلي تَـخـثَّرَ ضَــوءُهُ وبـيـابسِ الأغـصانِ مـن شَـجَراتي قـرأوا عـلى روحـي سـلامَ أُخَـيَّتى وأبــي وأمــي فـاسْـتعَدْتُ حـيـاتي - [سيميائية العنوان في مجموعة "وداعا أحلام الغد" للقاصة سعيدة لقراري](https://al-manassa.com/أدب/نقد/سيميائية-العنوان-في-مجموعة-وداعا-أحلا/) - إنَّ أولَ لقاء مادي محسوس يتم بين الكاتب والقارئ يكونُ على مستوى العنوان، على اعتبار أنه عتبة الكتاب بل وسمتهُ كما عرّفه ابن منظور. والسمة هي العلامة، كما ورد في الآية: (سيماهم في وجوههم من أثر السجود)1. ووظيفة العلامة هي التعريف كقوله تعالى: (ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم)2. وفي سياق الكلام هي الدال على الشيء - [مقدمات في بناء منظومة أخلاقية.. مساءلات توليدية](https://al-manassa.com/فكر/مقدمات-في-بناء-منظومة-أخلاقية-مساءلات/) - طرحنا في مقال سابق عنونَّا له ب:” العراء الوجداني ومشروع التخليق وتجديد سؤال القيم” مجموعة تساؤلات؛ من المستبعد من خلالها حصر مشكل الأخلاق والقيم، وأبعد منه؛ طرح الحلول بشكل دقيق ومطلق من خلال مقالة من بضع كلمات - [وجع الغياب](https://al-manassa.com/أدب/وَجَعُ-الْغِيَاب/) - يا أَيُّهاالطَّيفُ الْمُحَلِّقُ فَوْقَ غَيْمَاتِ الْجَلَاءْ.. يا ذا الصَّدَى الرَّاسي بِأَرْوِقَةِ الضِّيَاءْ أَطَرِبْتَ حِينَ سَمِعْتَ صَوْتَ الْحَرْفِ يَعْْزِفُ لَحْنَنَا..؟ وَالْحُلْمُ أُمْنِيَتَانِ ترْتَحِلانِ مِنْ آهٍ لِآهْ وَسَنَا التَّمَنِّي فِي السَّمَاءِ يَشِعُّ مِنْ وَهَجٍ الْمُنَى تَتَنَاغَمُ الْأَنْسَامُ فِيهِ فِي اشْتِيَاقٍ وَانْشِدَاهْ؟.. شَيْءٌ تَدَفَّقَ مِنْ هُنَا.. حَتَّى وَلَمْ أََطْلُبْ وَلَمْ أَرْقُبْ وَلَمْ أنْشُدْ رُؤَاهْ.. شَيْءٌ يُراوِدُ صَبْوَتِي - [تملق لتتسلق !](https://al-manassa.com/فكر/فلسفة-الأخلاق/تملق-لتتسلق/) - يُعدُّ التملقُ مرضًا أخلاقيًّا مُزمنًا، يصيب النفس البشرية، ويَنخَر في عَضُدِ أمتِنا، ومن السرطانات التي تسوسُ نُخاعَ الإنسان القِيَمي، - [العِيارُ الدَّقِيقُ](https://al-manassa.com/أدب/العِيارُ-الدَّقِيقُ/) - خُــذْ؛ مِــنَ الـمـاءِ؛ حِـكـمَةَ الإِبـرِيـق وَزِنِ الــخَــلــقَ بِــالـعِـيـارِ الــدَّقِــيـقِ قَـد تَـرى الـحُوتَ ثُـمَّ تَـلمِسُ مَعنًى دُونَ قِـــشـــرٍ بِــهَـيـئَـةِ الــبِـطـرِيـقِ! أَكــثَـرُ الـحَـجـمِ لَــو فَـحَـصتَ مَـلِـيًّا عـادَ صِـفرًا عَـلى الـمِحَكِّ الـحَقِيقِي لَـيـسَ بِـالـحَشدِ قَــد تَـصِـيرُ كَـثِـيرًا بَــــل كَــثِـيـرًا بِـالاِكـتِـفـاءِ الــوَثِـيـقِ مـــا الـصَّـداقاتُ وَالـمَـحَبَّاتُ وَقــتَ الــــجِـــدِّ إِلَّا خُــــرافَـــةُ الــتَّــلـفِـيـقِ يَـنـضَـحُ الــغَـدرُ مِـــن مَـواثِـقِ خِــلٍّ وَمِــــنَ الــشَّـيـخِ فِــكــرَةُ الـزِّنـدِيـقِ وَثِــــقَ الــنَّــاسُ بِـالـمَـظـاهِرِ حَــتَّـى خَــدَعَــتـهُـم مَــنــاظِــرُ الـتَّـصـفِـيـقِ وَتَـــنـــاسَـــوا بِـــأَنَّـــهُــم نَــــكِــــراتٌ رَغــــمَ (أَلِّ) الـتَّـعـريـفِ وَالـتَّـفـرِيقِ نَـــظَـــرِيًّـــا: مَـــــلائِــــكٌ عَــمَــلِــيًّــا: كَـالـشَّـيـاطِـينِ لَــحــظَـةَ الـتَّـطـبِـيقِ مُـــنـــذُ قــابِــيـلَ وَالأُخُـــــوَّةُ عـــــارٌ وَشَـــقِــيــقٌ مُــخَــضَّــبٌ بِــشَــقِـيـقِ لَـيسَ جُـرحِي الـذِي تَـرى مِـن عَدُوٍّ كُــلُّ جُــرحٍ مُـسَـجَّلٌ مِــن صَـدِيـقِ! خَــلَّــقَ الــحُــزنُ جَـبـلَـتِـي وَتَــوَلَّـى وَالــمَــسَـرَّاتُ عـــانَــدَتْ تَـخـلِـيـقِي يـا إِلـهي أَلَـيسَ فِـي الـكَونِ غَيري؟ يَـطـحَـنُ الــكَـونُ قَـلـبَـهُ كَـالـدَّقِيقِ! كَلَّ خَطوِي وَمَلَّ مِن هَوَسِ القَنصِ طِــــرادِي وَضَــــلَّ عَــنِّـي طَـرِيـقِـي كُـلَّما صِـحتُ: يـا بـنَ يَـعقُوبَ؛ أَهلًا قَــفَـزَ الــذِّئـبُ مِـــن يَـــدِ الـصِّـدِّيقِ! كُــلَّـمـا قُــلـتُ: يـــا كَـلِـيـمُ؛ تَـفَـضَّـلْ فــــاتَ فِــرعَـونُ فـاتِـكًـا بِـالـرَّقِـيقِ! كُــلَّــمـا مِـــلــتُ لِـلـمَـسِـيحِ بِــخَــدِّي لَــطَـمَ الـــرُّوحَ بِـالـصَّـلِيبِ الـعَـتِيقِ! يا صَدِيقِي الذِي أُسَمِّي: "صَدِيقِي" أَيُّـهـا الـمـاءُ فِــي الـزَّمـانِ الـحَـرِيقِ صــاحِـبِ الـخَـيلَ فَـالـخُيُولُ كِــرامٌ وَدَعِ الـحُـمـرَ - يـــا فَــتًـى - لِـلـنَّهِيقِ فَــالـوَطـاوِيـطُ تَـسـتَـغِـلُّ - إِذا مــــا اضـطَـجَعَ الـنَّـسرُ - فُـرصَةَ الـتَّحلِيقِ وَالــــزَمِ الــطَّــوقَ لا نَــجـاةَ إِذا مـــا غُـــصــتَ فَــالــكُـلُّ وارِثٌ لِـلـغَـرِيـقِ صــابِــرًا يَــصـمُـدُ الـبَـعِـيـرُ طَــوِيــلًا فَــــــإِذا طــــــاحَ جُــــــرَّ لِــلـتَّـمـزِيـقِ - [نوارس الليل](https://al-manassa.com/أدب/نوارس-الليل/) - مــا لـلـنّوارِسِ صـفـحَةٌ بـشَـقائي فـالنّاسُ مـا فَـسحَتْ لـها بِـفنائي تَـعبَتْ مـنِ التَّحليقِ تنظرُ حُلمَها حـتّـى هَــوتْ مـنْ شـدَّةِ الإعـياءِ ودَفـاتـري مَـلأى بـأشعارِ الـجَوى والــنّـارُ تــحـرقُ أحــرفًـا بِـهـنائي ولـكمْ تَراءى الحُلمُ غَيمةَ ظامئٍ مــازالَ يـعـشقُ ظـلمةَ الـصَّحراءِ والـلّـيلُ يَـمـضي مُـسـرعاً بِـردائهِ والـصُّـبـحُ يُـقـبلُ عـاثـرًا بـضـياءِ مــا عُــدتُ أدرِكُ لـلـنّوارسِ مـرفأً فـالـبَـحرُ هـــاجَ مُـعـكـرَّ الأجــواءِ مـا لـلنَّوارسِ والـجِراحُ عَـميقةٌ؟ والــوردُ يَـشـكو قَـسـوةَ الأحـياءِ مـا للجِراحِ تَفجَّرتْ في لحظةٍ؟ وبِــهـا الـدِّمـاءُ دَقـائـقُ الـتَّـعساءِ كُــلُّ الـنَّوارسِ أبـحَرَتْ فـي لـيلةٍ ظـنَّـتْ بــأنَّ الـبَـحرَ فـي الـبَيداءِ تَـركتْ غَـريقاً بـينَ مـوجِ دُموعهِ يَـرجو الـخلاصَ بِـرفسةِ الوَرقاءِ مـا كـانَ يدري أنَّ - بَحرٌ - جَرحَهُ وتَــلاطــمـتْ أمـــواجُــهُ بِــبـكـاءِ لا نَــورَسٌ فـيـهِ ولا مَـنْ يُـنتَخى لا الـبَـحـرُ يـنُـهـي رَعــشـةً لِـفَـناءِ مـالـي أكـلِّمُ طَـيفَها فـي غـفوةٍ؟ والـحلمُ يَصحو ، خادِعَ البُؤَساءِ قــلْ لـليَمامِ إذا الـنَّوارسُ أقـبَلتْ هــذا وَداعُ الـصَّـحبِ دونَ لـقـاءِ هـذي الـدُّموعُ حبيسةٌ وتفجَّرتْ وتَـسـاقـطتْ كـلُـمـاً بِـــلا أشـــلاءِ هــذا الـزَّمـانُ زمـانُـها فــي غَـفلةٍ عـــنْ كـــلِّ عـشـقٍ ذابــلٍ بـشَـقاءِ رَحـلتْ طـيورُ الـحبِّ تَنشدُ مَرفأً فــيـهِ الأمـــانُ ورقَّـــةُ الـشَّـعـراءِ وَوهـبـتُها قَـلـمَ الـتَّعاسةِ يَـقتَفي أثَــــــراً لــراحــلـةٍ بِـــــلا إبـــطــاءِ ولَـكمْ سـألتُ الـلَّيلَ عَـنْ مُتَربِّصٍ يَـشـكو الـنُّجومَ الـغائِباتِ وَنـائي ونَـظَـرتُ لـلأزهـارِ أرقُــبُ دمـعَها وَأرى بِـهـا الأحــلامَ رَشـفـةَ مــاءِ فَـلَـكـمْ زَرعـنـا الأرضَ ورداً عـلَّـهُ - [جراح](https://al-manassa.com/أدب/جراح/) - مَـنْ تُـرَى يَحْمِلُ الهُمُومَ و يُمْسِي كُــلَّ لَـيْـلٍ مـا بَـيْنَ ظَـنٍّ و حَـدْسِ عَـذبَـتْ قَـلْـبَهُ الْـجِـرَاحُ فَـلَمْ يَـهْنَ يَـبِـيـتُ الــدُّجَـى مُـطَـأْطِـئَ رَأْسِ كُـلَّـمَـا مَـــرَّ فِـــي الـلَّـيَـالِي زَمَـــانٌ شَــاقَـهُ مِـــنْ زَمَــانِـهِ عَـهْـدُ أُنْــسِ رَقَّ لِــلْــعَـهْـدِ لاَ يَـــمَـــلُّ ادِّكَــــــارًا إِنَّ رَيْــبَ الـزَّمَـانِ لِـلْـعَهْدِ يُـنْـسِي كَـيْفَ يَـنْسَى وَفِي الْجَنَانِ حَنِينٌ وَأَنِـــيِـــنٌ وَعَـــــى بِـــــهِ أَيَّ دَرْسِ آهِ مِـــنْ مُـهـجَـةٍ تَـغَـشَّى ضِـيَـاهَا فِـي الـدُّجَى لَـيْلٌ يَـدْلَهِمُّ وَيُغْسِي وَإِذَا حــــلَّ فِـــي الْــفُـؤَادِ ظَـــلاَمٌ بَــاعَ مِـنْهُ الـضّيَاءَ جَـهْلاً بِـبَخْسِ سَـابِحًا فِـي الْـحَيَاةِ يـرْدِيهِ سَبْحٌ وَهَـــــوَانٌ إِذَا اسْــتَـكَـانَ لِــنَـفْـسِ لَــيـتَ شِـعْـرِي وَهَــلْ حَـيَـاتُكَ إِلاَّ حُـلُـمٌ فِــي الْـكَرَى، وَلَـذَّةُ خَـلْسِ؟ وَإِذَا أَبْـــحَـــرَ الْــخَــيَــالُ تَـــبَــدَّى كُـلُّ شَـيْءٍ مَـا بَـيْنَ سَعْدٍ وَنَحْسِ فَـــــإِذَا أَسْـــعــدَ الــزَّمَــانُ بِــيَــوْمٍ فَــتَـرَقَّـبْ أَيَّــــامَ بُـــؤْسٍ وَبَـــأْسِ آهِ مِـــــنْ قَــلْــبِـهِ لَـــكَــمْ غَــمَـرَتْـهُ فِــي أَسَـاهَا الـدُّنْيَا وَشَـكٍّ وَلَـبْسِ كُـلَّـمَـا رَامَ فِـــي الْـحَـيَـاةِ سَـبِـيـلاً صَـيَّـرَتْـهُ الْـحَـيَـاةُ مِـنْـهَـا لِـعَـكْسِ كُـــــلَّ يَــــوْمٍ وَكُــــلَّ وَقْــــتٍ وَآنٍ ضَـيَّعَ الْـعَقْلَ مِـنْ ظُنُونٍ وَهَجْسِ طَـأْطَأَ الـرَّأْسَ مِـنْ حَـيَاءٍ وَذَابَتْ مُـهْـجَـةٌ دَلَّـــتِ الْــفُـؤَادَ بِـجَـرْسِ! إِنَّـــمَـــا هَــــــدَّكَ الْــبِــعَـادُ فَـــأَنَّــى بَـعْدَ طُـولِ الـبِعَادِ تَـحْظَى بِـأُنْسِ وَوِصَــالُ الْـحَـبِيبِ سُـهْـدٌ وصَـبْـرٌ لَــمْ تَـنَـلْ مِـنهُمَا، فَـضِقْتَ بِـوَكْس كَـيْفَ يَـرْجُو الْـوِصَالَ سَاهٍ شَرِيدٌ ضَاعَ في غَمْرَة الْهَوَى دُونَ حِسِّ كَـيْـفَ إِنْ أَسْـدَلَـتْ عَـلَـيْهِ دُجَـاهَا شِـقْـوةُ الْـعَـيْشِ كُـلَّ يَـوْمٍ بِـتَعْسِ لَــيْــتَـهُ لَـــبَّــى لِـلْـحَـبِـيـبِ نِــــدَاءً عُــدْ إِلَـيْنَا، مَـا غَـيرُنَا لَـكَ مُـؤْسِي - [قبس من نور](https://al-manassa.com/أدب/قبس-من-نور/) - رغم سنوات عمره الطويلة لم يعرف أبدا الحب كما عرفه الآن. كانت له تجربة رائعة تحدث عنها آلاف من الناس، ومع ذلك فهو يشعر أنه عرف الحب الناضج الكامل أخيرا. لم يكن واهما ولا زاعما، ولم يكن يبذل محاولة للتعويض عن التجربة السابقة وإنما هو يدرك بما لا يدع مجالا من الشك كيف أثر فيه - [فَـريـدةُ عصرِها](https://al-manassa.com/أدب/فَـريـدةُ-عصرِها/) - لِـعَـيـنَيْكِ مِــنَّـا أنْ نَــصُـوغَ الـغَـوَالِيا ولـلـشِّـعْرِ مِــنَّـا أنْ نُـجـيـدَ الـقَـوافِـيا ويــــا أنــــتِ مــــا عَـيْـنَـاكِ إلَّا بَـقِـيَّـةٌ لِـبـابِـلَ فـيـهـا الـسِّـحْـرُ لا زالَ بـاقِـيا ويــــا أنـــتِ مـــا عَـيْـنـاكِ إلَّا كَـمَـائِـمٌ تَـفَـتَّـقْـنَ عــــن نَـــوْرٍ تَـبَـسَّـمَ زاهِــيَـا ويــا أنــتِ تَـهـواكِ الـنُّـفوسُ وتَـتَّقي سِـهاماً لَدَى الأحْداقِ تُرْدِي الخَواليا ويــا أنـتِ قـد تَـاقَتْ عُـيوني لِـنَظْرةٍ يَـظَـلُّ صَـداهـا فــي الـمشاعِر دَاوِيَـا ويـــا أنــتِ مــا قـلـبي بِــأوَّلِ راهِــبٍ تَـنَـسَّكَ فـي مـحْرابِ عَـينَيكِ جَـاثِيا إذا لَـمَـحَتْ عَـينايَ عَـينيكِ أبْـصَرَتْ مَــصـارِعَ عُــشَّـاقٍ أطـاعُـوا الأمـانِـيَا ويــا أنــتِ أهْــدابُ الـعُـيونِ طَـويلَةٌ كــأرمـاحِ قَـــومٍ يَـعْـشَـقونَ الـعَـواليا ويــا أنــتِ تُـشْـقيني جُـفُـونُكِ كُـلَّـما أرَدْتُ اجْـتِلاءَ العَيْنِ لمْ تَشْفِ ما بِيَا ويا أنتِ ليسَ الحسنُ عَاراً لتُطْرَقي بـعَينيكِ خَوفاً وارفَعِي الرأْسَ عَاليا وخَـلّـي عُـيـونَ الـنَّـاس تـرتاد عـالَمَاً مـن الـسِّحْرِ فَـيَّاضاً بـعَينَيكِ ضَاحيَا ويــا أنــتِ فــي عَـينيكِ دُنْـيا أُجِـلُّها عن الوصفِ حتَّى لو أجَدْتٌ المعانيا ولـو أنَّـني أسْـطيعُ صَـوَّرْتُ سِـحْرَها بِـشِـعرٍ يَـظَـلُّ الـدَّهْـرَ لـلـنَّاسِ سَـاقِيا ويــا أنــتِ عَـفْواً قـد تَـطاولْتُ إنَّـني أرى الـشِّعْرَ لا يُـبْدي العُيون كما هِيَا ولـكِـنَّـني يـــا أنْـــتِ صَــبٌّ يَـلَـذُّ لــي قـصيدِيَ فـي الـعينينِ مَـهْما بَـدا لِيَا فـــإِنْ تـقـبَـلي مِــنِّـي فـأنْـتِ كَـريـمَةٌ وإلَّا فــإنِّـي لــسـتُ بـالـشِّـعرِ راضِـيَـا ويــا أنــتِ لــو قُـلْـنا فَـريدَةُ عَـصْرِها يَـلـومُ أُنــاسٌ كـيـفَ نُـبْدي الأسـامِيا ويـا أنـتِ مـا سِـرٌّ عـلى الـنَّاسِ حُـبُّنَا لِـعَـينيكِ إِنَّـا نَـعْشَقُ الـطَّرْفَ سَـاجِيا ويـا أنـتِ قد بُحْنا وفي البَوحِ راحَةٌ لأَرْواحِــنـا الَّــلائـي بَـلَـغْـنَ الـتَّـرَاقِـيا - [ما الذي أوقع التعليم العربي في الهاوية؟](https://al-manassa.com/فكر/مراجعات/ما-الذي-أوقع-التعليم-العربي-في-الهاوية/) - تدُلُّنا المتابعة التاريخية منذ استقلال الدول العربية إلى يومنا هذا على تذبذب السياسة التعليمية وضياعها بين غايات متكاثرة، ومتضاربة أحيانا أُخَر، مما يضطرنا إلى الإقرار بأن أزمة التعليم العربي هي أزمة هوية - [لم خلق الله الشر؟](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/لم-خلق-الله-الشر؟/) - تعد ”مسألة الشر” من أكثر المسائل دورانا على ألسنة الفلاسفة، ومن أعظمها جلبا لحيرتهم واضطرابهم. كما أنها أحد أهم ما يعتمد عليه الفكر الإلحادي، سواء في شقه العميق المستند إلى شيء من التنظير الفلسفي، أو في جانبه السطحي المتداول عند بعض العامة الذين داخلتهم هواجس الإلحاد. - [عسكرة الإسلام](https://al-manassa.com/فكر/عسكرة-الإسلام/) - ليست من العسكرة الإشارة إلى فريضة الجهاد ذروة السنام، ولا تشير العسكرة بالضرورة إلى حمل السلاح، ففي العالم الحديث كيانات عسكرية المنهج والتكوين، دون أن تحمل سلاحًا أو تهرع لقتال! - [هل تدعو الفلسفة إلى الإلحاد؟](https://al-manassa.com/فكر/فلسفة-الأخلاق/هل-تدعو-الفلسفة-إلى-الإلحاد؟/) - وقف علماء الشريعة موقفا متشددا من الفلسفة، وذلك في محطات مختلفة تتباين مناظير نقدها، ومراتبُ تشددها في الحكم، وإن تساوت في إنكار الفلسفة ورفضها. - [الحضارة الإسلامية والتكامل في بنية التفكير العلمي](https://al-manassa.com/فكر/الحضارة-الإسلامية-والتكامل-في-بنية-ال/) - لا يمكن الغفلة عن واقعة أساسية، وهي أن القفزة العلمية الجديدة التي شهدها العالم الإسلامي القديم، إنما حدثت نتيجة لتغيير حضاري شامل أحدثه الإسلام في البيئة العربية أولاً والبيئات التي فتحها المسلمون ثانيًا. - [انطلاق منصة الإبداع العربي خطوة عملاقة نحو نهضة حضارية](https://al-manassa.com/ثقافة/قضايا/انطلاق-منصة-الإبداع-العربي-خطوة-عملاق/) - نزف للأمة العربية عموما ولمثقفيها الأحرار الحقيقيين خصوصا انطلاق منصة الإبداع العربي التي تمثل حلم كل حر كريم وكل مبدع صادق من أبناء الأمة في عمل جمعي ناهض يعيد الدور المؤثر للعمل الثقافي الإبداعي ليصبح ركيزة أساسية وضرورية وليس مجرد ترف شخصي أو نسق إجرائي. وإنه ليزداد اليقين ويتجدد الأمل وتتوحد المشاعر في حالة من - [رسالة الأدب في المنظومة الأخلاقية](https://al-manassa.com/فكر/فلسفة-الأخلاق/رسالة-الأدب-في-المنظومة-الأخلاقية/) - إنَّ تلك الآراء التي جَعلت من العَمل الأدبي صِناعَةً خالِيَة من الحِس الإنساني، قد فَصلت قيمتَه الذَّوقية كأداء وإِنْتاج عن قيمته داخِل المَنْظومَة الأَخْلاقِيَّة، وهذا مما يبعث التَّفكير في مستقبل أبناء هذه الأمَّة، بعد أنْ تَحوَّل العمَل الأدبي إلى فَنٍّ خالٍ من - [رام الله](https://al-manassa.com/أدب/رام-الله/) - خُــــذْ طــلَّــةً أخـــرى وهـبـنـيَ طــلـةْ كـــــــي لا أمـــــــوتَ ولا أرى رامَ الله قـلـبـي كــمـا قـــال الـمـسـيحُ لـمـريمٍ وكــمـا لـمـريـمَ حَـــنَّ جـــذعُ الـنـخلَةْ فــلاحُ هـذي الأرضِ عـمري حـنطتي وبَـــــذرتُ أكــثــرهُ حــصــدتُ أقــلَّــهْ ســتـون مــوتـاً بـــي وبــعـدُ مــراهـقٌ شَـيِّـبْ سِــوايَ فـهـا دمـوعـيَ طـفـلةْ أنــا وابــن جـنـبيْ شـاعـرانِ إذا بـكى فــيــنـا الــشــتـاء أضــلَّـنـي وأضــلَّــهْ مــطـرُ الـمـجـانينِ الـصـبـايا ضـحـكةٌ ســكــرى الــــدلالِ وخــصـلـةٌ مُـبْـتـلّةْ وسُــــرىً بــلـيـلٍ مــــا تــنـهُّـدُ قُــبـلَـةٍ! مــــن بــــازغٍ شَــبِـقِ الـحـنـان مُــدَلَّـهْ قَـــدَّ الـقـمـيصَ أمـــام شـهـوةِ غـيـمةٍ واخــتــار عُــــريَ الـعـاشـقينَ مَـظـلّـةْ فــي شــارع الـدنيا انـكسرت غـمامةً ســـمـــراءَ تــبــتــزُّ الـــعــذابَ لــعــلَّـهْ عُـتـبـاكَ يـــا وجــعَ الـخـيالِ بـراءتـي ظـــنَّــتْ مــراهــقـةَ الــســؤالِ أدِلّــــةْ فــي الـقـلبِ تـنـدلعُ الـقـصيدةُ بـغـتةً ويـــهُـــبُّ نَــعــنــاعٌ وتَــلــثـغُ نــحــلـةْ يَـقـتـادُ ضـــوءٌ مـــا جــنـاحَ فــراشـةٍ مــــن غــصــن زيــتــون وراء الــتـلّـةْ مـطرٌ عـلى الأقـصى الـدموع سـلالمٌ نـــحــو الــسـمـا والله يُــمــدِدُ حــبـلَـهْ خُــذنــي لأنــدلــسِ الــغـيـابِ فـربّـمـا تـعـبَ الـحـصانُ وتـلـك آخــرُ صـهـلةْ لا أحـمل الـزيتونَ فـي الـمنفى مـعي وشــــراءُ زيــــتِ الـمُـتـرفـينَ مَــذَلَّــةْ أُعــطـي الـشـتـاتَ هُـويَّـتينِ وبـسـمةً ولــيَ الـدمـوعُ الـحـزنُ يـعـرفُ أهـلَهْ رَجْــعُ الـكـمانِ أخــو الـمـكانِ وأخـتُه وأنـــا عــلـى مــرمـى الـحـنينِ مُـوَلّـهْ لــلـهِـيـلِ بــوصــلـةُ الــحـنـان وتــائــهٌ تَــكــفــيـهِ قَــــهـــوةُ أمِّـــــــهِ لــتــدُلَّــهْ هـــــذا الــعــشـاءُ الـعـائـلـيُّ مُــؤجَّــلٌ دهـــريــنِ جـــــوعُ الـغـائـبـيـن تــألَّــهْ الـقـلـبُ غِـمـدُ الـذكـرياتِ مَــنِ الــذي أفـضـى لـسـيفٍ فـي الـضلوعِ وسَـلّهْ كـــنْ أنـــتَ صــوتُ الأمَّـهـاتِ مُـمـزّقاً بـالـدمع أشــرَفُ مِــن نـشـيدِ الـدولـةْ وقـمـيـصُ أرمـلـةِ الـشـجاعِ مُـخـضَّبًا بــالــشـوقِ يُــرعِــبُ رايــــةً مُـحـتـلّـةْ لــدمـاءِ طــفـلٍ فـــي شـــوارع غـــزَّةٍ أَقِــــمِ الــصــلاةَ فــكـلُّ طــفـلٍ قِـبـلـةْ كُـــنّـــا نــحــبُّــك قــاســيــاً وتــحـبُّـنـا جــرحـى يُـضـمِّـدنا الـحـنـانُ بـجـملةْ نــحــن اقـتـرحـنا الأبـجـديـةَ بـلـسـماً فـلِـمَ انـذبـحتَ أمــامَ حــرفِ الـعـلةْ؟ نَــمْ فــي سـريـر الـشـعرِ نـومَ فـراشةٍ قــــاسٍ هــــواك ولـــو رمـــاكَ بـقُـبـلةْ سـيُـحـبُّـنـا بـــعــد الـــســلامِ عــدوُّنــا بـرصـاصـتين ووردتــيـن فــقـلْ لَــهْ: - [اشتباه الضاد بهُويته النازحة](https://al-manassa.com/أدب/اشتباه-الضاد-بهُويته-النازحة/) - بـحـروفـهـا أنــــدى فَــــمٍ نَـبَـسـا و هُـدَى الـورى بـسنائها انبجسا سَـلِـمَتْ مــن الـتـهويم غـيـمتُها مــا اخْـضَـرَّ يـقرؤها و مـا يَـبَسا بــتــرادفٍ يــنْـسَـلُّ مــــن قَــمِــرٍ فـالـحـزنُ وهْــجُ كـآبـةٍ و أســى و بـــوارق الإيــجـاز فـــي فَـلَـكٍ مـن كـل أضـواء الـمدى الـتمسا و انــظـر لـرقَّـتِها ، تـجـد عـجـبا أُفْـقَـا انـسـجام ، يـقْـرَعا جَـرَسـا أَسَـــرَ ( الـفـراهـيديُّ ) خـافِـقَـها بــعَـرُوضـه ، فـتـمـايلت هَــوَسـا ### لــغـة الـتـضـاد ، يـلـيق مـطـلعُها بـتـحـولات الــوجْـدِ كـــلَّ مَــسـا حَوَتِ الصفاءَ ، فليس في فَمِها مِــن مَـخْـرَجٍ بـالأحـرف الـتـبسا مـــا سـاكـنانِ بـصـوتها اجـتـمعا مَنْ للسفين إذا المحيط رسا ؟! و دلالــــــةُ الــحــركـاتِ آيــتُــهـا أرأيــت كــم ظِــلٍّ بـهـا هـمـسا ! ### أصــل الـلـغات ، و كــل سـامـيةٍ مــن هــذه فَـمُـهَا الـعَوِيْجُ حَـسَا مَــبْــنِـيَّـةٌ حــيــنــاً ، و مُــعْــرَبَــةٌ مــا لـيس تـحوي ألـسُنُ الـبُؤَسا و بــأيِّ حــرفٍ لا تـضيق ، و مـا يــومــاً فــضــاء بـهـائـها عَـبَـسـا ### هــذي هـي الـفُصحى ، مـواكِبة مـا الـعلمُ جـاء بـهِ ، و ما هَجَسا حـفـلـتْ بـأوعـيـةٍ لــكـلِّ صــدىً و إذا يــضـيء ، تـقـيـمه عُـرُسـا و تـظل مـهما شمسُنا انحسرتْ مَـــدَّاً ، يــبـث لِـوَهْـجِـنا نَـفَـسا! ### ديــمـومـةُ الــقــرآن يــــا لـغـتـي شَــرَفٌ عـلـى أسـمـائكِ انـعكسا - [أحاسيس زائفة](https://al-manassa.com/أدب/أحاسيس-زائفة/) - ضغطت فكيها بقوة وهي تراقبه يقبل يد أمه بحنوّ أعجبها أن تؤكد لنفسها زيفه. " لا أدري لماذا لا تستسلم هذه العجوز لنهايتها وتمضي عنّا، ستظل تقاوم حتى تقتلني بتشبثها بحياتها وثقلها الرابض على حياتي" فكرت وهي تتابعهما بنظرة جانبية من تحت جفنها... "لا تغادري السيارة أمي أرجوك ، ما هي إلا خطوات وأدخل قاعة - [تذكار](https://al-manassa.com/أدب/تذكار/) - أتذكر؟ وهل تنسى الروح مدنا تصدح بالجمال تألقا وأخرى في عاج صدري لم تبرح رحاب هدبي؟ هل نسعى إليها إلا كهبوب يطفئ جذوة الشوق وهي جسدٌ نعتنقه بقداسة ما تنزل على الروح من قراءات؟ نحن في ماء التراب نشتعل والتراب فينا مجبول. لم نكن قبل أيار مفرقعات نارية تفتت عشقنا على درب الغربة فنحن منذ - [حروفُ الرُّوح](https://al-manassa.com/أدب/حروفُ-الرُّوح/) - صَفَتْ رُوحُ مَن تَهوى ، وَآبَ فُراتُها وَحَـيَّـتْكَ مــن حــيِّ الـوَفـا عَـبَراتُها وَجَــاءَتْـكَ تــحْـدو لـلـبَيانِ ظِـلالُـها تُـنـادي حَــلاواتِ الـقَـريضِ دَواتُـها فَـطـابتْ مَـدَاراتٌ ، وَسُـرَّتْ نـواظرٌ كــأعْـذَبِ عَــيْـنٍ لا تَــنـي هَـمَـساتُها فَـكـيـفَ تُـمـنِّـيكَ الـسَّـريرةُ طـرْفَـها وَعـنـدَ جِـنَانِ الـغِيدِ بـاتَتْ صِـفاتُها لِـذا أسْـأرَتْ مـن واردِ الحُسْنِ مُزنةً وَحَـنَّتْ إلـى وَسْـمِ الـحَياءِ حَـياتُها فَـلَـوْ زَارَهــا عِـنـدَ الأصـيـلِ قُـرُنْـفُلٌ - [في الخفاء](https://al-manassa.com/أدب/في-الخفاء/) - تلفّ أوشحة التّقصير عدالة الإنسان حين لا تطال مصداقيّتها سوى الظّواهر من الأمور، ويخفى عليها الكثير من البواطن التي هي أشبه بخلايا سرطان تفتك بعظام عظيم القضايا، ولا أحد يتمكّن من حقنها بالأمصال الكيماويّة للقضاء عليها؛ لأنّ أجهزة الفحص والتّشخيص لا تطالها، ولا تدري بها إلّا الصّدور الحاقدة، والنّفسيّات الشّاردة في وعورة تخطيطاتها التي تبغي - [هي وحدها](https://al-manassa.com/أدب/هي-وحدها/) - دأبـــتْ تُـسـاقـينا الــوصـالَ خـيـالا وتـمـد حـولـكَ فـي الـتخومِ ظِـلالا وتُـضيءُ فـي أُفـقِ الـرجاءِ ملاحةً وتـلـوحُ فــي كَـبَـدِ الـسُـعودِ هِــلالا وتُـقّرُ فـي الأرحـامِ مـحضَ أُرومـةٍ مـنـهـا يـضـعـنَ الـمـاجـداتُ رجــالا عــربـيّـة الـوَثَـبـاتِ صــادقـة الـلـقـا مَــــدّتْ لــراقِـمـةِ الــخـلـودِ حِــبـالا هـي وحدها لو قيلَ مَنْ صنو العلا قـــالـــت أنــا وتــقـدّسـتْ أقـــــوالا بــل قـالـها الـقـرآنُ أصــدق نـاطـقٍ اذ قـــــالَ رَبُ الـعـالـمـيـنَ تــعــالـى أُخـرجـتـمـوا لــلـنـاسِ أكـــرمَ أُمّـــةٍ تــنــهـى وتـــأمــرُ حـــالــةً ومــقــالا لا تــؤمــنـون بــغـيـرِ خـالِـقِـكـم ولا تـبـغـونَ غــيـر الـمـكـرماتِ خِـــلالا لــو قـيـلَ لـلطُغيانِ مـن وَجَـلٍ بـلى قُــلــتـم لــكـسـرى أو لـقـيـصـرَ لا لا ان كُـنـتَ تُـنـكرُ أنـهـا نـامـت عـلـى ضــيــمٍ ولــــم تـتـقّـحـم الاهــــوالا فـاعـلـم فـديـتُكَ بـالـذي أحـيـا بــهِ الــحــرُ يُــثـخـنُ بــالـجـراحِ قــتــالا لـــكــنَ صــولــةَ فــاتــكٍ مــتـربـصٍ أغــــــراهُ فــيــنــا أنـــنـــا نــتــقـالـى دسَّ الـسـمـومَ الـقـاتِـلاتِ لـسـاسـةٍ رأتْ الـحـرامَ مــنَ الـشعوب حـلالا فـاستأسدوا وتـنمروا واستضبعوا واسـتـذأبوا واسـتكلبوا اسـتجهالا لـــم يـنـهِـهمْ عــن غـيّـهمْ أن الــذي حــكـمَ الـشـعـوبَ بـظـلمهِ قــد زالا هــذي الـعُـروبة لــم تــزل أرحـامها بـالـثـائـريـن الــمـاجـديـن حُــبـالـى هـــيَ لــبـوةُ نـامـت عـلـى أشـبـالها والآن تــوشــكُ تــفـطـم الاشــبــالا - [ثلاث رصاصات](https://al-manassa.com/أدب/ثلاث-رصاصات/) - إنسان حقيقي لديه طموح وليس لديه سلاح ولا يمتلك القدرة على الاستجابة لأى استفزاز ، مسالم وديع برأس ووجه عجيب وشفتان ضخمتان مترهلتان وجسد مكتنز وصلعة فى رأسه صنعت مع ملامح وجهه الأوروأسيوي لوحة مرسومة بعناية لوجه لا ينسى بسهولة ويغرى على متابعة النظر اليه ، يكبت الإهانات ويطحنها ويفتتها ودائم الابتسام ويصمت طويلاً ويأخذ - [خارطة التنوير من التنوير الغربي إلى التنوير الإسلامي (ج3)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/خارطة-التنوير-من-التنوير-الغربي-إلى-ال-3/) - ينبغي أن يكون واضحاً منذ البداية أني اخترتُ استخدام هذا المصطلح لأعبِّر به عن هذا التيار مفضلاً له عن مصطلح (العصرانيين) وعن مصطلح (الإصلاحيين)؛ لأني أراه أدق في التعبير عن المراد - [المضمون العَلماني في الاتجاه التنويري.. المشروعية السياسية (ج1)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/المضمون-العَلماني-في-الاتجاه-التنوير/) - ذكرنا في المقال السابق أن المحدد الذي على أساسه نفصل بين التنوير الإسلامي وبين مذاهب الفقهاء السائغة، أن رجال هذا التيار قاموا بعملية مواءمة وتوفيق بين مفاهيم التنوير الغربي العلماني وبين نصوص الوحي والشريعة، وأنهم في عملية التوفيق هذه أضاعوا قطعيات من الشريعة وخالفوها؛ إما بقبول باطل، وإما برد حق، فكانت مخالفة القطعي، بقبول ما - [المضمون العَلماني في الاتجاه التنويري.. المشروعية السياسية (ج3)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/المضمون-العَلماني-في-الاتجاه-التنوير-3/) - (6) القطعيات المهدرة في المفهوم التنويري للشرعية السياسية إطار ضيق من الحق نراه نحن في رؤية التنوير الغربي للشرعية السياسية، يتحدد هذا الإطار في وجوب ألا يحكم المسلمين إلا من يرضونه، واختيار المسلمين لحاكمهم مؤطر في رؤيتنا بشروط وضوابط شرعية، كما أن المصلين الذين يحرم أن يؤمهم رجل وهم له كارهون[20] لا يجوز لهم اختيار إمام - [جحيم المعرفة ونعيم الجهل والنسيان](https://al-manassa.com/فكر/جحيم-المعرفة-ونعيم-الجهل-والنسيان/) - "النفسُ مثل *الباطُوس - وهو جُب القَذَر- كلما نبشتَه ظهر وخرج. ولكن إن أمكنك أن تَسقُف عليه، وتعبره وتَجوزُه فافعل، ولا تشتغل بنبشه؛ فإنك لن تصل إلى قراره، وكلما نبشت شيئا ظهر غيرُه" ابن تيمية (1) ثلاثُ عائلات، ثلاثُ زوجات، ثلاثة أزواج، وصديقٌ واحد أعزب، تجمعهم مأدبةُ عشاء استضافتهم فيه إحدى العائلات الثلاث، يستمتعون بالطعام، - [انزياحات جرح الوقت](https://al-manassa.com/أدب/انزياحات-جرح-الوقت/) - لَـــمْ يَـــأْلُ جُــهْـدًا أَنْ يُــغَـادِرَ ظِــلَّـهْ لَـــكِــنَّ شَــمْــعَ الــقَـلْـبِ ذَابَ وَتَــلَّــهْ الــوَجْــدُ قَــــدْ مَـــرَدَ الــفُـؤَادَ كَــأَنَّـهُ قَــــدْ كَــــانَ حَــــرَّمَ نَـبْـضَـهُ فَـأَحَـلَّـهْ وَالــمَــاءُ يَــحْــرِقُ طِــيـنَـهُ وِإِبِــــاؤُهُ عَــبَــثًـا يُــحَــرِّرُ رُوحَــــهُ الـمُـحْـتَـلَّةْ مَـــدَّ الْأَنِــيـنُ يَـــدَ الــوَفَـاءِ بِــوَعْـدِهِ لَــكِــنَّ كَــــفَّ الــصَّـبْـرِ مَــــدَّ مِـسَـلَّـةْ مَـا انْـسَلَّ مِـنْ وَجَعِ القَصِيدَةِ حَرْفُهُ إِلَّا وَعَـــاتَــبَ طَـــرْفُــهُ مَــــنْ سَــلَّــهْ نَــثَـرَتْ شَـظَـايَـا حُـلْـمِـهِ وَتَـوَضَّـأَتْ مِـــنْ صَـمْـتِـهِ شَـجَـنًا يُـصَـوِّفُ فُـلَّـهْ وَدَعَـتْـهُ أَنْ يَـطَأَ الـبُرُوجَ إِلَـى الَّـذِي تَــرْجُــو فَــحَــثَّ بُــــرَاقَ عُــمْـرٍ أَلَّـــهْ تَــبْـدُو انْـزِيَـاحَـاتُ الـوُجُـودِ بِـكَـوْنِهِ لُــغْـزًا يَـــؤُودُ وَلَــيْـسَ يَـمْـلِـكُ حَـلَّـهْ شَـيْخُوخَةُ الـكَلِمَاتِ لَـمْ تَـشْفَعْ وَلَـمْ تُــشْـفِـقْ عَــلَـى طِــفْـلٍ بِـــهِ يَـتَـوَلَّـهْ أَلْــقَـتْـهُ فِــــي رَفِّ الــخَـيَـالِ كَــأَنَّــهُ وَجْـــهٌ رَأَتْـــهُ عَــلَـى غِـــلَافِ مَـجَـلَّةْ هَــجَـرَتْـهُ بَــيْــنَ غَـمَـامَـتَيْنِ وَكُـلَّـمَـا هَـــطَــلَ الـــتَّــوَرُّعَ مِـنْـهُـمَـا يَــتَـدَلَّـهْ تَـرَكَـتْهُ يَـفْتَرِشُ الـغِيَابَ وَيَـحْتَسِي مِـنْـهَـا الــسَّـرَابَ وَلَــيْـسَ ثَــمَّ تَـعِـلَّةْ هُـــوَ لَـــمْ يَـعُـقَّ لَـهَـا الـحُـضُورَ وَلَــمْ يَشُقَّ لَهَا الصُّدُورَ وَلَمْ يَضِقْ مِنْ زَلَّةْ قَــدْ عَـطَّـلَ الأَدَوَاتِ مِــنْ أَدَبٍ فَـلَـمْ يَــجْــزِمْ بِــهِــنَّ حُــرُوفَـهَـا الـمُـعْـتَـلَّةْ وَاثَّــاقَـلَـتْ صَـلَـفًـا عَـلَـيْـهِ بِـنَـحْـوِهَا تَــبْــنِـي لَــجَـاجَـتَـهُ وَتُــعْــرِبُ ذُلَّــــهْ لَـمْ يَـخْشَ مِنْهَا الهَجْرَ وَالحَرَمَانَ أَوْ حَــتَّـى الــهَـوَانَ فَـــذَاقَ ذَلِـــكَ كُـلَّـهْ دِفْءُ الـلَّـيَـالِي الـحَـالِـمَاتِ بِـطَـيْفِهَا رَسَــمَـتْ بِـــهِ لِـلـعِـشْقِ أَبْــهَـجَ طَـلَّـةْ يَـسْعَى وَمِـنْ أَقْـصَى الـبَرَاءَةِ مُلْهَمًا فَـالـحُـبُّ أَجْــمَـلُ مَــا يَـكُـونُ جِـبِـلَّةْ يَـلْـوِي عـنَـانَ الـرِّيـحِ فَـوْقَ بِـسَاطِهَا مُــتَـأَبِّـطًـا لِــلــشَّـوْقِ حَــيْــثُ أَقَــلَّــهْ يَــدْعُــو لِـجَـنَّـتِـهَا الـسِّـنِـيـنَ وَكُـلَّـمَـا سَــجَــدَ الـحَـنِـيـنُ لِـوَجْـهِـهَـا تَـتَـأَلَّـهْ الــفَـخْـرُ مَــــلَّ غُــرُورَهَــا وَالـصَّـخْـرُ مَـــــلَّ فُــتُــورَهَـا لَــكِـنَّـهُ مَــــا مَــلَّــهْ مَـــادَتْ بِـــهِ نَـحْـوَ الـجُـنُونِ فَـلَـيْتَهَا رَدَّتْ رُؤَاهُ إِلَــــــى الــنُّــهَـى لِــتَــدُلَّـهْ عَــبَــثِــيَّــةٌ لَا زَالَ يُــــؤْمِـــنُ أَنَّــــهَـــا دَرْبٌ لَــهَــا وَالــعِـشْـقُ أَضْــيَـعُ مِــلَّـةْ لَــــمْ يُــــدْرِكِ الـمَـغْـبُـونُ أَنَّ دُرُوبَـــهُ ثَـــكْــلَــى وَأَنَّ جِــــرَاحَـــهُ مُــبْــتَـلَّـةْ مَـــا زَالَ يُــرْسِـلُ دَمْـعَـتَيْنِ وَسَـمْـتُهُ يَــرْنُـو لِـمَـنْ نَـجَـلَ الـشَّـغَافَ تَـجِـلَّةْ حَــيْــرَانَ يَــتَّـبِـعُ الــتَّـضَـرُّعَ مَـذْهَـبًـا فِــي شَــرْعِ سِــرْدَابِ الـمُنَى فَـأَضَلَّهْ لَـمْ يَرْتَحِلْ لَمْ يَأْسُ جُرْحَ الوَقْتِ لَمْ يَـنْـشُـدْ سِـــوَى خِــلٍّ يُـؤَانِـسُ خِـلَّـهْ لَــكِـنَّـهَـا حَــطَــمَـتْ سَــنَــابِـلَ فَــأْلِــهِ - [من أشجان العربية](https://al-manassa.com/أدب/لغة/من-أشجان-العربية/) - منذ بضعة أيام، احتفل الناس باليوم العالمي للغة العربية، ورأينا في الإعلام ومواقع التواصل غيرة على لغة الضاد، وحماسا للذب عنها، يُرجى بهما الأجر لأصحابهما. ولكن ليس كل دفاع سليما، ولا كل نية حسنة تفيد في تصحيح العمل .. فقد رأينا مقالات ومنشورات كثيرة تسيء من حيث تريد الإحسان، أو تخطئ المفصل الذي ينبغي أن - [المضامين العلمانية للفكر التنويري .. الجريمة والعقوبة (ج2)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/المضامين-العلمانية-للفكر-التنويري-ال-2/) - 3- القطعيات المهدرة في الطرح التنويري لمفهوم الجريمة والعقوبة: بيّنا أن الطرح العلماني حول مفهوم الجريمة والعقوبة يمنع تدخل السلطة السياسية لدعم الرسالة الدينية، ويرفض تجريم ما تعده الرسالة الدينية جريمة، ويقصر التدخل السلطوي على الجرائم المجتمعية التي تتعلق بأذى الأفراد مع ضبط حدود ذلك بالقوانين التي يختارها الناس. وبيّنا تأثر التنويريين واستبطانهم لهذا المفهوم - [المضامين العلمانية للفكر التنويري .. الجريمة والعقوبة (ج1)](https://al-manassa.com/فكر/معتقدات/المضامين-العلمانية-للفكر-التنويري-ال/) - ذكرنا في المقال الأول أن المحدد الذي على أساسه نفصل بين التنوير الإسلامي وبين مذاهب الفقهاء السائغة، أن رجال هذا التيار قاموا بعملية مواءمة وتوفيق بين مفاهيم التنوير الغربي العلماني وبين نصوص الوحي والشريعة - [بين السراب والسحاب](https://al-manassa.com/أدب/بين-السراب-والسحاب/) - ظــلَّ كــالأرضِ طـامعاً فـي إجـابَةْ مِــنْ فَـمِ الـماءِ يـا رُعُـودَ الـسَّحَابَةْ لــم يــزلْ يـرشفُ الأمـاني كـؤوساً مِــنْ وعــودٍ لــمْ يَـلْقَ فـيها شـرابَهْ كـبـريقِ الـسـرابِ يُـصـبِحنَ وَهـمـاً ويُــضــاعِـفـنَ حُـــزنَــهُ واكــتـئـابَـهْ أنــهـكَ الـقـحـطُ جَـنَّـتَيهِ انـقـسامًا واحـتَـسَى الـرمـلُ دَمـعَـهُ وشـبابَهْ يـا لِـصَبٍّ يَـهِيمُ فـي الأرضِ شوقاً بـــاتَ يـشـكـو عــنـاءَهُ واغـتـرابَهْ! *** يــا ابـنةَ الـغَيمِ مُـنذُ أرعَـدتِ يـوماً نَــسِـيَ الــمُـزنُ أرضَـــهُ وانـسِـكابَهْ مِـنْ سَـنَا الـبرقِ كـادَ يَـنداحُ فَـجرًا عـبقريًّا فـي الـناسِ يُـلقِي خِـطابَهْ كــيـفَ عــاثـتْ بِـــكِ الـريـاحُ ولـمَّـا يَـصـدُقِ الـوعدُ مـاطِرًا بـالإجابَةْ؟! *** كيفَ أضحَى رَبِيعُ قَومِي خَرِيفًا؟! وبَـكَـى الـبُـلبُلُ الـمَهِيضُ مُـصَابَهْ!! كُــلَّــمَـا لاحَ بـــــارِقٌ فــــي سَــمَــاءٍ لا يَـرَى الـناسُ وَدقَـهُ بَـلْ شِـهَابَهْ!! شَـبَّتِ الـنارُ فـي الـجِنَانِ فأضحَتْ كـالصحاري، وكَـشَّرَ الـموتُ نـابَهْ!! أتَرَينَ (السعيدَ)؟! .. أمسَى خَرَاباً؛ اســتـبـاحـتْـهُ فــتــنــةٌ وعِــصَــابَـةْ وتــلاشـتْ أحـــلامُ جــيـلٍ شــريـدٍ تــأكــلُ الــحــربُ خُــبــزَهُ وكـتـابَـهْ *** يــا ابـنَـةَ الـضـوءِ كــادَ يـنزاحُ لـيلٌ هَــتَـكَـتْ شُــعـلَـةُ الــربـيـعِ نِــقـابَـهْ أتُـعِـيـدِيـنَ فَــجـرَ شَــعـبٍ جَــرِيـحٍ أسـدَلَـتْ ظُـلـمَةُ الـعُصُورِ حِـجَابَهْ؟ فـأجـيبي الـجـريحَ مـا دمـتِ أهـلاً لا تُــطِـيـلـي اشــتـيـاقَـهُ وعــذابَــهْ أو فَـكُـفِّـي عَـــنِ الـوُعُـودِ وغِـيـبِي ودَعِـي الشعبَ فِيكِ يُثنِي حِسَابَهْ وسـيـأتـي جــيـلٌ جــديـدٌ ويَـنـجُو يـوسـفُ الـفَجرِ مِـنْ ذئـابِ الـغَيَابَة - [التحليق إلى الأعلى](https://al-manassa.com/أدب/التحليق-إلى-الأعلى/) - ارتمى وسط سريره في ساعة متأخرة من الليل، استلقى على ظهره. الجدران صامتة، الأشياء تتهامس في ما بينها. رياح باردة تدفع بلطف ستارة النافذة المفتوحة عن الجدار، تحمل أسرار الكون الغامض، تتلاعب بشعيرات رأسه الطائشة، تمر خلسة فوق جسمه، تتحلل في صمت بين زوايا الغرفة. هرب النوم عن جفنيه، بقي شاخصا ببصره مدة من الزمن، - [خطيئة الملح](https://al-manassa.com/أدب/خطيئة-الملح/) - مِــنْ نـظـرةٍ خـرسـاء تَـبْـتَلعُ الـمـدى وُلِــدَتْ حـكـايةُ مـوعـدٍ لــن يُـشْـهدا قــالــتْ حــديـثًـا لــــم تـقـلْـهُ وإنّــمـا لـمْـلَـمْتُهُ بَـعْـدَ الــوَداعِ مِــنَ الـصَّـدى يــا أيُّـهـا الـغـرباءُ هــل فـيـكم أنـا؟, صُـلِبَ الـسُّؤالُ عـلى فـمي فَـتَجَدَّدا لا دَهْـشَـةً أخــرى تَـصُـبُّ مـلامـحي فـي عـينِ مـرآتي فـقدْ فُـقِئتْ سُدى وجْـهـي تـوضـأ بـالـبَريقِ وخـطوتي تَـتْلو الظِّلالَ وما اقْتَرَفْتُ المَسْجِدا فـالـحبُّ أكْـبـرُ مِــنْ خَـطِيئةِ عـاشقٍ يـحـيـا عـلـى قـيـد الأســى مُـتَـمَرِّدا فـــي قَـلْـبِـهِ ذكـــرى وبــيـنَ عـيـونِـهِ حــلـمٌ مِــنَ الـغـيبِ الـزَّهـيدِ تَـجَـمَّدا فــي هــذهِ الألــواح قـد وُلِـدَ الـهوى مَــيْـتًـا فَـحَـمَّـلـني الــفَـنَـاءُ الـمَـوْلِـدا أنــا لَـوْعَـةُ الـسَّـفَرِ الـقَديمِ أنـا الـذي وَقَــــفَ الــقـطـارُ بِـنَـبْـضِـهِ فَـتَـنَـهَّـدا مِـــنْ ألـــفِ مِـيـعَـادٍ وألـــفِ مَـحَـطَّةٍ مــا زِلْــتُ أفْـتَرشُ الـرَّحِيلَ الأسْـوَدا تَـغْـتالني الـطُّـرقاتُ حِـيـنَ تَـمـرُّ بـي تَـحْـثـو عــلـيَّ الـمِـلْـحَ كـيـلا أنْـفـدا والــوردةُ الـحـمراءُ تَـنْـزفُ غَـصَّـتي مَــطـرًا حـريـقًـا لاأريـــجَ ولا نَـــدى سَـكبَ الـحنينُ عـلى يَـديَّ قَـميصَها فَـشَـمَمْتُ يُـوسـفَ والـبَـشيرُ تَـبَـدَّدا والنّسوةُ اللائي انْتَحَبْنَ (جوارحي) قَـطَّـعْنَ عَــنْ أمَــلِ الـلِّقاءِ بِـكِ الـيَدا عـــودي إلـــيّ الآنَ يـــا كُـــلَّ الــرُّؤى يَـعْـقُوبُكِ الـمَـكْلومُ حـاصَـرَهُ الــرَّدى واسْـقي فـؤادي خـمرةَ الـوجَعِ الذي لَـــــمْ أسْــتَــطِـعْ تــأويـلَـهُ فَـتَـجَـعَّـدا فـإذا رأيـتِ الـطيرَ تَـخرجُ مِـنْ فمي كــونــي لِـقَـلْـبـي خُــبْــزَهُ والـمَـوْقِـدا هَـذي رُفاتُ السِّجنِ تَرفلُ في دمي حَـتَّـى سَـقَـطْتُ لـدى الـعزيزِ مُـمَدَّدا سـأموتُ وحْـدي أو أعـيشُ مُـطاردًا طَــيـفًـا أذابَ جـوانـحـي والـفَـرْقَـدا لاريـــحَ تـقْـذِفُـني إلــيـكِ حـبـيـبتي فَـتَحَسَّسي قـبري وِعِـيشي المَوْعِدا نـوحـي عـلـى تِـلْكَ الـجَثامينِ الـتي سَـتـكونُ شـاهِـدةً عـلـى حُـبِّـي غَـدا - [استقراء الدهشة في قصيدة (صلاة صمت) للشاعرة إرادة عمران](https://al-manassa.com/أدب/استقراء-الدهشة-في-قصيدة-صلاة-صمت-للشاع/) - صلاة صمت / الشاعرة إرادة عمران صباحٌ خلف أبواب الشجون يقد قميص ليل يحتويني فمازال الظلام على عفافٍ ومازال الصباح على جنونِ وكاد الليل أن يغويه صبحٌ فنادى :ياسماوات انقذيني فسرمدت السماوات الليالي وأنست صاحبي ذكر السجينِ طوال ياسنين السجن عندي قصار في مخيلة السنين ألا من مبلغ النسيان عني سطورا لم يصاحبها أنيني شربت - [فلسفة الكذب](https://al-manassa.com/فكر/فلسفة-الأخلاق/فلسفة-الكذب/) - واقع أصبح يحكمه الخداع، ويحركه الكذب، ويفقده التدافع قيمه ومعانيه. عالم فقدت فيه حتى الرذائل شكلها ووضوحها، وأصبحت تخرج علينا في أشكالها السائلة الجديدة، تارة متقنعة متخفية متلبسة بأضدادها، وتارة بكل “عنفوانها” فارضة نفسها على أنها الحق. حتى ما عاد يكفينا أن نطرح سؤال الماهية لتحديد هويتها، بل أن نبحث أبعد من ذلك على تداعياتها وإفرازاتها ونتائجها؛ كي نستطيع التفريق بينها وبين ما تقدم نفسها نائبة عنه. - [الإنسان الارتكاسي “الحفري” (لذة الهدم وفن الإقصاء)](https://al-manassa.com/فكر/مراجعات/الإنسان-الارتكاسي-الحفري-لذة-الهد/) - في سَيره وتقلباته وسقوطه وتيهه واستعادته البوصلة وتكرار أخطائه ومحاولة تفاديها، ما أحوج الإنسان إلى تلك الطاقة التي تجدده وتمده بمادة الحياة. - [سجية](https://al-manassa.com/أدب/سجيَّة/) - تَمَايَلتْ بِدَلالٍ عِندَ حَافَّةِ المَركِبِ، تُغازِلُهَا عَينَاهُ بَيْنمَا تَكْشِفُ عَضَلَةُ فَكِّهِ المُتَقَلِّصَةِ إنزِعَاجًا مِن مُحَادِثَتِهِ عَلَى الطَّرَفِ الآخَرِ مِن خَطِّ الاتِّصَالِ الخَليَوِّي، اقتَرَبَت مِنهُ وَمَالَت بِرَأسِهَا عَلَى كَتِفِهِ تَتَأمل البَحْرَ أمَامَهُمَا يَمْخُرُ عُبَابَهُ مَركِبُهُمَا الجَمِيلِ وَهُو يَقُولُ مُتَبَرِّمًا يُنْهِي المُكَالَمَة: - أيُّ غَدَاءْ! جَاؤُونِي بِشَطِيرةٍ مَا زَالَتْ أَمَامِي مُنْذُ سَاعَتَيْنِ، لَم أَجِدْ فُرْصَةً لِتَنَاولِهَا بَعْد - [زاد الدُّموع](https://al-manassa.com/أدب/زاد-الدُّموع/) - أثَّـــثْــتَ قَــلْــبَـكَ لِــلـهُـرُوبِ مَــتَـاعَـا وبَـنَـيتَ وَهْـمَـكَ فِــي مَــدَاهُ قِـلَاعَـا ورَحَـلْتَ لَا تَـدرِي رَحَلْتَ أَمِ الخُطَى ظَــلَّـتْ تَـسِـيـرُ إلَـــى نَـــوَاكَ سِـرَاعَـا لَا حُـلْمَ يَـكفِي قُـلْتَ : مِـلءَ نُـزُوحِهِ حَـسْـبُ الأمَـانِـي أَنْ تَـجِـيءَ تِـبَـاعَا فَـقـضَيتَ زُهْــدَكَ مِــنْ سِـنِـيِّكَ كُـلَّـهُ لَـــمَّــا اتَّـــخَــذْتَ كَــفَــافَـهُ أَطْــمَـاعَـا حَتَّى اسْتَوَيتَ علَى حُدُودِكَ هَامِشًا تُـخْفِي انْـهِزَامًا فِـي الضُّلُوعِ تَدَاعَى تَــرْتَـدُّ مِـــنْ طَـلَـلٍ إلَــى طَـلَـلٍ وقَــدْ ألــفَـيـتَ وَجْــهَــكَ بَـيـنَـهُـنَّ مَـشَـاعَـا ويَــــدَاكَ فَــارِغَـتَـانِ تُــبْـحِـرُ دُونَــمَـا جِـهَـةٍ وتَـصْـطَحِبُ الـحَـنِينَ شِـرَاعَا فَـأخَـذْتَ زَادَكَ مِــنْ دُمُـوعِكَ خُـفْيَةً كَــــي لَا يَــبِـتْـنَ بِـمُـقـلَـتَيكَ شِــبَـاعَـا تَـخـشَى إذَا أَثـقَـلْتَ حُـزْنَكَ أَنْ تَـرَى فِــيـهِ تـخُـومَـكَ أُتْـخِـمَـتْ أَوْجَــاعَـا فَـبـقِـيـتَ تَــقـتَـرِفُ الــفِــرَارَ وَكُـلَّـمَـا جَـــاوَزْتَ فَــقْـدًا مَـــدَّ مِـنـهُ صِـرَاعَـا مُـتَـدَثِّـرًا بِـالـخَـوفِ تَــدْفَـعُ مُـنـتَـهًى مِــنْ سَـالِـفٍ فِــي الـبِـدءِ مَـرَّ شُـعَاعَا مَـــا عَــادَ يَـكْـفِي أَنْ تَـظَـلَّ مُـسَـافِرًا بَــيـنَ الـمَـرَايَـا كَـــي تُـــرَى أَشْـيَـاعَـا فِــي الـمُـستَحِيلِ قَـذَفْـتَ فُـرْصَـتَكَ الأَخِـيرَةَ فَـاسْتحَلتَ تَـلَفُّتًا وَضَـيَاعَا وصَــنَـعْـتَ بَـيـنَـهُـمَا لِــذَاتِـكَ دُمْــيَـةً لَا تَــسـتَـطِـيـعُ تَــحَــدُّثًــا وَسَــمَــاعَـا حَـتَّى أَعَـرْتَ " أَنَـاكَ " صُـورَتَهَا وقَدْ وَضـعَـتْكَ فِـي وَجْـهِ الـجُمُودِ قِـنَاعَا فـمـضَيتَ تَـقـصدُ فِـي الـهُوِيَّةِ آخَـرًا صَـــارَ الــرُّجُـوعُ إلَـيـكَ مِـنـهُ وَدَاعَــا - [خواطر تاريخية ح4 خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه](https://al-manassa.com/ثقافة/تراث/خواطر-تاريخية-ح4-خلافة-عمر-بن-الخطاب-رضي/) - كان ما قلناه في الحلقة الأولى حول تولية الصديق يحتوي سؤالاً مهماً، فحواه: هل الأمة قادرة على انتخاب ولي أمر صالح لإقامة الدين وسياسة الدنيا. . - [لساننا العربي](https://al-manassa.com/أدب/لغة/لساننا-العربي/) - لقد تفرَّد اللسان العربي بخِلالٍ كثيرة، فسبَر أغوارَ النَّفس وخباياها، وما انطوتْ عليه أسرارها على اتِّساعِ نزعاتِها وحاجاتِها .. - [دور العربية في البعث المنشود بين الواقع والآمال](https://al-manassa.com/ثقافة/قضايا/دور-العربية-في-البعث-المنشود-بين-الواق/) - إنَّ انبعاثَ الأُمم التي تراكمتْ عليها حِقبٌ زمنيَّة متطاولة مِن الجمود والهوان، يمرُّ - في العادة المطَّردة التي لا تكاد تنخرِم - عبرَ إحياء القِيَم الفِكرية والثقافيَّة التي منها قوامُ حياتها، وبها تحصيلُ تميُّزها الحضاري. - [الأثر النفسي للمنهج التفكيكي في شعر ما بعد الحداثة](https://al-manassa.com/أدب/الأثر-النفسي-للمنهج-التفكيكي-في-شعر-ما/) - مقدمة ظهرت فلسفة (ما بعد الحداثة) في العالم الغربي بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، مع ظهور مسرح اللامعقول، وظهور الفلسفات العدمية واللاعقلانية واللاشعورية كالعبثية والسريالية والوجودية. وقد مثلت (التفكيكية) نقطة الانعطاف التاريخية، التي حصل فيها الانقلاب الكامل على فلسفة الحداثة، للتحول إلى الفلسفة المضادة في مرحلة ما بعد الحداثة والتي حملت رايتها عند العرب قصيدة - [الليل الطويل](https://al-manassa.com/أدب/الليل-الطويل/) - كثيفة تلك الغيمات، والشمس لا تتوارى عن مد أصابع الدفء إلى شجري. قلّمت بعض يباس من رأس العتمة فاخضوضر فيها الفجر. هنا تنساب النشوة في رئة الحياة. هنا أذان المعراج الساحر حيث تزدلف الكواكب الساهرة لتؤنس التماع المتعة في عين الأرض. هنا خرير انبجاس الماء وبيادر وبذار حصاد القمح والمواويل تعلو هامة شجري إلى حيث - [صباح مشرق على ضفاف بحيرة - طريقة رسم اللوحة بألوان زيتية](https://al-manassa.com/فنون/صباح-مشرق-على-ضفة-بحيرة-طريقة-رسم-اللو/) - هذا شرح مفصل لرسم لوحة فنية خلابة لصباح مشرق على ضفة بحيرة بالألوان الزينية. - [صَوْتٌ دَعَاكْ](https://al-manassa.com/أدب/صَوْتٌ-دَعَاكْ/) - صَوْتٌ دَعَاكْ وَاللَيلُ يُوشِكُ أَنْ يَغُصَّ فَلا يَرَاكْ وَعَلَى شِفَاهِ الصُبْحِ بَسْمَةُ حَالِمٍ بِالغَيبِ يَحْتَرِفُ اقْتِرَافَ الحُبِّ فِي سِفْرِ الفَضِيلَةْ وَيَضُمُّ أَعْوَادَ الزَّنَابِقِ كَي يُكَنِّسَ مِنْ قُلُوبِ الحِقْدِ أَدْرَانَ الرَّذِيلَةْ وَكِتَابُ فَلْسَفَةِ الهُنُودِ وَحِكْمَةِ الإِغْرِيقِ لا تَكْفِي وَسِيلَةْ يَا مَنْ تَوَرَّعَ بِالمَحَجَّةِ عَنْ تَهَاوِيمٍ بَدِيلَةْ فَعَلامَ تُنْكِرُ مَا اعْتَرَاكْ؟! وَإِلامَ تَحْتَ ظِلالِ حَرْفِكَ تَسْتَرِيحْ؟! كُلُّ - [عرضية انبعاث الحياة](https://al-manassa.com/أدب/عرضية-انبعاث-الحياة/) - كان من الممكن جدا أن تستيقظ الحياة من سباتها وتنطلق راكضة خلف النور تبحث عن إنسانية تواجدها على الأرض لولا فراملُ الطغيان التي وضعت أمامها السدود والعلائق حيثُ رسمتْ وجهاً للإرادةِ المؤجلةِ، وهدهدتْ ويلات السباتٍ الطاعنٍ في أذن المسير في كهوفٍ تعجُّ بشخيرِ اللاغايةِ؛ فالسبات مخدر للذاكرة لتظل غريقة في قاع آسن. ضميرُ الحبِّ سر - [الجَرَسُ الخَفِيُّ](https://al-manassa.com/أدب/الجَرَسُ-الخَفِيُّ/) - بِـدَاخِـلِي مِــنْ كِـنـايَاتِ الأنَــا جَــرَسُ مَـعْـنَـى الـسُّـكونِ بِــهِ نَــاءٍ وَمُـلْـتَبِسُ يُـــدَقُّ حِــيـنَ يَـصُـبُّ الـغَـيْمُ أحْـرُفَـهُ زَخَّــاتِ حَـشْرَجَةٍ يَـهْمِي بـهَا الـهَوَسُ أيْــنَ الـوَمِـيضُ وَهَـذا الـصَّدْرُ بَـوْتَقََةٌ حَـمْرَاءُ مِـنْ كُـلِّ إحْـسَاسٍ بـهَا قَـبَسُ أيْـنَ الـسَّبيلُ... مَـسِيرُ الـذاتِ هَـرْوَلَةٌ فِي مَهْمَهِ الليْلِ لَمْ يَفْطِنْ لَهَا العَسَسُ إنَّ الـمَـسَافاتِ فِــي دَرْبِــي مُـجَـنَّحَةٌ يَـكْبو عـلى إِثْـرِهَا الـبِرْذوْنُ والـفَرَسُ شَـوْطًا قَـطعْتُ وَشَوْطٌ كادَ يَقْطعُنِي وَمُـمْـسِـكٌ بِـتـلابِيبِ الـمَـدَى الـنَّـفَسُ فَـهَلْ أضَعْتُ بِجَيْبِ الوَقْتِ بَوْصَلَتِي إنِّـــــي لَأطـــلُــبُ آثَــــارِي وألْــتَـمِـسُ وَمـــا بَــرِحْـتُ مَـكـانِـي قَــيْـدَ أُنْـمُـلَـةٍ وَمــا شَـهِـدْتُ زَمَـانِـي وَهْــوَ يَـنْتَكِسُ أنــا الـمَشُوقُ إلـى مـا فـاتَ مِـنْ زَمَـنٍ أطْــــلالُ قَـلْـعَـتِـهِ تَــهْـوِي فَـتَـنْـدَرِسُ هَـــــذِي نــسَـائِـمُـهُ حَـمَّـلْـتُـهَا كُــتُـبِـي وكُـــلُّ حَـــرْفٍ بِـهـا فِـيـهِنَّ مُـنْـطَمِسُ لَـكِـنَّمَا الـجَـرَسُ الـمَـخْبُوءُ فِـي جِـهَةٍ مِـنْ مَـوْطِنِ الرُّوحِ يُغْرينِي بهِ الأنَسُ يَـهُـزُّنِـي كُـلَّـمـا أغْـفَـيْتُ عَــنْ هَـدَفِـي وَالـكَوْنُ فَـوْقَ مَـرَايَا النَّفسِ يَنْعَكِسُ وَلَـسْـتُ آنَــفُ إنْ أسْـرَجْـتُ قـافِـيَتِي إلـى المُنَى، حَوْلَهَا مِنْ أدْمُعِي حَرَسُ مِــنْ أنْ أنــامَ عـلـى أسْـمـالِ خـاطِرَةٍ أوْ أنْ يَـكونَ طـعَامِي التَّمْرُ والعَدَسُ إذا يَــضُـخُّ الــمَـدى فَــوقِـي غَـمَـائِمَهُ مَـــاءُ الـتَّـفَـكُّرِ مِــنْ عَـيْـنَيَّ يَـنْـبَجِسُ أُجَـــالِــسُ الــنَّـهْـرَ مَـفْـتـونًـا بِــجِـدَّتِـهِ لا يَـسْـتَـحِلُّ خُــدُودَ الـضِّـفَّةِ الـدَّنَـسُ أُلْـقِـي بـهِ زَوْرَقِـي الـمَشْبُوبَ عَـاطِفَةً لـعَـلَّـهُ عَـــنْ لِـقـائِـي لَــيْـسَ يَـرْتَـكِـسُ لــعَـلَّ أشْــرِعـةَ الآتِـــي تَــجُـوبُ بـــهِ أعْـمَـاقََ رُوحِــي فَـيَـبْلوهَا وَيَـنْـغَمِسُ تَــمُــرُّ بِــــي كَـلِـمـاتُ الـنَّـهْـرِ صَـامِـتَـةً صَـوْتُ الـتأمُّلِ مَـحْفُوفٌ بِـهِ الخَرَسُ - [لوعة](https://al-manassa.com/أدب/لوعة/) - لإيــلافِ الـنَّـوى إيــلافِ حَـرْفـي ولـوعة مُـهْجتي الـحَرَّى ونَـزْفي قَـبـضْتُ مِــنَ الـهَـوى أثـرًا كَـئيبًا فَـصلَّى الـدَّمْعُ في مِحْرَابِ كَفَّي ألــيــسَ لــنـا بــهـذا الــحـبِّ أنَّـــا نَعيشُ بلا مِسَاسَ؟ لِمَ التَّخَفِّي؟ كَـفَرْتُ بِـنِصْفِكِ الـمَفْقود وَجْهي وَظِــلِّـي مُـسْـلِـمٌ لِـلْـوَهْمِ نِـصْـفي نــشَــارةُ سُـحْـنَـتي قَــبْـرٌ قَــديـمٌ عَـلـيـهِ مَــلامِـحٌ تَـجْـتَـرُّ ضـعـفي عُـيُـونٌ هُـجِّـرَتْ حَـتَّـى تَـلاشَـتْ وَقَـلْـبٌ لاجِــئٌ فــي نــارِ طَـرْفي يَـجُوعُ بـقَصْعةِ النَّبْضِ المُسَجَّى فَـتَـأْكُـلُهُ الـمَـدَامِـعُ رُغْـــمَ أنْــفـي حـنـيـني كِــذْبَـةٌ كُـبْـرَى تَـمَـاهَتْ مَــعَ الـرِّيـحِ الَّـتي تَـلْهو بِـعصْفي أسَافِرُ في المَدى المجهول مَوتًا وروحــي تَـجْـرَعُ الأيَــامَ خَـلْفي كـأنِّـي فــي خُـطـى الـغُرباءِ كُـنْهٌ تَـنَـكَّـرَ لـلْـعُيُونِ فَـضـاعَ وصـفـي طَهَوتُ الصَّمتَ في عيني حَنينًا فـأنـضجني الـبُـكاءُ ولاكَ عَـزْفي فَــمـنْ دَلَّ الـطـيورَ إلــى رفـاتـي ومـــنْ إلاكِ يَـعْـلمُ سِــرَّ حَـتْـفي؟ دَعِـيـنا الآنَ نـكْـشِفُ عــنْ أسـانا فـــإنَّ الـبَـوحَ بـالأوْجَـاعِ يَـشْـفي أنـــا فـــي لــوحـةِ الأقــدارِ ظِــلٌّ لــقـارِعـةِ الــوجــود الـمُـسْـتَشَفِّ أُبَـعْـثِرُني وأبـحثُ فـي حُـطَامي عَــنِ الـدُّنـيا وإنْ بــاءتْ بِـنَسْفي طَـريقي قـد تَـسَمَّرَ فَـوقَ رِجْـلي أسَـيـرُ بِــهِ ويَـأْسِـرُ فِـيـكِ لَـهْـفي فَـيـا لـهْـفي عـلـيكِ عـلى فـؤادي عـلى حـبِّ شَـكَاكِ و مَلَّ سُخْفي - [التراث.. وفهم التراث](https://al-manassa.com/ثقافة/تراث/التراث-وفهم-التراث/) - يجب أن نقر بالمشكلة القرائية للتراث. نحن نتحدث هنا عن انقرائية التراث. انقرائيته في نفسه، وصعوبات الكثيرين في التعامل معه وقراءته. وهذا العسر في فهم التراث: ينتج سوء فهمه، وسوء اقتباسه، واختزاله، وتحريفه، وتشويهه عن عمد أو غير عمد، وحشوه بمضامين أجنبية عنه - [الغباء “لافكر” يفكر](https://al-manassa.com/فكر/فلسفة-الأخلاق/الغباء-لافكر-يفكر/) - هل المخطئ المعترف المحاول تغيير أساليب تعامله مع الأخطاء؛ يفترض أن يطلق عليه صفة غبي أو بليد أو معتوه أو أبله؟ - [تشابه](https://al-manassa.com/أدب/تشابه/) - استلقى على ظهره وتمـدّد .. صوّب الوسادة تحت قفاه ، مـص بقوة دخان تبغه الرخيص ؛ أخرج من فمه سحابة دخان أسود ، استرد أنفاسه فصفعته برودة شتاء قارس .. جلول يعرف سنه الحقيقي بالتقدير. ذكرت جدته أنه ولد في ليلة شاتية . يقارب العشرين من عمره ، تابع دراسته في السلك الثانوي شعبة الأدب - [مقياس المستويات الإبداعية في الكتابة الأدبية](https://al-manassa.com/أدب/مقياس-المستويات-الإبداعية-في-الكتابة/) - تقديم شاع في هذا العصر حالة عجيبة من الفهم للمستويات الإبداعية على مستوى الكتابة باعتبار مجرد القدرة على التعبير حالة إبداعية كافية للتصنيف ضمن التجربة الأدبية. وقد أسهم تردي مستوى الفصاحة والبلاغة ، والنكوص عن استعمال اللغة الفصيحة استهتارا حينا وتآمرا حينا إلى هبوط عام على مستوى العمل الإبداعي الأدبي بشكل باتت معه ضرورة التناول - [حفنات وأكوام](https://al-manassa.com/أدب/حفنات-وأكوام/) - تتراقص فراشات الفرح حول قناديل مشاعرنا، فتحملنا على أجنحتها وتطير بنا عاليا؛ لنتحرّر من قوّة جذب الأديم الذي يحاول جاهدا إرجاعنا، ونقبع في سديم السّعادة الذي يشعرنا بالتّحرّر من كلّ قيود الجسد والفكر، ونحيا لحظاتِ غطسٍ في نهر التّطهير ممّا يعكّر صفو الشّاردات والواردات، ونغرس على ضفّتيه شجيرات نتمنّى بقاءها مخضرّة بأوراق البهجة، وتيسير كلّ - [سجع الكهان في العصر الجاهلي](https://al-manassa.com/ثقافة/سجع-الكهان-في-العصر-الجاهلي/) - السجع الجاهلي رؤى وأبعاد هو فن من فنون النثر يعتمد مجموعة من الجمـل المترادفة والمتوازنة والمتزاوجـة يستخدمها الكاهن الذي يدعي معرفة الغيب في قضية من القضايا التي تعترض فردا أو جماعة ويزعم هذا الكاهن أنه ينطق باسم الآلهة ، وأن الجن مسخرة له يحركها كيفما أراد ، وكانت في الجاهلية طائفة تزعم أنها تطلع على - [أقوى من الأيديولوجيا](https://al-manassa.com/فكر/أقوى-من-الأيديولوجيا/) - الأيديولوجيا مصطلح حديث نشأ في البيئة الغربية، لكنه أصبح متداولا في كل مجتمعات العالم المعاصر.. وتُعرف الأيديولوجيا ببساطة على أنها النسق الكلي للمعتقدات والقيم والأفكار الموجِّهة لقرارات الفرد وممارساته وسلوكه.. وبتعبير مبسط يمكنك توقع سلوك فرد ما أو مجموعة بشرية ما، وردود أفعاله تجاه العالم المحيط، من خلال الأيديولوجيا التي ينتمي إليها ذلك الفرد أو - [ما الحكم إذا تقدم المعدود على العدد؟](https://al-manassa.com/أدب/لغة/ما-الحكم-إذا-تقدم-المعدود-على-العدد؟/) - قال بعض العلماء المتأخرين بجواز الوجهين، أي الموافقة والمخالفة في التذكير والتأنيث. فتقول: (رجال ثلاثة ورجال ثلاث). منهم الصبان في حاشيته قال: (فلو قُدّم (يعني المعدود) وجعل اسم العدد صفة جاز إجراء القاعدة وتركها كما لو حذف). وقال: (كما نقلها الإمام النووي عن النحاة، فاحفظها فإنها عزيزة). والذي وقفت عليه من كلام النووي رحمه الله - [تأمل ناسك](https://al-manassa.com/أدب/تأمل-ناسك/) - نَـضَـحَ الـرَّحِـيقَ عَـلَـيَّ مِـيـسَمُ آسِـكْ فَـثَـمِـلْتُ حَـتَّـى ذُبْــتُ فِــي أَنْـفَـاسِكْ وَتَـبَـعْـثَرَتْ لُــغَـةُ الـتَّـبَتُّلِ فِــي فَـمِـي فَــخُـذِي الـتَّـغَزُّلَ مِــنْ تَـأَمُّـلِ نَـاسِـكْ قَــدْ حَــامَ طَـيْفُكِ فِـي سُـهَادِ تَـوَلُّهِي لِـيَـدُسَّ طَـيْـفِي فِـي جُـفُونِ نُـعَاسِكْ وَمَـلَأْتُ نُـونَ الْـعَيْنِ مِـنْ حِـبْرِ الْـمُنَى لِأَخُــطَّ مَـعْنَى الـطُّهْرِ فِـي قِـرْطَاسِكْ أَنَـــــا لَا زَمَـــانُــكِ لَا مَــكَـانُـكِ إِنَّــنِــي عُــمُـرٌ يَــطُـوفُ عَــلَـى رُؤَاكِ مَـنَـاسِكْ لَا تَـفْـزَعِي يَــا ظَـبْـيَةً تَـرْعَى الـحِمَى إِنْ دَقَّ لَــيْـثُ الـشَّـوْقِ بَــابَ كِـنَـاسِكْ إِنْ أَجْـفَـلَ الـذِّئْـبُ اتِّـئَـادَكِ فَـاحْـتَمِي بِــعَـرِيـنِ عِــشْــقٍ شِــدْتُــهُ بِـمَـقَـاسِكْ مَــاسِــيَّـةَ الــنَّـظَـرَاتِ كَــيْــفَ لِـمُـقْـلَـةٍ أَلَّا يُــحَــدِّثَ دَمْــعُـهَـا عَــــنْ مَــاسِــكْ أَذْهَــلْـتِ تُــبَّـعَ قَـلْـعَـتِي عَـــنْ عَـرْشِـهِ وَفَـتَـنْـتِ أَحْــنَـفَ رِفْـعَـتَـي بِـإِيَـاسِـكْ لَــــوْ أَنَّ أَرْوِقَـــةَ الـسِّـنِـينَ تَـرَقْـرَقَـتْ لَـسَـقَتْكِ مِــنْ شَـفَـتَيَّ كَـوْثَـرَ كَـاسِـكْ وَلَـــوِ اسْـتَـبَـقْتُ يَــدَ الـدُّهُـورِ بِـرَغْـبَةٍ لَـجَـعَلْتُ هَــذَا الْـقَـلْبَ مِــنْ حُـرَّاسِـكْ يَا شَمْسَ هَذَا الْكَوْنِ هَسْهَسَ فَرْقَدِي لَــمَّــا رَأَى الــجَــوْزَاءَ فِـــي جُــلَّاسِـكْ لَا تَـنْـكَـئِي الـلَّـوْحَاتِ وَاتَّـكِـئِي عَـلَـى حُــلُــمٍ تَــلَــوَّنَ مِـــنْ سَــنَـا أَقْــوَاسِـكْ وَاسْـقِـي بِـنَا الْـهَمَسَاتِ، بَـيْنَ تَـرَائِبِي شَـغَـفٌ يَـصُـبُّ ثُـمَـالَتِي مِــنْ طَـاسِكْ نَـضِجَتْ مَوَاسِمُ مُهْجَتِي لَكِ فَامْلَئِي سَــلَّاتِ رُوحِــي مِــنْ شَـهِيِّ غِـرَاسِكْ مَـا ضَـرَّ لَـوْ يَـصْفُو التَّقَلُّبُ فِي الْهَوَى لَا شَــيْءَ مِـنْ بُـؤْسِي وَلَا مِـنْ بَـاسِكْ كَـيْ أُطْـعِمَ الـلَّحَظَاتِ قَـمْحَ مَـسَرَّتِي وَأَلُـــمُّ شَـــوْكَ الــشَّـكِّ عَــنْ إِيـنَـاسِكْ إِنَّ ضَـنَّ صَـدْرُكِ بِـالنَّفِيسِ عَلَى دَمِي فَـنَـفَـائِـسُ الــدُّنْـيَـا فِـــدَىً لِـمَـدَاسِـكْ وَيَــظَـلُّ بِـــي أَمَـــلٌ يُـجَـدِّفُ لَـهْـفَتِي وَغَـــدِي بِـأَحْـبَـالِ الْـتِـمَاسِكِ مَـاسِـكْ وَإِلَـــى فــرَادِيـسِ ابْـتِـهَاجِكِ تَـرْتَـقِي طَـيْرِي لِـغُصْنِ المَيْسِ فِي إِحْسَاسِكْ - [عزاء النرجس](https://al-manassa.com/أدب/عزاء-النرجس/) - اخـلـعي عـنـكِ الـتـجافي واجـلسي فـــي فــؤاد لــو نـسـيتِ مــا نـسـي غــبـت مــن بـعـد حـديـثٍ صـاخـب لـــــم نُـــصِــب كـــفــارة لـلـمـجـلـس ثـــم عــدت الـيـوم تـحـيين الـمـنى بـابـتـسـامـات الــســنـا الـمـنـبـجـس واخـتـلـست الــهـم عــن قـلـبي بـهـا يــــا رعـــاك الله مــــــن مــخــتـلـس ورد خـــديــك انــتـبـاهـات الــنــدى أحـــســـن الله عــــــزاء الــنــرجـس وأعـــــــــان الله أغــــصـــانـــا ذوت يــــوم أقــبـلـت بــثــوب ســنـدسـي فـــتـــنــة تـــمـــشــي وورد تــــائـــه وأمــــانـــي الــيــائــس الــمـبـتـئـس أنـت عـهد الـغيم فـي فـصل الـرضا وزمـــــــانُ الــــوصـــل بــالأنــدلــس لــــــم يـــكـــن وصـــلــكِ الا حــلــمـا او حــكــايـات الــشــقـي الــمـفـلـس وحـــمــىً مـــــن صَــبَــواتٍ ردّنــــي عـــــن تـمَـنّـيـهـا عُـــتــاةُ الـــحــرَسِ ثــــوب هــــذا الـصـبـر قـــد ضـيّـقـه حــســرة الــصـبـح وهــــم الــغـلـس خَـــفْ مـــن الـمـولـى ايـــا مـنـتـزعاً مــن نـسـيج الـنـفْسِ خـيطَ الـنَفَسِ يــاحــبـيـبـا زرت يــــومـــا أيــــكـــه بــأغـانـي الــشـوق أســقـي يـبَـسـي كــــــم تــقــلـبـت عـــلــى خــنــجـره يــالــحــظ الــعـاشـقـيـن الــنــحــس كيف يضحي الكون في عين امرئ طـيـف أنـثـى مـن شـذاها يـحتسي يــــــزرع الــلــيـل انــتــظـارا فـــــإذا أثــمــر الــصـبـح فـبـئـس الـمـغـرس يـــارضــا الـعـيـنـيـن بـــــي أســئـلـة واشــتــيــاق بــجــفــاف مــكـتـسـي فـامـنحي بـرد ارتـقابي فـي الـهوى مـعـطـف الــوصـل رفــيـع الـمـلمس - [أمنيات بريئة](https://al-manassa.com/أدب/أمنيات-بريئة/) - وَطِـفلَةٍ ؛ فِـي حَـنايا الـرُّوحِ مَوطِنُها وَدَدتُ تَـعـجِـنُني حُــبًّـا وَ أَعـجِـنُـهـــا أَذُوبُ فِـيها وَفِـي أَصـداءِ ضِـحكَتِها وَأَســتَــفِــزُّ ابــتِــسـامـاتٍ تُــخَــزِّنُـهـا قَـــدْ جَـنَّـنَتنِيَ بِـالـتَّغناجِ لَـيـتِيَ مَــنْ بِــأَدمُـعِ الــشَّـوقِ وَالـنَّـجوَى يُـجَـنِّنُها تَـمُـوءُ حَـتَّـى كَــأَنَّ الـصَّـوتَ مُـفرَدَةٌ لَـهـا الـمَـعاجِمُ تَـهـفُو حِـيـنَ تَـرطُـنُها فَـصَـوتُـهـا مَــوسَـقـاتٌ لا إِلَـــى لُــغَـةٍ مَـــــرَدٌّهُ! إِنَّــمــا الـكِـلـمـاتِ يَـفـتِـنُـها! مُـواؤُهـا الـعَـذبُ نـايـاتٌ بِـها عَـزَفَتْ رُؤَى الــحُــرُوفِ أَنـاغِـيـمًـا تُـدَنـدِنُـها وَلِــلـبُـكـاءِ نَــصِـيـبٌ مِــــنْ تَـغَـنُّـجِـها وَلِــي نَـصِـيبٌ مِـنَ الآهـاتِ أَسـجِنُها مَــلاءَكُ الـلَّـهِ مــا نـاغَـتْ يَـحُـفُّ بِـها وَعِـنـدَمـا تَـتَـشَـكَّى الــجِـنُّ يَـسـكُنُها أَخـشَـى عَـلَيها نَـسِيمَ الـوَردِ يُـرهِقُها إِذا يَـهُـبُّ وَ أَخـشَـى الـعِـطرَ يُـوهِنُها فَـطِـفـلَتِي مُـسـتَـقَرُّ الــرُّوحِ بَـسـمَتُها وَمُـنـتَـهَى الأَمَـــلِ الـمَـنشُودِ مَـأمَـنُها إِذا تَـبَسَّمُ ؛ وَجـهُ الـوَقتِ يَـبسِمُ لِـي وَيُـحزِنُ الوَقتُ قَلبِي ؛ حِينَ يُحزِنُها تُـقَـلِّبُ الـلَّـيلَ فِــي كَـفِّـينِ مِـنْ شَـمَعٍ أَصــابِــعُ الــنُّــورِ فِــــي كُـــلٍّ تُـزَيِّـنُـها وَوَجـهُـها الـغَضُّ مـا أَدرِي أَمِـنْ قَـلَقٍ أَمِ اشـتِـيـاقٍ يُـنـادِيـنِي , فَـأَحـضِـنُها فَــأَلـثُـمُ الــخَــدَّ وَالـعَـيـنانِ تَـرقُـبُـنِي كَـأَنَّـنِـي - بِـجُـنُـونِ الـلَّـثمِ - مُـدمِـنُها ذُؤابَـــةٌ مِـــنْ جَـبِـيـنِ الــبَـدرِ غُـرَّتُـها وَوُجـنَـةٌ فَــوقَ خَــدِّ الـنُّـورِ تَـشحَنُها تَـــرُدُّ عَــنِّـي أَيــاسًـا كــانَ يَـسـحَنُنِي وَأَدمُــعًـا كُــنـتُ بِـالـعَـينَينِ أَسـحَـنُها أَغِــيــبُ عَــنـهـا وَلِـلـتِّـذكارِ مِـطـرَقَـةٌ تَـــدُقُّ جُـمـجُـمَةَ الـنِّـسيانِ تَـطـحَنُها وَتَـركُضُ الـرُّوحُ قَبلَ الرِّجلِ فِي وَلَهٍ إِذا رَجِــعــتُ عَــلَـى شَـــوكٍ يُـبَـطِّـنُها أُسابِقُ الخَوفَ بِالنَّجوَى إِذا صَرَخَتْ وَمُــهــجَــةٍ بِــابــتِـهـالاتٍ تُـطَـمـئِـنُـهـا فَـيَـسبِقُ الـقَـلبُ مــا الـكِلماتُ تُـعلِنُهُ لَــهــا وَيَـسـبِـقُ قَـلـبِـي مـــا أُضَـمِّـنُـها مـــا كُــنـتُ أَعـلَـمُ قَـبـلَ الآنَ أَنِّــيَ لا أُجِــيـدُ فِـيـهـا اعـتِـرافـاتِي وَأُتـقِـنُـها قَــدِ اعـتَـرَفتُ بِـأَسرِي فَـهْيَ آسِـرَتِي وَقَــدْ كَـشَـفتُ شُـؤُونًـا كُـنتُ أَدفِـنُها هِـيَ الـحَياةُ لِـعُمرِي وَهْـيَ جَوهَرَتِي وَبَــعـضُ مَـعـدِنِيَ الـشَّـفافِ مَـعـدِنُها كَــنــزٌ حَـبـانِـيـهِ رَبُّ الــكَــونِ دُرَّتُــــهُ بُــــنَـــيَّـــةٌ كُــــــــــلُّ دُرٍّ لا يُــثَــمِّــنُــهـا - [كبرياء القصائد](https://al-manassa.com/أدب/كبرياء-القصائد/) - لا ، لــسْـتُ وَقـافـاً عـلـى بـابـكْ مُـسْـتـجْـدِياً لـفـتـاتِ أطـيـابـكْ الـذنـبُ ذنـبُ قـصائدي عَـزفتْ ألـــحـــانَ لـهْـفـتـهـا لإطـــرابــكْ جَـمَـعَتْ شـتـاتَ فـنـونِها غــزلاً وتــركـتِـهـا ســهْــرى بـأعْـتـابـكْ هـانـتْ لـديْكِ حـروفها وغـدَتْ لــمْ تـقـتربْ حـتـى لأهْـدابـكْ!! قــدْ صَـيَّـرَتكِ مـلـيكةً ومَـضَتْ تــعْـطـيـكِ أوْهـــامــاً بـألـقـابـكْ *** تــأبــى لــــدَيّ الـكـبْـريـاءُ بـــأنْ أبْـكي لأكـسبَ عَـطفَ حُـجّابكْ مَـغْـرورةَ الـخـطواتِ : فـلتثقي أنـــا لـــنْ اُقــبِّـلَ ذيْــلَ أثـوابـكْ هــلْ فــي لـقـاءٍ كـنتِ نـاعمةً؟! بـلْ كـمْ قـتُلتُ بـسيفِ إرْهـابكْ *** أفـكـلـمـا أبْــصــرْتِ بــــي لــهَـبـاً أسْـعَـرْتـهِ بـجـديـدِ أحْـطـابكْ؟! أسْــبــابـكِ الـبـلـهـاءُ تـجْـلـدُنـي بـالـلوْمِ ، يــا ظـلـماً بـأسْـبابكْ!! لــمْ ألــقَ مـنـكِ مــوَدّةً صَـدقتْ وصَـبـرْتُ لـمْ أذْهـبْ لإغـضابكْ قــدْ كـنـتِ بـسـتاناً وكـنـتُ أنــا نـسـمـاتِ تـشْـريـنٍ عــلـى آبــكْ أجْـريْـتُ روحــي فـيـهِ سـاقـيةً وحَـرَمْـتني مِـنْ طـيبِ أعْـنابكْ *** طــرّزْتُ فـيـكِ مَـحـبّتي فـرَحـاً وجعلتِني في الحُبِّ اُشْقى بكْ الـــيــوْمَ اُدْركُ : أنــــتِ لاعــبــةٌ بـمـشاعري يــا هَــوْلَ ألـعـابكْ!! سـاُثـيـرُ فـــي شـعْـري كـرامـتهُ مِـنْ وَقـفةِ الـخذْلانِ فـي بـابكْ *** هذي كؤوسي اُتْرِعَتْ، سَخرَتْ مِــنْ أنْ تــراودَ فـضْـلَ أنْـخابكْ هـيّـا ، اذْهـبـي عـنّـي ولا أسـفـاً ولــتـأكـلـي نــدمــاً بـأعْـصـابـكْ - [ويلك من ممات](https://al-manassa.com/أدب/ويلك-من-ممات/) - زَمـــانٌ قَــالَ فِـيـهِ أُبــاةُ قَـوْمِـي زَمَـانُ الجَدْبِ لَا تُجْدِي العِظَاتُ وَقَـــالَ نَـبِـيُّ رَبِّــي حِـيـن أَحـيَـا بِــشَــرعِ اللهِ مَـــا قَـتَـلَـتْ فَـــلاةُ رُوَيْـبِـضَـةٌ سَـيَـأتِـي فِــي زَمَــانٍ يَـقُـولُ فَـتَـسمَعُ الـقَـوْلَ الـحَـيَاةُ وَجَـــاءَ الـيَـومَ يَـحْـمِلُهُ انْـدِحَـارٌ فَـعَـاثَـتْ فِـــي ثَــرَانَـا الـنَّـائِـباتُ لَـقَـدْ نَـهَـضَتْ بِـمَـاضِينَا الـمَعَالِي وَقَــدْ أوْدَتْ بِـأهْـلِي الـمُـحْدَثَاتُ وَنَـحْـنُ الـيَوْمَ شَـيْءٌ مِـنْ هَـبَاءٍ يَـضِيقُ بِـنَا مِـنَ الـخِزْيِ الشَّتَاتُ فَـلا نَـحْنُ الّـذِينَ حَـمَوْا وَصَانُوا وَلا نَــحْــنُ الــرُّعَــاةُ وَلا الـتُّـقَـاةُ وَلا عَـرَصَـاتُـنَا أَضْــحَـتْ حَـرَامًـا عَــلَـى الـعَـادِي وَلا مِـنَّـا الـتِـفَاتُ وَلا فِــيـنَـا الّــذِيـنَ لَــهُـمْ جَــنَـاحٌ يَــــرُدُّ الــبَـغْـيَ تَـخْـشـاهُ الـعُـتَـاةُ إذا زَفَــرَتْ صُــدُورُ الـقَومِ يَـوْمًا ذَهِــلْــنَــا فَــالـعَـزَائِـمُ خَــابِــيَـاتُ وَرُحْـنَـا نَـنْـطَوِي فِـي ظِـلِّ وَهْـمٍ فَــــلا فِــعْـلٌ يُـــرَامُ وَلا صِــفَـاتُ وَيُـفْـزِعُـنَـا جَـحِـيـمُ مُـوَاجَـهَـاتٍ مَـتَى عَـدَتِ الـخُطوبُ العَادِيَاتُ نَـعِـيـشُ الَــوَهْـمَ إقْــلاتٌ وَحَــازٍ وَيَـحْـمِلُنَا إلَــى الـمَـوْتِ الـمَـوَاتُ مَــبَـاخِـرُنَـا مَــوَاخِــرُنَـا لِـــغَــوْثٍ مُــجَــمَّـرَةٌ وَيُــعْـجِـزُنَـا الــحُــزَاةُ وَأَسْـلَـمْـنَـا الــقِـيَـادَ لِــكُــلِّ نَــغْـلٍ نَـسِـيـرُ بِــمـا يَــشَـاءُ لَــنَـا الـبُـغَاةُ دُمــىً تَـمْضِي الـدُّهُورُ بِـنَا لِـتِيهٍ وَحَــبْـلُ الـفِـكْرِ تُـشْـنُقُهُ الـطُّـغَاةُ عُــيُــونٌ مُـغْـمَـضَـاتٌ بِـانْـصِـيـاعٍ كـــمِــلْــواحٍ تُـــلاعِــبُــهُ الـــبُـــزاةُ إلـــى الَّــلـذَّاتِ نَـنْـدَفِـعُ انْـحِـدَارًا حُــفَـاةُ الـجَـمْـعِ أسْـبَـقُ وَالـعُـرَاةُ وَلا وَدْقٌ، وَدَقَّ الـــــعُــــنْــــقَ رِقٌّ لِــسَــاعَــةِ لَــــــذَّةٍ وَالــمُــغْـرِيَـاتُ كَــمَـاءِ الـسَّـيْـلِ نَـنْـبَعِثُ انْـفِـلاتًا فَــــــلا سَـــــدٌّ يَـــــزُمُّ وَلا قَـــنَــاةُ رُعَــاشٌ وانْـكِـماشُ الـوَردِ حُـزْنًا عِـطَـاشٌ وَالـفُـرَاتُ هُــوَ الـفُرَاتُ وَعَـــدْوٌ فـــي مَـتَـاهَاتِ انْـفِـلاتٍ وَوِرْدٌ وَالـــــمَــــوَارِدُ نَـــائِـــيَـــاتُ وَنَـسْـألُ كَـيْـفَ بِـتْـنَا فِـي هَـوَانٍ وَعَـافَـتْـنَا الـجِـيَـادُ الـصَّـافِـنَاتُ! أمَــــا كُــنَّــا بِــشَــرْعِ اللهِ نَــحْـيَـا وَيَـحْـدُونَـا الـهُـدَى وَالـمَـكْرُمَاتُ وَبِـتْـنَـا الــيَـومَ رَهْــنًـا لانْـتِـحَـالٍ مِـــنَ الإعْـــلامِ يَـمْـلِـكُهُ الـعُـصَاةُ مَــسَــارِحُـنَـا وَتِــلْــفَــازٌ هَـــتُــونٌ مَــلاعِـبُ أُطْـلِـقَتْ فِـيـها الـزُّنَـاةُ وَتَـــمْـــثِــيــلٌ وَأَفْـــــــــلامٌ وَزُورٌ فُــنُــونٌ وَالــحُــدَاةُ الـسَّـاقِـطَاتُ تَــراتِــيـرٌ تَـــمُــوجُ بِــــلا حَــيَــاءٍ - [خواطر تاريخية ح3 غزوة مؤتة](https://al-manassa.com/ثقافة/تراث/خواطر-تاريخية-ح3-غزوة-مؤتة/) - من المعارك العسكرية اللافتة ''غزوة مؤتة'' ، وقد أخذت أقلب النظر في هدف هذه الغزوة ، في التوقيت الذي وقعت فيه - [ثم ابتسمت..](https://al-manassa.com/أدب/قصة/ثم-ابتسمت/) - اليوم، فتحت عيني وأنا أبتسم بعد نومة طويلة لم أحظ بها من مدة، من مدة بعيدة سحيقة.. فتحت عيني في بطء شديد كعيني وليد يعميهما الضوء، فيظل يقاوم بنصف عين إلى أن تستأنس جفونه بهذا الهطول المفاجئ لزخات النور. نظرت إلى النافذة أمامي وانتشيت، ابتسمت لي الشمس فرددت عليها بابتسامة دوشينية تدل بحق على أنني - [طريقة رسم ساحل استوائي ساحر بالألوان الزيتية](https://al-manassa.com/فنون/طريقة-رسم-ساحل-استوائي-ساحر-بالألوان-ا/) - طريقة رسم ساحل استوائي ساحر بالألوان الزيتية - [آخر الصراط](https://al-manassa.com/أدب/آخر-الصراط/) - من قلب الكرمة اعتصر أقداح وجودك لأن وجد العشق في حرفي يعني نبض أمنيات، ومن ندى اللهفة ألملم حبات انتظاري الذائبات في جرن التوق المتكرر على حصير الزمان والمكان. أمد أصابع الفرح في مخيلتي كدبيب الفجر وهو يسري على مآذن السكينة في مسعاي لأكون زورق غيمة تحلق بأسراب المشاعر لتهطل بكل الشغف على أرض قلبك. - [سرادق الموت](https://al-manassa.com/أدب/سرادق-الموت/) - مــا زال وجـهـك يــا بـغـداد يـحزنني والـعـمر يـمضي وقـلبي دائـم الـحزن في الصبح أصحو على أنباء مجزرة فـي الـليل أمـسي عـلى أنـباء مرتهن أم الـربـيـعين قـــد صــار الـربـيع بـهـا أشـــلاء طــفـل ومـدفـون بــلا كـفـن عــنــد الـتـقـاطـع أطــــراف مـقـطّـعة فـي القرب منها بقايا الجسم والبدن سـرادق الـموت والـتقتيل قد نصبت عند المساجد في الأحياء في المدن والـقـاتـلون صـنـوف فــي مـشـاربهم مــابــيـن مـــرتــزق لـلـقـتـل مـمـتـهـن أو طـائـفـي مـريـض الـقـلب تـحـكمه أضـغـانه الـسود مـا زالـت مـع الـزمن أو جــاهـل بــأمـور الــديـن مـجـتـرئ قــد كـفّـر الـنـاس مــن بـغـداد لـلـيمن مـــن كــانـت الـقـبلة الـغـرّاء وجـهـته عـند الـصلاة أخ فـي الفرض والسنن مــن يـقـتل الـنـفس مـقـتول بـفـعلته لا يـغـفـر الله ذنـــب الـقـتـل والـفـتـن بالله اســــأل يــــا بــغـداد أيـــن هـــمُ أيـن الـذين هـمُ الـفرسان في المحن مــن يـحـقنون دمــاء الـمسلمين فـما يــســعـون إلا لــوجــه الله والــوطــن - [عذبة النسمات](https://al-manassa.com/أدب/عذبة-النسمات/) - خَــفَـقَ الـحَـنِـينُ فَـــرَدِّدِي خَـفَـقَاتِي وَتَــرَقْـرَقِـي يَــــا عَــذْبَــةَ الـنَّـسَـمَاتِ وَتَــأَوَّبِـي طَـيـفًـا يُـهَـدْهِـدُ خَـاطِـرِي وَيَـزِيـدُ حَــرَّ الـشَّـوْقِ فِــي زَفَـرَاتِـي وَيُـعيدُ مَـا سَـلَبَ الـخَيَالُ مِنَ النُّهَى ويُـحِـيدُ تِـيهَ الـدَّرْبِ عَـنْ خُـطُوَاتِي يَـا مَـنْ بِـطُهْرِكِ قَـدْ أَضَأْتِ مَشَاعِرِي قَــبَـسًـا مِـــنَ الـمِـصْـبَاحِ وَالـمِـشْـكَاةِ تَـسْـمُو الـمَغَانِي فِـي صِـفَاتِكِ لِـلذِي يَـرْجُـو الـتَّـوَحُّدَ فِـي مَـعَانِي الـذَّاتِ وَتَــــؤُودُ فَـلْـسَـفَـةَ الــتَّـأَمُّـلِ عَــبْــرَةٌ تَـتْـلُو عَـلَـيكِ الـصَّـمْتَ طَــوْقَ نَـجَاةِ هَـمَسَتْ تَـلُمُّ الـحَرْفَ بَـعْثَرَهُ الجَوَى رُوحٌ سَـقَـاهَـا الـبَـيـنُ كَـــأْسَ مَـمَـاتِ وَرَنَــتْ إِلَـيْـكِ عُـيُـونُ مَـنْ بَـانَتْ بِـهِ عَـــنْ نَـاظِـرَيْـكِ شَــوَاسِـعُ الـفَـلَـوَاتِ هِـــيَ فُـرْقَـةُ الأَجْـسَـادِ لَـكِـنَّ الـهَـوَى فِـــي الـنَّـفْـسِ لِــلأَخْـلاقِ وَالـمَـلَكَاتِ ضَـــنَّ الــزَّمَـانُ عَــلَـيَّ بِـالـقَمَرِ الــذِي يَـهَـبُ الـسُّـرُورَ وَيُـذْهِـبُ الـحَسرَاتِ فَــهَـوَاكِ أَرْفَــقُ بِـالـفُؤَادِ مِــنَ الـدِّمَـا وَأَرَقُّ مِــــنْ رِيْــقِـي عَــلَـى لَـهَـوَاتِـي وَسَـنَـاكِ أَلْـصَقُ بِـالخَيَالِ مِـنَ الـرُّؤَى فِــي صَـحْوِ أَفْـكَارِي وَفِـي غَـفَوَاتِي كَـمْ حُـجَّ قَـبْلَكِ نَـحْوَ كَـعْبَةِ مُهْجَتِي مِـــــنْ غَـــيــرِ إِحْــــرَامٍ وَلا مِــيـقَـاتِ وَحَجَجْتِ بِالإِحْسَاسِ حِجَّةَ يُوسُفٍ لِـلسِّجْنِ حَـتَّى صِـرْتِ فِـي عَـرَفَاتِي يَـــا عَــاذِلاً قَـلْـبِي إِلَـيْـكَ عَــنِ الـتِـي مَـلَـكَتْ بِـوَحْـيِ الـنُّـورِ كُــلَّ جِـهَـاتِي حَـامَتْ فَـرَاشَتُهَا فَـهِمْتُ عَلَى الرُّبَى أُبْــــدِي رَحِــيــقَ الـقَـلْـبِ والـبَـتَـلاتِ إِنْ ضَــجَّ عَـنْـهُ الـشَّـوقُ أَنْـكَرَ نَـبْضَهُ وَإِذَا سَـجَـا فَـالـدَّمْعُ فِــي الـحَدَقَاتِ يَــنْـجُـو بِــمَــا ادَّرَعَ الــوَقَــارَ نَــهَـارَهُ وَهُـوَ الأَنِـينُ الـمَحْضُ فِـي الظُلُمَاتِ مَــــا زِلْـــتُ أَرْفَـــأُ بِـالـتَّـوَرُعِ خَـيْـمَـةً تُــــؤوِي الــفُــؤَادَ كَــنَـاسِـكٍ بِــصَـلاةِ وَطَـفِـقْتُ أَدْفَـعُـنِي عَـنِ الـوَلَهِ الـذِي جَــعَـلَ الـهِـزَبْـرَ أَسِـيـرَ طَــرْفِ مَـهَـاةِ لَــكِــنَّ أَشْــــوَاقَ الــمُـحِـبِّ تَـشُـدُّنِـي نَــحْــوَ الــتِــي أَوْدَعْـتُـهَـا خَـلَـجَـاتِي أَجْــرِي بِـمَـاءِ الـشِّـعْرِ دَهْـشَـةَ حَـالِـمٍ لأَضُـــــمَّ دِجْــلَــةَ رُوحِــهَــا لِــفُـرَاتِـي حَـدَّقـتُ أَنْـظُـرُ فِــي مَـعَالِمِ سِـحْرِهَا مُــتَـبَـتِّـلا فِـــــي مُــحْــكَـمِ الآيَـــــاتِ فَــرَأَيْـتُـهَـا لِــلـعَـيـنِ بَــهْــجَـةَ فِــتْـنَـةٍ وَعَـلَـى جَـبِـينِ الـكَـونِ تَــاجَ سِـمَاتِ وَرَأَيْــتُ فِــي الـجَوْزَاءِ يَـرْفُلُ ظِـلُّهَا وَيَـلُـمُّ خَـلْـفَ الـشَّمْسِ ظِـلَّ شَـتَاتِي طَـبَـعَتْ عَـلَـى خَــدِّ الـبَـنَفْسجِ قَـبْـلَةً فَــدَنَــا لَــهَــا الـبُـسْـتَـانُ بِـالـبَـسَـمَاتِ بِــشَـذَا كَـرَيَّـا الـصُّـبْحِ عَـبَّـقَهُ الـنَّـدَى وَجَـــوَى كَـوَجْـدِ الـلَّـيْلِ مِــنْ أنَّـاتِـي نَــازَعْـتُـهَـا قَــلْـبِـي بِــنَـفْـسِ مُــكَـابِـرٍ - [تفرعات الحقيقة و الحكم القواعدي](https://al-manassa.com/فكر/تفرعات-الحقيقة-و-الحكم-القواعدي/) - عندما نطلع على حكم قاعدي جزئي على مفردة حقائقية مسائلية نجد هذا الحكم قد أقتصر بالضرورة على ما بانت فيه هذه المفردة في حيثية مسألة فكان الحكم بما أنسجم والربط المبني على نوع المسألة وحيثتها وخصوصية القاعدة بدلالة حكمها وفرضها القواعدي - وهنا تخطر في الذهن هل أن التطبيق القواعدي الموضوع يحدد مواقع المفردات الحقائقية - [الصعود إلى الأسفل](https://al-manassa.com/أدب/الصعود-إلى-الأسفل/) - أجــثـو وسـاريـة الأســى تـقـف تـبـكي الـذيـن بـمـجدها هـتـفوا والـصوت يـفترش السكون هنا والــذكـريـاتُ الــيـأسَ تـلـتـحفُ وقـصـائـدٌ عـجـفاء تـنـدب مــن جــاؤوا بـهـا شـعرا ومـن نـكفوا والــبـحـر تـفـعـيـلاته انــهـزمـت والـحـرف لا يـحـكي ولا يـصف والـشـوق يـهـدي مـوجتي ظـمأً ورصـيف بـحر الخوف يرتجف والـعـيد.. أيــن الـعـيد؟ فـرحته فــي فـجـوة الـنـسيان تـعـتكف وأنـــــا وصــنـعـائـي مــشـاعـرنـا كـالـصمت أرض مــا لـهـا طـرف يــا قـبـلة الـحـب الـتي ابـتعدت عـــن وجـهـتـي أيـــان أنـصـرف يــمـمـت شــطــرك دون راحــلـة ورجــعــت بـالـخـذلان أعــتـرف ووجــدتـنـي أضــغـاث مـلـحـمة فــي أسـطـر يـلـهو بـهـا الـصلف تـاهـت خـطاي ولـست أحـملني فـــي كـــل دربٍ ثَـــمّ مـنـعـطف لـــكــن لـــــي عــهــدا ســأنـجـزه لأتــــوب عــمــا كــنـت أقــتـرف أمس انطلقت.. خطاي تسبقني لـمـدائـن الـعـشق الـتـي نـسـفوا فــوجــدت أســمـأئـي مـبـعـثـرة الـــبــاء فــيــهـا بـــعــده الألــــف أطــلال يـومـي كـيـف تـعـرفني شـــاخ الــزمـان وظــلـه وجـــف كــــــل الــخــرائــط لا تـبـلـغـنـي غـايات أمـسي.. كـدت أنـجرف صــــار الـنـشـاز ربــيـع أغـنـيـتي وخـريـف عـمـري ريـحـه خـرف كــم قـلـت لـلأمـس الـقتيل هـنا إن الــطــغـاة كـفـاحـهـم تــــرف قــعـدوا عــلـى أنـفـاسـنا حـقـبـا وعـلـى مـكـامن جـرحـنا وقـفوا يـتـسـابقون إلــى الـنـجاة وكــم مــاتـوا ومــات لـديـهم الـشـرف يـتـمردون عـلـى الـمـمات وهـل يـحـيون؟!! إن قـلـوبهم خــزف هـــم أحــرقـوا أعـوامـنـا كــمـدا هـم مـن نـدى أحـلامنا ارتشفوا وهـم الـذين اسستصغروا وطنا فــي جـرحـه اتـفـقوا لـيـختلفوا هـــم ذلـــك الـطـاغـوت نـصـنعه وهـــمـــا ونــعــبــده ونــعـتـكـف هـــم بـــؤرة الآلام لــو عـصـفت ريــح أزاحــت غـيـمهم كُـشـفوا وهـــم الـذيـن سـقـوا مـصـارعنا ظـمأً ومـن دم جـرحنا اغـترفوا يـــا فــجـر قـــل لـلـعـابثين بــنـا مـــا عــاد يـمـحو ذنـبـهم أســف مــــا عـــاد يــؤنـس لـيـلـنا قــمـرٌ - [آثار الدعوة الإسلامية في أوربا](https://al-manassa.com/ثقافة/جسور/آثار-الدعوة-الإسلامية-في-أوربا/) - لم تقتصر آثار الجهود الدعوية التي بذلها المسلمون في عصر الحروب الصليبية تجاه النصارى على البلاد الإسلامية، فحسب بل امتدت آثارها إلى أوربا نفسها منطلق العدوان الصليبي الحاقد على البلاد الإسلامية، وقد تفاوتت هذه الآثار قوة وضعفًا بين الجهات الأوربية، فبينما كانت أكثر وضوحًا في الجهات الجنوبية من أوربا وفي الممالك النصرانية المحاذية للمسلمين في - [نظارات تحليل شبكية العين لصحة الدماغ](https://al-manassa.com/فضاءات/علوم/نظارات-تحليل-شبكية-العين-لصحة-الدماغ/) - فاز المبتكر الفلسطيني الدكتور وليد البنا بالمرتبة الأولى لبرنامج الاختراعات الأول في المنطقة العربية “نجوم العلوم” الموسم العاشر، عن اختراع “نظارات تحليل شبكية العين لصحة الدماغ”. و"نجوم العلوم" برنامج تلفزيون واقع تعليمي وترفيهي أطلق بمبادرة من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. ويعد البرنامج الرائد في العالم العربي في مجال الابتكار، وتأسس عام 2008 بهدف تمكين الشباب - [ذات خريف](https://al-manassa.com/أدب/ذات-خريف/) - تتناثر أوراق شجرة التّين العملاقة، القابعة منذ سنين في باحة الدّار، وصاحب البيت يجلس على كرسيّ هزّاز، تراقب عيناه الأوراق في حركتها، مسترجعا كلام زوجه التي تلحّ عليه كلّ خريف أن يقطع هذه الشّجرة؛ لأنّها لم تعد قادرة على تنظيف السّاحة من حبّات التّين، المتساقطة صيفا، وتستضيف أنواعا عديدة من الحشرات، وخريفا عندما تجري خلف - [المسرح الفلسطيني والهوية](https://al-manassa.com/فنون/المسرح-الفلسطيني-والهوية/) - لا يمكن الحديث عن المسرح الفلسطيني وهويته بمعزل عن التاريخ المعاصر للشعب الفلسطيني، وعن الجغرافيا التي احتضنت التجمعات الفلسطينية الكبرى على أرض فلسطين التاريخية، وفي مخيمات اللجوء في الوطن العربي والمنافي. ولا يمكن الحديث عن هذا المسرح بمعزل عن العواصف التي هزّت حياة الفلسطينيين على مدار المئة عام الماضية، وعن النكبة التي حوّلت وطناً وشعباً - [مع النابغة (الثور والكلب)](https://al-manassa.com/أدب/مع-النابغة-الثور-والكلب/) - وَكانَ ضُمرانُ مِنهُ حَيثُ يوزِعُهُ .:. طَعْنَ المُعارِكِ عند المُحْجِرِ النَّجُدِ (*) ------------------------------- لوحة نابغية أخرى متداخلة تمور بها المعاني المضطربة وتتدافع فيها الاخيلة المجنحة ولكنها تتفق - مهما اوغلت مفرداتها في الغرابة - في المقارعة والانقضاض مفرداتها ... ثور هائج قوي مفتول العضلات موثق الخلق جسور جامح طامح .. ورجل ذو كلاب (كلّاب ) - [ما وراء السماء](https://al-manassa.com/أدب/ما-وراء-السَّماء/) - وَتَـشـيخُ الـهُـمومُ ، والـصَّـبْرُ يَـكبُرْ وَتَـمـيدُ الـشُّـجُونُ ، والـدَّهرُ يـنظُرْ قـيلَ يـومًا : رحـابُ فـجركَ حُـبلى بـالـمـآسي ، حِــذارَ أنَّــكَ تـضـجَرْ - [الفصاحة والبلاغة في الكلام](https://al-manassa.com/أدب/فصاحة-الكلام-وبلاغته/) - وم جمالية العربية على مر العصور، ومنذ أقدم الأزمان على مكاشفتها المرموقة , وذلك من خلال استعمالها الدائر بين قبائل العرب وفي منتدياتهم ومغامراتهم ومواسم الأسواق والحج , ثم ما لبث أن نزل القرآن الكريم بهذه اللغة التي ثبت أنها قادرة - [عباءة الحب](https://al-manassa.com/أدب/عباءة-الحب/) - مَـا انْـفَكَّ ذِكْـرُكَ يَـأْتِي بِـي وَيَذْهَبُ بِي حَـتَّـى حَـسِـبْتُ بـأَنِّـي قَــطُّ لَـمْ أَهَـبِ نَـفْحٌ مِـنَ الْـمِسْكِ أَذْكَـى رُوحَ كُلِّ نَدِيْ وَأَيْـقَـظَ الـدَّمْـعَ فِــي أَحْـدَاقِ كُـلِّ نَـبِي أَرْوِي؛ وَلَا تَـفْـقَهُ الـصَّـحْرَاءُ قَــوْلَ فَـمِي فَـيَـا مَـدَى الْـغَيْمِ هَـاتِ الْـغَيْثَ وَاقْـتَرِبِ لَــوْ كُـنْـتُ بَـعْـضَكَ مَـنْـسِيًّا فَـأَنْـتَ هُـنَا فَـيْـضٌ مِــنَ الْـحُـبِّ فِـي بَـيْدَاءِ مُـغْتَرِبِ عُـلِّـمْتُ مَـنْـطِقَ بَـحْـرٍ فِـي - [خواطر تاريخية ح2 حروب الردة](https://al-manassa.com/ثقافة/تراث/خواطر-تاريخية-ح2-حروب-الردة/) - لعدد القليل من الجنود الذي ظل في يد الصديق والمتفوق في صفاته هو الي أعاد الجزيرة العربية إلى الإسلام . وبالعلم والشجاعة أحدثت القلة الفارق وانتصرت على الكثرة . - [غرقى الذات](https://al-manassa.com/أدب/غرقى-الذات/) - مِـنِّي إِلَـى الـشَّمْسِ، مِـنْ قَلْبِي إِلَى رُوحِي لا يَــمْـنَـحُ الــظِّـلُّ ضَـــوْءًا غَــيْـرَ مَـمْـنُـوحِ إِنَّــي احْـتَسَبْتُ عَـذَارَى الـبَذْلِ فِـي أُفُـقِي فَـــمَــا تَـــــؤُزُّ سَــحَـابِـي شَــهْــوَةُ الــرِّيــحِ لِـــي نَــفْـسُ بَـــرٍّ يَــزِيـنُ الـدَّهْـرَ سَـوْسَـنُهَا وَمَـــــا تَــلَـكَّـأُ إِنْ قَــــالَ الــنَّــدَى فُــوحِــي وَلِــــــي بَــــــرَاءَةُ حُـــلْــمٍ ظَـــــلَّ يَــكْــلَـؤُهُ فِـــي حَــوْمَـةِ الـغَـيْـبِ مِـيـرَاثُ الـتَّـبَارِيحِ فَـــرَاسَــةٌ كُــلَّــمَـا أُغْـــــوَى الــنُّـهَـي ذَلَــــقٌ لَــــمْ تَـسْـتَـعِـنْ ثَــــمَّ إِلَّا بِــالَّــذِي يُــوحِــي وَحِـــكْــمَــةٌ رُبَـــمَـــا اللهُ اِجْــتَــبَــاهُ بِـــهَـــا بِــسَـجْـدَةِ الــحُـبِّ فِـــي وَتْـــرِ الـتَّـرَاوِيـحِ فِـي بُـحَّةِ الـصَّمْتِ فِـي نَـايِ الـمُنَى شَجَنٌ فَـــهَــلْ طَــرِبْــتِ بِــنَــايٍ غَــيْــرِ مَــبْـحُـوحِ وَأَلْــمَــعِـيَّـةُ مَــعْــنًـى مَـــــرَّ بِـــــي شَــغَــفًـا مـــــا بَـــيْــنَ حَــيْــرَةِ مَــلْـمُـوحٍ وَمَــمْـلُـوحِ مَــــا زَالَ يَــعْـجَـزُ مَــذْهُـولًا بِــمَـا اتَّـهَـمَـتْ عَــنْ شَــرْحِ قَـصْـدٍ حَـيِيِّ الـلَّفْظِ مَـشْرُوحِ يَا مَنْ يُجَادِلُ فِي المِصْبَاحِ شَمْسَ ضُحَىً لا تَـأْفُـلُ الـشَّـمْسُ مِــنْ ضَــوْءِ الـمَصَابِيحِ مُـنْـذُ اسْـتَـزَلَّ الــوَرَى لِــلأَرْضِ إِثْــمُ هَـوَىً مَـــا ثَـــمَّ إِلَّا الأَنَـــا تَـخْـتَـالُ فِــي الـسُّـوحِ مَــنْ كَــانَ يَـطْـلُبُ صَـقْرَ الـمَجْدِ فِـي أُفُـقٍ فَـلَـيْـسَ يَـفْـقِـسُ مِـــنْ بَـيْـضِ الـتَّـمَاسِيحِ وَمِــصْــرُ لَــــمْ تَـتَّـخِـذْ دِيـــرُوطَ عَـاصِـمَـةً وَلَــــمْ تُــرَاهِــنْ عَــلَــى شَــــأْوٍ بِــمَـطْـرُوحِ إِنْ كَـــانَ يُــونُـسُ فِـــي مَـرْحُـومِ مِـحْـنَتِهِ لَـــــــمْ يَــــنْـــجُ إِلَّا بِــتَـهْـلِـيـلٍ وَتَــسْــبِـيـحِ فَـكَـيْفَ يَـنْـجُو الَّــذِي لَــمْ يُـؤْتَ نُـونَ نِـدَا مِـــنِ الَّـتِـي اِغْـتَـرَبَتْ عَــنْ رُوحِ مَـجْـرُوحِ مَـنْ يَـعْشَقِ الـرَّوْضَ يَـسْقِ الفَرْضَ مَوْثِقَهُ وَلَا يُـــجَـــادِلُ عَــــــنْ لَاحٍ وَعَـــــنْ لُـــــوحِ وَلَا يُــــقَـــدِّمُ رَأَيًــــــا خَــــــوْضَ زَعْــنَــفَــةٍ مَـهْـمَـا اسْـتَـقَامَ عَـلَـى الـصِّـيدِ الـمَـرَاجِيحِ إِنَّــــي صَــنْـعَـتُ لِــمَـنْ يَــرْتَـادُ فُــلْـكَ رُؤَىً فَـكَيفَ يَـسْخَرُ غَـرْقَى الـذَّاتِ مِـنْ نُـوحِي وَكَـيْـفَ يَـمْـتَدُّ عـذْقِـي فِــي مَــدَى لُـغَـتِي وَلَا يَــــــرَاهُ الــحَــيَــارَى دَرْبَ تَــصْـحِـيـحِ لَا تَـظْـلِـمِـيـنِي بِــرَيْــبٍ فِــيــكِ يَـخْـذُلُـنِـي يَـــــرِفُّ مِـــنْــهُ فُـــــؤَادِي غَــيْــرَ مَــذْبُــوحِ إِنْ لَـــمْ تَـضُـوعِـي إِلَـــى نَــيْـرُوزِ ذَاكِـرَتِـي فَــــــلَا تَــضِــيـعِـي بِــتَـلْـوِيـحٍ وَتَــطْــوِيـحِ وَإِنْ سَــخِـطْـتِ عَــلَــى عُــنْـقُـودِ دَالِـيَـتِـي فَـلَا تَـشِيحِي بِـوَجْهِ الـسُّخْطِ عَنْ شِيحِي مَــنْ يُـغْـلِقِ الـبَـابَ يَـعْـرِفْ كَـيْـفَ يَـفْتَحُهُ فَـالـفَـتْـحُ وَالــغَـلْـقُ مِــــنْ ذَاتِ الـمَـفَـاتِيحِ مَــا ارْتَــدَّ عَـنْـكِ سَـنَـا الـوِجْدَانِ مِـنْ نَـزَقٍ وَلَا اجْــتَــرَحْـتُ بِــكِــبْـرٍ مَــتْــنَ تَــجْـرِيـحِ وَلَا تَــثَــاءَبَ فِــيــهِ الــشَّـوْقُ ذَاتَ دُجَـــىً فَـــأَنْــتِ كَــوْكَــبُـهُ الـــــدُّرِّيُّ يَــــا يُــوحِــي مَــــا قُــلْــتُ إِلَّا سَــلَامًــا، فِــيــكِ أَنْــشُــدُهُ وَلَا غَــضَــاضَـةَ فِـــــي قَـــــدْحٍ وَتَــنْـقِـيـحِ لَـــكِـــنَّ لِــلــحُـبِّ مِــيـثَـاقًـا وَلِـــــي ثِـــقَــةً وَلِـلـمَـعَـانِـي اجْــتِــلَاءَ الأَنْــفُــسِ الــفِـيـحِ فَـــإِنْ تَـحَـلَّيْتِ كُـنْـتِ الــرُّوحَ فِــي جَـسَـدٍ - [جاندا](https://al-manassa.com/أدب/جاندا/) - انْطَلقَتْ تُسابِقُ الرِّيحَ لا تلوِي عَلَى شَيءٍ، يَلهَثُ خَلفَها ذُعرُهَا المَكلومُ بِوجَعِ عَجْزٍ. كَانَ النُّعَاسُ قَد بَدَأَ يُداعبُ عَينَيِ النَّهارِ حِينَ أَرهَقَتْهَا أَنْفَاسُهَا وَخَانَتهَا أَطْرافُهَا فَأَسنَدَتْ جَسَدَها لِجِذْعِ شَجَرَةٍ عَجْوزٍ تَلعَقُ جِراحَهَا النَّازِفَةَ فِي صَمتٍ وَوُجُومٍ، وَتُهَدْهِدُ صَدْرَها المُتَهدِّجِ لِيَستَكِينَ. وَفجْأَةً؛ دَوَّتْ زَأْرَةُ مَخَاضٍ مُبَكِّرٍ لِبِكْرٍ تَضَعُ ذَكَرَين. لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ بَاجِيرَا وَهيَ تَجتَهدُ في - [الحب الحنيف](https://al-manassa.com/أدب/الحب-الحنيف/) - أَلَـــدُّ مِـــنْ نِـقْـمَـةِ الْـمَـوتُـورِ مَـــا اقْـتَـرَفَهْ أَغْــرَاهُ عَــرْفُ الـشَّـغَافِ الْـعَفِّ فَـاقْتَطَفَهْ سَـالَـتْ عَـلَـى وَجْـنَـةِ الْـوَجْـدِ ابْـتِـسَامَتُهُ وَتَـرْجَمَتْ مِـنْ حَـدِيثِ الـصَّمْتِ مَـا نَزَفَهْ لَـــمْ يَـــدْرِ أَنَّ الَّــذِي يَـخْـشَى عَـلَـى يَــدِهِ بِـالـظُّفْرِ يَـنْـسِجُ مِــنْ خَـيْشِ الـنَّوَى تَـلَفَهْ مَــا اعْـشَـوْشَبَتْ بِـالْـهَوَى الْـعُذْرِيِّ أَفْـئِدَةٌ إِلَّا وَأَرْعَــــى بِــهَــا مَـهْـمَـا اتَّــقَـى صَـلَـفَـهْ تَــبَــرَّأَ الْــوَعْــدُ مِــــنْ كَـــفٍّ مَـــدَدْتُ لَـــهُ وَمِــنْ يَـمِـينٍ عَـلَـى صَــدْرِ الـصّـبَا حَـلَـفَهْ مَـــــا حَــمْـحَـمَـتْ خَــيْــلُـهُ إِلَّا وَسَـرْبَـلَـهَـا دِرْعَ الْـــوَقَــارِ فَـــأَيَّــانَ الْـــهَــوَى ثَــقَــفَـهْ لَـــوْلَا تَــأَنَّـى فَــلَـمْ يَـأْنَـسْ إِلَــى قـصَـصٍ مِـــنْ شَــهْـرَزَادَ وَلَــكِـنْ صَـرْفُـهَـا صَــرَفَـهْ بِــنْـتُ الْـخَـيَـالِ هَـــوَتْ بِـالـصَّـدِّ عَـاكِـفَـةً عَــلَــى جُــــذَاذِ فُــــؤَادٍ حَـطَّـمَـتْ رَهَــفَـهْ وَابْـنُ الْـخَلِيلِ نَـمَى الْـحُبَّ الْـحَنِيفَ فَـمَا يُـــوَجِّـــهُ الْــقَــلْـبَ إِلَّا مُــسْـلِـمًـا شَــغَــفَـهْ أَحْـنَـتْ عَـلَـى بَــدْرِهِ شَـمْـسِي فَـحَـادَ بِـهَا صَـوْبَ الْـكُسُوفِ وَنُـورِي الْـبَرُّ مَـا خَسَفَهْ وَالـشَّـمْسُ مَــا أَفَـلَـتْ فِــي لَـيْـلِ غُـرْبَـتِهَا وَإِنَّــمَـا مِـــنْ قُــصُـورِ الْـعَـيْـنِ أَنْ تَـصِـفَـهْ أَزْلَــفْـتُ قَـلْـبِـي غُــلُـوًّا فِـيـكِ مِــنْ وَمَــقٍ كَـصَـائِمٍ يَـرْتَـجِي الـرِّضْـوَانَ فِــي عَـرَفَـةْ وَجِــئْــتُ أَنْــحَـرُ عِـرْفَـانِـي عَــلَـى طَــبَـقٍ وَلَـــوْ حَـبَـبْـتِ فُــؤَادِي الْـحَـتْفَ لَازْدَلَـفَـهْ يَــــا مَـــنْ تَــبَـوَّأْتِ جَــنَّـاتِ الـنُّـهَـى نُـــزُلًا وَفِـــي جـنَـانِـكَ لَـــمْ يُــبْـدِ الــنَّـدَى كَـلَـفَهْ لَا تَسْكُبِي الْيَأْسَ فِي كَأْسِ السِّنِينَ أَسَى فَـرَشْـفَـةُ الــسُّـمِّ لَا تُـبْـقِـي الَّــذِي رَشَـفَـهْ وَلَا تَــدُعِّــي حَــنِـيـنَ الــطِّـيـنِ مِـــنْ وَرَعٍ فَـصَـبْـوَةُ الْــمَـاءِ لَـيْـسَـتْ نُـطْـفَـةً وَتَــفَـهْ وَلَا تُـــرَاعِــي إِذَا مَــــا الْــهَـجْـرُ أَيْــوَبَـنِـي فَـــــإِنَّ لِــلـشَّـوْقِ إِلْــحَــافٌ وَلِــــي أَنَــفَــةْ مَـــــا أَنْـــــتِ إِلَّا أَنَــــا رُوحٌ تَــشِــعُّ عَــلَــى جِـرْمَـيْنِ مِــنْ عَـسْجَدٍ ذَابَـا بِـهَمْسِ شَـفَةْ وَالـنَّـفْسُ سِــرٌّ سَــرَى لَا حَــدْسَ يُـدْرِكُـهَا وَلَا يُـحِـيـطُ بِــهَـا فَــصْـحٌ صَــفَـا وَصِـفَـةْ وَأَنْــتِ شِـعْـرِي الَّــذِي لَــوْ عَـنَّ فِـي زَمَـنٍ لَــبَــشَّ مِــنْــهُ زُهَــيْــرٌ وَانْـتَـشَـى طَــرَفَـةْ كَـــأَنَّــهُ عَـــــادَ مِـــــنْ سِـــــرْدَابِ غَـيْـبَـتِـهِ لِـيُـدْهِشَ الــذَّوْقَ مِـنْ إِبْـدَاعِ مَـا اغْـتَرَفَهْ وَمَـــــا تَــسَــلَّـقَ قَـــــدْرِي غَــيْــرُ مُـنْـتَـهِـزٍ كَـالْـفَأْرِ مِـنْ حَـوْبَةِ الـلَّيْثِ امْـتَرَى شَـرَفَهْ لَا كُــنْـتَ يَـــا قَــلْـبُ إِنْ أَمْـسَـيْـتَ إِمَّــعَـةً يَـــرَى الْــوُجُـودَ وَلَــكِـنْ لَا يَـــرَى طَــرَفَـهْ إِنْ كَــانَ يَـسَـفَعُ نَـخْـلَ الْـحـلْمِ نَـمْـلُ أَذَىً فَـكَـيْفَ يُـسْـعِفُ نَـحْـلَ الْـمُـجْتَنِي سَـعَفَةْ قِـفْ فِـي مَدَى الْحُبِّ لَا تَعْدُ الْمُنَى بِهَوَىً فَــأَيُّ عِـشْـقٍ لِـمَنْ يُـضْنِيكَ مَـحْضُ سَـفَهْ وَلِــلْـمَـشَـاعِـرِ بَــيْــضَــاءَ الـــــرُّؤَى دِيَـــــمٌ تَـأْسَى بِـعَصْفٍ وَإِنْ أَبْـدَى الـصَّدَى أَسَفَهْ فَــنَـرْجِـسُ الْـقَـلْـبِ لَا يَـسْـمُـو بِـــلَا ثِــقَـةٍ وَلُــؤْلُــؤُ الْــحُــبِّ لَا يَــنْـمُـو بِـــلَا صَــدَفَـةْ - [ثقافة الثقافة](https://al-manassa.com/فكر/مراجعات/ثقافة-الثقافة/) - لا إخال معنى ظلم في أذهان العامة والخاصة كمعنى الثقافة سواء بمدلولها اللغوي أو بمدلولها الاصطلاحي ، ولا أحسب إلا أن الابتسار والاجتزاء وفق الأهواء إلا دوما غلب الرؤية الشمولية للكينونة وأذهب الرؤيا الواعية للكنه والمضامين. تلك معضلة لم تقف عند حدود عالمها بل تعدتها إلى نتائج متعددة في مستويات مختلفة أربكت القدرة المنطقية الحقيقية - [ابن الروح](https://al-manassa.com/أدب/ابن-الروح/) - رَسَـمْـتُ صِـبـاهُ بـالمُنى و الـزَّواهرِ وأوْلـيـتُـه خَـفـقَ الـفـؤادِ ونـاظِـري أُبـــــدِّدُ آثـــــاري لأرسُـــــمَ دَربَـــــهُ وأَقْـطعُ مِـن حَظّي مَتينَ أَواصِري وعُـــمْــريَ أَوراقٌ بِــدَفـتـرِ يَــومِــهِ فـهَـلْ ثَــمَّ أوراقٌ حـوتـها دفـاتِـري بـأجـمَـلِ أســمـاءِ الـعِـبـادِ دعَــوتُـهُ وخِرتُ له في الأصْلِ خَيرَ الحَرائرِ رَكَـــزْتُ لـــه نـــورَ الـعُـيونِ مَـنـارةً ومـهَّـدْتُ مـيناءَ الـرُسُوِّ مَـحاجِري وأجـدُلُ مِـن صَـبري حِـبالاً تَحوزُهُ مـخـافـةَ بــحـرٍ بـالـمـخاطِرِ زاخِــرِ إذا بَـلَّ موجُ الطَّيشِ أطرافَ ثَوبِهِ أَبِـيتُ بـطَرفٍ سـاهِمِ الجَفْنِ ساهِرِ ومــا بــيَ مِـن سُـخْطٍ عـلَيهِ وإنَّـما تغاضَبتُ أرجو أن يُطَيِّبَ خاطِري لِـيَـظفَرَ مِــن قَـلْـبي الـرِّضا وثـوابَهُ ويـنـجـوَ مِـــن دَرْكٍ غَـــرورٍ وغـائِـرِ أُعـيذُك يـا ابنَ الرُّوحِ تُزري بشَيبةٍ وَقَـتْـكَ ســوادَ الـحـالكاتِ الـدَّوائِرِ وتَـغـفُلُ عَــنْ جَــذْرٍ لـعودِكَ مُـنبِتٍ فـيُظميكَ حـاشاك الـظَّماءُ فـحاذِرِ أَراكَ عَـظيمَ النفسِ في ثوبِ يافعٍ تــرومُ زِمــامَ الـمجدِ عَـفَّ الـسرائِرِ تُـطـاوِلُ أعـلامًـا يُـجـافيك حَـزْنُها ومـا أنْـتَ عن رَقْيِ النُّجومِ بقاصِرِ فـعَنْ ساعِدِ الإقدامِ شَمِّر ولا تَهَبْ رُكــوبَ صِـعـابٍ أو وُلــوجَ مَـغـاوِرِ إِلـيـكَ يُـقـادُ الـعِـلمُ فـامـلِك عِـنانَهُ فـإطـلاقُ مَـوفـورٍ وتـرويـضُ نـافِرِ ومِــنْ أنـهُرِ الـلذّاتِ حَـسبُك غُـرفَةٌ أُبـيـحَـتْ لِــرحَّـالٍ إلـــى اللهِ عـابِـرِ جَـمُوحٌ هـي الـدُّنيا فأحْكِمْ لِجامَها ولا يَـأمَـنَـنْـها غــيـرُ غِـــرٍّ وخــاسِـرِ بِـضاعَتُها الخُسرانُ فازهدْ بِربِحِها وفـي سِـلْعَةِ الأُخْرى فأنفِقْ وتاجِرِ - [وفاضت دلاء الِذّكريات](https://al-manassa.com/أدب/وفاضت-دلاء-الِذّكريات/) - يا من داعبتْ أنامل بسمته خدّ حزني، وربّتت كفّ حنانه على الكتف المتشنّجة غضبا، ففاضت البهجة وراح الجسد يتراقص بخفّة متحرّرا من عقال توجّعه، ووجدتُني أبيتُّ لياليَ في صومعة الفرج حاملة لواء تحدّي الصّعاب .. لمَ غادرتَ وتركت الجسد والرّوح يتقلّبان على رَضف الحسرة، وحجارة الفكر تجرجرني بين أزقّة الماضي وطرقات الحاضر قابضة على - [الاستدلال بالحس الإحصائي](https://al-manassa.com/فكر/الاستدلال-بالحس-الإحصائي/) - رجل متهم بارتكاب جريمة قتل .هو ينفي الاتهام الموجه له ، لكن المحقق الجنائي يميل لإثبات التهمة عليه، بسبب استدلاله بالحس الإحصائي ..هذا الحس تشكل لدى المحقق بسبب اجتماع عدة قرائن أو أدلة عامة ضعيفة تشير إلى ارتكاب الرجل تلك الجريمة . فهناك مصلحة للرجل تتحقق بارتكاب الجريمة . كما أن المتهم يمتلك النوعية نفسها - [اختطاف الضوء](https://al-manassa.com/أدب/اختطاف-الضوء/) - يـــا لـلـمصابيحِ جُــنَّ الـلـيلُ واحْـتُـجِزَتْ فــي حُـجْـرَةِ الـحُـلْمِ أضــواءُ الـمصابيحِ والـشَّمْعُ صَـبَّ عَصيرَ الضَّوءِ في قَدَحي والـضَّوءُ رَقْـرَقَ فـي عـيني وفي رُوحي مـا قُـلْتُ فـي الـضَّوءِ شِـعْراً تَـسْتَبينُ بـه دَعْــنــي أُبِــيــنُ وَدَعْ رَمْـــزي وتَـلْـمـيحي وفــي الـحـكاياتِ مــا مــن عـاشِقٍ شَـغَفاً إلاَّ وبِــالـعـشْـقِ فــــي أشْــعــارِه يُــوحــي ويـــا مِــقَـصَّ جَـنـاحِ الـطَّـيْرِ قُــصَّ يَــدِي إذا أسِـــفْــتُ عـــلــى دَمْـــــعِ الـتـمـاسـيحِ أحْسَنْتَ يا عَتْمُ لم تسْحَبْ خُطى قَدَمِي ومـــا سَـقَـطْـتُ بـثُـقْـبٍ فــيـكَ مـفـتــــوحِ وإن تَــسَــرَّبَ حِــبْـرٌ مِــنـكَ فـــي قـلَـمِـي فــمــا انــزَلَـقْـتَ بِــحِـبْـرٍ مــنــه مـسـفـوح وكــمْ جَـرَحْـتَ عـذارى الـنَّخْلِ وابْـتَلَعَتْ ثُــقُــوبُـكَ الـــسُّــودُ أقْــــدامَ الـمـجـاريـحِ وقــد تَـظَـلُّ عــذارى الـنَّـخْلِ فــي عِــزَبٍ ولــــــو تُـــــزَفُّ إلـــــى طَـــلْــعٍ وتَــلْـقِـيـحِ لا يَـصْـرِفُ الـصَّـبَّ عــن مـعْشوقه جَـدَلٌ ولا أوامـــــــــرُ مـــمـــنــوعٍ ومـــسْـــمــوحِ عُـلِّـقْتُ فــي الـعِـشْقِ لا شـمـساً ولا قـمَراً ولا فــراشـاتِ زَهْـــرِ الـثَّـلْـجِ فــي الـرِّيـحِ حِــبَّـانِ فـــي الـحُـلْـمِ أغْــوانـي عِـنـاقُهُما الــضَّـوءُ والـضَّـوءُ فــي عَـيْـنِ وتَـصـبيحِ جـــاءَ الـمُـصَـبِّحُ كـــي يـحْـظـى بِـتَـذْكِرَةٍ لِـيَـسْـكُنَ الـقَـلْـبَ مـــنْ بَــعْـدِ الـتَّـصـاريحِ أمَّــــــا الـــمُـــلَأْلأُ والأَجْـــفـــانُ تَــحْــرِسُـه فَـــقَــدْ تَـــجــاوَزَ إيــذانــي وتَـصْـريـحـي غَــلَّـقْـتُ أقْــفـالَ بـــابِ الـحُـلْـمِ خَـلـفَـهُما وكَــيْـفَ أَفْـتَـحُ؟ مــا عِـنـدِي مَـفـاتيحي! - [ولادة مشاعر](https://al-manassa.com/أدب/ولادة-مشاعر/) - تُـكَـلِّـفـنِيْ مَــــا لَا أُطِــيــقُ لـــهُ حَــمْـلَا وَتَـحـسبُهُ مِــنْ بَـعـدِ حَـمْـلِيْ لـهُ سَـهْلَا فَـإنَّـكَ لَــو فَـتَّـشْتَ فِــي دَاخِـليْ تَـرَى فُـــؤَادِيْ وأَعـضَـائِـيْ جَـمِـيعَهمُ قَـتْـلَى ولَـكـنَّـنَـيْ حَــاوَلــتُ إِخْــفَــاءَ عِــلَّـتِـيْ لَـعلِّيْ أَنَـالُ الـيَومَ مِـنْ صَـبرِيَ الـفَضْلَا لِـتَـأتِيْ إِلَــى وَصْـلِـيْ تَـمُـدُّ يَــدَ الـهَوَى كَـمَا عِـشتُ عُـمْرِيْ كُـلّهُ أَطلُبُ الوَصْلَا لَـقَـدْ لَامـنِـيْ الـعُـذالُ حَـتَّـى سَـمعْتهُمْ يَـقُـولُونَ : مَـجنُونٌ ولَـمْ يـمْتَلِكْ عَـقْلَا أَتَـعـشَقُ يَــا مَـجنَونُ مَـنْ لَـيسَ عِـندَهُ مِنَ الحُبِّ مَا يُعطِيكَ ، قُلتُ لَهُمْ : كَلَّا دَعُــونِـي أَيَـــا عُـــذَالُ إنِّــي أَرَى بِـكُـمْ قُـلُوبًا عَـلَى الـمَحبُوبِ قَـدْ مُـلِئَتْ غِـلَّا حَـبِـيبِي ، وَ إنْ جَـازَيتُ بـالصَّبرِ بُـعدَهُ فَـــــذَاكَ لأَنِّـــــيْ لَا أَرَى غَـــيــرهُ خِــــلَّا تَـعَـالَ وَلَـمْـلِمْ مِــنْ سِـنِينِيَ مَـا مَـضَى وَرُدَّ لِــيَ الـعُـمْر الــذِي فِـيـكَ قَـدْ وَلَّـى إِذَا كُــنــتَ أَرْخَــصْــتَ الــمَـوَدَّةَ بَـيـنَـنَا فَــمَـا نَـقَـصَ الــوُدُّ الــذِيْ فِــيَّ أَوْ قَــلَّا وَمَـــا كُــنـتُ أَشــكُـوكَ الـفِـرَاقَ مَـلَالَـةً وَمَــا ضَــاقَ قَـلبِيْ مِـنْ فِـرَاقِكَ أَوْ كَـلَّا وَلَــولَا يَـقِـينِي مِــنْ رُجُـوعِكَ لَـمْ أَكُـنْ سَـأَرْضَى بِـطُولِ الـهَجرِ أَوْ أَقـبَلِ الذُّلَّا وَلَـكِـنَّـنِـي أَخْــشَــى إِذَا طَــــالَ بُـعـدُنَـا بَــأَنْ يَـقْطَعَ الـهِجْرَانُ مَـا بَـينَنَا الـحَبْلَا فَــأُصْـبِـحُ مَـظْـلُـومَا وَتُـصْـبِـحُ ظَـالِـمَـا وَأَعْــدِلُ فِــي حُـبِّيْ وَتَـحْرِمُنِي الـعَدْلَا لِـهـذَا لأَجْــلِ الـحُـبِّ فَـجَّـرْتُ خَـافِقِيْ وَأَجْــرَيـتُ مـــاَءَ الــحُـبِّ تَـنْـهَلهُ نَـهْـلَا وَقَـدَّمْـتُ رُوحِــيْ فِــي يَـدَيـكَ هَـدِيَّـةً وَهَلْ بَعْدَ بَذْل الرُّوحِ تَسْألُنِي البَذْلَا ؟! سَــأَرْعَـاكَ لَـــوْ أَبْــلَـى الـزَّمَـانُ غَـرَامَـنَا فَـحُبّكَ فِي قَلْبِيْ وفِي الرُّوحِ لَنْ يَبْلَى وَأَحْــفَـظُ مَـــا ضَـيَّـعْتَ مِـنِّـيْ لِأَنَّ لِــيْ ثَـلَاثِـينَ عَـامًـا والـمَـشَاعِر بِــيْ حُـبْلَى عَسَى بَعْدَ طُولِ الصَّبرِ يَأْتِيْ مَخَاضهَا عَـلَى كَـفِّ أَقْـدَارِيْ وَقَـدْ وَلَـدَتْ طِـفْلَا - [اللوحة والعنكبوت](https://al-manassa.com/أدب/اللوحة-والعنكبوت/) - جُــثــثُ الألــــوانِ والــفــنِّ الـقـتـيـــــلْ فـــوقَ لــوْحٍ نـاتـئِ الـوَهْـم ِ نَـحـيـــــلْ وجـــــــنــــــازاتُ خــــــيــــــالٍ ورُؤى شـيَّـعـتـها شـهْـقـةُ الـلـيـلِ الـطـويـــــلْ سَـــقــطَ الـــبُــؤسُ عــلــى أرْجــائِـهــــا واسْـتـبـاحـتها ظــنـونُ الـمـسـتحيلْ فـــــإذا الأرضُ شـــقــوقٌ عــطِــشَـتْ مــثــلَ أفـــواهِ الــرجـاءِ الـمُـسْـتقيلْ وإذا الــزيــتـونُ أضـــحــى غــصْــنُـهُ كـعَـصـا تـهـوي عـلـى جـسْـم ٍنـحـيلْ أيـــــنَ مــنــهـا مَــنـظـرٌ مُـعْـشـوشِـبٌ كـــانَ فــيـهِ الـنـهـرُ مِــرآة َ نـخـيلْ ؟! وســــمـــاءٌ أرْسَــــلـــتْ أنــجــمَــهـا؟! فـاسْـتـحَمَّتْ فــي مِـيـاهِ الـسَـلسَبيلْ وأراجـــيـــحُ سَـــمَـــتْ أعْــيــادُهــا؟! ولــقــدْ مــالــتْ بــهــا حَــيـثُ تـمـيـلْ لـوْحـة َالــروح : أجـيـبي: مَــنْ تـرى قــتـلَ الألـــوانَ والــفـنَّ الـجـمـيلْ ؟! فــــأحـــالَ الــنــهــرَ فـــيـــهِ بَــلــقـعًــــــــا لا زهـــــورٌ فــيــهِ ، لا ظــــلٌ ظــلـيـلْ لــوْحــةَ الـــروحِ : لِـــمَ الـنـخـلُ بَــــــدا سـاقـطا ً فــوقَ الـثرى مـثلَ قـتيلْ ؟ وجـــــــذوعٌ صُــــــرِعَـــتْ مَــرْمَــيّـــــــــةً كــتــوابـيـتَ اُحــيــطــتْ بــعــويــلْ؟ ********** لـوْحـة َالــروحِ : لِــمَ الـفـنُّ يـموتْ؟! ولـــمـــاذا كــفــنـتـهُ الــعـنـكـبـوتْ ؟! ولِــــمَ الـعـصـفـورُ مَــصـلـوبٌ عــلــى أضــلـعِ الـقـيدِ وأوهــامِ الـسـكوتْ؟! ولِــــــمَ الـــعَـــوْرةُ والــقــبْــحُ بـــهــــــــا رَفـضَتْ أنْ تـكتسي حـتى بـتوتْ؟! ********** لـوحـتي الـفـضلى: أمــا مِــنْ ريـشـةٍ تفرُشُ الحُسْنَ على الوجهِ الكئيبِ؟ فــــــأرى الألــــــوانَ زُفــــــتْ كــلــهــا كــعـروسـاتٍ إلــــى حــفـلٍ عـجـيـب وأرى الــغــابـةَ ، مـــــا مِــــنْ بُــومـــــةٍ صَـوتُـهـا يُـخـرسُ عَــزْفَ الـعـندليبِ وأرى الــنــهْــرَ ضَــحــوكــا - [المسرح العربي ريادة وتأسيس](https://al-manassa.com/فنون/المسرح-العربي-ريادة-وتأسيس/) - نحو فهم علمي عربي للمسرح لا يختلف اثنان من مؤرخي الأدب المسرحي أنّ بلاد الإغريق كانت المرتع الأول لهذا الفن الذي تمتد جذوره الأولى في رقصات (الساتير) الطقوسية. تلك الجذور التي نمت وتطورت وتشكلت بالصورة التي وصلتنا مدونة بأيدي الرواد الأوائل ثسبس وسوفوكليس وأسخيلوس ويوربيدس وأعطت أكلها بهيئة تراجيديات مأساوية أو كوميديات انتقادية. ويحدد - [غث وسمين](https://al-manassa.com/أدب/غَثٌّ-وَسَمِينٌ/) - شَـطَـحَاتُهُ نَـحْـوَ الـسَّـمَاءِ يَـقِينَهُ فَــقْـدَ الأَمَـــانِ وَيُـعْـلِـيَنَّ يَـقِـيـنَهُ مُـلْقًى عَـلَى كَـتِفِ الزَّمَانِ مُلَوَّعًا أَشْـطَانُ شَـيْطَانٍ تَـرُصُّ شُجُونَهُ مَــا أَسْـدَلَ الـليْلُ الـجُفُونَ يَـلُفُّهُ بِـالـعَـتْمِ إِلا وَاسْـتَـبَـاحَ سُـكُـونَـهُ يُـلْـقِيهِ فِــي أَتُّــونِ شَـوْقٍ جَـائِرٍ وَيُــبِــيـحُـهُ لِأَعِـــنَّـــةٍ يُــرْدِيــنَــهُ تَـرْنِـيـمَةُ الــمَـوْتِ الـنَّـبِيلِ تُـكِـدُّهُ وَكَـرَامَـةُ الـمَـوتَى تَـحُضٌّ جُـنُونَهُ فَـيُـجَرِّفُ الـتَّـارِيخَ بـحـثًا يَـرْتَـجي قَـصْرًا بِـوَهْمٍ لَـمْ يَـعِشْ مَضْمُونَهُ أَضْــنْـاهُ تَـشْـرِيـدٌ وَحُـرْقَـةُ غُـرْبَـةٍ - [الحلم الخيال ولغة الجسد](https://al-manassa.com/أدب/نقد/الحلم-الخيال-ولغة-الجسد/) - الحلم الخيال ولغة الجسد مرتكزات السرد والحكي في مجموعة "قلت لي" لعبد الرحيم التدلاوي يكون المسعى نحو قراءة النص القصصي قراءة واعية حين يكون الكاتب مؤثثا لغته وحريصا على بنائها وتنميقها وجعلها سهلة التناول، وفي الآن نفسه لا تتخلى عن عنادها وامتناعها وصعوبة استسلامها بسبب ما يميزها من عمق دلالي مؤثر على القارئ - كمتلقي- - [اختراع جهاز يحجب تلصص الطائرات دون طيار](https://al-manassa.com/فضاءات/علوم/اختراع-جهاز-يحجب-تلصص-الطائرات-دون-طيا/) - انتشرت في الآونة الأخيرة سوق جديدة لطائراتٍ تجارية دون طيار؛ تلك الطائرات التي يقتنيها الهواة، ويقومون بالتحكم بها عن بُعد؛ وغالبًا ما تكون مزودة بكاميراتٍ يمكنها أن تسجل الأحداث اليومية، مما قد يكون له أثارًا سلبية خاصة بانتهاك الخصوصية والتجسس على المنشآت الحيوية والتلصص على الحياة الخاصة. وقامت الجزائرية سيلينا خشني البالغة من العُمر 26 - [المجهولة](https://al-manassa.com/أدب/الْمَجْهُولَةْ/) - مَـــنْ أَنْـــتِ ؟ دُونَ جَـوَابِـهَا تَـتَـأمَّلُ وَكَــأَنَّ دَهْـشَـةَ عَـيْـنِهَا مَـنْ تَـسْأَلُ مَــنْ أَنْــتِ ؟ كَـالْوَرَقِ الـنَّدِيِّ تَـلُفُّهَا شَــفَــةً بِــمَــاءِ وُرُودِهَــــا تَـتَـهَـدَّلُ مَــنْ أَنْــتِ ؟ لاَ تَـتَأَوَّهِي قُـولِي أَنَـا رُدِّي فَــصَـرْخَـةُ مُـهْـجَـتِـي تَــتَـأَوَّلُ مَـنْ أَنْـتِ ؟ لَـمْ أَسْـمَعْ كَـلاماً إِنَّـمَا غَـنَّى عَـلَى غُـصْنِ الـشِّفَاهِ البُلْبُلُ أَنَــا نَـكْـهَةُ الْأَرْوَاحِ فِــي ثَـغْرِ الأُلَـى وَالآنَ يَـمْـضُغُ وَجْـبَـتِي الْـمُسْتَقْبَلُ أَنَــا - [الابتكارات العلمية ومجتمع المعرفة](https://al-manassa.com/فكر/مراجعات/الابتكارات-العلمية-ومجتمع-المعرفة/) - تـُسهم الابتكارات العلمية بشكل كبير في تقـدّم المجتمع تقـدّمًا ملحوظًا في المجالات المعرفية المختلفة، ومن أهم هذه الابتكارات والاختراعات : الحاسوب ، والطابعة ، والتلفاز ، والهاتف الجوّال ، وغير ذلك ، ولا شك أنَّ الابتكارات العلمية تـُسهم بشكل كبير في خدمة البحث العلميّ ، كما تـُسهم - كذلك – في الارتقاء بالدول ماديًا من - [بين يدي باب اليمن](https://al-manassa.com/أدب/بَينَ-يَدَيْ-باب-اليمن/) - بِـالـبَـابِ يـــا بَــابُ غُـصـنٌ بِـالـدَّمِ امـتَـلأَ رَبـيـعُـهُ قِــيـلَ ولَّـــى , و هـــوَ مــا بَــدَأَ بـالـبَـابِ يـــا بـــابُ قَــحْـطٌ فــاغِـرٌ فَــمَـهُ نَـحـوَ الـسَّـماءِ , و هـا قَـد أَمـطَرَت ظَـمَأَ - [أوجاع صغيرة](https://al-manassa.com/أدب/أوجاع-صغيرة/) - بـأجـنِـحةٍ تــرفـرفُ فـــي الـفَـضاءِ كــطــيـرٍ تـــائــهِ الــخـفـقـاتِ نــــاءِ تــركـتُ الـحُـلـم يـسـبحُ دون قـيـدٍ إلــى حـيـثُ انـفـلاتي مـن خُـوائي أُحـــلِّــقُ والــنُّــجـومُ إلــــيَّ تَــدنــو وهــمْـسُ الــوَجـدِ يـهـتـفُ لــلـرُّواء فــأَلـمَـسُـهـا مـــواويـــلاً بـــروحــي وأقــطِــفُـهـا كَــحــبــاتِ الــضِّــيــاء أُنَــضِّــدُهـا مــــع الأَحــــلامِ عِــقــداً يُــزيِّــنُ لـحـظـةً حَـبَـكـتْ صَـفـائـي بـأَحـلامي الـصَّـغيرةِ كِــدتُ أَرقــى إلـــى ســـــحـرٍ ، فـفـاجـأني مـسـائي جَـفاني الـنَّومُ وانْـفرطتْ دُمـوعي وغـــــضُّ الــحـلـمِ دَثَّــــرهُ بُــكـائـي فَـهـذا الـيـوم مـثـل الأمــسِ يـبـدو عــلـى وجـــعٍ تَـعـلَّـق فـــي دمـائـي وأحـلامـي الـصَّـغيرة فــي الـحَنايا تُــفـتـش فـــي الـمَـرايـا عـــن دَواء عُـيـونـي والـغُـيـومُ عــلـى اتِّـسـاقٍ تَـــبُــثُّ الــدَّمــعَ مُـثـقَـلـة َ الــعَــزاء فـأيـنَ الـسـحر فــي لـحظاتِ فَـجْرٍ يُــبــاغـتُـهـا جـــــــدارُ الإِنْـــطِــفــاء وأيـــنَ الــنـايُ مـــن غـنّـى لِـحُـلمي أنــاشــيــداً يــمـوسـقُـهـا صَــفــائـي شــفـاهُ الأُمـنـيـاتِ غَـــدَت حُـروقًـا وأَحــــلامُ الـطُّـفـولـةِ فـــي جــفـاء تـحُـرِّكـهـا الــحَـيـاةُ بــوجــهِ عُــمــرٍ ويَـسـرقُـها الـغِـيـابُ الـــى الـشَّـقاء فـتُـزهـرُ فـــي رِمـــالِ الـقـلـبِ آهًــا وشـهـقـتُـها الـبَـقـايا مـــن رجــائـي وتَـصـطَـبِـغُ الـنَّـوافـذُ لـــون هــجـرٍ ضَــبـابًـا لا يــــروقُ لــعـيـن رائــــي وأَحـلامـي الـصَّـغيرةُ عــن سـواهـا مُــحَــجَّــلــةً مُــنــمــنَـمَـةَ الـــبــنــاء فـهـلْ فـي الـعُمر ِغـيرَ الـرّيح سِـفرٌ يُـلـمْـلِـمُـهـا ويُــلـبـسـهـا ردائــــــي ؟ فـيـا طُـرقاتُ مـن خَـبِرتْ هُـمومي تُــبـرِّح ُمُـهـجـتي شَـكـوى الـتَّـنائي أَغــيــثــيـنـي وأَلــقــيــنـي بِـــلــيْــلٍ يُــسـامِـرُنـي ، فــأمِـنُـحـه ســقـائـي وأَرْخـي مـن سُـدولِكِ فـوق نفسي ظـــــلالا يَــسـتَـحـمُّ بِـــهــا نــدائــي لـعـلَّ الــروحَ تَـسـكَنُ فــي الـحَـنايا وتَــحـرِقُ مـــن مـواسِـمِـها عَـنـائـي سأَسكبُ في شِراعكِ بعض نفسي وأُبــحـر فــيـكِ نـحـوكِ لاحْـتِـوائي وأرشــفُ مـنـكِ رغــمَ الـبُـعدِ نُــوراً يُـــبــدِّدُ ظُــلــمـةً رقـــــدَت إزائــــي فـمـا الـصَّـحراءُ لــو وَقَـفت جِـداراً تُــؤَخِّــر لــحـظـةً فــصــــل الـشـتـــاء ولا الأشــواكُ إذ سَـكَـنتْ جِـراحـي - [ثنائية التقابل في ديوان "شامة بيضاء" للفلسطينية إيمان زياد](https://al-manassa.com/أدب/نقد/ثنائية-التقابل-في-ديوان-شامة-بيضاء-لل/) - شامة بيضاء كتاب للفلسطينية إيمان زياد، صدر عن دار دجلة بعمان. يقع في 103 صفحة من الحجم المتوسط، يضم 129 نصا ما بين القصير والقصير جدا. - [التدريس التبادلي: مفهومه وأسسه وإجراءاته وأدوار المعلم والمتعلم فيه](https://al-manassa.com/فكر/نفس-اجتماع/التدريس-التبادلي-مفهومه-،-أسسه-،-إجراء/) - ن السبيل لتحسين مستوى الطلاب في عملية التعلم : هو تنمية قدرتهم على استخلاص استراتيجيات مناسبة للتعلم ، وكيفية تنشيط المعرفة السابقة وتوظيفها في مواقف التعلم الحالية - [صدفة](https://al-manassa.com/أدب/صدفة/) - أدّى صلف العيش وقسوته بين الزّوجين، أن تطلب الزّوجة الطّلاق، فأبى الزوج ذلك ؛ زيادة في الإذلال لها ولطلبها. حتّى الأبناء طالهم من القهر الكثير؛ نكاية بأمّهم ولكن في النّهاية ما جمعه الله، فرّقه الشّيطان، وراح كلّ في طريقه... - [خواطر تاريخية ح1 خلافة أبي بكر رضي الله عنه](https://al-manassa.com/ثقافة/تراث/خواطر-تاريخية-ح1-خلافة-أبي-بكر-رضي-الله/) - توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تاركا في دولة الإسلام ثلاث فئات من المسلمين: - [امرأة تحاكم ظلها](https://al-manassa.com/أدب/امرأة-تحاكم-ظلها/) - لفـــته في قماط أبيض ، وقلبها ينفصل عن جسدها كما تنفصل الورقة عن الغصن ، قبلته بحرارة ، دغدغت خده الصغير بلطف، مسحت دموعها بكمها ، فأخرجت صهداً حاراً من جوفها.. - [يا قدس بشراك](https://al-manassa.com/أدب/يا-قُدسُ-بُشرَاكِ/) - يَـمَّمتُ شَـطرَ الـتي عِـشقِي لها ابتَدَأَ مُـــذْ نَـــثَّ هُـدهُـدُهـا عَــنَّـا لــهـا نَــبَـأَ ألـقَـى كِـتَـابَاً، تُـضِـيءُ الـكـونَ أحـرُفُـهُ فـعانقَ الـضوءَ مَـنْ عَـنْ شَـمسِهِ صَـبَأَ وافَـيـتُ مِــنْ سَـبَـإٍ شَـوقَـاً لِـمَسجِدِها مُـبَـايِعَاً مَــنْ عـلى عَـرشِ الـهُدَى اتَّـكَأَ وعُدْتُ والشمسُ في كَفِّي تُشِعُّ هُدَىً ولـمْ يَـزَلْ فـي فؤادي العِشقُ ما انطَفَأَ شـاخَ الـزمانُ، ومـا شـاخَ الهوى بِدَمِي ووابِـــلُ - [في ليلة عيد](https://al-manassa.com/أدب/في-ليلة-عيد/) - لِمَاذَا الْيَوْمَ تَسْتَيْقِظُ خَمْسِيْنِي سَاطِعَةً فِي لُجَّةِ هَذَا الْلَيْلِ بَعْدَ عِيْدٍ ؟ وَلِمَ لَمْ أَشْعُرْ بِتَسَلُّلِهَا مِنْ بَوَّابَاتِ الْعُمُرِ الْمَنْسِيَّةِ قَبْلَ الْيَوْمِ ؟ لِمَاذَا ابْتَهَجْتُ إِذًا فِي أَعْيَادِي الْمُتَرَاكِمَةِ أَتَرَاشَقُ وَخِلاَّنِي بِالْوَرُوْدِ وَالْهَدَايَا وَالتَّهَانِي؟ وَجَلَسْتُ مَعَ الْأَحِبَّةِ عَلَى ضِفَافِ النَّشْوَةِ، وَالْجَوُّ يَعْبَقُ بِرَائِحَةِ الطُّفُوْلَةِ، نَعْتَصِرُ مِنَ الرَّبِيْعِ مَا لَذَّ وَطَابَ، وَنَشْرَبُ رَحِيْقَ الْلَحْظَةِ عَلَى مُفَكِّرَةٍ - [سَورة الشعراء](https://al-manassa.com/أدب/سَورة-الشعراء/) - تُــردي الـقصائدُ شـاعرًا مـهدودا مـضغتْ حُـشاشتَه فخرَّ شهيدا أبـنـاتِ أفـكـاري قُـتـلتُ ومـا أرى بـين الـورى مَـن يـسألُ الموؤودا يـا مـهجةً أشـعلتُها طيَّ الدجى ودمـي الـمنضَّبُ ثَـم كـان وقودا وقـددتُ من غضِّ الإهابِ قصيدةً أوَ مـا لـمستم جـلديَ المقدودا! قـد تصبح الكلماتُ قصةَ عاشقٍ لا جـرمَ أن أمسى الفؤادُ عميدا أو تـسـتعيرُ مـن الـثواكلِ دمـعَها فـأشـقُّ - [مقالة في الشعر](https://al-manassa.com/أدب/مقالة-في-الشعر/) - لعل قضية تعريف الشعر هي من أكثر ما شغل أذهان الأدباء والنقاد وكل مشتغل بالأدب مهتم به حتى لكأن لكل أديب "تعريفه" الخاص ، بل وحتى للعوام اجتهادات في تعريف الشعر تتباين بين من يراه قيمة عليا للبيان وبين من يراه تهريجا ولغطا وذهولا. وللحق فكلهم على حق وكلهم لهم الحق في أن يعرفوه أو - [نَمارقُ التَّوق](https://al-manassa.com/أدب/نَمارقُ-التَّوق/) - تعالَ نُفكِّكْ أزرارَ هذا الليلِ الممتدِّ فينا سوادُه، لأطرِّزَكَ فرحاً على نمارقِ التّوْقِ بحجمِ هذا الكون، ولأمنحَكَ من لدُنّي عشقاً توَلّدَ مُذْ صَبَّ ذِروتَهُ على مِعراجِ لهفتِكَ يومَ أنْ أسريتَ بحبِّكَ إليّ.. تعالَ نُبخِّرْ سحابَ ذاك الحزنِ السابحِ في العيون، ونُمزِّقْ غُلالةَ حيرتِنا الداكنةِ بِيأسِنا المنفوشِ بالظنون.. تعال نرشُقْ مرسومَ الآهِ بالآهِ عند ازدِلافِ مشاعرِ - [فروسية](https://al-manassa.com/أدب/فروسية/) - خُطُواتٌ رَشِيقَةٌ رَتِيبةٌ تَتَهَادَى عَلى أَدِيمِ الأَرْضِ كَإِوَزٍ حَالِمٍ يَسْبَحُ فِي أَصِيلٍ عَلى لُجَينِ بُحَيرةٍ سَاكِنَةٍ ، وَعَينَانِ وَاثِقَتَانِ تَرْنُوَانِ لِلأُفُقِ فِي أَرَبٍ ودَأَبٍ ، وَطَرِيقٌ عَمِيقٌ يَضِيقُ حِينًا وَيَنْفَرِجُ حِينًا بَينَ ودْيَانٍ وَجِبَالٍ وَسُهولٍ وَتِلالٍ. كَانَ المَسَاءُ لا يَزَالُ يُرَاوِدُ الشَّمْسَ عَنْ ضَوْئِهَا فُيُرْسِلُ نَسَائِمَ غَسَقٍ بَارِدٍ تَلْفَحُ وَجْهَهَا لِتَذْبُلَ مِنْهَا العُيُونُ وَتَسْتَسْلِمُ وَادِعَةً - [القناعات وأثرها في المفاهيم](https://al-manassa.com/فكر/القناعات-وأثرها-في-المفاهيم-2/) - أقرب التفاسير لدلالة لفظة القناعة من حيث الدلالة اللغوية هي الأخْذُ بِالفكرة و الارْتِياحُ إلَيْها عَلَى أنَّهَا هِيَ الصَّوابُ وَالحَقِيقَةُ والإذعان النفسيّ لما تم توفيره من أدلَّة عليها، وهي بذلك ليست مواقف عابرة أو آراء لحظية بل لعلها أشبه بأحكام متصلبة عصية على التغيير تتسم بالاستمرارية النسبية، وهي من حيث الدلالة السيكولوجية دافع للسلوك وموجه - [الثقافة حياة المجتمع](https://al-manassa.com/فكر/الثقافة-حياة-المجتمع/) - إن طريق الإصلاح والتغيير يحتاج إلى انبعاث الفكر من خموله، وتجديدِ العقل للنهوض بمهامه المَنُوطَةِ به في نشر الثقافة وإشاعة العلوم والمعارف، وتطبيق أحكام الشريعة في مختلف مجالات الحياة، ونقدِ الواقع بعد فهمه في مظاهره وصوره المقصودة بالتغيير والإصلاح. وفي هذا الشأن يقولُ عبدالمجيد النجار: "إن كلَّ حركة تغيير لا تُفهَمُ حقَّ الفَهْم في مقولاتها - [أغالبُ فيّ الطين](https://al-manassa.com/أدب/أغالبُ-فيّ-الطين/) - إلـــى ســـدرةِ الأســـرارِ نـــاداهُ كـوكـبُ بُـــــراق مَـــجــازيٌّ وحَـــــدسٌ مُــجــرَّبُ تَــــلَألأَ فــــي دربــــيْ وبــلّـلَ فـكـرتـيْ ومـــــازال يـغـويـنـي ومــازلــتُ أكــتــبُ معيْ في انتظار الشعرِ فوضى تَصُبُّ ليْ نـبـيـذَ اسـتـعـاراتٍ لــهـا الـــروحُ تـطـرَبُ وكِـسْـرةُ مَـعـنىً مَـدّهـا الـصـمتُ بـعدما تَــثــاءبَ فــانـوسـانِ و الــلـيـلُ يَــشـربُ انـا ابنُ الجهاتِ السُّمْرِ أَشرَعْتُ ضحكتي لِــيَـأويْ إلـــى قَـلْـبـيْ غــريـبٌ ومُـتْـعَبُ أفـتـشُ فــي الـصّـلصالِ - [احتدام مهجة](https://al-manassa.com/أدب/احتدام-مهجة/) - يتجه دمع فؤادي صوب مدينتي العتيقة يبحث عن نبضة معلقة بمعراج الضوء والهديِ فهناك في حضن الليل القديم أرى وجه جسدي وقد أضاءه الشجر الأليف ورائحة اللوز. هناك من رحم النضار ولد نهاري وأصبح لدمي هوية غصونها عتبة معبأة بالحب كثيرا أتفيأ شموخي تحت هودج من غمامتين حبلى بالعشق والضوء السارح في عطور الشوق. - [بين غمامتين](https://al-manassa.com/أدب/بين-غمامتين/) - غَيرُ بَعِيدٍ مِن الجَانِبِ الإِنْسِىِّ مِنْ صَفحَةِ الذِّكْرَى ، وَعَلى قَابِ شَهْقَتِينِ مِنْ حَنِينٍ ، أَمْسَكَ الخَيَالُ بِرِيشَةِ الشَّوقِ يَرْسُمُ فِي شُجُونِ السُّهْدِ بَهْجَةَ طَيفٍ لَطِيفٍ ، وَيَنْسجُ مِنْ شُؤُونِ الوَجْدِ عَوَالِمَ مِنْ حُلُمٍ مُسَافِرٍ إِلى حَيثُ لا وَاقِعَ يُوقِظُهُ وَلا رَادِعَ يَعِظُهُ وَلا صُرُوفَ تُرْهِقُهُ بِرَسْفِ زَمَانٍ أَو مَكَانٍ. هِيَ صَفْحَةٌ تُزْهِرُ الدُّرُوبُ فِي - [لحظة ميلاد كاتب](https://al-manassa.com/فكر/لحظة-ميلاد-كاتب/) - لأن للسؤال قدرة مدهشة على استفزاز فعل التفكير وحفزه على التأمل والنظر ؛ ولأن الأجوبة الجاهزة لا تنتج مفكرين، بقدر ما تنوم العقل وتجمد اقتداراته، ولد من رحم السؤال عقل متوقد نقاد تجرأ على إدخال النسق الثقافي البشري بأكمله في تجاويف علامة استفهام تشكك في قيمته وجدواه بالقياس الى النسق الطبيعي! - [لا تشكُ للورق](https://al-manassa.com/أدب/لا-تشكُ-للورق/) - يــا صـاحِبي, لا تَـشكُ مـنْ أرَقِ كَـمْ خَـطَّها قَـلَمي عَـلى الوَرَقِ هــــذا أَنــــا , قَــلَـمـي يُــؤرِّقُـهُ خَـوفي عَلى نَفسي مِنَ الغَرَقِ شَـيـطانُ شِـعري عـادَ يُـقلِقُني يَـلـتَـفُّ حَــولَ الـحَـرفِ والـعُـنُقِ لَـو هاجَني الإحساسُ في غَزَلٍ وَنَـسـيـتُ ذِكــرَ اللهِ أَو خُـلُـقي لَــوَهَـبْـتُ لِـلـشَّـيطانِ مِـهـمَـزَةً وَلَـضَـلَّتِ الأقــدامُ فــي الـطُّـرُقِ وَاللهِ ، لا دَمْـــــــعٌ وَلا حَـــــــزَنٌ سَـيُـطَهِّرُ الأجْـسـادَ - [دمشق .. المدينة الأنثى](https://al-manassa.com/أدب/دمشق-المدينة-الأنثى/) - أصعب القول أن تعجز عن قول الذي تريد ، عن الذي تحب ..!! وهذا ما يحدث لي بالضبط ، حين يتلعثم اللسان في تهجي الأسماء الكامنة في القلب .. - [سدرة النور](https://al-manassa.com/أدب/سدرة-النور/) - دَنَــا إِلَــيَّ.. فَـرَقَّـتْ مُـهْجَتِي.. وَسَـجَا خَلَعْتُ رُوحِي.. فَأَسْرَى بِي إِلَيْهِ دُجَى بَــرْقًـا أَلُـــوحُ لَـــهُ مَـــا بَــيْـنَ أَسْـئِـلَـةٍ حَـيْرَى.. وَنَـفْسٍ تُـدَارِي مَـا بِـهَا حَرَجَا! - [إطلالة على أحد أقدم الحضارات العربية](https://al-manassa.com/ثقافة/إطلالة-على-أقدم-الحضارات-العر-بية/) - يقول مؤرخو كتب التراث أن العرب أصلهم من اليمن وأن اليمن مهد الحضارة العربية. والحجاز ومن مدنه مكة ويثرب وتهامة ونجد واليمامة والبحرين بلد التمر واللؤلؤ. شبه جزيرة العرب: بلاد أكثرها صحارى ودارات، يغلب فيها الجفاف، وتنتابها رياح مختلفة شرها السموم، وألطفها الصبا. أحوالهم الاجتماعية: كان العرب قسمين حضراً وبدواً، أما الحضر فهم سكان الجنوب - [معرض لوحات فن الخط للمبدع ياسر سالم (1)](https://al-manassa.com/فنون/معرض-لوحات-فن-الخط-للمبدع-ياسر-سالم/) - [وطن الذنب](https://al-manassa.com/أدب/وطن-الذنب/) - تَــبـكِـي وَلَـيـلُـكَ مُـقـفِـرٌ كَـنَـهَـارِكْ وَصَـدَى بُـكَائِكَ فِـي الـقُلُوبِ مَعَارِك يَــا مَـوطِـنَ الـذَنـبِ الـذِي نَـحيَا بِـه مَـالِي أَرَاكَ أَطَـلتَ فِـي اسـتِغْفَارِك مِـن بَـينِ أَشـلَاءِ الضَحَايَا جِئتَ كَي تَـطـوِي الـمَسَافَةَ بَـاحِثًا عَـن دَارِك وَأَرَاكَ ضِـعتَ.. وَضَـاعَ فِـيكَ مَـسِيرُنا فَـاسْأَلْ صَـدَى الـخُطُوَاتِ عَن آثَارِك تَـجْـتَـرُّ فِـــي دَربِ الـغَـرَابَةِ صَـمـتَنَا وَتَــفِــرُّ مِـــن مَـأسَـاتِـنَا وَتُــشَـارِك وَتَــعُــودُ.. لَا الأَحْـــزَانُ تَـهـجُـرُنَا وَلَا - [هم وهيام](https://al-manassa.com/أدب/هم-وهيام/) - فـــي فـــؤادي هَــمٌّ يـلُـوكُ فــؤادي أَذهــلَ الـلُّـبَّ لــمْ يــذَرْ مِـن رشـادِ عَـجـبًـا كــيـف ضَــمَّـهُ خــافـقٌ مــا كـــــاد يُــبــقـي ثَــنــيّـةً لازديـــــادِ غُـــصّــةٌ لا تــــزالُ بــــي فــكـأنـي جَــوفُ قـلـبي الـمريءُ والـهمُّ زادي لَــم يـكُـن يــا هـمـومُ قَـبلكِ قـلبي خــالــيـا مِــــن وجــيـعـةٍ أو كِــبــادِ كــم دَهـتـني مِــن الـزمانِ خُـطوبٌ وجـدتـنـي الـشـديدَ بـيـن الـشِّـدادِ أوعــدتـنـي فــلَــمْ أهُــــن لــوعـودٍ أو - [قراءة مقتضبة في كتاب (الشعر والشعراء) لابن قتيبة الدينوري](https://al-manassa.com/ثقافة/قراءة-كتاب/قراءة-مقتضبة-في-كتاب-الشعر-والشعراء-لا/) - 1-إن لمقدمة (الشعر والشعراء) قيمة تكاد تعدل قيمة الكتاب كله إن لم تقل تفوقها. 2-قصد بالمقدمة هذا القسم من الكتاب الذي وقفه المصنف على حديث الشعر وطبقاته وعناصره وقواعد نقده. 3-وهذا البحث من أقدم البحوث النقدية الذي يلمح فيه للمرة الأولى تركيزا للقواعد النقدية وصياغتها صياغة قوية. 4-كل ذلك سيجعل لها شانا كبيرا في توجيه - [العراء الوجداني ومشروع التخليق وتجديد سؤال القيم](https://al-manassa.com/فكر/العراء-الوجداني-ومشروع-التخليق-وتجدي/) - لا أثقل على الفطرة السوية من الأفعال الهجينة، والأقوال النابية، والتصرفات الشاذة المستقبحة. ولا أشد على إنسان الحداثة، لا ذلك المسهم في تكريس سماتها والتأصيل لمبادئها، إنما ذلك المفروضة عليه قوانينها، الرافض لسجونها؛ لا أثقل عليه من عادات دخيلة، وأنماط عيش تمجها جبلته وتمقتها طبيعته، ومن فكر مستهتر بالقيم الروحية، يلح عليه في إيجاد مخرج - [الفصاحة في اللغة العربية](https://al-manassa.com/أدب/الفصاحة-في-اللغة-العربية/) - الفصاحة في اللغة : بمعنى البيان والظهور قال تعالى : {وأخي هارون هو أفصح مني لساناً}. في الاصطلاح : عبارة عن الألفاظ الظاهرة المعنى المألوفة الاستعمال عند العرب . والفصاحة تكون وصفً للكلمة والمتكلم يقال : كلمة فصيحة ، وكلام فصيح ، ومتكلم فصيح . قال الإمام فخر الدين الرازي رحمه الله تعالى : " - [رنا صوالحة .. مشروع إنقاذ الفراشات](https://al-manassa.com/فنون/رنا-صوالحة-مشروع-إنقاذ-الفراشات/) - شاركت الأردن بفيلم قصير باللغة الفرنسية ، تحت عنوان " رحمة " يحكي عن أخلاق سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم في المهرجان الفرنسي الذي أقيم تحت شعار "حدثونا عن النبي" لتعريف العالم بالدين الإسلامي . رنا صوالحة مخرجة الفيلم تقول " الفيلم يعكس أخلاق النبي من خلال رحلة فكرية لخطاط أراد أن يرسم الصورة - [معرض لوحات الفنانة رحاب البياري 1](https://al-manassa.com/فنون/معرض-لوحات-الفنانة-رحاب-البياري-1/) - [معرض لوحات الفنانة رحاب البياري 2](https://al-manassa.com/فنون/معرض-لوحات-الفنانة-رحاب-البياري-2/) - [معرض لوحات الفنانة رحاب البياري 3](https://al-manassa.com/فنون/معرض-لوحات-الفنانة-رحاب-البياري-2-2/) - [النسب والنسبية بين الحقيقة والظن](https://al-manassa.com/فكر/النسب-والنسبية-بين-الحقيقة-والظن/) - النسب هي مفهوم حقائقي جعلي لا يعني مصطلح النظرية النسبية لأن النسب في حقيقتها الجعلية هي مفهوم وفرض حقائقي ليس من تركيبات ظنون فكر الإنسان كالنظرية النسبية الموضوعة التي هي تركيب ظني تخص بنسبيتها إتجاه آخر يعني ادراك الإنسان للحقائق وتعتبره كله بالتعميم إدراك نسبي عام والتعميم هذا هو الخطأ الفاضح المحسوب عليها كونها تسقط - [الأصيل في صيف السويد](https://al-manassa.com/فنون/الأصيل-في-صيف-السويد/) ## صفحات - [الصفحة الرئيسية](https://al-manassa.com/) - موقع ثقافي يمثل منصة ثقافية إعلامية عربية نخبوية ذات مستوى راق وتناول عميق بأدب وأرب. - [للنشر في المنصة](https://al-manassa.com/للنشر-في-المنصة/) - شروط النشر في منصة الإبداع العربي ومجلتها "واحة الإبداع" ⇐ كوننا منصة إبداع فإننا ننتصر للنص الإبداعي قبل الشخص المبدع ولذا فإن منصة الإبداع العربي تنشر النصوص الإبداعية والمواضيع الأصيلة ذات المنهجيّة العلميّة الرصّينة والتي تلتزم بالموضوعيّة، وتتوافر فيها الدّقة والجديّة والأرب. ⇐ يجب أن يكون النص بطول مناسب للنشر وأن يكون سليماً خالياً من الأغلاط - [عن المنصة](https://al-manassa.com/من-نحن؟-ولماذا-نحن؟/) - من نحن؟ ... ولماذا نحن؟ لماذا منصة الإبداع؟ إن أمتنا ما انفكت ومنذ أمد طويل تتهاوى من ترد إلى ترد حتى لتكاد أن تصبح مطمعا لأكثر الأمم وعالة على المشهد الحضاري الإنساني بما أثر سلبا على هويتها الثقافية والحضارية وباتت التبعية والتقليد حالة شائعة في الأجيال المعاصرة بشكل يدخلنا في دائرة الأداء السلبي المتراكب - [قائمة المبدعين العرب](https://al-manassa.com/1032-2/) - [مكتبة المنصة](https://al-manassa.com/مكتبة-المنصة/) - انتظروها قريبا .. - [مجلة واحة الإبداع](https://al-manassa.com/مجلة-واحة-الإبداع/) - انتظروها قريبا .. - [كُتَّاب المنصة](https://al-manassa.com/كتاب-منصة-الابداع-العربي/) - [اتصل بنا](https://al-manassa.com/اتصل-بنا/) - للتواصل والمقترحات نرحب بالتواصل الكريم من كل مبدع ومن كل حر كريم مهتم بالعمل الناهض الهادف وبكل راغب في الدعم المادي والمعنوي والإعلامي فإن العمل المشترك والاهتمام بأمر الأمة هو من شيم الكرام فأهلا بكل صادق نبيل يريد الخير ويتحرى الحق والصدق ونسعد بأي تواصل كريم. كما نرحب بأية مقترحات أو نصائح أو شكاوى يراها ## تصنيفات - [أدب](https://al-manassa.com/category/أدب/) - [فكر](https://al-manassa.com/category/فكر/) - [علم نفس واجتماع](https://al-manassa.com/category/فكر/نفس-اجتماع/) - فكر متعلق بعلم النفس والاجتماع والنظريات النفسية المتعلقة بالتربية والسلوك. - [مراجعات](https://al-manassa.com/category/فكر/مراجعات/) - [معتقدات](https://al-manassa.com/category/فكر/معتقدات/) - [فلسفة وأخلاق](https://al-manassa.com/category/فكر/فلسفة-الأخلاق/) - [جسور حضارية](https://al-manassa.com/category/ثقافة/جسور/) - [مدن ومعالم](https://al-manassa.com/category/فضاءات/مدن-معالم/) - [فنون](https://al-manassa.com/category/فنون/) - [ألوان وظلال](https://al-manassa.com/category/فنون/رسم/) - [مسرح وسينما](https://al-manassa.com/category/فنون/مسرح/) - مواضيع متعلقة بالمسرح والسينما والأفلام الثقافية والفنية والمسرحية. - [الخط العربي](https://al-manassa.com/category/فنون/الخط/) - [ثقافة](https://al-manassa.com/category/ثقافة/) - [قضايا ثقافية](https://al-manassa.com/category/ثقافة/قضايا/) - [دراسات](https://al-manassa.com/category/ثقافة/دراسات/) - [علوم تطبيقية](https://al-manassa.com/category/فضاءات/علوم/) - لتناول الإبداع العربي والإنساني في مجال الطب والهندسة وما شابه من علوم تطبيقية - [قراءة في كتاب](https://al-manassa.com/category/ثقافة/قراءة-كتاب/) - [فضاءات](https://al-manassa.com/category/فضاءات/) - [تاريخ وتراث](https://al-manassa.com/category/ثقافة/تراث/) - [إعلام](https://al-manassa.com/category/فضاءات/إعلام/) - [تعليم](https://al-manassa.com/category/فضاءات/تعليم/) - [نقد](https://al-manassa.com/category/أدب/نقد/) - [قصة](https://al-manassa.com/category/أدب/قصة/) - [نثر](https://al-manassa.com/category/أدب/نثر/) - [شعر](https://al-manassa.com/category/أدب/شعر/) - [لغة](https://al-manassa.com/category/أدب/لغة/) - [الحوار المعرفي](https://al-manassa.com/category/فكر/حوار/) - [د. سمير العمري](https://al-manassa.com/category/العمري/) ## وسوم - [قصيدة](https://al-manassa.com/tag/قصيدة/) - [قصة](https://al-manassa.com/tag/قصة/) - [قراءة](https://al-manassa.com/tag/قراءة/) - [دراسة](https://al-manassa.com/tag/دراسة/) - [نقد](https://al-manassa.com/tag/نقد/) - [نثر أدبي](https://al-manassa.com/tag/نثر/) - [أدب](https://al-manassa.com/tag/أدب/) - [ثقافة](https://al-manassa.com/tag/ثقافة/) - [تاريخ](https://al-manassa.com/tag/تاريخ/) - [تراث](https://al-manassa.com/tag/تراث/) - [حضارة](https://al-manassa.com/tag/حضارة/) - [لغة](https://al-manassa.com/tag/لغة/) - [إعلام](https://al-manassa.com/tag/إعلام/) - [تعليم](https://al-manassa.com/tag/تعليم/) - [علوم](https://al-manassa.com/tag/علوم/) - [مدن](https://al-manassa.com/tag/مدن/) - [معالم](https://al-manassa.com/tag/معالم/) - [فكر](https://al-manassa.com/tag/فكر/) - [فلسفة](https://al-manassa.com/tag/فلسفة/) - [أخلاق](https://al-manassa.com/tag/أخلاق/) - [مراجعات](https://al-manassa.com/tag/مراجعات/) - [مقالة](https://al-manassa.com/tag/مقالة/) - [معتقدات](https://al-manassa.com/tag/معتقدات/) - [فنون](https://al-manassa.com/tag/فنون/) - [إبداع](https://al-manassa.com/tag/إبداع/) - [أيدلوجيا](https://al-manassa.com/tag/أيدلوجيا/) - [شعر](https://al-manassa.com/tag/شعر/) - [ألوان وظلال](https://al-manassa.com/tag/ألوان/) - [الخط العربي](https://al-manassa.com/tag/الخط/) - [تفكير إبداعي](https://al-manassa.com/tag/تفكير/) - [مدح نبوي](https://al-manassa.com/tag/مدح-نبوي/) - [منطق](https://al-manassa.com/tag/منطق/) - [دمشق](https://al-manassa.com/tag/دمشق/) - [د. سمير العمري](https://al-manassa.com/tag/د-سمير-العمري/) - [القدس](https://al-manassa.com/tag/القدس/) - [علم نفس](https://al-manassa.com/tag/علم-نفس/) - [علم اجتماع](https://al-manassa.com/tag/علم-اجتماع/) - [حوار معرفي](https://al-manassa.com/tag/حوار-معرفي/) - [كتاب](https://al-manassa.com/tag/كتاب/) - [فصاحة](https://al-manassa.com/tag/فصاحة/) - [تمثيل](https://al-manassa.com/tag/تمثيل/) - [عين الكاميرا](https://al-manassa.com/tag/عين-الكاميرا/) - [جسور حضارية](https://al-manassa.com/tag/جسور-حضارية/) - [دراسات](https://al-manassa.com/tag/دراسات/) - [رسم](https://al-manassa.com/tag/رسم/) - [لوحات فنية](https://al-manassa.com/tag/لوحات-فنية/) - [النسبية](https://al-manassa.com/tag/النسبية/) - [لوحة فنية](https://al-manassa.com/tag/لوحة-فنية/) - [نظرية المعرفة](https://al-manassa.com/tag/نظرية-المعرفة/) - [إبستمولوجيا](https://al-manassa.com/tag/إبستمولوجيا/) - [شعر وجداني](https://al-manassa.com/tag/شعر-وجداني/) - [إخوانيات](https://al-manassa.com/tag/إخوانيات/) - [جون جاك روسو](https://al-manassa.com/tag/جون-جاك-روسو/) - [شعر ديني](https://al-manassa.com/tag/شعر-ديني/) - [مدح الرسول](https://al-manassa.com/tag/مدح-الرسول/) - [بلاغة](https://al-manassa.com/tag/بلاغة/) - [الأخلاق](https://al-manassa.com/tag/الأخلاق/) - [فلسفة الأخلاق](https://al-manassa.com/tag/فلسفة-الأخلاق/) - [القيم](https://al-manassa.com/tag/القيم/) - [غربة](https://al-manassa.com/tag/غربة/) - [حنين للوطن](https://al-manassa.com/tag/حنين-للوطن/) - [حب الوطن](https://al-manassa.com/tag/حب-الوطن/) - [أغالب في الطين](https://al-manassa.com/tag/أغالب-في-الطين/) - [سلطان السبهان](https://al-manassa.com/tag/سلطان-السبهان/) - [يحيى السماوي](https://al-manassa.com/tag/يحيى-السماوي/) - [شعر غزل](https://al-manassa.com/tag/شعر-غزل/) - [القناعة](https://al-manassa.com/tag/القناعة/) - [الحب](https://al-manassa.com/tag/الحب/) - [المرأة](https://al-manassa.com/tag/المرأة/) - [لغة عربية](https://al-manassa.com/tag/لغة-عربية/) - [قضايا ثقافية](https://al-manassa.com/tag/قضايا-ثقافية/) - [طبقات الشعراء](https://al-manassa.com/tag/طبقات-الشعراء/) - [حركة إنسانية](https://al-manassa.com/tag/حركة-إنسانية/) - [صلاة شوق](https://al-manassa.com/tag/صلاة-شوق/) - [شعر حر](https://al-manassa.com/tag/شعر-حر/) - [قصيدة النثر](https://al-manassa.com/tag/قصيدة-النثر/) - [الحداثة](https://al-manassa.com/tag/الحداثة/) - [تكنولوجيا الاتصال](https://al-manassa.com/tag/تكنولوجيا-الاتصال/) - [الاغتراب](https://al-manassa.com/tag/الاغتراب/) - [الخلافة](https://al-manassa.com/tag/الخلافة/) - [الصحابة](https://al-manassa.com/tag/الصحابة/) - [أمومة](https://al-manassa.com/tag/أمومة/) - [الهوية](https://al-manassa.com/tag/الهوية/) - [الانتماء الثقافي](https://al-manassa.com/tag/الانتماء-الثقافي/) - [القضية](https://al-manassa.com/tag/القضية/) - [اليمن](https://al-manassa.com/tag/اليمن/) - [المساواة](https://al-manassa.com/tag/المساواة/) - [اختراع](https://al-manassa.com/tag/اختراع/) - [إبداع علمي](https://al-manassa.com/tag/إبداع-علمي/) - [درونز](https://al-manassa.com/tag/درونز/) - [صحة الدماغ](https://al-manassa.com/tag/صحة-الدماغ/) - [مسرح](https://al-manassa.com/tag/مسرح/) - [ريادة](https://al-manassa.com/tag/ريادة/) - [ديوان العرب](https://al-manassa.com/tag/ديوان-العرب/) - [قصة قصيرة](https://al-manassa.com/tag/قصة-قصيرة/) - [جاندا](https://al-manassa.com/tag/جاندا/) - [الحس الإحصائي](https://al-manassa.com/tag/الحس-الإحصائي/) - [الحدس](https://al-manassa.com/tag/الحدس/) - [التعريب](https://al-manassa.com/tag/التعريب/) - [وجداني](https://al-manassa.com/tag/وجداني/) - [نص](https://al-manassa.com/tag/نص/) - [الصورة](https://al-manassa.com/tag/الصورة/) - [الشعرية](https://al-manassa.com/tag/الشعرية/) - [ثقافة الثقافة](https://al-manassa.com/tag/ثقافة-الثقافة/) - [فلسطيني](https://al-manassa.com/tag/فلسطيني/) - [إسلامية](https://al-manassa.com/tag/إسلامية/) - [النابغة](https://al-manassa.com/tag/النابغة/) - [خريف](https://al-manassa.com/tag/خريف/) - [شعر اجتماعي](https://al-manassa.com/tag/شعر-اجتماعي/) - [شعر وطني](https://al-manassa.com/tag/شعر-وطني/) - [الحكم القواعدي](https://al-manassa.com/tag/الحكم-القواعدي/) - [عذبة](https://al-manassa.com/tag/عذبة/) - [النسمات](https://al-manassa.com/tag/النسمات/) - [التنوير الاسلامي](https://al-manassa.com/tag/التنوير-الاسلامي/) - [الاصلاح الديني](https://al-manassa.com/tag/الاصلاح-الديني/) - [الكنيسة](https://al-manassa.com/tag/الكنيسة/) - [العلمانية](https://al-manassa.com/tag/العلمانية/) - [بغداد](https://al-manassa.com/tag/بغداد/) - [عناق](https://al-manassa.com/tag/عناق/) - [نكهة](https://al-manassa.com/tag/نكهة/) - [غزل](https://al-manassa.com/tag/غزل/) - [الأندلس](https://al-manassa.com/tag/الأندلس/) - [ساحل استوائي](https://al-manassa.com/tag/ساحل-استوائي/) - [الاستقصاء](https://al-manassa.com/tag/الاستقصاء/) - [اللغة](https://al-manassa.com/tag/اللغة/) - [غزوة مؤتة](https://al-manassa.com/tag/غزوة-مؤتة/) - [كبرياء](https://al-manassa.com/tag/كبرياء/) - [شعر وعظ](https://al-manassa.com/tag/شعر-وعظ/) - [ويلك](https://al-manassa.com/tag/ويلك/) - [أمنيات](https://al-manassa.com/tag/أمنيات/) - [بريئة](https://al-manassa.com/tag/بريئة/) - [النرجس](https://al-manassa.com/tag/النرجس/) - [تأمل](https://al-manassa.com/tag/تأمل/) - [ناسك](https://al-manassa.com/tag/ناسك/) - [سجع الكهان](https://al-manassa.com/tag/سجع-الكهان/) - [المستويات](https://al-manassa.com/tag/المستويات/) - [الإبداعية](https://al-manassa.com/tag/الإبداعية/) - [مقياس](https://al-manassa.com/tag/مقياس/) - [تشابه](https://al-manassa.com/tag/تشابه/) - [غباء](https://al-manassa.com/tag/غباء/) - [كيتش](https://al-manassa.com/tag/كيتش/) - [السلف](https://al-manassa.com/tag/السلف/) - [لوعة](https://al-manassa.com/tag/لوعة/) - [الجرس](https://al-manassa.com/tag/الجرس/) - [انبعاث](https://al-manassa.com/tag/انبعاث/) - [الحياة](https://al-manassa.com/tag/الحياة/) - [بحيرة](https://al-manassa.com/tag/بحيرة/) - [شعر فلسفي](https://al-manassa.com/tag/شعر-فلسفي/) - [صوت](https://al-manassa.com/tag/صوت/) - [دعاك](https://al-manassa.com/tag/دعاك/) - [البيان](https://al-manassa.com/tag/البيان/) - [اللسان](https://al-manassa.com/tag/اللسان/) - [الارتكاسي](https://al-manassa.com/tag/الارتكاسي/) - [المعرفة](https://al-manassa.com/tag/المعرفة/) - [سجية](https://al-manassa.com/tag/سجية/) - [الدموع](https://al-manassa.com/tag/الدموع/) - [دهشة](https://al-manassa.com/tag/دهشة/) - [عقلية القطيع](https://al-manassa.com/tag/عقلية-القطيع/) - [منهج](https://al-manassa.com/tag/منهج/) - [انحطاط](https://al-manassa.com/tag/انحطاط/) - [الأمة](https://al-manassa.com/tag/الأمة/) - [أسلمة المعرفة](https://al-manassa.com/tag/أسلمة-المعرفة/) - [العقل المسلم](https://al-manassa.com/tag/العقل-المسلم/) - [الكذب](https://al-manassa.com/tag/الكذب/) - [الخداع](https://al-manassa.com/tag/الخداع/) - [الإعلام](https://al-manassa.com/tag/الإعلام/) - [الصمت](https://al-manassa.com/tag/الصمت/) - [الصدق](https://al-manassa.com/tag/الصدق/) - [خطيئة](https://al-manassa.com/tag/خطيئة/) - [التحليق](https://al-manassa.com/tag/التحليق/) - [السراب](https://al-manassa.com/tag/السراب/) - [السحاب](https://al-manassa.com/tag/السحاب/) - [انزياحات](https://al-manassa.com/tag/انزياحات/) - [جرح](https://al-manassa.com/tag/جرح/) - [الوقت](https://al-manassa.com/tag/الوقت/) - [الجريمة](https://al-manassa.com/tag/الجريمة/) - [الشريعة](https://al-manassa.com/tag/الشريعة/) - [التنوير العلماني](https://al-manassa.com/tag/التنوير-العلماني/) - [العربية](https://al-manassa.com/tag/العربية/) - [الشرعية السياسية](https://al-manassa.com/tag/الشرعية-السياسية/) - [طاعة المتغلب](https://al-manassa.com/tag/طاعة-المتغلب/) - [المستبد](https://al-manassa.com/tag/المستبد/) - [ثلاث](https://al-manassa.com/tag/ثلاث/) - [الخفاء](https://al-manassa.com/tag/الخفاء/) - [شعر إخوانيات](https://al-manassa.com/tag/شعر-إخوانيات/) - [حروف](https://al-manassa.com/tag/حروف/) - [تذكار](https://al-manassa.com/tag/تذكار/) - [أحاسيس](https://al-manassa.com/tag/أحاسيس/) - [زائفة](https://al-manassa.com/tag/زائفة/) - [الضاد](https://al-manassa.com/tag/الضاد/) - [رام الله](https://al-manassa.com/tag/رام-الله/) - [بخيت](https://al-manassa.com/tag/بخيت/) - [الفن](https://al-manassa.com/tag/الفن/) - [الفيس بوك](https://al-manassa.com/tag/الفيس-بوك/) - [إلحاد](https://al-manassa.com/tag/إلحاد/) - [مسألة الشر](https://al-manassa.com/tag/مسألة-الشر/) - [الظلم](https://al-manassa.com/tag/الظلم/) - [الأمل](https://al-manassa.com/tag/الأمل/) - [شيطان](https://al-manassa.com/tag/شيطان/) - [بطنة](https://al-manassa.com/tag/بطنة/) - [فريدة](https://al-manassa.com/tag/فريدة/) - [قبس](https://al-manassa.com/tag/قبس/) - [نور](https://al-manassa.com/tag/نور/) - [جراح](https://al-manassa.com/tag/جراح/) - [نوارس](https://al-manassa.com/tag/نوارس/) - [الليل](https://al-manassa.com/tag/الليل/) - [العيار](https://al-manassa.com/tag/العيار/) - [الدقيق](https://al-manassa.com/tag/الدقيق/) - [التملق](https://al-manassa.com/tag/التملق/) - [أحلام الغد](https://al-manassa.com/tag/أحلام-الغد/) - [المقدس](https://al-manassa.com/tag/المقدس/) - [إعادة](https://al-manassa.com/tag/إعادة/) - [اعتبار](https://al-manassa.com/tag/اعتبار/) - [آخر](https://al-manassa.com/tag/آخر/) - [السطر](https://al-manassa.com/tag/السطر/) - [المجد بالسيف](https://al-manassa.com/tag/المجد-بالسيف/) - [المجد](https://al-manassa.com/tag/المجد/) - [السيف](https://al-manassa.com/tag/السيف/) - [نقدية](https://al-manassa.com/tag/نقدية/) - [جمالية](https://al-manassa.com/tag/جمالية/) - [التربية](https://al-manassa.com/tag/التربية/) - [السلوك](https://al-manassa.com/tag/السلوك/) - [الحركة الإنسانية](https://al-manassa.com/tag/الحركة-الإنسانية/) - [الطفل](https://al-manassa.com/tag/الطفل/) - [العنف](https://al-manassa.com/tag/العنف/) - [الواقع](https://al-manassa.com/tag/الواقع/) - [العالم](https://al-manassa.com/tag/العالم/) - [حروب](https://al-manassa.com/tag/حروب/) - [الموت](https://al-manassa.com/tag/الموت/) - [العباسية](https://al-manassa.com/tag/العباسية/) - [أبو العباس السبتي](https://al-manassa.com/tag/أبو-العباس-السبتي/) - [الجود](https://al-manassa.com/tag/الجود/) - [العطاء](https://al-manassa.com/tag/العطاء/) - [لبيد](https://al-manassa.com/tag/لبيد/) - [ربيعة](https://al-manassa.com/tag/ربيعة/) - [الزمن](https://al-manassa.com/tag/الزمن/) - [ملامح](https://al-manassa.com/tag/ملامح/) - [الضياء](https://al-manassa.com/tag/الضياء/) - [رؤى](https://al-manassa.com/tag/رؤى/) - [يمانية](https://al-manassa.com/tag/يمانية/) - [استبدال](https://al-manassa.com/tag/استبدال/) - [الدولة الحديثة](https://al-manassa.com/tag/الدولة-الحديثة/) - [الحكم الإسلامي](https://al-manassa.com/tag/الحكم-الإسلامي/) - [الدنيا](https://al-manassa.com/tag/الدنيا/) - [أوكسجين](https://al-manassa.com/tag/أوكسجين/) - [جوف](https://al-manassa.com/tag/جوف/) - [الروح](https://al-manassa.com/tag/الروح/) - [وصال تقة](https://al-manassa.com/tag/وصال-تقة/) - [أزمة](https://al-manassa.com/tag/أزمة/) - [فاعلية](https://al-manassa.com/tag/فاعلية/) - [الملتزمين](https://al-manassa.com/tag/الملتزمين/) - [خطابة](https://al-manassa.com/tag/خطابة/) - [فن](https://al-manassa.com/tag/فن/) - [شعر حكمة](https://al-manassa.com/tag/شعر-حكمة/) - [عنق](https://al-manassa.com/tag/عنق/) - [الزجاجة](https://al-manassa.com/tag/الزجاجة/) - [الدهشة](https://al-manassa.com/tag/الدهشة/) - [السجين](https://al-manassa.com/tag/السجين/) - [السجان](https://al-manassa.com/tag/السجان/) - [عين](https://al-manassa.com/tag/عين/) - [التأمل](https://al-manassa.com/tag/التأمل/) - [العقد الاجتماعي](https://al-manassa.com/tag/العقد-الاجتماعي/) - [اللبرالية](https://al-manassa.com/tag/اللبرالية/) - [الحرية](https://al-manassa.com/tag/الحرية/) - [الجمال](https://al-manassa.com/tag/الجمال/) - [حجارة](https://al-manassa.com/tag/حجارة/) - [الإصلاح](https://al-manassa.com/tag/الإصلاح/) - [مطر](https://al-manassa.com/tag/مطر/) - [القلوب](https://al-manassa.com/tag/القلوب/) - [الرواية](https://al-manassa.com/tag/الرواية/) - [الموعظة](https://al-manassa.com/tag/الموعظة/) - [وسواس](https://al-manassa.com/tag/وسواس/) - [العنكبوت](https://al-manassa.com/tag/العنكبوت/) - [صلاة](https://al-manassa.com/tag/صلاة/) - [شجن](https://al-manassa.com/tag/شجن/) - [فزاعة](https://al-manassa.com/tag/فزاعة/) - [سورة مريم](https://al-manassa.com/tag/سورة-مريم/) - [العيش لله](https://al-manassa.com/tag/العيش-لله/) - [ضفاف](https://al-manassa.com/tag/ضفاف/) - [الضباب](https://al-manassa.com/tag/الضباب/) - [مدينة](https://al-manassa.com/tag/مدينة/) - [اليقين](https://al-manassa.com/tag/اليقين/) - [وابل](https://al-manassa.com/tag/وابل/) - [الأبرار](https://al-manassa.com/tag/الأبرار/) - [الإسلاميون](https://al-manassa.com/tag/الإسلاميون/) - [الرأسمالية](https://al-manassa.com/tag/الرأسمالية/) - [السوق](https://al-manassa.com/tag/السوق/) - [الاقتصاد](https://al-manassa.com/tag/الاقتصاد/) - [المصارف الإسلامية](https://al-manassa.com/tag/المصارف-الإسلامية/) - [التنمية الذاتية](https://al-manassa.com/tag/التنمية-الذاتية/) - [الأسلمة](https://al-manassa.com/tag/الأسلمة/) - [الفردانية](https://al-manassa.com/tag/الفردانية/) - [ديوان البغض](https://al-manassa.com/tag/ديوان-البغض/) - [محمود شاكر](https://al-manassa.com/tag/محمود-شاكر/) - [الآباء](https://al-manassa.com/tag/الآباء/) - [ثقافة السوق](https://al-manassa.com/tag/ثقافة-السوق/) - [الإبداع](https://al-manassa.com/tag/الإبداع/) - [الصناعة السينمائية](https://al-manassa.com/tag/الصناعة-السينمائية/) - [التنفيس](https://al-manassa.com/tag/التنفيس/) - [دقائق](https://al-manassa.com/tag/دقائق/) - [قطرة](https://al-manassa.com/tag/قطرة/) - [الندى](https://al-manassa.com/tag/الندى/) - [مسرحية](https://al-manassa.com/tag/مسرحية/) - [ختام](https://al-manassa.com/tag/ختام/) - [القبول](https://al-manassa.com/tag/القبول/) - [يا قدساه](https://al-manassa.com/tag/يا-قدساه/) - [عزاء](https://al-manassa.com/tag/عزاء/) - [جلد طيف](https://al-manassa.com/tag/جلد-طيف/) - [النقد](https://al-manassa.com/tag/النقد/) - [الهوى](https://al-manassa.com/tag/الهوى/) - [خلف نافذتي](https://al-manassa.com/tag/خلف-نافذتي/) - [الفرح](https://al-manassa.com/tag/الفرح/) - [السعادة](https://al-manassa.com/tag/السعادة/) - [تفاصيل](https://al-manassa.com/tag/تفاصيل/) - [الإسلام](https://al-manassa.com/tag/الإسلام/) - [النار](https://al-manassa.com/tag/النار/) - [أضيء](https://al-manassa.com/tag/أضيء/) - [هزاع](https://al-manassa.com/tag/هزاع/) - [قلق الريح](https://al-manassa.com/tag/قلق-الريح/) - [شعر وصف](https://al-manassa.com/tag/شعر-وصف/) - [حسون](https://al-manassa.com/tag/حسون/) - [دين](https://al-manassa.com/tag/دين/) - [الفكر](https://al-manassa.com/tag/الفكر/) - [الثقافة](https://al-manassa.com/tag/الثقافة/) - [موت](https://al-manassa.com/tag/موت/) - [الغربي](https://al-manassa.com/tag/الغربي/) - [عاشق](https://al-manassa.com/tag/عاشق/) - [ثناء](https://al-manassa.com/tag/ثناء/) - [صالح](https://al-manassa.com/tag/صالح/) - [الخطاب](https://al-manassa.com/tag/الخطاب/) - [المعرفي](https://al-manassa.com/tag/المعرفي/) - [جماليات](https://al-manassa.com/tag/جماليات/) - [التشكيل](https://al-manassa.com/tag/التشكيل/) - [خطى العنبر](https://al-manassa.com/tag/خطى-العنبر/) - [قوس الغمام المقدسي](https://al-manassa.com/tag/قوس-الغمام-المقدسي/) - [أصابع الوقت](https://al-manassa.com/tag/أصابع-الوقت/) - [نابلس](https://al-manassa.com/tag/نابلس/) - [حنين](https://al-manassa.com/tag/حنين/) - [الحزن](https://al-manassa.com/tag/الحزن/) - [ثورة](https://al-manassa.com/tag/ثورة/) - [المتقاعدين](https://al-manassa.com/tag/المتقاعدين/) - [بكائية](https://al-manassa.com/tag/بكائية/) - [العرب](https://al-manassa.com/tag/العرب/) - [الإدراك](https://al-manassa.com/tag/الإدراك/) - [الدوامة الشركية](https://al-manassa.com/tag/الدوامة-الشركية/) - [السياسة](https://al-manassa.com/tag/السياسة/) - [المدرسة الوظائفية](https://al-manassa.com/tag/المدرسة-الوظائفية/) - [فولبرايت](https://al-manassa.com/tag/فولبرايت/) - [أمريكا](https://al-manassa.com/tag/أمريكا/) - [تناسل](https://al-manassa.com/tag/تناسل/) - [البياض](https://al-manassa.com/tag/البياض/) - [أتساقط درا](https://al-manassa.com/tag/أتساقط-درا/) - [ساعة](https://al-manassa.com/tag/ساعة/) - [فرح](https://al-manassa.com/tag/فرح/) - [حرص](https://al-manassa.com/tag/حرص/) - [جدران](https://al-manassa.com/tag/جدران/) - [الألم](https://al-manassa.com/tag/الألم/) - [المدرسة](https://al-manassa.com/tag/المدرسة/) - [أدبي](https://al-manassa.com/tag/أدبي/) - [باب](https://al-manassa.com/tag/باب/) - [قلق](https://al-manassa.com/tag/قلق/) - [معزوفة](https://al-manassa.com/tag/معزوفة/) - [الكون](https://al-manassa.com/tag/الكون/) - [ظل](https://al-manassa.com/tag/ظل/) - [نخلة](https://al-manassa.com/tag/نخلة/) - [الانزياح التركيبي](https://al-manassa.com/tag/الانزياح-التركيبي/) - [الإلحاد](https://al-manassa.com/tag/الإلحاد/) - [موعد](https://al-manassa.com/tag/موعد/) - [لسعة](https://al-manassa.com/tag/لسعة/) - [شوق](https://al-manassa.com/tag/شوق/) - [قلب](https://al-manassa.com/tag/قلب/) - [ملائكي](https://al-manassa.com/tag/ملائكي/) - [لفنة](https://al-manassa.com/tag/لفنة/) - [امتلاء](https://al-manassa.com/tag/امتلاء/) - [الكأس](https://al-manassa.com/tag/الكأس/) - [الذمة المعكوسة](https://al-manassa.com/tag/الذمة-المعكوسة/) - [رضا نازه](https://al-manassa.com/tag/رضا-نازه/) - [الصوفية](https://al-manassa.com/tag/الصوفية/) - [الريادة](https://al-manassa.com/tag/الريادة/) - [أسطورة](https://al-manassa.com/tag/أسطورة/) - [تفاحة](https://al-manassa.com/tag/تفاحة/) - [الداعية](https://al-manassa.com/tag/الداعية/) - [الدين](https://al-manassa.com/tag/الدين/) - [الفقيه](https://al-manassa.com/tag/الفقيه/) - [ريق القلم](https://al-manassa.com/tag/ريق-القلم/) - [المسرح](https://al-manassa.com/tag/المسرح/) - [العربي](https://al-manassa.com/tag/العربي/) - [دم](https://al-manassa.com/tag/دم/) - [بارد](https://al-manassa.com/tag/بارد/) - [الخليل](https://al-manassa.com/tag/الخليل/) - [القضیة الفلسطینية](https://al-manassa.com/tag/القضیة-الفلسطینية/) - [الدلالة](https://al-manassa.com/tag/الدلالة/) - [التماسك النصي](https://al-manassa.com/tag/التماسك-النصي/) - [دوكنز](https://al-manassa.com/tag/دوكنز/) - [التسلسل](https://al-manassa.com/tag/التسلسل/) - [الطين](https://al-manassa.com/tag/الطين/) - [فوضى](https://al-manassa.com/tag/فوضى/) - [الهندسة](https://al-manassa.com/tag/الهندسة/) - [الداروينية](https://al-manassa.com/tag/الداروينية/) - [التراجيكوميديا](https://al-manassa.com/tag/التراجيكوميديا/) - [دهاليز](https://al-manassa.com/tag/دهاليز/) - [الخيال](https://al-manassa.com/tag/الخيال/) - [التخييل](https://al-manassa.com/tag/التخييل/) - [الفضاء](https://al-manassa.com/tag/الفضاء/) - [الرقمي](https://al-manassa.com/tag/الرقمي/) - [خل](https://al-manassa.com/tag/خل/) - [الفطرة](https://al-manassa.com/tag/الفطرة/) - [الإبتلاء](https://al-manassa.com/tag/الإبتلاء/) - [الأسلوبية](https://al-manassa.com/tag/الأسلوبية/) - [المتلقي](https://al-manassa.com/tag/المتلقي/) - [الكيان الصهيوني](https://al-manassa.com/tag/الكيان-الصهيوني/) - [ملحمة الصمود](https://al-manassa.com/tag/ملحمة-الصمود/) - [النصر](https://al-manassa.com/tag/النصر/) - [الشهادة](https://al-manassa.com/tag/الشهادة/) - [التضحية](https://al-manassa.com/tag/التضحية/) - [النصارى](https://al-manassa.com/tag/النصارى/) - [الإحساس](https://al-manassa.com/tag/الإحساس/) - [النفس](https://al-manassa.com/tag/النفس/) - [الشيوعية](https://al-manassa.com/tag/الشيوعية/) - [إسلامية العلوم](https://al-manassa.com/tag/إسلامية-العلوم/) - [العلوم](https://al-manassa.com/tag/العلوم/) - [المنهج العلمي](https://al-manassa.com/tag/المنهج-العلمي/) - [الملحد](https://al-manassa.com/tag/الملحد/) - [كورونا](https://al-manassa.com/tag/كورونا/) - [الجهل](https://al-manassa.com/tag/الجهل/) - [النوازل](https://al-manassa.com/tag/النوازل/) - [وسائل التواصل الاجتماعي](https://al-manassa.com/tag/وسائل-التواصل-الاجتماعي/) - [الشباب](https://al-manassa.com/tag/الشباب/) - [الطلاق](https://al-manassa.com/tag/الطلاق/) - [المجتمع](https://al-manassa.com/tag/المجتمع/) - [الصيام](https://al-manassa.com/tag/الصيام/) - [رمضان](https://al-manassa.com/tag/رمضان/) - [القرآن](https://al-manassa.com/tag/القرآن/) - [بين غمامتين](https://al-manassa.com/tag/بين-غمامتين/) - [ابتهال](https://al-manassa.com/tag/ابتهال/) - [الحنين](https://al-manassa.com/tag/الحنين/) - [الفلاسفة](https://al-manassa.com/tag/الفلاسفة/) - [المتكلمون](https://al-manassa.com/tag/المتكلمون/) - [السفسطة](https://al-manassa.com/tag/السفسطة/) - [الحسن والقبح](https://al-manassa.com/tag/الحسن-والقبح/) - [الشعر](https://al-manassa.com/tag/الشعر/) - [الموسيقى](https://al-manassa.com/tag/الموسيقى/) - [الجرجاني](https://al-manassa.com/tag/الجرجاني/) - [الأدب](https://al-manassa.com/tag/الأدب/) - [شوقي أكثر](https://al-manassa.com/tag/شوقي-أكثر/) - [واحة الفكر والأدب](https://al-manassa.com/tag/واحة-الفكر-والأدب/) - [فتيل الإباء](https://al-manassa.com/tag/فتيل-الإباء/) - [الحضارة](https://al-manassa.com/tag/الحضارة/) - [النص](https://al-manassa.com/tag/النص/) - [التراث](https://al-manassa.com/tag/التراث/) - [الوثنية](https://al-manassa.com/tag/الوثنية/) - [سؤال المعنى](https://al-manassa.com/tag/سؤال-المعنى/) - [النزعة الإنسانية](https://al-manassa.com/tag/النزعة-الإنسانية/) - [الشبهات](https://al-manassa.com/tag/الشبهات/) - [ردة](https://al-manassa.com/tag/ردة/) - [العمري](https://al-manassa.com/tag/العمري/) - [سلواد](https://al-manassa.com/tag/سلواد/) - [فلسطين](https://al-manassa.com/tag/فلسطين/) - [التنوير](https://al-manassa.com/tag/التنوير/) - [المدرسة الوضعية](https://al-manassa.com/tag/المدرسة-الوضعية/) - [الفكر الغربي](https://al-manassa.com/tag/الفكر-الغربي/) - [العصور الوسطى](https://al-manassa.com/tag/العصور-الوسطى/) - [الكهنة](https://al-manassa.com/tag/الكهنة/) - [العلم](https://al-manassa.com/tag/العلم/) - [العقل](https://al-manassa.com/tag/العقل/) - [الفلسفة الوضعية](https://al-manassa.com/tag/الفلسفة-الوضعية/) - [الإنسانية](https://al-manassa.com/tag/الإنسانية/) - [فوق الرؤى](https://al-manassa.com/tag/فوق-الرؤى/) - [الشعر الفلسطيني الحديث](https://al-manassa.com/tag/الشعر-الفلسطيني-الحديث/) - [القضية الفلسطينية](https://al-manassa.com/tag/القضية-الفلسطينية/) - [اللغة المعيارية](https://al-manassa.com/tag/اللغة-المعيارية/) - [كور](https://al-manassa.com/tag/كور/) - [الفهم](https://al-manassa.com/tag/الفهم/) - [رسول الله](https://al-manassa.com/tag/رسول-الله/) - [الحذف](https://al-manassa.com/tag/الحذف/) - [الاستثناء](https://al-manassa.com/tag/الاستثناء/) - [المجاز المرسل](https://al-manassa.com/tag/المجاز-المرسل/) - [الموهبة](https://al-manassa.com/tag/الموهبة/) - [بمعروف](https://al-manassa.com/tag/بمعروف/) - [غرة الألق](https://al-manassa.com/tag/غرة-الألق/) - [نور ونار](https://al-manassa.com/tag/نور-ونار/) - [الصبر](https://al-manassa.com/tag/الصبر/) - [السياق](https://al-manassa.com/tag/السياق/) - [التأويل](https://al-manassa.com/tag/التأويل/) - [الرسوم المسيئة للرسول](https://al-manassa.com/tag/الرسوم-المسيئة-للرسول/) - [فرنسا](https://al-manassa.com/tag/فرنسا/) - [مراكش](https://al-manassa.com/tag/مراكش/) - [المغرب](https://al-manassa.com/tag/المغرب/) - [اللسانيات](https://al-manassa.com/tag/اللسانيات/) - [التقدم الحضاري](https://al-manassa.com/tag/التقدم-الحضاري/) - [العامية](https://al-manassa.com/tag/العامية/) - [المربي](https://al-manassa.com/tag/المربي/) - [العولمة](https://al-manassa.com/tag/العولمة/) - [الأبناء](https://al-manassa.com/tag/الأبناء/) - [القراءة](https://al-manassa.com/tag/القراءة/) - [فلسفة اللغة](https://al-manassa.com/tag/فلسفة-اللغة/) - [إليك](https://al-manassa.com/tag/إليك/) - [إلهي](https://al-manassa.com/tag/إلهي/) - [الإبداع العلمي](https://al-manassa.com/tag/الإبداع-العلمي/) - [المنهج](https://al-manassa.com/tag/المنهج/) - [التواصل](https://al-manassa.com/tag/التواصل/) - [النصرانية](https://al-manassa.com/tag/النصرانية/) - [الفقاهة](https://al-manassa.com/tag/الفقاهة/) - [الغزالي](https://al-manassa.com/tag/الغزالي/) - [الفلسفة](https://al-manassa.com/tag/الفلسفة/) - [تهافت الفلاسفة](https://al-manassa.com/tag/تهافت-الفلاسفة/) - [التمدن](https://al-manassa.com/tag/التمدن/) - [العلم التجريبي](https://al-manassa.com/tag/العلم-التجريبي/) - [أفول الواجب](https://al-manassa.com/tag/أفول-الواجب/) - [المولد النبوي](https://al-manassa.com/tag/المولد-النبوي/) - [التنميط](https://al-manassa.com/tag/التنميط/) - [القواعد](https://al-manassa.com/tag/القواعد/) - [اقتصادنا](https://al-manassa.com/tag/اقتصادنا/) - [اللوثرية](https://al-manassa.com/tag/اللوثرية/) - [النهضة](https://al-manassa.com/tag/النهضة/) - [البيدوفيليا](https://al-manassa.com/tag/البيدوفيليا/) - [الموضة](https://al-manassa.com/tag/الموضة/) - [الفصحى](https://al-manassa.com/tag/الفصحى/) - [الدعاة الجدد](https://al-manassa.com/tag/الدعاة-الجدد/) - [الفرنكوفونية](https://al-manassa.com/tag/الفرنكوفونية/) - [الفرنسية](https://al-manassa.com/tag/الفرنسية/) - [السينما](https://al-manassa.com/tag/السينما/) - [الدراما المغربية](https://al-manassa.com/tag/الدراما-المغربية/) - [الفلسفة الأفلاطونية](https://al-manassa.com/tag/الفلسفة-الأفلاطونية/) - [أفلاطون](https://al-manassa.com/tag/أفلاطون/) - [الهيمنة](https://al-manassa.com/tag/الهيمنة/) - [الاستعمار](https://al-manassa.com/tag/الاستعمار/) - [الإمبريالية](https://al-manassa.com/tag/الإمبريالية/) - [ماكس فيبر](https://al-manassa.com/tag/ماكس-فيبر/) - [التصنيف](https://al-manassa.com/tag/التصنيف/) - [المشروع الإسلامي](https://al-manassa.com/tag/المشروع-الإسلامي/) - [الإسلام هو الحل](https://al-manassa.com/tag/الإسلام-هو-الحل/) - [الباراديغم](https://al-manassa.com/tag/الباراديغم/) - [فلسفة العلوم](https://al-manassa.com/tag/فلسفة-العلوم/) - [الإبستمولوجيا](https://al-manassa.com/tag/الإبستمولوجيا/) - [الهجنة](https://al-manassa.com/tag/الهجنة/) - [الكولونيالية](https://al-manassa.com/tag/الكولونيالية/) - [السرد](https://al-manassa.com/tag/السرد/) - [العلوم الإنسانية](https://al-manassa.com/tag/العلوم-الإنسانية/) - [إسلامولوجيا](https://al-manassa.com/tag/إسلامولوجيا/) - [الاستشراق](https://al-manassa.com/tag/الاستشراق/) - [شعر رثاء](https://al-manassa.com/tag/شعر-رثاء/)